منتديات هتوف

منتديات هتوف (http://htoof.net/vb/)
-   هذيان الروح - خاص بكتابات الاعضاء من نثر وخواطر (http://htoof.net/vb/f12/)
-   -   لقائنا ليلاً ونهاية الحكاية ... (http://htoof.net/vb/t273558.html)

بَيانُور. 04-20-2013 04:18 AM

لقائنا ليلاً ونهاية الحكاية ...
 
؛







وفي لليلة أقسمت بها بأني لن أوعود ان لم أجده في مكان ميلاد ذاك السر,
جلت أرجاء المكان وبسذاجة مني ضننت لو أني أصعد تلك التله سَ أرى طيفه
يتورى خلف الاغصان واكوام الحجاره , حقاً تكون الانثئ هشه عندما تحن لاحد ما.

ترددت كلمات على ذهني : من احبك لشيء ما أبغضك لفقده لكن في بصوت هادئ قلتُ
هناك من لم يحبك ويكترث لك أبدً ويزداد بغضه لك لفقدانه الشيء منــك ,
فَ أنا الان أبدء معركة النسيان في ذاتي والمرء ان بدء بعراك الذات عندها
يستحق الذكر سأأنتصر على ذاتي لنسيانك وأقتل ما خلق بين طيات الروح من
فشل وحزن وألم وأحورها الى صلابة لأكون أنثئ بملامح ملائكيه لكن قاسية الباطن.


أتت الرياح بما تشتهيه النفس وتنتظرها أنها أنغام صوته الرجولي يقول:
يالحن الخلود في قلبي لاأنسئ من كانت جزءً من قدري وقد وهبة أسمها لطفلتي,
أقتربي مني آيا طفلتي فَ القلب للعبير بوحكِ ضمي والروح في اللقاء لكِ تنحني,
ليست الايام قادرة على محوكِ من ذاكرتي وأن تناستك الروح فَـ أنت في مجرى دمي.

قلت: عشرً من السنين قرحت بالدمع مقلتي طفلة العشرون ملامحها كأنثئ ستينيه
لنَ ألومكُ عند اللقاء أنك لم تعرفَ تلكَ الأنثئ غير الزمان مابها وسلبها نضرات البرائه
لن أخفي عنك أمر الشوق والعين فاضحه وكل تقاسيم طفلتك برؤياك لم تعد شاحبه.
قال: هل لي بشيء من شهد حرفكِ ؟
قلت: وقفت في هذه الليلة مع نفسي أخاطبها فزاد شوقي لسؤالها,
من ذا الذي يعرفها وأين هو ياترى من يفرحها فـزاد شوقي لكشف سرها
لجئت لاوراقي وبحثت بها خطئتها فعد لخلجات الذكرى فردت لازال هو,
رأيت شخصاً يتردد عليها هو من يخاطبها لكن ياترى هل ذاك الرجل يفهمها.

طفلتي ذاك الشيء العجيب الذي عنه قبل الوداع حدثتني
وأسكت حرفي يوم الوادع فقلت الزمان سيعلمكِ
وما علمت يوماً أنا الزمان أخطئ فكان قاتلي,
عدت من الشوق لموطن ميلادنا وكان ذاك رغماً عن أنف رجولتي ,
أنظري في حالي وما فعلته الايام بي رحلتُ عنكِ ووهبة أسمك طفلتي,
أتراني أن قُلت أني عدتُ أحمل لكِ عذري هل تصفحي عني أيآ فاتنتي ؟


قلتُ : رحلت عني قوياً فلما أرأك اليوم وأنت بقربي جسداً بلا روح ياعزيزي
مالي بقرب جثةً هامده لاتتحرك فمن أين لها بالقوة لكي تحرك قدرً بسيط من مشاعري
رحلت وعلقت فؤاد طفلةً بالهواء ونزفت حزنك وهمومك لي و وهبت ابتسامك لنثئ غيري
قف لحظه في حضرت طفلة العشرون أنثئ شرقيةً وأخفي في هيبة حضورك أمامها ملامح الشوقِ
وأخضع لها بِ ضعفاً وأطلب عفوها أحقاً صدقت أني احببت يوماً أن أراك في منظر العبد ,
قف قليلاً وأصغي لما أقل قد سمح لي أهل الهواء بصفحة من ذاك الكتاب أحمر الونُ
كتاب الحب خصصوا فيه صفحةً لنزف ألمي ليخلد التاريخ قصتيَ مع فارسي ,
أنتظر قبل الرحيل فهل لي بشئ منك أيآ سيدي أعدي أليا روحي وأنفني من عالمك الى عالمي,
علمني كيفية النسيان وأفقدني شعوري بالهواء وبوح لي بذاك السر الذي أتعب بالاسئلة قلبي!
أنظر في عيني وأخبرني لما في الهواء أوقعتني أأحببتني حقاً ام أنك كنت تستهوي تعذيبي !
منذو رحيلك لم يكن غير الأسئ والحزن رفيقاً لدربي ولا يحدثني سوى الدمع وضحكاتي كانت آهاتي,
لوح لي بيد الوداع ولا تعد لكن قبل الرحيل أجعلني أستفيق من حلمي وعلى الدرب الصحيح دُل قدمي,
حلماً مفزعاً حلماً دموي أستمر عشرة أعواماً كنت أنت السيد فيه وأستحققت به لقب سفاحي ومعذبي.


قال: أنظري الى السماء طفلتي حدقي بمنظر البدر وسط السماء مكتمل
يضئ الدجئ ويطرد أشباحاً تتورى خلف الظلام ويفزعها منظر النجم عليها ينهل
أرأئيتي كيف الرب أبدع خلقها وتالله خالق النجم والقمرَ روحيُ بِ سواكِ لاتكتمل.

أيآ سيدي أي حباً ذاك الذي كالسراب وأغرقُ به ولا أجد جواباً لأي سؤال !
صرخت بالكون من حولي سيعود لي من لأجله وقفت في وجه الناس لكن طال الغياب ولم أجد
جواباً لأي سؤال .

رحل ومنذو ذاك اليوم وأنا لا أخضع للحب أبدً..




أتمنى أن يرتقيَ حرفيَ المتواضعَ لذوقكمُ
بقلم :خلود النايف

[ أختَ عبدالله .. # 04-20-2013 09:30 PM

رد: لقائنا ليلاً ونهاية الحكاية ...
 
وربكَ تضيعَ الحروفْ ’
وتتوآرى الكلممآتْ خجلاً ..
=
عشتْ جميييييييعَ المشآعرْ ومررتْ بكل الأحآسيسْ وأنآ أقرآءْ ,
إستوطننيْ حرفكَ للنخآعْ ..
مذهـــلههْ أعشتينيْ الحددثَ وكأنيْ حآضضرههْ ()
ي الله ي سيدتيْ .. والربْ غرقت حد الثمممآلهْ ..
أحببببببتُ حرفكْ ضعفْ حبيْ لك /
=
أروينيْ ب المزيدْ ..
:22:
=

يُثبتْ لمدةة 4 أيآممْ ... || :21:

عنقود الترف 04-20-2013 09:50 PM

رد: لقائنا ليلاً ونهاية الحكاية ...
 
- آقششششعر جسدي لتلك الكلمـــات ،
التي نسجتيهـــا بعقودٍ من الؤلؤة ،
نعم تصبح المرأة هشة :(
فكلمة الحب كفيلة ان تربط على قلبها ،
فهي النبع الصادر لكل الحب ،
فلا تقبل إلا حباً ،
وإن أحبّت فهي كالطفلة تلحق به ،
وتتنتظر رجوعه .

أرأئيتي كيف الرب أبدع خلقها وتالله خالق النجم والقمرَ روحيُ بِ سواكِ لاتكتمل.
تالله إن هذا النص لكفيل أن يبدي جمال قلمك =)

بَيانُور. 04-20-2013 11:36 PM

رد: لقائنا ليلاً ونهاية الحكاية ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [ أختْ عبد ـآلله $| (المشاركة 4282980)
وربكَ تضيعَ الحروفْ ’

وتتوآرى الكلممآتْ خجلاً ..
=
عشتْ جميييييييعَ المشآعرْ ومررتْ بكل الأحآسيسْ وأنآ أقرآءْ ,
إستوطننيْ حرفكَ للنخآعْ ..
مذهـــلههْ أعشتينيْ الحددثَ وكأنيْ حآضضرههْ ()
ي الله ي سيدتيْ .. والربْ غرقت حد الثمممآلهْ ..
أحببببببتُ حرفكْ ضعفْ حبيْ لك /
=
أروينيْ ب المزيدْ ..
:22:
=


يُثبتْ لمدةة 4 أيآممْ ... || :21:



منذوُ ألتقيتكِ بِ هتوفُ وأنتيَ تخاطبينيَ بصيغة الودَ
تزيدنيَ حباً بكِ وأزدادَ لكِ وفاءِ

ردكِ أرهقَ حرفيَ يا أميرتيَ


الساعة الآن 05:05 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir