منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2014, 12:00 AM   #1
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: بين قلبي ووطني
المشاركات: 7,878
معدل تقييم المستوى: 5646170
أنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي دروس من حجة الوداع

دروس من حجة الوداع
أولا: حجة الوداع:
لم يحج رسول الله-صلى الله عليه وسلم- من المدينة غير حجته هذه التى عرفت بحجة البلاغ، أو حجة الإسلام، أو حجة الوداع، لأنه-صلي الله عليه وسلم- ودع الناس فيها ولم يحج بعدها، ولأنه بلغ الناس شرع الله في الحج قولا وعملا، ولم يكن قد بقي من دعائم الإسلام وقواعده شئ إلا وقد بينه، فلما بين لهم شريعة الحج ووضحه وشرحه أنزل الله عليه بعرفة، ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيوَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ﴾ (المائدة:3) وكان عدد الذين حجوا مع رسول الله أكثر من مائة ألف.
لماعزم رسول الله-صلي الله عليه وسلم- على الحج، أعلم الناس ، فتجهزوا للخروج معه ، وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة عشر هجرية ، وسمع بذلك من كانوا حول المدينة، فقدموا يريدون الحج مع الرسول-صلي الله عليه وسلم-ووافاه في الطريق خلائق كثيرون. وكان الخروج من المدينة نهار السبت بعد الظهر لخمس بقين من ذي القعدة بعد أن صلي رسول الله بالمسلمين الظهر بها أربعا. وخطبهم قبل ذلك خطبة علمهم فيها الإحرام وواجباته وسنته، ثم سار وهو يلبي حتى نزل بـ (العرج) ثم سار حتى أتي (الأبواء) فوادي (عسفان) في (سرف) ثم نزل بـ (ذي طوي) فبات بها ليلة الأحد، لأربع خلون من ذي الحجة، وصلي بها الصبح، ثم اغتسل من يومه، وسار إلي مكة فدخلها نهارا من أعلاها، حتى وصل إلى المسجد، الحرام ضحي فاستلم الركن فرمل ثلاثا ومشي أربعا ثم نفذ إلي مقام إبراهيم عليه السلام-فقرأ ﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا البَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِوَأَمْناًوَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّىوَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَوَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَوَالْعَاكِفِينَوَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ (البقرة: 125). فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان يقرأ في الركعتين "قل يا أيها لكافرون" "قل هو الله أحد" ، ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج الصفا، فلما دنا منها قرأ﴿ إِنَّ الصَّفَاوَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاوَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾(البقر:158) وقال: وأبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا. فرقى عليه، حتى إذا رأى البيت فاستقبله باسم الله(تعالى) وموحدا إياه ومكبرا ثم قال:" لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " ثم دعَا بين ذلك،و قال مثل هذه ثلاث مرات ثم سعى إلى المروة ففعل عليها كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة فقال:"لو أنى استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسُق الهدى وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدى فليحل وليجعلها عمرة" .
فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله! ألعامنا هذا أم لآبد؟ فشبك رسول الله صلي الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى، وقال:" دخلت العمرة في الحج" مرتين "لا بل لأبد آبد"، وأقام بمكة أربعة أيام: يوم الأحد، والاثنين، والثلاثاء، والأربعاء. فلما كان يوم الخميس ضحي، توجه رسول الله-صلي الله عليه وسلم-بمن معه من المسلمين إلي مني ونزل بها، فصلي بها الظهر والعصر، والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار حتى أتي عرفة فوجد القبة ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتي بطن الوادي، فخطب الناس وقال:" إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شئ من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل, وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا، ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ " قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت . فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلي السماء وينكثها، إلي الناس : " اللهم اشهد، اللهم اشهد "، ثلاث مرات. ثم أُذِّن ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا. ثم ركب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حتى أتي الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلي الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص. وظل رسول الله صلي الله عليه وسلم في الدعاء والتضرع والابتهال حتى غروب الشمس، وكان في دعائه رافعا يديه إلي صدره، يقول: " اللهم إنك تسمع كلامي، وتري مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، لا يخفى عليك شئ من أمري، أنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، والوجل المشفق، المقر المعترف بذنوبي، أسألك مسألة المسكين؛ وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته؛ وفاضت لك عيناه، وذل جسده، ورغم أنفه لك، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا، وكن بي رؤوفاً رحيما، يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين ".
وهنالك أنزلت عليه الآية التالية : ﴿ اليَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْوَاخْشَوْنِ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيوَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ﴾ ( المائدة: 3 ) .
فلما غربت الشمس أفاض رسول الله-صلى عليه وسلم- من عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، ودفع زمام الناقة، حتى أن رأسها ليصيب طرف رحله، وهو يقول : " أيها الناس عليكم السكينة " وكان يلبي في مسيره ذلك، لا يقطع التلبية حتى أتي المزدلفة، وأمر المؤذن بالأذان فأذن ثم أقام، فصلي المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم، أمر فأقيمت الصلاة ثم صلى العشاء، ثم نام حتى أصبح، فلما طلع الفجر صلاها في أول الوقت، ثم ركب حتى أتي المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، وأخذ في الدعاء والتضرع، والتكبير والتهليل والذكر، حتى أسفر جدا، وذلك قبل طلوع الشمس، ثم سار من مزدلفة، مردفا للفضل بن عباس، وهو يلبي في مسيره، وأمر ابن عباس أن يلتقط له حصى الجمار سبع حصيات، فلما أتي بطن محسر، حرك ناقته وأسرع السير، (فإن هنالك أصاب الفيل العذاب) حتى أتى منى، فخطب الناس خطبة بليغة، أعلمهم فيها بحرمة يوم النحر وتحريمه، وفضله عند الله، وحرمة مكة علي جميع البلاد، وأمر بالسمع والطاعة لمن قادهم بكتاب الله، وأمر الناس بأخذ مناسكهم عنه، وأمر الناس ألا يرجعوا بعده كفارا، يضرب بعضهم رقاب بعض وأمر بالتبليغ عنه، وقد جاء في هذه الخطبة : " أتدرون أي يوم هذا؟ " قلنا : الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أن سيسميه بغير اسمه فقال : " أليس ذو الحجة؟" قلنا : بلى، قال: (( أي بلد هذا؟ )) قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: " أليست بالبلدة الحرام؟" قلنا: بلي، قال: " فإن دماءكم وأموالكم ـ وفي رواية أعراضكم ـ عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلي يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟" قالوا: نعم، قال: " اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعي من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".
ثم انصرف إلي المنحر بمنى، فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده(وكان عدد هذا الذي نحره عدد سنين عمره) ثم أمسك وأمر عليا أن ينحر ما بقي من المائة، فلما أكمل نحره استدعي الحلاق، فحلق رأسه، وقسم شعره بين من يليه، ثم أفاض إلي مكة راكبا، وطاف طواف الإفاضة، فصلى بمكة الظهر، فأتي بني عبد المطلب يسقون علي زمزم، فقال: " انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس علي سقايتكم لنـزعت معكم "، فناولوه دلوا فشرب منه، ثم رجع إلي منى من يومه ذلك، فبات بها. ولما أصبح انتظر زوال الشمس، فلما زالت مشى من رحله إلي الجمار، فبدأ بالجمرة الأولي ثم الوسطى، ثم الجمرة الثالثة، وهي جمرة العقبة. وخطب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الناس بمنى خطبتين: كانت إحداها في يوم النحر، والثانية في اليوم الذي يليه، وهو يوم النفر الأول، وكانت تأكيدا لبعض ما جاء في خطبتي عرفة، ويوم النحر، والواقع أن تكرار الخطب في حجة الوداع كان أمرا لازما لحاجة المسلمين إليه، فهي الحجة الوحيدة التى حجها الرسول -صلي الله عليه وسلم-، بعد أن كان أهل الجاهلية قد انحرفوا بهذه العبادة انحرافا شديدا، كما كانت الوداع الأخير لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-.
هذا وقد أكمل رسول الله -صلي الله عليه وسلم- رمي أيام التشريق الثلاثة، ثم سار إلي مكة، فطاف طواف الوداع ليلا سحرا، وأمر الناس بالرحيل متوجها إلي المدينة.وفي طريق العودة من حجة الوداع خطب الرسول-صلي الله عليه وسلم-في غدير خم قريبا من الجحفة في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، وقد جاء في الخطبة:" أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدي والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" وفي رواية... أخذ بيد على رضي الله عنه وقال :" من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه" وفي رواية :" من كنت مولاه فعلي مولاه" وكان على قد أقبل من اليمن وشهد حجة الوداع، وقد اشتكي بعض الجند عليا وأنه أشتد في معاملتهم، وكان قد استرجع منهم حللا وزعها عليهم نائبه، فأوضح لهم النبي-صلي الله عليه وسلم-في غدير خم مكانة على، ونبه على فضله لينتهوا عن الشكوى، فقد كان الحق مع على في إرجاع ما أعطاهم نائبه في غيبته لأنها كانت أموال صدقات، ولما أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم ذا الحليفة بات بها، فلما رأي المدينة كبر ثلاث مرات، وقال: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، آيبون تائبون، عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، نصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم دخلها نهارا(صحيح مسلم، كتاب الحج/باب حجة النبى-صلى الله عليه وسلم).


وخلاصة ذلك أن الحج فريضة إلهية على جميع المؤمنين، أمر بها ربنا -تبارك وتعالى-جميع أنبيائه ورسله لحكمة بالغة نرى من جوانبها المتعددة طاعة الله -تعالى-في كل أمر، وتعريض كل من حج البيت لكرامة أشرف بقاع الأرض فى أشرف أيام السنة- ولو لمرة واحدة في العمر-، وتذكيره بوحدة رسالة السماء، وبالأخوة بين الأنبياء، وبين الناس جميعا؛ كما تذكرهم بمرحلية الحياة الدنيا، وبحتمية الرجوع إلى الله-تعالى-وبضرورة التوبة، وقضاء الديون، ورد المظالم قبل فوات الأوان، وبوجوب التعود على إخلاص النية لله، وتجديد العهد معه، والانتظام مع حركة الكون في الخضوع لله-تعالى-وعبادته، وتسبيحه، وحمده، والسجود لجلاله، والتذكير بجهاد السابقين من الأنبياء والمرسلين، والشهداء والصالحين، وتجديد العزم على هزيمة الشيطان وأعوانه ومكائده، والتأكيد على كل من الأخوة الإسلامية والأخوة الإنسانية،وعلى حرمة حقوق العباد، ودمائهم، وأموالهم، وأعراضهم. وقد استمرت حرمة شعيرة الحج، وقدسية الحرم المكي عبر التاريخ، إلى أيام الجاهلية التي كان الناس قد انحطوا فيها إلى عبادة الأصنام والأوثان، ووصلت أدران هذا الانحطاط إلى ابتداع عدد من التقاليد الجاهلية التي أخرجت عبادة الحج عن إطارها الصحيح، وإن بقيت حرمة هذه الشعيرة، وبقيت قدسية الحرم المكي، ومن هنا كانت ضرورة القيام بحجة الوداع تطهيرا لهذه الشعيرة الربانية العظيمة مما كان قد علق بها من أدران الجاهلية، وعودة بها إلى أصولها الربانية الكريمة: عبادة خالصة لله-تعالى-بعد أن طوي الإسلام العظيم تلك البدع الجاهلية المتوارثة وقضى عليها كما قضى على الشرك بالله، وعلى عبادة الأصنام والأوثان، وطهر بيت الله الحرام من دنسها.
ثانيا: الدروس المستفادة من حجة الوداع كمنهج حياة ما يلي:
(1) ضرورة الإيمان بالله-تعالى-ربا واحدا أحدا، فردا صمدا، بغير شريك، ولا شبيه، ولا منازع، ولا صاحبة ولا ولد، وضرورة تنـزيهه-تعالى-عن جمبيع صفات خلقه، وعن كل وصف لايليق بجلاله.
(2) التصديق بملائكة الله، وكتبه، ورسله، وبخاتمهم أجمعين، وبالقرآن الكريم، وبأقوال وأفعال الرسول الخاتم-صلى الله عليه وسلم-.
(3)التسليم بوحدة رسالة السماء، وبالأخوة بين الأنبياء الذين دعوا جميعا إلى الإسلام العظيم القائم على عبادة الله-تعالى-وحده.
(4)التسليم بوحدة الجنس البشرى، وبضرورة المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات، والمفاضلة بينهم على أساس من تقوى الله، ومن فهم الإنسان لحقيقة رسالته في الحياة الدنيا: عبدا لله مطالبا بعبادة ربه بما أمر، وبحسن القيام بواجبات الاستخلاف في الأرض بعمارتها، وإقامة شرع الله وعدله فيها.
(5)الإيمان بالأخوة الإسلامية، وبضرورة الانقياد للحق وأهله، ومحاربة الباطل وجنده.
(6) اليقين في أن الله-تعالى-فضل بعض الرسل، والأنبياء والأفراد على بعض، كما فضل بعض الأزمنة والأماكن على بعض، فجعل مكة المكرمة أشرف بقاع الأرض، وجعل الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة أشرف أيام السنة، وجعل يوم عرفة أشرفها على الإطلاق، ومن هنا كان شرف أداء الحج والعمرة، وتحريم دخول الكفار والمشركين إلى الحرم المكي.
(7) التسليم بأن الدين عند الله الإسلام ومن ثم التسليم؛ بفضل الإسلام على غيره من المعتقدات،
و بفضل القرآن الكريم على غيره من الكتب، وبضرورة الالتزام بتعاليمه، والبراءة من جميع الممارسات الجاهلية في القديم والحديث، وتحديد مصادر تلقى المسلم-في أمر الدين - بكتاب الله وسنة خاتم أنبيائه ورسله-صلى الله عليه وسلم-.
(8) التصديق بأن الدين قد اكتمل، وأن نعمة الله على العباد قد تمت في حجة الوداع، وأن الأصل في الشريعة الإسلامية التيسير، والحرص على المصالح المرسلة.
(9)الإيمان بحرمة دماء، وأموال، وأعراض الناس، وبضرورة المحافظة عليها، والاقتصاص لها، وسداد الديون ورد المظالم فيها قبل مغادرة هذه الحياة الدنيا.
(10)اليقين بحتمية الموت، والبعث والحشر، والحساب والجزاء، وبالخلود في الحياة القادمة إما في الجنة أبدا أو في النار أبدا.
(11)التسليم بان الشيطان للإنسان عدو مبين، يتربص للإيقاع به في سوء عمله من خلال الإغواء باقتراف الخطايا والذنوب-صغيرها وكبيرها، ومن هنا كانت ضرورة مخالفته والتبرؤ منه.
(12)التصديق بأن الحاكم المسلم مؤتمن من قبل المسلمين على تحقيق شرع الله أمرا واقعا في حياة الناس، فإن قام بذلك فله كل السمع والطاعة، وإن لم يقم بذلك فلا حق له في السمع أو الطاعة.
الإيمان بضرورة تحريم الربا تحريما قطعيا، والنهى عن دعاوى العصبية، والقبلية والعنصرية نهيا قاطعا، وبضرورة تقوى الله في النساء، ومعرفة كل من الزوجين لحقوقه وواجباته التي شرعها له الله، وبضرورة التأسي برسول الله-صلى الله عليه وسلم-وأخذ المناسك عنه، والتبليغ بما جاء به، ومعرفة فضل الدعاء والابتهال إلى الله –تعالى-وضرورة العمل على جمع كلمة المسلمين، ومنع الاختلاف والاقتتال بينهم..
-->
من مواضيع أنغام الحنين

أنغام الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2014, 01:31 AM   #2
الأداره
 
الصورة الرمزية أصدآف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في ظل أبووي،،،
المشاركات: 37,201
معدل تقييم المستوى: 5000
أصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دروس من حجة الوداع

ربي يكتب اجرررك



__________________
اللهم ارحم من اشتاقت لهم انفسنا وهم تحت التراب


-->
من مواضيع أصدآف

أصدآف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2014, 01:54 AM   #3
 
الصورة الرمزية العميـد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 7,283
معدل تقييم المستوى: 42949701
العميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond reputeالعميـد has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دروس من حجة الوداع

عافاكِ المولى
__________________
ليس الفقير من ملك القليل .. إنما الفقير من طلب الكثير.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تسلِيماً﴾


-->
من مواضيع العميـد

العميـد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2014, 03:19 AM   #4
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: بين قلبي ووطني
المشاركات: 7,878
معدل تقييم المستوى: 5646170
أنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond reputeأنغام الحنين has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دروس من حجة الوداع

اصداف
نواف
دمتم بخير
-->
من مواضيع أنغام الحنين

أنغام الحنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوداع... راجي رضا الله صور و صور 7 09-02-2012 01:04 PM
مرض فقر الدم اللا تنسجي ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ الصحة و الغذاء 3 05-07-2010 02:31 PM


الساعة الآن 10:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir