منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree3Likes
  • 1 Post By غَيم!
  • 1 Post By عاشق الوادى
  • 1 Post By MixoLGy

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2014, 11:25 PM   #1

 
الصورة الرمزية غَيم!
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: فِ عالمي الخاص..حيثُ أنا فَقط
المشاركات: 10,083
معدل تقييم المستوى: 42949709
غَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
F11 بحث حول السحر والشعوذه

بحث عن السحر ، بحث علمى كامل جاهز عن السحر


لمحة تاريخية عن السحر والشعوذة

عندما يبتعد الإنسان عن منهج الله U فإنه يقع عرضة للوقوع في اعتقادات شركية تعتمد على الأوهام والخرافات، كما أنه قد يلجأ إلى بعض الممارسات التي حرمها الله U وجعلها من الكبائر ومنها اللجوء إلى السحر لحل مشكلاته وتحقيق رغباته.
ومن المعروف أن السحر قديم في تاريخ الإنسان وموجود في معظم الثقافات القديمة والحديثة ويمكن ملاحظة تأثيره على كثير من أوجه النشاط الإنساني مثل التفكير والفنون والفكر والمهن والعلوم والمؤسسات الاجتماعية... إلخ ( Cavendish, 1977 ).
ويذكر بعض الباحثين أن ممارسة السحر كانت منتشرة في بعض المجتمعات لدرجة أنه كان يمارس من قبل غالبية أفراد المجتمع في حياتهم اليومية كما كان سائدا في بعض القبائل البدائية في آسيا وأفريقيا، وكما كان سائدا في الهند وبين اليهود وقدماء المصريين والكلدانيين... إلخ ( السكري، 1409 هـ ).
ويرى بعض الدارسين أن السحر نوعان. السحر الأبيض والسحر الأسود. فالسحر الأبيض هو ما يستخدم من أجل تحقيق الخير للآخرين سواء كان لعلاج المرض أو لجعل الزراعة تتحسن أو لتحقيق النجاح، أما السحر الأسود ( sorcery ) فإنه يستخدم لإحداث المرض والحوادث والكوارث والموت للآخرين. ومن الملاحظ أن ما يمكن اعتباره سحرا أبيض من قبل البعض قد يعد سحرا أسود من قبل الآخرين والعكس صحيح، وذلك حسب من هو المستفيد ومن يقع عليه الضرر. ( NewStandardEncyclopedia,pp. 51 - 54 ).
ويذكر ابن حجر العسقلاني ( 1990 م ) أن السحر كان موجودا في زمن نوح إذ زعم قومه أنه كان ساحرا كما أن السحر كان موجودا وشائعا في قوم فرعون كما يتضح من قصته مع موسى عليه السلام، وهذا قبل فترة النبي سليمان عليه السلام الذي جمع كتب السحرة ودفنها تحت كرسيه. ولكن بعد موته استخرجت الشياطين تلك الكتب أو دلت اليهود عليها فعاد السحر إلى الانتشار بين اليهود الذين اتبعوا ما تتلو الشياطين

لقد كانت بعض المجتمعات القديمة تعزو كل شيء غريب إلى السحر، سواء كان ذلك الشيء الغريب يتعلق بالإنسان أم بالبيئة المحيطة به، ولذلك كانوا يفسرون الأمراض والكوارث بل وحتى التنبؤات أو الرسالات التي يأتي بها الأنبياء بالسحر فنجد مثلا أن فرعون يتهم موسى وهارون بأنهما ساحران،

ويبين السكري ( 1409 هـ ) أن المؤرخين يؤكدون على أن أول ما كتبه الإنسان – كما تشير إلى ذلك النقوش على الصخر – كان عن السحر. وقد استخدم السحر من قبل الإنسان القديم لحماية الزراعة والسيطرة على الطيور والحيوان من أجل اصطيادها. وأهم من هذا وذاك، استخدم الإنسان السحر للتداوي من الأمراض والمشاكل التي تواجهه. ولم يقف استخدام الإنسان للسحر عند ما هو خير بل كان يستخدمه لإيذاء الآخرين والسيطرة عليهم والإيقاع بهم في حبائل الشر والمرض.
والسحر يهتم بما هو عملي، أي كيف تحقق النتيجة المطلوبة، ولا يهتم كثيرا بالوسيلة التي يتحقق بها أو بالسبب. وهذا هو الأساس النفسي الذي يجعل السحر مرغوبا من قبل الأفراد الذين يلجأون إلى السحرة. فالساحر يزعم أن اتباع الإجراءات المحددة لا بد أن يؤدي إلى النتائج المرغوبة، أي أنه عندما لا تتحقق النتيجة التي زعمها الساحر فإنه يرد ذلك إلى عدم الالتزام بالإجراءات التي حددها لمن يتردد عليه. وهنا يمكن القول: إن الساحر يستغل في كثير من الأحيان جهل الأفراد ببعض القوانين التي تحكم الظاهرة كما كان يحصل أيام الفراعنة حينما كان السحرة يطلبون من المزارعين في مصر أن يقدموا القرابين للنيل في وقت محدد من العام هو الوقت الذي يتوقع حدوث فيضان النيل. وكان قدماء المصريين يعتبرون السحر ليس وسيلة من أجل تحقيق الرخاء والنجاح فقط، بل أيضا وسيلة للدفاع عن الأفراد والجماعات ضد الآفات وأشكال الشر التي تنجم عن الكوارث الطبيعية أو غير الطبيعية كتلك التي يعزونها إلى الحظ السيئ أو الشياطين ( Cavendish, 1966 ).
أما في المجتمعات البدائية التي لم يكن لها حضارة فقد كان السحر مرتبطا بالدين أو الاعتقادات التي يؤمنون بها والتي غالبا ما تدور حول بعض القوى الخارجية في الطبيعة التي تسيطر على حياة الأفراد من وجهة نظر رجال الدين في هذه المجتمعات ( سليم، 1409 هـ ).
وترى سامية الساعاتي ( 1983 م ) أن السحر ظاهرة عالمية مما يطلق عليه " النظائر الثقافية " ( CulturalParallels ) أي تلك الظواهر التي تتشابه من حيث وجودها في مختلف أجزاء العالم.
ومن أكثر أشكال الكهانة انتشارا هو ما يسمى بالتنجيم الذي وجد في أغلب الأمم والحضارات إذ يوجد منه أشكال متنوعة في الحضارة اليونانية والرومانية والبابلية والمصرية ومختلف الحضارات في الشرق الأوسط والشرق الأدنى.
ويذكر كيفن دش ( Cavendish, 1977 ) أن الرومانيين كانوا في فترة من الفترات قد اشتهروا بوجود العلوم إضافة إلى اهتمامهم بالشعوذة والكهانة وبالجماعات السحرية أو الباطنية كما يطلق عليها ( Occult ) إضافة إلى عدم وجود الدين لديهم خاصة قبل قيام المسيحية، وقد كانت قضايا السحر والكهانة والأشباح والعلاج الروحي والإخبار عن المستقبل والتنجيم من أهم ما يسيطر على أفكار علية القوم أو المثقفين منهم، وكانت الحروب التي قادها الإسكندر المقدوني ( ت323 قبل الميلاد ) التي استولى فيها على سوريا ومصر والشام وإيران إلى الهند، كانت هذه الحروب بداية تأثر الرومان بالأديان والسحر والتنجيم التي كانت سائدة في هذه البلدان، حيث انتقلت بعض هذه الأفكار التي كانت سائدة عند السوريين والمصريين والبابليين واليهود والفرس والهنود إلى الرومان، فأصبح لديهم مجموعة متنوعة من أشكال السحر والكهانة والدجل والشعوذة. وقد كان اعتقاد اليونانيين من بعد الرومان في السحر والشعوذة والكهانة أكثر بروزا من سابقيهم حيث شاع لديهم أن الكهان على الطريقة الفارسية يملكون أسرار الحكمة ولديهم القوى أو السلطة الخارقة للطبيعة ( supernatural ).
وكان فن السحر – كما كانوا يطلقون عليه – ينظر إليه عند اليونانيين على أنه أكثر أهمية من الشعائر الدينية حيث يمكن للساحر أن يفسر الفأل الحسن ( omens ) ويفسر الأحلام. إضافة إلى ذلك، كان هؤلاء السحرة يشتهرون بدراسات التنجيم مما جعلهم يعملون كمستشارين لدى ملوك اليونان، وقد كانوا يقومون بتعليم وتربية أمراء الأسر الحاكمة في ذلك الزمان ( ص 11 - 22 ).
ويذكر كيفين دش ( Cavendish, 1977 ) أن التنجيم كان سائدا وخاصة بين النساء في الحضارة اليونانية والرومانية، فقد ذكر أن أحد أهم الكتب التي كتبت بعد ميلاد المسيح عليه السلام بمائة عام أشارت إلى أن النساء المرموقات في ذلك العصر، كن لا يقمن بأي عمل مهم في حياتهن اليومية دون استشارة كتب التنجيم التي كانت منتشرة لمعرفة ما إذا كان الحظ مناسبا أو لا للقيام بما يردن القيام به. ويشير كيفن دش كذلك إلى أن التنجيم كان أهم أنواع الكهانة في الحضارة الرومانية، بل إن كثيرين كانوا يعدونه أحد العلوم، وكانوا يربطون الشمس والقمر والنجوم وحركتها المنتظمة خلال العام بالآلهة لديهم، أي أن هذه الكواكب والنجوم تؤثر على أقدار الناس ومستقبلهم، فكوكب المريخ ( Mars ) مثلا هو إله الحرب لديهم، والزهرة ( Venus ) هو إله الحب، وهذه وغيرها من الكواكب لها صفة إلهية كما كانوا يعتقدون. وهذا كان سائدا حتى بين علمائهم مثل أفلاطون وأرسطو.

ويعتقد أن التنجيم – كما يذكر كيفن دش ( Cavendish, 1977 ) – يعود إلى عصر البابليين الذين كانوا يرون أن ما يحدث في السماء من حركة للكواكب والنجوم وغير ذلك من حركة المذنبات والخسوف والكسوف والأمطار إلى غير ذلك كانت كلها دلائل على ما سيحدث على الأرض، فكان هنالك بعض الكهان والرهبان الذين يحاولون الربط بين هذه الأحداث التي تحدث في السماء وما يحدث على الأرض من أحوال أو أحداث فيعزونها إلى تغير أحوال الكواكب والنجوم.
وقد كانت لهم آراء عجيبة في تفسير حركة الكواكب فمثلا عندما تشاهد الشمس والقمر معا في اليوم الثالث عشر من الشهر فإن ذلك يعني أنه سيكون هنالك اضطرابات، وأن التجارة والأعمال لن تكون مربحة في ذلك العام، بل إن الأعداء سيهاجمون أرض الوطن قريبا، أما إذا شوهدت الشمس والقمر في اليوم الرابع العشر من الشهر معا، فإن هذا يعني المزيد من العيش الرغد، ويعني أيضا أن البلاد ستنعم بخير كثير.
أما التنجيم الولادي ( NatalAstrology )، وهو استخدام البروج للأفراد بناء على تاريخ الميلاد أو الحمل فإنه – كما يذكر كيفن دش – أمر حدث متأخرا نسبيا؛ إذ إن أول ما وجد هذا النوع من التنجيم في مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكذلك في الحضارة البابلية في القرن الرابع قبل الميلاد. ولقد افتتن الرومان واليونانيون بالتنجيم فأسست له بعض المدارس لتعليمه من بداية القرن الثاني قبل الميلاد إذ أسست في العام 280 ق. م مدرسة في جزيرة كوس على يد الكاهن أو الراهب كيوروسس لتعليم التنجيم البابلي ( انظر: ص 22 - 38 ).
ويرى الشهاوي ( 1989 م ) أن التنجيم قد بلغ شأنا عاليا وخاصة في العراق أو بلاد ما بين النهرين كما تسمى، فقد كان الكهان في بابل يدرسون النجوم ويطلقون عليها الأسماء وكانوا منذ القرن السابع قبل الميلاد يعرفون الأبراج، وقد اكتشفوا اثني عشر برجا في السماء هي نفسها التي نعرفها الآن ( الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، السنبلة، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت )، ونسبوا إلى هذه الأبراج الكثير من الخصائص التي تجعلها مصدرا للخير أو الشر، كذلك الحال في مصر فقد انتقل إليها التنجيم من بابل، ولكن المصريين لم يبدوا اهتماما كبيرا بالتنجيم وكانوا يهتمون أكثر بالفلك، أي برصد حركة النجوم لكي يستنيروا بذلك في إقامة المشروعات الهندسية والمعمارية والتقويم وغير ذلك مما له علاقة بالحياة اليومية. ويرى الشهاوي أيضا أن بلاد الإغريق طورت التنجيم حتى بلغ شأنا بعيدا كما نعرفه الآن، فقد ربطوا بين آلهتهم والأجرام السماوية والنجوم والكواكب وقاموا بصناعة الأسطرلاب، وهي آلة تستخدم في الفلك ولها مئات الاستخدامات في مجال القياسات الفلكية لضبط الوقت وقياس ارتفاع الجبال.. إلخ.
ومنذ عام 200 ق. م ظهرت المؤلفات الإغريقية في التنجيم، وقد بلغ التنجيم ذروته على يد بطليموس في القرن الثاني الميلادي الذي يعتبر من أعظم الفلكيين في العصر القديم، والذي استمرت خرائطه وجداوله عن النجوم والكواكب ليس لها مثيل من حيث الدقة حتى القرن السابع عشر الميلادي. وقد كانت كتبه في التنجيم أهم الكتب في العصور القديمة، بل إنه يعتبر من المؤسسين لعلم الفلك، وقد كان بطليموس من الذين لفتوا انتباه الناس إلى التنجيم، فأصبح الرومانيون يهتمون به من كافة شرائح المجتمع، وقد كان بعض حكامهم، مثل الإمبراطور أغسطس، يؤمنون إيمانا كاملا بالتنجيم ويسيرون أمورهم وفق ما يخبرهم به المنجمون ( الشهاوي، 1989 م ).
ولكن ماذا عن السحر والكهانة بعد مجيء المسيح عليه السلام ؟
للإجابة عن هذا السؤال يقول كيفن دش ( Cavendich, 1977 ) إن ما يتوفر لدينا يعتمد على بعض الكتابات التي كتبها اليونانيون والرومانيون واليهود عن هذه الحقبة؛ إذ إنه من المعروف أن المسيحية بدأت في جماعات صغيرة، ولم تنتشر بشكل كبير إلا بعد موت المسيح عليه السلام، وقد كانت هذه الجماعات تبشر باكتشاف الناس لهويتهم والخلاص والحياة السعيدة بعد الموت، وقد كان هذا الأمر غير مقبول لدى الدولة الرومانية التي كانت تؤمن بتعدد الآلهة وتنظر إلى المسيحيين على أنهم محرك للشر، وأنهم كانوا وبالا على الحياة الاجتماعية خاصة وأن المسيحيين من الرجال والنساء كانوا يدعون بعضهم البعض بالأخ والأخت، وكانوا يعقدون جلسات عبادة معا، وكانوا يتبادلون القبلات أو ما يسمونه قبلات السلام. ولذلك فقد كان الرومان ينظرون إليهم على أنهم يمارسون بهذه العادات سلوكا منافيا لأخلاق المجتمع الروماني. ولقد اتهم المسيح عليه السلام نفسه من قبل الرومان وغيرهم في زمانه بأنه ساحر وذلك للكرامات التي أعطيها المسيح عليه السلام، ولكن هذه التهمة لم تصمد وذلك لكون الناس كانوا ينجذبون إلى فكرة الكرامات ( انظر: ص 43 - 52 ).
علاج السحر من المنظور الإسلامي:

السحر ظاهرة قديمة عانت منها الكثير من المجتمعات، ولذلك فقد شغل الناس كثيرا منذ القدم بالبحث عن أفضل الطرق للتعامل معه سواء من حيث الوقاية أو من حيث العلاج. ولكن يظل العلاج من المنظور الإسلامي هو الأكثر وضوحا والأسلم في التعامل مع هذه الظاهرة. ولذلك فسيقتصر الباحثان على استعراض بعض أساليب العلاج المبنية على التصور الإسلامي في كيفية التعامل مع السحر.
يذكر ابن القيم ( 1392 هـ ) ما ورد عن الرسول r حينما تحدث عن علاج السحر وخاصة سحر الرسول r الذي سحرته اليهود به فقال في علاج هذا المرض إنه روي عن الرسول r فيه نوعان: أحدهما وهو أبلغهما استخراجه وتبطيله كما صح عنه r أنه سأل ربه سبحانه وتعالى في ذلك فدل عليه، فاستخرجه من بئر فكان في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، فلما استخرجه ذهب ما به حتى كأنما نشط من عقال، فهذا من أبلغ ما يعالج به المطبوب ( المسحور ) وهذا بمنزلة إزالة المادة الخبيثة وقلعها من الجسد بالاستفراغ.
والنوع الثاني الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر؛ فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة وهيجان أخلاطها وتشويش مزاجها أي إذا ظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا.
وقد ذكر أبو عبيد في كتاب غريب الحديث له بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى: {أن النبي r احتجم على رأسه بقرن حين طب}، قال أبو عبيد معنى طب أي سحر، وقد أشكل هذا على من قل علمه وقال: ما للحجامة والسحر وما الرابطة بين هذا الداء وهذا الدواء، ولو وجد هذا القائل: أن أبقراط وابن سينا وغيرهما قد نصا على هذا العلاج لتلقاه بالقبول والتسليم، وقد نص عليه من لا نشك في معرفته وفضله، فاعلم أن مادة السحر الذي أصيب به r انتهت إلى رأسه إلى إحدى قواه التي فيه بحيث كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعله، وهذا تصرف من الساحر في الطبيعة والمادة الدموية بحيث غلبت تلك المادة على البطن المقدم منه فغيرت مزاجه عن طبيعته الأصلية، والسحر وهو مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة وانفعال القوى الطبيعية عنها، وهو سحر التمريحات ( هكذا وردت ) وهو أشد ما يكون من السحر ولا سيما في الموضع الذي انتهى السحر إليه واستعمال الحجامة على ذلك المكان الذي تضررت أفعاله بالسحر من أنفع المعالجة إذا استعملت على القانون الذي ينبغي. قال أبوقراط: الأشياء التي ينبغي أن تستفرغ يجب أن تستفرغ من المواضع التي هي إليها أميل بالأشياء التي لا تصلح لاستفراغها. وقالت طائفة من الناس: إن رسول الله r لما أصيب بهذا الداء وكان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله ظن أن ذلك عن مادة دموية أو غيرها مالت إلى جهة الدماغ، وبلغت على البطن المقدم منه فأزالت مزاجه عن الحالة الطبيعية له وكان استعمال الحجامة إذ ذاك من أبلغ الأدوية وأنفع المعالجة، فاحتجم وكان ذلك قبل أن يوحى إليه أن ذلك من السحر، فلما جاءه الوحي من الله تعالى وأخبره أنه قد سحر عدل إلى العلاج الحقيقي وهو استخراج السحر وإبطاله فسأل الله سبحانه وتعالى فدله على مكانه فاستخرجه فقام كأنما نشط من عقال، وكان غاية هذا السحر فيه إنما هو في جسده وظاهر جوارحه لا على عقله وقلبه، ولذلك لم يكن يعتقد صحة ما يخيل إليه من إتيان النساء بل يعلم أنه خيال لا حقيقة له ومثل هذا قد يحدث من بعض الأمراض والله أعلم " ( زاد المعاد، ج 3، ص 104 ).
وتورد أخضر ( 1415 هـ ) أن التداوي من السحر ينقسم إلى عدة أنواع هي:
النوع الأول: هو الحجامة وهذا النوع من التداوي يقوم على سحب الدم من المكان الذي يصل إليه أذى السحر، وقد وردت بعض الآراء التي تبين أن هذا يؤدي إلى سحب الأذى الذي ينتج عن السحر، وقد ورد أن النبي r احتجم على رأسه بقرن حين طب، قال أبو عبيدة: معنى طب أي سحر.
النوع الثاني من أنواع التداوي: هو العجوة قال r{من اصطبح كل يوم بتمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل} ( رواه البخاري الجزء 7 ص 179 )، وقال r{من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم}، وقال r{من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر} ( صحيح مسلم، ج 6، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، ص 124 ). والعجوة هي ضرب من أجود تمر المدينة وألينه يميل لونه إلى السواد وهو مما غرسه النبي r في المدينة.
النوع الثالث: هو الغسل من ثلاثة أبوز يمد بعضها بعضا، قد ورد في حديث سحر السيدة عائشة من قبل جاريتها، حيث لبثت عائشة ما شاء الله من الزمان ثم رأت في النوم أن اغتسلي من ثلاث أبوز يمد بعضها بعضا؛ فإنك تشفين... فاغتسلت فشفيت " ( ص 629 - 636 ).
وهنا لا بد من الإشارة إلى مسألة التميمة إذا كانت من القرآن ففيها آراء ولعل أهم الآراء هو ما ورد عن بعض الصحابة أنهم كرهوا تعليق التمائم حتى وإن كانت من القرن ومن هؤلاء عبد الله بن مسعود، والحارث بن سويد وغيرهم. وأما البعض الآخر فقد رأوا أن ذلك لا بأس به، ومنهم عائشة رضي الله عنها. ( الشهاوي، 1419 هـ ). ويتفق الشهاوي مع رأي من يكره تعليقها فقد أورد جملة من الأسباب هي:
1 - أن النهي عن التمائم نهي عام وليس هناك استثناء حتى للقرآن كما ورد في الحديث.
2 - أن في النهي عن تعليق التميمة حتى لو كانت من القرآن سدًّا للذريعة ولأن الترخيص في تعليق تمائم القرآن وأسماء الله قد يفتح الباب لتعليق غيرها ولذلك يفضل أن يغلق باب الشر وتسد الذريعة عن طريق هذه التمائم.
3 - أن تعليق التمائم التي من القرآن يعرض القرآن للامتهان فدخول من يعلق التمائم إلى الأماكن النجسة كالحمامات عند قضاء الحاجة وفي حالة الجنابة والحيض والنفاس والجماع وغيرها تعرض القرآن للامتهان.
4 - أن تعليق التمائم من القرآن قد يحمل استخفافا بالقرآن ويتناقض مع ما جاء في قول الله تعالى: {¨bÎ)#x‹»ydtb#uäöà)ø9$#“ωöku‰ÓÉL¯=Ï9š†ÏfãPuqø%r& }([3]) [الإسراء: 9] والقرآن كتاب تعبد وشفاء بالقراءة ولا ينبغي أن يوضع في تمائم وأحراز للنساء والصبيان وغيرهم.
5 - أن تعليق التمائم يجعل الإنسان يتوكل على غير الله كما أنه يعود الناس على التمائم والاعتقاد فيها وهذا يتنافى في بعض جوانبه مع التوكل على الله سبحانه وتعالى والتوجه الدائم إليه بالدعاء والعبادة لتخليص المؤمن مما يصيبه ويعتريه.

أسباب انتشار السحر

ينتشر السحر منذ آلاف السنين تعلماً وتعليماً وممارسة. ولقد ذكر القرآن الكريم السحر .. ولعل أشهر قصص السحر في القرآن الكريم هي قصة النبي موسى عليه السلام مع سحرة فرعون.وقد عد الإسلام السحر من الموبقات والتي تخرج المسلم عن دينه ونهى عن ممارسة السحر او اتيان السحره والعرافين والكهان فكم جلب السحر على الناس من شر ومفاسد واوقع بينهم العداوة وأورث بينهم الأحقاد.
لقد لاحظت من تجربه أن السحر والعمل والشعوذه (من تحضير للجان والشياطين) وغيره من الأعمال القذره التي تؤذي الناس
منتشره في بلدان عربيه كالسودان والمغرب ومصر وعمان لدرجه كبيره عوضا عن بلدان أخرى؟!!
كمثال عندنا في السودان كميه كبيره جدا من الناس يذهبون للعرافين لقراءة الحظ والسوؤال عن مال أو عن شخص والإخبار بالغيب والمداواة وغيره.....
وكذلك كثير من الناس يلجأون للسحره والمشعوذين لعمل العمل لشخص أخر وتدميره من باب (حسد)
يعني أصبج الحقد والجهل منتشر بين الناس فلا يجب ان يكون المسلم عونا للشيطان وليتق الله
وكذلك أعرف أحد الإخوات من سلطنة عمان وهي عندها شخص تتصل فيه وتتعامل بمثل هذه الأشياء
فقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من اتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً.." - هذا مجرد السؤال فقط..- أما التصديق .. ففي الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال.. "من اتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " ..
يا إخوان لقد لاحظت علامات السحره والدجالين (الذين يحضرون الشياطين والجن) وهم في أغلب الأحيان بشرتهم داكنه ويأتون من البلدان الأفريقيه وكذلك غرب السودان وفي سلطنة عمان هم من البلدان الأفريقيه (ذوي البشره الداكنه)
اللجوء إلى السحر والشعوذة ظاهرة تستفحل بين النساء أكثر من الرجال لأسباب يربطها البعض بالجهل والأمية والفقر وبتفاقم المشكلات الاجتماعية
وكذلك لاحظت في القنوات الفضائية الإسلاميه الكثير من الإخوات يشتكون من الخدامات الأندنوسيات (يعني الخادامات الأندنوسيات) مشهورات بالعمل والسحر ؟!
يعني طيب مادام الناس عارفين أنه الشغاله الأندنوسيه ممكن تدمر حياة الناس ليش إحنا نعطيهم فرصه من الأول يعني ما مكن أجيب لي عقرب وأختها في بيتي وبعدين أقعد اشتكي
يعني أحسن عدمهم ومن وجهة نظري ان اكثر الي يسوون سحر تكون معاملتهم سيئه في البيت وهم ينتقمون بالسحر..
يا إخوان أصبح السحر والشعوذه منتشرين بشكل رهيب وكذلك العديد من الناس يحلمون بالجن والعقارب وهذه على رأي أحد الشيوخ الفاضلين علامة نهاية الزمان
نسأل الله السلامه للجميع...
MixoLGy likes this.
__________________
DON'T let the past hold you back, you're missing the good stuff



كُن أنتَ * تزدَد جمالاْ
-->
من مواضيع غَيم!

غَيم! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2014, 11:46 PM   #2
فتى النيل
 
الصورة الرمزية عاشق الوادى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: فى زمن يجهله الأخرون
المشاركات: 12,094
معدل تقييم المستوى: 42739925
عاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: بحث حول السحر والشعوذه

الأخت الفاضلة مشاعر جزيتى الفردوس الأعلى
ويقول الله تعالى فى كتابة الكريم
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾
غَيم! likes this.
__________________





-->
من مواضيع عاشق الوادى

عاشق الوادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2014, 11:53 PM   #3

 
الصورة الرمزية MixoLGy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الدولة: ام الدنيا
المشاركات: 257
معدل تقييم المستوى: 1999
MixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond reputeMixoLGy has a reputation beyond repute
افتراضي رد: بحث حول السحر والشعوذه

من المؤسف أن ظاهرة السحر والشعوذة والتنجيم وقراءة الكف، عادت للانتشار من جديد في أوساط الناس، ليس في عامتهم فحسب وإنما في الطبقات الراقية، وذوي الجاه والانفتاح...
نسأل الله العافيه من كل شر وسوء
تسلمى كتير على الطرح الرائع والمتميز كالــــعاده
تحياتــــــى

غَيم! likes this.
__________________


لـــــسـتُ أدرِي مـــــتَـى ســـ يـــــنـجـبُ الـــــغـيـابُ لـــــقـاءٌ
-->
من مواضيع MixoLGy

MixoLGy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 12:02 AM   #4

 
الصورة الرمزية غَيم!
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: فِ عالمي الخاص..حيثُ أنا فَقط
المشاركات: 10,083
معدل تقييم المستوى: 42949709
غَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond reputeغَيم! has a reputation beyond repute
افتراضي رد: بحث حول السحر والشعوذه

ععاشق الوادي+Mixolgy
=شاكِرّه تواجدكم واضافاتكم الرائِعهَ
أنرتم اخوتي:
__________________
DON'T let the past hold you back, you're missing the good stuff



كُن أنتَ * تزدَد جمالاْ
-->
من مواضيع غَيم!

غَيم! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بحث حول السحر والشعوذه'بحث كامل حول السحر والشعوذه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السدر .. النبق : طارد للديدان ومضاد للإسهال ومقوٍ لأصول الشعر ونافع من الربو وآفات الرئة نور الشمس1 الصحة و الغذاء 1 03-04-2014 09:51 PM


الساعة الآن 10:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir