منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-21-2014, 03:09 AM   #5
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: بين قلبي ووطني
المشاركات: 7,878
معدل تقييم المستوى: 5646170
أنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الجانب العاطفي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الوادى مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير

واياك عاشق
دمت بخير
-->
من مواضيع أنغام الحنين

أنغام الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 04:56 PM   #6
| أحباب هتوف |
 
الصورة الرمزية مزن المطر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 3,143
معدل تقييم المستوى: 7607435
مزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond reputeمزن المطر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الجانب العاطفي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

ائشة رضي الله عنها قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي (صلى الله عليه وسلم) فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشيه، فاضطجع. فلم يلبث إلا ريثما ظنّ أن قد رقدتُ، فأخذ رداءه رويداً، وانتعل رويداً، وفتح الباب فخرج ثم أجافه رويداً. فجعلت ُ درعي في رأسي واختمرتُ تقنعت إزاري (أي لبسته)، حتى جاء البقيع فقام، فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مراتٍ، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولتُ ، فأحضر فأحضرتُ (أي: فعدا فعدوت)، فسبقتُه فدخلت، فليس إلا أن اضطجعتُ فدخل، فقال: مالكِ؟ يا عائشُ حشيا رابيةً ([2])، قالت: قلت: لا شيء، قال: لتخبريني أو ليخبرنّي اللطيف الخبر. قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمّي، فأخبرته. قال: فأنتِ السوادُ الذي رأيتُ أمامي؟. قلت: نعم، فلَهَدني في صدري لهدةً أوجعتني. ثم قال: أظننتِ أن يحيف الله عليكِ ورسولهُ ؟. قالت: مهما يكتمِ الناس يعلمه الله. ثم قال: " فإن جبريل أتاني حين رأيتِ، فناداني، فأخفاه منكِ (أي: الصوت)، فأجبتُهُ ، فأخفيته منكِ. ولم يكن يدخلُ عليك وقد وضعتِ ثيابكِ، وظننت أن قد رقدتِ، فكرهتُ أو أوقظك ِ وخشيتُ أن تستوحشي. فقال: إن ربك يأمركَ أن تأتيَ أهل البقيع فتستغفر لهم ". قالت: قلت: كيف أقول لهم ؟ يا رسول الله. قال: " قولي: السلام على أهل الدِّيار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " ([3]). مظهر الرحمة:
في هذا الحديث صور كثيرة من الآداب والأخلاق والتعاليم الأسرية ما يحتاج إلى مجلدة مفردة، وما يخص المقام هنا: رحمته بأهل البقيع ثم رحمته بعائشة في أول الأمر وفي آخره، حيث جعل ملابسه على هيئة النائم في الفراش حتى لا يشق على عائشة انصرافُه أو يوقظها من نومها، وكذلك إشفاقه على ارتجافها عند قدومه. وعذره لها حيث توقَّعت شيئاً آخر، فلم يُعرَّج على ذلك التوهُّم.
عن أنس (رضي الله عنه) قال: " أولم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين بَنىَ بزينب بنت جحش فأشبع الناس خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى حُجَر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلِّم عليهنّ، ويسلمنَ عليه، ويدعو لهنَّ، ويدعونَ له" ([4]).
مظهر الرحمة:
هذه المعادلة الكبرى من الطرفين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذهب صبيحة زواجه إلى نسائه، ويُطَيِّب خواطرَهُنَّ بالسلام والدعاء، وحسبك بهذا تعويضاً عاطفياً، ورفقاً أسرياً، وكذلك مبادلته نفس السلوك، فأمهات المؤمنين حملهن هذا العدل واللطف على الدعاء له وتهنئته. إن العدل والرحمة تعود على الإنسان نفسه قبل أن تعود على الآخرين، فهو تسامحٌ مع الذَّات قبل الغير.




([2]) يعني وقع عليك الحشا وهو الربو والتهيج الذي يعرض للمسرع في مشيه والمحتد في كلامه من ارتفاع النفس وتواتره . ورابية: أي مرتفعة البطن . شرح النووي على مسلم 7/43.
([3]) مسلم، ح ( 974 )، والنسائي في المجتبى، ح (3963).
([4]) البخاري، ح (4516).






جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك


__________________
_____________________



"نامَتِ العُيُونُ، وَغارَتِ النُّجُومُ، وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم"

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

___________________



-->
من مواضيع مزن المطر

مزن المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2014, 02:24 AM   #7
مراقبة عامه
 
الصورة الرمزية الترفه.
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الدولة: بمكان ارسم فيه الحلم وردي
المشاركات: 21,846
معدل تقييم المستوى: 5000
الترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond reputeالترفه. has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الجانب العاطفي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

,

جزاك الله خير .
__________________
-






منْ غيرِ شيءْ !!


لآ يزآلُ الغِيآبْ يمَآرسُ دورَ السخريةِ على حَآليْ
وَ يقذفنيْ على أرصفةِ الأشوآقْ انتظرُ وانتظرُ وانتظرْ ..!

ويغْدوو انتِظآريْ | سَرآبْ .‘


" رغد "

_
-->
من مواضيع الترفه.

الترفه. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2014, 02:55 AM   #8
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: بين قلبي ووطني
المشاركات: 7,878
معدل تقييم المستوى: 5646170
أنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الجانب العاطفي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميهاف مشاهدة المشاركة
ائشة رضي الله عنها قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي (صلى الله عليه وسلم) فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشيه، فاضطجع. فلم يلبث إلا ريثما ظنّ أن قد رقدتُ، فأخذ رداءه رويداً، وانتعل رويداً، وفتح الباب فخرج ثم أجافه رويداً. فجعلت ُ درعي في رأسي واختمرتُ تقنعت إزاري (أي لبسته)، حتى جاء البقيع فقام، فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مراتٍ، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولتُ ، فأحضر فأحضرتُ (أي: فعدا فعدوت)، فسبقتُه فدخلت، فليس إلا أن اضطجعتُ فدخل، فقال: مالكِ؟ يا عائشُ حشيا رابيةً ([2])، قالت: قلت: لا شيء، قال: لتخبريني أو ليخبرنّي اللطيف الخبر. قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمّي، فأخبرته. قال: فأنتِ السوادُ الذي رأيتُ أمامي؟. قلت: نعم، فلَهَدني في صدري لهدةً أوجعتني. ثم قال: أظننتِ أن يحيف الله عليكِ ورسولهُ ؟. قالت: مهما يكتمِ الناس يعلمه الله. ثم قال: " فإن جبريل أتاني حين رأيتِ، فناداني، فأخفاه منكِ (أي: الصوت)، فأجبتُهُ ، فأخفيته منكِ. ولم يكن يدخلُ عليك وقد وضعتِ ثيابكِ، وظننت أن قد رقدتِ، فكرهتُ أو أوقظك ِ وخشيتُ أن تستوحشي. فقال: إن ربك يأمركَ أن تأتيَ أهل البقيع فتستغفر لهم ". قالت: قلت: كيف أقول لهم ؟ يا رسول الله. قال: " قولي: السلام على أهل الدِّيار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " ([3]). مظهر الرحمة:
في هذا الحديث صور كثيرة من الآداب والأخلاق والتعاليم الأسرية ما يحتاج إلى مجلدة مفردة، وما يخص المقام هنا: رحمته بأهل البقيع ثم رحمته بعائشة في أول الأمر وفي آخره، حيث جعل ملابسه على هيئة النائم في الفراش حتى لا يشق على عائشة انصرافُه أو يوقظها من نومها، وكذلك إشفاقه على ارتجافها عند قدومه. وعذره لها حيث توقَّعت شيئاً آخر، فلم يُعرَّج على ذلك التوهُّم.
عن أنس (رضي الله عنه) قال: " أولم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين بَنىَ بزينب بنت جحش فأشبع الناس خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى حُجَر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلِّم عليهنّ، ويسلمنَ عليه، ويدعو لهنَّ، ويدعونَ له" ([4]).
مظهر الرحمة:
هذه المعادلة الكبرى من الطرفين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذهب صبيحة زواجه إلى نسائه، ويُطَيِّب خواطرَهُنَّ بالسلام والدعاء، وحسبك بهذا تعويضاً عاطفياً، ورفقاً أسرياً، وكذلك مبادلته نفس السلوك، فأمهات المؤمنين حملهن هذا العدل واللطف على الدعاء له وتهنئته. إن العدل والرحمة تعود على الإنسان نفسه قبل أن تعود على الآخرين، فهو تسامحٌ مع الذَّات قبل الغير.




([2]) يعني وقع عليك الحشا وهو الربو والتهيج الذي يعرض للمسرع في مشيه والمحتد في كلامه من ارتفاع النفس وتواتره . ورابية: أي مرتفعة البطن . شرح النووي على مسلم 7/43.
([3]) مسلم، ح ( 974 )، والنسائي في المجتبى، ح (3963).
([4]) البخاري، ح (4516).






جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك




إضافه جمييله
شكرا"ميهاف
دمتي بود
-->
من مواضيع أنغام الحنين

أنغام الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية مجبور أحبك دام عمري ومصيري انكتب معاك كامله... ♫..ℓσνэ..♫ قصص و روايات 2 12-20-2012 05:00 PM


الساعة الآن 11:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir