منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول > سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه

سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه سيرة الصحابه رضي الله عنهم , مواقف الصحابه رضي الله عنهم , غزوات الصحابه رضي الله عنهم , اقوال الصحابه رضي الله عنهم ,



Like Tree21Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2013, 06:24 AM   #1
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
F15 وفديناه بذبح عظيم




الأنبياء والرسل هم صفوة الخلق، اصطفاهم ربنا جل وعلا وجعلهم في موضع الأسوة والقدوة
ومن الأنبياء الذين تكرر ذكرهم في القرآن نبي الله إبراهيم عليه السلام، فهو أبو الأنبياء، وإمام الحنفاء وخليل الرحمن
وقد ذكر الله لنا أحواله ومواقفه في كتابه، من دعوته إلى التوحيد والحنيفية، ومواجهة قومه،
وملاقاته في سبيل ذلك صنوف الأذى والإعراض، وإعلان براءته من الشرك وأهله ولو كان أقرب الأقربين
حتى وصفه ربه جلَّ وعلا بقوله: {..وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} وبقوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً}

وكثيرة هي الأحداث في حياة نبي الله إبراهيم والتي هي محل للعظة والاقتداء ولنا وقفة مع حدث من هذه الأحداث
يتمثل في ثباته في الابتلاء، وكمال تسليمه وانقياده لأوامر الله جل وعلا.


فما أن انتهى أمره مع أبيه وقومه، بعد أن ألقوه في الجحيم، ونجاه الله من كيدهم
حتى استقبل مرحلة أخرى، وفتح صفحة جديدة من صفحات الابتلاء، فخرج مهاجراً إلى ربه تاركاً وراءه كل شيء من ماضي حياته،
أباه وقومه وأهله وبيته ووطنه، فأسلم وجهه لربه، وهو على يقين بأنّه سيهديه ويسدد خطاه {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ}


وكان إبراهيم وحيداً لا ذرية له، فتوجه إلى ربه يسأله الذرية المؤمنة والخلف الصالح: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ}
فاستجاب الله دعاء عبده وخليله، وبشره بغلام حليم هو إسماعيل عليه السلام.


ولنا أن نتصور هذا الشيخ الكبير الوحيد المهاجر، الذي ترك أهله وعشيرته
كيف ستكون فرحته بهذا الولد؟ وقد جاءه على كبر سنة، وانقطاعه عن الأهل والعشيرة.


ولم يلبث الولد أن شبَّ وكبر، وفي كل يوم يزداد تعلق قلب الوالد به حتى بلغ معه السعي فصار يرافقه في شؤونه
ويعينه على مصالح الحياة، ولم يكد يأنس به، ويؤمل فيه، حتى رأى الوالد في منامه أنّه يذبح ولده،
وهنا جاء الامتحان والابتلاء (المبين) الواضح كما سماه الله.


فما أعظمه من أمر، وما أشقه على نفس الوالد، فهو لم يُطلَب منه أن يرسل بابنه الوحيد إلى ساحات القتال،
ولم يُطْلب منه أن يكلفه أمراً تنتهي به حياته، إنّما طُلِب منه أن يتولى هو ذبحه بيده، ومع ذلك لم يتردد ولم يتروَّ في الأمر،
بل تلقاه بكل رضى وتسليم، ولبى من غير تردد، واستسلم من غير جزع ولا اضطراب.


وأقبل على ولده يعرض عليه هذا الأمر العظيم، ليكون أهون عليه، وليختبر صبره وجلده،
وليستجيب طاعةً لله، واستسلاماً لأمره، فينال الأجر والمثوبة،
فما كان من أمر الغلام إلاّ أن قال: {يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ}


فدنت ساعة التنفيذ، ومضى إبراهيم ليكب ابنه على جبينه استعداداً، والغلام مستسلم لا يتحرك امتثالاً للأمر،
وأسلما جميعاً أمرهما لله بكل ثقة وطمأنينة ورضى وتسليم {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
ولم يبق إلاّ أن يُذبح إسماعيل، ويسيل دمه.


وهنا كان الوالد والولد قد أديا الأمر، وحققا التكليف، والله لا يريد أن يعذب عباده بابتلائهم،
وإنّما يريد أن يختبر صبرهم وإيمانهم ويقينهم، ولما كان الابتلاء قد تم، ونتائجه قد ظهرت،
وغاياته قد تحققت، وحصل مقصود الرؤيا، جاء النداء الرباني
: {..أَنْ يَا إِبْرَاهِيم ُ(104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِي(105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ}


ولأنّ إبراهيم جاد بأعز شيء لله عز وجل، فقد عوضه الله فداء عظيماً لابنه، وأبقى ذكره في العالمين،
وبشره بإسحاق نبياً من الصالحين، {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم ٍ(107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ}


ومضت بذلك الأضحية، سنة باقية في العالمين، يقتدى فيها بالخليل إلى يوم الدين
وخلَّد الله ذكرى هذه الحادثة العظيمة في كتابه، لبيان حقيقة الإيمان، وأثر الطاعة، وكمال التسليم
ولتعرف الأمة حقيقة أبيها إبراهيم الذي تتبع ملته، وترث نسبه وعقيدته، ولتعلم أنّ الإسلام هو دين الرسل جميعاً
وأنّ حقيقته إنّما هي الاستسلام لأوامر الله، بدون تردد أو تلكؤ، ولو كانت على خلاف مراد النفس وأهوائها.


وليوقن العبد أنّ الله لا يريد أن يعذبه بالابتلاء، ولا أن يؤذيه بالبلاء، وإنّما يريد منه أن يأتيه طائعاً ملبياً، لا يتألى عليه
ولا يقدم بين يديه، فإذا عرف منه الصدق، أعفاه من الآلام والتضحيات
واحتسبها كما لو أداها، وأكرمه كما أكرم أباه إبراهيم من قبل.



__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 04:39 PM   #3
banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: تبوك تنسيك أمك وأبوك ..
المشاركات: 414
معدل تقييم المستوى: 0
مِيَهـآفْ is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: وفديناه بذبح عظيم

والله استمعت وأنا أقرا -
مافيه اجمل من قصص الأنبياء , خاصهَ قصة أبراهيم
الي ما اظن فيه أحد يغفل عنها :)

رُغم صُعوبة الطلب إلا ان قام فيه بدون ترددّ
وابنه لم يجزع البتهَ ,
والحين لو أبو يضرب ولده كف , شبت نيرانه وطول لسانه شبرين
الله المُستعاان !


صخبيَ , دووميَ أقول
مواضيع يتبعها اسمك , روعتها غيرَ
سلمتي لنا يَ الأميره ' عسا ربي يسعدكَ
ويجزااك الجنه |

سميَ يَ قلبي
-->
من مواضيع مِيَهـآفْ

مِيَهـآفْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 07:39 AM   #4
| أحباب هتوف |
 
الصورة الرمزية د/ شيهانة نجد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
الدولة: جزيرة آلأمير إدوآرد . .❤
المشاركات: 1,395
معدل تقييم المستوى: 42949681
د/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond reputeد/ شيهانة نجد has a reputation beyond repute
A11 رد: وفديناه بذبح عظيم

اقتباس:
ولتعلم أنّ الإسلام هو دين الرسل جميعاًوأنّ حقيقته إنّما هي الاستسلام لأوامر الله، بدون تردد أو تلكؤ، ولو كانت على خلاف مراد النفس وأهوائها


سبحآن الله قصة عظيمه وتحتآج لتأمل . .
جزآك الله خير ولآحرمت آلاجر . .
__________________
[آلعطآيآ لآترد]
آكتوبر آسعدك آلبآري

" اللهم ارحم [ أبومآزن ] واغفر له , اللهم قد سلمّ لك الروح , وانقطعت الأسباب إلا سبباً موصولا بك , فاللهم أكرم نزله ووسع مدخله ،
واغسله بالماء والثلج والبرد, واجمعني به في جنة عرضها السماء والأرض "
-->
من مواضيع د/ شيهانة نجد

د/ شيهانة نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزمن وحده ، هو القادر أن يفهم كم عظيم هو الحب دح دحموني المنبر الحر 0 06-19-2013 07:21 PM
¬ أنت عظيم =) Ṡα7ơяi المنبر الحر 11 10-15-2011 08:15 PM


الساعة الآن 10:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir