منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2013, 03:07 PM   #1
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 141
معدل تقييم المستوى: 5
آدم مجدي is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي ( حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عند ذكر الموت ) : الشيخ زيد البحري


(حال النبي صلى الله عليه وسلم

والصحابة عند ذكر الموت 1)

فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري

أما بعد، فيا عباد الله :

كان مصب حديثنا في الجمعة السالفة عن وجوب تذكر الموت ، لأن تذكر الموت يبعث المسلم على لزوم الاستقامة وفعل الخير .
وهنا النبي صلى الله عليه وسلم ، وحاله ، وحال الصحابة ، والسلف مع هذا الأمر الجلل الذي هو الموت .
إليك أُخيَّ مقتطفات يسيرةً عن أحوال نبيك عليه الصلاة والسلام ، أو عن حال الصحابة ، أو عن حال بعضهم ، أو عن حال بعض السلف .
كان النبي صلى الله عليه وسلم مرتبطا بالموت في جُل حركاته ، وجلوسه وسكناته ـــــــــــــــــــــــ لِمَ ؟
لأن قلبه مُعلقٌ بربه جلّ وعلا .
جاء في مستدرك الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بدعاءٍ فيقول : (( اللهم أحيني مسكينا )) ليس المسكين الذي هو الفقر المنبئ عن الذلة والمسكنة ، كلا .
المسكنة هنا تنبئ عن الافتقار ، والإخبات ، والخضوع لله عز وجل .
(( اللهم أحيني مسكينا ، وتوفني مسكينا،واحشرني في زمرة المساكين ))
تخبر عائشة رضي الله عنها – كما في الصحيحين – أن النبي صلى اللهعليه وسلم وهو في غمرات الموت ، كان بين يديه ركوة ماء ، فكانت غمرات الموت وسكراته إذا اشتدت عليه صلوات ربي وسلامه عليه أدخل يده في هذه الركوة ( وهي عبارة عن إناء فيه ماء ) فجعل يمسح وجهه بهذا الماء ، ويقول : لا إله إلا الله ، إن للموت لسكرات ، فجعلت تقول عائشة رضي الله عنها : فجعل ينصب يده ويقول : في الرفيق الأعلى ، حتى قُبضت روحه عليه الصلاة والسلام ، ثم مالت يده .
حتى فيما يتعلق بالمشركين ، والكفار ، وما يجري لهم من الموت لم يدعه عليه الصلاة والسلام ، لم يدع نفسه ، ولم يدع أصحابه أن يوعظهم بهذا الأمر العظيم .
جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه ، وأمه قد ماتت على الشرك ، فرجع عليه الصلاة والسلام ، وهو يبكي ، فلما بكى قال الصحابة : لم تبكي يا رسول الله ؟ قال : استأذنتُ ربي أن أزور قبر أمي فأذن لي ، واستأذنته أن أستغفر لها ، فلم يُؤذن لي ، فجعل الصحابة رضي الله عنهم يبكون ، فماذا قال عليه الصلاة والسلام ؟ قال : زوروا القبور ، فإنها تُذكر الموت .
بل لم يخلُ حاله عند النوم ، وعند الاستيقاظ منه ، لم يخل حاله عليه الصلاة والسلام من تذكر هذا الأمر العظيم .
لأن المردّ إليه ، طال الزمن أم قصر .
ولذا في الصحيحين من حديث حذيفة : كان النبي صلى اله عليه وسلم إذا أراد أن ينام : وضع خده على يده اليمنى عليه الصلاة والسلام ، وقال : اللهم باسمك أموت وأحيا ، وإذا استيقظ من نومه قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النشور .
يدخل ذات يوم على عائشة رضي الله عنها كما في صحيح البخاري : فكانت تتألم من رأسها ، فقالت : ورأساه ، تتوجع من رأسها رضي الله عنها ليس من باب الشكوى ، لكن من باب الإخبار ، فقالت : ورأساه ، فماذا قال عليه الصلاة والسلام ؟ قال : ذلك ولو كنت حيا ، فغسَّلتك ،و دعوت لك ، واستغفرت الله لك ، فقالت : واثكلياه ، وكأنك تحب موتي ، فوالله لو كان كذلك لرأيتَ نفسك مُعرَّسَأً ببعض أزواجك في ذلك اليوم ، فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يغلق الباب عليها ، وأن يذكرها بأنه هو يتألم أيضا ، فقال عليه الصلاة والسلام : بل أنا ورأساه .
هذا هو الرجل الأول في هذه الأمة ، والرجل الأول في العالم في عبادته ، في تذكره للموت .
فما ظنكم بحال صاحبه أبي بكر رضي الله عنه ؟

أبو بكر رضي الله عنه في إحدى خطبه كان يقول : أين الوضأة الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم ؟
أين من بنى تلك المدائن ، وحصنها بالحيطان ؟

قد تُضعضع بهم ، فأصبحوا في ظلمات القبور ، فالنجاةَ النجاة .
يدخل – كما جاء في مستدرك الحاكم – يدخل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على سلمان الفارسي رضي الله عنهما ، وإذا به في سكرات الموت فجعل سلمان يبكي ، فقال له سعد : لِمَ تبكي ؟ وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راضٍ ، فقال سلمان : لا أبكي جزعا على الموت ولا حرصا على هذه الدنيا ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا أحياءً ، وأمواتاً : أن يكون زادنا كزاد الراحل ( يعني كزاد المسافر الذي يأخذ زادا على راحلته ) فيقول سعد : فنظرتُ حوله فإذا بإناءٍ يُغسل فيه الثياب ، وإذا بجفنة فيها ماء ، وهذه هي بلغته ، وهذا هو زاده رضي الله عنه يبكي ، فقال له سعد : يا أبا عبد الله ، اعهد إلينا بعهد نلتزم به ، فقال سلمان رضي الله عنه : يا سعد اذكر الله ، اذكر الله عند همك إذا هممت ، وعند يدك إذا قتلت ، وعند حكمك إذا حكمت .
هذا جانبٌ مشرق منير مضيء من حال بعض الصحابة رضي الله عنهم ، والأمثلة كثيرة ، ولكنني اقتطفتُ شيئا منها حتى لا أطيل .
إليكم ما جرى لبعض السلف :
عمر بن عبد العزيز – كما ذكر الحافظ أبو نعيم رحمه الله – في ذات يوم شيع جنازة لبعض أهله ، فلما فرغ منها رضي الله عنه ، عمر بن عبد العزيز رجع إلى أصحابه فذكَّرهم الموت ، وذكرهم الدنيا ، ونعيمها ، ونعيم أصحابها فيها وما ساروا إليه من القبور ، فكان من جملة ما قال رحمه الله قال : إذا مررتَ بأهل القبور – إذا مررت بهم – فنادهم إن كنتَ مناديا ، وادعهم إن كنت داعيا ، وأمر بمعسكرهم ، وانظر إلى تقارب منازلهم ، سل غنيهم : ماذا بقي من غناه ؟ وسل فقيرهم : ماذا بقي من فقره ؟ وسل تلك الألسن التي كانوا يتحدثون بها ، وسل تلك الأعين التي كانوا ينظرون إلى الملذات بها ، وسلهم عن تلك الجلود الرقيقة ، والوجوه الحسنة ، والأجساد الناعمة ، ما صنعت بها الديدان تحت الأجفان ، أُكِل اللحيان ، وعُفرت الوجوه ومحيت المحاسن ، وكسرت الفقار ، وبانت الأعضاء ، ومُزقت الأشلاء ، أين خدمهم ؟ وأين عبيدهم ؟ أين جمعهم ؟ أين كنوزهم؟
وكأنهم ما وطئوا والله فراشا في هذه الدنيا ، ولكأنهم ما وضعوا متكأ ، ولا غرسوا شجرا .
البسوا في منازل الخلوات .
أليس الليل والنهار عليهم سواء
أليسوا في ظلمة مدلهمة ظلماء ، قد حيل بينهم وبين العمل قد سالت الحدق على الوجنات ، وامتلأت الأفواه دما ، وصديدا ، ودبّت دواب الأرض في أجسادهم ، ففرقت أعضاءهم ، ثم ما لبثوا إلا يسيرا حتى عادت تلك العظام رميما .
قد فارقوا الحدائق ، وساروا بعد السعة إلى المضائق ، قد تزوجت نساؤهم ، وترددت في الطرقات أبناؤهم ، وتوزعت القرابات ديارهم ، فمنهم والله الموسع في قبره الغض النضر المنعم فيه بلذاته .
فيا ساكن القبر غدا ما الذي غرك من هذه الدنيا
أين دارك الفيحاء ، ونهرك المطرد ، وأين ثمارك الينعة ، وأين رقاق ثيابك ، وأين طيبك ، وأين بخورك ، وأين كسوتك لصيفك وشتائك .
جاء الأمر من السماء ، ليت شعري ، يقول : ليت شعري ، ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من هذه الدنيا ، ويأتيني برسالة ربي ، قالوا : فما لبث إلا جمعة ( يعني ما لبث إلا أسبوعا ) حتى مات رحمه الله .
وكان من بين ما ينشد رحمه الله في حياته بعض الأبيات ،
فيقول :
من كان حين تصيب الشمس جبهته
أو الغبار يخشى الشين والشعث
ويألف الظل كي تبقـى بشاشتـــــــه
فكيف يسكن يومــا راغما جدثــا
في ظل مقفــرة قبراء مظلمــــــــة
يطيل تحت الثرى في غمه اللبثَ
تجهزي بجهــــازٍ تبلغيــــــن بــــه يا
نفس قبل الردى لم تُخلقي عبثا
يقول الفضيل بن عياض رضي الله عنه :
رأيت رجلا يبكي ، واشتد بكاؤه،فقلت : لم تبكي رحمك الله ؟
قال :
أتيت القبور فناديتهــــــــــــا
فأيـــن المُعظَّم والمحتقَر
وأين المذل بسلطانـــــــــــــه
وأيـــن القوي إذا ما قدرْ
فقالوا جميعا فما مخبـــــــــِرٌ
وماتوا جميعا ومات الخبرْ
فيا سائلي عن أناس مضـوا

أما لك فيما ترى معتبَـــرْ

تروح وتغدو عليه الثــــــرى
فتمحو محاسن تلك الصور

الحسن البصري رحمه الله كلامه عليه نور النبوة كما قال بعض العلماء يقول : يومان وليلتان
يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهن قط :
يومٌ تبيت مع أهل القبور ولم تبت ليلة قبلها
وليلة صبيحتها يوم القيامة
ويوم يأتيك البشير من الله إما بالجنة وإما بالنار
ويوم تُعطى فيه كتابك إما بيمينك وإما بشمالك
يقول الأوزاعي رحمه الله :
ما أكثر أحدٌ ذكر الموت إلا كفاه اليسير ،وصدق والله .

والله لو كانت قلوبنا مليئة بذكر الموت لاكتفت بهذا اليسير .
تجد أن الواحد يملك ما يكفيه ، ويكفي أولاد أولاده ، وعنده ما عنده ومع ذلك لا يغنيه هذا ـــــــــــــــــــ لِمَ ؟
لأن النفوس لم تتذكر هذا الموت ، ولو تذكرت وعلمت أنها قد لا تتجاوز الستين من عمرها ، أو لا تتجاوز الأربعين ، أو السبعين لاقتصر على ما عنده وحمد الله جل وعلا .
ولذا يقول الشاعر :
قف بالمقابر وانظر إن وقفت بها
لله درك ماذا تستر الحفرُ
ففيهمُ لك يا مغرور موعظــــةٌ
وفيهمُ لك يا مغتر معتبرُ
وقال آخر :
يبكي لأهوال القيامة من بكى

ولا تنسين الفقر يوما ولا البلى

كفى حزنا يوما ترى فيه مُكرما
كرامته أن يدخلوا جسمه في الثرى
بعض العلماء انتفض،فقيل له : وما الذي جعلك تنتفض ؟
فقال : ذكرت اللحد وظلمته .
وبعض السلف لما جاءه رجلٌ قال : أوصني رحمك الله ، فقال : عسكر الموت ينتظرونك .
نسأل الله جل وعلا أن يعلق قلوبنا بهذا الأمر الجلل حتى يدعونا إلى طاعة الله عزّ وجل ، وفعل ما يرضيه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ،
أقول ما تسمع ، وأستغفر الله لي ولك ، فاستغفره وتب إليه إن ربي كان غفورا رحيما .

الخطبة الثانية


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المهتدين المقتدين ، صلى الله عليه ،و على آله ، وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، فيا عباد الله :
إن تذكر الموت يثمر فوائد عدة :
من فوائد تذكر الموت :
- أنه يبعد الإنسان عن المخالفات الشرعية

فإذا علم بأن الموت قد يفجأه على هذه المعصية كفّ ، وازدجر عنها ، ولكنه إذا نسي تذكر الموت جعل نفسه تسرح وتمرح فيما تشتهي ، وفيما يسخط الله ، ويغضبه عزّ وجل .
ومن فوائد تذكر الموت :
- أنه يدعو الإنسان إلى أن يسعى سعيا حثيثا في عمل صالح يبقى له بعد موته حتى يدر عليه حسنات وأجورا كبيرة
ومن فوائد تذكر الموت :
- أن المسلم حينما يرى تلك الجبابرة العظماء إذا انقض عليهم الموتيتذكر ضعفه وهوانه وذله ، ويتذكر رحمة الله جل وعلا به فلا يغتر بصنيع الجبابرة العظماء .
ومن فوائد تذكر الموت :
- أن الإنسان يكون عاقلا ، لأن أعقل الناس حقيقة هو من تذكر الموتـــــــــــ لم ؟ لأن التذكر في الموت ليس تذكرا في جانب الموت فحسب ، وإنما لما يكون بعد الموت ، لأن العاقل الحقيقي هو الذي يبني حياته الأبدية السرمدية التي فيها النعيم المقيم ، التي لا هم ، ولا غم ، ولا حزن ولا مرض ، ولا ألم بخلاف ما نحن عليه في هذه الدنيا .
ولو فتشت العالم كله – كما قال ابن القيم رحمه الله – لوجدت أن الكل مبتلى ، لأن هذه الدنيا دار بلاء ،
يقول : لوجدت أن الناس كلهم قد اُبتلوا إما بحصول مكروه وإما بفوات محبوب .
فتش نفسك تجد نفسك ضمن هذ1 العالم .
ومن فوائد تذكر الموت :
- أن الإنسان يستحي من الله عز وجل ، فلا يراه الله عز وجل حيث ينهاه ، فإذا تذكر الموت استحي من الله عز وجل ، حتى لو أغلقت الأبواب وسُدت المنافذ ، إذا كان الموت ديدنا له في ذكره ، فإنه لا يمكن مهما دعته نوازع النفس ومهما دعته وساوس الشياطين لا يمكن أن يقدم على فعل هذا الذنب الذي يسخط الله عز وجل
ومن فوائد تذكر الموت :
- أن الإنسان يعرف حقيقة هذه الدنيا ، وأن لن يرحل معه بشيء منها

{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ }والذي يكون وراء الظهر يكون شيئا منبوذا لا يُرغب فيه .
((وَتَرَكْتُم)) نعم لما حقت الحقائق ((وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ)) فإذا تذكر الموت علم حقيقة هذه الدنيا ، وإذا رأى ذلك الرجل الغني الثري المليء يُغسل ، ويوضع له بعض الحنوط ، ويُكفن ، بل ربما يكون هذا الحنوط ، وهذا التكفين صدقة تُصُدق به عليه بعد موته وعنده المال الثري يقتنع قناعة جازمة حاسمة بأن هذه الدنيا ليست دار قرار .
وكلنا ذلك الرجل ولا نزكي أنفسنا .
والله لو أن قلوبنا تولّعت بذكر الموت لارتقت إلى أعلى الأمور، ولوجدتَ الراحة والسعادة في قلب هذا العبد .
فنسأل الله عز وجل ألا يحرمنا خيره وفضله .
-->
من مواضيع آدم مجدي


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 12-13-2013 الساعة 02:36 AM سبب آخر: حذف الرابط
آدم مجدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2013, 02:37 AM   #2
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ( حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عند ذكر الموت ) : الشيخ زيد البحري

سلامٌ من الله يغشى فؤادك بالرحمة
اللهم صّل وسلم على نبينا محمدٍ عدد من صلى عليه


| جزاك الله خير وأنآر الله قلبك بالآيمآن
لا حرمك الله الآجر وآجزل عليك من فضله

..
__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2013, 06:16 PM   #3

 
الصورة الرمزية є м ρ я ё ś ѕ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 21,664
معدل تقييم المستوى: 42949751
є м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond reputeє м ρ я ё ś ѕ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ( حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عند ذكر الموت ) : الشيخ زيد البحري

عليه الصلاة و السلام , واللهم احسن خاتمتنا .
جزآك الله خير
ونفع بك




_
__________________



عندمآ اكون لطيفه مع شخّصَ مِا فَ انا لا ارجُو

آلحصُول عليه ، كمآ يعتقد هو . . انا فقطَ :
...امُارسَ أخلآقي
-->
من مواضيع є м ρ я ё ś ѕ

є м ρ я ё ś ѕ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2013, 01:46 AM   #4

 

 

 
الصورة الرمزية [ أختَ عبدالله .. #
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: هُــنْآـإكْ ^_^
المشاركات: 13,327
معدل تقييم المستوى: 42949722
[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute[ أختَ عبدالله .. # has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ( حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عند ذكر الموت ) : الشيخ زيد البحري


-
عليه ىلصلاة و السسسلآمم \
اللهمء اجمعنى به فيء الفردوسء .. :

اللهْ يعطيكْ آلعععآفيــةَ ..
لآ خلآ و لآ عـــدمم / ..


#
مِيَهـآفْ likes this.
-->
من مواضيع [ أختَ عبدالله .. #

[ أختَ عبدالله .. # غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب كامل لفضله الشيخ محمد العريفي بعنوان" قصه فتاه" نورا الوهيبي قصص و روايات 1 06-04-2011 01:56 AM
نبذة عن حيآتــه . . . !! فاطمة بنت عبدالله ! المنبر الحر 45 05-09-2011 11:08 AM


الساعة الآن 03:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir