منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > مدونات اعضاء هتوف

مدونات اعضاء هتوف مدونات , مدونات هتوف , مدونات حزينة و مدونات رومانسية و حب و مدونات منوعة



Like Tree38Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2013, 06:26 PM   #1

 
الصورة الرمزية عنقود الترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 6,102
معدل تقييم المستوى: 42949699
عنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي دور الفقه في حياة الأمة الإسلامية



السلام عليكم ورحمة الله وبركآته

أريد فقط مسآحة لأرتب بحثي
الذي بعنوان " دور الفقه في حياة الأمة "
فوجدت أن هذا أفضل مكان لأرتب الكلام والمصادر
حيثُ عليّ أن أسلمه بعد أسبوعين ،
الحمدلله قد كملت الأغلب ،
دعواتكم للباقي >_< . . !
__________________
#

ماضٍ ، ولو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي ،
قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ ..
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن ،
على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي ..
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً ’
بنار شوقي إلى الأصحاب والغرف ..

[flash1=http://www.saaid.net/flash/13087662142.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
[/CENTER]
-->
من مواضيع عنقود الترف

عنقود الترف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2013, 06:43 PM   #2

 
الصورة الرمزية عنقود الترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 6,102
معدل تقييم المستوى: 42949699
عنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دور الفقه في حياة الأمة الإسلامية












المبحث الأول

{ الفــــــــقـــــــه }
__________________
#

ماضٍ ، ولو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي ،
قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ ..
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن ،
على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي ..
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً ’
بنار شوقي إلى الأصحاب والغرف ..

[flash1=http://www.saaid.net/flash/13087662142.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
[/CENTER]
-->
من مواضيع عنقود الترف

عنقود الترف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2013, 06:46 PM   #3

 
الصورة الرمزية عنقود الترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 6,102
معدل تقييم المستوى: 42949699
عنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دور الفقه في حياة الأمة الإسلامية


المطلب الأول: تعريف الفقه

الفقه لغةً :
الفهم ، ومنه قوله تعالى : { ولكن لا تفقهون تسبيحهم } ..
وقوله تعالى : { قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول } بمعنى : لا نفهم .

وفي الشرع :
معرفة أحكام الله عقائد وعمليات .
فالفقه في الشرع ليس خاصاً بأفعال المكلفين ، أو بالأحكام العملية ، بل يشمل حتى الأحكام العقدية
، لذلك أعظم علم وفقه هو التوحيد "معرفة الله تعالى ووحدانيته " ويسمى بـ " الفقه الأكبر" .
وهل هناك أعظم من هذا الفقه ؟! ، فهو الذي به تعبد الخالق على بصيرةٍ وفهم .



وفي الاصطلاح :
معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية. .
وهذا مايسمى بــ " اصلاح الفقهاء " .


__________________
#

ماضٍ ، ولو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي ،
قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ ..
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن ،
على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي ..
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً ’
بنار شوقي إلى الأصحاب والغرف ..

[flash1=http://www.saaid.net/flash/13087662142.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
[/CENTER]
-->
من مواضيع عنقود الترف

عنقود الترف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2013, 06:55 PM   #4

 
الصورة الرمزية عنقود الترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 6,102
معدل تقييم المستوى: 42949699
عنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دور الفقه في حياة الأمة الإسلامية

المطلب الثاني : أساس الفقه وثبوت أحكامه

لكل علم أساس ، بل لكل أمر ولأقل شيء أساس يبنى عليه ،
فأساس الدين التوحيد ، وكما ذكر بأن التوحيد هو الفقه الأكبر ،
فالفقه رأس كل عمل ، وعمود كل عبادة ، فالعلم بالأمر والدراية به
من أهم مفهومات الدين ، وللفقه بحد ذاته أساس ومصادر تعرف بـ :
التي نصبها الشارع دليلا على الأحكام .

وهذه الأدلة بعضها محل إجماع بين العلماء وهي الكتاب والسنة والإجماع ،
والجمهور على اعتبار القياس دليلا رابعا . يضاف إلى تلك المصادر التبعية ومنها :
الاستحسان والمصالح المرسلة والعرف وغيرها وقبل أن نتناول هذه المصادر بشيء من التفصيل
ينبغي أن نبين أن هذه المصادر كلها في الحقيقة ترجع إلى مصدر واحد وهو الكتاب .
فكل مصدر بعد ذلك منبعث منه ويعتمد عليه ، ولذا كان الشافعي رحمه الله يقول
: ( إن الأحكام لا تؤخذ إلا من نص أو حمل على نص ) ولا شيء عنده غير النص والحمل عليه ،
وإن كان هو يضيق في معنى الحمل على النص فيقتصر على القياس ، وغيره من الأئمة يوسعون معنى الحمل على النص
فيدمجون فيه كل المصادر التبعية الأخرى وسنتناول أولا المصادر الأصلية وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس ثم نتناول بعد ذلك أهم المصادر والتبعية وهي الاستحسان والاستصلاح والعرف. .

المصادر الأصلية
أولا : الكتاب:
فأما الكتاب وهو القرآن فإنه هو الأصل في التشريع الإسلامي فقد بينت فيه أسس الشريعة
وأوضحت معالمها في العقائد تفصيلا وفي العبادات والحقوق إجمالا. وهو في الشريعة الإسلامية
كالدستور في الشرائع الوضعية لدى الأمم، وهو القدوة للنبي صلى الله عليه وسلم فمن بعده
ولذا كان هو المصدر التشريعي الأصلي غير أن الكتاب بصفته الدستورية إنما يتناول بيان الأحكام بالنص الإجمالي
ولا يتصدى للجزئيات وتفصيل الكيفيات إلا قليلا، لأن هذا التفصيل يطول به ويخرجه عن أغراضه القرآنية من البلاغة وغيرها
فقد ورد فيه الأمر مثلا بالصلاة والزكاة مجملا،ولم يفصل فيه كيفية الصلاة ولا مقاديرها، ولم يفصل فيه كيفية الصلاة ولا مقاديرها ،
بل فصلتها السنة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله . وكذلك أمر القرآن بالوفاء بالعقود ونص على حل البيع وحرمة الربا
إجمالا ولكن لم يبين ما هي العقود والعهود الصحيحة المحللة التي يجب الوفاء بها وأما الباطلة أو الفاسدة
التي ليست محلا للوفاء ، فتكفلت السنة أيضا ببيان أسس هذا التمييز على أن القرآن قد تناول تفصيل جزئيات الأحكام
في بعض المواضع كما في المواريث وكيفية اللعان بين الزوجين وبعض الحدود العقابية والنساء والمحارم في النكاح ،
ونحو ذلك من الأحكام التي لا تتغير على مر الأيام .
ولهذا الإجمال في نصوص القرآن ميزة هامة أخرى بالنسبة إلى أحكام المعاملات المدنية والنظم السياسية والاجتماعية
فإنه يساعد على فهم تلك النصوص المجملة وتطبيقها بصورة مختلفة يحتملها النص فيكون اتساعها قابلا لمجاراة المصالح الزمنية
وتنزيل حكمه على مقتضياتها بما لا يخرج عن أسس الشريعة ومقاصدها وعلى كل بهذا الإجمال في نصوص الكتاب كانت هذه النصوص محتاجة
إلى بيان بالسنة النبوية ليمكن تطبيقها في الكيفيات والكميات ولتعرف حدودها في الشمول والاقتصار وتنزل عليها جزئيات الحوادث والأعمال .
لذلك جاء في القرآن إحالة عامة على السنة النبوية في هذه التفصيلات بقوله تعالى : (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ))
ومن ثم كانت السنة مفتاح الكتاب . وقد اتفق المسلمون على أن القرآن مصدر من مصادر التشريع ، وأن أحكامه واجبة الاتباع ،
وأنه المرجع الأول، ولا يلجأ أحد إلى غيره إلا إذا لم يجد ما يطلبه فيه ، وأن دلالته على الأحكام قد تكون قطعية إذا كان اللفظ الوارد فيه يدل على معنى واحد
ولا يحتمل غيره وقد تكون ظنية إذا كان لفظه يحتمل الدلالة على أكثر من معنى

ثانيا : السنة:
أ/ يطلق لفظ السنة على ما جاء منقولا عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير .
وهي بهذا المعنى مرادفة للفظ ( الحديث ) وقد نطلق على معنى الواقع العملي في تطبيقات الشريعة في عصر النبوة
أي الحالة التي جرى عليها التعامل الإسلامي في ذلك العصر الأول .
ب/ والسنة تلي الكتاب رتبة في مصدرية التشريع من حيث إن بها بيان مجمله وإيضاح مشكله وتقييد مطلقه وتدارك ما لم يذكر فيه .
فالسنة مصدر تشريعي مستقل مـن جهة لأنها قد يرد فيها من الأحكام ما لم يرد في القرآن ،
كميراث الجدة ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بتوريث جدة المتوفى سدس المال
ولكن السنة من جهة أخرى يلحظ فيها معنى التبعية للقرآن لأنها علاوة على كونها بيانا وإيضاحا له
ولا تخرج عن مبادئه وقواعده العامة حتى فيما تقرر من الأحكام التي لم يرد ذكرها في القرآن .
فمرجع السنة في الحقيقة إلى نصوص القرآن وقواعده العامة والسنة بصورة عامة ضرورية لفهم الكتاب
لا يمكن أن يستغني عنها في فهمه وتطبيقه،وإن كان فيها ما لا يتوقف عليه فهم الكتاب هذا التوقف .
ج/ و ا لسنة تنقل نقلأ بالرواية لا نقضاء عصر الرسالة ، وانقطاع مشافهة الرسول بوفاته صلى الله عليه وسلم،
لا يقبل منها في تشريع الأحكام الفقهية إلا ما كان صحيح الثبوت بشرائط معينة شديدة .
وقد تكلف علماء السنة بتمييز مراتب الأحاديث النبوية حيث قسموها إلى صحيح وحسن
( وهما يقبلان في تشريع الأحكام ) وضعيف أو موضوع (وهما غير مقبولين ) .

ومن أشهر كتب السنة المعتمدة الصحيحان صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الأربعة
وهي لكل من أبى داود والنسائي والترمذى وابن ماجة .كما يحتل كل من موطأ مالك ومسند أحمد بن حنبل مكانة هامة عند الفقهاء والمحدثين
هـ/ ولا خلاف في أن السنة مصدر للتشريع كما قدمنا ولكن رتبتها في ذلك تالية لرتبة الكتاب ،
بمعنى أن الاحتجاج بالكتاب مقدم على الاحتجاج بالسنة فإن المجتهد يبحث عن الحكم في الكتاب أولا
فإن وجده أخذ به وإن لم يجده تحول إلى السنة ليتعرف على الحكم فيها دل على هذا الترتيب
ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاذ : ( كيف تقضي إذا عرض لك قضاء ؟
قال أقضي بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد في كتاب الله ؟ قال : فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم )
الحديث وما روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى القاضي شريح
: ( أن اقض بما في كتاب الله فإن لم يكن في كتاب الله فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ولا يعرف مخالف لهذا .

ثالثا : الإجماع:
أ / الإجماع هو اتفاق الفقهاء المجتهدين في عصر على حكم شرعي معين.
ولا فرق بين أن يكون هؤلاء المتفقون من فقهاء صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاته ،أو من الطبقات التي جاءت بعدهم .
ب/ والإجماع حجة قوية في إثبات الأحكام الفقهية ومصدر يلي السنة في المرتبة .
ودليل اعتباره في هذه المكانة من مصدرية التشريع مجموعة آيات وأحاديث تدل على أن إجماع الكلمة من أهل العلم والرأي حجة .
ج/ الإجماع في ذاته إذا انعقد على حكم لا بد أن يكون مستنداً إلى دليل فيه ،وإن لم ينقل الدليل معه ،
إذ لا يعقل أن تجتمع كلمة علماء الأمة الموثوق بهم تشهيا بلا دليل شرعي .
ولذلك إذا أراد المتأخرون معرفته إنما يبحثون عن وجوده وصحة نقله لا عن دليله إذ لو وجب البحث عن دليله لكانت العبرة للدليل لا للإجماع بينما هو في ذاته حجة .


رابعا : القياس:
القياس هو إلحاق أمر بآخر في الحكم الشرعي لاتحاد بينهما في العلة.
والقياس يأتى في المرتبة الرابعة بعد الكتاب والسنة والإجماع من حيث حجيته في إثبات الأحكام الفقهية ،
ولكنه أعظم أثراً من الإجماع لكثرة ما يرجع إليه من أحكام الفقه ، لأن مسائل الإجماع محصورة
ولم يتأت فيها زيادة لانصراف علماء المسلمين في مختلف الأقطار عن مبدأ المشورة العلمية العامة
ولتعذر تحققه بمعناه الكامل فيما بعد العصر الأول كما أوضحناه .
أما القياس فلا يشترط فيه اتفاق كلمة العلماء بل كل مجتهد يقيس بنظره الخاص في كل حادثة لا نص عليها في الكتاب أو السنة ولا إجماع عليها .
ولا يخفى أن نصوص الكتاب والسنة محدودة متناهية ، والحوادث الواقعة والمتوقعة غير متناهية
فلا سبيل إلى إعطاء الحوادث والمعاملات الجديدة منازلها وأحكامها في فقه الشريعة إلا عن طريق الاجتهاد بالرأي الذي رأسه القياس .
فالقياس أغزر المصادر الفقهية في إثبات الأحكام الفرعية للحوادث وقد كان من أسلوب النصوص المعهودة في الكتاب والسنة
أن تنص غالبا على علل الأحكام الواردة فيها ، والغايات الشرعية العامة المقصودة منها ليمكن تطبيق أمثالها وأشباهها عليها في كل زمن.
ونصوص الكتاب معظمها كلي عام وإجمالي كما رأينا فانفتح بذلك طريق قياس غير المنصوص على ما هو منصوص ،
وإعطاؤه حكمه عند اتحاد العلة أو السبب فيهما .
ووقائع القياس في فقه الشريعة الإسلامية لا يمكن حصرها فإن منها يتكون الجانب الأعظم من الفقه
ولا يزال القياس يعمل باستمرار في كل حادثة جديدة في نوعها لا نص عليها .
ومن أمثلة ذلك أنه ورد في الشريعة نصوص كثيرة في أحكام البيع أكثر مما ورد بشأن الإجارة
فقاس الفقهاء كثيرا من أحكام الإجارة على أحكام البيع لأنها في معناه إذ هي في الحقيقة بيع المنافع .
وكذلك ورد في الشريعة الإسلامية نصوص وأحكام بشأن وصي اليتيم عينت وضعه الحقوقي ومسئوليته وصلاحيته ،
فقاس الفقهاء على أحكام الوصي وأحكام متولي الوقوف للشبه المستحكم بين الوظيفتين كما قاسوا كثيرا من أحكام الوقف نفسه على أحكام الوصية .

المصادر التبعية
هناك مستندات أخرى شرعية لإثبات الأحكام الفقهية غير المصادر الأربعة الأساسية المتقدمة
وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على اعتبارها مستندا صحيحا لإثبات الأحكام .
غير أن تلك المصادر إن هي في الحقيقة تبعية متفرعة عن تلك المصادر الأربعة الأساسية
فلذا لم يعدها معظم العلماء زائدة عليها بل اعتبرت راجعة إليها . وأهم تلك المصادر الفرعية التبعية مصدران :

أولا : الاستصلاح:
الاستصلاح هو بناء الأحكام الفقهية على مقتضى المصالح المرسلة وهي كل مصلحة لم يرد في الشرع نص على اعتبارها ولم يرد فيه نص على إلغائها .
فهي إنما تدخل في عموم المصالح التي تتجلى في اجتلاب المنافع واجتناب المضار تلك المصالح التي جاءت الشريعة الإسلامية
لتحقيقها بوجه عام ، ودلت نصوصها وأصولها على لزوم مراعاتها والنظر إليها في تنظيم سائر نواحي الحياة
ولم يحدد الشارع لها أفرادا ولا أنواعا،ولذا سميت ( مرسله ) أي مطلقة غير محدودة
فإذا كانت المصلحة قد جاء بها نص خاص بعينها ككتابة القرآن صيانة له من الضياع ،
وكتعليم القراءة والكتابة ، فعندئذ تكون من المصالح المنصوص عليها لا من المصالح المرسلة ويعتبر حكمها ثابتاً بالنص لا بقاعدة الاستصلاح .
وإذا قام الدليل على إلغاء مصلحة معينة كالاستسلام للعدو مثلا ، فقد يظهر أن فيه مصلحة حفظ النفس من القتل ،
ولكن هذه المصلحة لم يعتبرها الشارع ، بل ألغاها لمصلحة ارجح منها وهي حفظ كرامة الأمة وعزتها ،
وبالتالي فهي تعتبر مصلحة ملغاة لا مصلحة مرسلة. وعموما يمكن أن نقول إن العوامل التي تدعو الفقيه إلى الاستصلاح هي :

1/ جلب المصالح : وهي الأمور التي يحتاج إليها المجتمع لإقامة حياة الناس على أقوم أساس

2/ درء المفاسد : وهي الأمور التي تضر بالناس أفرادا أو جماعات سواء كان ضررها ماديا أو خلقيا .

3) سد الذرائع : أي منع الطرق التي تؤدي إلى إهمال أوامر الشريعة أو الاحتيال عليها أو تؤدى إلى الوقوع في محاذير شرعية ولو عن غير قصد.

4) تغير الزمان : أي اختلاف أحوال الناس وأوضاع العامة عما كانت عليه .
فكل واحد من هذا العوامل الأربعة يدعو إلى سلوك طريق الاستصلاح باستحداث الأحكام المناسبة المحققة
لغايات الشرع ومقاصده في إقامة الحياة الاجتماعية على أصلح منهاج .ومن أمثلة العمل بالاستصلاح
ما أحدثه عمر بن الخطاب- الخليفة الثاني رضي الله عنه – من إنشاء الديوان لضبط عطاء الجند وأرزاقهم ومدة خدمتهم ،
ثم عمت الدواوين في مصالح أخرى . ومن هذا القبيل أيضا في عصرنا الحاضر تنظيم السير في الطرق الداخلية والخارجية
بأنظمة خاصة بعد حدوث السيارات ، منعا للدهس والاصطدام وصيانة لأرواح الناس .

ثانياً: العـرف :
العرف هو : الشيء المعروف المألوف المستحسن الذي تتلقاه العقول السليمة بالقبول
ومنه قوله تعالى : (( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ))
ويفهم من هذا التعريف أنه لا يتحقق وجود العرف في أمر من الأمور إلا إذا كان مطرداً بين الناس في المكان الجاري فيه أو غالبا
بحيث يكون معظم أهل هذا المكان يرعونه ويجرون على وفقه كتعارف الناس اليوم مثلا في بلاد الشام
على أن المهر الذي يسمى للمرأة في عقد النكاح يكون ثلثاه معجلا وثلثه مؤجلا إلى ما بعد الوفاة أو الطلاق،
فيجب أن يتحقق في تكوين العرف اعتقاد مشترك بين الجمهور وهذا لا يكون إلا في حالة الاطراد أو الغلبة على الأقل وإلا كان تصرفا فرديا لا عرفا .
وإذا كان العرف والعادات إلى اليوم تعد في نظر الحقوقيين مصدرا من أهم المصادر للقوانين الوضعية ذاتها ،
فيستمد منه واضعوها كثيرا من الأحكام المتعارفة ، ويبرزونها في صورة نصوص قانونية
يزال بها الغموض والإبهام الذي لا يجليه العرف في بعض الحالات،
فإن الشريعة الإسلامية كذلك جاءت فأقرت كثيراً من التصرفات والحقوق المتعارفة بين العرب قبل الإسلام
وهذبت كثيرا ونهت عن كثير من تلك التصرفات ، كما أتت بأحكام جديدة استوعبت بها تنظيم الحقوق
والالتزامات بين الناس في حياتهم الاجتماعية على أساس وفاء الحاجة والمصلحة والتوجيه
إلى أفضل الحلول والنظم لأن الشرائع الإلهية إنما تبغي بأحكامها المدنية تنظيم مصالح البشر وحقوقهم فتقر من عرف الناس ما تراه محققاً لغايتها وملائما لأسسها وأساليبها.
ومعظم العلماء يستدلون على مكانة العرف الفقهية في بناء الأحكام الشرعية بأثر
قد روى عن عبد الله بن مسعود وهو من كبار فقهاء صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال
: (ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ) والاجتهادات الفقهية في الإسلام متفقة على اعتبار العرف
وإن كان بينها شيء من التفاوت في حدوده ومداه . وقد أقام الفقهاء – وخاصة منهم رجال المذهب الحنفي-كبير وزن للعرف
في ثبوت الحقوق وانتهائها بين الناس في نواحي شتى من المعاملات وضروب التصرفات .
واعتبروا العرف والعادة أصلا هاماً ومصدراً عظيما واسعا نثبت الأحكام الحقوقية بين الناس على مقتضاه في كل ما لا يصادم
نصا تشريعيا خاصا يمنعه فالعرف دليل شرعي كاف في ثبوت الأحكام- الإلزامية والالتزامات التفصيلية بين الناس
حيث لا دليل سواه بل إنه يترك به القياس إذا عارضه لأن القياس المخالف في نتيجته للعرف الجاري
يؤدى إلى حرج فيكون ترك الحكم القياسي والعمل بمقتضى العرف هو من قبيل الاستحسان المقدم على القياس .
أما إذا عارض العرف نصا تشريعيا آمرا بخلاف الأمر المتعارف عليه كتعارف الناس في بعض الأوقات على تناول بعض المحرمات
كالخمور وأكل الربا فعرفهم مردود عليهم لأن اعتباره إهمال لنصوص قاطعة ، واتباع للهوى وإبطال للشرائع .
__________________
#

ماضٍ ، ولو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي ،
قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ ..
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن ،
على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي ..
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً ’
بنار شوقي إلى الأصحاب والغرف ..

[flash1=http://www.saaid.net/flash/13087662142.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
[/CENTER]
-->
من مواضيع عنقود الترف

عنقود الترف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir