منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree13Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2014, 03:05 AM   #25
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: بين قلبي ووطني
المشاركات: 7,878
معدل تقييم المستوى: 5646170
أنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أنغااام وعاشق وسلسلة البيت المسلم



التربية والبيت المسلم

تُعَد التربية من أهم العوامل المؤثِّرة في سلوك الإنسان؛ فهي التي تقوي ملكاتِه، وتُنمِّي قدراته، وتُهذِّب سلوكَه؛ حتى يصبح صالحًا للحياة، أو بكلمة أخرى: التربية تنمِّي شخصيَّة الطفل من الناحية الجسمية والعقلية والخُلُقيَّة؛ حتى يُصبِح قادرًا على مؤالفة الطبيعة، ويعمل على إسعاد نفسه وإسعاد الناس.

التربية وظيفة الأسرة والمجتمع:
والمجتمع هو الذي يقوم بمهمة التربية ويُعِدُّ الفرد سلوكيًّا وفكريًّا للحياة، وأصغر خلية اجتماعية هي الأسرة؛ لذا كان للأبوَين مهمة تربية الأبناء[1].

يقول الإمام الغزالي - رحمه الله -:
"الصبي أمانة عند والدَيه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل نقش، ومائل إلى كل ما يُمال إليه؛ فإن عُوِّد الخير وعُلِّمه، نشأ عليه، وسعِد في الدنيا والآخرة، وشارَكه في ثوابه أبواه وكل مُعلِّم له ومؤدِّب، وإن عُوِّد الشر وأُهمِل إهمال البهائم، شقي وهلك، وكان الوِزْر في رقبة القيِّم عليه والوالي له، وقد قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6][2].

ويقول ابن قيم الجوزية - رحمه الله -:
"مما يحتاج إليه الطفلُ غاية الاحتياج العنايةُ بأمر خُلُقه، فإنه ينشأ على ما عوَّده المربي في صِغره؛ ولهذا نجد الناس مُنحرِفة أخلاقهم، وذلك من قِبَلِ التربية التي نشأ عليها"[3].

وهذان القولان قبس من قول رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-: ((ما من مولود إلا ويولَد على الفِطرة، فأبواه يهوِّدانه ويُنصِّرانه ويُمجِّسانه، كما تُنتَج البهيمة بهيمةً جَمعاء، هل تُحِسُّون فيها من جدعاء))؛ (رواه مسلم).

والفِطرة:
هي الاستعداد للإسلام، والحديث يشير إلى أثر التربية بعد ذلك في تنشئة الأطفال على العقائد المختلفة بحسب نوع التربية؛ نصرانيَّة أو يهودية أو مجوسية، وهكذا كل أسرة تنشئ أولادها على عقيدتها ودينها، فعلى الأسرة مسؤوليَّةٌ عظيمة وخطيرة، وهي مسؤولية تربية الأبناء على العقيدة الإسلامية الصافية، والخُلُق الإسلامي العظيم.

ولأهمية أثر التربية على سلوك الأفراد والمجتمعات؛ لجأ الغربُ الصليبي في أوائل هذا القرن إليها؛ لتغيير سلوك الفرد المسلم في المجتمعات الإسلامية، وإبعاد المسلمين عن دينهم؛ ليسهل السيطرة عليهم بعد ذلك، وما مهمة المدارس والجامعات التنصيرية في البلاد الإسلامية إلا هذه المهمة، يقول (محمد أسد) في كتابه القيم "الإسلام على مفترق الطرق": "إن التنشئة الغربية لأحداث المسلمين ستُفضي حتمًا إلى زعزعة إرادتهم في أن يعتقدوا أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم هم ممثِّلو الحضارة الإلهية الخاصة التي جاء بها الإسلام"[4].

وفعلاً استطاعت المدارس والجامعات التنصيرية في البلاد العربية خاصة، مثل الجامعة الأمريكية في كل من القاهرة وبيروت، والجامعة اللبنانية أو جامعة (القديس يوسف) في لبنان، وآلاف المدارس التنصيرية في البلاد العربية - استطاعت هذه المدارس أن تُنشئ رجالاً لم يبتعدوا فقط عن دينهم وعقيدتهم، بل أصبحوا أعداءً لهذا الدين، ورسلاً للصليبية العالمية في نشر أفكارها وآرائها، وتصوُّرها للحياة، ومصدر كلِّ الدعوات الزائفة من قوميَّة وشيوعيَّة ووجودية، وإن إلقاء نظرة على الأحزاب القومية والشيوعية ومؤسِّسيها في البلاد العربية وتلامذتهم، يكفي في هذا المقام.

المسؤولية في التربية:
إن مسؤولية تربية الأبناء تقع أولاً على الأسرة، ولم يُعفِ الإسلامُ أيَّ أب أو أم من هذه المسؤولية، في أي وقت من الأوقات، وفي أي ظرف من الظروف، ما دام الأب أو الأم موجودين في الأسرة، كأن يقول الأب: إنني مشغول بعملي لإعالة أسرتي، وأن تقول الأم: إنني مشغولة بوظيفتي، وتركتُ هذه المهمة للخادمات، أو أن تقول: إنني مشغولة بأعمال البيت وتهيئة الطعام، أو أن يُلقي كل من الأب أو الأم مسؤوليةَ تربية الأبناء على الآخَر، ويَنقلِب البيت إلى حرب أهليَّة بشكل دائم، وقى الله البيت المسلم من كلِّ هذا، فالمسؤولية على الأب والأم كليهما، ويظهر هذا واضحًا في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته؛ فالرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، والولد راعٍ في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته))؛ البخاري ومسلم.

وكم رأينا من آباء شغلتْهم الحياة، في تِجارتهم، أو زراعتهم، أو صناعتهم، ولم يُلقوا بالاً لأبنائهم، فأُهمِلوا إهمال البهائم، فنشؤوا على الأخلاق الفاسدة، والأفكار المنحرفة، وابتعدوا عن دينهم، وعندما شبَّ الأولاد وكَبِروا، أُسقِط في أيدي الآباء، وألقوا المسؤولية على الشارع، أو على المدرسة، أو على المُجتمع، ولا يدرون أن المسؤولية مسؤوليتهم هم أولاً.

وقولوا لي بالله عليكم، ما رأيكم برجل يَخرُج من بيته صباحًا ولا يرجع إلا في آخر الليل، أو على لقمة يأكلها ظُهرًا، ثم يرجع إلى عمله؟ ماذا أعطى أهلَه وأولاده من وقته، ومن تربيته، ومن توجيهه، ما دام همه الأول زيادة ربحه، وتنمية تِجارته؟ فقد يكون ربح مالاً، ولكنه خَسِر أبناءه وأهله، ورحِم الله شوقيًّا حين قال:
ليس اليتيم مَن انتهى أبواه من
ذُلِّ الحياة وخلَّفاه ذليلاَ
إن اليتيم هو الذي تَلقَى له
أمًّا تخلَّتْ أو أبًا مشغولاَ

وأنا هنا في هذا البحث الموجز لا أريد التوسع في ماهية التربية وأسسها وعناصرها وطرُقها؛ فهناك كتب كثيرة عُنيت بأمرها وتوسَّعت فيه[5]؛ وإنما أريد فقط تِبيان أهمية التربية في التأثير على السلوك، وأثر كل من الأبوين في البيت، وخاصة أنه قد دخلت إلى هذا البيت وسائلُ أخرى مؤثِّرة في السلوك كالتربية تمامًا، ومنها وسائل الإعلام المتعددة، من وسائل إعلام مسموعة مثل المذياع وآلة التسجيل، ووسائل إعلام مرئية مثل الرائي (التلفزيون) و(الفيديو)، ووسائل إعلام مقروءة مثل الصحف والمجلات والكتاب، كل هذه الوسائل مؤثِّرات جديدة، بل هي أسلحة ذات حدَّين، تُستخدَم للخير وتُستخدم للشر، وتحتاج من الأبوين إلى ترشيد في استخدامها، وتوجيه في الاستفادة منها، والأهم من ذلك الانتباه الشديد والوعي الكامل لما تَبثُّه هذه الوسائل؛ لأن ما تَبثُّه يؤثِّر بعمقٍ في سلوك أبنائنا وأخلاقهم وعقيدتهم، ولا ينظر إليها على أنها أدوات (إلكترونيَّة) مُسلية، مكمِّلة لأثاث البيت لا أكثر ولا أقل، بل إنها أدوات مؤثِّرة تأثيرًا عميقًا؛ بحيث أن ما يَبنيه الأب في شهر في سلوك أبنائه، قد تَهدِمه مسلسلة (تلفزيونية) في دقائق معدودة!

ومما يؤسف له أن كثيرًا من الآباء في مجتمعِنا الإسلامي أُصيبَ بمرض اللامبالاة المؤلم، فلا يُلقي بالاً إلى ما يُشاهد أبناؤه في الرائي، ولا ما يَسمعونه في المذياع وأجهزة التسجيل، ولا ما يقرؤونه في المجلات الخليعة التي تَدخُل بيته يوميًّا عن طريق بناته وأبنائه، وبلغت اللامبالاة عنده مبلغًا أنه هو الذي يؤمِّنها لهم، بماله وتَعِبه! هو الذي يشتري الأفاعي السامة، والعقارب اللادغة، فيُدخِلها في بيته! ثم هو يلقي اللوم عليهم بعد ذلك إذا أخفقوا في دراستهم، أو انحلُّوا في أخلاقهم، أو كفروا بدينهم! كيف يكون هذا وهو الذي عبَّد لهم سبيل الإخفاق والفساد والكفر، فإذا وصلوا إلى نهاية الطريق لامهم على ذلك، لماذا؟ ألستَ أنت الذي أخذت بأيديهم إلى هذه، الخاتمة؟

فيا أيها الآباء، استيقِظوا من سُباتكم، واستشعِروا مسؤوليتكم تُجاه أبنائكم وأمتكم، فالأمر ليس سهلاً، ويحتاج إلى يقظة تامة وتَعب، في سبيل تهيئة جيل مسلم قوي بإيمانه، قوي بجسمه، قادر على تحمُّل الأعباء الجِسام التي يعيشها اليوم في جو مُحاط بالأعداء من جميع الجهات، كل واحد منهم يريد أن يَنهش جانبًا من جسمه، وقد صوَّر الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- هذه الأحوال بقوله: ((ستَتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على القصعة...)) الحديث، وتداعي الأمم العدوَّة للإسلام والمسلمين ليس لاحتلال الأراضي فقط، كما هو حال اليهود في فلسطين وما حولها، وإنما أيضًا بأسلوب الغزو الفكري والاستعمار الثقافي، الذي كانت بدايته منذ القرن الماضي، وبعد إخفاق الصليبية في غلبة المسلمين
زمزم. likes this.
-->
من مواضيع أنغام الحنين

أنغام الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:27 PM   #26
| أحباب هتوف |
 
الصورة الرمزية مزن المطر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 3,143
معدل تقييم المستوى: 7607435
مزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أنغااام وعاشق وسلسلة البيت المسلم

جزاكم الله خير وشكر لكم الجهد
__________________
_____________________



"نامَتِ العُيُونُ، وَغارَتِ النُّجُومُ، وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم"

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

___________________



-->
من مواضيع مزن المطر

مزن المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 10:32 PM   #27
فتى النيل
 
الصورة الرمزية عاشق الوادى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: فى زمن يجهله الأخرون
المشاركات: 12,094
معدل تقييم المستوى: 42739924
عاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أنغااام وعاشق وسلسلة البيت المسلم

كل الشكر ميهاف مرورك المميز
__________________





-->
من مواضيع عاشق الوادى

عاشق الوادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 10:34 PM   #28
فتى النيل
 
الصورة الرمزية عاشق الوادى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: فى زمن يجهله الأخرون
المشاركات: 12,094
معدل تقييم المستوى: 42739924
عاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond reputeعاشق الوادى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أنغااام وعاشق وسلسلة البيت المسلم

بيتنا مرح
البيت المسلم لا يخلو من الدعابة والمرح، رغم أنه بيت جهد وعمل، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة في ذلك، فكان ضحاكًا بسامًا، فعن أبى أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من أضحك الناس وأطيبهم نفسًا._[الطبراني].
والمرح في البيت المسلم لا يخدش الحياء، ولا يزعج الجيران، ولا يميت القلوب، ليس فيه سخرية، ولا غيبة، ولا عيب في أحد، لكنه يجدد النشاط، ويقضى على الرتابة والملل، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (روحوا القلوب ساعة فساعة) [أبو داود] .
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يداعب أهله ويمازحهم، فامتلأت بيوته صلى الله عليه وسلم بالمرح والسعادة؛ فعن عائشة -رضى الله عنها- أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قالت: فسابقته فسبقتُه على رِجْلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني، قال: (هذه بتلك السبقة) [أبو داود].
وعنها أيضا قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا التي أسأم (أملُّ). فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو._[متفق عليه].
وكان صلى الله عليه وسلم يداعب صغار أهل بيته ويمازحهم ويضاحكهم، فعن عبدالله بن الحارث -رضى الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصُفُّ عبدالله وعبيد الله وكثيرًا من بنى العباس -رضى الله عنهم- ثم يقول: (من سبق إلى فله كذا وكذا). قال :فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم._[أحمد].
وعن جابر -رضى الله عنه- قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعينا إلى طعام، فإذا الحسين -رضى الله عنه- يلعب في الطريق مع صبيان فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ثم بسط يده، فجعل حسين يفر ههنا وههنا فيضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه وقبله._[الطبراني].
التليفزيون والفيديو في البيت المسلم :
يعتبر التليفزيون من أخطر وسائل الإعلام الحديثة، وهو سلاح ذو حدين، فقد يستغل في غرس المبادئ والقيم، أو يكون معول هدم يحطم القيم ويفسد الأخلاق. ودور التليفزيون لا يقل خطورة عن دور الأسرة والمدرسة خاصة مع الأطفال والشباب، والبعض يطلق عليه الأب الثالث تعبيرًا عن شدة تأثيره معرفيّا ووجدانيًّا وسلوكيًّا على الأبناء، ومن هنا فلابد من الحذر مما يقدمه التليفزيون، وهذا ليس معناه رفض التليفزيون لذاته، ولكن المطلوب استخدامه فيما يفيد وفيما يرضي الله -سبحانه- بحيث يغرس الأخلاق ويدعو للفضيلة، وبذلك يصبح وسيلة للتعليم والتربية، وليس وسيلة لتحطيم الأفكار التي تلقاها الطفل من بيته ومدرسته.
فيجب عدم مشاهدة البرامج غير النافعة، وإقناع الأبناء بطريقة لطيفة بأن كثيرًا مما يعرض على شاشة التليفزيون ضرره أكثر من نفعه، كما يجب أن يتفادى أفراد الأسرة السهر أمام شاشة التليفزيون، لما في ذلك من إضاعة للوقت مما ينتج عنه ضياع صلاة الفجر في وقتها، أو التأخر في الاستيقاظ بالإضافة إلى الكسل والخمول لعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم .
والفيديو أحد الأجهزة الإعلامية المهمة، ويجب التحكم فيما يعرض فيه من خلال الأب والأم، عندئذٍ يمكن استخدام هذا الجهاز استخدامًا صحيحًا، وذلك بمشاهدة البرامج النافعة والهادفة التي تساعد في تربية الأبناء وتوجيههم وتعليمهم، وما ظهر من أفلام تعالج قضايا مهمة للأسرة.
وعلى المسلمة أن تزود مكتبة بيتها بشرائط الفيديو العلمية والدينية، كما يجب عليها أن تراقب أبناءها فيما لديهم من أشرطة، وتتابعهم حتى لا تتسرب إليهم أفلام فاسدة عن طريق أصدقاء السوء، مع توفير البديل الصحيح الذي يشبع رغباتهم.
__________________





-->
من مواضيع عاشق الوادى

عاشق الوادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية *حبيته وجرحني تحملته وزاد في تجريحي* روايه جريئه رومانسيه روعه>>كااامله رنين الزاحم قصص و روايات 9 03-09-2013 06:21 PM
ودك تناميـن نـآمي(روعه)كاااااااااااااااااااااامله رنين الزاحم قصص و روايات 6 07-29-2011 11:45 PM


الساعة الآن 11:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir