العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم





Like Tree8Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /08-18-2013, 11:15 AM   #1

نُونْ ..؛
عضو من أعمدة الموقع


 

 رقم العضوية : 303712
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 المگان : قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
 المشارگات : 13,067
 تقييم المستوى : 42949721


نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً
F15 العدل في حياة الرسول صلَّ الله عليه وسلم



{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى } (النحل:90)
وَقولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ
عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ
} [المائدة: 8].


وَمِنْ صُورِ عُمومِ عَدْلِ النَّبِيِّ صلَّ الله عليه وسلم أَنَّ امرأةً شَرِيفَةً مِنْ بَنِي مخزُومٍ سَرقتْ، فَأهمَّ قُريْشًا شأنُ هَذِهِ المرأةِ،
وأرادُوا أَن يتوسَّطوا عِند النبيِّ
صلَّ الله عليه وسلم فِي دَرْءِ الحدِّ عَنها، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيها رسولَ اللهِ صلَّ الله عليه وسلم؟
قَالُوا: وَمَنْ يجترِئُ عليهِ إِلَّا أُسامةُ بْنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ
صلَّ الله عليه وسلم فأُتِي بِها رَسولَ اللهِصلَّ الله عليه وسلم فَكَلَّمَهُ فِيها أُسامةُ بْنُ زَيْدٍ،
فَتلوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ
صلَّ الله عليه وسلم وَقَالَ: "أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟" فَقَالَ لَه أُسَامَةُ: استَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ!
فَلَمَّا كَانَ العشيُّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّ الله عليه وسلم فاخْتطبَ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِما هُوَ أَهلُه، ثُمَّ قَالَ:
"أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّما أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ،
وَإِنِّي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ، لَقَطَعْتُ يَدَهَا" [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].

هَذِهِ هِي العَدالةُ النبويَّةُ الَّتِي لَا تفرِّقُ بَيْنَ شَريفٍ وَوَضيعٍ، أَوْ بَيْنَ غنيٍّ وفقيرٍ، أَوْ بينَ حَاكِمٍ ومحكُومٍ
فالكلُّ فِي ميزَانِ الحقِّ والعَدْلِ سَواءٌ.


وَمِنْ صُورِ ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّ النُّعمانَ بْنَ بَشيرٍ قَالَ: أَعْطَانِي أَبي عَطِيةً، فَقَالَتْ أمُّه عُمَرةُ بِنْتُ رَواحَةَ: لَا أرْضَى حَتَّى يشهَدَ رَسولُ اللهِ صلَّ الله عليه وسلم
فَأَتَى رَسولَ اللهِ
صلَّ الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي أَعطَيْتُ ابْنِي مِنْ عَمرةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ عَطِيةً, فَأمرَتْنِي أَن أُشهِدَكَ يَا رسُولَ اللهِ!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صلَّ الله عليه وسلم : "أَعْطَيْتَ سَائِرَ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا؟" قَالَ: لَا. قَالَ: "فاتَّقُوا اللهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ" فَرَجَعَ بَشيرٌ, فردَّ عطيَّتَهُ. [متفقٌ عليْهِ].
وَفِي رِوايةٍ قاَل: "أَلَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "فَكُلُّهُمْ أَعْطَيْتَ مِثْلَ هَذَا؟" قَالَ: لَا. قَالَ: "فَلَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ" [مُتفقٌ عليْهِ]
.

وَجَاء ذُو الخويْصَرةِ التميميُّ والنبيُّ صلَّ الله عليه وسلم يقْسِمُ الأمْوالَ، فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ اعْدِلْ! فَقَالَ رَسولُ اللهِ صلَّ الله عليه وسلم :
"وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ" [متفقٌ عَلَيْهِ]
فَهُو
صلَّ الله عليه وسلم الَّذي فضَّلَه اللهُ تَعَالى وَعَدَّله وائْتمَنَه عَلى وَحْيِهِ، فَكيفَ لَا يَعْدِلُ، وَكيفَ لَا يُقْسِطُ؟
وَهُوَ
صلَّ الله عليه وسلم القائِلُ: "إِنَّ المقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وُلّوا" [رَوَاهُ مُسْلِم].


وَأَمَّا العدْلُ بينَ الزَّوْجَاتِ فَقَدْ كَانَ النبيُّ
صلَّ الله عليه وسلم يَقُومُ بِه حَقَّ القِيامِ، حَيْثُ كَان يقْسِمُ بينَهُنَّ مَا يقْدِرُ عَلَى قسْمَتِه
مِنْ بَيْتٍ ونفَقَةٍ وَنحْوِهِمَا بالقسْطِ التَّامِّ سَفَرًا وَحَضرًا، يَبِيتُ عندَ كُلِّ وَاحِدَةٍ ليلةً، وينْفِقُ عَلَى كُلِّ واحدَةٍ مَا فِي يدِه بالسويَّةِ،
وَبنى لكلِّ واحِدةٍ حُجْرةً، وَإِذَا سَافَرَ أَقْرَع بينهُنَّ, وَخرجَ بالَّتِي تَخرُجُ لَها القُرْعَةُ, وَلَمْ يفرِّطْ فِي شيْءٍ مِن ذَلِكَ، حَتَّى فِي مَرضِ مَوْتِه،
حَيثُ كَانَ يُدارُ بِه عَلَى نِسَائِه، كُلُّ وَاحدَةٍ فِي نوبَتِها، وَلمَّا شقَّ عليْهِ ذَلكَ، وعلِمْنَ أَنَّه يحبُّ أن يسْتِقرَّ فِي بيتِ عائشةَ – رَضِي اللهُ عنهُنَّ كلِّهنَّ
أذِنَّ له في أن يُمَرَّض في بيتِها، فمَكثَ فِيه حَتَّى أَتَاهُ اليَقِينُ، وَمَع ذَلِكَ العدْلِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِه معهُنَّ
كَانَ يعْتَذِر إِلَى اللهِ تَعَالَى وَيَقُولُ: "اللهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ( 1)" [رواه أبوداود والترمذيُّ].

وَحَذَّر النَّبِيُّ صلَّ الله عليه وسلم مِنَ الميْلِ إِلى إِحْدَى الزَّوْجَاتِ عَلَى حِسَابِ الأخْرَى,
فَقَالَ عَليه الصلاةُ وَالسَّلامُ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ, فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا, جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ
[رواه مسلم].



آخر مواضيعي 0 موعد جديد للأبداع والتميز وألفيه ثالثه
0 هي جنة حمود الخضر بدون ايقاع + رابط تحميل mb3 :)
0 خلفيات بلاك بيري - الورد ما يهدى لكل المخاليق
0 إقترب مني ترى الدنيا فرص - خلفيات جالكسي إس 3
0 مهذبون
0 هتوف يجمعنا بكل ود
0 حكم قول اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
0 ستايلات رجاليه 2012
0 هندسة الذات | خالد المنيف
0 فيسات فله
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-19-2013, 04:57 PM   #3

هيبة طنآيآ ..~
| أحباب هتوف |


 

 رقم العضوية : 314988
 تاريخ التسجيل : Jul 2013
 المگان : بـ حآيل يَ بعد حييُ ] ~
 المشارگات : 2,033
 تقييم المستوى : 28980848


هيبة طنآيآ ..~ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: العدل في حياة الرسول صلَّ الله عليه وسلم

*صلى الله عليهه وسلم*

يملآ العافيه آختي صخب , جزيتي خير
ورزقتي شيخ يـ قلبي .. ~


آخر مواضيعي 0 يشفق على رجولهآ من الكعب العآلي يقول : هونك عليهآ ترآها جنة عيآلي .‘~
0 الــ نصر يتألق في إفتتاحية “جميل”..
0 ذبحني قلبي السآكت ’ متى قلبي عليهه يـ بوح ..’~
0 وقفآت اعجآب . .؛$
0 موآطنن ّ~ بنت / الف لام طاء نون الف ياء الف ؛$
0 وفآة آلمرحوم : خآل آميِ دعوآتكمم ؛$
0 [ ●آكْسِسْوآرَآت كُورِيَّة● ]
0 أصْبح العمُر ، كبرآءةِ طفلٍ لا يتعدّى الثّامِنة !
0 لـ مسآبقةة هذيآن منقوش ؛ رحمههِ مغفرههّ فـ عتق ..’~
0 мя.вαdєrــــ[ تميز - تآلق - ابداع ..~
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل عن الصلاة.. مزعلة النساء ! أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار 13 04-29-2013 02:49 PM
رواية مجبور أحبك دام عمري ومصيري انكتب معاك كامله... ♫..ℓσνэ..♫ قصص , روايات , روايات طويلة 2016 2 12-20-2012 05:00 PM
الملاحم وَ الفتن وَ أشرآط السآعه .. βяőoḍ أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار 12 03-31-2012 08:41 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0