منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار > تفسير القرآن الكريم

تفسير القرآن الكريم تفسير القرآن الكريم , تفسير القرآن الكريم للشعراوي و ابن الكثير و ابن عثيمين و الكثير من الشيوخ



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2013, 02:58 PM   #1
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 141
معدل تقييم المستوى: 5
آدم مجدي is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي سورة البقرة: (( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد.. ) الآية ( 61_ 4) : الشيخ زيد البحري

تفسير سورة البقرة
قوله تعالى : (({وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61 )) البقرة 61(4 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الشيخ زيد بن مسفر البحري :www.albahre.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما زلنا في ذكر فوائد تحت قوله تعالى :
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61
فمن الفوائد :
ــــــــــــــــــــ
أنهم لما طلبوا استبدال تلك الأطعمة الطيبة بتلك الأطعمة التي هي دونها بمراحل في الدنو وفي القلة قال عز وجل لهؤلاء :
((اهْبِطُواْ مِصْراً ))9
ما هي هذه المصر ؟
أهي مصر البلدة المعروفة أم أن المقصود أي مصر ؟
يعني : أي مكان
المقصود من ذلك أن ما طلبتموه سهل ميسر فأي مدينة حللتم فيها فستجدون ههذ الأشياء
ولذلك نون هنا والتنوين هنا للتنكير :
((اهْبِطُواْ مِصْراً ))
يعني : أي مصر لأن التنوين في اللغة العربية أنواع من أنواعه تنوين التنكير
ولذلك لما ذكر عز وجل حال فرعون وتبجحه لأنه ملك مصر المعروفة البلد المعروف قال : (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ )9
ولم ينون لم يقل : مصرا
أو مصرٍ ، لا فدل هذا على انه متى ما نون الشيء فإن من انوا ع التنوين يكون للتنكير
مثال آخر :
((إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ }القمر34
منونة ولا غير منونة ؟
منونة
أي سحر ؟ سحر أي يوم ؟
غير معين
لكن لو قال : بسحرَ
هنا يكون سحر يوم معين
لما تقول لشخص :
صه في اللغة العربية صه معناها : اسكت عن هذا الكلام
لكن لما تقول : صهٍ بالتنوين يعني : اسكت عن أي كلام لا أريدك أن تتكلم مطلقا
فهناك فرق بين هذا وبين هذا
ومما يدل على أنها ليست مصر البلدة المعروفة الشهيرة أنهم في أرض التيه وهم قريبون من الشام ومصر بعيدة عنهم
فكيف يقول : (( اهبطوا مصرا )
لوكانت مصر هي البلدة الشهيرة المعروفة
ومن الفوائد :
ــــــــــــــــــــ
أنه عز وجل قال مستجيبا لهم طلبهم :
((فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ))
مما يدل على ماذا ؟
مما يدل على أن الله أراد ببني إسرائيل أن يعطيهم مايريدون من باب إقامة الحجة عليهم
ومع هذا كله كما سيأتينا من آيات واضحات وبينات : أن هؤلاء لم يراعوا حق الله عزوجل وإنما هم أصحاب أهواء وأصحاب الأهواء لا يقفون عند حد معين
ولذلك لما طلبت قريش بعض الآيات من النبي عليه الصلاة والسلام كانت الردود تأتي من أن هؤلاء لا يقصدون من هذه الآية إلا الإيمان وإنما يقصدون منها التعجيز
ومن الفوائد :
ـــــــــــــــــ
أن بني إسرائيل ضربت عليهم الذلة والمسكنة
الضرب في اللغة العربية يطلق على الشيء الدائم الباقي

تقول : ضُرب الدرهم يعني ختم عليه
مما يدل على بقائه
تقول : ضُربت القبة على فلان
يعني : أحاطت القبة يعني الخيمة بفلان
تقول : ضُرب الجدار بالطين
يدل على ملاصقة الطين لهذا الجدار
فدل هذا على أن هاتين الصفتين الذلة والمسكنة باقية ومستمرة في بني إسرائيل وفي سلالتهم
ومن الفوائد :
لم يقل جل وعلا : " ضربت عليكم "
لأن الخطاب الأول : ((فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ )) بضمير الخطاب
قال هنا : ((ضربت عليهم ))
لم ؟
من أجل أن يشمل هذا العذاب
أو تشمل هذه العقوبة هؤلاء المخاطبين في عصر موسى ومن يأتي بعدهم ولذلك تجد أن هاتين الصفتين واضحة وبينة في اليهود
ما هما ؟
الذلة والمسكنة
الذلة : الخوف ولذلك قال عز وجل في سورة الحشر :
((لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ))
المسكنة : هي الصفة الثانية المضروبة في قلوب اليهود :
المسكنة هي الفقر
ومعلوم أن اليهود هم أغنى الناس في العالم بل قيل هم المسيطرون على اقتصاد العالم من قال بهذا فإنه ما كذب
كيف؟
المسكنة التي تصيب هؤلاء هي مسكنة القلوب
يعني : أنهم فقراء القلوب لكنهم أغنياء في اليد
ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام : ( ليس الغنى غنى العرض
يعنى ليس الغنى غنى المال
(ولكن الغنى غنى النفس )
وهذا شيء مشاهد :
بعض الناس يمكن لا يتحصل في حياته إلا على قوت شهره وفي نهاية الشهر إذا به ينفذ ما لديه ولكنه غني وسعيد
وبعض الناس عنده مليارات ومع ذلك امتلأت خزائنه بالأموال ولكن قلبه فقير
جعل الله كما قال عليه الصلاة والسلام جعل الله فقره بين عينيه
الغنى الحقيقي ليس غنى المال لا وإنما الغنى غنى النفس
ومن الفوائد :
ـــــــــــــ
أن سبب ههذ العقوبة ما ذكر بعد هذا ؟
((وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ )9
هذه أيضا العقوبة الثالثة قبل السبب
((وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ))
باءوا يعني رجعوا بغضب من الله عز وجل
اليهود يوصفون بأنهم مغضوب عليهم بينما النصارى يوصفون بأنهم ضالون
ولذلك أمرنا في كل ركعة أن نقول : ((اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)){6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ ( يعني غير صراط ) المغضوب عليهم وغير صراط الضالين
من هم المغضوب عليهم ؟
هم اليهود
الضالون ؟
هم النصارى
كما وضح ذلك النبي عليه الصلاة والسلام كما عند الترمذي
قال : (اليهود مغضوب عليهم والضالون هم النصارى )
ولاشك أن كل طائفة من هاتين الطائفتين تشترك مع الأخرى
يعنى : اليهود مغضوب عليهم وأيضا بهم ضلال
النصارى ضلال وأيضا مغضوب عليهم
لكن السمة ا لأعظم في اليهود أنهم مغضوب عليهم بينما السمة العظمى في النصارى أنهم أهل ضلال
ومن الفوائد :
ــــــــــــــ
إثبات صفة الغضب لله على ما يليق بجلاله وعظمته
الغضب معناه في اللغة معروف :
هو غليان دم القلب بغية الانتقام من الخصم

هو جل وعلا نثبت له صفة الغضب كما يليق بجلاله وعظمته
تلك الصفة وهي صفة الغضب التي تكون بالمخلوق وهي ثوران دم قلبه لا يوصف بها الله
للمخلوق ما يليق به من غضب
وللخالق ما يليق به من غضب
وليس المقصود من إثبات صفة الغضب لله هي الانتقام أو إرادة الانتقام كما يقول بعض الناس
بعض الناس يقول غضب الله هو انتقامه أو إرادة الانتقام
لا
غضب حقيقي لكن يليق بجلاله وعظمته عز وجل
والدليل على أن الغضب ليس هو الانتقام
وليس المقصود منه هو إرادة الانتقام :
أنه عز وجل قال عن عذاب فرعون ومن معه (({فَلَمَّا آسَفُونَا ))9 يعني أغضبونا ((انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ) دل على أن الغضب ليس هو الانتقام ، وإنما الانتقام أثر من آثار الغضب (({فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ))
ومن الفوائد :
ـــــــــــــــــــــــ
أن غضب الله عز وجل كما هو مثبت بما يليق بجلاله وعظمته يتفاوت ولذلك قال صلى الله عليه وسلم :
(( اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ))
(({كَبُرَ مَقْتاً ))
يعني : عظم غضبا
(({كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }الصف3
فهو يتفاوت وقد يكون العبد في حال مغضوبا عليه من قبل الله وقد يكون في حال محبوبا عند الله بحسب فعله للطاعة
ولذلك
قد يقع بالإنسان حب الله وبغض الله
وذلك في المؤمن يكون محبوبا عند الله من جهة أنه أطاع الله ويكون مغضوبا عليه من جهة انه اقترف ذلك الذنب أو تلك المعصية
ولذلك مما يدل على أن غضب الله يتفاوت وأنه ليس على درجة واحدة
في الصحيحين من حديث الشفاعة لما يضيق بالناس الأمر وتدنى الشمس من العباد مقدار ميل ويعظم الكرب يريدون الشفاعة من يشفع لهم عند الله لكي ينزل ليفصل القضاء بينهم
فمن بين ما جاء في الحديث قال بعض الرسل :
(( إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله ولن يغضب بعده )
دل على أنه متفاوت
ولذلك على المسلم آن يحذر من أن يسير في الطريق الذي يوصله إلى غضب الله عز وجل
ومن الفوائد :
ــــــــــــــــــــــ
أن غضب الله ليس كغضب المخلوق ولذلك : ((وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ ــ ممن ــ مِّنَ اللَّهِ ))
قد يغضب عليك المخلوق ماذا يفعل بك ؟
لو غضب عليك أعتى وأشد الزعماء والرؤساء ثم ما الذي يملكه أن يجز رأسك وينتهي الأمر
لكن لو غضب الله عليك خسرت دنياك وآخرتك
ولذلك على المسلم أن يتقي الله في هذا الأمر
ولذلك قال : ((وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ))
ومن الفوائد :
ــــــــــــــــــــ
أن سبب هذه العقوبة من الذلة التي هي الخوف والمسكنة التي هي الفقر
غضب الله
ما السبب ؟
((ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61
قال : ذلك
لم يقل : هذا
هذا اسم إشارة
اسم الإشارة يختلف هو درجات فيه اسم إشارة يشار إلى القرب
وفيه ما يشار إلى التوسط
وفيه ما يشار إلى البعد
تقول : هذا تشير إلى شيء قريب
تقول : ذاك تشير إلى شيء متوسط
ذلك : تشير إلى شيء بعيد
قال هنا : ذلك
لم لم يقل : هذا ؟
لأن هؤلاء بعدوا بعدا عظيما في هذه العقوبة وفي هذا الفعل
يعني : أن هؤلاء بعدوا عن خير الله وعن رحمة الله بسبب هذا الفعل الشنيع الذي وقع منهم
ولذلك
لما ذكر عز وجل في أوائل سورة البقرة عن صفات المتقين :
{أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }البقرة

أشار إليهم بإشارة البعيد لعلو منزلتهم
ومن الفوائد :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أن الأسباب المذكورة هنا في الآية التي استحقوا بها عقوبة الله :
((يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ )9 هذا واحد
((وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ))
ثالثا :
العصيان
رابعا : الاعتداء
أربع صفات سبحان الله !
كفر بآيات الله
قتل الرسل
عصيان
اعتداء
أليست هذه المعاصي يمكن يكتفى بذكرصفة واحدة ؟
بلى
لو قال بأنهم عاصون أو معتدون كفى
لكن لماذا كررت :
((ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61
لم ؟
مما يدل على أن الذنب يولد الذنب الآخر
ولذلك كما قال ابن القيم يقول :
إذا عمل العبد سيئة قالت أختها افعلني فإذا فعلها قالت الثالثة افعلني وهكذا وهكذا حتى يكون الران على قلب ابن آدم
ثم قال : " فإذا اشتد الأمر بالإنسان بهذه الذنوب يقول في نهاية المطاف يفعل الذنب من غير لذة كأنه إعادة
ولذلك بعض الناس ربما يفعل الذنب لأنه اعتاد عليه من غير لذة
لم
لأن هذا القلب اتسم بهذا الأمر
ومن الفوائد :
ـــــــــــــــــــــ
أنه قال عز وجل هنا : (يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ )
ما هي آيات الله التي كفرت بها اليهود ؟
التوراة
غيرها :
هي (عامة المعجزات التي أتى بها موسى عليه السلام)
{وَلَقَدْ آتَيْنَا
ما هي هذه التسع ؟ آتينا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ))
(({فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ )9
ومن الفوائد :
أنه أضاف الآيات إليه عز وجل
لم ؟
لتشنيع وتفظيع ما ذهبوا إليه
كيف ؟
كيف يقدمون على الكفر بآيات من ؟
بعلامات من ؟
بعلامات الله
هذا إن دل يدل على أن قلوبهم غافلة لا تعرف عظمة الله عز وجل
-->
من مواضيع آدم مجدي

آدم مجدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2013, 02:56 AM   #2
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سورة البقرة: (( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد.. ) الآية ( 61_ 4) : الشيخ زيد البحري


سلامٌ من الله يغشى فؤادك بالرحمة
اللهم إنفعنا وأرفعنا بالقرآن الذي رفعت مكانه

| جزاك الله خير وأنآر الله قلبك بالآيمآن
لا حرمك الله الآجر وآجزل عليك من فضله
..
__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2013, 03:06 AM   #3

 

 

 
الصورة الرمزية [ أختَ عبدالله .. #
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: هُــنْآـإكْ ^_^
المشاركات: 13,327
معدل تقييم المستوى: 42949722
[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سورة البقرة: (( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد.. ) الآية ( 61_ 4) : الشيخ زيد البحري

_

مآ أمتعَ الوقت آلذيْ أقضيه بصحبة أيآتَ الله وعظيم مآفيهآ |


بآركَ الله فيكَ ’ وجزآكَ خيريْ آلدآرينَ ..

#
-->
من مواضيع [ أختَ عبدالله .. #

[ أختَ عبدالله .. # غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2013, 08:38 PM   #4
banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,338
معدل تقييم المستوى: 0
طفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond reputeطفلة القمر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سورة البقرة: (( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد.. ) الآية ( 61_ 4) : الشيخ زيد البحري

حدائق من ورود الأمتنان
و جنائن أزهار من الأمنيات
أنثرها أمام دربكِ لـ علها تسعدكِ كما أسعدتنا
بـ هذا الطرح الاكثر من رائع
-->
من مواضيع طفلة القمر

طفلة القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكويت عروس الخليج العربي .. صور ومعلومات ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ صور و صور 4 08-01-2010 12:38 AM


الساعة الآن 07:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir