منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > قصص و روايات

قصص و روايات قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات , روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-24-2007, 05:54 PM   #1

مَرسَم و بَـال

 
الصورة الرمزية مكان
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بلاد الحرمين
العمر: 29
المشاركات: 1,933
معدل تقييم المستوى: 71168
مكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond reputeمكان has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
ملف جريمة ريا وسكينة كاملاً وبصور نادرة!

ملف جريمة ريا وسكينة كاملاً وبصور نادرة!







بسم الله الرحمن الرحيم
.
السلام عليكم
.
.
.




بداية تلقي البلاغات

نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب حسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما
ببلاغ الى حكمدار بوليس الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل البالغه من العمر 25 عاما!..

كان هذا هو البلاغ الاول الذي بدأت معه مذبحه النساء تدخل الى الاماكن الرسميه.وتلقي بالمسؤلية علي اجهزة الامن..
قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظله اختفت من عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه (غسيلها) منشورا فوق السطوح..
تاركه شقـتها دون أن ينقص منها شيء!
وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت الأم أنها نحيفة الجسد ..متوسطه الطول..سمراء البشرة..
تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضه وخاتم وحلق ذهب !.وانتهى بلاغ الأم بانها تخشى أن تكون ابنتها قد قتلت
بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به !..

وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاء أخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان.
الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسم ريه وسكينه ..
ولكن الشكوك لم تـتجه اليهما !
وقد أكد محمود مرسي أن أخته زنوبه خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريه وذهبت معهما الي بيتهما ولم تعد أخته مرة أخرى!
وقبل أن تـتـنبه أجهزة الأمن الى خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين
يتلقي وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسه عشرة عاما اسمها(أم إبراهيم)
عن اختفاء أمها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها 36 عاما ..ومرة اخرى تحدد صاحبه البلاغ اسم سكينه باعتبارها اخر من تقابل مع والدتها زنوبه!
في نفس الوقت يتلقى محافظ الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي..
الجنايني بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري..يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته نبويه علي اختفت من عشرين يوما!

ينفلت الامر وتصحبه الحكايات على كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غيرمسبوقين
فالبلاغات لم تتوقف والجناة المجهولون مازلوا يخطفن النساء .
بلاغ آخر يتلقاة محافظ الاسكندريه من نجاراسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجته فاطمه عبدربه وعمرها 50 عاما وتعمل (شيخه مخدمين)
ويقول زوج فاطمه انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب 18 غويشه وزوج (مباريم) وحلق وكلها من الذهب الخالص،
ويعط الرجل اوصاف زوجته فهي قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها اليمني ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء
كما انها ترتدي ملاءة (كوريشه)سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل!ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13 عاما
اسمها قنوع عبد الموجود و بلاغ أخر من تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12عاما
اسمها لولو مرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد ..

البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر علي كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسان،
بلاغ أخر عن اختفاء سليمة إبراهيم الفقي بائعه الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي
نائب مأمور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية
أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغ ثمنه 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب معلق بسلسلة ذهب
وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات هذة المرة يستدعي اليوزباشي إبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس
وينجح في تتبع رحله خروجها من منزلها حتى لحظه اختفائها وكانت المفاجئه أن يقفز اسم سكينه من جديد لتكون أخر من شوهدت مع فردوس!
ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المرة الأولى التي تدخل فيها سكينه قسم البوليس،
لسؤالها في حادث اختفاء احدى السيدات ومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها
وإبطال كل الدلائل ضدها!
عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامه الفزع لتقـتص للضحايا وتكشف الجناة
وهنا تتوالى المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمة في مصر



..

كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920 حينما تلقى اليوزباشى إبراهيم حمدي إشارة تليفونيه من عسكري الدوريه
بشارع أبي الدرداء بالعثور على جثه امرأة بالطريق العام وتؤكد الإشارة وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمة
وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحه من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض
ولا يمكن معرفه صاحبه الجثة ينـتـقل ضباط البوليس الى الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقة انه عثر على الجثه
تحت طشت غسيل قديم وامام حيره ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبه الجثه وان كانت من الغائبات ام لا يتقدم رجل
ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبدة ببلاغ الى الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان يقول الرجل في
بلاغه انه اثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياة والقيام ببعض أعمال السباكة فوجئ بالعثور على عظام أدميه
فأكمل الحفر حتى عثر على بقيه الجثه التي دفعته للإبلاغ عنها فورا يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير
فيسرع بنفسه الى بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا يرى الملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس
اكثر للتحقيق والبحث في القضيه المثيرة ويكتشف في النهايه انه امام مفاجاة جديده لكنها هذة المرة من العيار الثقيل جدا
اكدت تحريات الملازم الشاب ان البيت الذي عثر فيه الرجل على جثه ادميه كان يستأجرة رجل اسمه محمد احمد السمني
وكان هذا السمني يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن
في الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيرة وان سكينه بالذات هي التي استأجرت الحجرة التي
عثر فيها الرجل على الجثه تحت البلاط واكدت تحريات الضابط المتحمس جدا ان سكينه استاجرت من الباطن هذه
الحجرة ثم تركتها مرغمه بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستاجر الاصلي لهذة الغرف السمني وبالتالي
يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلى راسهم سكينه وقال الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العودة
الى استئجار الغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسه واعلن ان عودة سكينه الى الغرفه لن تكون
الا على جثته والمؤكد ان صاحب البـيـت كان محقا فقد ضاق كل الجيران،
بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه !أخيرا وضع الملازم الشاب يده علي
اول خيط لقد ظهرت جثتان احدهما في الطريق العام وواضح انها لامرأة والثانيه في غرفه كانت تستأجرها سكينه
وواضح ايضا انها جثه امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه وبينما الضابط لا يصدق
نفسه بعد ان اتجهت اصابع الاتهام لاول مرة نحو سكينه كانت عداله السماء مازالت توزع هداياها علي اجهزة الامن
فيتوالي ظهور الجثث المجهوله استطاعت ريا ان تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه ان تخدع الشرطه وتورط
معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما علي مزاج ريه او علي كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الانسان في الشر فلن
يكون ابدا اقوي من الزمن وهكذا كان لابد ان تصطدم ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفور عليها القدر
والمكتوب


..

أدلة الاتهام

بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبريـين السريـين المنـتشرين في كل انحاء الاسكندريه
بحثا عن ايه اخبارتخص عصابه خطف النساء، لاحظ هذا المخبر واسمه احمد البرقي انبعاث رائحه بخور مكثفه من غرفه ريا بالدور
الارضي بمنزل خديجه ام حسب بشارع علي بك الكبير واكد المخبر ان دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجرة
بشكل مريب مما اثار شكوكه فقرر ان يدخل الحجرةالتي يعلم تمام العلم ان صاحبتها هي ريه اخت سكينه الا انه كما يؤكد المخبر في بلاغه
اصابها ارتباك شديد حينما سألها المخبر عن سر اشعال هذة الكميه الهائلة من البخور في حجرتها وعندما اصر المخبر على ان يسمع اجابه من ريه
اخبرته انها كانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزورونها وبصحبتهم عدد من النساء فإذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق
إجابة ريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد
للحصول على الشهرة بعد القبض على ريا وسكينه بينما توارى اسم المخبر السري احمد البرقي .
لقد اسرع المخبراحمد البرقي الى اليوزباشي ابراهيم حمدي نائب مامور قسم اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها ،
على الفور تنـتقل قوة من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات الى الغرفه ليجدوا انفسهم امام مفاجأة جديده لقد شاهد الضابط رئيس
القوة صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها ويإمر الضابط بإخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكـتشف الضابط من جديد
ان البلاط الموجود فوق ارضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه
تصاعدت رائحه العفونه بشكل لا يحتمله انسان تحامل اليوزباشي ابراهيم حمدي حتى تم نزع اكبر كميه من البلاط
فتـظهر جثة امرأة ،تصاب ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ على الجثه حتى يحرر
محضرا بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه الى قسم اللبان لكنه لا يكاد يصل الى بوابة القسم حتى يتم اخباره
بالعثور على الجثه الثانيه بل تعثر القوة الموجودة بحجرة ريا على دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري
يبدو ان حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن احدى الجثث لم تعد ريا قادرة على الانكار
خاصه بعد وصول بلاغ جديد الى الضابط من رجاله بالعثور على جثه ثالثه.





..

الاعترافات


وهنا تضطر ريا الى الاعتراف بأنها لم تشترك في القـتل ولكن الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء
وربما ارتكب جرائم قتل في الحجرة اثناء غيابها هكذا قالت ريا في البدايه وحددت الرجلين بانهما عرابي واحمد الجدر
وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابي من ثلاث سنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت على
احمد الجدر من خلال عرابي وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك في ان احدهما يحبها ،القضيه بدأت تتضح معالمها
والخيوط بدأت تـنفك عن بعضها ليقـترب اللغز من الانهيار، تأمر النيابة بالقبض على كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة
خاصه بعد ان توصلت اجهزة الامن لمعرفه اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا،
كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبه بنت عليوة وامينه بعد القبض على جميع المتهمين تظهر مفاجاة
جديدة على يد الصول محمد الشحات هذة المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجرة اخرى بحارة النجاة من شارع سيدي
اسكندر تنتقل قوة البوليس بسرعه الى العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد باخلاء حجرتين تأكد الضباط ان سكينه
استاجرت احداهما في فترة، وريا احتفظت بالاخرى كان في حجرة سكينه صندرة خشبـيه تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفه ريا
تتم نفس اجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد!
لقد اتضحت الصورة تماما جثث في جميع الغرف التي كانت تستاجرها ريا وسكينه في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و
38 ش علي بك الكبير و 8 حارة النجاة و 6 حارة النجاة ولاول مرة يصدر الامر بتشميع منزل سكينه بعد هذا التفتيش
تتشجع اجهزة الامن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الادله حتى لا يفلت زمام القضيه من يدي العداله ينطلق الضباط
الى بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم احمد عبدالله من قوة المباحث على مصوغات وصور وكمبـياله
بمائه وعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط على اوراق واحراز اخرى في بيت احمد الجدر
وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب عبدالغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجرة ريا حتي تم العثور على
جثة جديدة لاحدى النساء بعدها تطير معلومه الى مامور قسم اللبان محمد كمال بان ريا كانت تسكن في بيت اخر
بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان ريا تركت هذا السكن بحجه ان المنطقه سيئة السمعه
وتقوم قوة من البوليس باصطحاب ريا من السجن الي بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط على جثه امرأة جديدة!

كانت الادله تتوالى وان كان اقواها جلباب نبويه الذي تم العثور عليه في بيت سكينه وأكدت بعض النسوة من صديقات
نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بانه جلباب نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحي هو
ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبويه جلبابا واخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه
نجحت سكينه كثيرا في مراوغه المباحث لكن ريا اختصرت الطريق واثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بدايه
اعترافها انها امرأة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الى حجرتها بالنساء اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها
وانها لم تحضر سوى عمليه قتل واحدة وانفردت النيابه باكبر شاهدة اثبات في القضيه بديعه بنت ريا التي طلبت
الحصول على الامان قبل الاعترافات كي لا تـنـتقم منها خالتها سكينه وزوجها وبالفعل طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج
النساء الى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكامله لبديعه الا انها حاولت ان تخفف من دور
امها ريا ولو على حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن امام
وكيل النيابه انها غارقه في حبه وتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينه ان ريا اعترفت في مواجهة بينهما امام النيابه
قالت سكينه ان ريا هي اختها الكبيرة وتعلم اكثر منها بشؤون الحياه وانها ستعترف مثلها بكل شئ وجاءت اعترافات
سكينه كالقنبله المدويه قالت في اعترافاتها لما اختي ريا عزلت للبـيت المشؤم في شارع علي بك الكبير وانا عزلت في
شارع ماكوريس جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا ان اذهب معها الي بيتها اعتذرت
لعدم قدرتي على المشي لكن ريا شجعتني لغاية ما قمت معها..واحنا ماشيـين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي
اشترت كام حته ذهب قلت لها (وماله دي غلبانه) قالت لي(لا..لازم نز علوها ام دم تقيل دي) ولما وصلنا بيت ريا
لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبد الرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت
جثة هانم وهي ميته وعينيها مفتوحة تحت الدكه الرجاله كانوا بـيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا اني خايفه قالوا لي
احنا اربعه وبرة في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا فيا زي هانم !..كنت خايفه قوي لكني قلت لنفسي وانا مالي، طالما
الحاجه دي محصلتش في بيتي وبعد ما دفنوا الجثه اعطوني ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت اجرة
الحلاق اللي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم كدة معايا علشان ابقي شريكه لهم ويضمنوا اني مافتحش
بقي وتروي سكينه في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد ان اختها ريا هي التي ورطتها في المرة
الاولى مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل على نصيبها من كل جريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان
يقتلها عبدالعال ورجاله!
وتتوالي اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذي بدا حياته في ظروف لا دخل لارادته فيها طلب منه اهله ان يتزوج
ارمله اخيه فلم يعترض ولم يدري انه سيتزوج اكبر سفاحه نساء في تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الذي ارتمى في
احضان سكينه اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنها الجاحد فتكـتشف انه تزوج من سكينه
وتلتقي بها ام حسب الله فتبكي الام وتطلب من ابنها ان يطلق هذة السيدة فورا لكن حسب الله يجرفه تيار الحب الى
سكينه ثم تجرفه سكينه الى حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجاب لنصيحه امه لكانت الحياة من نصيبه
حتى يلقي ربه برضاء الوالدين وليس بفضيحه مدويه كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيله مأساة


..


مرافعة رئيس النيابة تنهي حياة السفاحين




ووضعت النيابه يدها على كافه التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه في جلسه المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو
عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهده المتهمين في
القفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعته التاريخيه :
هذة الجريمه من افظع الجرائم وهي اول جريمه من نوعها حتى أن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين
إربا قبل وصولهم الى القضاء ،هذة العصابه تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد الى بني
سويف ثم الى كفر الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعي
انه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينه
وريا على فتح بيوت للهوى وكان كل من يتعرض لهما يتصدى له عرابي الذي كان يحميهما وكان عبدالرازق مثله
كمثل عرابي يحمي البيت اللي في حارة النجاة وثبت من التحقيقات ان عرابي هو الذي اشار على ريا بفتح بيت شارع
علي بك الكبير اما عن موضوع القضيه فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك
طريقه عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع ان البلاغات كانت تحال الى النيابه وتأمر الادارة بالبحث
والتحري عن الغائبات الى ان ظهرت الجثه فعدلت الداخليه طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها وآخر من غابت من
النساء كانت فردوس يوم 12 نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15 نوفمبر واثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان
احد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر على جثه بني ادم فاخبر خاله الذي ابلغ
البوليس وذهب البوليس الى منزل ريا للاشتباه لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه تغلبت على البخور فكبس
البوليس على المنزل وسُإلت ريا فكانت أول كلمه قالتها ان عرابي حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن الجثث وتم
العثور على ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديله كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وان عديله
لم تذهب الى بيت ريا الا مرة واحدة وان اتهامها في غير محله واعترفت سكينه ايضا اعترافا اوضح من اعتراف ريا
ثم احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن اعترفنا فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أي
شائبه وعندما بدا رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه امينه بنت منصور قالت امينه انا مظلومه فصاحت فيها سكينه من
داخل قفص الاتهام ازاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي انتي اصل كل شئ من الاول ويستطرد رئيس النيابه
ليصل الى ذروة الاثارة في مرافعته حينما يقول :ان النيابه تطلب الحكم بالاعدام على المتهمين السبعه الاول بمن فيهم
(الحرمتين)ريا وسكينه لان الاسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام على النسوة قد زالت وهي ان الاعدام كان يتم
خارج السجن..اما الان فالاعدام يتم داخل السجن ..وتطلب النيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه
المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة
الإسكندرية الأهلية فى يوم( الأثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339)
..رئيس المحكمة


ملاحظة
هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن
فى 30 أكتوبر سنة 1921
ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية فى 21 و 22 ديسمبر سنة 1921




الجريمة و الفن



لم ينسى المؤلفون أن يتناولوا هذه القضية ويحولوها إلى عمل فني كما تناولوا العديد من القضايا الآخرى
فمثلا نجد من الأفلام التي تناولت هذه القضية فيلم ريا وسكينة سنة 1953 بطولة الفنانتين نجمة إبراهيم وزوزو حمدي
الحكيم وشاركهم البطولة الفنان فريد شوقي وأنور وجدي وغيرهم ونرى كيف أن الفنانتين نجمة ابراهيم وزوزو حمدي
الحكيم قد قدما الدور بإتقان شديد جدا حتى أننا قد تخيلنا ريا وسكينة الحقيقـتين من خلال هاتين الفنانتين ومن خلال
الأحداث نستطيع أن نقرب من الحقيقة ، ونفس الدور قد قامتا به في فيلم آخر هو إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة ولكن
التناول هذه المرة اختلف بعض الشئء واقترب من أفلام المغامرات وأخذ طابعا اقل إثارةإلى حد ما ، ومن الأفلام
الأحدث فيلم ريا وسكينة بطولة شريهان ويونس شلبي وفيه يقرران أن يكونا عصابة على غرار عصابة ريا وسكينة
فيتنكر يونس شلبي في زي امرأة تظهر باسم ريا و شريهان باسم سكينة ويمارسان سرقة مصاغ النساء
وفي المسرح نجد أن التناول يظهر ريا وسكينة ولعبت دوريهما في هذا العمل الفنانة سهير البابلي والفنانة شادية بأنهما
كانتا ضحيتان لزوجةابيهما وأنهما تعلما القسوة والقتل منها وأن ظروف الحياة هي التي أجبرتهما على ذلك وأياً كان
الأمر فإنهما في النهاية قاتلتين لا شك واستحقـتا حكم الإعدام نتيجة لإزهاقهما أرواح النساء








أطيب التحية لكم
.
أصيلة
__________________
إذا المرء أفشى سره بلسانهِ
ولام علـــيه غيـــره فهـــو أحــمقُ
إذا ضاق المرء عن سر نفسهِ
فصدر الذي يستودع السر أضيقُ





http://www.htoof.com/up/uploads/13189816863.png
-->
من مواضيع مكان

مكان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2007, 06:23 PM   #2

H T O O F

 
الصورة الرمزية أحتاجك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: بين السما والآرض ~
المشاركات: 51,454
معدل تقييم المستوى: 1863652
أحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond reputeأحتاجك has a reputation beyond repute
افتراضي



الف شكر اختي ..

على القصه ..

ربي يعطيك العافيه


؛
؛
__________________
{ سبحآن الله وبحمده , , سبحآن الله العظيم }

-->
من مواضيع أحتاجك

أحتاجك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2007, 09:01 PM   #3
·!¦[· كيفيٍ سعوٍديٍ ·]¦!·
 
الصورة الرمزية أعـٍفِيـنًيِ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,381
معدل تقييم المستوى: 28
أعـٍفِيـنًيِ is just really niceأعـٍفِيـنًيِ is just really niceأعـٍفِيـنًيِ is just really niceأعـٍفِيـنًيِ is just really niceأعـٍفِيـنًيِ is just really nice
افتراضي

اصيله


يعطيكي العافيه ..


مشكورهـ على المجهود ..



تحياتي

عف عف
-->
من مواضيع أعـٍفِيـنًيِ

أعـٍفِيـنًيِ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2007, 08:09 PM   #4
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية Fanilya
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 143
معدل تقييم المستوى: 12
Fanilya is on a distinguished road
افتراضي

شكرآ على الموضوع و القصة .....

تسلم الأيـــــــــادي :)
__________________

الحمدلله كما ينبغى لجلال وجهه و عظيم سلطانه
أخــتكم .. فانيلـــيــا

-->
من مواضيع Fanilya

Fanilya غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir