منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > قصص و روايات

قصص و روايات قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات , روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2009, 09:50 PM   #1
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية عذب الخواطر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 22
معدل تقييم المستوى: 0
عذب الخواطر is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
عشان الحب أذل نفسي...

عشان .. .. الحب .. .. أذل .. .. نفسي .. ..

في روايتي هذي أحب أكتب لكم قصة ( عشان الحب أذل نفسي ) عالم الخيال و يخالطها شيئا من الواقع وأتمنى من أعضاء المنتدى التشجيع ومتابعة قصتي.....
بدايه أقول : أتقبل أي أنتقاد وأي ملاحضه وأنتم عارفين كلنا نخطي وانا أتمنى أتعلم من خطاي .....
¸ عشــان الحـــب ¸ღ¸
_________________
ـالبارت الأولـ
_________________
( في الكوفي شوب )
رشا : أقول طلع الجوال يبن الكلب
الولدبرتباك : مامعي شيء
رشا بعصبيه : أقولك طلعه يعني طلعه
الولدبرتباك وخوف : مامعي شيء
رشا بستهزاء : قال إيش قال( تقلد صوته) مامعي شي
رشا بتهديد : يعني ماراح طلعه
الولد بخوف : مامعي شي
طلعت السكينه من جيبها وقلبت الطاوله وقربت من عنده ولفت يدها عليه وحطت السكينه بوجهه
رشا بتهديد : بطلع الجوال ولا هذي في وجهك
الولد يناظره بخوف وساكت
رشا بعصبيه ونفاذ صبر : يبن الكلب بطلع الجوال الحين ولا شو
الولد بخوف طلع الجوال وقال: خخلاص بعطيك الجوال خذذ ومسك أقرب مخرج ونحااااااااااااااش
(رشا بطله من الأبطال الموجودين في القصه عمرها 18سنه فتاه في قمه الجمال يعجز أي لسان من البشر عن وصف جمالها لها شخصيه غريبه ومميزه وبتتعرفون عليها أكثر مع الأحداث الموجوده في القصه )
رشا بعصبيه : افف الناس ماتجي إلا بالعين الحمرا فجأه امتلئت اصوات التصفيق والتصفير والأنبهار والتعجب في المقهى
وألتفت ع الشباب وقالت : خير في شيء
وكان من بين هالشباب بطل من أبطال القصه
(عبد العزيزشاب في قمه الجمال والأناقه عمره 23 سنه جذاب رومنسي حنون خفيف دم بشتغل في شركه ابوه يتيم الأب والأم يقوم برعايه أخوانه وعنده ثلاث خوات و أخوين بتعرفونهم مع أحداث القصه )
عبد العزيزبشك وتعجب : دحوم هذا ولد ولا بنت (عبد الرحمن صديق عبد العزيز الروح ب الروحعمره 23 سنه جذاب وحبوب يحب البنات ويحب الضحك وخفيف دم يشتغل في الأتصالات )
عبد الرحمن يضحك : علمي علمك
عبد العزيز يناظر عبد الرحمن ويوقف : أنا بقوم أروح أشوف وش سالفتها ولا وش سالفته
عبد الرحمن يضحك : رح وأنا مانعك
عبد العزيز : أقول أسكت بس يالبقره الضاحكه
راح عبد العزيز لم رشا
عبد العزيز : هاي
رشا بعصبيه وانبهار : خير نعم وش تبي
عبد العزيز يبتسم : هد أعصابك يولد الناس أو مدري بنت الناس هدي أعصابك
رشا بعصبيه : لوسمحت ولد الناس (تقلد صوته) مو بنت الناس
عبد العزيز : بس أنا أشوف قدامي ملامح أنثويه مثل الملاك
رشا بعصبيه : محد أنثوي غيرك
عبد العزيز بثقه : معاك عبد العزيز رجل وسيد الرجال كلهم
رشا بثقه : معاك قاهرهم وسيد الرجال كلهم
عبد العزيز بستهزاء : سيد الرجال اوكيه ماعلينا ممكن ياسيد الرجال تجي معي للأستراحه أعرفك ع الشباب
رشا : طيب هذولي الشباب فله يوسعون الصدر ولا مثل الولد التافه الواطي ألي سرق الجوال
عبد العزيز يتعمد : لاكلهم فله يوسعون الصدر ماراح تطلعين ألا وأنتي مستانسه
رشا بعصبيه : خير أنشاء الله تكلمني على أني بنت مو كأني ولد واقف قدامك
عبد العزيز ببرود : اوه سوري ماراح تطلع ألا وأنت مستانس
فجأه يطب عليهم عبد الرحمن
عبد الرحمن يبتسم : هاي
رشا و عبد العزيز : هايات
عبد الرحمن يكلم عبد العزيز في اذنه وهو يبتسم : ها عرفت هذي ولد ولا بنت
عبد العزيز يكلم عبد الرحمن في اذنه وهو يبتسم : ما يبغالها ذكاء بنت حتى لو أسترجلت لين بكره
رشا : هي انتم لوسمحتم بدون أسرار
عبد العزيز بسرعه : خلاص معاد فيه اسرار
عبد الرحمن بملل : هيه أنت ماراح تمشي ترى انا طفشت
رشا بسرعه :ألا يله مشينا
عبد الرحمن في نفسه : أنت وش دخلك
عبد العزيز يجاوبه وكأنه يعرف وش يتكلم عنه : اهي بتروح معانا
عبد الرحمن : اوه حركات
عبد العزيز يناظرهم : يله مشينا
( في السياره )
رشا بملل : ماعندكم كست أغاني
عبد الرحمن : ضنك في سياره مافيها كست أغاني
رشا : أجل أطربونا ولا عطوني الأشرطه أختار
عبد العزيز بتعمد : ءا ءا عطوني ولا نعطيك
رشا بخوف : سوري غلطت
عبد العزيز : اوكيه بس لو سمحتي لاتكررين الغلط مره ثانيه
رشا بعصبيه : أنت وش شايفني قدامك؟!
عبد العزيز ببرود : أشوفك بنت قدامي مثل الملاك
رشا بعصبيه : لوسمحت عن الغلط أنا قاهرهم وهاز أرضهم
عبد الرحمن يضحك : قصدك قاهرتهم وهازه أرضهم أهلا وسهلا تشرفنا بمعرفتك
رشا بعصبيه : وأنت وش دخلك في الموضوع
عبد العزيز : هي هي لو سمحتي عن الغلط قاعد معنا في السياره وتقولين وش دخلك
رشا بهدوء : سوري بس هو نرفزني
عبد العزيز : اوكيه خلاص اسكتو ممكن نغير الموضوع
عبد الرحمن ورشا : اوكيه سكتنا
عبد العزيز يلتفت على رشا : اوه صح نسيت أسئل
رشا بملل : اوفف تراكم طفشتوني من كثر ماتسئلون
عبد العزيز : لابس هذا السؤال ممكن أسئل ؟
رشا بملل : أسئل
عبد العزيز : ممكن أعرف شنو أسمك
رشا : قاهرهم
عبد العزيز : أبي أعرف أسمك مو لقبك
رشا : أنا أسمي مجهول الهويه
عبد العزيز وعبد الرحمن : اه مجول الهويه
عبد العزيز : طيب يامجهول الهويه ممكن تنزل وصلنا
رشا : أكيد بنزل أجل ضنك بقعد في السياره
( في الأستراحه )
عبد العزيز : هاي شباب
الشباب وعلى وجوههم علامه تعجب وإنبهار : هايات
عبد العزيز : أعرفكم على الصديق الجديد أوالصديقه الجديده مجهول الهويه
رشا بعصبيه و بصوت واطي أقرب للهمس وبنظره تحدي ل عبد العزيز : صديق لو سمحت مو صديقه ولو سمحت عدل أسلوبك مره ثانيه
الشباب : وراك واقف أنت وياه تعالوا أجلسوا الأستراحه استراحتكم
عبد العزيز : أجل ضنك بقعد واقف أكيد بجلس
(بعد مرور ثلاث ساعات في الأستراحه كلها ضحك وسواليف ومقالب وأستغراب وتعجب من شخصيه رشا)
رشا تبتسم : ألا أقول شباب وش نظام الأستراحه عندكم
عبد الرحمن : اممم نظام الأستراحه عندنا ياطويل العمر طول أيام الأسبوع ألي يجي حياه الله وألي ينوم حياه الله ألا يوم الخميس لازم يكون الكل موجود ومعاه خويته
رشا تبتسم بمكر : اوه أولاد وبنات حلو حلو والله فله
عبد العزيز بسرعه : لايروح فكرك بعيد علاقات سطحيه شريفه
عبد الرحمن يقاطع عبد العزيز : أقول مجهول الهويه عندك خويه
رشا تبتسم : ايه أفا عليك عندي خويات يحبهم قلبك بس أنت أمر وش تبي أي وحده فيهم
عبد الرحمن يبتسم : وش أحلى وحده فيهم
رشا : تبي الصراحه كلهم حلوات وأحلى وحده فيهم غيدا
عبد الرحمن : اوه طالعه حلوه على أسمها
رشا : أصلا هي كلها على بعضها حلوه
عبد الرحمن : اوكيه طيب خلها تجي عشان نشوفها
رشا : اوكيه بخليها تجي بس يوم الخميس
عبد الرحمن : حلو يوم الخميس يوم الخميس
رشا : تبيني اتصل عليها اسمعك صوتها
عبد الرحمن يبتسم : أكيد اتصل خلني أسمع صوتها
رشا وهي تتصل على غيدا كان عبد العزيز جنبها ومصغي اذانه لها
غيدا : هاي رشا
رشا بصوت أقرب للهمس : هي هي أنا قاهرهم اوكيه
غيدا : اه اوكيه
عبد العزيز سمعها وابتسم
رشا تناظر عبد الرحمن وحاطه ع السبيكر : هاي
غيدا بصوت ناعم : هايات
رشا : كيفك غيوده عساك بخير
غيدا بنعومه : الحمد الله بخير أنت شنو أخبارك
رشا : الحمد الله تمام
غيدا : فاضي اليوم ولا كالعاده
رشا : لا لا كالعاده مشغول ع العموم حبيت أسئلك يوم الخميس عندك شي
غيدا بدلع : اممم جدول مواعيدي يوم الخميس يقول ولا أقول مراح أقولك أنت وش تتوقع
رشا بعصبيه: قولي وخلصيني
غيدا من دون نفس : طيب سوري لاتعصب أنا فاضيه ماعندي شي
رشا : خلاص بمر عليك اوكيه
غيدا : اوكيه
رشا : يله باي
غيدا : بايات
(غيدا صديقه رشا الروح ب الروح عمرها 18 سنه عكس رشا ب المره غيدا بنوته ناعمه شعرها طويل و مملوحه وفرفوشه لاكن رشا بنوته مسترجله تحب العربجيه شعرها بوي ملابسها كلها بناطيل ماتعترف أنها بنت ألا بس لغيدا)
رشا ألتفت على عبد الرحمن : وش رايك في صوتها
عبد الرحمن يبتسم : بنت الكلب حلو صوتها
رشا : مو بنت الكلب بس ألا ملعونه
عبد العزيز قام وهو معصب و متنرفز من دون أي سبب مقنع : عن أذنكم أنا طالع
عبد الرحمن : هد أعصابك زيزو وش فيك
عبد العزيز وهو طالع : مافيني شي باي شباب
الشباب : بايات
رشا : اوكيه شباب فيني النوم ممكن أعرف وين أنوم فيه
الشباب يناظرون بعض ويبتسمون
عبد الرحمن وهو يقوم من مكانه : قم أوريك وين تنوم
رشا وهي تقوم : اوكيه تصبحون على خير
الشباب : وأنت من أهل الخير
( في الأستراحه وبالتحديد غرف النوم )
عبد الرحمن وهو يناظر رشا: هنا بتنومين
رشا تناظر عبد الرحمن بستغراب
عبد الرحمن بسرعه : ماراح أخلي الأولاد ينمون ب الغرفه عشان مايظايقونك لأن مهما كان أنتي بنت وهم أولاد وطلع
رشا تناظر نفسها ب المرايه بتفحص : والله مو واضح أني بنت شلون عرفوا
ثم أنسدحت على أقرب سرير ونامت
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه لين )
( لين اخت عبد العزيز عمرها 19 سنه بنوته ناعمه ومملوحه تحب عبد العزيز بجنون وتقوله كل ألي في خاطرها عشقها الروايات )
عبد العزيز : لين ب الله أسألك ماقد مره فكرتي تصيرين عربجيه
لين : لاوالله ماقد فكرت ولا راح أفكر
عبد العزيز : ليش
لين : لأنه مايعجبني الله خلقني بنت ماله داعي أتعربج
عبد العزيز : اه
لين : ليش تسأل
عبد العزيز : لا بس كذا
لين : تصدق عاد أنا مأحب هذي النوعيه من البنات
عبد العزيزو باله مشغول في رشا
لين تأشر ل عبد العزيز : زيزو أنت معاي
عبد العزيز : ها ايه معاك
لين : ايه واضح عليك
عبد العزيز وهو يقوم من على السرير: يله تصبحين على خير ياحلوه
لين : وأنت من أهله
عبد العزيز وهو يفتح الباب : أقول لين
لين : امر
عبد العزيز وهو يلتفت على لين : تتوقعين وش الظروف ألي تخلي البنت تسوي حركات الأولاد
لين بمزح : مأدري إذا مريت ب الموقف قلتلك
عبد العزيز: لين تراني اتكلم جاد
لين : طيب أنا شنو دراني
عبد العزيز : يعني ماتدرين ليش
لين تقرب من عبد العزيز : أنت في بالك شي صح
عبد العزيز : لا من قال
لين : مايحتاج أحد يقولي أخوي وعارفتك
عبد العزيزوهو يبتسم وبنظره كلهاحنان : ياعيني ع الأخوه أحلى أخوه ب العالم
لين : حلو تغيرك للموضوع بس ماعليه نمشيها لك هذي المره عشان الكلام ألي قلته
عبد العزيز بصوت عالي : يعني مو لسواد عيوني
لين بجديه وبصوت أعلى : ايه مو لسواد عيونك
ودخلت عليهم ريم وهي تتثاوب : وش فيكم تزاعقون ماخليتوني أنوم
( ريم أخت عبد العزيز عمرها 15 سنه عشقها الأفلام المصريه فرفوشه ودلوعه تحب الرقص وكل يوم لها رقصه جديده )
عبد العزيز بمزح : لا بس كنت أقولها تعالي أوديك السنما بس هي معيه أقولها تعالي ب الغصب بس معيه
ريم وهي تفتح عيونها : السنما من ألي مايبي يروح السنما أنا بروح بداله
لين : مو أحنا اليوم رايحين لم السنما
ريم : ألا بس يمكن نزل فلم جديد لحبيب قلبي كريم عبد العزيز
عبد العزيز بمزح : اوه ريامي مادريتي اليوم نازل في السنما فلم جديد لكريم عبد العزيز
ريم تشهق بصوت عالي : أحلف
عبدالعزيز يبتسم : وتتوقعين من البطله
ريم تفكر : اممم حنان ترك
عبد العزيز يبتسم : No
ريم بجديه : لاعاد لا تقول ياسمين عبد العزيز
عبد العزيز : عليك نور
ريم بحزن : مالي دخل لازم توديني اليوم يعني اليوم أبي أروح يعني أبي اروح
لين وهي تطردهم من الغرفه وتسكر الباب : فيني النوم
عبد العزيز : اوه أنا زيزو رجل وسيد الرجال كلهم تجي ذي لين وتسكر الباب في وجهي اوه قويه فحقي
ريم تضحك بكل براءه : احسن
عبد العزيز وهو يناظرها بكل حنيه : تراني كنت أمزح معاك بس ولا يهمك بكره أوديك أي سنما تبغينها
ريم : بكره لا لا أنا مواعده ديم أروح معها للمول
عبد العزيز : اها كيفك
ريم وهي تتثاوب : اوكيه أنا بروح أنوم تصبح على خير
عبد العزيزوهو يتثاوب : وأنتي من أهل الخير
( في الأستراحه الساعه 54 : 5 عصرا)
عبد العزيز وهو يفتح باب الخيمه ألي دايم يجلسون فيها الشباب
عبد العزيزوهو يكلم نفسه : غريبه وش عندهم نايمن هنا
سكر باب الخيمه وراح لغرف النوم فتح الباب ولقى رشا نايمه
عبد العزيزوهو يكلم نفسه : لا البنت فالتها بقوه قلنا تتعربج ممكن بس تنوم في مكان كله أولاد
طب عليه عبد الرحمن : هوه
عبد العزيز وهو يسكر باب الغرفه : اوف روعتني
عبد الرحمن يبتسم : مافي أحد يرتاع ألا إذا كان مسوي شي غلط ها أعترف شنو مسوي
عبد العزيز وهو يدخل الخيمه : لوئني مسوي شي غلط كان قلتلك
عبد الرحمن يدخل وراه : وش عندك تتأمل في وجيهم من حلوهم
عبد العزيز لف عليه وبمكر : لاوله مو حلوين بس أنا في بالي شي
عبد الرحمن بمكر : شنو ألي في بالك
عبد العزيز : في بالي مقلب بس بشرط أبيك تسويه معي
عبد الرحمن : معاك معاك حتى لو طبيت ب النار أنا معاك
عبد العزيز قال لعبد الرحمن عن الخطه ثم قاموا وأخذوا أوراق على عدد الشباب ولفوها بين أصابع رجولهم ( وأنتم بكرامه ) ثم ولعوا فيها النار وقفوا ورى الباب مرت أربع ثواني إلا وكل واحد منهم ناقز من مكانه مرتاع عبد العزيز وعبد الرحمن انحاشوا وهم يضحكون على أشكالهم ألا فجئه عبد العزيز يصقع في رشا ويطيح فوقها
( طبعا مايحتاج أقولكم موقف عبد العزيز شلون كان قلبه يخفق )
رشا : أه عورتني
عبد العزيز بصوت حنون : سلامتك من الآه
رشا بعصبيه : أوف قم عني أنكتمت أبي أتنفس
عبد العزيز وهو يقوم بدون نفس : آسف ماكان قصدي
رشا وهي تقوم من على الأرض وتلروح الخيمه : مره ثانيه شف طريقك زين
ألتفت عبد العزيز على عبد الرحمن : خير وش فيك
عبد الرحمن بدلع : ياي ياي أموت أنا على سلامتك من الآه
عبد العزيز بدون نفس : ياثقل دمك
عبد الرحمن : طالع عليك
( في الخيمه )
طلع واحد من الشباب وبصوت عالي : ياشباب ياشباب عبد العزيز وعبد الرحمن موجودين مانحاشوا
خالد : تعالوا تعالوا وين رايحين حبايبي دخول الحمام مو مثل خروجه
( خالد واحد من أصدقاء عبد العزيز )
رشا تناضرهم بستغراب : هي شباب وش السالفه
قالها خالد السالفه كلها
رشا تضحك ب هستريه : ههاي والله أنهم فله ياليتي شايفتكم والله فاتني
محمد يكلم رشا : أقول بس يازينك ساكت
( محمد واحد من أصدقاء عبد العزيز )
رشا تكلم خالد : خلاص خلاص عشاني هالمره سامحهم
خالد : بس علشانك
خالد يكلم عبد العزيز وعبد الرحمن : مره ثانيه لا تعيدونها
عبد العزيز وعبد الرحمن : نرفع الرايه البيضاء ونقول أخر مره
ثم دخلوا الخيمه
رشا وهي تدخل الخيمه : عبد العزيز
عبد العزيز يلتفت : نعم في شي
رشا : أيه في شي
عبد العزيز : أمري شنو هالشي
رشا بنضره حاده : أمر مو أمري
عبد العزز ببرود شديد : ولا يهمك أمر وش تبي
رشا : والله أنا واحد أبي أروح للمقهي ممكن توديني
عبد العزيز : وليش أنشاء الله
رشا : أبي أخذ دبابي
عبد العزيز : اممم أوكيه
( في السياره )
عبد العزيز يكلم رشا : وش أخبارك
رشا : الحمد الله بخير
عبد العزيز : الحمد الله هذا أهم شي
رشا بثقه : أدري أن أهم شي في الدنياء سلامتي
عبد العزيز : ياعيني ع الثقه
رشا : مو أنا قاهرهم لا زم أوثق من نفسي
عبد العزيز بنضره مو مفهومه و بأبتسامه على جنب : مصممه إلى ألحين أنك قاهرهم
رشا بثقه : أكيد
( ومرت خمس دقايق تعم ب السكوت بين الطرفين )
ويقطع السكوت صوت جوال
عبد العزيز يبتسم : أهلا وسهلا بأهل أمريكيا
فيصل : أهلا وسهلا بأهل السعوديه
عبد العزيز : هلا فيك هاشنو أخبارك شنو أخبار الدراسه معاك
فيصل يبتسم : الحمد الله تمام بس آه ياعبد العزيز وألف آه
عبد العزيز بحنان : سلامتك من الآه وش فيك
فيصل : آه ياعبد العزيز هناك البنات أشكال وألوان
عبد العزيز وهو يبتسم ويناضر رشا : أها أجل هناك البنات أشكال وألوان
( طبعا رشا كالأطرش في الزفه )
فيصل وهو ذايب : وكل وحده أحلى من الثانيه
عبد العزيز : أجل ياحليلك يافيصل أجل أحنا عندنا في السعوديه بنت أحلى من القمر ( المقصود رشا )
رشا تناظره بستغراب
فيصل : أحلف أحلى من القمر
عبد العزيز : أصبر خلني أكملك مواصفاتها
فيصل بحماس : أيوه كمل
عبد العزيز : كل الحلا والزين فيها يحتارون الشعراء وش يشعرون فيها من زينها حتى القمر غارمن الجمال ألي فيها
فيصل : أوه كل هذا فيها
عبد العزيز : شفت عاد بس فيها شي واحد مو حلو
فيصل بحماس : شنو هالشي
عبد العزيز : أنها تتعربج وتسوي حركات الأولاد وهي مو لايقه عليها
فيصل : أوه والله فله تعجبني
عبد العزيز : أقول بس لايكثرهرج ركز في دراستك ولا تقعد تناظر بنات الناس أوكيه
فيصل : أوكيه
عبد العزيز : يله أجل مأطول عليك باي
فيصل : بايات
( فيصل أخو عبد العزيز عمره 21 سنه وسيم بشكل غيرطبيعي عشقه البنات يدرس في أمريكيا شخص مهوي معطي الدنياء وراه )
رشا بعصبيه : لو سمحت ممكن أعرف من المقصود في الكلام
عبدالعزيز ببرود : وحده الله يستر علينا وعليها
رشا : أوها طيب ممكن أعرف من كنت تكلم ؟
عبد العزيز ببرود : أخوي
رشا بستغراب : أخوك
عبد العزيز وهو يبتسم : عن اللقافه وأنزل من السياره وصلنا
رشا بعصبيه : أصلا كنت بأنزل قبل ماتتكلم
عبد العزيز ببرود أعصاب : يله أنزلي مأشوفك نزلتي
رشا وهي تنزل وتسكر الباب بعصبيه : أوف
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه ويضحك : ههههههههاي والله حاله أخر زمن طرارات ويتشرطون
رشا وهي تلتفت عليه وتركب الدباب وتمشي و بعصبيه : طراره بوجهك وله لوريه شغله الحيوان يأنا ياهو
( في بيت غيدا)
رن جرس الباب
الخدامه ( ميري ) : مين
رشا : أنا
ميري وهي تفتح الباب : هاي رشا
رشا : هايات
رشا تكلم نفسها : والله أخر زمن خدامات ويدقون التحيه لي
وفجأه تصقع في عبودي أخو غيدا
عبد الله : واو
رشا : خير
عبد الله بنظره أستغراب : رشا
رشا وهي تكتف إديها : نعم
عبد الله : شو ها اللبس الغريب ألي دايم تلبسيه
رشا : أنا أحب أكون مميزه
عبد الله : أوه مميزه بلبس الأولاد امم حلو صراحه شي جديد
رشا : هي أنت لو سمحت لاتتدخل بشكلي ورح ناد غيدا
عبد الله : فاضي لك الدرج قدامك روحي ناديها
رشا : أوكيه خلاص انا بروح ولا منتك
رشا وهي ترقى تلتفت على عبد الله ونزلت : عبودي
عبد الله : ها وش عندك ماورى عبودي ألا المصالح
رشا وهي تحط أصابعها على حنكه : ياحليلك عبودي فاهمني
عبد الله وهو يتكتف : أيه فاهمكم يالبنات
رشا : طلب واحد مافي غيره
عبد الله :أمري
رشا : أبيك تسميني قاهرهم مو رشا فاهم علي
عبد الله بستغراب : مع أني مأدري شنو السالفه بس أوكيه ياقاهرهم تامريني على شي ثاني
رشا : كذا تعجبني لا مأبي شي ثاني
عبد الله : باي
رشا : بايات
( عبد الله أخو غيدا عمره 14 سنه يدرس في صف ثاني متوسط حبوب ومملوح يحب الدجه والهبال )
( في غرفه غيدا )
رشا وهي تفتح الباب وبصوت عالي : غيود
غيدا : بسم الله الرحمن الرحيم نعم شنو تبين
رشا : نعامه ترفسك قولي آمين
غيدا : بسم الله علي فيك ولا فيني
رشا وهي تجلس ع السرير : غيود عنديلك سوالف
غيدا وهي تجلس قدامها : يله أطربينا بسوالفك ياحلوه
رشا وهي تحكي لغيدا كل ألي صار لها مع عبد العزيز : علميني شنو أسوي فيه
غيدا بعصبيه : أوكيه رشا ممكن تعلميني إلى متى وأنتي على هذي الحاله
رشا : إلين ماأمل
غيدا بعصبيه : إلى متى راح تكذبين على نفسك وتلعبين على نفسك وتسوين نفسك ولد
رشا : إلين ماأمل
غيدا :مأقدر أقول ألا الله لا يحلل أبوك
رشا بعصبيه : احترمي نفسك هذا أبوي ومهما سوى راح يبقى أبوي
غيدا بستهزاء : أبوك ألي راميك ومايدري عنك
رشا وهي تقاطعها بعصبيه : لو سمحتي أسكتي أنتي النقاش معك ضايع وأنا ألحين بروح الشرقيه بتجين معي ولا لا
غيدا من دون نفس : أمي ماراح توافق علي أطلع باليل
رشا وهي تطلع : كيفك أنا قلتلك وأنتي حره يله باي
غيدا : بايات
غيدا تكلم نفسها : والله حاله إذا قلنا الحقيقه زعلت
( في الأستراحه الساعه 14 : 1 ليلا )
عبد العزيز : شباب بكلمكم في موضوع جاد أبيكم تسمعون لي
الشباب : تفضل قل ألي عندك
عبد العزيز : البنت ألي داخله معانا وتتنكر بأسم قاهرهم
عبد الرحمن : أها وش فيها
عبد العزيز بحماس : لا زم نلقى لها حل نخليها تعترف أنها بنت وتترك حركات الأولاد عنها
خالد بحماس : حل مثل إيش
عبد العزيز : أي شي يخليها تعترف بأنها بنت
(ومرت نصف ساعه كلها تفكير يدورون على حل)
ياسر : لقيتها المسبح
( ياسر واحد من أصدقاء عبد العزيز )
عبد العزيز : قلها وش هي
ياسر : مو البنت ماتقدر تتسبح
عبد العزيز بإهتمام : وضح شنو قصدك
ياسر : يعني ياطويل العمر أحنا الأولاد إذا جينا نتسبح لا زم نفسخ بلايزنا والبنت ماتقدر تسبح معنا
عبد العزيز : يمكن تقول مأبغى أسبح
محمد : نغصبه ونقول أفسخ بلوزتك إذا كنت قاهرهم وأسبح معنا
عبد الرحمن يلتفت على عبد العزيز : تخيل لو تكون ولد صدق
عبد العزيز : وينا فيه واضح أنها بنت مايبغالها ذكاء
سلطان : إذا كانت بنت بيحمر وجهها أما إذا كان ولد بيسبح
( سلطان واحد من أصدقاء عبد العزيز )
عبد العزيز قام وهو معصب : يعني يأغبياء واضح أنها بنت وتقولون عنها ولد
عبد الرحمن : طيب ياخي وش فيك معصب
عبد العزيز : مدري عنكم تقولون أنها ولد وهي بنت
فجأه ينطق الباب بقوه
راح عبد العزيز وفتح الباب وبستغراب : قاهرهم
رشا : لا حارقهم
عبد العزيزبدون نفس : ههه ياثقل دمك
رشا : طالع عليك يله بس أفتح البوابه
عبد العزيز: ليش
رشا : تخيل يوم حطيتني في المقهى رحت لم الشرقيه
وأخذت سيارتي وربطت فوقها الدباب وجيت وألحين أبيكم تساعدوني عشان أنزل الدباب من فوق السياره
عبد العزيز بستغراب : رحت الشرقيه ورجعت عشان سياره
رشا وهي تحب السياره : وذي ماتستاهل من يروح عشانها
عبد العزيز : أكلمك جاد
رشا : لا والله عشان السياره وعشان مفتاح البيت ألي في الرياض
عبد العزيز : أها
رشا : بنقعد واقفين يله بسرعه أفتح البوابه
عبد العزيز راح يفتح البوابه والشباب كلهم مستغربين
سلطان : زيزو من ذي سيارته
عبد العزيز : ذي سياره قاهرهم
رشا وهي تنزل من السياره : شباب شباب تعالوا ساعدوني على تنزيل الدباب
الشباب يناظرون بعض ويضحكون
رشا : في شي يضحك
عبد الرحمن : لا لا مافي شي يله ياشباب خل نقوم نساعده
عبد العزيز وهو يناظر رشا بأسف وهو يكلم نفسه : مأتوقع أنها راح تتغير
رشا لفت على عبد العزيز : هيه وين الناس
عبد العزيز وهو يناظرها : مع الناس
رشا : توقعت أنهم مع الحيوانات
عبد العزيز : قويه في حقي بس عشانك نمشيها
رشا بثقه : غصب عنك
عبد العزيز : ليش أنتي ماعندك أسلوب
رشا : حتى أنتي ليش ماعندك أسلوب
عبد العزيز : وش دخل أنتي أنا ولد
رشا وهي تمشي : أوه توني أدري
عبد الرحمن يكلم رشا : هيه قاهرهم نزلنا الدباب
رشا : مشكورين الله يعطيكم العافيه
عبد العزيز :بمأنكم توكم منزيلين الدباب وتعبانين وش رايكم نتسبح
خالد : أي والله أنك صادق
( فسخوا الشباب بلايزهم وسبحوا )
عبد العزيز وهو في المسبح يكلم رشا : يله قاهرهم ماودك تسبح
رشا : لا لا مأعرف أسبح
خالد : ولا يهمك أعلمك
رشا بسرعه : مشكور أصلا أنا مأبي أسبح
عبد العزيز بمكر : أن كنت قاهرهم صدق أسبح
رشا : قاهرهم غصب عنك وعنهم
عبد العزيز : اه
رشا وهي تمشي للخيمه : بس أنا أبي أشوف فلم وألي يبي يشوفه معي حياه الله
عبد العزيز ضرب بيده على الأرض بعصبيه : شفتوا قايلكم ماراح تنجح
ثم طلع من المسبح وراح غرفه النوم وغير ولبس بنطلون من دون بلوزه وأنسدح على السرير وشعره مبلول
( في غرفه النوم )
وبالتحديد بعد نصف ساعه
دخلت رشا وشافت ملاك نايم ع السرير ومرت من عند عبد العزيز وهي منبهره من جماله
عبد العزيز وهو يمسك يد رشا ويحطها على قلبه وبنضره رجاء : تكفين طلبتك لا تنومين في مكان فيه أولاد
رشا وهي ذايبه من شكله : ها
عبد العزيز بصوت أشبه للهمس : لا تنومين في مكان كله أولاد
رشا بستسلام لأنه ماتقدر تقاوم شكله : أوكيه
وسحبت يدها وطلعت
( في االأستراحه )
كانوا الشباب جالسين يسولفون وفجأه دخلت رشا
رشا ببتسامه : صباح الخير
الكل : صباح الورد
رشا : شباب بطلب منكم طلب
عبد العزيز : طلاباتكم أوامر
رشا : تسلم
خالد : طيب شنو طلبك
رشا : تعرفون أني أمس كنت ب الشرقيه وجبت سيارتي مفاتيح بيتي
عبد الرحمن : والمطلوب
رشا : يعني تعرفون أني من زمان مادخلت البيت عشان كذا البيت مليان غبار
سلطان : وأحنا وش دخلنا
رشا : طيب خلني أكمل
سلطان : سوري كمل
رشا : يعني أن البيت كبير مو قادر أنظفه لحالي عشان كا أبي مساعده منكم
عبد الرحمن : أها
رشا : ها وش قلتوا
عبد العزيز : أنا عن نفسي موافق
رشا : وغيره
طبعا الكل وافق على طلب رشا وراحوا بيت رشا
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه لين )
ديم قاعده تقوم لين : ليونه يله قومي عشان يمدينا نقوم البطه النائمه
لين وهي تبتسم : من قصدك ريم حرام عليك
ديم : حرام عليك أنتي يله بسرعه قومي وغسلي وجهك على مأقوم البطه أبيك تكونين خلصتي عشان يمدينا نروح المستشفى أوكيه
لين : أوكيه
( في غرفه البطه ريم )
ديم : اوف اوف وش هذا الظلام مأشوف طريقي
فجأه تتولع الأنوار وتشوف قدامها وحش مقنع
ديم بصراخ : يمه ألحقيني
ريم : لا تخفين أنا ريم حبيت أسوي فيك مقلب عشان ياحلوه ناتقةلين عني مره ثانيه البطه احترمي نفسك
ديم بأرتياح : أوه روعتيني
ريم : عشان تتعلمين مره ثانيه
ديم : أتعلم إيش
ريم : كل هذا ومافهمتي معليش عشانك بقره بفهمك مأبغاك ياحلوه اوه سوري قصدي يا بقره تسميني البطه
ديم : أجل وش تبيني أسميك
ريم : الأنسه ريم
فجأه تدخل عليهم لين
لين : يله أنا لبست وخلصت
ريم : وأنا مخلصه
ديم : أجل يله خلونا نمشي
(ديم اخت عبد العزيز عمرها 17سنه بنوته كيوت مره حنونه على صغر سنها بس عقلها كبير تحب الفلام الرومنسيه الحزينه و تحب الهدوء )
( في بيت رشا )
كانوا الشباب داخلين البيت والكل منبهر من البيت كانت في حديقه واسعه فيها زرع وورد بس يبيلها شوي أهتمام و مسبح كان نازل شوي من على الأرض وحوليه حجاره كبيره
كانت مميزه شكل الحديقه وجلسات في كل مكان ومواقف للسيارات والبيت من بره مبين عليه فخم ودخلوا الفله وكان شكلها من داخل أحلى بكثير من برى الأثاث مبين عليه فخم وحلو وتناسق بين الألوان وكان فيه أماكن فخمه وأماكن ناعمه تبين على ذوق أهل البيت وصور لرشا في كل مكان وطبعا كل هاي الروعه مو مبينه لأن البيت فيه غبار
لأنه شبه مهجور
رشا : وش رايكم
عبد العزيز : روعه
عبد الرحمن : غريبه كل هذا وماتسكن فيه ممكن أعرف ليه
رشا : لأننا نسكن ب الدمام
عبد العزيز : والبيت ألي ب الدمام مثل هذا
رشا : لا أحلى
عبد العزيز : أها
رشا : بنقعد نتكلم يله خلونا نشتغل
سلطان : خلونا نقسم الشغل بينا جهه يمين وجهه يسار ونفس الشي ب الدور الثاني
عشان نخلص بسرعه
عبد العزيز : أها حلو كذا الفرقه ألي تخلص أسرع هي الفايزيه
رشا : واو وناسه في تحدي أجل خلونا نبدأ
عبد الرحمن : أنا ماراح أبدأ ألا بشرط
رشا : وشو الشرط
عبد الرحمن : تخلين غيدا تجي
رشا : بس ولا يهمك ألحين أدق عليها وقولها
عبد الحمن : أيه كذا أشتغل
رشا وهي تطلع برا عشان تتصل على غيدا
غيدا : هلا والله ب رشا
رشا : هلا وغلا
غيدا : أهلين
رشا : أقول غيود
غيدا : وش بغيتي
رشا : أبيك تجين بيتي تساعدينا عشان أنظفه
غيدا : أنتي ومين
رشا : انا والشباب
غيدا : عشان خاطر عيونك
رشا : يله أحتريك
غيدا : يله أنا ب الطريق
رشا وهي تدخل الفله : أوكيه يله باي
غيدا : بايات
عبد الرحمن : ها بتجي
رشا : ايوه
عبد الرحمن : حلو حلو
رشا وهي تقسم الشغل لأربع مجموعات : مجموعه سلطان - ومجموعه خالد - ومجموعه عبد الرحمن - ومجموعه عبد العزيز طبعا مجموعه فيصل وخالد ب الدور الأول ومجموعه عبد الرحمن وعبد العزيز ب الدور الثاني
وفجأه أنفتح الباب
غيدا بدلال ودلع : هاي
الكل : هايات
رشا : أهلا وسهلا بغيود
عبد الرحمن يكلم عبدالعزيز : يايويل قلبي أن كانت ذي غيدا
عبد العزيز : بلا غباء يغبي ماتسمع وش قالت أسمها
عبد الرحمن : ممكن أحلم أن كل هالحلاوه في غيدا
عبد العزيز في نفسه : رشا أحلى بكثير بس هي ماتهتم بشكلها وتصرفاتها
رشا : زيزو
عبد العزيز : هاه
رشا ببتسامه : أعرفك على غيدا
عبد العزيز : أهلا وسهلا
رشا وهي تلتفت على غيدا : غيوده أعرفك على زيزو
غيدا : أهلين
رشا وهي تاشر على عبد الرحمن : وهذا دحوم
غيدا : هاي
عبد الرحمن وهو ذايب : هايات
غيدا وهي تبتسم : في شي
عبدالرحمن : لها لا مافي شي
رشا : يله نبدأ
الشباب : يله
الكل راح مع مجموعته والكل يبغى يفوز بالتحدي طبعا رشا وعبد العزيز في مجموعه وحده
وعبد الرحمن ومعاه غيدا
( وبعد مرور أربع ساعات كلها أنقضت في الشغل وكان الكل يشتغل الي ينظف من هنا و ألي يمسح من هنا وطبعا كانوا يشتغلون بأخلاص مره يجدون ب الشغل ومره يضحكون وملرت مواقف خلوه بين عبد العزيز ورشا وكان عبد العزيز قلبه يخفق بقوه ويرتجف إذا مسك يدها ب الغلط )
رشا بصراخ زوهي تنطط من الفرخه : يهوه خلصنا فزنا محد قدنا
عبد العزيز يكلم نفسه وهو يتأمل في شكلها وهي تنطط : يا في هذي الأنسانه جمال ماقد شفته بحياتي وبراءه بس هي ليش تسوي ذي الحركات أكيد في سر ورى اللي تسويه وأنالا زم أكتشفه اليوم بكره بعده لا زم أكتشفه ههه يامجهول الهويه
رشا : ها عزيز وش رايك
عبد العزيز وهو يناظره بنظره تدوخ : هاه
رشا : لا شكلك مو معي
عبد العزيز : لا جد وش السالفه
رشا : ياطويل العمر يقولون وش تبون الهديه ها وش رايك
عبد العزييز وهو يغير نظرته لنظره عاديه : اها
رشا : وش أها
عبد العزيز : مايهم وش نبي أهم شي أني كسبت التحدي
( وبعد مرور نصف ساعه الكل خلص شغله والكل رمى نفسه على الكنب بعد التعب والشقاء في التنظيف)
رشا : غيود قومي سوي أكل لهم
غيدا : نعم نعم
رشا : وأنا بساعدك
غيدا : نو نو نو أنا تعبانه مو فاضه أسوي معاك
عبد العزيز : أنا بساعدك
رشا : OK
راحوا رشا وعبد العزيز للمطبخ
عبد العزيز : أنت شاري أغراض الأكل
رشا : لا
عبد العزيز : أجل ياطويل العمر ناكل من شنو
رشا : أوه راح عن بالي
عبد العزيز : أوكيه بروح السوبر ماركت أشتري أغراض الأكل
رشا : طيب خل نطلب من برا ونرتاح
عبد العزيز : أنت أطلب الأكل وأنا بروح السوبر ماركت
رشا : ماله داعي
عبد العزيز : ولو وش دعوه مو أحنا أصدقاء
رشا بأستسلام : إلا
عبد العزيز : خلاص أتفقنا
وسوى عبد العزيز ورشا اللي أتفقوا عليه
رشا جابت الأكل وكل واحد أكل وجبته وراح
غيدا كانت واقفه عند السياره
عبد الرحمن : غيود غيود أصبري شوي أبي أكلمك
غيدا : نعم
عبد الرحمن : أحبيت أخذ رقم جوالك إذا أمكن
غيدا : ليش لا الرقم ----------------- 055
عبد الرحمن : أوكيه بينا أتصال
غيدا : أنتظرك
عبد الرحمن : يله باي
غيدا : بايات
عبد العزيز وصل البيت رشا لقى البيت فاضي
عبد العزيز بصوت عالي : ياناس يأهل البيت وينكم
رشا : أنا هنا
عبد العزيز : خذ هاذي أغراض المطبخ
رشا : ثانكس
عبد البعزيز : لا شكر على واجب
عبد العزيز يلتفت بستغراب : وين الشباب
عبد العزيز : ليه
رشا : يقولون فينا نوم
عبد العزيز : أها
رشا : ماتبي أكلك
عبد العزيز : ألا جوعان
رشا : تلقاه على طاوله الطعام
عبد العزيز : كلهم أكلوا
رشا : يس
عبد العزيز : حتى أنتي ( مسكين يبيها تاكل معاه )
رشا : لا
عبد العزيز : حلو لقيت أحد ياكل معي
رشا : رشا لا تفرح أنا مأبي أكل ( هههههه تحطيمه لك ياعزوز تعيش وتاكل غيرها )
عبد العزيز بخيبه أمل : ليش
رشا : مأشتهي
عبد العزيز : طيب عشاني
رشا : يازيزو قلتلك مأشتهي
عبد العزيز : أهم شي راحتك
رشا : كل وإذا بغيتاني أنا برى
عبد العزيز : أوكيه
( في بيت غيدا)
غيدا : هاي
أم غيدا : هايات وين كنتي لين هالوقت
غيدا : عند رشا
أم غيدا : طيب ورى رشا ماتجي تنوم هنا مو أحسن لها من القعده لحالها
عبد الله : مايحتاج هي اصلا مو بنت ولد لو يطب عليها حرامي أنحاش من البيت
غيدا : أحترم نفسك تراها صديقتي
عبد الله : أموت أنا
غيدا : غصب عنك تموت من القهر
ام غيدا : لو سمحتوا لا تبدون ب الهواش تراني مصدعه
غيدا : أصلا يامامتي أنا برقد أنام تصبحين على خير ياحلى ماما ب الدنياء وحبتها على راسها
أم غيدا : وأنتي من أهله
عبد الله : وانا متى يجي دوري
غيدا وهي تبوسه مع راسه : إذا ماحبيت احلى أخو ب الدنيا من أحب
عبد الله : الله وش صاير ب الدنيا أكيد بوش أنها الخوف على فلسطين
غيدا : ياخف دمك يله تصبحون على خير
أم غيدا وعبد الله : وأنتي من أهله
( في بيت رشا )
عبد العزيز خلص من أكله وطلع ب الحديقه ولقى رشا تنظف الجلسات اللي ب الحديقه
عبد العزيز : تبي مساعده
رشا : ماله داعي شوي وأخلص
عبد العزيز : طيب خليني أساعدك
رشا :OK
بعد ماخلصوا من تنظيف الجلسات
عبد العزيز : ماراح نرش الورود ماي أحسها ذبلانه
رشا : ألا راح أرشها
عبد العزيز : يله طيب خلينا نرشها ألحين
رشا راحت تشغل رشاش الماي
رشا : خلاص مابقى شغل يعطيك العافيه
عبد العزيز : الله يعافيك
مرت لحضه صمت بين الطرفين وقطع صوت الصمت جوال عبد العزيز
عبد العزيز : مرحبا
ديم وبصوت حزين وهي تصيح : هلا
عبد العزيز : خير ديم وش فيك تصيحين ياقلبي
ديم : زيزو تعال للمستشفى
عبد العزيز : خير وش صاير نواف فيه شي
ديم وهي تصيح : إيه يله تعال
عبد العزيز : طيب وش فيه
ديم : مأدري تعال وتعرف وش فيه
عبد العزيز وهو مرتبك : اوكيه يله باي
ديم : بايات
رشا : خير فيه شي
عبد العزيز بحزن : أخوي الصغير في المستشفى
رشا بستغراب : أخوك
عبد العزيز وهو يقوم من مكانه : بعدين بقولك شنو السالفه يله باي
رشا : عبد العزيز ممكن أجي معك
عبد العزيز : OK
( في المستشفى التخصصي )
ديم رايحه جايه
لين : خلاص ياديم دوختينا ترى مو أول مره يصير لنواف مثل هالشي
ديم وهي تصيح : يعني تبيني مثلا أرقص من الفرحه
لين : يعني ياتصيحين ياترقصين
ديم بعصبيه : هذا اللي عندي
وفجأه دخل عبد العزيز ومعاه رشا
عبد العزيز : هاه وين نواف
ديم : في غرفه العمليات
عبد العزيز : من متى
ديم : من نصف ساعه
عبد العزيز : طيب ماقالكم شي عنه
ديم وهي تصيح : لا
عبد العزيز وهو يقرب من ديم ويمسح دموعها وبأبتسامه حنونه: ديوم ياحبي وقلبي وعمري أنتي تعرفين أني مأحب أشوف دموع شخص غالي علي مو ديم وهي تهز راسه : ايه
عبد العزيز : خلاص ياقلبي أسكتي علشان خاطري ولا تبين تسوين الشي اللي مأحبه
ديم وهي تحبس دموعها وتكتم صياحها : خلاص ( وتاخذ نفس ) ماراح اصيح مره ثانيه
عبد العزيز ببتسامه : وعد
ديم : وعد على اللي أقدر عليه
عبد العزيز وهو يقربها لحضنه : ايه كذا تعجبيني
رشا تكلم نفسها : ياعيني على الأخوه ياليت عني أخوان
ريم : عزيز
عبد العزيز : عيونه أمري
ريم : حبيت أقولك أن الفلم اللي قلتلي عنه مالقيته
عبد العزيز وهو يبتسم : قلتلك أمزح
ريم ببلاهه : قل والله
عبد العزيز : والله
لين وهي تأشر على رشا : أقول عزيز من هذا اللي جاي معك
عبد العزيز : أوه نسيت أنه جاي معي
ريم : هذا ولد ولا بنت
عبد العزيز : اقول قاهرهم تعال أعرفك على خواتي
رشا : أهلين
ديم : هلا والله
عبد العزيز وهو ياشر على كل وحده منهم : هاذي ديم وهاذي لين وهاذي الشيخه ريم
رشا : أهلا وسهلا
ديم وريم ولين : تشرفنا يا
رشا : قاهرهم
وفجأه طلع الدكتور من غرفه العمليات
عبد العزيز : ها دكتور بشر
الدكتور : كالعاده مافي شي جديد
عبد العزيز : OK مشكور دكتور ويعطيك العافيه
الدكتور : الله يعافيك
عبد العزيز : يله صبايا روحوا البيت أنا بوصل البيت وبجي
ديم وريم ولين : أوكيه
عبد العزيز يناظر رشا : يله نمشي
رشا : يله
( نواف أخو عبد العزيز عمره 6 سنوات فيه شبه من عبد العزيز كثير منأول منولد ماتت أمه رباه عبد العزيز ودخل في غيبوبه وعمره سنتين من دون سبب وحالته كلما زانت شوي تسوء أكثر)
( في بيت رشا والبتحديد عند الباب )
عبد العزيز يكلم رشا : يله وصلنا
رشا : ماراح تنزل معي
عبد العزيز : بنزل أوصلك لغرفتك وبمشي
رشا وهي تنزل من السياره : أوكيه
( في غرفه رشا )
رشا جلست ع السرير
عبد العزيز يكلم رشا : اللي علي سويته و يله أنا ماشي
رشا : يعني بتروح
عبد العزيز : بروح ألا إذا بغيتيني أجلس
رشا : ايه أبيك تجلس
عبد العزيز : شوي بس ماراح أطول لأني قايل لخواتي راح أوصلك وأرجع
رشا : أوكيه
عبد العزيز وهو يجلس : يله وش عندك
رشا : ماعندي شي
عبد العزيز : يعني بنجلس ساكتين
رشا : مادري بس أنا ماعندي شي
عبد العزيز وهو يقوم : أوكيه أجل بروح وبكره الصباح راح أجي
رشا : أوكيه
عبد العزيز : بس بشرط
رشا : وش الشرط
عبد العزيز : أبيك تسوي لي فطور
رشا بأبتسامه : OK
عبد العزيز وهو يطلع من الغرفه : يله أجل تصبحين على خير أوه سوري تصبح على خير
رشا : وأنت من أهل الخير
( في بيت عبد العزيز )
وبالتحديد في الصاله
دخل عبد العزيز الصاله ولقى خواته وكل وحده منهم معاها ببسي أنواع كثيره من الشوكولاته والبطاطسات
عبد العزيز : وش هذا كله
ريم : عشانك بتسهر معنا
عبد العزيز : بس عشان كذا
لين : وأنت تحسب نفسك شوي
عبد العزيز : أوكيه بسهر معكم بس ماراح أطول
ديم : ليش
عبد العزيز : لأن لازم أقوم الساعه 9 الصباح عشان أروح الشركه من زمان مارحت لها
ريم : ياخساره بس مو مهم أهم شي أننا نجلس مع بعض حتى لو شوي
عبد العزيز : هذا أهم شي
( وقعدوا مع بعض سهرانين اللي يقول سالفه واللي يقول نكته واللي يضحك واللي يعصب يعني مافيه شي ألا قالوه وبعد مرور فتره نام عبدالعزيز من دون مايحس ب الصاله هو وخواته )
(ههه ياحياتي يرحمون )
ورن منبه جوال عبد العزيز وهو في سابع نومه قام : أوف هذا وقته
عبد العزيزوهو يشوف الساعه ولقاها 5 : 9 الصباح ونقز من مكانه وقام يلتفت : يوه وراني نايم ب الصاله
عبد العزيز وهو يقوم ويصعد الدرج : يوه ورى هذولي نايمين ب الصاله
دخل الغرفه وأخذ شور وطلع من دوره المياه ( وأنتم بكرامه ) ولبس وطلع لغرف أخوانه وأخذ بطانياتهم ونزل وغطاهم وطلع للشركه
( في بيت رشا الساعه 4 العصر )
يرن الجرس
رشا : مين
عبد العزيز وهو معاه ورده حمره : زيزو
رشا تفتح الباب : تفضل
عبد العزيز يمد الورده لرشا : صباح الورد
رشا : مساء الورد
عبد العزيز : ها جيتك على الموعد
رشا : مشاء الله عليك
عبد العزيز : بس أن شاء الله تكون مسوي اللي أتفقنا عليه
رشا : أفا عليك قاهرهم رجال قول وفعل
عبد العزيز : يله أجل ورنا أفعالك
رشا وهي تدخل لطاوله الطعام : تفضل
طبعا كانت طاوله الطعام مليانه أكل لأن رشا تحب الطبخ وكان طبخها جنان ( بس ياحبايبي مأبغى أحد منكم ياكل أوكيه كملوا القصه وإذا خلصت كلوا أتفقنا ترى كل من يقرى الروايه يكون قول وفعل بس لاتكبر روسكم )
على طاوله الطعام كان عبد العزيز متعجب : وش كل هذا
رشا : مو مهم هذا وشو المهم يعجبك
عبد العزيز بحنان ورومنسيه : متأكده أهم شي يعجبني
رشا : متأكد
عبد العزيز : أوه سوري متأكد
رشا : شكلنا بنقعد نتكلم وماراح ناكل
عبد العزيز : تكلم عن نفسك أما أنا بأكل
رشا ببتسامه : كل كل بس أنتبه لاتشرق ( لاتغص )
عبد العزيز : أوكيه بس أجلس كل
رشا : بأجلس
جلسوا ياكلون وطبعا الأكل أعجب عبد العزيز
عبد العزيز يكلم رشا : يعطيك العافيه
رشا : الله يعافيك
عبد العزيز قام يغسل وجلس ب الصاله وجت له رشا
رشا : ها وش رايك
عبد العزيز : صراحه مأقدر أعبر
رشا : ايه ماقلتلي وش سالفه نواف
قال عبد العزيز السالفه لرشا ومن متى هو بالمستشفى وكل شي عن نواف
رشا : أوه 4 سنوات بغيبوبه
عبد العزيز بنبره حزن : ايه 4 سنين
رشا : OK وش رايك نغير الموضوع
عبد العزيز : أنا كل اللي عندي قلته أنت وش عندك
وفجأه دخلت عليهم غيدا وهي تصارخ : رشا رشا
عبد العزيز بنظرة مكر وابتسامه علي جنب وهو يناظر رشا : رشا
غيدا بصوت منخفض: ياويلي منها الحين
رشا قامت من مكانها وتناظر غيداء بنظرات تهديد : رشا مين (أحلي تصريفه يا رشا بس لا تعيدينها ترى ماتمشى على عزوزهههه)
غيدا: أنا مالي دخل أنابأروح باي (وطلعت من البيت )
عبدالعزيز كان يبي يلحق غيدا :يالله أنا بأطلع بس أبي أسألك وش تحبيني أسميك
رشا بأرتباك :أكيد قاهرهم (رشا أحلي ياقاهرهم والاوشرايكم)
عبدالعزيز :طيب رشا أحلي (والله أنك فاهمني يا عزوز)
(وطلع من البيت)
عبدالعزيز : غيدا غيدا
غيدا : هلا
عبدالعزيز : أبيك في موضوع
غيدا :أوكي بس بسرعه قبل لاتطلع رشا وتشوفنا
عبدالعزيز:طيب خلينا نطلع من البيت
غيدا : يالله
(في بيت رشا)
رشا :أوف الحين وش الي بيفكني من تعليقات عبد العزيز(أنت اللي حطيت نفسك في هالموقف )
(في السياره )
عبدالعزيز : غيداء أببي أسألك سؤال
غيدا : تفضل
عبدالعزيز : ليش رشا تسوي هالحركات
غيدا : حركات!مثل ايش
عبدالعزيز : أدري أنك فاهمه قصدي
غيدا : لامافهمت ممكن تفهمني
عبدالعزيز: أفهمك يعني يا طويلةالعمر ليش اهي تسوي حركات الأولادوأهي بنت
غيدا : أسألها أهي عندها الجواب
عبدالعزيز: يعني تبين تفهميني أن ماعندك جواب
غيدا :يس
عبدالعزيز : نمشيها هالمره لكن ماراح أمشيها لك مره ثانيه
غيدا : الإجابه منها أحسن
عبدالعزيزيبي يغير الموضوع : تبين تروحين الاستراحه
غيدا : يس
(في بيت عبدالعزيز)
ريم هي تتثاوب:صباح الخير
لين : صباح الورد والياسمين
ريم : وش تحسينبه
لين بأستهزاء : ليش ماتدرين أن اليوم اليوم العالمي للأخوان
ريم : أحلفي أول مره أسمع عنه
لين:لاتصدقين بس أنا أبي أطلب منك طلب
ريم : أخلصي قولي اللي عندك
لين : بس كنت أبيك تروحين معي السينما
ريم نطت من الفراش : احلفي
لين وهي تبتسم : والله
ريم :أنت ماتطلبين أنت تامرين أمر
لين :بس لازم نستأذن من عبدالعزيز
ريم تدور جوالها
لين:وش تدورين
ريم:جوالي عشان أدق علي عزوز
لين : شوفيه فوق الطاوله
ريم خذت جوالهاودقت علي عبد العزيز
عبدالعزيز : هلا بالريم
ريم : ابي اطلب طلب ممكن
عبدالعزيز:ممكن
ريم:نبي نروح السينما
عبدالعزيز:انت ومين
ريم :اناولين ويمكن تجي ديم
عبدالعزيز:ماودكم أجي معاكم وأوديكم لإي مكان تبونه
ريم :ياليت
عبدالعزيز: أوكي تجهزو أنا جاي
ريم :أوكي
عبدالعزيز: باي
ريم:بايات
لين:بيجي زيزو معنا
ريم:يس
لين :أكيد الطلعه بتكون حلوه
ريم:أكيد مو الشيخه ريم بتكون معكم
لين:أموت وأعرف من وين جايبه الثقه
ريم :بس يالله الحين يجي زيزووأحنا نتهاوش
لين :أوكي أنا بأروح ألبس وانتي قولي لديم تتجهز
ريم :أوكي
(في غرفة ديم)
ريم:ديوم تري زيزوهواللي بودينا
ديم بفرحه:احلفي
ريم:والله يالله بسرعه تجهزي عشان أهو بالطريق
ديم:أوكي
(اوه نسيت أقول شئ خطير بالقصه نسيت أقولكم أن لين تعيش قصةحب مع واحد أسمه ريان طبعا ريان من المجتمع الفقيروهو دائما يحس بالعيب أظن أنه ماقد سمع أن الفقر مو عيب وش لون تقابلو هذا بتعرفونه مع أحداث القصه نرجع للقصه وين وصلنا ايه تذكرت في غرفة لين ماتدري اني تو متكلمه عنه سامحوني ان كثرة عليكم الكلام)
لين تكلم ريان
ريان :ألو
لين :هلا
ريان :هلا وغلا
لين بدلع :ريان
ريان وهو ذايب:عيونه وقلبه أمري
لين :حبيت أقولك يمكن ماأقدر أقابلك اليوم
ريان بحزن :ليش
لين:عشان أخوي بيمشينا اليوم
ريان خلاص أوكي يوم ثاني
لين :والله أني مشتاقتلك وكان ودي أشوفك اليوم(هههههههاي خربت مخططاتك يالين مره ثانيه لاتقولين لي)
ريان :أنا أكثر
لين :تامر علي شئ
ريان:تنتبهين لنفسك وإن شاء الله تستانسين اليوم(ياعيني علي الرومنسيه)
لين:أوكي باي
ريان :بايات
(في الصاله)
عبدالعزيزبصوت عالي :لين
لين:هلا
عبدالعزيز :أنابري أحتركم قوليلهم يجون
لين :أوكي يالله
لين بصوت عالي:ريم ديم يالله تري زيزو في السياره يحترينا
(في الإستراحه)
عبدالرحمن:غيود
غيدا :نعم
عبدالرحمن: وين صديقتك وراها اليوم ماجت
غيدا:مين!!
عبدالرحمن:قاهرهم
غيدا:اها ماأدري ليش تسأل عنه
عبدالرحمن:لإني متعود أشوفه يوميا واليوم ماجا
غيدا :في شى أسمه جوال دق عليه وأسئله
عبدالرحمن:دقيت ولقيته مقفل
غيدا تتكلم في نفسها غريبه أول مره تسويها رشا لازم أروح لها والي فيها فيها
عبدالرحمن:غيود غيدا وين رحت
غيدا :معاك وين يعني أبروح
عبدالرحمن:ماأددري أسألي نفسك
غيدا:أوكي دحوم أنا عندي شغل تامر علي شئ
عبدالرحمن:سلامتك بس مو تو الناس
غيدا:لاموبدري الساعه7:30
عبدالرحمن:لاياشيخه توقعتهاأربع الفجر ولا خمس
غيدا بأبتسامه :باي
عبدالرحمن:بااااياااات
(في بيت رشا)
رشاكانت تطل من البلكونه وشافت غيدا رشا:هههههههاي أنت اللي جيت من نفسك
غيدا دخلت الفله وشافت رشا طايحه بالأرض
غيدا بصراخ : رشا
ـالبارت الثاني
_________________
(في السياره)
عبدالعزيز:ها ياحبايبي وين تبون نروح
ريم :يعني وين أكيد السينما
عبدالعزيز:ليش ماقالتلك لين أننا كنسلنا السينما
ريم بحزن :لا ماقالتلي
عبد العزيز:أمزح بس ماقلتولي أي سينما تبون
ريم :أكيد سينما الــ...............
عبدالعزيز :أوكي
(وراحو السينما ودخلو وشافو الفلم وتوهم طالعين)
لين :والله حرام يموتون البطله
ريم :أحسن عشانها مو ياسمن عبدالعزيز
لين :أصلا لو مثلت ياسمين مكانهاكان ماتت
ريم :لا حبيبتي لو أنها ياسمين كان ماموتوها
لين :ليش أن شاء الله فوق راسها ريشه
عبد العزيز :ترانا طالعين نستانس مو نتهاوش
ريم : عقلها
لين : ليش مايعقلك أنت
عبدالعزيز بعصبيه :وش قلت
ريم ولين : إن شاء الله
ديم : خلوني قدوتكم
ريم ولين : كش عليك من زينك
عبدالعزيز :صادقه ماقالت شئ غلط أهي قدوتكم
ديم تطلع لسانها:أحسن
(وراحو يتمشون وكانت الطلعه حلوه مره ضحك ومره يتهاوشون )
( في بيت رشا )
غيدا وهي تصيح :رشا ردي علي (وتهزها) رشاتكفين ردي
(غيدا ماتعرف تتصرف في مثل هالأمور )
غيدا خذت جوالها ودقت علي عبد الرحمن:عبدالرحمن ألحقني
عبدالرحمن: خير وش فيك
غيدا :رشا طايحه ماأدري وش فيها
عبدالرحمن:رشا مين!!!!
غيدا:قاهرهم
عبدالرحمن : أها طيب وينك
غيدا : في بيتها
عبدالرحمن : أوكي أنا جاي
(طبعا رشا تمثل علي غيدا وتورطت يوم دقت غيدا علي عبدالرحمن)
(في المطعم)
يرن جوال عبدالعزيز
عبدالعزيز:هلا أبو داحم
عبدالرحمن:زيزو ألحق رشا طايحه ماندري وش فيها
عبدالعزيزبخوف وبصوت عالي : رشا
عبدالرحمن : أيه
عبد العزيز : طيب يالله جاي
لين : رشا مين!!!
عبد العزيز : بلا لقافه يالله بسرعه أنا بأمشى
لين وديم وريم : أوكي يالله
( في بيت رشا )
عبدالرحمن توه داخل : خير وش صار
رشا في نفسها وش ذا البلشه يخوفي أنكشف
غيدا : ماأدري وش فيها جيت لقيتها طايحه
إلايدخل عبدالعزيز
رشا في نفسها كملت الشله
عبدالعزيز : جيبي مويه
غيدا : كبيت عليها مويه بس مافي أي إستجابه
عبدالعزيز : طيب عطر
غيدا : حتي العطرجربته
عبدالعزيز : مافي إلاحل واحد
عبدالرحمن : وشو
عبدالعزيز : تنفس إصطناعي إذا مانفع مافيه إلا المستشفي
رشا في نفسها ذا وش يقول شكلي أبعترف واللي فيها فيها
عبدالعزيز كان يبي يعطيها تنفس إلا رشا تكح
عبدالعزيز: رشا رشا تسمعيني
رشا : مين أنت
عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : أناعبدالعزيز
غيدا دزت عبدالعزيز : رشا أنا غيدا عرفتيني
رشا : أبي مويه
عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : بس مويه من عيوني (وقام يجيب المويه)
رشا في نفسها أشوي أني أنقذت نفسي في الوقت المناسب
عبدالعزيز : رشا رشا
رشا : ها
عبدالعزيز : خذي المويه
رشا : هات
عبدالرحمن بصوت خفيف أقرب للهمس : عزوز وش لون عرفت أنها رشا
عبدالعزيز بنفس النبره : غيدا قالتلي
عبدالرحمن : مثلي
رشا : أنا فيني النوم أبي أنام
غيدا : وأحنا مانعينك
رشا : لا بس يعني أقولكم أني بأرقي أنام وأنتو إذا حبيتو تجلسون تري البيت بيتكم
عبدالعزيز: تصبحين علي خير
رشا : لوسمحت تصبح علي خير مو تصبحين علي خير (ورقت)
عبدالعزيز : أناماأدري متي بتعترف أنها بنت
عبدالرحمن : لا تعب نفسك ماراح تعترف
عبدالعزيز : بس أنا بأخليها تعترف
غيدا : أموت وأعرف وش سر أهتمامك لرشا
عبدالعزيز بأرتباك : مجرد صداقه
غيدا وأهي مو مصدقته : بس
عبدالعزيز : وأخوه
غيدا : بس
عبدالعزيز : بس
( في بيت عبدالعزيز)
لين :أموت وأعرف مين هاذي رشا اللي من سمع أسمها وهو متغير 180 درجه
ديم : أكيد حبيبته
لين : لوأنه يحب كان قالنا خاصه أن عبدالعزيز مايخبي عنا شي
ديم : يمكن مالقي الوقت المناسب
لين : إحتمال
ريم : وش عليكم منه خلو القافه عنكم
ديم : من تكلم إلا ريم أم اللقافه
لين: لازم نكون يد وحده عشان نكشف سر عبدالعزيز مع رشا
ريم : أنا معاك
ديم : وأنا معكم
إلا عبدالعزيز يدخل))
عبدالعزيز كان يسرحا وهو يمشي
لين : زيزو
عبدالعزيز : تكلميني
لين : في أحد غيرك أسمه عبدالعزيز
عبدالعزيز : وشتبين
لين : لاكنت بسأل وش أخبار رشا
عبدالعزيزبأستغراب : وش دراك عن رشا
لين : لإنك في المطعم جتك مكالمه
عبدالعزيز يقاطعها : إيه تذكت
ديم : طيب وش أخبارها
عبدالعزيز : وش دخلكم ورقى ينوم
ريم :شف ماعطانا وجه (ههههاي خلو اللقافه عنكم)
لين :أقولكم فيه سر بس لازم نكتشفه(مايتعلمون بس يمكن يكتشفونه ويمكن لا وأنا أقول يارب لاأدعو معاي عشان أنا ماأحب اللقافه بس أنا عادي أتلقف حلال علي حرام علي غيري سوري طولت عليكم بالكلام)
( في غرفة عبدالعزيز)
عبدالعزيز يكلم نفسه : أوف لايارب ماأبي أحبها ليش ماحب قلبي ألاأهي(أسأل نفسك لا تسألني )
ليش ما حبيت إلا رشا مع أني أحب البنوته الخجوله البنت الدوعه (هههههاي مثلي والعكس صحيح)
لكن رشا مافيها شى من البنت اللي كنت أحلم فيها صحيح فيها جمال غير لكن مافيها خجل ودلع
لكن أنا لازم أغير تصرفات رشا
(في بيت غيدا)
غيدا توها داخله البيت
عبدالله : وين كنتي
غيدا : عند رشا
عبدالله : أها قصدك قاهرهم
غيدا : أنا قلت رشا
عبدالله : طيب لا تعصبين خويتك أهي اللي قايلتلي سمني قاهرهم
غيدا : أها
عبدالله : أنا فرحان
غيدا : ليش الهلال فاز
عبدالله : يس
غيدا بأبتسامه : علي مين
عبدالله :علي الكويت الكويتي
غيدا : مبرووووك طيب مين اللي سجل
عبدالله : سعد ونواف
غيدا : خساره توقعته ياسر القحطاني
عبدالله : هههاي خاب ظنك
غيدا : إنشاالله مره ثانيه يسجل
عبدالله : ااااااااااااااامين
غيدا وإهي تحب أخوها : يالله ياقلبي أنا أبرقا أنوم تصبح علي خير ورقت
عبدالله:والله أني قايل أكيد بوش أنهي الحرب
( في بيت رشا )
رشا كانت تتقلب في السرير : ياربيه أحس أني مخنوقه ماأدري ليش
لفت علي جنب لقت الجوال ومن دون ماتحس بنفسها دقت علي عبدالعزيز
( في غرفة عزيزالساعه 2:30)
كان عزيز سرحان إلا صوت الجوال يرن
عبدالعزيز ماشاف الرقم ويرد من دون نفس : الو
رشا : .......
عبدالعزيزى : أوف ألـــــــــــــــــــــــو
رشا بتردد : ا ا الو
عبدالعزيز نط من السرير ويناظر شاشة الجوال عشان يتأكد إذا كان رقم جوال رشا ولا يحلم
رشا :عبدالعزيز
عبدالعزيز : قلبه أمري
رشا : لا بس كنت شوي مخنوقه و
عبدالعزيز : و
رشا بتردد : ووووووحبيت أشكرك علي اللي صار اليوم
عبدالعزيز : أولا سلامتك من الخنق وثانيا لا شكر علي واجب
ومرت3 دقايق كل الطرفين ساكتن
رشا : أوكي أنا بأسكر
عبدالعزيز : ليش
رشا : ماعندي شى أقوله
عبدالعزيز : طيب أنا بأتكلم
رشا : أوكي
عبدالعزيز :عندك شى بكرا
رشا : لا ماأظن
عبدالعزيز: أوكي وشرايك لو نروح السينما في فلم يعروضونه حلو مره بس حزين مره
رشا : وبعد السينما أنا أعزمك على العشاء
عبدالعزيز : أوكي أتفقنا
رشا : أتفقنا
مرت لحظة سكوت يعني تقربا 10ثواني
رشا : أوكي راح نكون علي الإتفاق بس ماقلتلي متي يعرض الفلم
عبدالعزيز: يعني تقريبا الساعه 5 ويخلص الساعه 7:35
رشا : طيب أنت مرني الساعه 4
عبدالعزيز:ليش يعني بالذات 4
رشا : عشان نزور نايف
عبدالعزيز بفرح:أتفقنا
رشا : أوكي يالله باي
عبدالعزيز: بااااياااااااااات
عبدالعزيز يوم سكر لا أكيد أنا في حلم موعلم معقوله رشا أهي اللي دقت علي وبكرا بنطلع مع بعض
ونط من السرير يس يس يس (الله ياعبدالعزيز اللي يشوفك يقول بكرا زواجك)
( في غرفة رشا )
غريبه ماأدري ليش دقيت عليه يالله بس خلوني أنوم (اللي يسمعك يقول أحنا مزعجينك)
( في الإستراحه)
الشباب كانو جالسين يسوولفون
سلطان : دحوم وين عزيز
عبدالرحمن: ماأدري
سطان: طيب قاهرهم ماتلاحظون أختفي
خالد : والله إنك صادق
سلطان : وش تتوقعون فيه
عبدالرحمن : وش علينا منه بس خلونا نلعب بلوت
خالد : أنا أبوزع
سلطان : لا ياحبيبي عشان تغش أنت وياسر
عبدالرحمن : لاأنت ولا أهو أنا
سلطان : أنا راضي
وزعو الأوراق وقعدو يلعبون))
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز كان قايم من الساعه 1:11
عشان يتكشخ طبعا مايحتاج أقولكم الغرفه شلون كان شكلها البنطلون من جهه والبلوزه من جهه ثانيه
( الساعه الرابعه عصرا وبالتحديد في غرفه عبد العزيز)
لين وهي تدخل : الله الله وش هذا الزين كله
عبد العزيز : حلو شكلي والله
لين وهي تسأل ريم : وش رايك فيه
ريم : ويعه تويعك قل آمين
عبد العزيز فرحان : ليش أنشاء الله
ريم : عشانك صاير غاوي
عبد العزيز : هذا أهم شي
لين وهي تتفحص عبد العزيز : وش عندك
عبد العزيزوهو متشقق من الفرحه والوناسه : اليوم عندي طلعه مهمه
ريم : وين ؟؟
عبد العزيز : لا تدخلين بشي مايخصك
ريم : سوري ( هههههه قايلتك لا تتلقفين ياريم بس أنتي ماتسمعين كلامي )
عبد العزيز وهو طالع : بااااااااي
( طبعا كان عبد العزيز لابس بنطلون أبيض ميدي وجوتي سبورت أبيض فيه خطوط صفرا وبلوزه كت أصفر وحاط على شعره إشارب وخصل من شعره طايحه على وجهه ولابس نظاره شمسيه وطالع جناااااااااااااااااااان يطير العقل )
( في بيت رشا )
رشا كانت جالسه عند الباب تستنى زيزو
وفجأه دخل عبد العزيز من البوابه بسيارته
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : هاااااااي
رشا من دون نفس : هايات
عبد العزيز : وراها طيب من دون نفس
رشا : توني قايمه من النوم
عبد العزيز وهو ينزل نضارته ويلتفت عليها وبأبتسامه تذوب الصخر : صباح الخير
رشا طاير عقلها من شكل عبد العزيز : ويعه
عبد العزيز وبأبتسامه على جنب : وش قصدك من ويعه
رشا مرتبكه : ها نسيت جوالي
عبد العزيز بحزن : نسيتي جوالك
رشا : نسيت مو نسيتي
عبد العزيز من دون نفس : سوري
( ههههههاي مسكين يبها تقوله ويعه من شكلك بس معليش زيزو تعيش وتاكل غيرها )
وفجأه يرن جوال رشا
عبد العزيز وهو يلف عليها وبأبتسامه : وين اللي ناسيه الجوال
رشا بخوف وبارتباك : ها يمكن ماشفته زين
عبد العزيز : أها مره ثانيه فتحي عينك زين
رشا وهي ترد على الجوال : اوكيه
رشا : هاي
غيدا : هايات
رشا : وش عندك
غيدا : ماعندي شي بس حبيت أشوف شو أخبارك
رشا : لا الحمد الله أنا بخير
غيدا : متأكده
رشا : أكيد
غيدا : رشا تكيفين عندي هنا عبد الله مزعجني يبي يكلمك
رشا : أوكيه عطينياه
عبد الله : هلو قاهرهم
رشا ببتسامه : هلو
عبد الله : وش أخبارك
رشا : تمام
عبد الله : حبيت أقولك ترى مباراة الهلال بكره في ملعب الملك فهد تجين معي
رشا : بكره أرد عليك
عبد الله : أوكيه بس حبيت أقولك
رشا : أوكيه تامر على شي
عبد الله : سلامتك
رشا : أوكيه باي
عبد الله : بايات
عبد العزيز بغيره : من هذا
رشا بدلع : عبودي
عبد العزيز بنفس الغيره : من عبودي
رشا : أخو غيدا
عبد العزيز : كم عمره ؟؟
رشا : يعني تقريبا 17 سنه
عبد العزيز بأرتياح : أها
رشا : ليش تسأل ؟؟
عبد العزيز : بس كذا
رشا : طيب ممكن توقف عند محل هدايا
عبد العزيز : ليش
رشا : عشان بشتري هديه لنواف
عبد العزيز بحزن : هو مايدري من يجيب له هديه ومن مايجيب له يعني مايحس باللي حوله وشوله تجيبيله
رشا وهي تحط يديها على كتف عبد العزيز : سوري
ماكان قصدي أضيق صدرك
عبد العزيز بأبتسامه وهو يحط يده على يدها : ليش يهمك أني أكون مستانس !!
رشا وهي تسحب يدها : أكيد
عبد العزيز وهو يلتفت عليها : ليــــــــــــــــــــــــــــش
رشا : بلا غباء لأنك صديقي
عبد العزيز : بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس
رشا بعصبيه : أيـــــــــــــــه بـــــــــــــس
عبد العزيز : لا تعصبين لا تعصبين وصلنا يله أنزلي
رشا : طيب بنزل
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد في الصاله )
لين : أقولكم عبد العزيز عنده سر
ريم : والله أنك صادقه
ديم : يعني وش تتوقعون يكون السر
لين : أحساسي يقولي أن عبد العزيز يحب
ريم : قلتلك بس أنتي ماصدقتيني وتقولين لو كان يحب كان قال لنا ( وهي تقلد صوتها )
لين : توني أكتشف اليوم
ديم : خلا ص وش عليكم الخبر اليوم بفلوس بكره بلاش
لين : والله أنك صادقه
( في المستشفى وبالتحديد في غرفه نواف )
رشا وهي حاطه يدها على راس نواف : ياحرام مايستاهل ( أستغفر الله )
عبد العزيز : هذا قضاء الله وقدره
رشا : اللهم لا إعتراض
عبد العزيز : المهم ماعلينا حبيت أسألك نمتي زين
رشا : ايه ليش
عبد العزيز : لإنك تعبانه أمس
رشا بأبتسامه : لانمت زين
عبدالعزيز : هذا أهم شي
رشا : أيه ما قلتالي وش أخبار خواتك
عبد العزيز : الحمد لله بخير
رشا : الحمد لله
عبد العزيز : يالله خلينا نمشي عشان نلحق على السينما
رشا : يالله
( في الإستراحه )
غيدا : هاي شباب
الشباب : هايات
عبدالرحمن : غيود وين خويك
غيدا : طالع عنده شغل
عبد الرحمن : أكيد رايح مع عزيز
غيدا : ما قال لي
عبد الرحمن : أكيــــــــــد عندهم سر
غيدا : تتوقع
عبد الرحمن : أكيــــــــــــــــــــد مو أتوقع
غيدا : وش تتوقع يكون عندهم
عبد الرحمن : ما أدري
غيدا : لازم نعرف
عبد الرحمن : أبدق على عزيز وبسأله
غيدا : دق
عبد الرحمن وهو يدق على عبد العزيز : مقفل الله يا خذه
غيدا وهي تدق على رشا : حتي أهي
( وكانو رشا وعبد العزيز توهم طالعين من السينما )
( في السياره )
عبد العزيز : وش رايك بالفلم
رشا : روعــــــــــــــــه
عبد العزيز : مافي أحد أروع منك
رشا تناظره بنص عين : والله مافي أحد أروع منك صاير ملاك ( هاذي أنا خخخخخخخ وحده واثقه )
عبد العزيز متشقق من الفرح : احلفي اعجبتك اليوم
رشا بحياء : صدق والله صاير شكلك توب
عبد العزيز بنظره حب : فديت الحياء كله
رشا بعصبيه : ما ستحيت
عبد العزيز : على الأقل كملي لو شوي
رشا : وش أكمل
عبد العزيز بحزن : ولا شي
رشا : أوكيه وش تبي أي مطعم أعشيك اليوم
عبد العزيز بضيقه : مأبغى أكل
رشا : أحنا متفقين
عبد العزيز بعصبيه : كنسلت الأتفاق عندك شي تبين تقولينه ولا أوصلك لبيتك
رشا : لا وصلني لبيتي أفضل
عبد العزيز : أفضل بعد لي عشان تفكيني
رشا : وأنا أفتك منك
عبد العزيز يحاول يمتلك أعصابه : يله أنزلي
رشا وهي تنزل صكت الباب بأقوى ماعندها
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : لو سمحتي مره ثانيه صكي الباب بشويش
رشا وهي تدخل : مو أنت تتحكم فيني
عبد العزيز وهومعصب : أنا الغبي اللي أحب وحده مثلها
وفجأه طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــخ
( فى أمريكا )
كان فيصل جالس مع زياد
( فيصل أخو عبدالعزيز عمره 21 سنه شاب مهستر يحب الوناسه والكشخه ويموت علي البنت الدلوعه وشكله يدوخ )
زياد : فاصوليا وين سرحت
فيصل : لا معاك
( زياد صديق فيصل بالروح نفس العمر و الحركات اللي يشوفهم يحسبهم أخوان وشكله وســيـــــم مره وحلو )
زياد : واضح
فيصل : مليت متي بنرجع
زياد : هانت مابقي إلا شهر ونص إلا أحنا بالسعوديه
فيصل : اللي خلاني أصبر طول هالوقت يخليني أصبر هالشهر
زياد : يالله نلحق الجامعه
فيصل : يالله
( في بيت عبدالعزيز )
كان التليفون يرن
ديم : ريم ردي علي التليفون
ريم : أنت ردي
لين : أنا بأرد
لين : ألو السلام عليكم لين تتكلم
الشرطي : بيت الـــــــــــ.........
لين : أيه نعم
الشرطي : لوسمحتي أختي تري عبدالعزيز في المستشفي
لين بصدمه : أي مستشفي
الشرطي : في مستشفي الــــ...........
لين وهي تصك السماعه وتنزل دموعها
ديم : لين وش صاير
لين : عبد العزيز بالمستشفي
ديم : نعم
ريم : وش فيكم
ديم : عبدالعزيز بالمستشفي
ريم : في أي مستشفي
لين : في مستشفي الـ......
ريم : طيب خلونا نروح
لين : يالله
(في السياره )
ديم : لين وش رايك ندق علي عبدالرحمن ماراح نعرف نتصرف لحالنا
لين وهي تدق علي عبدالرحمن : فكره حلوه
(في الإستراحه )
يرن جوال عبد الرحمن
عبدالرحمن : هلا بلين
لين : عبدالرحمن عبدالعزيز في المستشفي
عبد الرحمن : نعم!!
لين : دقو المستشفي علينا وقالو لي
عبد الرحمن : اى مستشفي
لين : مستشفي الـــــ.........
عبدالرحمن : أوكي جاي
غيدا : مين اللي في المستشفي
عبدالرحمن : عبد العزيز
غيدا : عبدالعزيز !!
عبد الرحمن : ايه
خالد : طيب وش فيه
عبد الرحمن : ماأدري الحين نروح ونشوف
( في أمريكا وبالتحديد في الجامعه )
وليد : فيصل وراك تأخرت
زياد : تري أنا لي رب
وليد : وأنا قايل أن مالك رب
زياد : وش معناته تسأل فيصل ولا تسألني وأنا معاه
فيصل : ياشين الغايرين
وليد : والله أنك صادق (وليد واحد من أصدقاء فيصل وزياد وطبعا أهو يموت في فيصل
شكله أصغر من عمره لإنه نحيف وقزوم وداي فيصل يسميه حبيبي الصغنوني )
وليد : فاصوليا
فيصل : عيون فاصوليا أمر
وليد : ترضي أحد يهزئني
فيصل : لا ليه في أحد هزئك وأنا حي
وليد : شلة بنات كانو يمشون وصقعت فيهم
فيصل : أسلم
وليد : من دون ماأدري بعدين هزئوني
فيصل : بنات ويهزئونك من دون ما ترد عليهم
وليد : أربع أرد على هاذي ترد الثانيه وما قدرت عليه
زياد : ههههههههاي وش قالولك
وليد : قالولي لا تتحدانا تراك مو قدنا
فيصل : ليش أنشاء الله
وليد : يقلون أحنا بنات أبو متعب من تحدانا يتعب
فيصل : وينهم أنا أوريك فيهم
زياد : هههههههه كان قلتالهم أنا ولد أبو متعب من تحداني يتعب
( في المستشفي )
عبد الرحمن : لين وين عبدالعزيز
لين : في غرفة العمليات
عبد الرحمن !!؟؟ : ليش
لين وهي تدمع : صاير له حادث
عبد الرحمن : لا حول ولا قوة إلا بالله
ريم هي تصارخ وديم تهديها : لا الله يخليك ياعبدالعزيز لا تروح مثل ماراحت أمي
عبد الرحمن : ريم مايصير اللي تسوينه أدعي الله أنه يطلع بالسلامه
ريم وهي تحاول أنها تهدي نفسها : يالله يارب لا تاخذ أخوي يارب قومه لنا بالسلامه
لين ماتقدر تشيل نفسها وبدون ماتحس بنفسها طاحت علي اللأرض
عبد الرحمن : لين قومي أجلسي علي الكراسي
لين : ماأقدر
عبد الرحمن : يالله أنا بأساعدك( وساعدها)
غيدا : خالد
خالد : نعم
غيدا : والله إني خايفه
خالد : أناأكثر
عبد الرحمن : وش عندكم
غيدا : لا بس كنت أقوله إني خايفه
عبدالرحمن : أنا أكثر منك ومنه
ومرت لحظة هدوء الكل كان يدعي في قلبه لعبدالعزيز
عبدالرحمن : غيدا
غيدا : هلا
عبدالرحمن : وين رشا
غيدا : شلون راحت عن بالي
عبدالرحمن : دقي ناظري
غيدا وهي تدق علي رشا
رشا : هلا
غيدا : أهلين
عبدالرحمن يكلم غيدا : شكلها تدري
غيدا : لحظه رشا
غيدا : وش تقول
عبدالرحمن : اقول شكلها تدري
غيدا : لا
غيدا : أقول رشا مادريتي أن عبدالعزيز صار له حادث والحين أهو بالمستشفي
رشا : مين عبدالعزيز؟؟؟!!!!!!!!!!
غيدا : أيه
رشابخوف : بأي مستشفي
غيدا : بمستشفي الـــــ.......
رشا : طيب أنا جايه
( في بيت رشا )
رشا : معقوله عبدالعزيز صار له حادث
يارب يارب مايكون بسببي
( وركبت السياره ومشت بسرعه )
( في المستشفي )
ياسر : أقول مو كأنه تأخر في غرفة العمليات
عبدالرحمن : تكفي لا تزيد خوفي تري حدي ميت خوف
وفجأه تدخل رشا
رشا : دحوم وين عزيز
عبدالرحمن : في غرفة العمليات
رشا : من متى
عبدالرحمن : الحين له ساعه
رشا : ولا طلع الدكتور
عبدالرحمن : لو أنه طالع كان عرفنا وش صار في عبد العزيز
رشا : أها
ومرت لحظة هدوء والكل قلبه ينبض بخوف وكل دقيقه يزيد
وفجأه طلع الدكتور
لين قامت بسرعه : دكتور بشر
الدكتور : لا الحمد لله أنقذنا حياته بعد الله في الوقت المناسب وهالحين بيدخل العنايه 48 ساعه
عبدالرحمن : يعني الخطر راح
الدكتور : بعد 48 ساعه نحدد إذا الخطر راح وإلا لا
عبد الرحمن : شكرا دكتور ريحتنا
الدكتور : لا العفو هذا واجبي
رشا : الحمد لله
الكل أرتاح بعد الكلام اللي قاله الدكتوروبعض أصدقائه راحوا لإن عبدالعزيز ماراح يقوم إلا بعد 48 ساعه
عبد الرحمن : لين يالله روحي أنت وديم وريم أرتاحو وبكرا تعالو وجودكم ماله داعي
لين : أنا ماأبي أروح
ديم : كلام عبد الرحمن صحيح وجودنا ماله داعي
لين : خذي مفتاح السياره روحي أنت وريم أنا ماأبي أروح
ديم : كيفك يالله ياريم
( وراح الكل ما عدا عبدالرحمن ولين ورشا )
( في أمريكا )
وليد : هاذولي أهم
فيصل : ويعه مالقيت إلا هاذولي تصقع فيهم
زياد : ليش
فيصل : شفهم حلوات
زياد : طاعون وش هالزين
وليد : يعني وشو ماراح أخذ حقي
فيصل : أحد قايل هالكلام
وليد : لا
زياد : يالله
( وراحو عند البنات طبعا البنات من السعوديه وأي أحد يسألهم من أنتو يردون بصوت واحد أحنا بنات أبو متعب
الي يتحدانا يتعب على بالهم فرحانين بأعمارهم وبأعرف عن كل وحده فيهم )
1_ ليان إنسانه همها في الحياة السعاده والمغامرات عمرها 18
2_بيان إنسانه حساسه وتحب المغامره وعمرها 18
3_أريم إنسانه الحياة عندها فري وتحب المغامره وعمرها 18
4_رنيم تحب الأكشن والمغامرات وعمرها 18
(طبعا أهم بنفس الأعمار صديقات بمعني الكلمه ويحبون المغامره وكل مره وحده تسوي بالثانيه مقلب أهلهم يسكنون بالسعوديه بس أهم جاين يدرسون وبيرجعن لأهلهم وباقي علي إنتهاء الدراسه شهر ونص )
فيصل : هاي
البنات وكل وحده تناظر الثانيه !!! : هاى
فيصل : أي وحده فيكم هزئة بيبي الصغير ( ويوريهم وليد )
رنيم : أنا وش راح تسوى
فيصل ببرود شديد : ليه ياماما وش سوالك
رنيم : صقع فيني
فيصل ببرود شديد : طيب يا ماما ماشافك
رنيم بدلع : أنا ماشافني
فيصل يقلدها : أيه أنت ليش مين تكونين
ليان بدلع : ليش يا بابا ماتعرف مين أحنا
فيصل : لا والله مين أنتم
البنات بفس الصوت : أحنا بنات أبو متعب اللي يتحدانا يتعب
فيصل بأستهزاء : ليش ما تعرفون مين أحنا
ليان : لا مين تكونون
فيصل وزياد ووليد بصوت واحد : احنا أولادأبو متعب اللي يتحدانا يتعب
بيان : لا والله
زياد : إلا والله
فيصل : عشان كذا يا حلوات لا زم تعتذرون من وليد
رنيم : وإذا ما أعتذرنا وش راح تسوي
فيصل : ماأدري مابعد فكرت
رنيم : إذا كنت ناوي تتضارب يالله
ليان : لا ياقلبي ماراح أخليك تتضاربين أنا بتضارب معاه
زياد : لا يا حبيبي ما راح أخليك تتضارب أنا بتضارب معاها
ليان :أوكيه أنت اللي جبته لنفسك
زياد ببرود : يالله وريني وش راح تسوين
ليان مسكته من بلوزته وجرته للجدار وصار زياد مخنوق
ليان : ها يا حلو شفتى وش سويت
زياد ببرود وإبتسامه علي جنب :هاذي قوتك
ليان : قوتي خلتك ما تتحرك
زياد : أوكيه أجل تبيني أتحرك
ليان : إذا قدرت
زياد مسك يدها ولفها وخلاها ورى ظهرها
ليان : اااى
زياد : أنت اللي تحديتي
فيصل : خلاص يا زيود شفها ترحم
زياد وهو يفكها : خلونا نمشي ومشو
زياد : ههاي وريتك فيها ههاي
فيصل : بس فاتك شكلها وهي تتوجع
ليان :الله ياخذه أوريه الحيوان
( في المستشفي )
عبدالرحمن : رشا رشا
رشا : هلا
عبدالرحمن : وش رايك لو تروحين البيت وتجين بكرا
رشا : ماعليك إذا مليت أبروح
عبدالرحمن : أوكيه
لين لفت على رشا : أنت رشا
رشا : لا أنا قاهرهم
لين : ليش عبدالرحمن يسميك رشا
رشا : دلع(هههههههههاي أحلي دلع )
عبدالرحمن : أنا بأروح للدكتور شوي
لين : رح
عبد الرحمن : دكتور
الدكتور : نعم
عبدالرحمن : حبيت أسألك عن عبد العزيز
الدكتور : ماأقدر الحين
عبدالرحمن : ليش
الدكتور : لازم أكشف عليه بعد العمليه
عبدالرحمن : أها
الدكتور : راح أكشف عليه بكرا أنشاء الله
عبدالرحمن : الله يعطيك العافيه
الدكتور : طيب أنت رح الحين وبكرا تعال ترى ما راح تستفيد من الجلسه
عبد الرحمن : أوكيه
عبدالرحمن : يالله يا صبايا خلونا نمشي وبكرا نجي
رشا : أوكيه يالله
لين : أنا بأجي معاك لإن سيارتي مع ديم
عبد الرحمن : أوكيه يالله
(في بيت رشا )
رشا انسدحت علي السرير ونزلت دموعها
رشا : أه يارب يقوم عبدالعزيز بالسلامه إذا صارله شى فأنا السبب
يارب خواته محتاجيله وأنا أكثر يارب قومه بالسلامه
إلا يرن جوال رشا
رشا : ألو
غيدا : رشا وينك
رشا : في البيت ليش
غيدا : أوكيه أفتحيلي
رشا : مامعك المفتاح
غيدا : لا
رشا وهي تمسح دموعها : طيب
وفتحت الباب
غيدا : هاي
رشا : غريبه وش عندك جايه هالحزه
غيدا : لأني قلت لأمي
رشا : أها
غيدا : أمشي خلينا ندخل
رشا : يالله
غيدا : تصدقين أن اليوم بالمستشفي بغيت أموت
رشا : ليش
غيدا : بلاك يالحلوه ماشفتي أخته ريم وهي تصيح شكلها كان يقطع القلب
رشا : أنت جايه عشان تنسين اللي صار
غيدا : يس
رشا : طيب خلاص صكي على الموضوع
غيدا : ســــــــورى
رشا : عندك شى بتقولينه ترى أنا ماعندى
وقعدت غيدا تسولف على رشا ورشا كانت تسمعها إلين نامومندون مايحسون
( في بيت عبد العزيز )
لين دخلت البيت ولقت ديم وريم نايمين بالصاله
راحت وجابت شراشف وغطتهم
ديم حست بلين : جيتي
لين : أيه
ديم : مين جابك
لين : عبدالرحمن
ديم : أها
لين : طيب ياحلوه مادامك قمتي روحي لغرفتك
ديم : أحد ينوم جنب البطه ويقول بأروح غرفتي
لين : كيفك علي العموم أنا بأروح غرفتي أحاول أنوم
ديم : تصبحين علي خير
لين : وأنت من أهله
( في أمريكا )
فيصل وأصدقائه في الكفتيريا
زياد : والله أني لفيت يدها بقوه
وليد : والله أنك صادق
فيصل : طيب وش فايدة الكلام
زياد : أناماتعودت أمد يدي علي أحد
فيصل : يعني وش راح تسوي
زياد : أعتذر
فيصل : وأحد مانعك
زياد :لا بس أبيكم تجون معاي
فيصل : إذا لقيتاهم رحنا معاك
وليد : زياد شفهم هناك
فيصل : يالله خلونا نقوم
ليان : أوف ذولي وش يبون
زياد بأبتسامه : هاي
البنات : هاي
فيصل : أحنا نبي نفتح صفحه جديده
زياد : بس تكون صداقه
البنات يلفون علي بعض مستغربين
زياد : وأنا أسف علي اللي صار اليوم
رنيم : أنا الي أسفه
فيصل : حلو حلو يعني نجلس
أريم : ايه أجلسو
زياد : وأنت رضيتي
ليان : أيه
زياد : يالبى بنات أبو متعب
ليان بأبتسامه : وأولاد أبو متعب
( وجلسو مع بعض يسولفون ويضحكون وفيصل لاحظ ميول زياد أكثر شى لليان )
( في المستشفى الساعه 4 عصرا وبالتحديد في غرفة عزيز )
كان عبدالرحمن ولين وديم وريم وبعض أصدقاء عزيز موجودين
فجأه تدخل رشا ومعها باقة ورد كبيره متنوعه ألوانها بين الأحمر والأبيض
رشا : هاى
الكل : هايات
رشا : ها وش أخبار زيزو اليوم
عبدالرحمن : لا الحمدلله
رشا : أهم شي
عبد الرحمن : حلوه الباقه
رشا : ثانكس
وشوي إلا الغرفه تمتلي من أصدقاء عزيز
السستر : يالله كلاس روه هزا تأبان
أكثرهم طلعو لإن السستر لسانها طويل
ومابقي بالغرفه إلا رشا لإنها كانت ناسيه جوالها
عبدالعزيز فتح عينه وشاف رشا
عبد العزيز : رشا
رشا : عبد العزيز
عبد العزيز : فيه أحد غيري فيذا
رشا : أنا أسفه
عبدالعزيز : علي أيش
رشا : على اللي صار أمس
عبد العزيز :
جيت أبزعل عليك وناوي للخصام
كل مافي خفوقي بس أزعل عليك
يعني روح وأروح واسرى ليل الظلام
بس يوم شفتك قلت أبرضى واجيك
رشا : لا عاد كذا تحرجني
عبدالعزيز : رشا بأعترفلك بشى
رشا : وشو
عبدالعزيز بتردد : أنــــــــا
رشا : أنت أيش
إلا تدخل السستر يالله مافي روه
رشا : أوكيه باي
عبدالعزيز : بااااااااايااااااات
( في أمريكا وبالتحديد في شقة فيصل )
فيصل : أقول زيود وش رايك في ليان زياد : ليش اهي بالذات
فيصل : أسأل نفسك لا تسألني
زياد ؟؟!! : ما فهمت وضح
فيصل : لإني اليوم أشوفك مايل لها وأنا صديقك وفاهمك
زياد : تبي الصراحه أهي عاجبتني بس ما حبيتها
فيصل : لا ماقلت أنك حبيتها قلت ما يل لها
زياد : أقول وش رايك نطلع نتمشى
فيصل : يالله بس وين وليد
زياد : نام لأنه كان مواصل
فيصل : أوكيه يالله خل نمشى
وطلعو من الشقه وطلبو المصعد
زياد واقف يناظر وهو مصدوم
فيصل : وش فيك
زياد : يأشر للمصعد
ويلف فيصل ويشوف وانصدم
ليان : أنتو
زياد بأستهزاء : أنت
وركبو المصعد
فيصل : تسكنون هنا
بيان : يس
زياد : من متى
ليان : من بداية الدراسه
فيصل : غريبه في نفس اليوم نتقابل في الجامعه والشقه
وهم طالعين من الفندق
زياد : وين رايحين
ليان : نتمشى وأنتو
زياد : نتمشى
ليان : حلو خلونا نتمشى مع بعض
زياد : أوكيه
فيصل : ولا كأننا موجودين
ليان : لا والله تونى أدرى
بيان : ياحلوه أنت وياه مره ثانيه فتحو عيونكم
فيصل : لذالك لازم نعاقبكم
ليان : وش بتسون
فيصل : وش بنسوى بأتمشى أنا وبيان لحالن يالله باى
بيان : باى
ليان : شف راحو
زياد : خليهم يولون
ليان : أوكى خلنا نمشى
زياد : يالله
وهم يمشون
زياد : أيوه وش عندك من أخبار
ليان : ماعندى شى
زياد : أبد
ليان : أبسألك وين أهلك يعيشون
زياد : فى الرياض
زياد : وأنت
ليان : أنا أهلى يعيشون بالرياض
زياد : وصديقاتك متعرفه عليهم هنا ولا فى الرياض
ليان بأبتسامه : لا أنا وصديقاتى من طلعنا على الدنيا واحنا مع بعض
زياد ؟! : وش قصدك
ليان : أمى وأم بيان وأم أريم وأم رنيم كانو صديقات من يومهم صغار
وتزوجوا مع بعض ويوم الولاده كلهم ولدو مع بعض بطلق صناعى
زياد : يا عينى
ليان : وعشنى مع بعض فى بيت واحد من يومنا صغار لإن بيوتنا جنب بعض
ويوم كان عمرنا تقريبا 9 سنوات كانوا أمى وأم بيان وأم رنيم رايحين مع بعض
وكانت أم أريم جالسه معنا إلا ويجينا خبر موتهم إلا أمى دخلت غيبوبه شهرين بعدين ماتت
زياد : سورى إذا كنــ
ليان تقاطعه : مو أحنا طالعين نستانس
زياد : إلا
ليان : خلاص خلنا ننسى همومنا ونستانس
زياد : إنشاء الله أخليك تنسين نفسك
ليان : ورنا شطارتك
زياد : الحين الساعه 5
ليان : وإذا
زياد : يعني ما عندك مشكله لو تأخرنا
ليان : لا
زياد : طيب ممكن تقفلين جوالك عشان ماحد يزعجنا
ليان وهي تقفل جوالها : وهذا الجوال قفلناه يالله وين نروح
زياد : شفتى الكفي شوب هذاك خلينا نروح له عشان نخطط وين نروح
ليان : يالله
ودخلو الكفي شوب
( في المستشفي )
عبد العزيز : دكتور متي أطلع مليت
الدكتور : ما شاء الله عليك يا عبد العزيز بسرعه تتحسن
عبد العزيز : لإن فيه شى ببالي لازم أسويه
الدكتور : شكله مهم مره
عبدالعزيز : مره مره
الدكتور : تدري يا عبدالعزيز اللي يشوفك أول ماجابوك من الحادث يقول أن مالك أمل في الدنيا
عبد العزيز : ماأقول إلا الحمد الله
الدكتور : طيب ما تبي تطلع من المستشفى
عبدالعزيز : إلا
( طبعا الحادث كان قوي بس عبدالعزيز جته رضوض وكسور خفيفه )
الدكتور : إلا بس لما أكشف عليك
عبد العزيز : أوكيه أكشف علي الحين
الدكتور : طيب بأكشف عليك بس بشرط
عزيز : وشو
الدكتور : أني اللي أقوله تسمعه
عزيز : أكيد
الدكتور كشف على عبد العزيز
عبد العزيز : ها دكتور بشر
الدكتوربأبتسامه :لا أبشرك
عبدالعزيز : دكتور تكفى ما تقدر تطلعنى الحين
الدكتور : لا
عبد العزيز : تكفى ترى تكفى تهز الرجال
الدكتور : طيب بس أبي منك وعد أن الأدويه تاكلها في وقتها
عبد العزيز : وعد
وسوى الدكتور إجراء الخروج وطلع عبد العزيز من المستشفى
عبد العزيز يدق على رشا
عبدالعزيز : غريبه ما ترد يمكن نامت
عبدالعزيز شكلى أبروح الإستراحه لإن خواتى أكيد نا يمين
( في الإستراحه )
خالد : والله ياشباب عزيز له فقده
عبد الرحمن :أكيد مو أهو عزيز
عبد العزيز وهو يدخل : ها أشوفكم تحشون فيني
عبدالرحمن مصدوم : عبد العزيز طلعت من المستشفى
عبد العزيز : لا توني في المستشفى
خالد : هههه والله ماكنت أحش كنت أقول أن الإستراحه من دونك ما تسوى
عبدالرحمن : زيزو كان قلتالي كان جيت أطلعك من المستشفى
عبدالعزيز : حبيت أسويها مفاجأه
خالد : أحلى مفاجأه
عبدالعزيز : يالله أنا بس جيت أشوفكم وبروح للأهل عشان أطمنهم علي
عبد الرحمن : طيب أجلس شوى
عبد العزيز : معليش بس أنا شوى تعبان ولازم أرتاح
عبد الرحمن : خلاص أجل نشوفك بكرى
عبدالعزيز : أوكيه
( في أمريكا وبالتحديد في الكفي شوب )
ليان : ها يالله وين بنروح
زياد : أسمعي ياحلوه هنا فى ملاهي حلوه وشرايك لو نروح لها
ليان : إذا كانت حلوه ماعندى مانع
زياد : حلوه شويه بحقها
( وراحو الملاهى وبعدها تمشو شوى عند البحر وبعدها راحو يتعشون وبعدها رجعو للأوتيل )
زياد : أوكيه وش رايك بالطلعه
ليان : خرافيه بصراحه
زياد : أهم شى لا تقطعين
ليان : لا ماراح أقطع
زياد : يالله باى
ليان : بايات
زياد وهو يدخل الشقه
فيصل : ها وش أخبار الطلعه
زياد : حلوه شويه بحقها
فيصل : الطلعه حلوه ولا ليان الحلوه
زياد : فاهمنى
فيصل : إذا مافهمتك مين أفهم
زياد : أوكيه خلنا نجلس عشان أقولك وش صار
فيصل : يالله
وجلسوا وزياد كان يقول لفيصل عن المغامرات اللي صارت
فيصل : زياد ممكن تقولي وش شعورك تجاه ليان
زياد : أنا نفسى ماأدرى بس إذا شفتها أحس بأحساس غريب
فيصل : هل تتوقع أنك تحبها
زياد : لا وين مين اللى يحب فى يوم
فيصل : يا حلو فيه ناس تحب بنظره وفيه مين يحب فى يوم ومنهم بالعشره
زياد : لا تقول ماأبى أحب تونى على هموم الحب
فيصل : مين اللى يقول أن الحب هم
زياد : أسمع عنه
فيصل : إذا كان متبادل من الطرفين فأنه أحلى شى بالدنيا
زياد : على العموم ماندرى الأيام وش مخبيتلنا
فيصل : والله أنك صادق
زياد وهو يتثاوب : أنا بأنوم لإن الأختبارات قربت
فيصل : والله أنك صادق لازم نشد حيلنا
زياد : يالله تصبح على خير
فيصل : وأنت من أهله
( فى بيت عبد العزيز )
دخل غرفته وأكل دواه ونام
الصباح يعنى تقريبا 11
لين : يالله ديوم قومى
ديم : طيب
لين راحت من جهة غرفة عبد العزيز وفتحت الباب
لين ؟؟ : غريبه متى طلع بعدين أمس كنا عنده وهو ماقام وش لون يطلعونه من المستشفى
ديم : لين وش فيك أنجنيتى
لين : لا ليه
ديم : طيب وراك تكلمين نفسك
لين : عبدالعزيز طلع من المستشفى
ديم ؟؟ : نعم
لين : عبد العزيز رجع من المستشفى
ديم ؟؟ : متى وشلون
لين : إذا قام نسأله
ديم : أوكيه
لين : وين ريم نايمه
ديم : فى غرفتها
لين : مالقيتها
ديم : يعنى إذا كانت مو بغرفتها أكيد تحت عند التلفزيون
لين : طيب خلينا ننزل نقومها ونسوى شى ناكله حدى جوعانه
ديم : يالله
الحين تقريبا الساعه 5 عصرا
عبد العزيز قام وأخذ شاور ولبس وتكشخ ونزل
عبد العزيز : هاي
لين وديم وريم ؟؟ : هايات
عبد العزيز : وش فيكم
لين : لا بس متى طلعت وأحنا كنا عندك أمس وما كنت فى ويعك
عبد العزيز : يوم قمت حسيت أنى نشيط وبعدين أنتم تعرفون أنا وش قد أكره المستشفى
ديم : طيب وش لون عطوك خروج
عبد العزيز : من الدكتور
لين : وش لون
عبدالعزيز : أبد صادقته وتليوقت عليه وعطانى خروج
لين : أها
عبد العزيز : يالله أنا طالع
ديم : لا شكلك تستهبل توك طالع من المستشفى وبتطلع يا أخى أرحم نفسك
عبدالعزيز : ما أقدر أقعد لازم أتحرك
لين : رح بس لا تطلع
عبد العزيز : حشى مو خوات علل
لين : يالله باى
عبدالعزيز بأبتسامه : بايات
( فى بيت رشا )
رشا كانت قاعده بالصاله تناظر التلفزيون
إلا ويرن الجرس
رشا : مين
عبد العزيز : أنا
رشا فتحت الباب ؟؟؟
عبد العزيز : مافيه تفضل
رشا : معليش بس مستغربه
عبد العزيز وهو يدخل : لا تستغربين الحين أقولك وش لون طلعت
رشا : أوكيه يالله قل
وجلسو وكان عبد العزيز مقابل لرشا
رشا : أسلم
عبد العزيز : تعرفين يا رشا أن الى صار بسببك
رشا ؟؟ : بسببي
عبدالعزيز : ممكن تسمعينى من دون ماتقاطعينى
رشا : يالله
عبد العزيز : لأنى ياحلوه كنت أبى أي طريقه عشان أخليك تعترفين للكل وتقولين
أنا بنت للكل وكل ما أتقدم خطوه ترجعينى مليون خطوه ويوم قلتلك كلمه حلوه وانحرجتى فرحت ويوم قلتلك أني أحب اللي ينحرجون انقلبتى 180
درجه فعشان كذا عصبت ويوم نزلت مشيت بسرعه وعشان كذا صار الحادث
ويوم دخلونى المستشفى ماكنت أفكر إلا فيك ويوم كنت بالعنايه بالبدايه ماكنت أحس بالي حولي ويوم صرت أحس بالي حولي كنت أسمع صوتك وأحاول أني أفتح عيني
بس ما أقدر ويوم راح الكل وقدرت أني أفتح عيني لقيتك قدامي فرحت ويوم جيت أبأقولك عن الي بخاطري جت السستر وطلعتك عشان كذا تحمست أنى أطلع
عشان أقولك الي بخاطرى وفجأه يطلع الأمل الي يبي يخلينى أقدر أنى أجيك وأقولك وارتاح وقعدت أقنع الدكتور أنى بألتزم باللأدويه عطانى ورقت خروج
ويوم طلعت حاولت أنى أكلمك بس ما قدرت ورحت ونمت وأول ماقمت جيتك
( طبعا رشا كانت مستغربه من الكلام الى يقوله )
عبد العزيز : رشا ممكن أعترفلك عشان أرتاح
رشا ؟؟ : ممكن
عبدالعزيز : أنا أحــــــــبــــــــــــــك يارشا
رشا ؟؟؟؟؟!!!!!!! : نعم
عبد العزيز : لا تستغربين أنا حبيتك من أول ما شفتك حسيت بشى غريب يمشى فينى إذا جا طاريك وإذا شفتك
دقات قلبي تزيد
رشا كانت مصدومه أول مره تسمع هالكلمه
رشا : أنت تحبني أنا
عبد العزيز : إيه أنت اللي سكنت بقلبي أنت اللي أخذتى عقلي رشا أنا موأحبك
أنا مجنونك
رشا :ــــــــــــــــــــــ
عبد العزيز : رشا وش مشاعرك تجاهي
رشا : ماأدرى
عبد العزيز : رشا أنا طالع وفكرى وش مشاعرك تجاهى وأنا راح أحترم الكلام الي بتقولينه
وطلع من الفله وهو طالع يشوف غيدا قدامه طبعا غيدا قالها عبدالرحمن أن زيزو طلع
غيدا : هاي
عبد العزيز : هايات
غيدا : عزوز تخيل بكرى يوم ميلاد رشا
عبد العزيز : احلفى
غيدا : والله
عبد العزيز : أقول غيود وش رايك لو تجين معاى عشان نفاجئ رشا بحفله
غيدا : أوكيه بس نبيها حفله حلوه
عبد العزيز : أكيد بس وين نحطها
غيدا : ماأدري
عبدالعزيز : خلاص أبحطها فى بيتى
غيدا : أوكيه بس خلنا نرتب حفله كايفه
عبد العزيز : طيب خلينا نروح الإستراحه عشان نتفق
غيدا : يالله
( فى أمريكا )
الأختبارات بتبدا والكل كان يذاكر وأوقات يحبون يغيرون جو فليذالك مره يروحون للبنات ومره يجونهم طبعا زياد وقت يذاكر وقت يتأمل فى ليان
( في بيت عبد العزيز )
كان البيت حوسه عشان الحفله اللي يبون يسونها مفاجأه لرشا
لين وريم وديم قالهم عزيز عن اللي يبون يسونه وطبعا الكل كان يشتغل
( في بيت رشا )
رشا مازالت فى صدمتها
( فى اليوم الثانى )
عبد العزيز كان متفق مع رشا أن غيدا تجيب رشا فى بيت عبد العزيز
غيدا : رشا رشا
رشا : نعم
غيدا : أمشى خلينا نروح
رشا : وين نروح
غيدا : مفاجأه
رشا : أقول خليك عن المفاجأت عندي لك كلام خطير
غيدا : الكلام يتأجل لكن المفاجأه بتروح
رشا : أوكيه يالله
غيدا : يالله
( فى بيت عبد العزيز )
كان موجود عبد الرحمن و عبد العزيز ولين وديم وريم
وكانو خوات عبد العزيز يبون يشوفون رشا بأسرع وقت
إلا وتدخل غيدا مع رشا وتفاجأت رشا على اللي مسوينه
رشا ؟؟ : واو
غيدا : طبعا يا حلوه الحفله لك بمناسبة يوم ميلادك
رشا : أنا
عبد العزيز : ايه أنت
رشا وفي عيونها دموع : لا ما أصدق أول مره في حياتى أحد يفاجئنى زي كذا
عبد العزيز وهو يعطي رشا منديل ويهمس لها : ترى دموعك غاليه يالغاليه
رشا خذت المنديل ومسحت دموعها وعطوها الهدايا وكانت الحفله مره حلوه
( فى بيت رشا )
كانت رشا تفتح الهدايا وكانت كل هديه أحلى من الثانيه
ويوم جت تفتح هدية عبد العزيز لقت ورقه كبيره مكتوب فيها كلام
كم تمنيت أن أقوله كم تمنيت أن تشعر بها
ليتنى أستطيع أن أكتبها وعلى جدران قلبك أحفرها
ليت أحساسى حبرا وسماؤك ورقا وعلى قمرك أرسمها
أحبك
كم تمنيت أن يكون حبي ورده تستيقظ على عطرها
كم تمنيت أن يكون حبي ضمه تغفو بين أحضانها
كم تمنيت أن يكون حبي قصه ليهيم حلمك بها
أحبك
لو كان القلب ينطق لنطق بأسمك
لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
لو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك
ولكن ليس لي إلا شفاه لا تستطيع إلا أن تقول
أحبك
أحبك
بكل ما أملك ولا أملك يا عمرى سوى حبك
حبك الذى هنانى واردانى
حبك الذى أسعدني وأشقاني
حبك الذي قتلني وأحيانى
أحبك
بكل المعاني
وياليت لي قلب أكبر
ليتني أحبك أكثر أو أستطيع أن أعبر
فأنا يا أحلى عمر فى حبك لم أعرف بعد لغة الكلام
فأبحث في الكلمات عن معنى يفى حق حبى
فتتناثر الحروف وتتبعثر الكلمات
وتسكت العبارات
ويبقى حبي
هو ارق من الخيال
هو اصلب من الجبال
شهامه تذكر فى كل الأمثال
لا يعرف كلمة محال وفي عيناه إجابه لكل مثال
_________________
ـالبارت الثالثـ
_________________

مجنونك عبدالعزيز ) )
تدرين يا جنوني أنك أغلي من عيوني
رشا : واى واى كلامه مره حلو خلني أفتح الهديه
وفتحت الهديه ) وش تتوقعون الهديه )
رشا ؟؟ : فستان
طبعا زيزو كان جايب هدية رشا فستان لونه وردى ))
رشا ؟؟ : وش قصده أكيد يبيني ألبسه لكن لا لا ماراح ألبسه
وتشوف شكلها بالمرايه تخيلوا شكلي
بس اللي يحب لازم يسمع كلام اللي يحبه
رشا وش قاعده تخربطين أنا ما أحبه ) طبعا تكلم نفسها )
بس ليش إذا شفته أفرح ويوم صارله الحادث
خفت عليه وكان قلبي يدق بقوه ياربيه أنا ماأعرف وشو شعور الحب توقعون هذا أهو شعور الحب
لا لا وش شعور الحب أنا ماأعرف لذي الخرابيط قال أيش قال حب أنا وجهي وجه حب
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد في غرفته )
لين : عبد العزيز هاذي رشا اللي تحبها
عبد العزيز ؟؟ : أحبها من قال
لين : على غيري أنت أخوي وفاهمتك
عبد العزيز : لا من جد وشلون دريتي
لين بنظرة خبث : أها وشلون دريت يعني إحساسي بمحله
عبد العزيز : مجرد إحساس
لين : لا مو بس إحساس وشك
عبدالعزيز وهو يناظر لين نظره حاده : إحساس وشك
لين وهي تبتسم : يس
عبد العزيز وهو يقوم ويمسك لين : أقول روحي نومي أفضل لك
لين : طيب طيب كان قلتلي أطلع كان طلعت بكرامتي
عبد العزيز وهو يصك الباب : يالله تقلعي نومي
لين وهي تفتح الباب : تصبح علي خير
عبد العزيز : وأنت من أهله
لين وهي تبتسم : إيه هذا أخوي عبد العزيز اللي أعرفه
عبد العزيز : يالله روحي نومي وصكي الباب وراك
لين : إنشاء الله أي أوامر ثانيه
عبد العزيز : لا
لين صكت الباب وراحت غرفة ديم ولقتها نايمه
وراحت غرفة ريم ولقتها قاعده على اللابتوب
ريم وهي فرحانه : تعالي شوفي لقيت موقع يحمل الأفلام
لين بأبتسامه : لا والله
ريم وهي تأشر للين أنها تجي وتقعد جنبها : والله تعالي شوفي بنفسك
لين : يالله جيت وريني
ريم وهي تقرب اللابتوب : ها شوفي
لين : أوه والله حركات
ريم وهي تناظر لين : وش قصدك تعطيني علي قد عقلي
لين ؟؟ : أنا قلت كذا
ريم : ما أدري عنك ( وتقلد صوتها ) أوه والله حركات
لين : يعني وش تبين أسوي أرقص ولا أغني
ريم : من زين رقصك ولا صوتك
لين وهي تضرب ريم : أزين منك يا البطه
ريم بنظرة حقد : نعم عيدي وش قلتي كني سمعتك تقولين البطه
لين : أيه قلت البطه وش عندك
ريم : وش عندي
لين : أيه وش عندك
ريم : أنا أوريك
( في أمريكا وبالتحديد في شقة فيصل )
فيصل وهو يقوم زياد : زياد زياد زياد
زياد : ـــــــــــــ
فيصل ؟؟؟؟ : زياد زياد
زياد : ها
فيصل بأرتياح : خوفتني يا شيخ توقعت فيك شيء
زياد بأستهزاء : لا يا شيخ أحلف
فيصل : هذا جزاي اللي خايف عليك
زياد : لا شكرا ما أحتاج خوفك
فيصل : زين أوريك يالزفت
زياد : أقول تقلع أبي أكمل نومي
فيصل : زين زين يا زيادوه
زياد وهو يذب الوساده : زياد مو زيادوه
فيصل : أحلف توني أدري
زياد بصوت عالي : أبي أنوم
فيصل : نوم الشياطين إنشاء الله
زياد : أووووووووووووووف ما تفهم أبي أنوم
فيصل وهو يطلع : تذكرها يا زيادوه
زياد : لا تخاف ما راح أنساها
فيصل كان واقف عند الباب : زين يا زيادوه أنا أوريك ) كان يكلم نفسه )
وليد وهو يضحك : هههههههاي
فيصل : خير فيه شيء أخ وليد
وليد : لا بس وش فيك تكلم نفسك
فيصل : يعني اللي يكلم نفسه مجنون
وليد : أيه
فيصل : توني أدري
وليد : مره ثانيه أنتبه لا تكلم نفسك قدام أحد عشان ما يقولون عنك مجنون
فيصل : خلهم يقولون اللي يقولون ما يهموني
وليد : بكيفك أنا قلتلك
فيصل : أقول وليد كم بقي على الرجعه
وليد : أول شي أسأل عن النتايج بعدين أسأل عن الرجعه
فيصل : ما همتني أهم شي متي الرجعه تعرف أشتقت لخواتي وعزوزي
وليد : إنشاء الله بعد ثلاث أيام
فيصل بخوف : والنتيجه
وليد : هما النتيجه ما همتك
فيصل : يعني جاي من السعوديه إلى أمريكا بس كذا أكيد تهمني النتيجه بس أكابر مع الخوف
وليد : أها طيب يا طويل العمر النتيجه بكرى
فيصل ؟؟؟ : نعم أمدانا
وليد : شفت عاد قربت
فيصل : الله يعين
وليد : بس إنشاء الله كلنا ناجحين عشان نفتك إذا رجعنا ونوسع صدرنا سنه وبعدين نشتغل
فيصل : هذا أنت حبيبي أنا عزوزي ما راح يخليني
وليد : ليش وش بيسوي
فيصل : شركة أبوي نسيتاها
وليد : طيب أهو يشتغل فيها
فيصل : أيه يشتغل بس من فتره إلى فتره
وليد : طيب والفتره اللي يكون مو في الشركه مين يداوم مكانه
فيصل : واحد من أصدقاء أبوي
وليد : ليش عبد العزيز يثق فيه
فيصل : مو عبد العزيز بس كلنا نثق فيه لأنه معروف في السوق وله سمعه
وليد : مع أني ما فهمت زين بس ما تلاحظ أننا واقفين نسولف قدام غرفة زياد
فيصل : الظاهر عجبنا الجو هنا
وليد : يمكن
فيصل : أقول وليد وش رايك نطلع نتمشي
وليد : يالله
فيصل : أوكيه بس أبلبس ونطلع أوكيك
وليد : أوكيه
فيصل راح لغرفته عشان يلبس ولبس وطلع من الغرفه وهو يبخ عطر
وليد وهو يكح : خلاص يكفي عطر
فيصل : وش عليك مني
وليد : الواحد يبخ بخه ولا ثنتين بس مو أنت خلصت العطر
فيصل : وش أسوي ما أقدر أعيش إلا وأنا مخلص العطر عشان أشتري غيره لازم أجرب كل أنواع العطور
وليد : الكلام معك ضايع خلنا نمشي أزين
فيصل وهو يطلع : يالله
وليد : أقول فيصل
فيصل : هلا
وليد : وش رايك لو ما نرجع الفندق ونستاجر فندق غيره عشان نخلي زياد يقعد لحاله
فيصل بنظرة خبث : ههههع ونقفل جولاتنا
وليد : إيه
فيصل : يالله
( في بيت عبد العزيز )
عبد الرحمن كان يرن الجرس
ديم وهي تركض : مين
عبد الرحمن : أنا
ديم : أدري أنه أنت بس مين أنت
عبد الرحمن : دحوم
ديم تفتح الباب بأبتسامه : هاي
عبد الرحمن : هايات
ديم : عزيز نايم
عبد الرحمن : أها طيب وش أخبارك يالحلوه
ديم منزله راسها بحياء : الحمد لله
عبد الرحمن وهو يدزها : في أحد يستحي من أخوه
ديم مصدومه : ها
عبد الرحمن بأبتسامه : مو أنا مثل أخوك
ديم ببرود : إلا
عبد الرحمن : خلاص مره ثانيه يالحلوه ماتستحين
إلا وعبد العزيز ينزل من الدرج
عبد العزيز : أوه البقره الضاحكه عندنا
عبد الرحمن : أحترم نفسك تراني فى بيتك
عبد العزيز : وش عندك جاي
عبد الرحمن : أبيك في موضوع
عبد العزيز : ديوم روحي سوي كافي يمدحونه من يدينك
ديم بأستهزاء : والله توني أدري
عبد العزيز يمسكها ويدزها : بالعربي أنقلعي
ديم : أيه قل كذا من أول
عبد الرحمن : اللبيب بالإشارة يفهم
ديم : مايسوى علي يالله خذو راحتكم
عبد العزيز : تفضل وش عندك واقف عند الباب
عبد الرحمن : يالله
عبد العزيز : دام فيها يالله الموضوع خطير
عبد الرحمن : شويه عليه كلمة خطير
عبد العزيز : أقول أجلس وقلي السالفه
عبد الرحمن بتردد : أنـــــــا
عبد العزيز : أنا وش فيك أنت
عبد الرحمن : أنــــا أبي أتزوج
عبد العزيز مصدوم : هههاي تستهبل الله يا خذك
عبد الرحمن بنظره جاده : لاأنا جاد ما أستهبل
عبد العزيز مستغرب من الكلام اللي يقوله عبد الرحمن : جاد
عبد الرحمن : إيه
عبد العزيز : مين اللي في بالك
عبد الرحمن : عبد العزيز أحب أقولك شي قبل ما أقولك من اللي فى بالي
عبد العزيز : أسلم
عبد الرحمن : تراني ما جيتك إلى لإنك مو بس صديقي أنت أخوي الكبير
عبد العزيز يقاطعه : مع أني منولد أنا وياك في نفس الشهر بس يالله نمشيها
عبد الرحمن : على العموم زيزو ترى أنا مالي أحد بالدنيا غيرك
عبد العزيز : طيب والمطلوب
عبد الرحمن : أبيك تروح معي نخطبها
عبد العزيز : ما عندي مانع بس مين أهي
عبد الرحمن : غيدا
عبد العزيز مصدوم : غيدا صديقة رشا
عبد الرحمن : أيه فى أحد غيرها
عبد العزيز : طيب متى نروح وبعدين قبل كذا البنت موافقه عليك
عبد الرحمن : ماأدري
عبد العزيز : طيب أفرض أهي ما تحبك
عبد الرحمن : تراني جايك ترفع معنوياتي مو تحطمني
عبد العزيز : أنا ما أحطمك بالعكس أنا أسألك عشان إذا رحنا مو يطردونك
عبد الرحمن : خير وش هالأسلوب اللي عندك
عبد العزيز مسوي نفسه جاد : ليش مادريت أن اللي ترفضه بنتهم يشوتونه كنه دجاجه
عبد الرحمن وهو يقوم و بعصبيه : أنا أكلمك في موضوع جاد وأنت تستهبل
عبد العزيز وهو يجلس عبد الرحمن : أمزح أمزح أجلس بس
عبد الرحمن : لا ما راح أجلس أنا بأمشي
عبد العزيز : تكفى عاد أجلس
عبدالرحمن بتغلي : لا أبي أمشي
عبد العزيز : تكفى ترى تكفى تهز الرجال
عبد الرحمن : أبجلس بس ترى مو لسواد عيونك بس عشان تكفى
عبد العزيز : ثمن إذا رجع يخطبها مره ثانيه يشوونه زي الديك
عبد الرحمن وهو يقوم : لا أنا ماشي
عبد العزيز : تكفى ترى تكفى بتزعل
عبد الرحمن بأستهزاء : لا والله كلش ولا زعل تكفى ويجلس
عبد العزيز بأستهبال : ما تدري إذا زعلت تكفى وش تسوي
عبد الرحمن وهو يقوم ويطلع : لا أنت من جد ما فيك عقل
عبد العزيز وهو يلحقه : خلاص أبسكر فمي
عبد الرحمن : لا خلاص أنا ما أبي أجلس
عبد العزيز بحزن : إذا رحت وش لون أبرضي تكفى
عبد الرحمن بعصبيه : لا والله
عبد العزيز ببراءه : إلا
عبد الرحمن : ههههههاي عزيز والله أنا ما أقدر عليك
عبد العزيز بنبره جاده : طيب متى تبي نروح عشان نخطبها
عبد الرحمن : اليوم
عبد العزيز ؟؟؟ : اليوم
عبد الرحمن : إيه اليوم وش فيك مستغرب
عبد العزيز : طيب كلمت أبوها عشان تاخذ موعد
عبد الرحمن : إيه
عبد العزيز : ماشاء الله متي أمداك
عبد الرحمن : وأنا في الطريق
عبد العزيز : أها يعني طبخت كل شي
عبد الرحمن : عشان إذا قلتلك نروح على طول
عبد العزيز : طيب أنت مستعد تفتح بيت
عبد الرحمن : لو أني مو مستعد ليش أبي أتزوج
عبد العزيز : أوكيه يعني إذا جاء بعد المغرب نروح
عبد الرحمن : يس
إلا ويرن جوال عبد العزيز
عبد الرحمن : رد أنا ماشى
عبد العزيز : هلا
فيصل : يعني إذا ما دقيت ما تدق
عبد العزيز وهو يدخل : لا والله بس مشاغل الدنيا
فيصل : أفا مشاغل الدنيا تلهيك عن حبيبك فيصل
عبد العزيز : لا والله تخسي المشاغل تلهيني عنك
فيصل : طيب ورى ما تدق
عبد العزيز : أنت في بالي وقلبي وش لون تبيني أدق وأي شي يصيرلك أحسبه
فيصل : أيه ألعب علي
عبد العزيز : وينك فيه ألحين
فيصل : توني مستاجر أنا ووليد في فندق
عبد العزيز مستغرب : والفندق اللي أنتو فيه
فيصل : لا عشان زياد نايم ورحنا عنه وأخذنا غرفه وقفلنا جولاتنا عشان إذا قام يدورنا ما يلقانا ويدق ويلقى الجولات مقفله
عبد العزيز : عليكم أفكار طيب مو جوالك اللي تكلمني فيه
فيصل : إلا بس إذا سكرت أبقفله
عبد العزيز : الله يعينك يا زياد على الجلسه لحالك إلا على فكره متى النتايج
فيصل : أووووف كلما حاولت أنساها يجي أحد ويذكرني فيها
عبد العزيز : ما علي منك بس متى بتطلع
فيصل : مصمم
عبد العزيز : لا والله خياط أقول أخلص أنت وجهك
فيصل : بكرى
عبد العزيز : حلو حلو طيب متى الرجعه
فيصل : ما أدرى ما بعد تحددت
عبد العزيز : أقول فاصوليا تدري أن عبد الرحمن كان عندى تو وش تتوقع يبي
فيصل : وش يبي
عبد العزيز : يبي يتزوج
فيصل : أهو وجه زواج
عبد العزيز : قلتله شكلك تستهبل زعل
فيصل : الله يعين صدق الدنيا تتغير
عبد العزيز : إيه والله
فيصل : أوكي أجل سلمني علي خواتي وقلهم أني مشتاق لهم مره
عبد العزيز : يبلغ
فيصل : يالله أجل تامر على شى
عبد العزيز : أنتبه لعمرك واتصل علي إذا طلعت النتيجه
فيصل : أوكيشن يالله باي
عبد العزيز : بايات
( فى بيت رشا )
رشا كانت توها قايمه وخذت لها شور وجلست ولبست ونزلت تحت وسوت لها كافي وشغلت التلفزيون وهي قاعده تقلب في القنوات إلا ويرن التلفون
رشا : ألو
غيدا : رشا ألحقي عبد الرحمن داق على أبوي هالخبل
رشا : وش يبي منه
غيدا : ما أدري بس يقول أنه بيجي أهو وعبد العزيز
رشا مستغربه : وش عندهم
غيدا : ما أدري
رشا : متي بيجون
غيدا : المغرب
رشا : أسمعي أنا جايتك
غيدا : أحتريك
رشا كانت مستغربه وش عندهم لكن غيدا كانت شاكه بالموضوع
( في بيت غيدا )
غيدا كانت جالسه وتدق على عبد الرحمن
عبد الرحمن : هلا وغلا
غيدا : أهلين
عبد الرحمن : هلا كيفك
غيدا : تمام وأنت
عبد الرحمن : الحمد لله
غيدا : أقول دحوم
عبد الرحمن : أمري
غيدا بحماس : أبي أعرف وش عندكم بتجون اليوم
عبد الرحمن ببرود : سر
غيدا بيأس : طيب أبوي يدري بالموضوع اللي أنتو جاين عشانه
عبد الرحمن ببرود : ما أدري
غيدا بعصبيه : مصيري أبعرفه سواء ألحين ولا بعد شوي
عبد الرحمن : أكيد بتعرفينه
غيدا : طيب إذا كنت أكيد أبعرفه قلي وشو وريحني
عبد الرحمن : مفاجأه
غيدا : أوكيه يالله باي
عبد الرحمن : بايات
إلا ويرن الجرس
عبد الله : مين
رشا : أنا
عبد الله وهو يفتح الباب : وااااااااااااو
رشا : خير وش فيك
عبد الله : لبسك عجيب
رشا : عجيب ولا حلو
عبد الله : عجيب وحلو
رشا : إلا أنت عيونك العجيبه
عبد الله : غيود فوق
رشا : أوكيه أبرقى لها
كانت رشا لا بسه بلوزه كت لونها أسود وفيها رسمة القراصنه متداخل على الرسمه لون أحمر
وبنطلون جنز وبوت على البنطلون طويل ولابسه ربطه شعر نفس البلوزه وصاير عليها اللون الأسود جـــــــــــــــنــــــــــــان
رشا وهي تدخل غرفة غيدا: هاي
غيدا وهي فاتحه عيونها : وااااااااااو
رشا بغرور : حلو شكلي
غيدا : يخبل
رشا وهي تجلس وتحط رجل على رجل وبنفس الغرور : أصلا أنا دايم أخبل وأجنن
غيدا : رشا إذا كان شكلك بالبناطيل جــــــنـــــــــان وش رايك لو تجربين تلبسين تيور أو فستان ما بحياتي شفتك إلا لابسه البنطلون
رشا وهي تناظر أظافرها : مخليه التيورات والفساتين لك ما أبيها
غيدا : أصلا الكلام معك ضايع
رشا وهي تناظر غيدا بنظرة برود : توك تدرين
غيدا : أقول رشا أبطلب منك طلب
رشا : أمري
غيدا : أبيك تدقين على عبد العزيز وتعرفين منه ليش أهو ودحوم جاين اليوم
رشا : ليش لا ( وتدق على عبد العزيز )
( عبد العزيز كان جالس يلعب بلاستيشن إلا ويرن جواله ويوم شاف من المتصل نقز من مكانه من الفرحه )
عبد العزيز : هلا وغلا بقلب عبد العزيز وروحه
رشا : أهلين
عبد العزيز : كيفك وش أخبارك
رشا : تمام الحمد لله وأنت
عبد العزيز : الحمد لله
رشا : أقول عزيز
عبدالعزيز فيى نفسه ياويل قلبي على عزيز : عيون عزيز أمرى
رشا : أبي أسألك ليش أنت وعبد الرحمن جاين اليوم فى بيت غيدا
عبد العزيز متردد أقولها ولا لا : رشا
رشا : هلا
عبد العزيز : أبقولك بس لا تقولين لغيدا
رشا بنظرة خبث لغيدا : أبشر
عبد العزيز : أحنا بنجي عشان عبد الرحمن يبي يخطب غيدا
رشا منصدمه ومستغربه : نعم
عبد العزيز : أنعم الله حالك وش فيك
رشا وهى تقوم وتطلع من غرفة غيدا : بتخطبونها
عبد العزيز : أيه وش فيك مستغربه
رشا : لا مو مستغربه بس مو قادره أتخيل شكل غيدا
عبد العزيز : ولا أنا ما أقدر أتخيل شكل عبد الرحمن
رشا : واي فله
عبد العزيز : رشا
رشا : هلا
عبد العزيز : عقبالنا
رشا بحياء : عقبالنا
عبد العزيز بفرحه : ممكن أفهم وش قصدك
رشا : يعني إذا الله كتب أكيد في أحد منا بيتزوج
عبد العزيز بخيبة أمل : أيه صح يمكن
رشا : مو يمكن أكيد
عبد العزيز : تامرين على شي
رشا : سلامتك
عبد العزيز : تهمك سلامتي
رشا : أكيد
عبد العزيز : باي
رشا : بايات
( عبد العزيز كان وده أن رشا تكون قدامه عشان يصفقها على خيبة أمله فيها )
رشا وهي تدخل الغرفه : ماقال لي
غيدا : طيب ليش طلعتي من الغرفه
رشا : بس كذا
غيدا : أدري أنه قالك بس ما تبين تقولين لي
رشا : لا مين قال
غيدا : خلاص ما أبي أعرفه بعد شوي راح أعرفه
رشا : أقول غيود وين أمك عشان أسلم عليها
غيدا : أمشي خلينا نروح لها
رشا وهي تفتح الباب : يالله
ومشو إلى غرفة أم غيدا
غيدا وهى تطق الباب : ماماتي
أم غيدا : أدخلي يا عيون ماماتك
غيدا وهى تفتح الباب : ماما رشا تبي تسلم عليك
أم غيدا : وينها خليها تدخل مشتاقه لها وشطانتها
رشا وهي مبتسمه ودخلت : هايات
أم غيدا جت لمها وحضنتها : هلا وغلا بالقاطعه
( رشا ودها تصيح يوم حضنتها أم غيدا يالله وش قد كنت أتمنى ياماما أني لاحقه عليك )
رشا : مع ليش يا خالتي الدنيا مشاغل
أم غيدا وهي توخر رشا من حضنها : وش أخبارك وش أخبار الدنيا معك
رشا نزلت دموعها غصب عنها : تمام
أم غيدا : وش فيك ياماما
رشا : لا بس جت على بالي أمي
أم غيدا : مصيرنا بنلحقها
رشا : لا تقولين هالكلام
أم غيدا : طيب يالحلوه ماقلتيلي وش أخبار أبوك
رشا بضيق : تمام
غيدا تحاول تلطف الجو : ها ماماتي كنك نسيتيني يوم جت الدبه رشا
رشا : دبه في عينك
أم غيدا : لا تطاقون أنتي وياها
رشا : ماتسمعين وش تقول
أم غيدا : لإن غيدا أهي الدبه بس تحاول أنها تنشبها فيك
رشا : ههه
غيدا : مامي والله أنا مودوبه أنا رشيقه
رشا : ههههههه الرشاقه يمين وأنت يسار
أم غيدا : أنا الحين بأنزل تحت بأسوي قهوه في رجال بيجون عند أبوك
غيدا : تبين مساعده
أم غيدا : لا يا قلبي
رشا : غيود
غيدا : نعم
رشا : وش تتوقعين جاين عشان إيش
غيدا : اللي بالقدر بيطلعه الملاس
رشا : قلتيها
( في أمريكا )
زياد توه قايم من النوم ودخل الحمام وغسل وجهه وطلع من الغرفه
زياد يلتفت يمين ويسار وبصوت عالي : فيصل فيصل وليد
زياد :غريبه مالهم أثر وين راحو
ودخل الغرفه يدور جواله ويوم لقاه دق على فيصل ولقى الجوال مقفل ودق على وليد ولقى الجوال مقفل
زياد : غريبه وش عندهم مقفلين جوالاتهم
وراح زياد للأماكن اللي دايم يروحون لها ولا لاقاهم زياد : يالله وين ألحين ألقاهم
تتوقعون ألقاهم مع البنات أقول خلونى أروح وأسالهم
زياد راح لم شقة البنات وضرب الجرس : ليان فتحت الباب
زياد وهو فاتح عيونه : وااااااااو ( ويناظر ليان من فوق لتحت )
ليان : نعم
زياد موقادر يتكلم بس فاتح عيونه
ليان بعصبيه : نعم
زياد مفهي : ها
ليان : لا أنت موصاحي
زياد : لا بس كنت جاي أسأل عن فيصل ووليد إذا كنتي شفتيهم
ليان : لا ما شفتهم ومره ثانيه تعلم وش لون تناظر
زياد : والله مو ذنبي ذنبك أنت اللي فاتحه الباب وأنت لابسه روب إلى نص الركبه مره ثانيه تعلمي وش الملابس اللي لازم تلبسينها
ليان طاح وجهها من الكلام اللي قاله زياد
زياد وهو يعطيها ظهره : يالله باي ( ومشى )
ليان : زين يا زيادوه والله لأوريك
بيان : مين اللي عند الباب
ليان : زياد
بيان : وش يبي
ليان : ما أدري عنه
بيان : وش لون ماتدرين وأنت اللي فاتحه الباب
ليان بعصبيه : ما أدري روحي أسأليه
بيان : طيب هدي وش فيك معصبه
ليان : ما عصبت بس أنا أبي أنام لا تنسين أن بكرا النتايج
بيان : وهو يوم ينسي
ليان : أوكيه يالله تصبحين على خير
بيان :وأنت من أهله
ودخلت ليان الغرفه وحطت راسها ونامت
أما بيان جلست شوي ثم نامت أما أريم ورنيم من زمان نايمين
زياد يدق على جوال فيصل ووليد ويلقاها مقفله
زياد : ياربيه هاذولي وين راحوا له وليش مقفلين جوالاتهم
( في الفندق )
فيصل : أقول وليد أتوقع زياد بيجن جنونه
وليد : أحسن يستاهل
فيصل : والله ودي أدق عليه أخاف يحسب أنه صار فينا شي
وليد : لا والله
فيصل : والله يعني طلعنا من دون مانقول له لا وبعد مقفلين جوالاتنا
وليد : والله أنك صادق خلنا بس نروح الشقه
فيصل : يالله
( في الشقه )
كان زياد رايح جاي مره يدق ومره ينتظر ألين مل وهو ينتظرهم راح وجلس وشغل الديفي دي
فيصل ووليد وهم يدخلون : السلام عليكم
زياد قام من مكانه من الفرحه : وأخيرا وين كنتوا
فيصل : كنا مستاجرين شقه على أننا ما راح نجى هنا إلا بعد ما نستلم النتيجه
زياد : وش عندكم
فيصل : كنا نبي نهبل بك بس قلبي ما طاوعني
زياد :لا ياشيخ
وليد : أقول شباب أنا جوعان مين يبي معي أكل
زياد وفيصل : والله أنك فاضي
وليد : وش تبوني أسوي أطاق معكم تعرفوني أنا ما أحب الهواش
زياد بأستهزاء : ليش حساس
وليد : لابس أنا إنسان مسالم
فيصل : ياعيني على المسالمين
وليد : أقول أنت وياه ترى بكرى النتايج روحو نومو أزين لكم
زياد : أنا عن نفسي توني قايم
فيصل : أنا بأروح أنام عشان أقوم
وليد : أنا بأكل وأنام
زياد : يالله روحوا نوموا
فيصل ووليد : تصبح على خير
زياد : وأنتوا من أهله
فيصل ووليد راحوا ينومون أما زياد فكان توه قايم لذالك مانام
( في بيت غيدا )
كانو عبد العزيز وعبد الرحمن توهم داخلين
أبو غيدا : هلا وغلا
عبدالعزيز وعبد الرحمن : هلا فيك
أبو غيدا : تفضلو حياكم الله
عبد الرحمن : زاد فضلك
أبو غيدا : عن أذنكم أبروح أجيب القهوه
عبد العزيز : خذ راحتك
عبد الرحمن : عبد العزيز أنا خايف أنت تكلم بدالي
عبد العزيز : لو أنك العروس
عبد الرحمن : أسكت أسكت تراه جاء
عبد العزيز : طيب
أبو غيدا : حيا الله من جانا
( أبو غيدا صب القهوه لعبد العزيز وعبد الرحمن ومرت لحظة هدوء )
عبد العزيز : والله أحنا جايينك يا أبو عبدالله أحنا طامعين بكرمك
أبو غيدا : أمروا
عبد العزيز : والله أحنا طامعين بكرم بموافقتك
أبو غيدا : في إيش
عبد العزيز يلتفت لعبدالرحمن ثم لف على أبو غيدا : في القرب منك
أبو غيدا أبتسم وجاء على باله غيدا
عبد العزيز : أحنا ياطويل العمر نبي ناخذ غيدا لعبدالرحمن على سنة الله ورسوله
أبو غيدا : طيب أنتو تعرفون أن مالي إلا الله ثم غيدا وعبدالله
عبد الرحمن : أيه
أبو غيدا : عشان كذا لازم أعرف عنك كل شى
عبد الرحمن : يحق لك أسأل وأنا أجاوبك
أبو غيدا : أنت تشتغل
عبد الرحمن : أيه
أبو غيدا : وين
عبد الرحمن : فى شركة الأتصالات
أبو غيدا : طيب وش شهادتك
عبد الرحمن : كمبيوتر
أبو غيدا : حلو طيب يا طويل العمر وين أهلك ليش ما جو معك
عبد الرحمن : والله أنا أهلي توفوا
أبو غيدا : طيب عم ولا خال
عبد الرحمن : ماعندي إلا أقارب من بعيد ما أعرف عنهم ولا شي
أبو غيدا : مع ليش أن كنت ذكرتك بالغالين بس تعرف هذا زواج مو لعبه
عبد الرحمن : لا عادى خذ راحتك
أبو غيدا : خلاص أجل أتفقنا والأمور الثانيه بعد الموافقه
عبد الرحمن : أتفقنا بس وش لون بتكلمني
أبو غيدا : أنا رقمك عندي يوم تدق علي
عبد الرحمن : خلاص
عبد العزيز : أحنا كذا أتفقنا يالله أجل نستأذن
أبو غيدا : وين تو الناس بدري
عبد العزيز : بدري من عمرك بس والله عندي مشاغل
أبو غيدا : يالله مع السلامه
عبدالعزيز وعبد الرحمن : مع السلامه
( وطلعو من البيت )
عبد الرحمن : تتوقع ترفض
عبد العزيز : مين أللي يحصله عبد الرحمن ويرفض
عبد الرحمن : تسلم يالغالي
عبد العزيز : عاد لا تصدق
عبد الرحمن : أقول أسكت بس أنا مو في جوك
عبد العزيز : إيه مو في جوي أكيد تفكر بالغالين وتفكر بالأولاد
عبد الرحمن بفرحه : عاد وأصير أبو
عبد العزيز يبي يحطم : أقول الحين أحلم أنها توافق بعدين أحلم بالأولاد
عبد الرحمن : صدق يا زينك وأنت ساكت
عبد العزيز : أقول أركب السياره أحسن لك
عبد الرحمن وهو يركب : الحقران يقطع المصران عشان كذا بأحقرك
( فى بيت غيدا )
طلع أبو عبد الله من المجلس ودخل الصاله ولقى فيها رشا وغيدا وأم عبد الله
أبو عبد الله بأبتسامه لأم عبد الله : وأخيرا يأم عبد الله كبرنا
رشا وهي تضحك : من صغركم ألحين
أبو عبد الله : أوه رشا عندنا يامرحبا يامرحبا
رشا : مرحبا فيك (طبعا رشا تعتبرأبو عبد الله مثل أبوها )
أبو عبد الله بأبتسامه : غيدا وأخيرا صرتي عروس نفتك منك
غيدا وعلامه التعجب والأستغراب : نعم ؟؟!!
أبو عبد الله بستهبال : أنعم الله حالك أقول وأخيرا تزوجتي عشان نفتك منك
أم عبد الله : أنت وش فيك ماعندك أسلوب تنطل الكلمه في الوجه على طول المفروض أنك تاخذ البنت وتقولها مو كذا قدامنا
أبو عبد الله وهو يلتفت يمين ويسار : مافي أحد غريب
غيدا وهي تتهرب : عن أذنكم أنا برقى
رشا : أرتحتوا كذا قاعدين تتهاوشون وناسين البنت وهي منحرجه
أبو عبد الله : أو نسيت أن العروس تنحرج
أم عبد الله بعصبيه : لا والله تعرف تنكت رح لمها وقلها الموضوع
أبو عبد الله : أول مره أشوف أم ما تسأل من اللي جاي يخطب بنتها
أم عبد الله : ماله داعي أني أعرف أهم شي رأي البنت
أبو عبد الله وهو يرقى فوق : يله بروح لها
رشا : وأخيرا مابغيت تروح
( في غرفه غيدا )
أبو عبد الله وهو يطق الباب : باباتي غيود أفتحي الباب
غيدا وهي تفتح الباب : وش بغيت
أبو عبد الله بأبتسامه : بغيت أكمل معاك الموضوع اللي قلته تحت
غيدا وهي تجلس فوق سريره ومنزله راسها : كمل أنا أسمعك
أبو عبد الله وهو يجلس جنبها وبنظره جديه : تعرفين يابابا أن اللي كانو جايين اليوم يبغونك وشارينك مني
غيدا بحيا : أهـ
أبو عبد الله بحنان : عاد تعرفين ياحلوه ماعطيتهم كلمه لما أسئلك إذا كنتي قادره تفتحين بيت وتتحملين مسؤوليه زوج وعيال
غيدا : أهـ
أبو عبد الله وهو يقوم من السرير : يله يابابا عاد أنا بخليك تفكرين متى مالقيتي الجواب قوليلي عشان أروح أسئل عنه
غيدا بحيا : أنشاء الله
أبو عبد الله وهو يفتح الباب : فكري زين حبيبتي
رشا وهي تدخل بعد ماطلع أبو عبد الله : ها وش صار قوليلي ؟؟
غيدا : ــــــــــــــ
رشا : غيود وش فيك قوليلي وش صار
غيدا وفي عيونها دموع الفرح : رشا مأقدر أصدق أن عبد الرحمن خطبني
رشا بستغراب : ليـش
غيدا : لأن في يوم من الأيام قالي دحوم غيدا أنا أحبك قلت له عبد الرحمن لو سمحت لا تلعب علي أنت أصلا أنسان مو جدي أبدا قال هو ليش قلت له لو كنت تحبني صدق تعال وخطبني
رشا بستغراب : ياعيني متى صاير هذا الكلام وليش ماقلتي لي
غيدا : مثلك يوم يقولك عبد العزيز وأنتي ماقلتيلي
رشا بصدمه : شلون عرفتي ؟؟
غيدا بأبتسامه : عرفت وبس
رشا بجديه : لا جد شلون عرفتي
غيدا بخبث : ياغبيه ماتدرين أن عبد الرحمن صديق عبد العزيز وأن عبد الرحمن كل شي يقوله لي
رشا : أهـ راحت عن بالي
غيدا : شفتي أنك غبيه
رشا : على العموم موافقه على دحوم
غيدا وهي تأشر على قلبها : بسألك سؤال لو في أحد أخذ قلبك وجاء لك يرجعه بتقولين لا
رشا : ليش يعني عبد الرحمن قلبك وضحي لي مافهمت عليك
غيدا : يعني أني يوم شفت عبد الرحمن أخذ قلبي وألحين جاء يسلملي قلبي وياخذني معه
رشا بستغراب : طيـب وين ياخذك
غيدا بطفش : أوهـ يعني بصير أنا وياه في بيت واحد يروح بس مصيره يرجع لي
رشا : أهـ مع أني مافهمت شي
غيدا : إذا حبيتي بتعرفين ولا أقول أصلا أنتي وجهك وجه حب
رشا : مخليه الحب لأصحابه
غيدا : حلو خلي الحب لأصحابه
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه لين )
ريم وهي تدخل الغرفه ومعاها جيك ماي بارد فتحت الأنوار ولقت لين نايمه بسابع نومه وضحكت وهي تتخيل شكلها : ههعععع وكبت المويه بوجه لين
لين تقوم وهي مرتاعه وتشهق : هــ الله ياخذ
ريم : هههههههاي تذكري يوم تقوليلي البطه
لين وهي ترمي الوساده وبعصبيه : الله ياخذك ياحيوانه
ريم وهي تطلع من الغرفه : أصلا أنا ميته ميته
لين : أنشاء الله اليوم قبل بكره
ديم وهي تدخل الغرفه : وش فيكم تزاعقون
لين : الحيوانه لين كابه علي مويه بارده
ديم تضحك : ههه الله يقطع بليسها والله أنها فله
لين : وش فله لونها فيك كان ماقلتي فله
( في الصاله )
كانت ريم جالسه بالصاله تضحك : هههههههههاي
عبد العزيز وهو يدخل : الحمد لله وش فيك أنهبلتي
ريم وهي تحط رجل على رجل : فاتك تو كبيت موية بارده على لين
عبد العزيز : ههههاي والله أنك فله وش سوت لين ؟؟
ريم : دعت علي بالموت
عبد العزيز : بعد عمرطويل أنشاء الله
ريم : يمكن بعد عمر طويل أو قصير بس كلنا راح نموت
عبد العزيز : أيه صح كلنا راح نموت بس أنشاء الله بعد عمر طويل
ريم : أنشاء الله
عبد العزيز وهو يجلس : أقول ريم مادريتي
ريم : وشو اللي مادريت عنه
عبد العزيز : اليوم دحوم خطب
ريم بستغراب : أحــــلــــف
عبد العزيز : والله يعني بلعب عليك
ريم : من خطب
عبد العزيز : غيدا
ريم وهي تتذكر : غيدا غيدا أهـ عرفتها صديقه رشا
عبد العزيز : أيوهـ صديقه رشا
لين وديم وهم ينزلون من الدرج : هاي زيزو
عبد العزيز : هايات
ريم : فاتكم نصف عمركم دحوم خطب
ديم : أحلفي
لين : واو مأقدر أتصور شكله لابس بشت
عبد العزيز : لا عاد شفتوا بيلبس بشت وبيزف غيدا
وفجأه رن جوال لين وكان المتصل ريان
لين بأرتباك : عن أذنكم
عبد العزيز : وش عندها
ديم : صديقتها داقه
عبد العزيز شاك : طيب وراها أرتبكت يوم شافت الرقم
ديم : مارتبكت يمكن تتوهم
عبد العزيز وهو يقوم : لا حبيبتي مأتوهم
( في غرفه لين )
لين وهي داخله جو وتكلم ريان وفجـأه ينفتح الباب
عبد العزيز بنظره حاده : لين
لين بأرتباك : نعم
عبد العزيز : من تكلمين ؟؟
لين وهي تصكر الخط بوجه ريان : صديقتي
عبد العزيز : صديقتك طيب ليش مرتبكه
لين : مارتبكت ولا شي يمكن تتوهم
عبد العزيز بعصبيه : أتوهم أوكيه عطيني جوالك
لين بخوف : نعم
عبد العزيز بغيره على أخته وعصبيه : عطيني جوالك
لين وهي تنزل من عيونها دموع : شاك فيني
عبد العزيز : لا مو مسأله شك بس ليش الأرتباك
لين : مارتبكت يمكن أنت تتوهم
عبد العزيز وهو يقرب من عند لين ويمسح دموعها : خلاص ياقلبي بلاش هاي الدموع
لين : ـــــــــــــــــ
عبد العزيز وهو يسحب الجوال من يد لين ويرميه على السرير : الله ياخذ اللي أخترع الجوال قولي وخلى دمعه من دموع لين تنزل قولي أمين
لين بأرتباك وهي تمسح دموعها : أمين
عبد العزيز مسكها وجلسها جنبه : لين ياقلبي مو أنا مثل أمك
لين : أنت مو أمي بس أنت أبوي وأهلي وكل دنيتي
عبد العزيز بنظره حنان : طيب ياماما مو البنوته تكون صديقه أمها ؟؟
لين وهي تهز راسها : أهـ
عبد العزيز : أعتبريني صديقتك وقوليلي من كنتي تكلمين بالصراحه
لين بخوف وأرتباك وهي تشبك أصابعها في بعض وتناظره : أكلم ـــــــــ
عبد العزيز بحنان : مين ؟؟
لين بأرتباك : أكلممم
عبد العزيز بحنان ونفاذ صبر : تكلمين مين ؟؟
لين وهي تطيح بحضنه وتصيح : وعد ماتعصب علي
عبد العزيز وهو شاك بالموضوع ويرفعها من حضنه وبحنان : وعد
لين بتردد وخوف وأرتباك : ريان
عبد العزيز وهو يكتم عصبيته في داخله وياخذ نفس : من ريان
لين : خطيبي عما قريب
عبد العزيز يمثل البرود : ومتى أنشاء الله
لين بثقه : قريب أنشاء الله
عبد العزيز : يالين ياحبيبتي مو كل من قال بخطبك صادق يمكن يلعب عليكم
لين بثقه زايده : لا مايلعب علي
عبد العزيز : وليش الثقه الزايده
لين : تحدى أهله عشاني شلون ماتبيني أصدقه
عبد العزيز بعصبيه : طيب ياحلوه ممكن تقوليلي القصه من البدايه إلى النهايه
لين : في مره من المرات كنت رايحه السوبرماركت أنا وديم وتعطلت علينا السياره ووقفت في نصف الطريق ونزلت أنا وديم أناظر وش في السياره وفجأه وقفت سياره اللي هي سياره ريان ونزل يساعدنا أنا بالبدايه كنت معجبه بأخلاقه
عبد العزيز : أهـ
لين : بعدين عاد مر اليوم بسلام وبعد أسبوع تقريبا كنت في السوبر ماركت أتمشى فجأه صدمت بعربيته وطاحت الأغراض مني وجاء هو وساعدني وتعرفت عليه وألا يومك هذا وأنما أكلمه
عبد العزيز بنظره حاده : طيب شلون تحدى أهله عشانك
لين : لأنه مره من المرات قال لأهله عني قالوا له أنساها لأنها مو من مستوانا مستواها فوق وأحنا تحت ولا تفكر فيها وفكر في وحده من مستوانا
عبد العزيز : ليه وش يفرقه عننا
لين : حالته الماديه ضعيفه أو مقبوله
عبد العزيز بعصبيه : بس ياقلبي لو سمحتي أتركيه أذا كان يحبك راح يتحدى الدنيا على شانك
لين : أوكيه
عبد العزيز بحنان وبنظره جاده : وعد
لين بثقه : وعد
عبد العزيز بأبتسامه : أوكيه أتفقنا
لين : أتفقنا
عبد العزيز وهو يوقف : يله أنا طالع
لين : أوكيه أنتبه على نفسك
( في بيت رشا وبالتحديد غرفتها )
كانت رشا منسدحه على السرير وفجأه يرن جوالها
رشا بأبتسامه : هاي
عبد العزيز : ياويل قلبي على هالصوت
رشا : أهلين
عبد العزيز : مو أهلين ثلاث أربع طبي وتنقي
رشا : أبغى إلى مالا نهايه
عبد العزيز : لو تبين يالغاليه أعدلك من اليوم لين بكره ماعندي مانع
رشا : ماله داعي مأبغى أتعبك
عبد العزيز بصوت ناعم وحنون : ياناس فديت اللي مايبون يتعبوني
رشا : أقول زيزو
عبد العزيز : عيونه وروحه وقلبه ودنيته أمري
رشا : وينك فيه
عبد العزيز : أدور عند بيتك عشان أحس بقربك
رشا بحياء : طيب ليه ماتجي
عبد العزيز :طيب أنا عند الباب أفتحي
رشا نطت من السرير ونست أنها لابسه بجامه وصايره كيوت
رشا وهي تفتح الباب وتاخذ نفس : تفضل
عبد العزيزوهو يدخل الصاله و بنظره تفحص : واي أموت أنا صاير شكلك بنوته كيوت
رشا تتذكر أنها لابسه بجامه عند عبد العزيز وتبتسم : وش تحب تشرب
عبد العزيز : بيبسي مع ثلج
رشا بأبتسامه : من عيوني
عبد العزيز : تسلم لي عيونك
رشا دخلت المطبخ وفتحت الثلاجه وطلعت البيبسي وفتحت الفريزر وطلعت الثلج وجابت كاسين وحطت داخلها الثلج وصبت عليه البيبسي وسرحت
عبد العزيز وهو يدخل : ياهــوهــ
رشا ببلاهه : ها
عبد العزيز بأبتسامه : تكبب البيبسي
رشا : أوهـ صح
عبد العزيز : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
رشا في نفسها ( ههاي ماتدري أنك أنت اللي ماخذ عقلي )
رشا : كنت شوي سرحانه ماكنت أفكر بأحد
عبد العزيز وهو يسحب الكاس وبنظره تذوب : واضح
رشا في نفسها ( ويعه بيجنني هالولد )
عبد العزيز وهو يطل عليها من عند الباب : يله أحتريك لا تسرحين مره ثانيه
رشا وهي تاخذ البيبسي : يله جايه
عبد العزيز : ها وش أخبار الحلوه اليوم
رشا : تمام أنت وش أخبارك
عبد العزيز : بخير دامك بخير
رشا : وش أخبار نواف وديم وريم ولين ؟؟
عبد العزيز يتنهد : آهــ خليها على الله
رشا من دون ماتحس : سلامتك من الآه
عبد العزيز قاعديستوعب اللي قالته رشا وقرب منها : عيديها
رشا بأنكار : وش أعيد
عبد العزيز : اللي قلتيه
رشا بأبنسامه : قلت خلاص ولا شي
عبد العزيز وهو يرجع مكانه : يمكني أتوهم
رشا : طيب وش فيك
عبد العزيز : تعرفين مسؤوليه القيام بدور الأم والأب شي صعب
رشا : أهـ الله يعينك بس ألاحظ أنك قايم بهذا الدور بزياده
عبد العزيز : الله يعين عالعموم أناجاي أوسع صدري عندك سوالف
رشا : ماعندي شي
عبد العزيز وهو يقرب منها : رشا ياقلبي فكرتي بالموضوع اللي قلته لك
رشا بنكران : أي موضوع
عبد العزيز وهو يعدل جلسته : موضوع حركاتك تصرفاتك اللي ماتليق عليك رشا ياقلبي شوفي شكلك بالمرايه
شوفي شلون قد أنتي حلوه ليش ماتحاولين تبينين لكل الناس أنك بنوته برقتك ونعومتك ودلالك
رشا : ـــــــــــــ
عبد العزيز بنظره ترجي : رشا تكفين أن كان لي غلاة عندك ألبسي فساتين وألبسي تيورات بليييز عشاني
رشا بأبتسامه وببرود شديد : أفكر
عبد العزيز قام عشان مايذبحه برودها وبعصبيه : يله عن إأذنك أنا أستأذن
عبد العزيز وهو يفتح الباب : أوه نسيت أقولك تصبحين على خير ياقهرهم ( بستهزاء )
رشا بستغراب : ألحين ليش هذا عصب أنا وش سويت صاير يعصب على أتفه الأسباب قال أيش قال ألبسي فساتين تخيل شكلي بس
================================================== ===================================
( البارت الرابع )
( في سياره عبد العزيز )
عبد العزيز وهو يزيد بسرعه السياره : هذي بتذبحني ببرودها بس وش أسوي أحبها ياناس أحبها
( في أمريكيا وبالتحديد غرفه فيصل )
زياد وهو يقوم فيصل : فيصل فيصل
فيصل من دون نفس : ها
زياد ك يله قم بسرعه نبي نروح نشوف النتيجه
فيصل وهو يقوم : يله قمت رح قوم وليد
زياد وهو يطلع : بسرعه أخلص لأني متحمس على النتيجه
( في غرفه وليد )
زياد : وليد وليد يله قم
وليد : طيب طيب أطلع بره
زياد وهو يطلع : يله بسرعه أخلصوا علي
زياد جالس يحتريهم بالصاله لما يخلصون ومرت خمس دقايق ثم طلعوا وراحو الجامعه
( في الجامعه )
زياد : أنا خايف
فيصل : وأنا أكثر
وليد : أقول شباب وش رايكم لو نتفرق و كل واحد منا يروح يشوف نتيجته مو أحسن
زياد : أيه والله أحسن
فيصل : لا أنا خايف أروح لحالي
وليد : ليش يابابا
فيصل : خير مو أنا أصغر عيالك تناديني يبابا
وليد : طيب ليش خايف
فيصل : أمزح عاد لا تصدقون
زياد : أجل يالله رح قبلنا وورنا شطارتك
فيصل وهو يمشي : أروح ليش ما أروح
( كل واحد منهم راح عشان يشوف نتيجته )
( في شقة البنات )
رنيم بصوت عالي : بيااااااااااااااااااااااان ليااااااااااااان يالله قومو عشان نروح ناخذ النتيجه
بيان بعصبيه : وجع أنشاء الله أسكتي تراك أزعجتيني
ليان من دون نفس : ترى أذني أبيها ما بعتها
رنيم : لا والله توني أدري يالله بسرعه قوموا النتايج خل نلحق عليها
بيان بأستهزاء : ليش لها رجول عشان تنحاش
رنيم وهي تقلد صوتها : لا مالها رجول
بيان وهي ترمي الجزمه على رنيم : يالحيوانه لا تقلدين صوتي
أريم وهي تدخل الغرفه : وش فيكم تصارخون
ليان : تعرفين بيان ورنيم لازم يتهاوشون وإلا ما يقدرون يعيشون
أريم : طيب يالله يا صبايا أستعجلو عشان نروح الجامعه
ليان : يالله أنا قمت بس أبي ألبس
أريم : يالله يا بيان
بيان بعصبيه : طيب
رنيم : غصب عنك تقومين
بيان : لا والله ما في شى غصب عني ( وجلست )
أريم : يا بيان يا حبيبتي لا تعطين الأطفال وجه كبري عقلك
رنيم : وش قصدك
بيان وهي تقوم : يعني يا طفله ما أعطيك وجه ولا أعطي كلامك أي أهميه لأنك بزر نونو
رنيم : والله النونوأنت وأشكالك
أريم وهي تكلم بيان ورنيم : ترى والله بنروح أنا وليان ونترككم
ليان وهي تدخل : كني سمعت أسمي
أريم : كنت أقول أننا نبي نمشي ونخليهم
ليان :ههههه ليش بزارين ما يعرفون يدلون الطريق
بيان بعصبيه : أيه والله صادقه بزارين ماندل الطريق
ليان : على العموم أنا ما شيه اللي بتجى معي حياها الله
رنيم : أنا بأجى معك
أريم : وأنا راح أجي معاكم
بيان وهي تقوم : وأنا بعد بس بليزأنتظروني أبي ألبس
ليان : يالله بسرعه
( في الجامعه )
فيصل كان يطامر من الفرحه : نجحت أبشركم نجحت
وليد : فيصل أعقل اللي يشوفك يقول أول مره تنجح
فيصل وهو فرحان : خلهم يقولون اللي يبون أهم شي أني نجحت
وليد : مبروووووووك وش تقديرك ؟؟
فيصل بغرور مصطنع : ممتاز
زياد وهو يركض : ألحقو ألحقو أخذت تقدير ممتاز
وليد : حتى أنت
زياد : ليش أنتو مثلي
فيصل : يس
زياد : يا ناس أحس أنى فرحان
فيصل : حتى أنا
وليد بفرحه : خلاص أنا اليوم عازمكم على أي مكان تبونه
وفجأه جوا البنات
البنات : هاي
فيصل : هلا وغلا ببنات أبو متعب
البنات : هلا فيك
ليان : ها أشوفكم فرحانين
زياد : كلنا ناجحين وبتقدير ممتاز
ليان : ما شاء الله حلو أجل أنا بعزمكم على الغداء
فيصل : لا والله أنا اللي بعزمكم
بيان تقاطعهم : أقول يا صبايا خلونا نروح نشوف النتايج وبعدين عزموا على كيفكم
زياد : طيب يالله أحنا بنحتريكم روحوا وشوفوا نتايجكم
رنيم وهي تمشي : يالله
( فى بيت عبدالعزيز وبالتحديد في غرفة لين )
لين يرن جوالها ناظرت المتصل ولفت على ديم
ديم : ردي الجوال من اليوم وهو يرن
لين : هذا ريان
ديم : وإذا كان ريان وش اللي تغير
لين : اللي تغير أني وعدت عبد العزيز إنى ما أكلمه
ديم : ليش عبد العزيز درى بالسالفه
لين : أيه درى
ديم : طيب وش سوابك ؟؟
لين : ماسوالي شي أبدا ( وقالت لها السالفه )
ديم بستغراب : يعني مامد يده عليك
لين : ولاشي بصراحه توقعت أنه بيقبرني
ديم : تدرين ليه ماسوالك شي
لين بأهتمام : ليه
ديم : أتوقع أنه فكر بعقلانيه لأنه لو مد يده عليك أكيد راح تعاندينه لكن بينما لو جاك بأسلوب التفاهم أكيد راح يظمن أنك راح تفكرين بكلامه
عشان كذا ياحلوه أتوقع أنه ماهاوشك
لين : تتوقعين عشان كذا
ديم : لا بجد يالين أفرضي أن عبد العزيز مثل ما تقولين مد يده عليك أكيد راح تكرهينه وراح تسوين أي شي يقهره
ومن الأشياء اللي بتقهره أنك راح تكلمين ريان وبكذا يعني أنك ما عطيتي كلامه أي أهميه
لين : أها
ديم تكمل : وأنا وريم أكيد راح نوقف معاك
لين بثقه مصطنعه : أكيـد
ديم : نوقف معاك بحكم أنك أختنا
لين : طيب وهو أخونا
ديم : أيه هو أخونا بس دايما تكون الأخت أقرب من الأخو
لين : صادقه أيوه كملي
ديم : وأنتي راح تكرهينا فيه فأكيد مع مرور الأيام راح تصبح علاقتنا معاه موعلاقه الأخو اللي قايم بدور الأم والأب وتحمل مسؤوليه البيت
بالعكس راح تكون علاقته معانا علاقه سطحيه وأنا وريم وأنتني أكيد أننا راح تفقد حنانه بحكم العلاقه السطحيه
وراح ندورعلى الحنان برى البيت خاصه أننا بأعمار محتاجه حنان ومراقبه
لين : اللي يسمعك يقول أنك بالخمسين
ديم : لايا ليون صحيح أن عمرى قريب منك بس أنا يوم ماتت أمى تحملت مسؤليتكم أنا وعبد العزيز
عشان كذا الدنيا علمتني أشياء كثيره مع أني ما أنكرأن عبد العزيز أهو اللي كان متحمل أكثر مني بالمسؤوليه بس أني تحملت شي منها
لين : طيب وشلون تكونين متأكده من كلامك عن عبد العزيز
ديم : لأنى أنا وياه تقريبا نفس التفكير
لين : لا موهذا سبب مقنع
ديم : يا ليون أنا متأكده أن عبد العزيز ماسوى كذا إلا وهو حاسب ألف حساب للي يسويه لإن موأنا بس مسؤليته أنتي وريم ونواف الله يقومه بالسلامه
وفيصل هذا لحاله مسؤليه خاصه ومو كل من درى أن أخته مع علاقه مع واحد يسوى مثل عبدالعزيز فيه منهم من يحرم أخته من الطلعه ومنهم من يحرمها من الجوال وفيه منهم من يضربها لين ما يشفي غليله وهذولي تصرفاتهم غلط بالعكس أنتي يالين لو أجي وأقولك بحنان وجديه وتفاهم يا لين يا حبيبتي سوي كذا وإلا لو أجي وأقول بعصبيه ومن دون تفاهم يا لين يا حيوانه يالزفت أنتي سوي كذا لمين راح تستجيبين أكثر
لين : أكيد للمتفاهم
لين : شفتي بس الحين أكثر الناس ما تفهم كل واحد عنده لوأخته تسوي أي شي غلط لازم
يضربها عشان تتعلم وهو ما يدري أن هالشي يزيدها عناد مو يبعدها عن الغلط ومعروف أن كل أبن ادم خطاء وما فيه أحد معصوم عن الخطأ
لين : لا بصراحه بعد الكلام اللي سمعته منك أكتشفت أن أختي تصلح دكتوره نفسيه أو مشرفه إجتماعيه للبنات والأولاد
ديم : لا والله أحلفي
لين : والله
إلا وفجأه يسمعون صوت من برى
ديم : أكيد هذا عبد العزيز
لين : ديم روحي شوفي إذا كان يبي شي
ديم : ليش أنت ما تروحين
لين : مالي وجه
ديم وهي تقوم : طيب يالحلوه أبروح عنده وأنتي أرسلي رساله لريان عشان طمنينه عليك عشانه المسكين من اليوم وهو يدق
لين : أوكيه
ديم وهي تطلع : يله بسرعه
لين : أوكيه
ديم وهي تنزل تحت لأن الصوت جاي من المطبخ
ديم وهي تدخل المطبخ و شهقت : الله وش كل هذا
عبد العزيز وهو يحط حرته من رشا في المطبخ : جوعان ولا عرفت أسويلي شي أكله
ديم : طيب ليش ما قلتلي أو قلت للين أو ريم
عبد العزيز بحنان : ما حبيت أزعجكم
ديم : يا قلبي والله ما فيه أي إزعاج كان قلتلي وأنا أسويلك مو كذا قلبت المطبخ علينا
عبد العزيز : ماعليه تنظفه الخدامه بكرى الصباح
ديم : طيب وش تبي أسوي لك ألحين
عبد العزيز : خلاص اللي أبيه سويته
ديم : طيب ما أشوف معك أكل
عبد العزيز وهو يبتسم : أكلت وخلصت
ديم وهي مو مصدقه : أها
عبد العزيز و هو يطلع من المطبخ ويقرب من أخته ويحبها على جبينها : تصبحين على خير يالغلا
ديم بأبتسامه : وأنت من أهل الخير
عبد العزيز بدلع : ما فيه بوسة قبل النوم
ديم وهي تبوسه مع خده : إلا أكيد
عبد العزيز بعطف الأب : الله لا يحرمني منكم
ديم : ولا يحرمنا منك
عبد العزيز وهو يطلع فوق: يالله أنا أبروح أنام تامرين على شي
ديم : سلامتك
ديم وهي مستغربه تكلم نفسها : غريبه أول مره عبد العزيز يدخل المطبخ عشان يسويله أكل أوهوأنا وش حارق رزي خلوني أرقى
ديم وهي تدخل غرفة لين
ديم تتمتم مع نفسها : غريبه منجد غريبه أحس عزوزي فيه شي
لين وهي مستغربه وتكلم نفسها وش فيها ذي أنجنت : أنت يا هوووووووه ياديم
ديم : تكلميني
لين : لا أكلم الجني اللي وراك
ديم وهي تلتفت : أي جني أنا ما أشوف أي أحد
لين وهى تبتسم : ههههه ياخف دمك
ديم : طالعه عليك
لين : بسم الله علي
ديم : أقول أنت أرسلتي لريان رساله
لين : أيه أرسلت
ديم وهي تسحب الجوال عشان تقراها :
هاي حبيبي ريان
ديم : يا عيني على الحب
لين وهي تحاول تسحب جوالها : هاتيه
ديم : خلاص والله ما أطنز
لين وهي تتركه : والله أن سمعت تعليقاتك اللي ما لها داعي والله أبسحب الجوال
ديم وهي تكمل قرايتها : خلاص والله ،
كيفك وش أخبارك أنا تمام ريان مع ليش أنا ما أقدر أكلمك بعد اليوم لأن أخوي عبد العزيز درى بالسالفه وهو قالي أوعديني أنك ما تكلمينه ولو أنه يحبك صدق مثل ما تقولين بيجي ويخطبك وأنا وعدته أني ما أكلمك إلا إذا تقدمت لي ,,تحياتي,,(مجنونة ريان)
ديم : ياهووووووه على الرساله ياهوه على الحب
لين : أقول بس لايكثر يازينك ساكته
( فى أمريكا )
ليان بفرحه : با ركولي
زياد : مبروك طيب وش تقديرك
ليان : ممتاز
فيصل : حلو حلو
رنيم بفرحه شديده : نجحت
فيصل : وش تقديرك
رنيم : وش تتوقعون
ليان : أخلصي علينا وقولي
رنيم : جيد جدا
ليان بعصبيه : الحين اللي يشوفك يقول ما خذه ممتاز
رنيم ببرود : مخليه الممتاز لأهله أنا ما صدقت يوم شفت تقديري جيد جدا
بيان : هااااااااااااااااااااااااااااااي
ليان : أخلصي وقولي وش تقديرك
بيان : جيد
رنيم بفرحه : أنا هالسنه أحسن منك
بيان : أحلفي
رنيم : أنا جيد جدا اللي أهو أخو الممتاز مو أنت أخذت ولد عمه
بيان : طيب ولد عمه يحبني هالسنه
ليان : أقول أنتي وياها وين أريم
أريم وهي تمشي لمهم : كني سمعت أسمي
فيصل : لا بس كانت تسأل عنك
أريم : أها على بالي شي ثاني
بيان تكلم أريم : وش تقديرك
أريم : طبيعي ممتاز
بيان : هب عليك دايم ممتاز ولا مره جيد جدا
أريم : قولي مشاء الله
زياد : أنتي وياها أخلصو علينا نبي نروح المطعم أبي أكل أنا ميت من الجوع
ليان : كنت أبي أعزمكم بس ما دام أنت جوعان ما أبي
زياد هوشايل على ليان بخاطره : ما مت عليك أكل بكرامتي أحسن لي
ليان : أحسن عشان تفكني من حساب أكلك يا أبو بطنين
فيصل اللي حس بصديقه : لا أنا اللي عازمكم
ليان : لا أنا قلت قبلك
فيصل : مره ثانيه أنا هالمره
ليان : لا
فيصل : عشان خاطري
ليان : أوكيه بس عشان خاطرك ومره الثانيه أنا بأعزمكم لكن ( وتأشر على زياد ) من دون الأخ
فيصل : لا يالحلوه أنا من دون زياد أنا ما أتحرك ولا أروح لأي مكان
زياد بحزن : أوكيه فيصل خلنا نمشي
فيصل : يالله
بيان تهمس فى أذن ليان : خير وش الكلام اللي تو قلتيه لزياد
ليان بنفس الطريقه : يستاهل
فيصل وهو يدق بالجوال يا أخي ما أدري ليش عزيز ما يرد رنيم وهي تدخل نفسها بالوسط بين زياد وفيصل
رنيم : مين عزيز ؟؟
زياد : عن اللقافه
رنيم : فاصوليا أدب صديقك أنا أسئل بس موقصدي شي ثاني
فيصل وهو يبتسم : يا زياد أهي ما تتلقف أهي تسئل بس
زياد وهو يبتسم : أسف ( وتطيح قبعته من الهواء )
زياد وهو يلتفت عشان يا خذ قبعته لقاها بالأرض فنزل نص جسمه عشان يا خذها
فرفع راسه وشعره كان على عيونه وأخذ القبعه ولبسها وشاف ليان وعطاها إبتسامه تذوب ولف على فيصل ووليد ورنيم
أريم : ياويل قلبي شفتو شكله تو
بيان : أيه شفته بغيت أذوب خاصه من إبتسامته
ليان تكابر : لاوالله شكله عادي
بيان : لا أنتي شكلك تلعبين على نفسك
ليان : لاحبيبتي مالعبت على نفسي هاذي الحقيقه
بيان : يمكن أنتي ما تشوفين الزين أو أنك تكابرين
ليان : أكابر على أيش
بيان : على أنه أحلى منك
ليان : هههههاي ضحكتيني إذا كان هذا أحلى مني
بيان : هاذي الحقيقه
ليان : اللي يمكن يكون أحلى مني فيصل
بيان : عاد هذا مو بشر هذا ملاك حتى زياد ووليد ما أدري من وين جايبين كل هالزين
ليان : ــــــــــــــــــــــــ
رنيم : أقول فيصل وين نروح
فيصل : للمطعم
رنيم : طيب ليش ما نروح بالسياره
زياد : لأن المطعم يالحلوه قريب من هنا
رنيم : أها
فيصل : أقول وليد وش عندك ساكت
وليد :ماعندي شي عشان اتكلم
فيصل : أفا ليش
وليد : بس كذا
فيصل : أها
زياد وهو يأشر على المطعم : هذا هو
رنيم بفرحه : وأخيرا وصلنا لأني ما أحب أمشي كثير
زياد وهو يناظر جسم رنيم : وأنا أقول ليش أنتي دبا عشانك بس قاعده أربع وعشرين ساعه ما تمشين
رنيم وهي تناظر جسمها : حرام والله أنا مو دبا
زياد بأبتسامه : أنا أمزح ما في أحد أحلى منك
بيان : لا أنا أحلى
رنيم : بسم الله تو كنتي ورانا وش جابك
بيان : بسم الله منك ترى أنا مو جني
زياد : طيب أوكيه أنتو أحلى البنات ( وفي نفسه وأحلاكم ليان )
فيصل : يالله يا شباب أستعجلو
( فى بيت غيدا )
أبوعبدالله : هاه ياأم عبدالله غيدا ماقالت لك شى على الموضوع
أم عبدالله : لا توها خلها تفكر زين
أبو عبدالله : الله يالدنيا والله وكبرتي ياغيود وصرتي مخطوبه
عبدالله وهو يدخل : هاي مامي هاي بابي
أبو عبد الله : أهلين
أم عبدالله : تبي ياماما شى تاكله
أبو عبدالله : ترى الولد موصغير كبر الحين لازم أخذك معي الشغل
عبدالله : لا خلني على الدراسه أحسن
أبوعبدالله : أيه زين أن أفلحت فيها
ام عبدالله : وشفيك على الولد من أول مادخل وأنت مستقصده
أبو عبدالله : والله أن الولد إذا ضاع فأنه منك ودلالك له
عبدالله بدلع : إذا مادلعتي مين تدلع
غيدا وهي تدخل : تدلعني
عبدالله : ههههاااااااااي تدلع وحده عجوز
غيدا : عجوز فى عينك
أبوعبدالله : عبود أحترم أختك اللي أكبر منك
عبدالله : إنشاء الله يبه
غيداء وهي تحب راس أبوها : شخبار الغالي اليوم
أبوعبدالله وهو يناظر عبدالله : تعلم شلون السلام مو أنت ( يقلد صوته )هاي مامي هاي بابي
غيدا : ههههه
عبدالله بعصبيه : أنطمي مافيه أي شى يضحك
غيدا : ألا فيه
أبو عبدالله بعصبيه : أنا وش قلت ما قلتلك أحترم أختك
عبدالله : طيب شفها تضحك
أبو عبدالله : من حقها أجل فى أحد يسلم على أبوه هاي بابي
أم عبدالله: قولو لا إله إلا الله
أبو عبدالله وغيداوعبدالله : لا أله إلا الله
( فى بيت رشا )
كانت قايمه من إزعاج جوالها
رشا بصوت كله نوم : ألو
ــــــــــ : أهلين
رشا نقزت من سريرها وتناظر شاشة الجوال عشان تتأكد من الرقم
: يالزفت رد ــــــــــ
رشا بتردد : معاك ب
وهو يقاطعها : وينك فيه ــــــــــ
رشا : بالرياض
ــــــــــ : طيب ليش رحت وما قلتلي وتارك الشركه من يوم ما سافرت
رشا : لأني يابابا مليت من الشغل
أبو رشا : لا والله أحلف
رشا : والله يبه مليت من الشغل من يومي صغيره وأنا ما أعرف ألا الشغل عاد الحين أبي أرتاح
أبو رشا : وينك فيه الحين بالظبط
رشا : بالبيت اللي بالرياض
أبو رشا : طيب أبيك تجيني ألحين
رشا : ليه
أبو رشا : كذا بس
رشا : وشلون كذا
أبو رشا : أبيك
رشا : أبوي الله يخليك قلي بالجوال وش تبي فيني
أبو رشا : تعال وأنا أقولك
رشا : طيب
رشا سكرت الجوال وراحت تغسل وجهها وطلعت ولبست ودقت على غيدا
غيدا : أهلا وسهلا ومرحبا
رشا : غيود أبوي كلمني قبل شوي
غيدا مستغربه : وش يبي منك
رشا : ما أدري بس قالي تعالي الشرقيه
غيدا : بتروحين
رشا : اكيد بروح وش أسوي غصب عني
غيدا : لا ما راح أخليك تروحين لحالك بأقول لأمى أجى معاك
رشا : تسوين لي خير
غيدا : أوكيه أنا أبقول لأمي وأنتي تعالي لي ألحين
رشا : أوكيه
رشا نزلت وركبت سيارتها
( في بيت عبد العزيز )
عبدالعزيز قام وأخذله شور بارد ولبس ونزل
عبدالعزيز وهو يدخل الصاله : هاي حبايبي وش أخباركم
ريم وديم ولين : تمام
عبدالعزيز : أكلتوا
الصبايا : لا نحتريك
عبدالعزيز : حلو طيب أجل وش رايكم لو نطلع ناكل من برى
ريم : تسأل وش راينا أكيد أيه
عبد العزيز : طيب يله روحو ألبسو
ريم : طيب
قامت ريم وديم ولين
عبد العزيز وهو يسحب يد لين وبنظرة جديه : ها نفذتي الوعد ولا لا ؟
لين بأرتباك : أيه نفذته
عبد العزيز بتهديد : لين أن كنتي تكذبين ترى الكذب ماراح يفيدك لأن حبل الكذب قصير
لين بنظرة تحدي : لا ما يحتاج أكذب
عبد العزيز بنظره كلها حنان : هاذي أختي اللي أعرفها
لين : ــــــــــ
عبد العزيز بنفس النظره : يالله روحي ألبسي عشان نروح
لين : أنشاء الله
ريم وهي تدخل : أنا خلصت
عبد العزيز بنظرة تفحص : بس مو كأن اللي لا بسته قصيرمره
ريم بأبتسامه : هاذي الموضه
عبد العزيز بعصبيه : لا أحلفي
ريم بخوف : والله
عبدالعزيز : أقول روحي غيري اللي لا بسته
ريم بحزن : ليه
عبد العزيز بصوت عالي : يالله قدامي أرقي وغيريه
ريم وهي ترقى : أنشاء الله
عبد العزيز يكلم نفسه والله أن البنات يبيلهم العين الحمرى عشان يتعدلون
وفجأه ويرن جواله
عبد العزيز : هلا
فيصل : وغلا
عبد العزيز : أهلين
فيصل : لا والله أحلف
عبد العزيز : والله على أيش
فيصل : ( وهو يقلد صوت عبدالعزيز ) إذا أخذت النتيجه بشرني
عبد العزيز : أوه نسيت ها بشر
فيصل بغرور : ممتاز
عبد العزيز بفرحه شديده : والله
فيصل : والله حتى زياد ووليد
عبد العزيز : مبرووووووك
فيصل : الله يبارك فيك
عبد العزيز : فصولي عطني زياد أباركله
فيصل وهو يعطي زياد الجوال : خذ زيزو يبي يكلمك
زياد : هلا بأبو العز
عبد العزيز : هلا بأبو الزيد
زياد : أخبارك وأخبار أبو داحم
عبد العزيز : تمام يسلم عليك
زياد : عليك وعليه السلام
عبد العزيز : مبروك على النتيجه
زياد : الله يبارك فيك
عبد العزيز : وينكم الحين فيه
زياد : والله تونا طالبين عشان ناكل
عبد العزيز : أها طيب وليد عندك
زياد : أيه
عبد العزيز : عطني اكلمه
زياد وهو يعطي وليد الجوال : خذ الأستاذ عزيز
وليد : هلا وغلا بشارون
عبد العزيز : هلا فيك شارون فى عينك يا بوش
وليد : هههه أنا بوش أنا عصفوره ما أذي أحد
عبد العزيز : بسم الله على قلبك مسالم طالع علي
وليد : اكيد طالع عليك
عبد العزيز : على العموم مبروك على النتيجه
وليد : الله يبارك فيك
عبد العزيز : طيب وليد ماطول عليك عطني فيصل
فيصل : هلا
عبد العزيز : إذا وصلتو أنا عازمكم على النتايج اللي ترفع الراس
فيصل : تسلم والله
ديم وهي تدخل : هذا فيصل
عبد العزيز : أيه
ديم وهى تترجى عبد العزيز : تكفى عطنياه
عبدالعزيز : أقول فيصل ديم تبي تكلمك
فيصل : عطنياها والله مشتاق لها موت
ديم وهى تاخذ الجوال : أكرهك يا كريه
فيصل بحزن : أفا أفا وأنا اللي قلت بتباركين وبتقولين أنك أشتقتيلي وأن الرياض بدوني ولا شى
ديم : الحين أحنا خواتك من أم وأبو ماتدق علينا
فيصل : وش أسوي أذاكر
ديم : مره مسكين ما تقدر تفارق الكتاب
فيصل : شفتي عاد أحب الكتب
ريم تكلم ديم : أنا أبي أكلمه
ديم : أقول تقلعي بس لايكثر
فيصل أبتسم يوم تذكر أخته ريم وشطانتها : أقول ديوم عطيني ريم
ديم بحزن : طيب خذها
ريم بصوت ملئ بالفرح وبطريقه غنائيه : هلا باللي سما قلبي وأخذني حسنه بقوه سلب روحي وأخذ عقلي وأنفاسي من أيدينه
فيصل : والله لو المكان اللي أنا فيه مو عام كان رقصت على هالصوت
ريم : ههههه أتخيل شكلك
فيصل : إنشاء الله إذا جيت
ريم : إنشاء الله
فيصل : فاتك ياريوم السينما اللي هنا جنان
ريم بحزن : فيصل لا تقهرني
فيصل بنذاله : جنان
ريم : خساره
فيصل : بس أنا جايبلك هديه يحبها قلبك
ريم بفرحه : والله
فيصل : والله
ريم : طيب وش الهديه
فيصل : هديه
ريم : طيب قلي
فيصل : مفاجأه إذا جيت قلت لك إيها
ريم : أوكية براحتك
فيصل : يعيني على االأدب أموت أنا
لين وهي تسحب الجوال من ريم : دوري
ريم : وجع يوجعك قولي آمين
لين : هلا وغلا
فيصل : هلا فيك
لين : وش أخبارك
فيصل : الحمد الله بخير أنتي شو أخبارك ؟؟
لين : الحمد الله تمام وش أخبارالنتيجة
فيصل : النتيجة تمام
لين : وش تقديرك ؟؟
فيصل : ممتازأكيد
لين : مبروووووووك
فيصل : الله يبارك فيك وعقبالك
لين : عقبالي إنشاء الله
فيصل : يلة ياحلوة ألحين أنا بسكر
لين : أوكيه يله باي
فيصل : بايات
( في بيت غيدا )
رشا وهي تدخل الصالة : السلام عليكم
عبدالله وغيدا : وعليكم السلام
غيدا : هلا رشا
رشا : هلا فيك
عبدالله : أقول رشا بسألك سؤال
رشا : وشو هالسؤال
عبد الله : أنتي من وين تشترين ملابسك ؟؟
رشا : ليش تسأل ؟؟
عبدالله : عشان أروح أشتري لي مثلها
غيدا تقاطعه : أقول عبودي ورى ماتطلع مو أنت تقول لأمي راح أطلع بعد شوي
عبدالله وهو يطلع من الصاله : أوه نسيت يله باي
غيدا و رشا : بايات
رشا وهي تجلس جنب غيدا : بتروحين معي ولا لا ؟؟
غيدا بحزن : لا
رشا بحزن : ليش ؟؟
غيدا : بابا قال لا مافي روحه
رشا بخوف : غيود بليز مأبي أروح لحالي
غيدا : ليش طيب ماتبين تروحين لحالك ؟؟
رشا : خايفه
غيدا : رشا لاتخافين هذا أبوك ماراح يسويلك شي
رشا بسخريه : ههه أضنك تعرفين أبوي زين مايحتاج أعلمك عنه
غيدا بحزن : والله سوري أبوي مره رافض
رشا وهي تقوم : أوكيه يله أنا بروح قبل أبوي مايعصب علي لأني تأخرت
غيدا وهي تقوم : أوكيه باي
رشا وهي تطلع : بايات
( في أمريكا وبالتحديد في المطعم )
رنيم : يعطيك العافيه يافصولي على الفطور
فيصل : الله يعافيك هذا واجبنا
الكل : أكرمك الله
فيصل : حياكم الله
وطلعوا من المطعم وهم يمشون عشان يروحون سيارتهم
ليان وهي تمشي جنب فيصل وكانوا متقدمين عنهم
ليان : فصول أنت فطرتنا وانا لازم أغديكم أو أعشيكم عاد أنتم اختاروا
فيصل : لا ما يحتاج خليه بالرياض أحسن
ليان : أنتوا رحلتكم الفجر
فيصل : يس
ليان : أها
فيصل : ليش السؤال ؟؟
ليان : لأن رحلتنا معكم الفجر
فيصل : والله
ليان : والله
وفيصل وهو يلتفت : أقول وين الباقين
ليان : مأدري تو كانوا ورانا
فيصل وهو يدق على زياد
زياد : هلا
فيصل : أهلين وينكم ؟؟
زياد : أحنا ألحين في الملاهي
فيصل مستغرب : في الملاهي
زياد : يس لقيناها في الطريق ثم دخلنها عشان نشوفها
فيصل : وشلون وأحنا مأنتبهنى لكم ولا قلتوا لنا
زياد : رحت لها عشان أشوفها ومادريت ألا هم لاحقيني
فيصل : طيب وينكم أنا جاي لكم
زياد يوصف له المكان : فهمت علي
فيصل : يله باي
زياد : بايات
ليان : وين هم فيه
فيصل : لقوا الملاهي وهم يمشون ودخلوها
ليان : طيب ليش ماقالوا لنا
فيصل : كانوا داخلينها يبون يشوفونها إذا كانت حلوه ولا لا
ليان : أها طيب لقوها حلوه
فيصل : يس عشان كذا يالحلوه نروح لهم ألحين
ليان : يله
( في سياره رشا )
رشا وهي واقفه عند الأشاره تسند راسها على المرتبه تتنهد من خاطرها : أه ياربيه وش يبي مني بابي رشا تحس نفسها مكتومه مره ومن دون شعور أخذت الجوال ودقت على زيزو
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد في الصاله )
عبد العزيز : ريامي وين لين ؟؟
ريم : مأدري أتوقع فوق
عبد العزيز : قومي ناديها
لين وهي تنزل : هذاني جيت
عبد العزيز وهو يقوم : يله مشينا
لين : يله
كان عبد العزيز يفتح السياره وفجأه رن جواله : لحظه معليش أركبوا شوي وأجي
ديم : بليز لاتتأخر
ريم : من تتوقعون داق عليه ؟
لين : مأدري
ريم : طيب ليه يوم شاف الرقم أبتسم
لين : أكيد أبتسم
ريم : أكيد
لين : أجل أكيد رشا
ريم وهي تنزل من السياره : بروح أسمع وش يقولون
ديم وهي تمسكها : لاتروحين بلا لقافه
لين : والله لويشوفك عبدالعزيز راح يذ بحك
ريم : شوفوا شلون ملامح وجهه تكفون خلوني أنزل
لين :كيفك أنزلي خلي عبدالعزيز يهاوشك
ديم : لاريم ماله داعي والله لويدري عبدالعزيز راح يعصب
ريم : طيب خلاص ماراح أنزل
عبدالعزيز بصوت كله حنان وحب: هلاوالله بروح قلبي
رشا بحزن : هلافيك
عبدالعزيزبستغراب : رشا ياقلبي وش فيك
رشا بصوت ناعم : زيزو محتاجتلك
عبدالعزيزبخوف وحنان : ياعيون زيزوامري محتاجتلي في إيش
رشا بتنهد : آه
عبدالعزيز :سلامتك من الآه ياقلبي
رشا : زيزوألحين أنت وينك فيه
عبدالعزيز :بالبيت
رشا : أوكيه شوي وبجيك
عبدالعزيزوهويفتح باب السياره بصوت مخنوق : بنات تكنسلت الطلعه
ريم : ليش
عبدالعزيز : خلاص قلت تكنسلت يعني تكنسلت من دون ليش وكيف
ديم وهي تنزل : أوكيه براحتك
ريم وهي تكلم نفسها : خيرإنشاء الله ليش مايودينا أصلا من يوم سمعت الجوال يرن وانا قايله الطلعه تكنسلت
( عندالباب )
رشا تتصل على عبدالعزيز
عبدالعزيز : هلا
رشابصوت مخنوق : يله أنا عندالباب
عبدالعزيز : أوكيه أناطالع
عبدالعزيز وهو يفتح باب السياره : هلا
رشا : أهلين
عبدالعزيز و هويعدل جلسته وبنشاط :أيوه ياحلوه قولي وش فيك
رشا : بعدين
عبدالعزيزمصدوم من الدموع اللي بعيون رشا : لابجد أنا أتكلم وش فيك يارشا
رشا ولاعطت سؤاله أهميه : أنابروح الشرقيه تجي معي
عبدالعزيزبستغراب : دامك معي أكيد بجي
رشا : أوكيه
رشا وهي تشغل المسجل على أغنيه راشدالماجد ساعات
ساعات،،،ساعات احس ان الزمن قاسي ولايمكن يلين،،،وساعات احس ان الفرح محال ولا يمكن يحين،،، هذا اللي شفته بدنيتي وكل مامضى لي من سنين،،،يامن يعلمني الفرح ويفرح القلب الحزين،،،اشكي مرارهـ حيرتي بدنيا ماظني بتزين،،،وإذا بدى بعيني الامل تجد احزاني وتبين،،،
روح زماني وانتهى وترك لي الجرح الدفين،،،دنيا كفى الله شرها تخلي كل قاسي يلين،،،
( في بيت عزيز )
ريم وهي معصبه : خير أهو قال أبمشيكم ليش يكنسل الروحه
ديم بهدوء : خلاص يا بنت الناس كنسل الروحه وانتهى الأمر
ريم : ليش يكنسلها أكيد عشان رشا
لين : مأدري إذا كانت رشا أو واحد من أخويائه
ديم : صادقه ليش حكمتي على أنها رشا
ريم : ما أدري من القهر
ديم : ولا يهمك خلينا نروح نتمشى لحالنا مو لازم يكون عبد العزيز معنا
ريم بفرحه : والله
ديم : والله بس لازم نكلم عبد العزيز عشان نستأذن منه
ريم : يالله أنا أباروح أكلمه
( في أمريكا )
دخلوا فيصل وليان بالملاهي فلعبوا مع زياد وباقي الشله وكانت الملاهي حلوه عند الكل لكن زياد كان يضايقه كلام ليان مره يجي بخاطره منها ومره يطنش ومره يرد عليها
( في السياره )
عبد العزيز : رشا قوليلي وريحي قلبي وش فيك يا قلبي
رشا : ــــــــــ
عبد العزيز : رشا
رشا بحزن : عزيز الله يخليك كل شى بوقته حلو
عبد العزيز بأستسلام لأنه يأس أن رشا تقوله الحين : براحتك
مرت خمس دقائق وكل واحد سرحان بعالمه
عالم عبد العزيز أكيد رشا وش فيها وليش ضايق صدرها
أما رشا فكانت تفكر وش يبي أبوها وكانت تتمنى وتتحسر على أبوها ليش غير عن أبو غيدا وطبعا ما أنكر أن عبد العزيز كان فى بالها وتحس بالراحه وهو جنبها
رشا : زيزو
عبد العزيز : ـــــــــــــــ
رشا : عبد العزيز
عبد العزيز : ها قلبي بغيتي شي
رشا : لا بس جوالك يرن
عبد العزيز وهويبي يرد : ما أنتبهت له
عبد العزيز : هلا
ريم : أهلين
عبد العزيز : شخبارك حبيبي ريوم
ريم : تمام
عبد العزيز عرف من نبرة صوت ريم أنها زعلانه
عبد العزيز : ريوم زعلانه
ريم : لا ليش أزعل
عبد العزيز : متأكده حبيبي
ريم : متأكده
عبد العزيز : حلو هذا أهم شى
ريم : زيزو أبي منك طلب
عبد العزيز : أمري
ريم : نبي نطلع نتمشى ممكن
عبد العزيز : ممكن بس لا تتأخرون
ريم بفرحه : لا ما راح نتأخر تامرعلى شي
عبد العزيز : أنتبهوا لأنفسكم
ريم : إنشاء الله
عبد العزيز : يالله حبيبتي باى
ريم : بايات
رشا : هاذي ريم
عبد العزيزبنظرة خبث : لا
رشا بأستغراب : أجل مين
عبد العزيز : وحده تحبني وتموت على الأرض اللي أمشي عليها
رشا حست بغيره منها : طيب وأنت
عبدالعزيز بأبتسامه وبنظرة خبث وببرود : ليش يهمك تعرفين
رشا بعصبيه : أكيد
عبد العزيز بنفس الطريقه : طيب ليش يهمك
رشا بأرتباك : لا بس كذا
عبدالعزيز : هاذي أختي اللي تحبني وتموت علي
رشا ودها تعطيه كف : أحلف
عبدالعزيز : والله
رشا ببرود : الله يخليك لها ويخليها لك
عبد العزيز : آآآآآآآآمين
ومن بعدها كل الطرفين ساكتين وما ينسمع إلا صوت المسجل وفجأه
يرن جوال رشا
رشا : هلا
غيدا : أهلين ها وصلتي
رشا : لا باقي كم كيلو
غيدا : أوكيه بس حبيت أطمن
رشا : غيود والله أنا خايفه
( عبد العزيز يوم سمع هالكلمه لف لرشا وقعد يناظرها وفى باله يتردد صوت رشا خايفه وش منه ياربيه منك يارشا لو أنك قايلتلي ومريحتني )
غيدا : يارشا يا حبيبتي أتوقع أنه ما يبي إلا شي سخيف
رشا : شي سخيف ويدق ويقول ما يصلح بالجوال
غيدا : أوكيه يا رشا لا تشغلين بالك فيه وإذا وصلتي بلغيني أوكيه
رشا : أوكيه
غيدا : باي
رشا : بايات
رشا لفت على عبد العزيز : وش فيك
عبد العزيز ببلاهه : وش فيني
رشا : طيب وراك تناظرني كذا
عبدالعزيز : وضحي ما فهمت
رشا : أظن أني أتكلم عربي
عبد العزيز وهو يبتسم :أولا / أ نتبهي للطريق
ثانيا / أنا تعبان منك
ثالثا / أتأمل الملاك اللي جنبي
رشا بأبتسامه :أولا / ولفيت
ثانيا / تعبان مني
ثالثا / ملاك ؟؟
عبد العزيز : أيه ملاك ليش ماتدرين
رشا لفت على عبد العزيز وكان بعيونها كلام كثير
عبدالعزيز وهو يناظرها وكانت عيونه توحي بالحنان
رشا لفت على الطريق
عبد العزيز بصوت ناعم وحنون ومليء بالحب : رشـا
رشا من دون ما تحس بنفسها : عيونها أمر
عبد العزيز بأبتسامه وبنظرة حب : بس عيونها
رشا : وش تبي أكثر
عبدالعزيز : قلبها وبس
رشا من دون ما تلتفت عليه وبأستهزاء : بس
عبدالعزيز : بس
رشا وهي توقف السياره : أنزل
عبد العزيز مستغرب : أنزل
رشا : إيه وصلنا
عبد العزيز وهو يلتفت ومستغرب : وصلنا وين
رشا بأستهزاء : وين بالشرقيه
عبد العزيز : أدري أننا بالشرقيه بس وين أحنا بالتحديد
رشا : قدام بيتنا
عبدالعزيز ؟؟ : من بيته
رشا : بيت مامي وبابي أند رشا
عبد العزيز : يعني أنزل وأدخل
رشا بثقه : يس
عبد العزيز : وأبوك
رشا : أمش وبتعرف السالفه
================================================== =================================
البارت الخامس
( فى بيت غيدا )
غيدا وهي تطق باب غرفة أبوها
أبو غيدا : أدخلي يا غيود
غيدا وهي تطل براسها : وشلون دريت أني غيود
أبو غيدا : قلبي
غيدا وهي تدخل : لالا كذا أنا أذوب
أبو غيدا : هههه
غيدا : لا أبوي جد أتكلم وشلون دريت
أبو غيدا : لإن طقك على الباب هادي بينما عبود مزعج
غيدا : يا حليله وإزعاجه
أبو غيدا : في هاذي صدقتي
غيدا : ليش أبوي يعني أنا كذابه
أبو غيدا : ما عاش من يقول عنك كذابه
غيدا : إيه أشوى راح فكري بعيد
أبو غيدا : إيه ما قلتيلي وش عندك
غيدا :يعني يا بابي تبيني أدخل بالموضوع على طول من دون مقدمات
أبو غيدا : أنا ما أحب المقدمات
غيدا بحياء وإرتباك : أبوي أنا فكرت بالموضوع اللي قلتالي ياه
أبو غيدا فهم السالفه وأبتسم ويسوي نفسه مو فاهم : أي موضوع
غيدا وجهها أحمر من الحياء : الموضوع
أبو غيدا : أدري أنه موضوع بس وشو
غيدا بحياء : موضوع الخطبه
أبو غيدا : خطبه
غيدا : إيه
أبو غيدا : وش فيه
غيدا بحياء : جيت أقولك رايي فيه
أبو غيدا بنظره جديه : وش رايك فى الموضوع
غيدا بأستهبال : أي موضوع
أبو غيدا : الله يقطع بليسك
غيدا بتردد : موافقه
أبو غيدا : يابابا لا تحسبين أن الزواج بس حب رومنسيه الزواج مسؤلية زوج وبيت
غيدا : أدري
أبو غيدا : يعني خلاص أروح أسأل عنه
غيدا : يس
أبو غيدا : أوكيه يالله أنا ماشي
غيدا : وين
أبو غيدا : عندي شغل لازم ألحق عليه
غيدا : عساك على القوه
أبو غيدا : اللي تقويك
( في أمريكا )
كان زياد سرحان ويفكر ويكلم نفسه ليش أنتي ياليان تكرهيني أنا وش سويتلك آه ياربيه والله أنها ترفع الظغط أكرها أكرها <<< خخخ يلعب على نفسه
فيصل بصوت عالى : زياد
زياد : هااه
فيصل : وينك بأي عالم
زياد : بعالمكم
فيصل : ألعب على غيري المهم جهزت شنطتك
زياد : أووووه نسيت
فيصل وهو يبتسم : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
زياد وهو يمسك فيصل ويجلسه
فيصل : قل قل وش عندك
زياد : أحبها
فيصل : مين
زياد : ليان
فيصل : أدري
زياد : طيب ليش تسأل
فيصل : بس كذا
زياد : والله أحبها بس أهي
فيصل : وش فيها
زياد : أحس أنها ماتحبني
فيصل : طيب أسئلها
زياد : لا وين
فيصل : بكيفك أجل بتقعد تفكر فيها إلى متى علمني
زياد : إلين ألقى الوقت المناسب اللي يخليني أقولها
قيصل : براحتك
زياد : والله إني محتار
فيصل : أقول زيود أحسن لك جهز شنطتك عشان مو إذا جينا بنروح توك تتجهز
زياد : أوكيه
فيصل في نفسه الله يعينك يا زياد على الحب يقولون أول طريق العذاب والحزن الحب
وليد : فيصل أنت ماخذ الفوطه حقتي
فيصل : لا يمكن زياد
وليد : أوف دايم أقوله لا تاخذها وهو عناد
فيصل : أقول رح فرغ حرتك عليه مو علي
وليد بصوت عالي : زياد زياد زيادوه
زياد : زياد مو زيادوه
وليد : ولا يهمك زياد
زياد : نعم
وليد : وين فوطتي
زياد : بالحمام
وليد بعصبيه : أنا ما قلتلك لا تستخدمها أنا ما أحب أحد يستخدم أغراضي
زياد : أحلف ميت على أغراضك من زينها
وليد : طيب ليش تستخدمها
زياد : الضروره
وليد : واضح الضروره
فيصل : أنت وياه تراكم كبرتوا اللي يسمع هواشكم يقول بزارين بالأبتدائي يتهاوشون
( في شقة البنات )
ليان ترتب أغراضها وبيان تراسل بالجوال ورنيم تناظر فلم أكشن وأريم تنظف الشقه
ليان بصوت عالي : أووووووووف مليت وأنا أرتب مين ترتب بدالي
بيان : والله أغراضك مو أحنا ملزومين فيها نرتبها
ليان : أنا ما أكلمك
بيان : والله يالدبه أنتي ما حددتي مين يرتب بدالك
أريم : أنا أرتب بدالك ولا يهمك
ليان : ياعيني على الناس اللي تحس وتفهم مو أنتي
بيان : أحسن منك
ليان وهي تضحك : بالأحلام
بيان : هه هه ها ضحكتيني أنتي اللي بالأحلام أحسن مني
رنيم وهي تصارخ : لا لا لا لا
ليان وهي مرتاعه : وش فيك
رنيم وهي تصيح : حرام والله حرام يموت البطل
بيان : أحسن
رنيم : والله حرام أهو حبوب ورومنسي ومات وهو يدافع عن حبيبته
ليان : يا حرام ومات
رنيم : أيه مات أهئ أهئ
ليان : شكل الفلم فاتني
رنيم : آهــــــــــــــــــــــــــه أبي أموت والله
بيان : أجيب السكينه
رنيم : ههه ههههه ههههه هههاي ما يضحك
بيان : أنتي اللي قايله أبي أموت
رنيم : من القهر
ليان : أنتي وياها جهزو شناطكم أحسن لكم
بيان : والله أنك صادقه
( في السياره )
كانو رشا وعبد العزيز توهم نازلين من السياره ودخلو البيت عبد العزيز يلتفت يمين ويسار
رشا : وش فيك
عبد العزيز : لا بس أناظر البيت
رشا : أها
رشا وهي تمسك عبدالعزيز : تعال أبيك تجلس هنا ولا تطلع صوت أوكيه
عبد العزيز مستغرب ويقول في نفسه وش فيها ذي أنجنت : ليش
رشا : بتعرف كل شي بس أنت أجلس هنا ولا تتحرك
عبد العزيز : أوكيه
رشا بصوت عالي : أبوي أبوي
أبو رشا وهو ينزل : متى وصلت
رشا : قبل شوي
أبو رشا : أها طيب وش أخبارك ؟؟
رشا : تمام
( عبد العزيز في نفسه مستغرب وش اللي تبيني أعرفه يا رشا )
أبو رشا : وش أخبار الرياض
رشا : تمام
أبو رشا وهو يجلس ويحط رجل على رجل : أها طيب وش اللي مقعدك لحالك هناك
رشا : لا أنا مو لحالي أنا تعرفت على ناس يحبوني وأحبهم
( عبد العزيز في نفسه وأحبهم وش قصدك يا رشا )
أبو رشا : مين هم ؟؟
رشا : ناس
أبو رشا : لا أجل جن أيه أكيد ناس بس منهم ؟؟
رشا : ناس تهمهم مصلحتي
أبو رشا : أقول لا يكثروأسمع أنا مسافر بعد ساعه
رشا بستغراب : مسافر لم وين ؟؟
أبو رشا : عن اللقافه ومالك دخل
رشا : طيب أكلتني تراه بس سؤال
أبو رشا : من زينك عشان أكلك
رشا : أحلى وحده
أبو رشا : أقول لا يكثر أنا بأقولك الموضوع عشان ألحق على الطياره
رشا : طيب وش الموضوع
أبو رشا وهو يمد الشنطه لرشا : أسمع أنا فضيت الشركه وحطيت كل الأوراق في الشنطه هاذي
رشا : طيب
أبو رشا : وأنا أبيك ترتبها وتزين الأوراق وتوظف ناس جدد في الشركه لإني غيرت مسار الشركه واللي في الشركه موتخصصهم المسار الجديد
رشا : طيب وإذا قلت لا
أبو رشا بعصبيه : غصب عنك
رشا : بس أنا مليت شغل شغل دايم شغل
أبو رشا : مشكلتك مو مشكلتي
رشا بعصبيه : مشكلتي أن أمي ماتت مشكلتي وتركتني في يديك مشكلتي أنك أنت أبوي من بين هالناس
أبو رشا بعصبيه : أسكت ولا والله ترى كف يجيك يطيرلك وجهك
( عبد العزيز كان متفاجئ معقوله في أبو مثل هذا )
رشا بعصبيه : لو سمحت أسكتي مو أسكت أنا بنت
( عبد العزيز كان يتردد بأذنه أنا بنت أنا بنت ويقول في نفسه يلبى كل البنات )
أبو رشا بستهزاء : أحلف
رشا : أبوي بليز مأبي أستغل بليز
أبو رشا وهو يطلع : غصب عنك وأنا ماشي لأن وراي طياره
رشا كانت وافقه وبعيونها دموع
عبد العزيز بعطف الأب : رشا
رشا : ــــــــــــــ
عبد العزيز بحنان : رشا
رشا لفت عليه وهي منهاره وتصيح : عرفت ألحين من هو أبو اللي تحبها عرفت ألحين ليش أنا مأعترف أني بنت عرفت ورتحت عرفت أني مأقدر أدلع مثل البنات و أبوي يحملني مسؤوليه أولاد عرفت ياعبد العزيز عرفت ؟؟
عبد العزيز مو قادر يتحمل شكل رشا وهي منهاره : رشا الله يخليك هدي
رشا تتنهد
عبد العزيز وهو يقرب لها ويمسح دموعها وبصوت مليان بالحب : رشا ياقلبي أسكتي مأتحمل أشوف هالدموع
رشا من دون ماتحس بنفسها طاحت بحضن عبد العزيز وهي تصيح : عزيز وربي محتاجتلك
عبد العزيز بحزن : ياروح عزيز أمري لو تبين عيوني عطيتك إيها وش محتاجتني فيه
رشا تتنهد : آه ياعزيز آه من هالدنيا وش قد أنظلمت فيها من أعز ناسي
عبد العزيز وهو يرفعها من حضنه ويجلسها قدامه : رشا ياقلبي هدي وفهميني السالفه من أولها لي أخرها
رشا : السالفه طويله
عبد العزيز : طيب أنا ماوراي شي ممكن تقولين ليها ؟؟
رشا :زيزو أنا من يوم ماطلعت على هالدنيا وأنا من دون أم أعيش مع أبوي والخدامه أهي اللي ربتني وكان أبوي كل يوم يسافر ولا يهتم فيني ويوم كبرت وصار عمري تقريبا خمس سنوات صار ياخذني معاه لمكان شغله ويوديني أماكن كلها أولاد مثل إستراحته اللي يجتمعون فيها هو وأصدقائه وكل واحد فيهم يجيب عياله وكانوا الشباب يتحرشون فيني وماكنت أعرف أدافع عن نفسي وبعدين صارأبوي يربيني ويعلمني على حركات الأولاد ويشتريلي ملابس أولاد وثم كبرت وصار عمري تقريبا 14 سنه وكانت معاملته معاي معاملة الأبو لولده عشان كذا تعودت على طبع الأولاد وأماكنهم ويوم صار عمري 18 طفشت من الشغل وجيت للرياض وأول ماوصلت شفت المقهى على طريقي دخلته ومن ثم تعرفت عليك ومعرفتي فيك علمتني أشياء كثيره كنت أنا مطنشتها
عبد العزيز: أها طيب وغيدا شلون تعرفتي عليها ؟؟
رشا : كانوا جيرانا ثم أنقلوا لم الرياض
عبد العزيزبحنان : طيب ياقلبي الماضي ننساه ونبدأ صفحه جديده
رشا تكمل : ومن ثم جتني مفاجأه
عبد العزيز بأستغراب : مفاجأه
رشا : يس
عبد العزيز : طيب وشي
وفجأه رن جوال رشا
رشا : هاي
غيدا : بلا هاي بلا هم فاضي وينك فيه ألحين
رشا : بالبيت
غيدا : طيب ليش مادقيتي علي يوم وصلتي
رشا : أوه نسيت
غيدا : أيه أحنا لنا الله
رشا : وش فيك يابنت الناس أقولك نسيت
غيدا : طيب وش صار
رشا : بعدين أقولك مو ألحين
غيدا : أوكيشن تامرين على شي
رشا : سلامتك
غيدا : باي
رشا : بايات
عبد العزيز بحماس : أيوه وش المفاجأه
رشا بتردد : يوم قلتلي أنــــــــ
عبد العزيز : أنــــــــ وش أنـــــــ
رشا : أنك تحبني
عبد العزيز بأبتسامه : أها ليش مفاجأه ؟؟
رشا : لأني ماكنت أتوقع ولا واحد في الميه أنك تحبني
عبد العزيز : ولا واحد بالميه
رشا : ولا واحد بالميه
عبد العزيز بنظره تذوب الصخر : فيه أحد يشوف هالملاك ويتعرف عليه ولا يحبه أتوقع أنه يحبه مليون بالميه
رشا تصرف : أنا جوعانه
عبد العزيز بأبتسامه : حلوه التصريفه حتى أنا جوعان
رشا : أوكيه وش رايك نروح مطعم
عبد العزيز : ماعندي مانع
( في الإستراحه)
سلطان : أقول دحوم وين عزيز ؟؟
عبد الرحمن : والله أني مدري عنه
سلطان : والله أنه هالأيام مو على بعضه الولد
ياسر بصوت عالي : شباب
الشباب : هلا
ياسر : عندي لكم خبر
عبد الرحمن : وشو الخبر
ياسر : وين عبد العزيز هو اللي يهمه أكثر شي الخبر
عبد الرحمن : مو موجود قله بس لا يكثر
ياسر : نو نو نو جيبوا عبد العزيز وأقولكم أياه
سلطان وهو يرمي عليه كرتون المنديل : أخلص علينا وش الخبر
ياسر : تعرفون الشركه اللي دايم عبد العزيز هو وياهم في مشاكل
عبد الرحمن : اللي بالشرقيه
ياسر : عليك نور
عبد الرحمن : بسرعه حمستني إيه وش فيها
ياسر : غيروا مسارهم في التجاره
عبد الرحمن وهو ينط من الفرحه : أحلف
ياسر : والله بس وين البشاره
عبد الرحمن وهو يطلع 500 ريال : أبشر بالبشاره
ياسر وهو يلتفت : يله وغيره وغيره
وطبعا كل واحد منهم عطاه البشاره
ياسر وهو يضحك : يله شباب قوموا أعشيكم من أفخم مطاعم الرياض
الشباب وهم يقومون : يله
ياسر : أعوذ بالله ماصدقتوا على الله
وركبوا السيارات وراحوا لم المطعم
( في بيت عبد العزيز )
البنات توهم راجعين
لين : واي بطني أمتلى
ديم : قولي الحمد الله
لين : الحمد الله
ريم وهي تتثاوب : ياصبايا أنا فيني النوم يله تصبحون على خير
لين وديم : وأنتي من أهل الخير
ديم : ليونه وش صار في موضوع ريان
لين : إلى ألحين ماصار شي
ديم : أها
لين : أقول ديوم وش رايك نرتب غرفه فيصل لأنه بيجي بعد أسبوع
ديم : أوه أسبوع يله ماورانا شغل
لين : يله
( في بلاد الحب )
بعد ماتعشوا رشا وعبد العزيز رجعوا للبيت
وتوهم بادين يرتبون الأوراق
رشا وهي تعطيه الورقه الأولى : خذ هاذي
عبد العزيز وهو ياخذ الورقه ويقراها وبستغراب وتفحص : هاذي أسم شركة أبوك ؟؟
رشا : أيه ليش
عبد العزيز وهو يكلم نفسه : معقوله
رشا : وش فيك
عبد العزيز وهو مصدوم ومو مستوعب : هاذي الشركه هي أشد أعدائي
رشا مستغربه : أشد أعدائك شلون يعني ؟؟
عبد العزيز : يعني ياقلبي أنتي وعمري وحياتي ودنيتي وكلي صاحب الشركه هاذي أهو عدوي ومنافس لي بالتجاره
رشا : أبوي
عبد العزيز : أها عليك نور
رشا : أنت شركتك شركه ........
عبد العزيز : يس
رشا : موعدوك أبوي بس حتى أنا
عبد العزيز : طيب أنتي وش دخلك بالموضوع
رشا : لأني يالحلو أشتغل مع أبوي بالشركه وأي مناقصه تجي أنا أتولى أمرها ودايما يكون من بين هالمنافسات أسم شركتك وتكون أنت مقدم عرض مغري فلذلك أنا اللي دايم أخذها منك وأقدم عرض أفضل من عرضك
عبد العزيز بأبتسامه تغطي على قهره : أنتي
رشا بثقه : يس
عبد العزيز : وأنا دايم يرتفع ضغطي ودي بس أجي لم الشركه وأذبح اللي يخذها
رشا : وأنا إذا أخذ تاها أنت مني ودي أجي وأذبحك
عبد العزيز : هههههاي يعني وحده بوحده
رشا : يقولون اللي بدايته حب نهايته كره واللي بدايته كره نهايته حب
عبد العزيز بأبتسامه خبث : وش قصدك
رشا وهي تقوم و بأرتباك : هاه ولاشي يله تصبح على خير
عبد العزيز وهو يبتسم : هه وأنتي من أهله
عبد العزيز وهويرتب الأوراق مو لسواد عيون أبوها لسواد عيونها
أخذ الأوراق وطلع بالحديقه
( في غرفه رشا )
رشا وهي تكلم نفسها : واي شكلي أنفضحت <<<<< خخخخخ توك تكتشفين
رشا وهي تفتح باب البلكونه وتطل منها شافت زيزو يرتب في الأوراق بحماس
رشا وهي تكلم نفسها : آه ياناس وقسم بالله أني أحبــــــــــــــك
( في الحديقه )
عبد العزيز وهو يرفع راسه من كثر ماهو منزل راسه للأوراق وشاف رشا وهي تطل عليه وأبتسم
عبد العزيز وهو رافع حاجب ومنزل حاجب وبنظره تذوب وبصوت عالي :أحـــــــــــــــــــــــــــ ـموتـ ــــــــــــــــــــــــــــبك
رشا وهي تبتسم أبتسامه حيا وتقول في نفسها : وأنا أكثر
عبد العزيز وهو يأشر لها : ليش مانمتي
رشا : طار النوم
عبد العزيز : هه هذاني أشوفه أمسكه لك
رشا : إيه بسرعه الله يخليك
عبد العزيز : أوه خساره مأمداني ألحقه
رشا : مع ليش خيرها بغيرها
عبد العزيز وهو يأشرلها أنها تنزل : طيب أنزلي قلبي مايتحمل يشوفك وأنتي مو جنبي
رشا : أوكيشن ثواني وأنا عندك
عبد العزيز وهو يراجع الأوراق بعد مارتبها
رشا وهي تحط يدينها على عيون عبد العزيز : نزلت لك
عبد العزيز وهو يمسك يدينها ويحطها على كتفه : فديت صاحبة هاليدين
ثم حب بطن يدينها : ياناس والله أني أحبك
رشا وهي تسحب يدينها وتجلس قدامه : أممم خلصت الأوراق
عبد العزيز : ياناس أموت أنا على اللي يصرفون
رشا وهي تاخذ الأوراق : خلصتاها كلها
عبد العزيز وهو يسحب الأوراق منها ويمسك يدينها وبنظره حنان وحب : أنا لما أكلمك تنتبهين لي مو تلهين بشي ثاني
رشا وعيونها في عيونه : كلامك يحرجني
عبد العزيز وبنفس النظره : أنا ماقلت شي يحرج أنا أقول الحقيقه
رشا : حقيقتك تحرجني
عبد العزيز : والله توني أدري
رشا : والله
عبد العزيز : توني أدري أن الحقيقه تحرج ممكن تقوليلي حقيقه تحرجني
رشا بهمس ومن دون ماتحس بنفسها : أحبــــــــــــــــــــــــــك
عبد العزيز موقادر يستوعب ومطير عيونه على الأخر ؟؟!! : نعم
رشا : أنا مأقول أحبك قديمه كلمه أحبك يتيمه كلمه أحبك سخيفه مالها معنى أو مضمون أنا تعديت الهوى والحب
عبد العزيز وهو يحط يدها على قلبه وبنظرة حب : لا ياناس مو قادر أستوعب اللي سمعته رشا ياقلبي الله يخليك أضربيني عشان أتأكد أنا بحلم ولا بعلم
رشا وهي تقوم : ما يطاوعني قلبي أضربك
عبد العزيز وهو يبتسم : رشا لاتروحين تعالي نكمل كلامنا
رشا من دون ماتلتفت عليه : لا تصبح على خير
عبد العزيز وهو يقوم : الله يقطعها
عبد العزيز دخل الصاله ويلتفت يمين ويسار : ألحين أنا وين أنوم
ثم رمى نفسه على أقرب كنبه ونام
( في أمريكا وبالتحديد في الطياره )
ليان : أنا بجلس جنبك يافيصل
فيصل وهو يناظر زياد : مع ليش أنا بجلس جنب وليد
ليان : أممممممم جنب وليد
وليد : سوري بيجلس جنبي زياد
ليان : أوكيه جنب بيان
زياد وهو يلف على رنيم : رنومه تجلسين جنبي
رنيم : لي الشرف
زياد بأبتسامه : أنا لي الشرف مو أنتي
فيصل كان وده يمسك ليان ويصفقها بكف : ليان ليان
ليان : عيونها
فيصل : تعالي أجلسي جنبي
وليد وهو يهمس بأذن فيصل : وأنا وين أروح
فيصل وهو يهمس بأذن وليد : رح بالمرتبه اللي ورانا عشان ليان تجي جنبي
وراح يكون جنبها زياد وجنب زياد رنيم
فهمت
وليد وهو يغمز لفيصل : أها فهمت
ليان وهي تأشر على المكان : هذا
فيصل : يس
ليان شافت أنها لو تجلس راح يكون زياد جنبها : لا خلاص ما أبي
وليد : أصلا مين قال أني بأخلي هالأشكال تقعد في مكاني
ليان : لك الشرف
وليد : والله مالي الشرف أنك تجلسين بمكاني لو أنك أريم
أريم بأبتسامه : تسلم
زياد : لو سمحت أنت وياها أحنا بمكان عام بلاش الهواش
ليان بنظرة إستحقار : أنت وش دخلك
زياد بعصبيه : دخلني اللي خلاك تبين تجلسين مع أصدقائي وهم ما يبونك
ليان : مين قال
زياد : أنا أقول
ليان : مين أنت عشان تقول
زياد بفخر : أنا زياد ولد أبوي اللي يسواك ويبيعك
بيان وهي تجلس ليان : خلاص ياليان ماله داعي الهواش
ومرت ربع ساعه وكل واحد منهم بمكانه
زياد كان متضايق من كلام ليان
زياد وهو يكلم نفسه : لهالدرجه تكرهيني ياليان أنا وش سويتلك
فيصل : زيود
زياد : هلا
فيصل بأبتسامه : لابس كنت أبي أقول موضوع بس نسيته
زياد وهو يبادله الإبتسامه : إذا تذكرتاه قلي ياه
فيصل : أوكيشن
زياد وهو عارف أن فيصل ما كان عنده موضوع بس يبي يتطمن عليه
( في بيت غيدا وبالتحديد في غرفتها )
أبو عبد الله كان يطق الباب : غيود
غيدا تفتح الباب وهي تتثاوب : صباح الخير
أبو عبد الله : صباح النور
غيدا : بابي أدخل بس أبغسل وجهي
أبو عبد الله : يالله أحتريك
غيدا دخلت الحمام وغسلت وجهها وطلعت
غيدا : أهلا بأحلى أبو بالدنيا
أبو عبدالله : أهلا بأحلى بنوته بالدنيا
غيدا : أيوه بابي أمر وش كنت تبي مني
أبو عبد الله : أبي منك تعطيني رايك الأخير عشان أرد على الولد
غيدا : أنا موافقه
أبو عبد الله وهو يقوم : بالتوفيق أنشاء الله
( في بيت عبدالعزيز وبالتحديد على طاولة الطعام )
ريم : أقول وين عزيز
ديم : والله ما أدري ما شفته
لين : ولا أنا ماله صوت بالعاده يتصل
ريم : أقول بس خلونا ناكل
ديم : وأحد ما سكك
ريم : لا
ديم : طيب خلاص كلي
ريم : يعني أسكتوا لإن الأكل حمد وشكر
لين : الحمد لله
ريم وهي تصفق : شاطره أختي
ديم : طيب يالله أسكتوا
وكل وحده منهم سكتت وبدوا بالأكل
( في بيت الحب وبالتحديد بالصاله )
عبد العزيز كان نايم إلا وجواله يزعجه من كثر ما يرن
عبد العزيز بعصبيه ومن دون نفس : ألـــــــــــــــــــــو
عبد الرحمن : هلا وين ومرحبتين
عبد العزيز : شوي شوي علي وش أجاوب عليه
عبد الرحمن : هلا
عبد العيزيز : هلا فيك
عبد الرحمن : وين
عبد العزيز : في ولا بعدين أقولك
عبد الرحمن : ومرحبتين
عبد العزيز : أسمع شكللك رايق على هالصبحيه وأنا مو في جوك
عبد الرحمن : عندي لك بشاره بمليون
عبد العزيز : وشي
عبد الرحمن : تعرف الشركه المنافسه لك
عبد العزيز : أيه وش فيها
عبد الرحمن : غيرت مسارها
عبد العزيز : أدري
عبد الرحمن : أنت ووجهك قل الله يبشرك بالخير والله وتستاهل البشاره
عبد العزيز : عبد الرحمن عندي لك أحداث كثيره صارت أمس بس ما أقدر أقولها لك ألحين
عبد الرحمن : ليه حمستني
عبد العزيز : إذا تقابلنا بأقولك أوكيه
عبد الرحمن : أوكيه
عبد العزيز : يالله أجل أنا أبسكر
عبد الرحمن : أوكيه يالله باي
قام عبد العزيز ودخل الحمام وغسل وجهه ويوم غسل وجهه راح وأخذ مفتاح سيارة رشا وراح لم محل الورد وشرى باقة ورد حمرا
مره حلوه وأخذ بطاقه وكتب فيها
صباح الخير ............... لأحلى طير
صباح الحب ............... لأطيب قلب
صباح الهنا ............... لعمري أنا ،،،تحياتي،،،عبد العزيز ( تدرين يا جنوني أنك أغلى من عيوني )
ثم راح لمطعم وطلب فطور له ولرشا ويوم وصل البيت أخذ الفطور ووزعه بالطاوله اللي بالحديقه وأخذ باقة الورد وراح لم الدور الثاني
عبد العزيز يكلم نفسه : الله كل هاذي غرف ألحين وين ألقى غرفة رشا
يمكن هاذي وطق الباب وفتح الباب بخفيف فلقى الغرفه بارده وظلام فعرف أنها غرفة رشا عبد العزيز وهو ياخذ ورده من الورود
وحط الباقي على الطاوله وفتح ستاير البلكونه وفتح البلكونه عشان الهوا يدخل الغرفه
عبد العزيز وهو يشوف رشا وهي نايمه وكان وجهها يوحي بالبراءه فقال في نفسه
أذبح عمري أنا ولا وش أسوي من هالزين
عبد العزيز بهمس : رشا رشا يله يا قلبي قومي
رشا وهي تفتح عيونها إلا وتلقى ورده بوجهها
رشا بأستغراب : وش هذا
عبد العزيز بأبتسامه : ههه وش هذا ورده ولا ما تشوفين
رشا : لا بس عشاني توني قايمه إلا أشوفها بوجهي أرتعت
عبد العزيز بحب : بسم الله عليك إنشاء الله بعدوينك الروعه مو فيك
رشا وهي تجلس : صباح الخير
عبد العزيز بأبتسامه : مو بس صباح الخير صباح الورد ( ويمد لها الورده )و الياسمين والجوري
رشا وهي تاخذ الورده : الله كل هذا
عبد العزيز : دامه لرشا شويه
رشا وهي تقوم وتدخل الحمام عشان تغسل وجهها
عبد العزيز : رشا ترى أنا بأنزل للحديقه أحتريك
رشا : أوكيه
عبد العزيز : بسرعه لا تتأخرين
رشا : تامر بس دقايق و أكون عندك
عبد العزيز وهو يطلع : ثواني مو دقايق أوكيه
رشا وهي تضحك : أوكيه
وطلعت من الحمام وشافت باقة الورد
رشا : واي على اللون والورد مره حلوه وخطيره وجنان <<<< خخخخ وش خليتي
وغيرت لبسها بسرعه وقبل لا تطلع أنتبهت للبطاقه وأخذتها وقرتها
رشا : ياويل قلبي على الكلام والخط
ونزلت بسرعه وطلعت لعبد العزيز بالحديقه
عبد العزيز : بدري كان كملتي نومك
رشا : سوري
عبد العزيز : يالله يا الحلوه الأكل برد
رشا : أوه حركات من وين جايبه
عبد العزيز : والله من مطعم قريب من هنا
رشا وهي تجلس : يم يم شكله يشهي
عبد العزيز : طيب كلي وأحكمي
رشا وهي تاكل : أمممممممممممممم أمممممممممم
عبد العزيز : حلو
رشا : جنان
عبد العزيز : بالعافيه
وجلسو ياكلون
( في المطار )
زياد : يا الله أخيرا وصلنا لأرض الوطن
فيصل : أموت أنا على الوطنيه
وليد : والله يا شيخ السعوديه تسوى أمريكا
رنيم : تدرون يا شباب وش مشتاقتله
زياد : وشو
رنيم : لبيتنا
فيصل : ههههاي موتيني من الضحك
رنيم : والله مشتاقه لبيتنا مره
فيصل وهو يدق على عبد العزيز
عبد العزيز : هلا وغلا بفاصوليا
فيصل : هلا فيك
عبد العزيز : أنت وينك
فيصل : بالسعوديه
عبد العزيز : أحلف
فيصل : والله
عبد العزيز : طيب ورى ما قلتالي أنك بتوصل اليوم
فيصل : حبيت أسويها مفاجأه
عبد العزيز : طيب أنا ما أقدر أجيك اليوم
فيصل بأستغراب : ليش
عبد العزيز : لأني بالشرقيه
فيصل : ألحين وش لون يعني ناخذ تكسي
عبد العزيز : لا بأتصرف يالله باي
فيصل : بايات
زياد : عزيز وينه
فيصل : بالشرقيه
زياد : أها
فيصل : أقول زياد كأن هذاك سلطان
زياد : إلا والله
فيصل وهو يروح له : هلا وغلا بسلطان
سلطان بأستغراب : فيصل
فيصل : يس بشحمي ولحمي
سلطان : متى جيت من أمريكا
فيصل : تونا واصلين
فيصل : وش عندك بالمطار
سلطان : لف ورى وبتعرف
فيصل وهو يلف على ورى وشاف بنات أبو متعب
فيصل : تعرفهم
سلطان : أها
فيصل : أي وحده
سلطان : بيان
فيصل : أشوى
سلطان : ليش
فيصل : لا بس كذا
سلطان : هلا وغلا ومرحبا تو ما نورت السعوديه
بيان بحياء : منوره بوجودك
فيصل : أحم أحم نحن موجودون
سلطان : توني ألاحظ
فيصل : لا والله
سلطان : لأن بالي مو معك مع الغالين
فيصل : أقول بس لا يكثر وخذ الغالين وصديقاتها
سلطان : طيب وأنتو مين يوصلكم
فيصل : ماعليك أحنا بيجينا عبدالرحمن
سلطان : يله أجل تامر على شى
فيصل : سلامتك
وليد : أقول فيصل
فيصل : هلا
وليد : وش دراك أن عبد الرحمن بيجى
فيصل : يعني مين تتوقع اللي بيدق عليه عبد العزيز غير عبد الرحمن
زياد : والله أنك صادق لأنه جاء
فيصل : وين
زياد : هناك
فيصل : شفته
وليد : طيب خلونا نروح له عشان رقبته أنمصعت من كثر ما يلتفت
فيصل : يله
زياد : هلا بأبو داحم
عبد الرحمن : هلاهلا فيكم توني أدوركم
فيصل وهو يسلم على عبد الرحمن : هلا بالغالي صديق الغالي
عبد الرحمن : هلا فيك والحمد لله على السلامه
فيصل : الله يسلمك
عبد الرحمن سلم على زياد ووليد
عبد الرحمن : يله يا شباب مشينا
زياد وفيصل ووليد : يله
( في بيت عبد العزيز )
فيصل توه داخل بالصاله ويوم شافته ريم نقزت وهي مو مستوعبه أن فيصل قدامها
ريم : فيصل
فيصل : عيونه
ريم وهي تركض وتطيح بحضنه وتصيح : والله إني أشتقتلك يا خوي والدنيا من دونك ما تسوى
فيصل : الله الله كل هذا لي توني أكتشف أني محبوب
ريم وهي ترفع راسها من حضنه : أكرهك
فيصل : أفا ليش
ريم : ليش ما قلتالي أنك بتجي اليوم
فيصل : حبيت أسويها مفاجأه
ريم : أحلى مفاجأه
فيصل : وين ديم ولين
ريم بصوت عالي : لين ديم فيصل وصل
لين وهي تنزل ركض ومو مستوعبه أن فيصل وصل بس يوم شافته تأكدة
لين بصدمه : فيصل
فيصل : هلا
لين : الحمد لله على السلامه
فيصل بأبتسامه : الله يسلمك
لين واقفه مكانه متصنمه
فيصل : طيب مافيه سلام
لين : لا فيه بس خلني أتأكد أنك قدامي
فيصل وهو يقرب لها : والله هاذاني قدامك
لين وهي تحضنه : مو قادره أستوعب أنك وصلت لأني مشتاقتلك مره
ديم وهي تنزل شافت فيصل : هلا وغلا بالغالي هلا
فيصل : هلا وغلا بالغاليه هلا
ديم : وش أخبارك وأمريكا
فيصل : طيب أجلسوا عشان أقولكم عن أمريكا
ريم : لحظه قبل لا تتكلم في شى يقرقع بقلبي لازم أقوله
فيصل : قولي
ريم : أحم أحم ( بطريقه غنائيه )
فقدتك ياأعز الناس فقدت الحب والطيبه
وأنا من لي بهالدنيا سواك أن طالت الغيبه
رحلت ومن بقى وياي يحس بضحكتي وبكاي
وأنا من لي بهالدنيا سواك أن طالت الغيبه
فيصل وهو يصفق لها : عاشوا عاشوا
ريم : تسلم ياخوي على الصفقه
وجلسوا مع بعض وفيصل قالهم كل شئ صارله بأمريكا
مواقف مضحكه أو حزينه أو المقالب أو ........... إلخ
( في بيت زياد )
كان زياد توه داخل إلا يلقى بنت أخته أسمها رولا
( رولا بنوته عمرها 3 سنوات مرحه بزياده بس تزعل بسرعه )
زياد وهو يغطي عيونها : مين أنا
رولا : أم أم إياد
زياد : لا
رولا : مين
زياد : أنا زياد
رولا وهي توخر يده عشان تتأكد : دياد ( زياد )
زياد وهو يضحك : زياد مو دياد
رولا : دياد ( زياد )
زياد : ولا يهمك دياد ( زياد )
إلا وتدخل أخته ريناد أم رولا
ريناد مصدومه : زياد
زياد : هلا وغلا بأختي
ريناد : الحمد الله على السلامه
زياد : الله يسلمك إلا وين إياد ورانيا
ريناد : كالعاده إياد بالقبو اللي ما يبي أحد يدخله ما أدري وش عنده ورانيا فوق على النت
زياد : رولا حبيبتي روحي نادي خاله رانيا
رولا : أنتا الله ( إنشاء الله )
ريناد : أجلس وقلي وش صار لك بأمريكا
زياد : والله أحداث كثيره أبقولها بس مو ألحين إذا سلمت على رانيا وإياد
ريناد وهي تقوم وتروح للقبو ريناد وهي تطق الباب على إياد
إياد : مين
ريناد : أنا ريناد
إياد وهو يفتح الباب ويطلع : هلا
ريناد : ترى زياد وصل
إياد : أحلفي
ريناد : والله
إياد وهو يروح للصاله عشان يتأكد إذا كان زياد وصل أو لا
زياد يوم شاف إياد راح له وحضنه
إياد : هلا وغلا بزياد
زياد : هلا فيك ( وهو يرفع راسه ) وش أخبار القبو بعدي
إياد : والله تمام وش أخبارك والسفر
رانيا وهي نازله ركض وبصوت عالي : زياد
زياد بأستهبال : رانـــــــــيــــــــا
رانيا : وش أخبار أمريكا
زياد : تمام تسلم عليك
رانيا : على العموم عندي لك خبر
زياد : وشو
رانيا بحياء : أنخطبت
زياد : لا مشاء الله والله وكبرنا
رانيا : أصلا أنا كبيره من زمان
إياد : وأحد قال غير هالكلام
رولا : اثكتوا اثكتوا كالي دياد ألحين علمني وش تار في أمريتا ( اسكتوا اسكتوا خالي زياد ألحين علمني وش صار في أمريكا )
زياد بأبتسامه : أجلسوا وأنا بأقولكم
( إياد إنسان جذاب ووسيم وأحلى ما فيه عيونه بس قليل ما يهتم في نفسه عمره 24 سنه يحب الوحده والإنعزال وما عنده علاقات كثيره مع الناس من الشغل للبيت وهو متحمل رعاية أخوانه من يوم عمره 15 سنه )
( ريناد بنوته حيويه وناعمه وحبوبه عمرها 22 سنه متزوجه وعندها بنت وحده أسمها رولا )
( رانيا بنوته جذابه وهي نسخه من أخوها إياد بس إياد أحلى عمرها 19 سنه مخطوبه من واحد من معارف إياد بالشغل )
( في بيت وليد )
وليد كان توه داخل البيت وكان موجود بالصاله أمه وأخوه نايف
وليد : سبراااااااااايز
نايف مع الفرحه : يقطع أمك يا سبرايز والله وعرفنا نتأثر بأمريكا
أم وليد من الفرحه نزلت دموعها : الحمد لله على السلامه
وليد وهو يحب راسها : الله يسلمك
أم وليد : حبتك العافيه
نايف وهو يجلس وليد جنبه : تعال أجلس وقلي وش صارلك بأمريكا
وليد : طيب يا أبن الناس أرحمني توني واصل بأخذ نفس وأرتاح
نايف : مانيب فاضيلك أنا وراي طلعه
وليد : لا والله أحلف يا شيخ
نايف بثقه وهو مبتسم : والله
نايف وهو يقوم : يالله أنا طالع أرتاح ألين أجي
وليد : ضف وجهك بس لا يكثر
(نايف ولد مملوح مره وأحلى ما فيه إبتسامته عمره 15 سنه شعاره بالحياه طنش تعش تنتعش وبعدها لا تبتلش ويعشق الألعاب الألكترونيه )
( في بيت بنات أبو متعب )
رنيم : وأخيرا وصلت لك يا أحلى بيت
ليان : والله لو أنه بيت أبو متعب كان لك حق تشتاقين له
رنيم : أووووه لو أنه بيت أبو متعب كان ما طلعت ولا دقيقه
أريم : بس يكفي أن ريحت أبو متعب بتكون فيه
بيان : والله أنكم صادقين
أم أريم وهي نازله من الدرج : هلا وغلا بأحلى بنات بالكون
أريم وهي تركض لحضن أمها : هلا بأحلى أم بالكون
أم أريم : مين اللي وصلكم
بيان : سلطان
أم أريم : الله يعطيه العافيه
ليان : أنا بأروح أنوم دايخه تصبحون على خير
بيان : وأنا أبي أنوم تصبحون على خير
رنيم : وأنا عندي فلم أكشن بأشوفه وأنوم
أم أريم : وأنتم من أهل الخير
أم أريم تكلم أريم : يالله يالحلوه خلينا نجلس عشان تقولين لي وش صارلكم بأمريكا
أريم : يالله
( في بلاد الحب )
بعد ما خلصوا من الفطور
رشا : هذا فيصل
عبد العزيز : يس
رشا : وصل
عبد العزيز : يس
رشا : أها
عبد العزيز : عشان كذا ياقلبي لازم نرجع للرياض
رشا : طيب والموظفين اللي ما بعد وظفناهم بالشركه
عبد العزيز : ما يبيلها كلام ياقلبي نعلن بالجرايد وأحط رقمي أو رقمك
رشا : حط رقمك أنا مالي خلق
عبد العزيز : تامرين أمر حتى لو تطلبين عيوني عطيتك إياها
رشا بحياء : تسلم لي عيونك
عبد العزيز : وعيون الحلوين
رشا : مين الحلوين
عبد العزيز : مين يعنى أكيد عيونك
رشا : يالله مو أحنا بنمشي
عبد العزيز : طيب خليني أكمل كلامي
رشا : أوكيه كمل
عبد العزيز وهو يقوم : يالله نمشي
رشا : قايله من أول بس أنت ( وتقلد صوته ) طيب خليني أكمل
عبد العزيز يرسلها بوسه فى الهواء : أحــــبـــك
رشا : وأنا أموت فيك
عبد العزيز : وأنا مجنونك
رشا بحياء : زيزو
عبد العزيز : ياويل قلبي على زيزو ياقلبه ودنيته أمري
رشا : خل نمشي
عبد العزيز : من عيوني بس بشرط
رشا : وشو
عبد العزيز : أنا أللي أسوق
رشا : أوكيشن
( في السياره )
عبد العزيز وهو يدور بين الأشرطه : أقول ما عندك شريط لأليسا
رشا بأستغراب : أليسا
عبد العزيز : يس
رشا : ما أتوقع بس يمكن مع أشرطة غيدا اللي ورى
زيزو وهو يوقف السياره ويلف لورى وياخذ شنطة الأشرطه
عبد العزيز وهو يسحب الشريط : وأخيرا
رشا : وشو
عبد العزيز وهو يدخل الشريط : اسمعي هاذي الأغنيه إهداء مني لك
رشا : نسمعها ليش لا
جوايا ليك
جوايا ليك
احساس بيكبر كل يوم
العين تنام
والقلب عمره ما جاله نوم
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم
جوايا ليك
احساس بيكبر كل يوم
العين تنام
والقلب عمره ما جاله نوم
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم
ارتحتلك
احساس غريب بحس لما ببوصلك
وبحنلك
لو حتى جنبي في حضن قلبي بحنلك
سلمتلك
اغلى ما عندي حتى قلبي فتحتلك
جوايا ليك
احساس بيكبر كل يوم
العين تنا
والقلب عمره ما جاله نوم
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم
عمري انا
محتاجه منك كل نظره حنينه
روحي انا
الثانيه في بعادك بكام مليون سنه
قلبي انا
لما بتبعد عني بيكون مش هنا
جوايا ليك
احساس بيكبر كل يوم
العين تنام
والقلب عمره ما جاله نوم
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم .
.................................................. .................................................. ......................
( في بيت عبد العزيز )
فيصل كان جالس بالصاله يوريهم الهدايا
فيصل بأبتسامه : هاذي هدية ريوم
ريم : عطني أشوف
فيصل : خذي
ريم وهي تناظر الهديه قامت تناقز من الفرحه : هاذي كلها أشرطه جديده
فيصل : يس
ريم : وناسه وناسه
فيصل وهو يعطيهم الهدايا : هاذي هديتك ياليون وأنتي يا ديوم
لين وديم : مشكور الله يعطيك العافيه
وفجأه دخل عبد العزيز
فيصل وهو يقوم ويحضن أخوه : هلا وغلا بأبو العز
عبد العزيز : هلا وغلا بفاصوليا
فيصل وهو يتركه : هاه وش أخبار الشرقيه
عبد العزيز بتنهد : أهـ من الشرقيه يا فيصل أهـ
عذاب شويه بحقها
فيصل بنظرة تفحص : أممم عذاب شويه بحقها
عبد العزيز : مو عذاب إلا جرح
فيصل بنفس النظره : أعترف وش صارلك هناك
عبد العزيز وهو يتنحنح : اح اح بعدين بعدين
لين : ليش بعدين
عبد العزيز : مالك دخل
ريم وهي توريه الهديه : شفت وش جابلي فيصل
عبد العزيز: أوه أشرطه عز الله أننا ما راح نشوفك إلا بكرى
ريم : أوه بكرى شويه يمكن بعد بكرى
عبد العزيز : طيب على هالجمعه العائليه الحلوه لازم نطلع نتمشى مع بعض
ويقاطعهم رنين جوال عبد العزيز
ريم بمزح : أوهو الطلعه تكنسلت
عبد العزيز : أقول لا يكثر بس تقلعي
عبد العزيز وهو يطلع ويرد على الجوال : هلا وغلا بجنون عزيز
رشا : أشتقت لك أشتقتلي
عبد العزيز : أشتقتلك شويه بحقك هالكلمه
رشا : أكيد
عبد العزيز : أكيد
رشا : وش أخبار فيصل
عبد العزيز : وش علينا من فيصل ألحين قولي وش أخبار زيزو
أقولك الحمد الله ياجنونه
رشا : وش أخبار قلب رشا
عبد العزيز : الحمدلله ياجنون عزيز
رشا : بس حبيت أسئل عنك وأشوف أنت أشتقتلي أو لا
عبد العزيز : تدرين يا جنوني أني لو ما وعدت أهلي أني أمشيهم
كان جيت لك طاير لأني ما أتحمل أسمع صوتك ولا أشوفك
رشا : أوه لازم تتمشى بهم
عبد العزيز : لعيونك بكنسلها
رشا : لالا حرام
عبد العزيز : أقول لا يكثر حرام أكنسل الرحله والله الحرام أن رشا تبيني وأقولها لا
رشا : لا والله حرام إذا مشيت بهم تعال لمي
عبد العزيز : ما أدري أشوف يله باي
رشا : بايات
فيصل وهو يصفق : يا عيني على الرومنسيه والله وصار أخوي رومنسي وأنا ما أدري
عبد العزيز : هـ هـ وش خلاك توقف وتتسمع
فيصل : والله قلت أن الشرقيه عذاب شويه عليها ويوم شفت الرقم الإبتسامه شاقه الحلق قلت أكيد في سر لازم أكتشفه
عبد العزيز : وأكتشفته
فيصل : وأخيرا أكتشفت أن أخوي رومنسي
عبد العزيز : حلو أنك أكتشفته
فيصل : يعني بتكنسل الرحله
عبد العزيز : والله ما ودي بس تعرف أن للحب أحكام
فيصل : خلاص أنا بمشيبهم
عبد العزيز وهو يدخل : الله يعيني من ريم
ريم : ها كنسلت الرحله
عبد العزيز : يس
ريم وهي مو مستوعبه : جد والله
فيصل : أنا أبمشيكم
( في بيت رشا )
يرن جوال رشا
رشا : هلا
عبد العزيز : كنسلت الرحله لعيون أحلى رشا
رشا : طيب خواتك ما زعلوا
عبد العزيز : يزعلون شوي ويرضون أهم شئ ما يزعلون الغالين
رشا : مين الغالين
عبد العزيز : مين الغالين
رشا : أنا أسئلك
عبد العزيز : أكيد أنتي
رشا : أها
عبد العزيز : ثواني يا جنوني وأكون عندك
رشا : أوكيه يله باي
عبد العزيز : بايات
( في السياره )
فيصل : يالله يا الحلوات وين تبون نتمشى
لين : اللي تبيه ما عندنا مانع
فيصل : أوكيه بس وين
ريم : السوق
فيصل : لا يا حلوه هذا خليها بكرى
ريم : أوكيه بس يله وين نروح
ديم : أنا أقول نروح لنواف لأننا من زمان ما رحنا له مو أحسن
فيصل : إلا أحسن
وراحو المستشفى
( في بيت رشا الساعه 4 عصرا )
رشا وهي تلبس فجأه يرن الجرس
رشا وهي تنزل : أوه أمداه يجي
وفتحت الباب بأبتسامه
رشا : مساء الحب
عبد العزيز يبادلها الإبتسامه : مساء الرومنسيه والأغنيه الكلاسيكيه لأحلى عيون باللأراضي السعوديه
رشا : تفضل
عبد العزيز وهو يدخل : زاد فضلك
رشا : وش تبي تشرب
عبد العزيز : أبي أكل جوعان
رشا : من عيوني بس أجلس وأنا بأسوي اللي تبيه
عبد العزيز : تسلم لي عيونك
رشا : بس وش تبي تاكل ؟؟
عبد العزيز : أمممم أي شي من يدينك الحلوه
رشا : أم وش رايك مكرونه
عبد العزيز : حلو حلو
رشا وهي تدخل المطبخ وتفتح الدواليب : وين وين أنا كنت حاطتها أيوه هنا
عبد العزيز وهو يدخل عليها : تبين مساعده يا جنوني
رشا : لا يا حبي ما أبغى مساعده مشكور رح أنت وأجلس والأكل راح يكون جاهز
عبد العزيز : طيب بخاطري أساعدك
رشا : أمممم طيب والله ماله داعي لإني ما أعرف أشتغل وأحد معي
عبد العزيز وهو يطلع : أوكيه براحتك
( في بيت بنات أبو متعب )
أريم : ليان يالله قومي
ليان من دون نفس : وش تبين
أريم : قومي يله نروح نتمشى عشان نشم ريحة دار أبو متعب
ليان : أوكيه بس تقلعي برى
أريم وهي تطلع : يله بسرعه
ليان : أوكيشن
أريم طلعت ولقت بيان بطريقها
أريم : بيان
بيان : نعم
أريم : نعامه ترفسك إنشاء الله
بيان : عدلي أسلوبك يا حيوانه
أريم بنظرة خبث وترفع يديها بالسما : يارب يارب يارب
سلطان ياخذ غيرك
بيان وهي تضربها : يا حيوانه إلا هاذي الدعوه لا تدعينها
أريم ببرود شديد : ليش
بيان : لا تتغيبين يا حيوانه لأني ما أتمنى أن سلطوني حبيبي ياخذ وحده غيري
أريم بنفس البرود : أها عشان كذا
ليان وهي تطلع من غرفتها : أوهوه يا توم جيري أتمنى لو يوم واحد بس ما تتهاوشون وتعلنون الصلح
أريم : إذا كنت أنا توم وبيان جيري فأنت الكلب
ليان بأنفعال : محد كلب غيرك يا حيوانه
بيان : والله العظيم ما ترضاها لنفسها وترضاها لغيرها
ليان بدلع شديد : أحم أحم لأني أنا ليان وأنتم توم وجيري عرفتوا
أريم : ترى قسم بالله بيجيك كف يطيرك أمريكا
رنيم : وأنتوا ما ترتاحون إلا إذا تهاوشتوا يله بسرعه بنمشي
أريم : يله الكلام مع الكلاب ضايع
ليان بعصبيه : الكلبه أنتي يا كلبه
رنيم : خلاص أنتي وياها أمي تحترينا تحت
ليان : ما تسمعين أهي وش قالت
أم أريم بصوت عالي : يله يا صبايا بسرعه أنزلوا
البنات : يله
( في بيت غيدا )
أم عبد الله : سئلت عن الرجال
أبو عبدالله : أيه سئلت
أم عبد الله : ها بشر وش قالوا
أبو عبد الله : والله يقولون الرجال والنعم فيه
أم عبد الله : حلو طيب متى بترد عليه
أبو عبد الله : اليوم أنشاء الله أو بكرى
( في المستشفى )
فيصل : يا الله يا نواف وش قد مشتاق لك والبيت من دونك ولا شي
لين : آآآآه والله أنك صادق
فيصل : طيب أنتوا متى تزورونه
ريم : مره بالشهر أو مرتين
فيصل : الله ما تزورونه يوميا
ديم : لا بس عبد العزيز يمره 10 دقايق ويروح
فيصل : طيب ليش أنتوا ما تجون
لين : أول كنا يوميا نزوره بس ألحين لا لأنه ما يدري ولا يحس فينا إذا كنا موجودين أولا
فيصل : أها
( في بيت رشا )
بعد ما أكلوا وجلسو بالصاله
عبد العزيز بجديه : رشا أبكلمك بموضوع
رشا في نفسها أوه يارب أكيد بيقعد يقول ليش ما تسوين اللي أبيه منك : وش الموضوع
عبد العزيز وهو يقرب لها وبحب : تدرين يا رشا أني أنا أحبك وما أقدر أعيش لحظه من دونك والدنيا من دونك ما تسوى أكيد هالشي تعرفينه صح ولا لا
رشا : أها
عبد العزيز بكل حب : طيب إذا قلتلك إني أمـــــــــــــــــ
رشا : أمــــــــــــــــــــ
عبد العزيز : إني يعني أبيك تكونين لي أنا مو لأي شخص غيري تكونين لي وأنا أكون لك فهمتي علي
رشا وهي تدخل أصابعها بشعرها وبحياء وفرحه : أها فهمت
عبد العزيز : حلو طيب أنتي موافقه على هذا الشيء ولا لا ؟؟
رشاء بحياء : أكيد بس أبوي
عبد العزيز : سهله ما يبيلها شيء أدق عليه وأقوله وما أظن أنه بيرفض
رشا : أم بس أنا أخاف يقول شي ما تبي تسمعه أو أنا ما أبي أسمعه من أعز الناس لأن مالي أحد غيره
عبد العزيز بنظرة شك : متــــــأكــــــده
رشا : طبعا بعدك لأن أبوي ما سوى اللي سويته لي
عبد العزيز : أها كذا حلو
رشا : بس أنا خايفه عليك من ردة فعله
عبد العزيز : يا جنوني أنا أتحدى كل الدنيا بس لعيونك
رشا بحياء : تسلم بس متى بتكلمه
عبد العزيز : لو تبين ألحين ما عندي مانع
رشا : لا لا أنا خايفه كلمه بأي وقت أنت تحبه بس تكون لحالك
عبد العزيز : أوكيه الله يسهل
رشا من قلب : آآآمــــــــــــيــــــــــن
عبد العزيز وهو يقوم : تامرين على شي ياجنوني
رشا : سلامتك يا قلبي
عبد العزيز : يله باي
رشا : بايات
================================================== ===============================

البارت السادس
( في الإ ستراحه )
ياسر : ها يا سلطان الحبيبه وصلت
سلطان : أه يس
ياسر : ما قلتلك طلع أهاتك قلت وصلت أو لا
سلطان : يس وصلت
ياسر : حلو حلو متى
سلطان : اليوم الصباح
ياسر : أها
سلطان : يله بس أنا ابروح أدق عليها اشتقت لها إلا
على فكره وش أخبار جود أختك وصديقتها مي
ياسر : إلى هالحين وهم من مغامره إلى مغامره
( جود أخت ياسر حلوه ومرجوجه ومغامره درجه أولا
وصديقتها مي بطله من أبطال القصه وراح تتعرفون عليها مع أحداث القصه )
سلطان : الله يعينك عليها
ياسر : ياليت إهي لحالها معها مي قائده الشله
سلطان : ولا يهمك ومي والباقين معاهم
ياسر : آمين
سلطان يدق على بيان
بيان : هلا
سلطان : هلا فيك
بيان : ـــــــــــ
سلطان : وش أخبارك
بيان : تمام الحمد لله وأنت
سلطان : تمام دامك تمام
بيان : ـــــــــــــ
سلطان : وينك ألحين
بيان : طالعين نشم هواء دار أبو متعب
سلطان : أها يعني بالسياره أنتي
بيان : يس
سلطان : أوكيه إذا رجعتي دقى
بيان : أوكيه يله باي
ليان : مين هذا
بيان : مالك دخل
أريم : أكيد سلطانوه
بيان : أولا اسمه سلطان مو سلطانوه
أم أريم : من هذا
بيان : سلطان ولد جيرانا
أريم : أو بالمعنى الصحيح خطيبك
بيان : كله واحد
أريم : ما تفرق يالحلوه
بيان : ولا يهمك خطيبي
أريم : أول مره شوف خطيب من دون ما يدقون أهله ويخطبون
بيان : بيدقون عما قريب
أريم : عما قريب
أم أريم : خلاص أنتي وياها ما تعرفون تكرمونا بسكاتكم
أريم : خلاص مامي
بيان : أنشاء الله
( في الإستراحه )
عبد العزيز توه داخل إلا يشوف عبد الرحمن يدور وهو يكلم
عبد العزيز يحتريه يخلص من المكالمه
عبد الرحمن بفرحه شديده : أوكيه اللي تشوفه طيب
راح يكون بينا إتصال يله مع السلامه
عبد العزيز : مين هذا
عبد الرحمن ينطط من الفرحه : وافق وافق
عبد العزيز بأبتسامه : مين اللي وافق
عبد الرحمن : أبو غيدا
عبد العزيز فرحان لفرحة عبد الرحمن : والله
عبد الرحمن : والله ويقول متى تبي الملكه
واخيرا يا غيدا راح تكونين لي مو لأحد غيري واي واي ونـــــــاســـــــه
عبد العزيز : ياليته موافق من زمان عشان أشوف الفرحه هاذي فيك وإنشاء
الله تكون دوم مو يوم
عبد الرحمن : إنشاء الله بس ما قلتالي وش الأحداث اللي تقول أنها صارتلك
عبد العزيز : أجلس وأقولك الأحداث من السلام عليكم إلا وعليكم السلام
عبد الرحمن : يله تراك حمستني
عبد العزيز : أسمع يا طويل العمر
وبدا عبد العزيز يقول لعبد الرحمن كل الأحداث اللي صارت له مع رشا
( في بيت عبد العزيز )
فيصل : يا الله يمدحون النوم
لين : والله أنك صادق بس شكلك تعبان
فيصل : شويه بس ما كنت أبي أنوم من أول ما وصلت لذالك قاومت عشان يكون نومي مره وحده
ريم بحزن : الله يعينا على شخارك
فيصل بأنصدام : حرام أنا ما أشاخر
ريم بمزح : إلا
فيصل بجديه : مو على كيفك أنا أعرف نفسي أكثر منك
ريم : لا أنا أعرفك أكثر من نفسك
فيصل : والله ما أطلع أي صوت حتى نفسي ما تسمعينه
لين : فيصل أنت من جد مصدقها أهي تستهبل
فيصل توه يستوعب : صدق
ريم وهي تضحك : هههههههههـ والله أنك خبل ـهه
فيصل وهو يتثاوب : يمكن من أثار النوم
ريم : يمكن
فيصل وهو يرقى : تصبحون على خير
لين وديم وريم : وأنت من أهله
ريم : وأنا أبي أنوم
لين : وأنا
ديم : يعنى بأجلس لحالي
لين : دبري حالك أنا أبي أنوم
ديم : مالي إلا النوم
( في بيت زياد )
زياد : أقول رانيا زياد إلا هالحين نايم
رانيا : يس تبيني أقومه
زياد : لا بس غريبه المفرض أنه يكون الحين قام من النوم
أكيد أهو فيه شئ لأن زياد ما ينوم كذا إلا إذا كان متضايق
رانيا وهي تصفق : أحلى يا المحلل
رولا : كالي إياد أبي أنوم أندك ( خالي إياد أبي أنوم عندك )
إياد بحنان الأبو : طيب بس أنتي قولي لماما
رولا : طيب
رولا : ماما
ريناد : يا عيون ماما
رولا : أبي أنوم أند إياد ( أبي أنوم عند إياد )
ريناد : لا بابا يعيي
رولا : ليه
ريناد : يقول ما أعرف أنوم إلا و رولا نايمه عندي
رولا : أف من الحب الدايد ( الزايد )
إياد : هاذي الصغيره من وين تجيب هالكلام
ريناد : من أي أحد والكلمه اللي تعجبها ترددها
إياد : أها
ريناد : يله يا ماما الحين بابا بيجي
إياد : وين تو الناس
ريناد : وين تو الناس أنا عندكم من ثلاث أيام
إياد : قليله ما بعد شبعنا منك
ريناد : تعرف زوجي ومشتاق لي
إياد : الله يخليكم لبعض
رانيا وهي تجلس بينهم : وش عندك أنت وياها
ريناد : أسرار
رانيا : وشي
إياد : أسرار
رانيا بحزن : بكيفكم مو لازم أعرف وش الأسرار
إياد : لا يا غلاي لازم بس كانت تقولي أنها تبي تمشي
رانيا : فكه
ريناد : فكه منك
إياد : صدعتوا راسي أنا أبروح القبوا
ريناد : أموت وأعرف وش في هالقبوا
إياد : أشياء
ريناد : أدري أنها أشياء بس وش الأشياء
إياد وهو يطلع : أشياء
ريناد : أقول رانيا وش أخبار النت معك
رانيا : أسكت بس عاد الحين مشتركه بمسابقة رسائل الوسائط بس المشكله ما عندي رسائل حلوه
ريناد : أوكيه جيبي اللآبتوب وأسوي لك وسائط إلين يجي زوجي
رانيا : طيران
( في بيت وليد )
نايف : وليد وليدوه
وليد : نعم
نايف : أسمع أنا وأصدقائي مسوين تحدي أننا نلعب كوره واللي يفوز علي ياخذ ياخذ
وليد : وش ياخذ
نايف : طبعا إذا فازو علي
وليد : دريت
نايف : سيارتك
وليد مصدوم : نعم
نايف : نعامه ترفسك للمريخ أظن سمعت وش قلت
وليد : طير يا شيخ والله لو تموت قدامي ما أعطيك السياره قال أيش قال متحدي على أيش على سيارتي
نايف : ياخي وسع صدرك أمي بتشتريلك سياره غيرها
وليد : عناد ما أبي إلا هاذي السياره
( في الإستراحه )
عبد الرحمن مو مستوعب الكلام اللي يقوله عبد العزيز : معقوله كل هذا يكون في رشا
عبد العزيز : ليش طايحه من عينك
عبد الرحمن : لآ مو طايحه من عيني بس يعني اللي يشوف رشا يقول هاذي ما قد شافت يوم قاسي بحياتها ويطلع كل يوم يمر في حياتها أقسى من اللي قبله لآ وبعد قالتلك أحبك والله من جد أحداث عظيمه صارت
عبد العزيز : شفت عاد
عبد الرحمن : ياليتني شايف أنا سامع
عبد العزيز وهو يتثاوب : أقول أبو داحم أنا أبي أروح البيت دايخ أبي أنوم
عبد الرحمن : تصبح على خير
عبد العزيز وهو يقوم : وأنت من أهله
( في بيت رشا )
رشا : أقول غيود
غيدا : هلا
رشا : لو أقولك أني عشت الحب
غيدا بنظرة خبث : مع مين
رشا : مع عبد العزيز
غيدا : والله إني حاسه
رشا : ليش كان واضح علي
غيدا : يس يا قمر
رشا : ليش ما قلتيلي
غيدا : إذا كنت تنكرين لنفسك وش لون بتعترفين لي تدرين يا رشا
وش مشكلتك
رشا بأهتمام : وشي
غيدا : تكابرين وبشكل فضيع جدا
رشا ببراءه : أنا
غيدا : يس أنت
رشا : يمكن بس غيود عندي لك طلب
غيدا : آمري
رشا : تكفين ياحلوه كلمي أمك وقولي لها أنك بتنومين عندي
غيدا : أوكيه
وتتصل على أمها
أم غيدا : هلا
غيدا : هلا بأحلى أم بالدنيا
أم غيدا : هلا فيك
غيدا : مامي وش أخبارك
أم غيدا : تمام بس قولي وش عندك
غيدا : أمممم مامي ممكن طلب
أم غيدا : آمري
غيدا : بس بشرط ما تقولين لآ
أم غيدا : ماراح أقول لا
غيدا : أبي أنوم عند رشا
أم غيدا : لا
غيدا : مامي مو أحنا متفقين ما تقولين لا
أم غيدا : بس ما أقدر أنوم وبنتي الحلوه مو عندي
غيدا : بس اليوم
أم غيدا : بس اليوم
غيدا : مامي أجل إذا تزوجت شو حتعملي
أم غيدا : حتقنن
غيدا : اسم الله عليك من الجنون
أم غيدا : يله غيود الحين أبوك جاء
غيدا : مع السلامه
أم غيدا : مع السلامه
رشا : ها وافقت
غيدا بفرحه : يس
رشا : حلو حلو
غيدا : أيوه وش عندك وش راح نسوي الحين
رشا : عندي فلم يحبه قلبك
غيدا بفرحه : وش أسمه
رشا : حب البنات
غيدا : طيب وش يتكلم عنه
رشا : ما أدري بس أتوقع من عنوانه أنه عن حب البنات
غيدا : أوكيه شغليه
رشا قامت وحطت الشريط
غيدا : قبل لا تشغلينه أبي ببسي وبطاطس
رشا : من عيوني
غيدا : تسلم لي عيونك
بعد الفلم
غيدا : آه من هالفلم جرح
رشا : مو بس جرح نزيف
غيدا : والله يا رشا حلو
رشا : أدري
غيدا : أقول أنا جاني النوم بأروح أنوم
رشا : وأنا معك
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان : أنا أبي أنوم
بيان : وأنا
أريم : أنتو دايم نوم
بيان : ما نمنى إلا الظهر يعني ثلاث ساعات
أريم : حلوه
بيان : لا مو حلوه
ليان : لا تعبين نفسك وتتهاوشين مع هالأشكال اسفهيها ورحي نومي
بيان : والله أنك صادقه
رنيم : أريم ما نمتي إلا هالحين وراسك صاحي
أريم : قولي مشاء الله
رنيم : مشاء الله
رنيم : بيان ليان أصبرلي أبجي أنوم معكم
أريم : حتى أنتي
رنيم : أيه والله دايخه وأبي أنوم
(في بيت عبد العزيز )
فيصل توه قايم من النوم وينزل تحت وشاف خواته قايمين كفس
فيصل : صباح الخير والورد والجوري
لين وديم وريم : صباح الورد
فيصل وهو يجلس : نمتوا زين
ديم : الحمد الله وأنت
فيصل : تمام
ريم : يله قم عشان تودينا الحياة مول
فيصل : قوليلي تبي شي تأكله مو على طول الحياة مول
ريم : وش تبي تأكل ؟؟
فيصل : مأبي أكل أبي كوفي
ريم وهي تقوم : من عيوني بس ترى مو لعيونك لعيون الحياه مول
فيصل : تلاطي بسرعه وسويه
ريم : أنشاء الله
لين : يعني بتودينا
فيصل : أفكورس
لين وهي تقوم : أجل بروح ألبس
ديم وهي تقوم : وأنا بروح ألبس
فيصل : تلايطوا عني وألبسوا بسرعه
ديم وهي ترقى : بنتلايط
ريم وهي تمد الكوفي : خذ
فيصل : ماشاء الله أمداك ياليتك ياريم كل يوم كذا أي شي أبيه بسرعه تسويه
ريم : بطير لدولابي عشان ألبس
فيصل : بسرعه بسرعه قبل لاينحاش
ريم : أنشاء الله
فيصل وهو يضحك : هههههاي والله حاله هالبنات خلوني أدق على زيودي أشوف أهو بيجي معاي ولا لا
زياد بصوت مليان نوم : هلا
فيصل : هلا فيك وصباح الجوري
زياد : كم الساعه ؟؟
فيصل : الرابعه عصرا
زياد نط من السرير عشان يتأكد وشاف الساعه
فيصل : ألــــو
زياد : معاك معاك كم التاريخ اليوم
فيصل : 6 / 12
زياد : والله
فيصل : والله
زياد : تدري أني نايم من أول ماوصلت إلى ألحين
فيصل : أتحداك
زياد : والله
فيصل : معقولة يوم وأكثر
زياد : أسكت بس حتى أنا مو مستوعب أحس أني نمت نومت أهل الكهف
فيصل : شويه أهل الكهف بس أسمع
زياد : هلا
فيصل : أنا بأودي خواتي السوق و أبيك تجي معاي
زياد : أوكيه بأخذ شور وأمر أختي رانيه وأشوف أن كانت تبي السوق عشان أخذها معي تعرف أهي أنخطبت
فيصل : مشاء الله مبروك
زياد : الله يبارك فيك وعقبال خواتك
فيصل : أنشاء الله
زياد : يله يافيصل تامر على شي
فيصل : سلامتك
زياد : فمان الله
فيصل : بحفظ الله
فيصل يكلم نفسه : بأدق على وليد وشوف أن كان يبي يجي معاناعشان تكمل الشله
وليد : هلا وغلا بفاصوليا
فيصل : هلا فيك وش أخبارك
وليد : تمام الحمد لله و أنت
فيصل : تمام الحمد لله
وليد : تخيل هالخبل نايف متحدي أصدقائه إذا فازوا عليه ياخذون سيارتي
فيصل : هههاي يقطع أمه هالولد متى بيعقل
وليد : مأدري خبل من أول ماطلع على الدنياء
فيصل : قلتاها بس على العموم أنا وزياد بنطلع للسوق بتجي معانا
وليد بأستغراب : السوق
فيصل : إيه بودي خواتي وهو بيودي أخته وأنا وياه بتشتري تيشرتات وبناطيل
وليد : أوكيه خلاص أتفقنا بس أي سوق
فيصل : الحياه مول
وليد : أوكيه خلاص فمان الله
فيصل : بحفظ الله
لين : يله
فيصل : يله
( في بيت رشا )
غيدا : رشا رشا قومي يله
رشا من دون نفس : ها
غيدا : قومي يله ألحين الساعه أربع
رشا وهي تجلس : أوكيه قمت
غيدا : يله عشان نروح نفطر
رشا وهي تقوم : طيب
غيدا : يله بسرعه
رشا بإنفعال : قلتلك طيب
غيدا وهي تطلع : يله أنا برى أحتريك
رشا بعصبيه : طيب
رشا قامت ودخلت دوره المياه ( وأنتم بكرامه ) وأخذت لها شور سريع ولبست بلوزه حمرا سبورت ولابسه سلاسل سودا وطويله وفيها حرف A وبنطلون أسود جنز مخملي وصاير ماسك تحت الركبه وجزمه ( وأنتم بكرامه ) سبورت لونها أسود فيها خطوط حمرا وأساوير سودا على يدها وتعطرت وطلعت
غيدا : واي شكلك جنااااان
رشا بغرور : مو أحنا طالعين نفطر
غيدا وهي تقوم : ألا يله
رشا : يله
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان قامت من النوم ونزلت تحت ولقت أم أريم ورنيم وبيان ليان بأستغراب : وين أريم
أم أريم : نايمه
ليان : أها
بيان : الناس يقولون صباح الخير وأنتي تقولين وين أريم
ليان : لأني بالعاده ألقاها في كل مكان وألحين مو موجوده أستغربت
بيان : أها
رنيم : وش رايكم نسوي لها مقلب
ليان : يله بس وشو
بيان : وش رايكم لونجيب دقيق وبخاخ مويه ونكب الدقيق ثم نبخ المويه
أم أريم : حرام عليكم
ليان : لا والله أهي حرام اللي تسويه فينا
رنيم : هعهعهع يله يابنات أبو متعب
ليان : يله
وجابوا الدقيق وبخاخ المويه ودخلوا غرفه أريم وأريم كانت متعمقه في نومها
بيان : يله كبوا الدقيق وأنا بأبخ المويه
ليان : يله يارنيم بخي
رنيم وهي تكب الدقيق : يله يابيان
بيان بخت المويه على وجه أريم
أريم بصراخ : مامااااتي
ليان : هههههاي مو عندك
أريم بعصبيه يحيوانات من اللي سوت كذا
ليان : مو أنا
بيان : ولا أنا
أريم وهي تلتفت على رنيم : أنتي
رنيم : لالا مو أنا
أريم بصوت عالي : أجل مين يا حيوانات
بيان ماسكه ضحكتها على شكل أريم : أظن أنها ليان ( وطلعت من الغرفه )
ليان : شف الحيوانه تبرت مني
رنيم : صادقه بيان ليان أهي اللي سوت كذا ( وطلعت )
أريم : أنتي
ليان : وقسم بالله أنه مو أنا اللي سويت كذا
أريم : والله لأوريهم ( ودخلت الحمام وأخذت شور )
ليان وهي تطلع : أوريكم يا بيان ورنيم
أم أريم : أقول ليان وش رايكم لو نروح السوق
ليان : أي سوق
أم أريم : أنا قلت لبيان ورنيم وقالوا صحارى
ليان : صحارى بس مو الحياة مول أحلى
أم أريم :أتفقوا ونروح اللي تبون بس وش أخبار أريم بعد المقلب
ليان : معصبه
أم أيم وهي تروح لغرفتها : مويه ودقيق الله يعينها
ليان بصوت عالي : بيان رنيم
بيان : هلا
ليان : وين تبون تروحون أى سوق
بيان : أقول صحارى وبعدها الحياة مول
ليان : أوكيه
( ولبسوا وطلعوا للسوق وطبعا أريم ما كلمت ولا وحده منهم >>> خخخ يقالي زعلانه )
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز قام ونزل ولا لقى أحد فلذالك لبس وطلع
( في الحياة مول )
كانو ديم وريم ولين وفيصل توهم داخلين
فيصل : اشتروا اللي تبون اليوم يومكم الين تقولون ملينا
ريم : إذا كان علي أنا ما راح أخلص إلا بكرى
فيصل : عادي ما عندي مانع
ريم : أمزح
فيصل : أدري عاد أنا اللي بخليك إلى بكرى
ديم : أقول أنت وياها لو تتهاوشون إلى بكرى ما مليتو أمشى يله يا ريوم
فيصل : اصبروا هذا زياد وأخته رانيا
ديم بفرحه : والله
فيصل : والله شوفيهم هناك
زياد : أهلين بفيصل والصبايا
فيصل والبنات : هلا فيك
رانيا بأبتسامه : هاي
فيصل والبنات : هايات
زياد : يله يا صبايا السوق كله لكم الين تقولون ملينا يله أنتشروا
ريم : أصلا بننتشر قبل لا تقول
زياد : أم لسانين إلى هالحين
ريم : وإلى بكرى
زياد : لا لا ما أصدق وليد
وليد : هلا شباب
ريم : نحن موجودون
وليد بنظرة شوق لريم وفي نفسه أشوفك لو مشافتك العين يحبك القلب : توني أدري
ريم : ثاني مره ألبس نظاره
فيصل : أقول ريم تلايطي عن وجهي مع البنات
ريم : شف راحوا وخلوني
زياد يضحك : هههههـ أحسن ما يبونك ــهههههههه
ريم وهي تروح للبنات : ما يضحك
زياد : قسم بالله أني أموت على أختك هالبطه
فيصل : يا ويلك لو تسمعك تذبحك في محكمة ريم للذبح
زياد : خلاص تبنا دام فيها محكمه
وليد : يله شباب خلونا نتمشى
فيصل : يله
( في الإستراحه )
عبد العزيز توه داخل : السلام عليكم
الشباب : وعليكم السلام والرحمه
عبد العزيز : ها أشوفكم تلعبون بلوت
ياسر : شوفت عينك
عبد العزيز وهو يجلس : عيدو عيدو أبي ألعب
سلطان : يله نعيد
وعادو اللعبه وجلسوا يلعبون
( في المطعم )
رشا وغيدا توهم داخلين وطلبوا الأكل
رشا : أيوه وش عندك من أخبار
غيدا : أبوي دق على عبد الرحمن وقاله متى تبي الملكه
رشا : طيب وش قال
غيدا : قال بينا إتصال
رشا : ياعيني والله ما أقدر أتخيل شكلك عروس
غيدا : ليه
رشا : بس كذا
غيدا : حلوه بس كذا لازم يكون فيه سبب
رشا : تدرين يا غيدا أن عبد العزيز قالي أنه يبي يكلم أبوي
غيدا بفرحه : والله متى
رشا : قلتله بالوقت اللي تحبه
غيدا : واي وناسه مين يصدق أنا ورشا يمكن بيوم واحد
رشا : لا تفرحين ألين يكلم أبوي بعدين نفرح
غيدا : أنتي وش فيك حاطه أبوك شي وهو لا شي
رشا : ولا شي بالنسبه لك لكن لي أهو كل شي
غيدا : سوري على اللي قلته ما أقصد
رشا بأبتسامه : لا عادى خذي راحتك يا دوبا
غيدا : أنا دوبا
رشا : ايه دوبا
غيدا : على العموم وش رايك لو أكلنا نهجول بالشوارع مثل أول
رشا : ما عندي ما نع
إلا ويجي الطلب وبعد ما كلوا طلعوا يتمشون من مكان لمكان
( في الحياة مول )
فيصل : ويعه
زياد : وش فيك
فيصل : شف هناك
زياد لف وشاف بنتين : أي وحده فيهم
فيصل : اللي على اليمين
زياد : وش فيها
فيصل : حلوه
وليد : والله أنك صادق
زياد : أقول أمش أنت وياه
وليد : يله
فيصل : أنا أبي أخل هالمحل
زياد : يله ندخل
ودخلوا وخذوا كم تيشرت على بنطلون
فيصل : أمسك أنا أبي أروح أشترى شي بارد
وليد : جبلي معك
فيصل : إنشاء الله
وراح فيصل للسوبر ماركت اللي في الحياة مول
فيصل : وينه وينه أيوه من هنا
فيصل كان يبي يلف للمشروبات البارده إلا ويصقع في وحده وطاحت كل الأغراض الليس بالسله
فيصل : آي
ـــــــ : ثاني مره شف طريقك
فيصل وهو يلف لها إلا فتح عيونه : آ آ أسف
ـــــــــــــــ : خلاص ما صار شي
فيصل وهو يلقط لها أغراضها اللي طاحت ويقول في نفسه ويعه كل هالزين فيها
فيصل : خذي
ـــــــــ : مشكور
إلا يسمع صوت ضحك صديقتها : هههاي والله أن شكلك مضحك وأنتي طايحه
مى بأستهزاء : ههه ههه ههه ما يضحك
جود : إلا
فيصل : طيب ممكن تبعدون عن طريقي
مى : تفضل
فيصل : مشكوره أختى
مى : مى
فيصل : مشكوره يا مى
مى : العفوا يا
فيصل : فيصل
مى : يا فيصل
وراح فيصل وأخذ شي بارد وراح لزياد ووليد
وليد : تو الناس
فيصل : شفتها
وليد : مين
فيصل : اللي قلت أها حلوه وأسمها مى
زياد : اتحداك
فيصل : والله
وليد : يا عيني وشلون عرفت أسمها
فيصل قالهم وش صارله والبنات كانوا من محل لمحل ثاني
( في الأستراحه الساعه 7 )
عبد العزيز يدق على أبو رشا
ابو رشا : هلا
عبد العزيز : هلا فيك معي أبو مشعل
أبو مشعل : ايه نعم مين معي
عبد العزيز : معك عبد العزيز الـــــ........
أبو مشعل يتذكر : عبد العزيز كأن هالأسم مر علي بس أمر وش بغيت
عبد العزيز : بغيت أشوفك يا طويل العمر
أبو مشعل : يعني ضروري نتقابل
عبد العزيز : ايه نعم ضروري جدا بس أنت وينك
أبو رشا : أنا هالحين في مقهى ستار بوكس
عبد العزيز : طيب يا طويل العمر أنا جايك
أبو مشعل : حياك الله
عبد العزيز : طيب فمان الله
أبو مشعل : فمان الكريم
عبد الرحمن : طيب وش بتقوله
عبد العزيز وهو يقوم : خلها على ربك
عبد الرحمن : بشر مو تنسانا
عبد العزيز : أنشاء الله يله مع السلاتمه
عبد الرحمن : مع السلامه
( في صحارى )
ليان : أف مليت أبي أروح للحياة
بيان : يله
أم أريم : خلصتوا من صحارى
بيان : ايه
أم أريم : يله طيب خلونا نروح ستار بكس ونطلب ونروح للحياة
أريم : يله
وطلبوا وطلعوا من صحارى وراحوا للحياة
( في الحياة مول )
ريم : هذا حلو أخذه أولا
لين : إلا حلو مره
رانيا : طيب وش رايكم في هذا
ريم : جنان
رانيا : يعني أخذها
لين : يس
وهذ أهو حالهم مره هذا حلو ومره يطنزون على الجاي والرايح إلا وبنات أبو متعب توهم داخلين
ليان : أتمشو خل نروح لبرمود
بيان : يله
أريم : أنا أبي أرروح لأكسورايز
رنيم : وأنا معك
ليان : أقول بيان
بيان : هلا
ليان : وش رايك لو نكنسل برمود ونروح لكش كاش
بيان : ما عندي مانع يله
ليان : يله وهم يمشون
بيان : أقول ليان مو كأن هذاك أهو زياد
ليان : وين
بيان وهي تأشر : هناك
ليان : إلا
بيان : خلينا نروح لهم
ليان : يله
بيان : رب صدفه خير من ألف ميعاد
زياد وهو يلتفت لصاحبة الصوت إلا ويشوف ليان : أهلا وسهلا
بيان : أهلين
زياد : والله أنك صادقه رب صدفه خير من ألف ميعاد
ليان : شفت عاد بس أنت لحالك
زياد : لا معي وليد وفيصل وخوات فيصل وأختي
ليان : الله كلكم موجودين
وليد : ليان وبيان ؟؟
بيان : بشحمنا ولحمنا
فيصل : غريبه الصدفه ؟؟
ليان : لا غريبه ولا شى إلا حلوه اللي جمعتنا
فيصل : أكيد حلوه بس يعني غريبه
بيان : ما علينا وش أخباركم
وليد : تمام وأنتم
بيان : تمام
زياد كان مستانس بس يوم شاف ليان تذكر معاملتها له
ليان : وش رايكم نتعشى مع بعض نتعرف على خواتكم
زياد : اللي تبونه
ليان : خلاص أوكيه أأكد بس إذا الحين نبي نكمل الجوله ويكون بينا إتصال أوكيه
فيصل : أنا أقول نخليها يوم ثاني الحين تعرفون أحنا مو ثلاثه عددنا كثر
ليان : أونس
فيصل : لا معليش يوم ثاني
ليان : اللي تشوفونه
بيان : أجل يله أحنا بنكمل السوق
زياد : خذو راحتكم
ليان وبيان : باي
فيصل ووليد وزياد : بايات
زياد : أه ياناس
فيصل : أه من وشو
زياد : من هالزين
وليد : أنا أمكم اليوم أمشيكم يله أمشوا
( في المقهى )
عبد العزيز يلتفت يمين ويسار يدور أبو مشعل
فلقاه جالس في أحد الطاولات
عبد العزيز : السلام عليكم
أبو مشعل : وعليكم السلام أنت عبد العزيز
عبد العزيز : بشحمه ولحمه
أبو مشعل : طيب أجلس ليش واقف
عبد العزيز وهو يجلس : وهاذي الجلسه وجلسناها
أبو مشعل : أمر وش بغيت
عبد العزيز : وش أخبارك وأخبار الشغل معاك
أبو مشعل : أقول مو أنت عبد العزيز صاحب شركة الـــــ.......
عبد العزيز بثقه : ايه نعم
أبو مشعل : أخبارك وأخبار الشغل معاك
عبد العزيز : والله الحمد لله تمام وأنت
أبو مشعل : تمام
عبد العزيز : أمممم تكفى يا أبو مشعل طالبك
أبو مشعل : أمر لو تبي عيوني فداك
عبد العزيز في نفسه يقطع أمك يا اللوقي لو أنها بنتك كان عطيتاها كف : تسلم يالغالي
بس أنا أممممم
أبو مشعل : وش فيك أنت
عبد العزيز : أنا أبي القرب منك
أبو مشعل مصدوم : القرب مني ؟؟
عبد العزيز : أيه نعم
أبو مشعل : تبي قربي في منو ؟؟
عبد العزيز : في بنتك رشا في مين يعني !!!
أبو مشعل يكح : رشا
عبد العزيز : ايه نعم وأنا قايل غيرها
أبو مشعل : ضاقوا بنات الديره ما لقيت إلا أهي
عبد العزيز : ما ملى عيني إلا أهي
أبو مشعل : خذها وفكني منها
عبد العزيز في نفسه وش دعوه داري عنها
عبد العزيز وهو يحاول يكتم غيضه : يا أبو مشعل هذا كلام تقوله لواحد يبي يخطب بنتك
أبو مشعل ببرود شديد : وش تبيني أقول
عبد العزيز : أنا أعلمك وش تقول إذا جاء واحد وخطب بنتك مو أهي بنتك وعزوتك وشرفك
أبو مشعل : طيب والمفيد
عبد العزيز : يعني المفروض أنك مو تقول طيب والمفيد المفروض أنك تقول ما عندجي إلا هالبنت وأبيك تحطها بعيونك وما أبيك تزعلها ولا بكلمه
أبو مشعل : لا تخاف بنتي مومشاعر بنت مشاعر ولد
عبد العزيز : حلوه أول مره أسمع عن هالكلام
أبو مشعل : عجبك عجبك ما عجبك بالطقاق
عبد العزيز يحاول يبرد أعصابه : لا عجبني
أبو مشعل : غصب عنك
عبد العزيز : على العموم متى تبي نحدد موعد حفلة الخطوبه
أبو مشعل : حددها وقلي عشان أحضر
عبد العزيز : خلاص أجل بينا أتصال
أبو مشعل : اتفقنا
عبد العزيز : مع السلامه
( في سيارة رشا )
غيدا : يله رشا حطيني بالبيت عشان أمي
رشا : أوكيه من عيوني
غيدا : يا شيخه ياليتك من زمان حابه
رشا : ليه
غيدا : أول طيب أو صرفي نفسك أو عندك سياره أو تقلعي يعني من هالأشياء
رشا ببراءه : أنا
غيدا : لا أنا
رشا : أقول كرمينا بسكاتك
غيدا : ياليتني ما مدحت
( في الحياة مول الساعه 8 )
فيصل : ها يا صبايا خلصتوا
ريم : يس
فيصل : حلو
وليد : طيب أنا عازمكم على عشى
زياد : ما فيه أي مانع
فيصل : يله أنا جوعان
وليد : يله
وراحو ونزلو للمطاعم وطلبو على حساب وليد
ليان : وينهم
بيان : ما أدري
ليان : أبدق وأشوف
بيان : يله
ليان تدق على رنيم
رنيم : هلا
ليان : هلا فيك وينكم
رنيم : عند الدانوب
ليان : أوكيه جاينكم
رنيم : يله عشان نبي نمشي مامي ملت
ليان : يله حتى أنا مليت
بيان : وينهم
ليان : عند الدانوب
بيان : أها
ليان : شكلنا بنمشي بعد شوي
بيان : أها
( في سيارة عبد العزيز )
عبد العزيز مولع كاسيت الأغاني على أغنية يا عمرى أنا لفرقة ميامي وداخل جو الأغنيه
ياعمري أنا @@
يا عمرى انا فديتة انا
ياريتك هنا وياى
حياتى انا عذاب وهنا
وقربك منى ودنياى
ياعمرى يا روحى يا قلبى يا حبى
ياريت هنا وياى
احبك و احبك واحبك
وقربك منى ودنياى
تدلل حبيبى وتامر امر
اعيش يصحارى وروح القمر
رضاك انت غالى رضا الناس تالى
شريتك انا بالكون
انت فى وادى وناس كلها فى وادى
والله حبيبى غرامك شى مو عادى
فديتك ياغالى يا ساكن خيالى
ومهما جرى بتمون
انت حبيبى والله حبيبى وانا اهواك
وانت نصيبى والله نصيبى ولا ابغى سواك
عشقتك هوا فى روحى دوا
ما همنى زمامى اذا حنا سوا
تدلل وتامر امر
اخلى البيض واخلى السمر
عبد العزيز مسك جواله ودق على رشا
رشا : هلا
عبد العزيز : هلا وغلا بجنون عبد العزيز
رشا : هلا فيك
عبد العزيز : وينك
رشا : توني حاطه غيدا ببيتها وابرجع البيت
رشا : أوكيشن أحتريك يله باي
عبد العزيز : بايات
( في الحياة مول )
طلعوا بنات أبو متعب من السوق ورجعوا البيت
وفيصل والشله
فيصل : الحمد لله كثر الله خيرك يا أبو فارس
وليد : حياكم الله
فيصل : يله بسرعه أستعجلوا عشان نمشي
ريم : أنا خالصه
لين : وأنا
ديم : وأنا
فيصل : أجل يله مع السلامه وبينا إتصال يا شباب
زياد ووليد : خلاص
زياد يله يا رانيا
رانيا : يله
( في بيت رشا )
رشا جالسه تحترى عبد العزيز إلا ويرن الجرس
رشا : وأخيرا جاء ( وفتحت الباب طبعا كانت خصلات شعرها طايحه على وجهها لأنها ما حطت جل وكان شكلها جنان صايره ملاك مو بشر )
عبد العزيز مطير عيونه : ويعه بتجنني هالبنت
رشا : أهلا
عبد العزيز ببلاهه : تكلميني
رشا : اجل مين أكلم
عبد العزيز يسحب يد رشا ويحطها على قلبه وصوت ملئ بالحب : ذبحتيني يا رشا والله أنك ذبحتي قلبي وجننتي عقلي من حبك
رشا تسحب يدها وبحياء : ادخل عاجبك الوضع عند الباب
عبد العزيز : لا بس يوم شفت هالقمر ما استوعب أني عند الباب
رشا : طيب أدخل
عبد العزيز وهو يدخل : الدخله ودخلناها ها وين تبين أروح يا جنوني
رشا وهي تأشر للصاله : هنا
عبد العزيز : أنشاء الله آي أوامر ثانيه
رشا : لا
عبد العزيز : رحت لأبوك اليوم
رشا بخوف و إستغراب : رحت له
عبد العزيز وهو منزل راسه وبحزن : قال أنـــــ
رشا حطت يدها على فم عبد العزيز وبصوت ملئ بالحزن وناعم : بليز لا تكمل ما أبي اعرف وش قال
عبد العزيز حب يدها ( رشا على طول سحبت يدها )
عبد العزيز : وقال أنه وافق
رشا لفت عليه مصدومه : نعم
عبد العزيز : انعم الله حالك اللي سمعتيه
رشا مو قادره تستوعب : عبد العزيز متأكد أبوي وافق
عبد العزيز : يس متأكد
رشا نزلت دمعة فرح من عيونها : عبد العزيز والله ( وصاحت ) موقادره أستوعب الكلام اللي تقوله
عبد العزيز مايتحمل يشوف دموع رشا فقرب لها وحظنها بحظنه
عبد العزيز بحنان : يا جنوني دمعتي ولا دمعتك دموعك تعذبني ( ورفعها من حضنه )
عبد العزيز وهو يرفع خصلات شعرها اللي طاحت على وجهها وتبللت من دموعها
وبهمس : سمعت عذابي اهي دموعك إن كنت تبين عذابي خليني أشوف دموعك
رشا بأبتسامه وسط دموعها : خلاص ما راح تشوفها مره ثانيه لإني أحبك ما أبي عذابك
عبد العزيز وهو يمسح دموعها الباقيه : توني أدري أني محبوب
رشا : يا عيني على الثقه
عبد العزيز بنظره تذوب وتذبح : مو أنا جنوني رشا
رشا بثقه : إلا ( كانت تبي تموت من نظرة عيونه )
عبد العزيز بنفس النظره : خلاص من حقي أصير واثق
رشا : إذا كان كذا معاك حق
عبد العزيز : كل الحق مو حق واحد
رشا : ولا يهمك كل الحق
عبد العزيز : ايه كذا أنتي تعجبيني مع أنك أوقات مجننتني
رشا بأستغراب : ما فهمت قصدك ممكن توضح
عبد العزيز : يعني أم ولا أخليك تفكرين فيها وإذا لقيتي الإجابه قولي لي
رشا ببراءه : يعني قصدك الدائم يا جنوني
عبد العزيز بنظرة أسف : لا لها معنى ثاني
رشا : معنى ثاني ؟؟؟
عبد العزيز : فكري فيها وبعدين قولي لي أوكيه
رشا : مع أني مو فاهمه بس أوكيه
عبدالعزيز : أقول ممكن شي بارد
رشا وهي تقوم : أوكيه
عبد العزيز بنظرة تفحص : تعالي تعالي
رشا : هلا
عبد العزيز : وهو يقوم ويمسك سلاسل رشا وبمزاح : لهدرجه أنتي تحبيني حتى سلاسلك بحرفي لا لا مو لهالدرجه عاد ما صار حب صار تخلف
رشا بنظرة حب : أكون متخلفه لعيونك
عبد العزيز يحط يده على قلبه : رشا ما أقدر أسمع هالكلام احس أني أبموت ياناس يا عالم رشا تبي تكون متخلفه لا لا ما يهون علي رشا تكون متخلفه وعشان أيش عشان عيوني ياناس ياعالم والله تنعمي عيوني ولا تصير رشا متخلفه
رشا بأنفعال : هي هي هي لا والله تنكت
عبد العزيز بنظرة حب : توني أدري أن كلام الحقيقه ينكت
رشا بتجاهل : وش تبي تشرب
عبد العزيز بأبتسامه : أي شي من يدك
رشا : أوكيه بس شو
عبد العزيز : ابي شي بارد
رشا : بيبسي مثلا
عبد العزيز : لا مو من يدك
رشا : أجل عصير
عبد العزيز : ايه بس أنتي تعصرينه من يدك
رشا بأبتسامه : من عيوني كم عبد العزيز عندي
عبد العزيز بغرور : واحد اللي أهو أنا
رشا وهي تروح المطبخ : قلتها
( في بيت عبد العزيز )
كانوا الشله توهم واصلين
ريم : يا الله اليوم أول يوم أشترى مثل هالملابس
فيصل : وأخر يوم
ريم : نعم عد ما سمعت
فيصل : نعامه ترفسك أنشاء الله
ريم : أنت مو أنا
لين : خلاص أنتي وياه
ريم : ما سمعتي وش قال
لين : يستهبل
فيصل : وشكلي بأكون جاد
ريم : لا لا ما تقدر أنا ريوم وشلون ما توديني السوق وأنا حبيبتك
فيصل : تهبين تكونين حبيبتي
ريم : على تبن
فيصل : على تبنين بس
ريم وهي تقوم : أنا أصلا ما أعطي البزران وجه
فيصل : لا و الله أحلفي
ريم : والله
لين : ما عليك منها أسفهى
فيصل : قلتيها
ريم : تصبحون على خير
لين وديم : وأنتي من أهله
فيصل : وأنتي من عدوانه
ريم : نعم ما سمعت
فيصل بغرور : كلام الشيوخ ما ينعاد
ريم : ههههههه بصراحه موتني من الضحك أنت شيخ
فيصل : مو أنا بزر ليش تعطيني وجه
ريم : أوه صح نسيت
فيصل : يله يا صبايا أنا طالع
لين : وين
فيصل وهو يطلع : مالك دخل
لين : أوكيه أوريك يا فيصلوه وش دخلني زين
فيصل وهو يطلع : باي
ديم : أقول لين وش صار على ريان
لين : ما أدري إلا هالحين عنه
ديم : تتوقعين يسفهك ولا يكلم عبد العزيز
لين : والله ما أدري ترى حدي خايفه
ديم : خايفه من أيش مثلا أنه ما يتقدم لك
لين : ما أدرى الله يخليك خلينا نسكر الموضوع
ديم : اللي تبينه
لين : أقول خل ننوم من اليوم واحنا ندور بالسوق
ديم : قلتيها أمشي يله
لين : يله
( في بيت زياد )
كانوا زياد ورانيا توهم دا خلين
رانيا : أقول زيود ورى ما تشيلني وتوديني غرفتي
زياد : هههه هههه هههه ضحكتيني
رانيا : بدال ما تقول أنشاء الله تضحك
زياد : لو أنك زوجتي كان شلتك لكنك مو زوجتي
رانيا وهي ترقى : أقول نكمل نقاشنا بكرى أنا أبي أنوم
زياد : تصبحين على خير
رانيا : وأنت من أهله
زياد طلع من البيت
( في بيت بنات أبو متعب )
بيان : أريم أريم
أريم : ـــــــــــــــــــــ
بيان : هي أنت اكلمك
ليان : ههههاي يقالي إلا هالحين زعلانه
أريم : لا والله
ليان : أشوى أنك تكلمتي توني بأقول أنك صرتي من الصم
أريم : ههههههاي لا والله
بيان : وأنت ما عندك لا والله
أريم وهي ترقى : الحقران يقطع المصران
بيان : ههه نعم عيدي أموت أنا
ليان : خلاص رقت ما راح تسمعك
رنيم وهي تنزل : ها شوفو حلو علي أو لا
ليان وبيان : وااااااااااو
رنيم بفرحه : يعني حلو
ليان : جنان
بيان : نزيف
رنيم وهي تحضنهم : تسلمون يا أحلى خوات وصديقات بالدنيا
ليان : الله يسلمك
بيان : وش دعوه كل هذا عشان قلنا أنه حلو
رنيم : لا لأني في جو رومنسي
ليان : أنشاء الله الرومنسيه دوم مو يوم
رنيم : لا أنشاء الله أنا أبي أكشن
بيان : شف في أحد بالدنيا يبي حياته ضرب وهواش
رنيم : أنا
ليان : أقول بس أنا أبي أنوم تصبحون على خير
رنيم : وأنت من أهله
بيان : أقول رنيم أبي فلم حلو
رنيم : أفا عليك عندي أفلام مو فلم
بيان : بس أبي هندي
رنيم : يع يع أنا ما أحب إلا أمريكي
بيان : طيب يله
رنيم : يله
( في سيارة وليد )
وليد يكلم فيصل
وليد : ها أنتو بتجون
فيصل : أفا عليك بس شويات وجايك
وليد : طيب وزياد
فيصل : حتى زياد
وليد : طيب وين نروح
فيصل : لأستراحة الشباب
وليد : أوكيه يله
( في بيت رشا )
رشا في المطبخ تبي تسوي عصير لعبد العزيز
رشا : أممم أحط برتقال ولا مانجو أف والله ما أدري
عبد العزيز وهو يدخل المطبخ : لا هذا ولا هذا
رشا وهي تلتفت : أجل أيش
عبد العزيز بنظره حب : أجل أيش
رشا : أها يعني وش تبي
عبد العزيز وهو يقرب لها : أبـــي
رشا وهي متصنمه من قرب عبد العزيز لها وبهمس : وش تبي
عبد العزيز وهو يقرب لأذنها وبهمس : أبي قلبك يكون لي طول العمر وما يكون لأي شخص غيري مهما كان ( وبعد عنها )
رشا كانت نبضات قلبها تنبض بقوه
عبد العزيز بنظره مليئه بالحب : وعـــــد
رشا وعيونها متعلقه بعيونه : وعـــــــــــــــــــــــــــــد
عبد العزيز وهو يمسك يد رشا : أمشي خل نطلع من المطبخ
رشا بأستسلام : يله
عبد العزيز وهو يجلس : وش فيك واقفه أجلسي
رشا : ها أيه بأجلس
عبد العزيز بأبتسامه وبنظرة خبث : أجلسي مو البيت بيتك
رشا : إلا
عبد العزيز : أوكيه أجلسي
رشا وهي تجلس : يله جلست أرتحت ألحين
عبد العزيز : دامك مرتاحه أنا مرتاح
رشا : عزيز ممكن طلب
عبد العزيز : يوه مو كفايه أنك ما خذه عقلي بعد تبين طلب
رشا بجديه : لا زيزو بجد
عبد العزيز : أمرى لو تبين قلبي لك مع أنه لك أصلا
رشا : أبي أعرف أبوي وش قالك بالضبط
عبد العزيز : ماله داعى
رشا : يمكن لك لكن لي أنا مهم
عبد العزيز بنظرة أسف : يعني وش تتوقعين أنه قال
رشا : ما أدري بس وش قال
عبد العزيز وهو يمسك يدها : مو لازم تعرفين أهو وش قال الأهم متى تبين حفلة الخطوبه؟؟؟؟
رشا بضيقه : أي وقت أنت تحبه
عبد العزيز بحنان : يا جنوني ما أبي أشوفك متضايقه لو على أتفه سبب
رشا وهي تقوم : عبد العزيز أدري أن أبوي قال كلام مو حلو عشان كذا أنت ما تبي تقولي
عبد العزيز : لا من قال
رشا : أنت
عبد العزيز : أنا
رشا : يس لو أنه قال كلام حلو كان قلتلي
عبد العزيز : لا بالعكس قال هاذي بنتي الوحيده وما أبيك تزعلها لو بكلمه
رشا تضحك بأستهزاء وتحاول تخفي دموعها : هههههه لا والله صدقـــتــ
عبد العزيز وهو يحط أصبعه بفم رشا و بحنان : أووووش أوووش ما أبي دموعك تنزل يا جنوني لأني ما أبي أتعذب
رشا تحاول تخفي عبراتها من قهرها من أبوها
( في إستراحة الشباب )
فيصل : السلام عليكم
الشباب : وعليــــ هلا و غلا
فيصل بأبتسامه : طيب كملوا السلام
الشباب : وعليكم السلام
فيصل : أيوه أنتو كذا حلوين
ياسر : يا عيني على الحلاوه
سلطان : وين زياد ووليد
فيصل : بالطريق
زياد ووليد : السلام عليكم
الشباب : وعليكم السلام
فيصل : الطيب عند ذكره
وليد : صادقين
ياسر : يا عيني على الثقه
فيصل : أجلس أنت وياه خلونا نلعب ونستانس
زياد : وين عزيز
عبد الرحمن : مو فاضي لكم
فيصل : ليش وينه
عبد الرحمن طالع من الساعه 7 وإلى هالحين ما جاء
فيصل وهو يدق على عزيز
عبد الرحمن : لا تعب نفسك مقفل الجوال
فيصل : خلاص أجل أحنا خل نستانس ونلعب
ياسر : يله
وجلسوا يلعبون وبعدها طلع كل واحد منهم
( في بيت زياد )
زياد توه داخل ولقى إياد
أياد : هلا
زياد وهو يجلس : هلا فيك وش أخبارك
: تمام وأنت
زياد : تمام الحمد لله
إياد : أها طيب ترى ملكة رانيا بعد أسبوع
زياد : مشاء الله وأنا أخر من يعلم
إياد : والله من كثر ما أشوفك من أول ما وصلت توني أجلس معاك كل ما سألت عنك طالع
زياد : أها طيب خلاص اللي يسمعك يقول أني واصل من شهر
إياد : وش أخبار فيصل ووليد وأمريكا
زياد : تمام الحمد الله
إياد : طيب قلي وش صارلك فيها
زياد : تعرف دراسه وطلعات ما فيه أشياء تذكر
إياد : أها طيب الملكه تبي تعزم فيها أحد
زياد : أكيد أبي أعرفك على صديقتي الجديده
إياد بأستغراب : صديقتك الجديده
زياد : أها تعرفت عليها أهي وصديقاتها بأمريكا
إياد : أها
زياد : آه لو تشوفها جـــنـــان
إياد : أنشاء الله أشوفها وأقولك رايي يله فمان الله أنا أبي أنوم وراى بكرى شغل
زياد : فمان الكريم وتصبح على خير
رانيا وهي تبي تلحق على إياد : إياد أصبر
إياد : هلا
رانيا : أبي منك بوسه
إياد : بس أبشري توقعت فيه موضوع خطير على كل هالركض
رانيا : فيه أحد يحصله بوسه من أحلى أخو بالدنيا ولا يركض
إياد وهو يحبها : الله يسلمك
زياد : إيه أنا لي الله
إياد : يا شين الغيورين
زياد : ما غرت بس أقول أن أنا مالي غير الله
إياد : أفا وأحنا وين رحنا
زياد : ما أدري
رانيا وهي تحب زياد : ولا يهمك وهاذي البوسه
إياد : يله يله تصبحون على خير
رانيا : وأنت من أهله
زياد : والله أخوك هذا أوقات أقول أنه معقد وأوقات أقول أنه فله
رانيا : أنت أصلا ما تعرفه لو تعرف أخوك زين ما قلت هالكلام عليه
زياد : لا يا شيخه أحلفي
رانيا : والله
زياد : تدرين أنا الشرهه علي أنا اللي واقف أكلمك يله أنا أبرقى أنومم
رانيا : تصبح على خير
زياد : وأنت من أهله ألا أنتمو تقولين أبي أنوم ورىما نمت
رانيا : كذا
زياد : غريبه مو انت تبين تنومين
رانيا : إلا بس ما نمت
زياد : لا بجد حلوه تبي تنوم بس ما نا مت والله أني كل يوم أكتشف أن البنات غريبين
رانيا : شفت عاد
زياد : ايه والله
زياد : أقول أنا أبي أنوم تصبحين على خير
رانيا : وأنت من أهله
( في بيت عبد العزيز )
فيصل توه داخل وما لقى أحد فرقى لغرفته ودق على عبد العزيز ولقى جواله مقفل
فيصل : أف أف ذا وين ذلف بس والله ما راح أنوم إلى إلين يجي
( في بيت وليد )
وليد دخل ولقى أمه وجلس معاها
وليد : وش أخبارك يا أحلى أم
أم وليد : تمام
وليد : هذا أهم شي
أم وليد : وأنت وش أخبارك
وليد : تمام الحمد لله
أم وليد : وليد
وليد : هلا بعيون وليد
أم وليد : يا وليدي ما ودك تتوظف عشان أزوجك
وليد بأبتسامه : مين تزوجيني
أم وليد : بنت الحلال اللي تستاهلك
وليد : يا أمي أنا في وحده في بالي بس أستناها إلين تخلص من الدراسه
أم وليد : من هي
وليد : وحده
أم وليد : أدري أنها وحده أنا قلت أنها واحد
وليد : وحده وخلاص
أم وليد : ومتى تخلص من الدراسه
وليد : أمممممم يمكن بعد ثلاث ولا أربع سنوات
أم وليد : الله
وليد : هاذي أهي وأنا يا أحلى أم ما خذ وعد مع نفسي أني ما راح أتزوج غيرها
أم وليد بأستسلام : الله يسهل
وليد : يله يا أمي أنا بأروح أنوم
أم وليد : تصبح على خير
وليد : وأنت من أهله
( في بيت رشا )
عبد العزيز يبي يغير الموضوع
عبد العزيز : أسمعي يا جنوني
رشا : هلا
عبد العزيز : أنا أبي أسوي حفله بمناسبة رجوع أخوي فيصل من أمريكا وش رايك
رشا : حلو
عبد العزيز : طيب وين نسويها
رشا : في البيت
عبد العزيز : أوكيه
رشا : طيب من راح تعزم
عبد العزيز : أنت أولا وعبد الرحمن وأصدقاء فيصل وياسر وسلطان بس
رشا : أها حلو
عبد العزيز : طيب عندي لك طلب
رشا : أمر
عبد العزيز : تكفين يا رشا الله يخليك ألبسي الفستان
رشا : لا
عبد العزيز بأنفعال : ليه لا
رشا بعناد : بس كذا
عبد العزيز بعصبيه : طيب عطيني سبب مقنع مو بس كذا
رشا بأنفعال من عصبية عبد العزيز : ما عندي السبب اللي أنت تبيه
عبد العزيز يحاول يهدي أعصابه : طيب ليش ما تلبسبينه إذا ما كان عندك السبب المقنع
رشا ببرود : قلتلك ما عندي السبب اللي أنت تبيه
عبد العزيز بأنفعال : طيب ليش ما تلبسينه
رشا بأنفعال : عبد العزيز أنا ما ضربتك على يدك وقلتلك حبني عشان كل ما صار شي قلت ألبسي
أنا أعرف وش أبي ألبس وش اللي ما أبي ألبسه ( وصاحت ) ولو تبي وحده تهتم بنفسها وكل يوم لابسه شي رح دور على وحده غيري
رشا أنهارت من ضيقها من أبوها وضغط عبد العزيز عليهاعبد العزيز واقف ومو مستوعب الكلام اللي قالته رشا
عبد العزيز وهو يمسك رشا من كتوفها وبصوت عالي : أنا قلبي أختارك أنتي وما قال الكلام اللي أنت تو قلتيه
أنا بس كنت أطلبك ورفضتي وخلاص أنتهى الأمر ليه ليه يا رشا تقولين هالكلام ليه يا رشا
أنتي مو واثقه من حبي لك مو واثقه يا جنوني ( ويهزها ) ردي ردي
رشا وهي تصيح : لا واثقه بس أنا مخنوقه مخنوقه يا عبد العزيز وتعبانه نفسيا ومعنويا من أبوي وتجي أنت وتقول هالكلام
عبد العزيز فكها ويحاول يهدي نفسه : رشا أنا أحبك أحبك تعرفين وش معنى هالكلام
يعني أنا لك ملكك أنت مو ملك نفسي عرفتي ليش عصبت أطلبك وتقولين لا وما فيه سبب مقنع
رشا بنعومه : أســـفــــه
عبد العزيز وهو يلف لها : لا لا أنا الحين أبموت
رشا بخوف : بسم الله عليك
عبد العزيز وهو يقرب لها ويمسح دموعها : انا ما قلتلك لا تصيحين قدامي ما أقدر أشوف دموعك
رشا : خلاص والله أسفه
عبد العزيز : خلاص بس تذكري مره ثانيه يله يا جنوني أنا أبمشي
رشا : لا تو الناس
عبد العزيز : وين تو الناس الساعه 2وتقولين توالناس
رشا : أوكيه براحتك
عبد العزيز : يله باي
رشا : بايات
وطلع عبد العزيز ورشا رمت نفسها على الكنبه وما درت على نفسها إلى ونامت
( في سيارة عبد العزيز )
عبد العزيز : لا بجد هالبنت بتموتني بتجنني يا رشا
وشغل الكاسيت على أغنية أليسا حبك وجع
حبك وجع بعدو معي حبك حلم هربان
من قلب قلبي انسرق وبكيت عغيابو
مطرح ما كنا نحترق صار الجمر بردان
والعطر عندو وفا اكتر من صحابو
وحدي بدونك ما قدرت ما اصعب الحرمان
تركو الندم عندي عيونك وغابو
مجروح قلبي وصرخ عم يندهك ندمان
محروق طعم الهنا بغياب احبابو
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
وينك على ليلي تعا بعدو القمر سهران
تألمحك جايي انا عيوني سهر دابو
شوف الدني كل الدني ما في قلب عشقان
لا ما جرح من الهوى اصل الهوا سهران
انت حبيبي وبالقلب غيرك ما في انسان
مكتوب عمري الو والعمر عحسابو
صارت حياتي انا قصة قلب تعبان
وحدو الحنين الي بقي من كل اصحابو
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
ووصل للبيت ودخل السياره بالكراج وكان صوت الأغاني عالي وهو حط راسه على الدرقسون
( في غرفة فيصل )
سمع صوت سيارة عبد العزيز ونزل بسرعه وطلع للكراج
فيصل بخوف : عبد العزيز عبد العزيز
عبد العزيز وهو يرفع راسه وكانت عيونه مليانه دموع : هلا
فيصل بأهتمام : وش فيك
عبد العزيز : أنا
فيصل : لا أنا ايه أنت
عبد العزيز : ما فيني شي
فيصل : على مين أنت مو على بعضك
عبد العزيز وهو يسكر الكاسيت وينزل من السياره : أمش يا فيصل خل ندخل
فيصل : أنشاء الله
ودخلوا الفله وجلسوا بالصاله
فيصل : يله قلي وش فيك
عبد العزيز كان محتاج أنه يتكلم : آآآآآآآآآآآآه يا فيصل
فيصل : سلامتك من الآه يا أخوي
عبد العزيز : فيصل أنا هايم لا مو هايم ميت
فيصل بأستغراب : في أيش
عبد العزيز : في رشا
فيصل بأستغراب : رشا مين رشا
عبد العزيز وهو يسند راسه : آه يا فيصل
فيصل بأهتمام : عبد العزيز تكلم مين رشا اللي ما خذه عقلك
عبد العزيز : رشا الله يسلمك وحده شفتها وتعرفت عليها بالمقهى
فيصل : أها
وعبد العزيز بدا يقوله عن حالته مع رشا
عبد العزيز : وهاذي سالفة رشا الله يسلمك
فيصل مطير عيونه : معقوله كل هذا يكون صايرلك وأنا ما أعرف
عبد العزيز : ما كنت موجود كنت بأمريكا
فيصل : ومعقوله فيه بنت مثل كذا
عبد العزيز : أنا بالبدايه كنت مو مستوعب حالتها وصرت أجلس معاها عشان أبي أغيرها
وما دريت إلى وأنا ما أبي فراقها لو دقيقه ولو أشوفها أفكر وش لون أروح وأخلي هالزين لحاله وهي محتاجتني
فيصل : أها والله شي غريب
عبد العزيز : شفت عاد يله أنا ابي انوم دايخ
فيصل : تصبح على خير
عبد العزيز : وأنت من أهله
( في بيت غيدا الساعه 4 عصرا )
غيدا : عبود
عبد الله : نعم
غيدا : وين رايح
عبد الله : نعم
غيدا : ويــــن رايح
عبد الله : نعم نعم
غيدا : أنعم الله حالك أظن أنك سمعت وش قلت
عبدالله : ما بقى إلى أنت تسأليني وين رايح
غيدا : ايه أنا
عبد الله : ما لك دخل
إلا ويرن الجرس
غيدا وهي تركض : أنا أبفتح الباب
نايف : الـسلام
غيدا : وعليكم السلام
عبد الله : هلا أبو نواف
نايف : هلا أبو عبود
غيدا : ما لت عليكم
نايف : أحترمي نفسك
غيدا : والله حاله توني مفتكه من أخوي تجي أنت
نايف : عبد الله شكلي ما مليت عين أختك ذا الشينه علمها من أنا
غيدا : ههههه يالزين
عبد الله : هه والله أنك صادق يا أبو نواف
غيدا : لا والله
نايف : أقول أبو عبود خل نمشي
عبد الله : يله
غيدا : فكه
عبد الله : منك يا الشينه
غيدا وهي تكلم نفسها : خلوني بس أروح عند رشاولبست ونزلت وشافت أمها
أم عبد الله : وين
غيدا : أمممم لرشا
أم عبدالله : طيب سلميلي عليها
غيدا وهي تطلع : من عيوني
عبد الله : هيه أنتي على وين
غيدا : بسم الله الرحمن الرحيم مو أنت تبي تطلع
عبد الله : ايه بس أنا هالحين مو برى يا غبيه
نايف : خخخخخخ شويه غبيه بحقها
غيدا : ها ها هي هي هوهو
عبد الله : ماقلتلك أستعرضي ضحكاتك أنا أقول وين بتروحين
رشا : يعني وين أبروح أكيد لقلبي رشا
عبد الله : رشا
غيدا : يس ليه أول مره أروح لها
عبد الله : لا بس أبروح معاك
غيدا : نعم
عبد الله : بس سلام وارجع والله مشتاق لها
نايف يهمس بأذن عبد الله : وأنا يا حمار نسيتاني
عبد الله بنفس الطريقه : لا تروح معاي عشان تشوف قمر 15
نايف : أحلف
غيدا : على ايش
عبد الله : احم احم ها لا ولا شي يله نمشي
غيدا : يله
وركبوا السياره
( في بيت عبد العزيز )
لين : ديم أبقولك شي
ديم : نعم
لين : ترى صديقتي مشاعل دقت علي وقالت أنها اليوم مسويه حفله
ديم : طيب
لين : يعني أبي أروح
ديم : أوكيه
لين : وأنت وريم عشانها عازمتكم
ديم : أوكيه ما عندي أي مانع
لين : حلو حلو أجل أبروح لريم وأقولها
ديم : أوكيه وعطي عبد العزيز خبر
لين : طيب
لين وهي تطلع وبصوت عالي : ريم ريم ريم
ريم : نعم
لين : وينك
ريم : بالغرفه
لين وهي تدخل غرفة ريم : ترى ميمي دقت وقالت اليوم عندها حفله
ريم بفرحه : والله
لين : والله
ريم : وغدو موجوده
لين : يس
ريم : واي وناسه أبلبس
لين : ألبسي أنا أبقول لعبد العزيز
ريم : أوكيه
لين طلعت من غرفة ريم وراحت غرفة عبد العزيز
لين وهي تطق الباب : عزوز عزوز
عبد العزيز كان نايم
لين فتحت الباب
لين : أوه أقومه من نومه يله بس أبقومه
عبد العزيز عبد العزيز
عبد العزيز : أم
لين : زيزو يله قم
عبد العزيز : ها
لين : قم
عبد العزيز وهو يفتح عيونه : نعم
لين : يله قم
عبد العزيز وهو يقوم : هلا وش بغيتي
لين : أممم طيب قم وغسل وجهك
عبد العزيز قام وغسل وجهه
عبد العزيز : يله قولي وش عندك
لين : أممم صديقتي ميمي دقت
عبد العزيز : طيب ؟؟؟
لين : وقالت أنها اليوم مسويه حفله وعازمتني أنا وديم وريم
عبد العزيز : اها والمطلوب
لين : أبيك توافق
عبد العزيز : أوكيه ما عندي مانع
لين بفرحه : ثانكس
عبد العزيز بأبتسامه : العفو
لين : أوكيه أبروح ألبس
عبد العزيز : يله
لين طلعت من الغرفه
ديم : قلتيله
لين : يس ووافق
ديم : حلو حلو يله البسي
لين : طيب عشان نساعدها بالترتيب للحفله
ديم : أوكيه
فيصل بنظرة تفحص لديم : وين رايحه
ديم : لبيت صديقتي
فيصل : نعم نعم وما فيه أخو موجود تستأذنيين منه
ديم : أستأذنت من عزيز
فيصل : أها لا خلاص يله تامرين على شي أنا طالع
ديم : لا سلامتك
عبد العزيز طلع من الغرفه ولفى ديم واقفه في الطريق
عبد العزيز : يا هوه
ديم ببلاهه : ها
عبد العزيز : وين رحتي
ديم : مارحت معاك
عبد العزيز : الله وش الزين
ديم : تسلم ياخوي
ريم طلعت من الغرفه وشافت عبد العزيز وجت عنده
ريم وهي تدور : وش رايك فيني
عبد العزيز : جــــنـــان
ريم تسوي نفسها مستحيه : كله من ذوقك
عبد العزيز : يازين الحياء المصطنع
ريم : لا مو حياء مصطنع حياء كذبه
عبد العزيز : بالله
ريم بأبتسامه : إلا يله بس عن كثر البربره أبروح أشوف لين ( وراحت )
عبد العزيز : يازين هالبنت معطيه البيت جو ثاني
ديم : صح
عبد العزيز بأستغراب : وش فيك
ديم : أنا ولا أنت
عبد العزيز : أنا
ديم : ايه أنت مو على بعضك
عبد العزيز : لا يمكن تتوهمين
ديم بعدم تصديق : جايز
لين وريم طلعوا من الغرفه
عبد العزيز : لا بجد ياليت كل يوم حفله
لين : ليه
عبد العزيز : عشان يطلعون خواتي حلوات
ريم : لا لا أصلا أنا دايم اتكيت
عبد العزيز : بالله
ريم : ألا
لين : يله عشان ما نتأخر عليها
ديم : يله
عبد العزيز : مع السلامه
ريم وديم ولين : مع السلامه ( وطلعوا )
عبد العزيز يدق على عبدالرحمن
عبد الرحمن : نعم
عبد العزيز : هلا والله
عبد الرحمن : نعم
عبد العزيز : وش فيك
عبد الرحمن : لا ما فيني شي أمس اقولك إذا طلعت من أبو رشا كلم وبشر
عبد العزيز :أوووووووووه نسيت
عبد الرحمن : ايه أنا تنساني
عبد العزيز : والله راح عن بالي
عبد الرحمن : لا يالأخو عاد أمزح عليك
عبد العزيز : على العموم وينك
عبد الرحمن : وين يعني أكيد بالأ ستراحه
عبد العزيز : أوكيه جايك بس أبي أنسى الدنيا
عبد الرحمن : ليش أهو ما وافق
عبد العزيز : ألا وافق بس رشا
عبد الرحمن : وش فيها بعد
عبد العزيز : بعدين أقولك بس يا عبد الرحمن أبي أنسى أسمي
عبد الرحمن : أبشر باللي تبي
عبد العزيز : يله أنا جاي
عبد الرحمن : يله أحتريك
عبد العزيز يكلم نفسه : الحين ابقفل جوالي وارتاح وابشوف أنا أحبها من جد ولا خرابيط <<<خخ يلعب على نفسه
وطلع من البيت وراح للأستراحه
( في بيت زياد )
زياد قام ولبس ونزل
إياد : مشاء الله على وين أخ زياد
زياد في نفسه وش يبي ذا على الصباح : هلا
إياد : وين رايح
زياد : الشباب مسوين قعده اليوم وابي اروح
إياد : من العصر
زياد : ايه لأن فيصل دق علي وقال أن عبد العزيز أخوه ضايق صدره ونبي نجتمع عشان ننسيه أسمه
إياد : بالله
زياد : والله مو مصدق
إياد : لا لا مصدق يله فمان الله
زياد وهو يطلع : فمان الكريم
إياد حس أنه مخنوق فنزل للقبوا
( في سيارة زياد )
زياد يدق على وليد
وليد : هلا
زياد : هلا فيك وش الأخبار
وليد : الحمد لله بخير وأنت
زياد : بخير دامك بخير وينك فيه
وليد : توني طالع من البيت
زياد : أها حلوا بس على العموم نبي اليوم نفلها لفيصل عشان أخوه يستانس نبي هبال
وليد : أنا أبسوي أللي علي
زياد : وأنا بالمثل أجل يله فمان الله
وليد : فمان الله
( في بيت بنات أبو متعب )
بيان : أنشاء الله طيب متى الجمعه
مشاعل : الساعه 8
بيان : أوكيه خلاص أبقول لباقي الصبايا وأرد عليك
مشاعل : أوكيه يله باي
بيان : بايات
رنيم : مين
بيان : ميمي أخت سلطان اليوم مسويه حفله وعازمه صديقاتها وتبي تعرفهم علينا
رنيم : واي وناسه من زمان عن الحفلات
بيان : والله أنك صادقه من زمان بس أبقول لليان وأريم
رنيم : ما يحتاج أن الطيب عند ذكره
ليان وأريم : السلام عليكم
بيان ورنيم : وعليكم السلام
بيان : ترى ميمي دقت وتقول أن عندها حفله اليوم وعازمتنا
ليان : ميمي ما غيرها أخت حبيب القلب
بيان : هههه لا بنت أخته
رنيم : يا حرام خرفت بيان بسبب الحب
أريم : والله أنك صادقه
ليان : أجل في أحد يقول أن الأخت صارت بنت أخت إلا اللي خرفوا
بيان وهي تقوم : أروح أتجهز أحسن لي
أريم : أكيد يمكن يشوفونك ويكتشفون أن فيك حلى ويخطبونك لسلطان
بيان : هههههههاي أحلى منك يا الزفت ( ورقت )
ليان : يا ويلكم عصبت
رنيم : أقول خل نبدا نتجهز أحسن لنا من البربره عشان كل وحده تبدع بنفسهالأن كل صديقات ميمي راح يكونون موجودين
ليان : والله
رنيم : والله
أريم : اجل أببدا
ليان : وأنا
( في بيت رشا )
غيدا وعبد الله ونايف توهم داخلين غيدا وهي تلتفت شافت رشا طايحه بالأرض
غيدا بصوت عالي : رشا رشا
رشا : ها
غيدا : يا حيوانه روعتيني شفتك طايحه قلت البنت فيها شي
رشا : لا بس أنا نمت ولا أدري وش صار أكيد طحت وأنا نايمه
عبد الله يكلم نايف : هاذي مو بنت ولا ولد
نايف : وش لون
عبد الله : الحين تشوف
نايف : بس ما تحس موقعي غلط
عبد الله : أصلا أنت بكبرك غلط
نايف بصوت عالي : احترم نفسك لأكسر وجهك
عبد الله : احم احم
رشا بأستغراب : مين هذا
غيدا : هذا صديق عبود
رشا : أها ( وقامت ) طيب أنا أبرقى شوي ونازله لكم وأسلم لأني مو فاضيه أسلم مرتين
غيدا : خذي راحتك
( ورقت رشا وغسلت وجهها ولبست بلوزه أورنج كت وفيها خطين على الجنب بالأسود وبنطلون جنز أزرق وحزام أورنج وأسود وقبعه مايله لونها أورنج وفيها خطين أسود من الوسط وشبشب أورنج وسلسال على الرقبه أورنج وفيه فصوص سوداء وتعطرت ونزلت )
نايف بهمس لعبود : ويعه وش هالزين قلبي ما يتحمل
عبد الله : قلتلك قمر
نايف : لا مو قمر ملاك
غيدا : أنت وياه وش تقولون
عبد الله : ها لا ولا شي
رشا وهي تمد يدها : هاي
نايف : هايات
رشا : وهي تمد يدها لعبود : هاي عبود
عبد الله : يا ويل قلب عبد الله من عبود
رشا وهي تضربه : أعقل يا الداشر
عبد الله : فيه أحد يشوف هالزين ويكون فيه عقل
غيدا : خير أنت أعقل
نايف : يا شين الغيورين
رشا : لا بجد مصخوها
نايف : اسفين أنسه رشا
رشا بأبتسامه : لا عاد أخ
نايف : نايف
رشا : أخ نايف
غيدا : يله مو أنت قايل أنك بس بتسلم وبتطلع
عبد الله ببراءه: أنا ما قلت هالكلام
غيدا : يا كذاب
رشا : ما عليك منه خليه يجلس بس بشرط
عبد الله : أمري
رشا : بأدب أنت وياه
عبد الله ونايف : أنشاء الله
رشا : خلاص طيب وش رايكم نطلع نشم هواء
غيدا : يله
رشا : وأنتو
عبدالله ونايف : مافيه أي مانع
رشا : يله ( وطلعوا )
( في الإستراحه )
فيصل كان جالس مع عبد الرحمن
عبد الرحمن : أقول قشطه
فيصل : مين
عبد الرحمن : أنت لقبك الجديد
فيصل : أها هلا بفستق
عبد الرحمن : مين
فيصل : لقبك الجديد
عبد الرحمن : أها على العموم عندي لك فكره جهنميه
فيصل : بالله قل
عبد الرحمن : اسمع الحين كل سيارات الشباب موجوده
فيصل : طيب
عبد الرحمن : يعني أنا بأخذ سيارة واحد منهم وأوزيها بمكان وأنت خذ جنوط سيارة سلطان لأنها جديده ووزها وإذا جلسنا ووسعنا صدرنا على بالي أبطلع أمشي إلى أشوف أن الجنوط حق سلطان مسروق وأجي وأقولكم وطبعا الكل بيطلع ويتفقد سيارته وياسر ما راح يلقى سيارته لأني موزيها وهو يحسبها أنسرقت ونخليهم على ذا الحاله وأحنا نضحك ونوسع صدورنا ومتى ما بغينا نعترف نعترف واللي فيها فيها لو يزعل بيزعل يوم يومين ويرضى وش رايك؟؟
فيصل : هههع هههع ههههع خطير يا فستق والله خطير
عبد الرحمن : وش على بالك قشطه
فيصل : أحسن منك
عبد العزيز : وش عندكم
فيصل : متى جيت
عبد العزيز : قبل شوي
عبد الرحمن : أجلس أبقولك على شي بس ما يكون إلا بيني وبينك وفيصل
أوكيه
عبد العزيز وهو يجلس : أوكيه بس قل
عبد الرحمن قاله على الخطه
عبد العزيز : هههاي والله أنك فله
عبد الرحمن : احم احم توك تكتشف
زياد ووليد : السلام عليكم
فيصل وعبد العزيز وعبد الرحمن : وعليكم السلام
زياد : يله قومو ليش جالسين هنا قومو عند الشباب
عبد العزيز وهو يقوم : يله
( في بيت سلطان )
لين وديم وريم توهم داخلين
ميمي : هلا وغلا بالزين كله
لين : طبعا أنا
ميمي : كلكم
ريم : أقول بس لا يكثر وين غدو
ميمي : الناس يسلمون ويسألون عن الأخبار وأنتي وين غدو
ريم : أخلصي وقولي
غاده بصوت عالي : ريـــــــــم
ريم : غدو ( وسلموا بالأحضان )
ديم : هاي ميمي
ميمي : هلا وغلا بالهاديه ديوم
ديم : أهلين
لين : أقول أحنا بنوقف عند الباب
غاده : هلا وغلا بخوات ريم
لين : لا والله أحلفي دريتي أننا موجودين
غاده : سوري بس قمركم مغطيه عليكم
ديم : بالله
ميمي : أقول ما عليكم منها أمشوا أدخلوا
( مشاعل بنوته مرجوجه تحب الفله والسفر وعمرها 19 سنه )
( غاده بنوته عمرها 16 سنه عشقها الأفلام الهنديه فرفوشه ودلوعه تحب الرقص وكل يوم لها رقصه جديده تقريبا نفس ريم )
ودخلوا وجلسوا يساعدونهم في تجهيز الباقي
أم سلطان : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام
أم سلطان : مشاعل من هاذولي
ميمي : أفا مامي لين وريم ما عرفتيهم
غاده : وديم
ميمي : لا لأن أمي ما شفتها وما تعرفها
غاده : أها
أم سلطان : أها وأنا أقول ليش ما عرفتهم عشان يمكن ديم
ريم : أقول إذا طلعنا تكلموا عنا على كيفكم بس مو قدامنا
لين : ريم
أم سلطان : خليها كنها أم لسانين اللي عندنا
غاده : مو أم لسانين أم ثلاثه
أم سلطان : لو أبتناقش معاك ما راح أخلص ولا بكرى يله عن أذنكم
البنات : أذنك معك
وجلسو مع بعض إلين جت الساعه 8 وبدو صديقاتهم يجون واللي تسلم على هاذي واللي تسلم على ذيك
ودخلوا بنات أبو متعب وسلموا بس ما عرفوا أن لين وريم وديم خوات فيصل وولعوا المسجل ورقصوا وفلوهاوكانت أم سلطان نظراتها ما فارقت ديم
( في سيارة رشا )
غيدا : وين نروح
رشا : وش رايكم لو نروح لعالم الثلج
نايف : والله فله
رشا : يعني أوكيه
عبد الله : أوكيه
رشا مسكت جوالها ودقت على عبد العزيز ولقت جواله مقفل رشا في نفسها غريبه ليش عبد العزيز مقفل جواله
غيدا بصوت عالي : رشا انتبهي
رشا تشوف قدامها شاحنه وداركت الموقف ووقفت السياره : ياالله ياالله
عبد الله : ههههه والله فله بغينا نروح وطي
نايف : شويه وطي كان أظن الحين متنا
غيدا كانت مغمضه عيونها : إلى هالحين أحنا حيين
رشا : تصدقين
غيدا فتحت عيونها : لا والله
نايف : يقطع أمكم يا خوافين والله فله مغامره
عبد الله : ايه والله أنك صادق
رشا : خلاص انتهى الموضوع
وراحوا لعالم الثلج
( في الأستراحه )
مرت أربع ساعات كنها أربع دقائق من الوناسه عبد الرحمن يغمز لفيصل فيصل فهم قصد عبد الرحمن وراح وسوى اللي اتفقو عليه
ورجع وقام عبد الرحمن وودى السياره بمكان مستحيل أحد يفكر أنها تكون موجوده فيه
ورجع وجلس جنب عبد العزيز
عبد الرحمن : يله عزيز أطلع على بالك وقل أن جنوط سلطان مسروقه
عبد العزيز : شباب عن أذنكم عندي مشوار ضروري وراجع
الشباب : خذ راحتك
فيصل ابتسم إبتسامة خبث لعبد الرحمن ومرت عشر دقائق ودخل عبد العزيز
عبد العزيز : السلام
الشباب : وعليك السلام
عبد الرحمن : أقول عبد العزيز شفت جنوط سلطان والله أنه كذا خطير والله مره حلوا معطي السياره شكل
سلطان : شويه صايره السياره خطيره
عبد العزيز : أنا تو أكلم برى ولا شفت جنوط
سلطان : اتحداك واضح معطي السياره شكل ملفت
عبد العزيز : ما أدري يمكن ما انتبهت
سلطان : تعال أوريك
خالد : أنا جاي معكم
ياسر : وأنا
فيصل في نفسه ههههه الله يعينك يا سلطان على الصدمه وطلعوا برى
عبد العزيز : وين سيارتك
عبد الرحمن : مو أهي هاذي
سلطان بأستغراب : إلا بس وين الجنوط
عبد الرحمن ببراءه شديده : أقول بلا إستهبال
سلطان وهو يتأكد إذا كانت سيارته أولا : والله ما أستهبل ياناس الجنوط مفكوك ومأخوذ
عبد العزيز : صادق
سلطان بخوف : والله
عبد الرحمن : أقول بس وين سيارتي ويتلفت
ياسر : والله أنك صادق بس وين سيارتي أنا
عبد الرحمن : هاذي أهي الحمد لله
ياسر بصوت عالي : ألحقوا يا شباب وين سيارتي
سلطان : أكيد اللي ماخذ جنوطي ما خذ سيارتك بس أه لو أدري منهو والله ما أخليه
ياسر : يعني أقعد من دون سياره لازم أكلم الشرطه
عبد الرحمن : لو أنا منك أدق وين بتروح سيارتي
سلطان : أنا أقول خل نتأكد يمكن أحد من الشباب يستخف دمه
عبد العزيز : من اللي يستخف دمه فاضي
خالد : أنا من رايي لك والراي يرجعلك نتأكد
ياسر : وش لون نتأكد
عبد الرحمن : نقول لشباب
ياسر : أمشوا
سلطان : أنا هانت علي مصيبتي يوم شفت مصيبتك
عبد العزيز : قلتاها أنت بس الجنوط وهو السياره بكبرها
سلطان : ايه والله
ياسر : يا شباب ماحد شاف سيارتي
فيصل : ايه شفتها تلعب مع سيارة الجيران
ياسر : تستهبل
فيصل : مادري عنك عليك سؤال
زياد : طيب ليش وش فيها سيارتك
ياسر : انسرقت
فيصل يسوي نفسه يكح : احلف
ياسر : والله أجل ليش أسئل عن السياره
فيصل : وأنا أحسبك تستهبل
وليد : من اللي يبي يسرقها والإستراحه مليانه
ياسر : ما أدري ومو بس سيارتي وجنوط سلطان
عبد الرحمن : أنا أقول دقو على الشرطه
فيصل : صادق دق على الشرطه
عبد العزيز : وش رايكم ندور كل واحد مننا في كل جهه وأن ما لقينا ندق على الشرطه
سلطان : حلوا يله نبدا
وتفرقوا وبدو يدورون وفيصل وعبد الرحمن وزياد ووليد مع بعض
فيصل : ههههههه
عبد الرحمن :
عبد العزيز : ههههههههه والله أنهم يرحمون صدقوا
فيصل : شويه
عبد الرحمن : ـ والله ـهـ إني ما أقدر أتكلم ـــ
أشكالهم ضحك هههههههه
عبد العزيز : الحين وش لون نقولهم الحقيقه
فيصل : أنا من رايي ما نقوله
عبد الرحمن : نخليهم كذا
زياد : أنت وياه أنا مثل الأطرش في الزفه فهموني وش السالفه
وليد : وأنا
فيصل : قالهم السافه
زياد : ههههههههه
وليد : ههههههههه
فيصل : أنا أقول نحط السياره والجنوط ببيتهم
عبد الرحمن : حلوا بس من يوديها
فيصل : أنا بأودي الجنوط
زياد : وأنا السياره
عبد العزيز : اتفقنا
وراح زياد لمكان السياره ومعاه فيصل
زياد : الحين وش نسوي
فيصل : بأودي الجنوط وأنت السياره
زياد : طيب إذا وديت السياره شلون أرجع
فيصل : دق علي وأنا بأمرك
زياد : خلاص أوكيه
( وتفرقوا )
( في عالم الثلج )
مرت أربع ساعات وناسه وضحك
غيدا : هههههههه
عبد الله : هههههه
رشا : آى آى
نايف مد يده لرشا : قومي بسم الله عليك
عبد الله : وش تحسبه
رشا وهي تمد يدها لنايف وتقوم : وش عليك
غيدا : هههههههـ والله من جد شكلك مضحك وأنتي طايحه ههههه
رشا : ما يضحك ياعفن بدال ما تقولين بسم الله عليك
نايف : ما يحسون
غيدا : لا والله
نايف : والله
إلا ويرن جوال غيدا
غيدا : أشوف من اللي دق أحسن منك يا حساس
عبد الرحمن : هلا وغلا بروحي
غيدا : بس روحك
عبد الرحمن : وقلبي
غيدا : هلا فيك وش أخبارك
عبد الرحمن : تمام وأنتي
غيدا : تمام
رشا وهي تسحب الجوال : مين عبد الرحمن
غيدا : يس
رشا : دحوم طحت
عبد الرحمن : اسم الله عليك وين طحتي
رشا : في عالم الثلج
عبد الرحمن : أها طيب وش أخبارك والله من زمان عنك يا رشا( عبد العزيز لف على عبد الرحمن يوم سمع أسم رشا )
رشا : والله تمام
عبد الرحمن : هذا أهم شي (غيدا سحبت الجوال من رشا)
غيدا : دحوم والله شكلها مضحك يوم طاحت
عبد الرحمن : بسم الله كل شوي ناطه وحده منكم
غيدا : وش أسوي رشا التبن سحبت الجوال مني
عبد الرحمن : أها طيب أنا بأكلمك إذا رجعتوا أوكيه
غيدا : أوكيه سي يو
رشا : أف مليت أنا جوعانه
نايف : حتى أنا
غيدا : يله أمشوا ندور مطعم عشان ناكل
عبد الله : يله
وراحو يتعشون
( في بيت سلطان )
كان زياد توه واصل ونزل من السياره وحط الجنوط في حديقة البيت وطلع ويوم جى يبي يدق على فيصل لقى ليان طالعه من بيت سلطان
زياد وهو يلغي الإتصال : نو نو نو ما أصدق معقوله
ليان بأستغراب : زياد
زياد بنفسه عيونه : هلا
ليان : وش عندك هنا
زياد : لا بس هذا بيت واحد من أخوياي
ليان :أها طيب حلوا أنا عازمتك في البيت
زياد : لا معليش
ليان : نو مستحيل تمر من عند بيتنا ولا تدخل
زياد : مصره
ليان : أفكورس
زياد : أوكيه يله
ليان : يله
وراحو للبيت
زياد : وين الشله
ليان : ببيت ميمي
زياد : أها أخت سلطان
ليان : يس
زياد : أمـــــــــم
ليان : وهي تدخل : فيه شي تبي تقوله
زياد : ها لا
ليان : طيب أدخل
زياد : أوكيه ( ودخل )
ليان : وش تحب تشرب
زياد : اي شي من يدك
ليان : أوكيه اجلس وأنا بأجيب اللي تبي تشرب
زياد : أوكيه
( في بيت ياسر )
فيصل لقى البوابه مفتوحه واستغرب وقال هاذي فرصتي أدخل السياره ودخل السياره ونزل إلا يسمع صوت صراخ بنتين
جود ومى : يــــاسر
فيصل في نفسه شكلي أبنحاش ولا أمداه إلا البنات صارو وراه مباشره
جود : ياسر يا عفن وين بتروح مني
مى : بعد أنت ووجهك تبي تنحاش
فيصل وهو يلتفت : أنا مو يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاسر ( فيصل مصدوم مو قادر يستوعب اللي يشوفه )
مى بأنصدام : أنت
فيصل : أنتي
جود : أنتم
مى : جود بلا إستهبال
فيصل : مى أنتي أخت ياسر
مى : نو جود هاذي أخته وأنا رفيأتها
فيصل بأبتسامه : لا يا شيخه
مى : والله
جود : ماشاء الله اللي يسمعكم يقول تعرفون بعض وأنتو ما شفتوا بعض إلا مره وحده
مى : عاد حبيبتي فيه صدقات تجي من أول مره مو ( وتناظر فيصل )
فيصل : إلا
جود : أها طيب وين ياسر
فيصل : ياسر يدور سيارته
مى : بس هاذي سيارته ولا أنا غلطانه
فيصل : إلا بس أنا سارقها
جود : سارقها ؟؟؟؟؟؟؟
فيصل : لا لا لايروح فكرك بعيد بس مسوي فيه مقلب وجبتها هنا عشان إذا جاء يستغرب
جود ومى :
مى : واي وناسه
فيصل : شويه وناسه اللي يشوف شكله وهو يدور سيارته يموت من الضحك
جود : أجل ما أقوله أنك أنت اللي جايب السياره
فيصل : لا لا تقولينله
جود : أوكي
فيصل : أوكيه يله أنا طالع
مى : وين أجلس والله أنا وياها من الملل جلسنا بالحديقه
جود : والله أنها صادقه
فيصل : معليش خلوها مره ثانيه عشان نتعرف على بعض
مى : أوكيه براحتك
جود : وعد
فيصل : وعد بس شلون راح أقولكم
مى : خذ رقمي
فيصل بفرحه : كم
مى : ..................055
فيصل : أوكيه يله باي
مى وجود : بايات
( مى بنوته جميله جدا عيونها عسليه فاتح وشعرها تحت كتوفها وحرير وبياض وصفاء البشره وغمزات مع إبتسامتها واضحه جدا وملامح وجهها طفله وعمرها 18 وناعمه جدا ودلوعه ومغامره بس بحدود تحب الوناسه وتكوين صداقات مع كل الناس )
( في الإستراحه )
الكل جالس من تعب تدويرهم لسياره والجنوط
ياسر : أف وين راحت
سلطان : شكل مالنا إلا الشرطه
عبد الرحمن : صادق مالك إلا الشرطه
سلطان : طيب أمشوا خل نروح
( في سيارة رشا )
غيدا : خلاص يا رشا حطيني في بيتنا
رشا : طيب وسيارتك
غيدا : أووووه وشلون راحت عن بالي
رشا : غباء
نايف : شويه بحقها
عبد الله : حدكم تراها أختي ماي سستر
غيدا : لا لا معقول أنت عبود تقول هالكلام
عبد الله : ليش أنا قايل شي غلط قلت أنك أختي بس
غيدا : ودافعت عني
عبد الله : والله توني أدري أني قوي
نايف : لا يكثر أنت وياها يا الأخوه
رشا وهي تلف لنايف : وش رايك يا أبو نواف نكون أخوان
نايف مو مصدق : والله
رشا بأبتسامه ولفت : والله
نايف وهو يمد يده : سلام أخوه
رشا وهي تمد يدها : أخوه
نايف بفرحه : واي ما أصدق أن عندي أخت أنا ما عندي إلا أخوا
رشا : أنا لا أخت ولا أخو
نايف : والله شلون عايشه
رشا بضيق : تعودت
نايف : سوري
غيدا تبي تلطف الجو : ياعيني أنا على جو الأخوه
عبد الله : كشخه والله منك المال ومنها العيال
رشا : خبري هاذي تقال للمتزوجين
غيدا : ههههه يا لغه عربيه
عبد الله : سوري منك الحنان ومنه التسلط
نايف : كلن يرى الناس بعين طبعه أنا مو متسلط
رشا : أشوى
غيدا : لا يكثر أنتوا وياها ترنا وصلنا
رشا : أوكيه أنزلو
ونزلو وراحوا لبيتهم
رشا دخلت ودقت على عبد العزيز
رشا : غريبه ليش مقفل جواله يارب ما يكون فيه شي
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان وهي تدخل : سويتلك عصير يحبه قلبك
زياد في نفسه أكيد دامه من يدك : نذوق ونحكم
ليان وهي تمد العصير : تفضل
زياد وهو ياخذ العصير : تسلمين
ليان وهي تجلس : ايوه
زياد : ايوه
ليان : ايوه ما عندك شي
زياد : لا وأنتي
ليان : نو
زياد أقولها ولا لا : أمممممممم
ليان : أمممم فيه شي تبي تقوله
زياد بتردد : أنا أبي أقول شي بس متردد
ليان : عادي خذ راحتك
زياد : أنــــأ أأأأأأأأ إلا ويدخلون باقي الصبايا
بيان : هاي زياد
زياد وش جابكم : هلا والله
رنيم وأريم : هاااااااااااااي زيود
زياد : هااااااااااااياااااات
ليان : ايوه وش كنت تبي تقول
إلا ويرن جوال زياد
فيصل : زيود ياعفن ورى ما جيت
زياد : أولا وعليكم السلام ثانيا مو أنت تقول أنا بأمر عليك
فيصل : لا مشاء الله عليك ذكي وشلون أمر عليك وأنا مامعي سياره
زياد : أوووه راحت عن بالي
فيصل : يله أحتريك يا بيضة النعام
زياد : احترم نفسك
فيصل : يله احتريك باي
زياد : بايات
بيان : وين
زياد : والله معليش أعذروني فيصل حطيته بمكان ورحت وخليته ولازم أجيبه
بيان : اها لا خلاص
زياد وهو يقوم : باي ( وطلع )
ليان طلعت معاه : زياد
زياد : هلا
ليان : وش كنت تبي مني
زياد : بعدين
ليان : لا الحين مو بعدين والله فيني فضول
زياد : معليش قللي فضولك
ليان : أفف
زياد : يله ياسكر فمان الله
ليان : مع السلامه
( في بيت رشا )
رشا : أف شكلي اروح الإستراحه أدوره بس أخاف يهاوشني ليش أجي للإستراحه بس معليش أف خل اروح واللي فيها فيها
( في مركز الشرطه )
ياسر وسلطان : السلام عليكم
الظابط : وعليكم السلام وش عندك أنت وياه
ياسر : والله ياطويل العمر احنا كنا جالسين بالإستراحه ويوم طلعنا لقيناها مسروقه
سلطان : وأنا جنوط سيارتي
الظابط : اها طيب قولوا لي السالفه من أول ما انسرقت إلى الان
ياسر : والله السالفه والي فيها أني أنا ,,,,
وقاله القصه
الظابط : أها طيب احنا بنسوي اللي علينا وإذا لقيت أي خبر راح أخبركم
سلطان : خلاص أجل يله
الظابط : طيب أرقام الجولات
سلطان : طيب............056
ياسر : يله أحنا نستاذن
الظابط : أذنكم معكم
( في سيارة لين )
ريم : والله اليوم فله
ديم : والله أنتي كل يوم عندك فله
ريم : لا يا شيخه
لين : اسكتي أنتي وياها أنا خايفه من عزيز أخاف يكون بالبيت وأحنا تأخرنا
ريم : لو أنه بالبيت كان كلم وقال وينكم
ديم : صحيح كلام ريم
ريم : بالله غصب عنك
ديم : لا والله
لين : أقول في شي ملاحظته بالحفله أنتوا ما لاحظتوا
ديم : وشو
لين : أم سلطان طول الحفله حاطه عينها على ديوم
ريم : والله أنا بعد لاحظة بس أقول يمكن بالصدفه
ديم : حتى أنا ماأعرف وش أسوي طول الوقت وهي تراقبني تقولين ظابط
ريم : يمكن أنتي عاجبتها وخاصه أنها ما تشوفك
لين : أكيد
( في الإستراحه )
كان عبد العزيز وعبد الرحمن جالسين مع بعض وجو لهم الشباب وشاركوهم في الجلسه
عبد العزيز : أقول وين أوراق البلوت
عبد الرحمن : معي
عبد العزيز وهو يطلع الدخان : يله خل نلعب
عبد الرحمن : طيب
خالد : معك ولاعه
عبد العزيز : لا شكلي نسيتها بالبيت من معه
خالد وهو يولع له الدخان : معي
عبد الرحمن بدا يوزع الأوراق إلا وتجي رشا عندهم
رشا : هاي
عبد العزيز وهو يرفع عيونه عشان يتأكد إذاكان صوت رشا أولا : رشا
عبد الرحمن : هلا
عبد العزيز قام ومسك رشا بكتفها وطلعها من الإستراحه
عبد العزيز وهو يحاول يكتم غيضه : وش جابك هنا مو أحنا اتفقنا أنك خلاص ماتجين
رشا : طيب اسمعني
عبد العزيز : ما أبي اسمع ولا كلمه أركبي السياره وأذلفي للبيت وأنا بألحقك
رشا بضيق : أنشاء الله من عيوني
عبد العزيز : يله
رشا وهي تروح لسيارتها : أنشاء الله
رشا ركبت السياره وراحت للبيت وكانت مره متضايقه لأنها شافت عبد العزيز يدخن وهي ماتحب الدخان
عبد العزيز دخل : معليش شباب انا أنسحب
خالد : ليش
عبد العزيز : كذا مزاج
خالد : بكيفك
وطلع عبد العزيز وراح لبيت رشا
( في سيارة زياد )
زياد : فصوليا
فيصل : ما نيب راضي عليك
زياد : طيب توقع من شفت اليوم
فيصل بفضول : مين
زياد : موأنت زعلان
فيصل : لا خلاص رضيت الحين وإذا خلصت السالفه ارجع وأزعل
زياد : أوكيه بكيفك بس ما راح أراضيك
فيصل : أفا
زياد : أقول بس لايكثر وتوقع
فيصل : مين
زياد : ليان
فيصل بأستغراب : ليان وشلون
وقاله السالفه
فيصل : اها
زياد : اه يا فيصل أحبها أحبها موووووووووووت
فيصل : وأنا
زياد : أنت غير لو أدور الدنيا ماراح ألقى مثلك
فيصل : أكيد
زياد : أكيد يا طوايف أهلي
فيصل : طيب توقع أنا من شفت
زياد : منو
فيصل : تعرف البنتين اللي بالحياة شفتهم
زياد : مين
فيصل: مى
زياد : اها طيب وين
فيصل : تخيل ببيت ياسر تصير مى صديقة أخته
زياد : اها اوووووه
فيصل : وش فيك
زياد : ترى ملكة أختي بكرى ونسيت أعزم
فيصل : طيب من بتعزم
زياد : أنت وزيزو ودحوم وليان وبيان ورنيم وأريم
فيصل : اها إذا كان على أخوي ودحوم أنا راح أقولهم
والباقي دق عليهم الحين
زياد : طيب ويدق على ليان
( في بيت بنات أبو متعب )
بيان : وش عند زياد
ليان : شفته عند بيت سلطان وقلتله أدخل وبس
بيان : أها
رنيم : أقول
بيان وليان : هلا
رنيم : هلا فيكم بس والله ماعندي شي
بيان : لا ياشيخه
رنيم : والله
ليان : أقول أنا بأروح أنوم يله تصبحوا على ألف خير
بيان ورنيم : وأنت من أهله
غلا ويرن جوال ليان
زياد : هلا
ليان : هلا فيك
زياد : وش أخبارك
ليان : تمام الحمد لله
زياد : هذا أهم شي بس أمم
ليان : فيه شي بتقوله
زياد : ليان أنتي والشله بكرى فاضين
ليان : لحظه
ليان وهي تكلم الشله : بكرى أحنا فاضين
أريم : ايه يا وزيرة الأعمال
ليان : بس أسئل أنتي ووجهك عشان أتأكد
ليان وهي تكلم زياد : يس ليش
زياد : لأن أختي بكرى ملكتها وأنا أبي أعزمكم
ليان : مشاء الله مبروووووووك
زياد : الله يبارك فيك
ليان : اها خلاص طيب ما فيه أي مشكله بس وين بيتكم
زياد : بكرى دقي وأوصفلك
ليان : أوكيه
زياد : يله قلبي باي
ليان : بايات
فيصل وهو يقلد صوت زياد : يله قلبي باي
زياد : والله يافيصل أنا فرحاااااااااااااااااان ليان معاملتها معي تمام
فيصل فرحان لفرح صديقه : أنشاء الله دوم
( في بيت رشا )
رشا : أف ليش عصب أنا وش سويت
( إلا ويرن الباب ) رشا : الله يعيني وفتحت
عبد العزيز من دون نفس : هلا
رشا : اهلين أدخل
عبد العزيز وهو يدخل : ها وش بغيتي
رشا : وش فيك يا عزيز
عبد العزيز : لا مافيني شي بس أنت ليش جايه الإستراحه
رشا : جايه لك
عبد العزيز : أحلفي
رشا : والله
عبد العزيز : ليش أخ عبد العزيز مافي جوال
رشا : أولا : ماني هنديه قدامك عشان تتكلم بهالطريقه
ثانيا : جوالك مقفل
عبد العزيز في نفسه اوه شلون راحت عن بالي : أنا جوالي مقفل
رشا : ايه تأكد بعد
عبد العزيز في نفسه ههه فتحته يا ذكيه : ها شوفي مفتوح لا قفل ولاشي
رشا وهي تتأكد : يعني قصدك تكذبني
عبد العزيز : لا مو كذا بس أوريك أنه مو مقفل عشان تتأكدين وتبعدين عن الأعذار اللي مالها أي داعي
رشا بعدم أستيعاب : نعم أعذاري مالها داعي
عبد العزيز : يس ليش جيتي الاستراحه والله جوالك مقفل ووريتك جوالي
رشا بحزن شديد وبشبه أنفعال : اها طيب ممكن أني أتوهم أن جوالك مقفل أو أني أخلق عذر من عندي عشان أجي
بس يكون في علمك أنا ما جيت إلا عشانك وحشتني يعني بالعربي أشتقتلك
عبد العزيز حس أنه حيوان يوم سوى هالحركه : اشتقتيلي
رشا بنعومه وشبه أنفعال : يس اشتقتلك حتى أني كنت أتجاهل وابي أنوم بس ماقدرت عبد العزيز أنا أحبك فوق ما تتصورأحبك تعرف وش معنى أحبك
معناها ما أقدر أعيش لحظه من دونك أو دقيقه من دونك ثانيه من كثر ماني أحبك يوم ماشفتك اليوم ولا سمعت صوتك بغيت أتجنن وفي المقابل تقول تتوهمين أو عذر ماله داعي أنا عذري اللي خلاني أجي الإستراحه هو حبك إذا كان حبك مو مهم أو ماله داعي قلي
عبد العزيز وهو يقرب لها : أحبك أحبك مو مثل حبك حبي أكبر يا رشا بس والله أني مقهور منك إلى هالحين يوم رفضتي تلبسين الفستان
والله هذا أهو السبب اللي خلاني أقفل جوالي
رشا : اها يعني مقفل جوالك
عبد العزيز : يس
رشا : عبد العزيز بس أبقولك أني أنا أعرف و ش اللي أبي ألبسه وش اللي ما أبي ألبسه
عبد العزيز : أها براحتك بس متى تبين حفلة الخطوبه
رشا : بأي وقت أنت تبيه
عبد العزيز : أوكيه بعد يومين بس مين راح أعزم
رشا : الأهم عندي غيدا وعبد الله ونايف
عبد العزيز بغيره : من عبد الله ونايف
رشا : أخو غيدا وصديقه
عبد العزيز : ياعيني وكم أعمارهم
رشا : 15
عبد العزيز بأرتياح : أها طيب يله أنا أستأذن
رشا : باي
عبد العزيز : بايات
( في بيت غيدا الساعه 3 العصر )
أبو عبد الله بصوت عالي : غيدا
غيدا : هلا
أبوعبدالله : تعالي أبيك
غيدا : هلا بابي وش بغيت
أبو عبد الله : اجلسي
غيدا وهي تجلس أنشاء الله
ابو عبد الله : ترى اليوم كلمني عبد الرحمن
غيدا بأستغراب : عبد الرحمن
أبو عبد الله : ايه عبد الرحمن
غيدا : وش يبي
أبو عبد الله : يقول أنه يبي الملكه الأسبوع الجاي طبعا إذا ما كان عندك مانع
غيدا : اها لا ما أظن عندي مانع بس أبي السوق وبعدين المهر متى راح يجي
أبو عبد الله : يقول لو وافقت أنها تكون الأسبوع الجاي راح يمر واليوم ويعطيك المهر
غيدا : اها خلاص أنا موافقه
أبو عبد الله وهو يقوم : الله يكتب اللي فيه خير
غيدا : وين بابي رايح
أبو عبد الله : عندي كم شغل أبخلصه وارجع
غيدا : ايه الله يعطيك العافيه
أبو غيدا وهو يطلع : يله مع السلامه
( في بيت عبد العزيز )
فيصل دخل غرفة عبد العزيز
فيصل : زيزو زيزو
عبد العزيز : ـــــــــــــــ
فيصل بصوت عالي : عبد العزيز
عبد العزيز : نعم
فيصل : قم يله
عبد العزيز : وش عندك
فيصل : اليوم ملكة أخت زياد
عبد العزيز : طيب وش أسوي لها
فيصل : قم عشان نروح نشتري لها هديه
عبد العزيز : أووووه طيب بس أبغسل وأطلع لك
فيصل وهو يطلع : لا تتأخر أحتريك
عبد العزيز قام وغسل وجهه ودق على رشا
رشا بصوت ملئ بالنوم : ألــــــــــو
عبد العزيز : هلا وغلا ومرحبا بجنوني
رشا وهي تحسن صوتها : احم احم هلا فيك
عبد العزيز : صباح الورد أوه مو صباح مساء الحب
رشا : مساء الرومنسيه
عبد العزيز : جنوني يمكن ما أشوفك اليوم إلا متأخر
رشا بحزن : ليه
عبد العزيز : والله يا جنوني اليوم ملكة أخت زياد صديق فيصل وأنا معزوم
رشا : اها
عبد العزيز : يله يا جنوني أنا أبسكر أوكي
رشا : أوكي يله مع السلامه
عبد العزيز : مع السلامات
فيصل وهو يدخل : يله بسرعه
عبد العزيز : أوكيك أنا خلاص جهزت يله
فيصل : بسرعه يله
عبد العزيز : والله لو السوق له جناح بيطير
فيصل : عادي جدا تصير
عبد العزيز : أقول بس لا يكثر أمش يله
فيصل : يله
( في بيت زياد )
إياد بصوت عالي : زياد زياد
زياد وهو ينزل : هلا
إياد : أسمع أبيك تروح تتأكد من حجز البوفيه
زياد : أوكيه بس وين
إياد : في مطعم النافوره
زياد : اها طيب
رانيا وهي تنزل : إياد إياد الكوفيره ماجت
إياد : طيب دقي عليها
رانيا : دقيت ولا ردت
إياد : أوكيه إذا جت الساعه 30 : 5 ولا جت قولي لي وأنا اتصرف ( إلا ويرن الجرس )
رانيا وهي تفتح الباب : خلاص جت
إياد : أشوى طيب وين ريناد ليش مابعد جت
رانيا : تقول بتجي بس بعد المغرب
الكوفيره : كيفيك
رانيا : تمام وأنت
الكوفيره : منيحه وبشكر الله
رانيا : أدق على جوالك ما تردين ليش
الكوفيره : أوووه لأني نسيتوه بالبيت
رانيا : اها
الكوفيره : طيب متى بدك أبلش فيكي
رانيا : الحين يله
الكوفيره : يله
( في بيت وليد )
وليد وهو يدخل الصاله : السلام عليكم
أم وليد ونايف : وعليكم السلام
وليد : وش أخباركم
أم وليد : تمام
وليد : أحلى يا أم وليد وش عندك متكشخه
أم وليد : والله بأروح لوحده من صديقاتي توها والده
وليد : أها طيب إمتى
أم وليد : الحين مع السواق
وليد : خلاص أنا أوديك
نايف : لا لا أنا أبيك بموضوع
وليد بأستغراب : تبيني بموضوع
نايف : لا سالفه ايه مو ضوع
أم وليد : يله مع السلامه
وليد ونايف : مع السلامه
وليد : ايوه وش الموضوع
نايف : وليد يا وليد أبموت وأنا صغير
وليد : تستهبل
نايف وهو يجلس : والله ما أستهبل
وليد : طيب ليش
نايف : شفتلك وحده اليوم تطيح الطير من السماء
آه يا وليد ياهي حلوه جـــــنــــان والله ياناس أحبها
وليد : احلى والله بزران ويحبون
نايف : خير أنت البزر بس فيه مشكله
وليد : وش المشكله
نايف : هي أكبر مني
وليد : تقريبا بكم سنه
نايف : خمس سنوات
وليد بأنصدام : نعم
نايف : نعامه ترفسك اللي سمعته
وليد : خمس سنوات
نايف : عادي وش فيها
وليد : اهي ما راح تتزوج زوج راح تتزوج بزر
نايف وهو بقوم : أنت البزر ( وطلع )
وليد : والله حاله بزر ويحب إلا ويرن جواله
وليد : هلا
فيصل : هلا والله أنا عند الباب
وليد : طيب طالع لك
فيصل : يله
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان وهي تدخل غرفة بيان وفتحت الباب وشغلت الأنوار وشغلت الكاسيت كاسيت الأغاني على اغنيه أجنبيه لجوجو وعلت على صوت الأغاني
بيان وهي تقوم : ياحيوانه قصري لصوت الأغنيه فجرت أذني
ليان : والله عاجبني الصوت
بيان وهي تقوم تسكر الكاسيت : طيب أنا ماعجبني
ليان بدلع : حرام خربتي جوي
بيان : أنشاء الله يكون دوم جوك خربان ومعفن زيك يا معفنه
ليان : نو نو لا تتعدي حدودك يا تكر
بيان : أنت التكر مو أنا
ليان : أحلفي
بيان : والله
ليان : ههههه والله موتيني من الضحك أنا ليون الحلوه
أكون ( وتأشر على بيان ) تكر مثلك نو نو نو شي مو معقول ولا يجي على البال ولا بالأحلام
بيان : ليان احترمي نفسك تراك بغرفتي ولا تتعدين حدودك
ليان : لا والله طيب وش بتسوين
بيان : أكفخك يا تبن
ليان : مامي بأموت بيان بتكفخني
أريم وهي تدخل : وش فيكم أصواتكم واصله تحت
بيان : هاذي التبن داخله ومعليه على الكاسيت وقول ياتكر وبغرفتي
أريم : هههههههه والله أنها فله كفك يا ليان
ليان : هههههههه مسكينه تبي أحد يدافع عنها هههه
بيان وهي تمسك ليان وأريم : أطلعوا يا عفن
ليان : ههههـ طيب بنطلع بس لا تنسين الساعه 8 ورانا ملكه أوكيه
بيان : أوكيه بس أطلعوا ( وسكرت الباب )
أريم : هههه والله عصبت شكلك رفعتي ضغطها
ليان : شويه
( في سوق المجوهرات )
عبد العزيز : اقول هذا حلوا عاجبني شوفوه
وليد ونايف : وااااااااو جــــــــنـــــــــان
عبد العزيز : عن جد حلو
وليد : والله جد
فيصل : والله جد بس وش تبي فيه
عبد العزيز : لمين ظنك أكيد لجنوني
فيصل : اها رشا
عبد العزيز : يس
طبعا السلسال حلو جدا وناعم وفيه تعليقه قلب مرصعه بفصوص الألماس وفي وسط القلب جزء متحرك وهو حرف A
وليد : مين رشا
عبد العزيز : خطيبتي قريبا جدا
فيصل : حددتوا متى الخطبه
عبد العزيز : يس بكرى أو بعده بس راح تكون حفله بسيطه والملكه أنشاء الله راح تكون كبيره
فيصل بنظرة مكر : اها طيب من راح تعزم
عبدالعزيز : دحوم ووليد وزياد ويمكن سلطان وياسر وغيدا صديقتها وعبود ونايف
فيصل : طيب من عبود ونايف
عبد العزيز : أخوا غيدا وصديقه 15سنه بس تراهم صغار
وليد بشك : 15 سنه عبد الله ونايف
عبد العزيز : يس ليش
وليد : طيب عبد الله وش عايلته
عبد العزيز : على ما أظن الـــــــــ
وليد : اها
عبد العزيز : ليش
وليد : لأن نايف أخوي وعبد الله صديقه
فيصل وعبد العزيز : بالله
وليد : والله
عبد العزيز : من جد الدنيا صغيره
فيصل : شويه
وليد : على العموم يله اشتره لأنه حلو وحرام يروح عليك
عبد العزيز : لو سمحت موجود تغليف الهدايا عندك
ـــــــــــ : ايه موجود
عبد العزيز : حلو طيب أنا أباخذ هاذي وابيك تغلفها وابيه تغليف حلو بالأحمر وتحط كرت بس لا تكتب فيه شي أوكيه
ــــــــــــــــــــــ : أوكيه بس رح لمحلات ثانيه وبعد ربع ساعه تعال وتلقاه جاهز
عبد العزيز : أوكيه
فيصل : يله أمشوا ( إلا ويرن جوال عبد العزيز )
عبد العزيز : هلا
عبد الرحمن : هلا فيك وش أخبارك
عبد العزيز : تمام وأنت
عبد الرحمن : تمام إلا وينك
عبد العزيز : في السوق
عبد الرحمن : أي سوق
عبد العزيز : حق المجوهرات
عبد الرحمن : حلو حلو طيب أنت وش عندك
عبد العزيز : أشتري هديه لرانيا أخت زياد عشان اليوم ملكتها ولقيت هديه حلوه لرشاء وشريتها
عبد الرحمن : اليوم ملكتها
عبد العزيز : أها وأنت معزوم
عبدالرحمن : طيب ليش ماقالولي
عبد العزيز : من دلاخة أخوي أهو ماقال ألا اليوم
عبد الرحمن : طيب ورى ماقالي قشطه هالعفن
عبد العزيز : مالي دخل حط حرتك فيه
عبد الرحمن : أسمع ولا يكثر أنا ألحين جاي لكم أوكيه
عبد العزيز : أوكيه يله نحتريك
عبد الرحمن : شويات أكون عندكم ومره وحده أضرب عصفورين بحجر
عبد العزيز بإستغراب : عصفورين بحجر
عبد الرحمن : ملكتي الأسبوع الجاي وملكة رانيا
عبد العزيز : لا لا تضرب ثلاث عصافير بحجر واحد
عبد الرحمن : ثلاث عصافير مين
عبد العزيز : أنا ورشا خطوبتنا بكره ولا بعده
عبد الرحمن : وااااااااااااااي كشخه مشاء الله متى حددتوا
عبد العزيز : أمس
عبد الرحمن : إيه الله يكتب اللي فيه خير يله فمان الله
عبد العزيز : فمان الكريم
فيصل : من هذاعبد الرحمن ؟؟
عبد العزيز : يس
فيصل : أوه نسيت أقوله
عبد العزيز : من ذكائك والله
( في بيت غيدا )
دقت غيدا على عبد الرحمن
عبد الرحمن : هلا وغلا بكل أهلي
غيدا : هلا فيك وش الأخبار معك
عبد الرحمن : تمام إذا أنتي تمام
غيدا: لا أنا تمام
عبد الرحمن : غيود حبي
غيدا : هلا عيوني
عبد الرحمن : ترى اليوم دقيت على أبوك
غيدا تقاطعه : دريت
عبد الرحمن : أها طيب وش رايك
غيدا : توقع
عبد الرحمن : قولي
غيدا : نو نو قول أنت
عبد الرحمن : غيود قولي
غيدا : يعني أنا أقدر أقول لا
عبد الرحمن بفرحه : يعني الأسبوع الجاي
غيدا : يس
عبد الرحمن : قلبي طيب كم تبين المهر
غيدا : مو مهم كم أهم شي مهر وبس
عبد الرحمن : طيب بمر عليك متأخرعادي
غيدا : عادي بس دق علي رنه وأنزل أوكيه
عبد الرحمن : أوكيه باي
غيدا : بايات
( في بيت رشا )
رشا قامت ولبست بلوزه صفراء وبنطلون تحت الركبه وربطه صفراء وسواير لولو صفرا وبني وكثيره ومعطيه شكل ليدها
ودقت على غيدا
غيدا : هلا
رشا : هلاوغلا
غيدا بفرح : رشرش حدد عبد الرحمن متى الملكه
رشا بفرحه : والله متى
غيدا : الأسبوع الجاي
رشا : حلو حلو وأنا عزيز يبي يسوي لي حفله للخطوبه
غيدا : جد كشخه ومتى
رشا : بكرى أو بعده وأنا أبي منك طلب
غيدا : وش تبين أمري
رشا : أبيك ياحلوه تجين عشان ــــــــــــ
غيدا : لعيونك أجي ولعيون المفاجأه
رشا : يله أحتريك
غيدا : ثواني بس
رشا : قبل لاتسكرين أبي رقم نايف
غيدا بأستغراب : وش تبين فيه
رشا : مالك دخل أبيه وبس
غيدا : أوكيه شويات أدور رقمه
رشا : يله
غيدا : ايه لقيته ..................055
رشا : ثانكس وسي يو
ودقت رشا على نايف
نايف : هالو
رشا : هالو
نايف : هلا وغلا بصاحبة هالصوت
رشا : مين أنا
نايف : أممممم صاحبة الصوت
رشا : لا ياشيخ أنا ما أحب الأخو اللي يغازل نايف شرق وقعد يكح
رشا : بسم الله عليك وش فيك
نايف : رشا
رشا : ايه رشا
نايف : مو هلا بصاحبة الصوت هلا وغلا برشا
رشا : يا غبي صاحبة الصوت هي أنا يعني رشا
نايف : وش أسوي سمعت صوتك وماعرفت وش أقول
رشا : منافق كبير
نايف : أفا أفا أمدانا
رشا : مايهون علي أخوي
نايف : بعدي بأختي
رشا : أسمع أنا أبي أعزمك على خطوبتي
نايف بأنصدام : خطوبتك
رشا : يس ويمكن تكون بكرى ويمكن بعده
نايف بضيق : أها طيب أنتي ذكريني
رشا : أوكيه يله أنا بأسكر لأن الحين بتجي غيود
نايف : يله تامرين على شي
رشا : سلامتك
نايف : الله يسلمك بايات
ودخلت غيدا : هايات
رشا : لا لا مو معقول متى أمداك تجين
غيدا : جيت وبس لعيون الكلام اللي قلتيه
رشا : طيب شو بدي أعمل أولي لي بتأبوريني
غيدا : ياعيني ما عليك أنا راح أنوم عندك اليوم ونحلها
رشا : بس أخاف ما تمشي
غيدا : مو أنا معك ما تخافي
رشا : أوكيه بنشوف وش بيصير
غيدا : واي وناسه يعني خلاص بتلبسين الفستان
رشا : مو لعيونك لعيون الغالين
غيدا : مو مهم الأهم أنك راح تلبسينه
رشا : طيب شعري الحين طال شو أبي أدرجه على طوله
غيدا : تمام حلوا بس وش لون أقول لعبد العزيز أقوله رشا ما راح تتطلع لك إلا يوم الخطبه
رشا : يس وابي السوق بعد عشان اشتري تيورات وفساتين وحركات البنات
غيدا : طيب ليش ما تبين تطلعين له
رشا : بس عشان أروح أقص شعري واسوي كل حركات البنات ولا مو أنت خبيره
غيدا : أها خلاص
( في السوق )
عبد الرحمن توه داخل ودق على عبد العزيز
عبد العزيز : هلا
عبد الرحمن : وينكم
عبد العزيز : عند محل دبي
عبد الرحمن : أوكيه جاي
فيصل : هاه عزيز حلوا أخذه
عبد العزيز : والله حلوا
فيصل : طيب تبون شي من المحل
عبد العزيز : عن نفسي لا
وليد : وأنا لا
فيصل : أوكيه روحوا أنا أبحاسب وأطلع لكم
عبد الرحمن : هاي
عبد العزيز ووليد وفيصل : هلا
عبد الرحمن : هاه فيه أشياء حلوه
عبد العزيز : والله فيه حلوه
عبد الرحمن : حلوا حلوا
وجلسوا يدورون بالسوق ألين شرو اللي يبونه وعبد الرحمن شرى لغيدا للملكه وركبوا السياره وراحوا كلهم لبيت عبد العزيز
( في بيت عبد العزيز )
لين : ديم ما لي شغل لازم أدق على ريان
ديم : بصراحه دقي وأسئليه هو بيجي يخطب أو لا
لين : أخاف يقول لا
ديم : أنتي واثقه فيه
لين : ايه بس أخاف أهله
ديم : دقي دقي
ودقت على ريان
ريان : هلا
لين : ــــــــــــــــ
ريان : لين
لين : هلا
ريان : هلا فيك وش أخبارك
لين : تمام وأنت
ريان : تمام إذا كنت تمام
لين : ريان أنا مادقيت عشان أسولف أنا دقيت عشان
ريان : عشان ايش
لين : عشان أبي أسئلك أنت تحبني
ريان : وش هالسؤال أكيد ايه
لين : طيب إذا كنت تحبني ليش ما خطبنني لو بس خطوبه من أخوي وبعدين الملكه
ريان : أنـــــــــــــــــا يـــــــــا لين أنا
لين بخوف : أنت أنت وشفيك
ريان : أنا يالين أهلي رفضوا
لين بأنصدام : ليش
ريان : يقولون أنتي مو من ثوبي أنت فوق
لين : نعم وش تقول
ريان : لين والله هاذي حقيقه
لين : شلون تقول أنك تحبني
ريان : ليش مو واثقه
لين بأنفعال : طيب ليش قلبك ما قال أني فوق
ريان : لأن القلب يحب من دون إستأذان وحبك
لين : لا ياشخ
ريان : لين
لين : ريان حرام عليك تعلقني فيك وتتركني حرام والله حرام
ريان : لين أنا أحاول في أهلي إلى هالحين
لين بأنفعال : ليش ماتقدر تقول أني ما راح أتزوج غيرها ولا بس تقدر تقول هاذي حقيقه
ريان : لين أفهميني أنا
لين : بس خلاص ألحين عرفت قيمتي عندك يله باي وسكرت بوجهه
ديم : لين وش فيك ووش قالك
لين وهي منهاره وصاحت وطاحت بحضن ديم : ديم يقول ببرود أنتي مو من ثوبي أنت فوق
ديم والله أحبه ولا أقدر أعيش من دونه ديم قولي لي وش أسوي ( وتشاهق )
ديم : خلاص يالين والله مااتحمل خلاص الله يخليك كافي صياح والله مايستاهل واللي يقول هالكلام مو قد حبك مو قده
لين : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأهـ
والله أحبه مايفهم أحبه والله ياديم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ والله بأموت والله ياناس
ديم ماقدرت تتحمل وصاحت : خلاص يالين خلاص والله مايستاهل هالدموع إلا ويدخل عبد العزيز
عبد العزيز : هااااااااااااااااااي أبـــــــــــــــــــــــــي وش فيك يا لين ها
لين وهي تمسح دموعها : ها لا مافيني شي بس ألم في معدتي بس
عبد العزيز مو مصدق : كل هالدموع عشان ألم في معدتك
لين : ايه مو مصدقني
عبد العزيز : لا لا ليش ما اصدقك طيب قومي نروح المستشفى
لين : ما أبي ماحب المستشفى
عبد العزيز وهو يناظر ديم : حتى أنتي ألم بمعدتك
ديم بإرتباك : ها ايه
عبد العزيز : مشاء الله بس على العموم مو هندي اللي قدامكم بس نمشيها لكم وفيه خوياي تحت أبي شي ينشرب وتجهزو للملكه حقت رانيا اظن قالتلكم
ديم : أوكيه بنتجهز
لين : طيب مالي نفس أروح
ديم : إذا مارحتي عزيز والله بيسوي سالفه
لين : والله مالي نفس
ديم : كيفك بس مالي دخل
لين : لا لا خلاص أبروح
ونزل عبد العزيز وباله مشغول من لين ياربيه وش فيها
عبد الرحمن : ياهوووووووووووووووووووووه
عبدالعزيز : هلا
عبد الرحمن : اللي ماخذ عقلك يتهنابوه
عبد العزيز : لا ياشيخ أحلف
عبد الرحمن : والله
( في بيت زياد الساعه 7:30 )
إياد : لا لا مو معقول كل هازين عندنا واحنا ماندري
زياد : من جد بس مو زين قمر 15
رانيا بحياء : تسلمون
رولا وهي تسحب بثيابهم : وأنا
زياد : أنت الزين كله
رولا : أشوى
ريناد : ياويلكم منها
إياد : لا لا والزينه الثانيه تجينا ما نتحمل ياناس والله ما نتحمل
ريناد : إياد لا تحرجني
إياد : أموووووووت على العموم نبي بخور
ريناد : أوكيه بزينه
إياد : يله بسرعه
زياد : أقول إياد
إياد : هلا
زياد : متى يجي يومك
إياد : إذا تزوجت أنا أفكر
زياد : ليش طيب
إياد : كذا بس أطمن عليكم بعدين نفسي
زياد : طيب أفرض حبيت
إياد : في ذيك الساعه أفكر مع أني مالقيت اللي تعجبني
زياد : أنا أعرف ذوقك صعب والله يعين
إياد : آمين وأنت
زياد : قريب
إياد : الله يسمع منك
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيزوفيصل لابسين ثياب وشمغ وكان شكلهم جـــــــنــــــــــــــان
ريم : الله الله وش كل هذا
عبد العزيز : كشخه
ريم : شويه تهبلون
فيصل : احم احم احم لا يكبر راسي وبعدين وش لون أطلع من البيت
ريم : عادي جدا أجيب سكين
فيصل : لا هونت
عبد العزيز : وأنت تخبلين
ريم : شي عادي تعودت عليه
فيصل : لا يا شيخه
عبد العزيز : عادي مو أهي أختنا لازم تتعود على المدح أحنا أخوانك
فيصل : صح لسانك
ريم : لا والله
ديم ولين : خلصنا
عبد العزيز : يله
ومشوا لبيت زياد
( في بيت بنات أبو متعب )
لبسوا الصبايا وراحو للملكه
( في بيت زياد )
وصلوا عبد الرحمن ووليد وعبد العزيز وفيصل وخواته البنات دخلوا في مجلس الحريم والشباب في مجلس الرجال
ووصلو بنات أبو متعب
ريناد : أهلين بس ممكن نتعرف
ليان : أحنا صديقات فيصل
ريناد : اها هلا وغلا فيكم حياكم تفضلوا ويوم دخلوا عرفوا خوات فيصل
بيان بصراخ : لا لا مو معقول ديم ولين
ريم : أنتي وريم لا تنسيني
بيان : سوري بس والله مو مصدقه
وسلموا على بعض وجلسوا يسولفون
إلين وصلوا أهل المعرس والمعرس وجلسوا الرجال بمجلسهم وملكوا والحريم نزلت لهم رانيا وأنواع الزغاريط والصراخ ونظرات الأعجاب لرانيا وخرابيط الحريم إلا وإياد يطق الباب00000000
ريناد : هلا أخوي بغيت شي
إياد : بس الشيخ يبي مواففتها
ريناد : عطني أعطيها
ووقعت رانيا
ريناد : خذ
إياد : خليهم يبعدون شوي بيدخل المعرس وأنا معه
ريناد : طيب بس بيجلسون وين بيروحون
إياد : اللي هو مو مهم
ووصل الموافقه ونادى المعرس
إياد : مشعل يله أمش
مشعل بفرحه وهو يقوم : أوكيه
زياد : أبجي معكم
ودخلوا على الصبايا وانبهر مشعل من جمال رانيا هو يدري أنها حلوه بس مو لهالدرجه وجلس جنبها
مشعل : مبرووووووووووك
رانيا بحياء : الله يبارك فيك
مشعل : أدري أنك قمرو حلوه بس مو شمس مره وحده
ر انياء بحياء : كلك ذوق
زياد يتلفت يدور ليان ويوم شافها بغى يموت من زينها : أقول إياد
إياد : هلا
زياد : شف هاذيك هي ليان وصديقاتها
إياد : اها
زياد : وش رايك فيهم حلوين
إياد : ايه
ومرت الخطوبه بسلام وفرح
( في بيت رشا )
رشا : ها غيود وش رايك
غيدا : تمام تمام
رشا : طيب عبد العزيز بيمر اليوم علي أكيد
غيدا : لذالك أنا راح أكلم بابي وأقوله أني راح أنوم عندك يومين
رشا : أوكيه تمام
غيدا : أيوه ماعندك شي الحين نسلي عمرنا فيه ولا نبدا من الحين
رشا : اللي تبينه
غيدا : رشا عندي لك فكره أحلى
رشا : طيب قولي
غيدا : وش رايك نطلع بدله حلوه وإذا جاء عبد العزيز اليوم تلبسينها وتقولين هاذي للخطوبه
رشا : ههههه والله بيعصب وبيموت من القهر
غيدا : والله فكره ومره وحده قولي له لا يجي لأنك راح تزينين البيت يعني ومن هالحركات
رشا : أوكيه حلوا
غيدا : يعني اتفقنا
رشا : اتفقنا
غيدا : طيب يله أنا بأروح عشان أكون بكرى عندك طيب
رشا : طيب باي
( في سيارة عبد العزيز )
عبد العزيز توه واصل بيت رشا ودق عليها
رشا : فتحت الباب
عبد العزيز : مشاء الله وش دراك
رشا : قلبي
عبد العزيز : طيب شوي وجايك
رشا : أوكيه
كانت رشا لا بسه اللي اتفقوا عليه هي وغيدا
عبد العزيز وهو يدخل : ويعه
رشا : وش رايك
عبد العزيز : حلوا جنان
رشا : أهم شي يله أجلس
عبد العزيز وهو يجلس : جنوني
رشا : هلا
عبد العزيز : أحــــــبــــــك مــــــــــــ ت ــــــــــــــــو
رشا بحياء : وأنا
عبد العزيز : لا مو مثلي
رشا : طيب ماقلتلي وش رايك فيني
عبد العزيز : قلتك جنان
رشا : حلوا حلوا
عبد العزيز : ليش وش عندك تسألين
رشا : لأنه لبس الخطوبه
عبد العزيز فتح عيونه على أخرها وبضيق : لبس الخطوبه
رشا : ايه
عبد العزيز يحس أنه وده يذبح رشا ويفتك منها : أها لا تمام
رشا : طيب متى الخطوبه بكرى أو بعده
عبد العزيز : راح أكلم أبوك وهو يحدد سواء بكرى ولا بعده
رشا : أبوي
عبد العزيز : إيه أبوك وش رايك أدق عليه ألحين
رشا : اللي تبيه
عبد العزيز وهو يتصل : أوكيه
أبو مشعل : مرحبا
عبد العزيز : مرحبتين
أبو مشعل : من معاي
عبد العزيز : أفا أمداك تنسانا
أبو مشعل : أيه أمداني بسرعه أخلص علي من أنت
عبد العزيز : أفا تنسى خطيب بنتك
أبو مشعل : أه عبد العزيز
عبد العزيز : أيوه صح عليك عندك
عبد العزيز : أبيك تحدد متى نحط الخطوبه بكره ولا بعده
أبو مشعل : لابعد بكره أحلى
عبد العزيز : أوكيه خلاص بعد بكره
أبو مشعل : أوكيه تامر على شي
عبد العزيز : لاسلامتك
أبو مشعل : فمان الله
عبد العزيز : فحفظ الله
رشا : هاه وش قال
عبد العزيز : بعد بكره
رشا بأبتسامه : حلو حلو
عبد العزيز : ليش
رشا : يعني تعرف لازم أتجهز
عبد العزيز : وش تتجهزين عليه ياحسره
رشا : على اللي أهو لاتجيني بكره
عبد العزيز بحزن وبنظره تذوب : أفا ليش ماتبيني أجيك بكره
رشا وهي ذايبه من نظرته : والله غصب عني
عبد العزيز : أها براحتك بس يكون في علمك لأن في واحد ماراح يعرف ينوم لأنه ماشافك
رشا : والله غصب عني
عبد العزيز وهو يقوم : باي
رشا بنعومه : يوه تو الناس
عبد العزيز : بس أنا والله تعبان دايخ
رشا : سلامتك من التعب
عبد العزيز وهو يطلع : بحفظ الله
( في بيت ياسر الساعه 4 العصر )
جود تكلم مي : لا لا سوري مي مأقدر
مي : جود بلا سخافه
جود : طيب متى وين
مي : متى بعد شوي وين على عالم الثلج
جود : أه طيب أوكيه
( في بيت رشا )
غيدا بصوت عالي : رشا رشا
رشا وهي تنزل : هلا
غيدا : يله عشان يمدينا نروح السوق وترى عبود ونايف أزعجوني يبون يجون معانا
رشا بفرح : صدق والله واي وناسه
غيدا : سبحان الله من يومك صغيره وأنتي تحبين الأولاد
رشا : أموت فيهم وأقول ياليتني ولد
غيدا : طيب لوأنك ولد وشفتي عبد العزيز وش راح يكون موقفك تجاهه
رشا : أكيد بطلب صداقته وبغار من دحوم لا لا خلاص الحمد لله أني بنت
غيدا : أقول لايكثر يله خل نروح
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز يدخل على غرفه لين : ليونه
لين بحزن : هلا
عبد العزيز وهو يجلس جنبها : وش فيكم حياتي ضايق خلقك
لين : أنا
عبد العزيز وهو يحط يده على خدها : مو هذا وجه لين اللي أعرفه
لين : يمكن شوي عشاني تعبانه
عبد العزيز بعدم تصديق : تعبانه بس
لين : يس
عبد العزيز : عالعموم أنا موجود متى ماحبيتي تقوليلي أنا في الخدمه
لين : أوكيه
( في بيت زياد )
زياد : ها رانيا قوليلي وش قالك
رانيا بحيا : وش دخلك
زياد : وش دخلني أكيد عشاني أخوك
رانيا : أخوي بس مأقولك وش قالي زوجي
زياد : أيوه أكشخ زوجي
رانيا : أيه وأنا قايله شي غلط
زياد وهو يقوم : أقول بس لايكثر يله يله غلطان من كلم بنات أشكالك
رانيا : محد ضربك على يدك
( في السوق )
صارت مواقف كثيره وشروا كل شيء وخلصوا
( في بيت رشا وبالتحديد يوم الخطبه )
رشا : غيود قوليلها فهميها أنا مأعرف أتفاهم مع الكوفيرات
غيدا : طيب هدي هدي أنا راح أفهمها
غيدا جالسه تفهم الكوفيره هم وش يبغون بالضبط منها
غيدا : أوكيه
الكوفيره : أوكيه
رشا : غيود تكفين أنزلي ناظري تجهيزات الخطوبه
غيدا : أنشاء الله ألحين بنزل من عنوني
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز كان لابس ثوب ويدخن عمره بالبخور
لين : واي وش كل هالكشخه
فيصل : موأهو المعرس أكيد لازم يتكشخ
ريم : بس مو لهاي الدرجه يصير غاااااااااااااوي
ديم : لإله إلا الله حسدتوه
عبد العزيز : خلصتوا غزل فيني
فيصل : لا لا مابعد خلصنا أصبر
عبد العزيز : أقول لا يكثر خلوني بس أمشي تراني أنتظر عروستي بفارغ الصبر
فيصل : يله أجل خل نمشي
( في سياره زياد )
وليد : طيب دق على سلطان وياسر بيجون معانا ولا بسيارتهم
زياد وهو يدق : أوكيه
سلطان : هلا
زياد :هلا فيك وينكم فيه
سلطان : أحنا بالطريق رايحين لخطوبه عزيز أنا ودحوم وياسر
زياد : أه خلاص كنت بشوف راح تجون معنا ولا لا
سلطان : لا الله يعافيك خلاص مشينا
زياد : مع السلامه
سلطان : مع السلامه
وليد : هاه وش يقولون
زياد : راحوا لم الخطوبه
وليد : أه
( في بيت رشا )
كانت غيدا واقفه بأستقبال الضيوف أهي ونايف وعبود
نايف : أقول غيود والله حلو شكلي
غيدا : والله جنان
نايف بهمس لعبود : يارب أغطي على المعرس
عبد الله : أمين
وفجأه دخل عبد العزيز والعائله الكريمه
غيدا : هذا المعرس وصل
نايف : عز الله أني رحت في خبر كان قدام هالزين
عبد الله : مو خبر كان بس حتى أن وأخواتها
عبد العزيز : السلام عليكم
غيدا وعبود ونايف : وعليكم السلام
عبد العزيز : أقول غيود وين عبد الله وين نايف ؟؟؟
غيدا وهي تأشر عليهم : هذا عبد الله وهذا نايف
فيصل : أهلا بنايف هلا
نايف بإستغراب : فيصل
فيصل : هههههاي فيصل بشحمه ولحمه
نايف : وش جابك
فيصل : أنت وش جابك أنا أخو المعرس
نايف : وأنا أخو العروسه
عبدالعزيز : نعم
نايف بثقه : أنعم الله حالك اللي سمعته
غيدا : ماعليك منه بس رشا تقوله أعتبرك مثل أخوي
عبد العزيز : أها طيب وين رشا
غيدا : أصبر شوي و تنزل
وفجأه دخل عبد الرحمن والشله
عبد الر حمن : آه ياقلبي وش هالزين غيود والله مأقدر أتحمل
غيدا بحياء : وأنا مأتحمل شكلك
سلطان : هيه أنا موجود
ياسر : السلام عليكم
غيدا : وعليكم السلام تفضلوا
مرت ربع ساعه وجو كل المعازيم معدا أبوها
( في الصاله )
رشا وهي تنزل مع الدرج ولابسه الفستان اللي شراه زيزو وصايره كلمة ملاك شويه عليها
عبد الرحمن وهو يكلم عبد العزيز وبإنصدام : عبد العزيز شف شف اللي وراك
عبد العزيز وهو يلتفت : مين
عبد العزيز وهو يلتفت : مين رشـــــــا ( عبد العزيزكان مصدوم من اللي يشوفه معقوووووله هاذي رشا )
رشا بأبتسامه : هلا
عبد العزيز ببلاهه : هلا وغلا ومرحبا بجنون عزيز
( عند فيصل )
فيصل لزياد ووليد : بصراحه ما ألوم عبد العزيز وما توقعتها كذا أبدا
وليد : ويعه شويه لاتلومه
زياد : لا بجد هاذي ملاك مو بشر
( عند نايف )
نايف حط يده على قلبه : ياويـــــــــــل قلبك يانايف
عبد الله : توني أكتشف أنها لهالدرجه حلوه
( عند لين )
ريم ولين وديم يناظرونها ومنبهرين منها
ريم : مشاء الله صايره جنــــــان
لين : شويه بصراحه ماكنت أدري أنها كذا
ديم : أبدا بس تعرفين إذا تكشختي كل شي يكون له دور اللبس والميك أب
ريم : بس أهي ماحطت كثير خفيف مره
لين : أحلى تبين تكون مفقعه عيونها أنا كذا يعجبني ما أحب الكثير
ديم : صادقه
( عند عبد العزيز )
غيدا وهي تزغرط : ألف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد
عبد العزيز بهمس لرشا : ياويل عقلي منك يا رشا أنتي ماخذه نصه واليوم كملتي النص الثاني أهون عليك كذا تخليني مجنون ومافيني عقل أبدا
رشا بحياء : لا مايهون تبيني أغير
عبد العزيز : ها لا لا أمزح
رشا بهمس لعبد العزيز : تدري ليش لبست الفستان ؟؟
عبد العزيز : ليش ؟؟؟
رشا : عرفت وش قصدك بمجننتك عشاني ما أسمع كلامك ولا لبست الفستان ولعيونك لبسته
غيدا وهي تقاطعهم : أنت وياها بعدين الكلام الحلوا لاحقين عليه يله خل نجلس ونستانس وكلامكم لاحقين عليه
عبد العزيز من دون نفس : أف طيب
وجلسوا وجلس ياسر جنب فيصل
ياسر : أقول فيصل تخيل لقيت السياره بالبيت
فيصل ببراءه : لا ياشيخ
ياسر : والله
فيصل ببراءه شديده : طيب أنت شاك بأحد
ياسر : إلى هالحين لا بس لازم أعرف مين
فيصل : أها الله يعينك على الشكوك اللي بتجيك
ياسر : آمين
( عند رشا )
رشا : أقول عزيز
عبد العزيز : روحه وقلبه وجنونه ودنيته آمري
رشا وهي تتلفت : ابوي ما جاء إلى هالحين تتوقع ليش ؟؟؟
عبدالعزيز : في أحد يشوف هالملاك ويقعد يتوقع
رشا : عزيز والله جد
عبد العزيز : الغايب حجته معه يمكن عنده شغل وبيخلصله وبيجي ولا الحين بيوصل
رشا بعدم أقتناع : يمكن
غيدا : أقول رشا
رشا : هلا
غيدا : خل عزيز يكلم أبوك عشان نبدا ونقطع الكيك ونوزع الهدايا
رشا : أوكيه بقوله
رشا : عزيز
عبدالعزيز كان يكلم زياد ولف لها : هلا
رشا : كلم أبوي وأسأله ليش ما بعد جاء
عبد العزيز : أوكيه
رشا : لا لا خلاص لا تكلم
عبد العزيز : ليش ؟؟؟
رشا : خايفه يقول لا ما راح أجي
عبد العزيز : لا وين ما أظن يقول هالكلام
رشا : أها لابس مجرد أحساس
عبد العزيز وهو يكلم على أبو رشا : يمكن يكون أحساسك مو صادق
رشا : أنشاء الله
أبو مشعل : هلا
عبد العزيز : هلا فيك وينك يا أبو مشعل
أبو مشعل : أنا هالحين بالمطار
عبد العزيز وهو يقوم وطلع من الفله عشان رشا ما تسمع : في المطار
( رشا يوم شافت عبد العزيز قام حست أن نبضات قلبها بتوقف )
أبو مشعل : اللي سمعته
عبد العزيز : طيب وحفلة الخطوبه
أبو مشعل : في قريح ما تهمني
عبد العزيز : شلون في قريح مو هي خطوبة بنتك
أبو مشعل : إلا
( عند رشا )
غيدا : هاه كلمه
رشا : الحين يكلمه
نايف قام وجلس جنب رشا : يقولون يا رشا أن اليوم فيه كسوف للقمر وأنا أسأل نفسي ليه ؟؟ ما دريت أنك سارقه نوره اليوم لا مو بس اليوم كل يوم
رشا : إذا كنت أنا القمر فأنت اليوم الشمس زينك يعمي العيون
نايف وهو يحط يده على قلبه : يا ويل قلبي أنا
( عند فيصل )
فيصل : أقول وليد
وليد : هلا
فيصل : وش فيه أخوك
وليد : وش فيه
فيصل : شفه
وليد وهو يلف لنايف : أه ما أدري عنه بس أهو يقولي أنه يحبها
فيصل : بصراحه ما ينلام
وليد : قلتاها
( عند عبد الرحمن )
سلطان : وش فيه عبد العزيز وليش ما بدو الحفله ووين أهلها
عبد الرحمن : شوي شوي كل هذا أسئله
سلطان : طيب وين عبد العزيز
عبد الرحمن : ما أدري عنه
سلطان : طيب ليش مابدو الحفله
عبد الرحمن : يحترون أبوها
سلطان : حلوه أنتكست الأيه بدال ما نحتري عبد العزيز نحتري أبوها
عبد الرحمن : عزيز دايم مميز
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز : طيب ليش ما تجي ؟؟
أبو مشعل : لا والله بتعلميني وش أسوي
عبد العزيز : العفو أنا ماكان قصدي كذا أنا أسأل ليش ماجيت ؟؟
أبو مشعل : كذا مزاج يله أنا وراي طياره مع السلامه ( وسكر )
عبد العزيز في نفسه : شف سكر الحين وش أقول لرشا يارب وش أقولها إلا رشا طلعت وجت عنده
رشا : ها عزيز وش قال
عبد العزيز : قال أنــــــــــه مـــا مـــــا
رشا تقاطعه : ماراح يجي صح
عبد العزيز كان يناظر الأرض : ـــــــــــــــ
رشا : السكوت معناه الرضا يعني صح كلامي
عبد العزيزرفع عينه من الأرض وشاف عيون رشا كانت مليانه دموع قهر وكره
عبد العزيز بحنان : رشا مو مهم أبوك يكون موجود واللي معطينا طاف نعطيه طافين
وليش نزعل ونوقف فرحتنا على حساب شخص مو داري عننا
رشا تركت عبد العزيز ودخلت جوا الفله ورقت فوق وهي خلاص بتموت من القهر
عبد العزيز وهو يدخل يتلفت يدور رشا
غيدا : عبد العزيز وشفيها رشا
عبد العزيز بضيقه : أبوها ماراح يجي
غيدا بإنصدام : نعم
فيصل : عبد العزيز وش فيكم
عبد العزيز وهو موقادر يعبر من الضيقه : ماأدري
فيصل : وش ماأدري هذي
عبد العزيز وهو يرقى : فيصل تراني ماني فاضي لك
فيصل : غيوده وش السالفه
غيدا بحزن : ماراح يجي أبو رشا
فيصل بإستغراب : لـــــــــــــــيش
ريم تقاطعهم : أنتم هيه يله بسرعه خل نسوي شي والله طفشنا لا أغاني ولا وناسه ماغير مقابلين خشش بعض وبس
غيدا وهي ترقى : والله أنك فاضيه
فيصل وهو يوقفها : لاغيود خلي زيزو يكلممها
( في غرفه رشا )
عبد العزيز يطق الباب : رشا قلبي جنوني حياتي أفتحي الباب
رشا : ـــــــــــــــ
عبد العزيز : ترى بفتح الباب
رشا : ــــــــــــــــ
عبد العزيز وهو يفتح الباب : ترى فتحت الباب <<<< خخخ فاضي مره
دخل وشاف رشا جالسه بوسط السرير وتكتم عبراتها
عبدالعزيز وهو يجلس جنبها وبحنان : رشا جنوني وش اللي مزعلك ألحين
رشا وهي تناظر عبد العزيز وتحاول تفهمه وش الي مزعلها بدون كلام
عبد العزيز فهم شي من عيون رشا : جنوني زعلانه من أبوك ليش يقول بجي ولا يجي رشا وهي تهز راسها بالموافقه على كلامه
عبد العزيز بحنان وحب : طيب جنوني بأسألك اللي مو مهتم فيك ليش تهتمين فيه
رشا بصوت مليء بالحزن والقهر وممزوج بالبكاء : عزيز هذا أبوي تعرف وش معنا إن يكون عندك أبوومو مهتم فيك وحاطك أخر شي بدنياه تعرف وش معنى هالكلام عزيز أوقات أغار من غيدا ليش أهي عندها أب وأم مهتمين فيها وهي أهم شي عندهم بالدنيا وأنا ياعزيز ماعندي أبو ولا أم ليش دايما حظي كذا ليش ؟؟
عبد العزيز يقاطعها : حنوني بس أنتي أنا عندك ولا مو كافي
رشا وهي تطيح بحظنه وتدخل في نوبه بكاء : أنت حبي أنت نبض قلبي أنت كل شي بدنيتي تعرف وش معنا كل شي بدنيتي
عبدالعزيز : أها حس بالي أني صفر على الشمال
رشا بحب : عزيز تدري لو أنك ماطلعت بدنيتي كان أنا ألحين منسيه
عبد العزيز : جنوني لاتقولين هالكلام
رشا : هاذي حقيقه وأنا قلتها
عبد العزيز وهو يرفعها من حضنه : أوكيه هاذي حقيقه طيب لو أقولك حقيقه اليوم صايره أن المعازيم ينتظرون تحت وحنا فوق وش راح يقولون
رشا : ماراح أنزل
عبد العزيز بإستغراب : ليش
رشا بإعناد : بس كذا
عبد العزيز بإنفعال : فهميني شلون بس كذا
رشا بإصرار : ماراح أنزل
عبد العزيز وهو يطلع : براحتك
( تحت في الصاله )
عبد العزيز وهو ينزل مع الدرج
غيدا : وين رشا
عبد العزيز وهو يجلس بوسط الدرج : رفضت تنزل
غيدا : ليش
عبد العزيز بضيق : تقول كذا
غيدا : شلون يعني كذا مافيه سبب مقنع
عبد العزيز بضيق : لا مافيه
غيدا : أها
عبد العزيز بإنفعال : قسم بالله تعبت نفسيتي
غيدا : وش منه تعبت نفسيا
عبد العزيز بضيق : والله أني ماأدري ألأقيها من رشا ولا من نواف ولا من لين ويتنهد ( آه )
غيدا وهي ترقى : أوكيه أنا بتفاهم معاها
( في الحديقه )
ريم : أخيرا طلعونا برى في الوناسه بعدين تعالوا وين عبد العزيز ورشا
لين : ياشين اللقافه
فيصل : والله أنك صادقه ياشين اللقافه والله ياريم لو ماتسكتين قسم بالله لجيب أبره وخيط فمك
ريم : ههههههاي يله وين الأبره والخيط يله رح جبها بسرعه
فيصل : ريم قسم بالله العلي العضيم أن ماخليتها هنا راح أخليها لك في البيت
زياد : أقول ياشيخ ماعليك منها خلها تولي
ريم : مو أنا اللي أولي أنت اللي ول
وليد : أيوه قالت ريم الحقيقه
ريم : يالبه وليد ياناس والله أني أحبك موت
وليد وهو يكح : أكح أكح نعم
فيصل : نعامه ترفسك أنت ويها عيني عينك روميو وجوليت على غفله
ريم بوقاحه : ولا يهمك نروح من وراكم
فيصل يعطي ريم نظره خلته تسكت وتوقف عند حدها
( في الصاله )
عبد الرحمن وهو يدخل الصاله ولقى عبد العزيز جالس بوسط الدرج
عبد الحمن بخوف : زيزو وش فيك
عبد العزيز : رشا رفضت تنزل
عبد الرحمن بإستغراب : ليش
عبد العزيز : عشان أبوها ماراح يجي
عبد الرحمن بإنفعال : الله ياخذ أبوها أنشاء الله يارب أنك تاخذ روحه هذا أبو بالله عليك ؟؟
غبد العزيز : شفت عاد أخر زمن
غيدا وهي تنزل سألها عبد العزيز : هاه بتنزل ولا لا ؟
غيدا : لا
عبد الرحمن : طيب عشان أبوها ماجا تتكنسل الحفله طيب الهداياء والبوفيه اللي راح يجي كله يروح هباء منثورا
غيدا : عجزت معها رافضه بقوه تقول ماراح أنزل
عبد العزيز وهو يقوم : أوكيه أنا برقى لها وإذا رفضت أنا نفسيتي ماتتحمل أكثر من كذا وراح أقولها اللي بيني وبينك أنتهى
( في الحديقه )
نايف بضيق : أوففف الله يقطع هالعبد العزيز والله من يوم ماشفته وأنا ماحبيته
عبد الله : لا والله بالعكس والله أنه زقرت
نايف : زقرت في عينك
عبد الله :والله في عينك أنت
نايف : أهو خاطف حبيبة قلبي الله يقطعه
عبد الله : أقول تكفى أسكت لايجيك كف يطيرك مليون تحب وحده أكبر منك
نايف : أنا بكره ولا بعده بدخل 16 وهي عمرها 19 يعني مافيه فرق كبير
عبدالله : أحلف
( في غرفه رشا )
عبد العزيز وهو يفتح الباب : السلام عليكم
رشا : وعليكم السلام
عبد العزيز : رشا تحبيني ؟؟؟ !!!
رشا بإستغراب : وش هالسؤال
عبد العزيز بإصرار : تحبيني ولا لا
رشا : أكيد أحبك
عبد العزيز بجديه : أوكيه أنا راح أنزل عشر دقايق مانزلتي راح تشوفين شي ماتحبينه
رشا بإستغراب : وش راح أشوف
عبد العزيز وهو يطلع : شي
( في الحديقه )
طبعا غيدا وعبد الرحمن بعد ماطلعوا للحديقه غيروا جو الحفله وخلوه جو ثاني وكان صوت الأغاني يصدح بأرجاء الحديقه
عبد العزيز وهو يطلع ويدور على غيدا : غيدا غيدا
غيدا : هاه وش قالت
عبد العزيز : مأدري بعد عشر دقايق كل شي راح يوضح
غيدا : أها طيب وش قلت لها بالضبط
عبد العزيز : قالها وش قال لرشا بالضبط
غيدا : طيب وش راح تسوي لومانزلت
عبد العزيز : راح أقول لها اللي بيني وبينك أنتهى( بعد مرور 9 دقايق )
عبد العزيز وهو يناظر الساعه وبضيق : شفتي غيود ماعطتني أي أهميه أنا طالع
غيدا وهي توقفه : زيزو أصبر بقى دقيقه وحده
عبد العزيز بضيق شديد : خلاص أنا مأقدر أتحمل أكثر من كذا وقولي لها إذا شفتيها أن اللي بيني وبينها
رشا تقاطعهم : هذاني نزلت عشاني أحبك ومأقدر أسوي شي مايرضيك
عبد العزيز وهو يلتفت وبنظره حب وإرتياح : أممم أحلفي أنك تحبيني
رشا : والله أني أحبك
غيدا : أحم أحم نحن موجودون
عبد العزيز : والله توني أكتشف
غيدا : صدق من قال من لقى أحبابه نسى أصحابه
رشا : أكيد راح ينساك وينسى طوايف أهلك مو أنا رشا
نايف يقاطعهم : أحين أنتم جالسين هنا وحنا هناك وش هاي الحفله صراحه فاشلـه
عبد العزيز وهو يبتسم : أنشاء الله أخ نايف في أوامر ثانيه
نايف في نفسه : عندي لك أنت أوامر كثيره بس يله عاد وش نقول وش نخلي
نايف : لا مأتوقع
فبدو الحفله وكانت جدا رائعه كانت صوت الأغاني يصدح بالحديقه وقطعوا الكيك وكل واحد تمنى من كل قلبه أن الملكه تتم عما قريب والكل عطى غيدا وزيزو هديه بمناسبه الخطوبه وزيزو عطى رشا هديه ولبسها دبلتها وهي لبسته الدبله ومرت الخطوبه بسلام والكل مستا نس
( في بيت أم سلطان )
أم سلطان بصوت عالي : ميمي ميمي
ميمي : هلا
ام سلطان : تعالي أبيك بموضوع
ميمي : موضوع
أم سلطان : أيه أجلسي
ميمي وهي تجلس : انشاء الله
أسلطان : تعرفين ديم
ميمي : أيه أخت لين
أم سلطان : أيوه أخت لين
ميمي : وش فيها
أم سلطان وهي تبتسم : وش رايك فيها
أم سلطان : لآني أبي أخطبها لسلطان
ميمي بفرحه والله يمه
أم سلطان : والله أنادخلت مزاجي بس أهي مومخطوبه
ميمي : لا
أم سلطان : خلاص أجل كلميها بل موضوع
ميمي بفرحه : إنشاء الله من عيوني بس أنتي أمري
( في بيت رشا )
راحوكل المعازيم مابقى إلى عبدالعزيز
عبدالعزيز : تدرين ياجنوني أني اليوم أسعد إنسان
رشا : لامأدري
رشا : بس أحناماتملكنا
عبدالعزيز : متى مابغينا الزواج حددنا بس ألحين الأهم الملكه عشان خلاص تكونين لي لحالي
رشا : وأناالحين لك مولغيرك
عبدالعزيز : أدري بس ماتظمنين اللأيام صح ولالا
رشا : أكيد الأيام غداره وماتضمنها
عبد العزيز : عرفتي ليش أبي الملكه بأسرع وقت بس المشكله أبوك أخاف نحدد يوم ونتجهز ثم يورطنا
رشا : صادق هاذي مو مضمونه بس لازم إذا جاء تقعد معاه وين مايروح يمين ولا يسار
عبد العزيز : ماعلينامنه أاحين بس علينا منك شو أخبارك جنوني
رشا : تمام الحمد لله
عبد العزيز : هذا أهم شي
رشا : أه
عبد العزيز وهو يقرب لها ويبوس بطن يدها : جنوني وربي أحبك وربي أموت عليك أحس حياتي بلاياك متاسوى ماأدري اليوم شو هاي القوه اللي جتني وقلت شي أنا موقده تدرين وش قلت ؟؟
رشا : أيه لو مأنزل اللي بيني وبينك ينتهي
عبد العزيز : أه دريتي وش رايك فيني مو شجاع
رشا : عبد العزيز أنا مشكلتي العناد أحب شي أسمه عناد أعشقه عشان كذا أخاف اللي بيني وبينك ينتهي بسبب عناد وأنت ماتتحمل خاصه إذا كنت معصب
عبد العزيز : مأقدرأتخيل حياتي من دونك بس طلب جنوني تكفين طلب صغيرون
رشا : روحي لك أمر
عبد العزيز : أتمنى أنك ماتاخذين كلامي إذا كنت معصب عشاني إذا عصبت مأعرف الصح من الغلط فعشان كذا بليز جنوني أسمعي من هنا وطلعي من هنا
رشا وهي تبتسم : من عيوني
عبد العزيز وهو يقرب لها ويحط راسه على كتفها ويلعب بأصابع يدينها : جنوني والله أحبك تكفين أبي علاج لحبك أبي عـــــــــــــــلاج
رشا وهي عاجبها الوضع وبدلع : أمممم ماعندي علاج
عبد العزيز بحب وبنظره تدوخ : لا لازم أبي علاج
رشا بدلع ونعومه : والله ماعندي
عبد العزيز : إلا عندك
رشا : وشو
عبد العزيز وهو يعدل جلسته ويأشر على خده : أببي أمم
رشا بحياء : وشو
عبد العزيز : اللي شفتيه
رشا : ماشفت شي
عبد العزيز : أبي أبي بالمعنى الصحيح أبي بوسه
رشا بحياء وخجل : نو نو نو
عبد العزيز : بنظره تدوخ : أمم طيب ليش
رشا : بس كذا
عبد العزيز بحب : أفا طلبتك
رشا : أستحي مأقدر
عبد العزيز يسوي نفسه زعلان : أها خلاص براحتك بس تراني زعلت
رشا : طيب أستحي
عبد العزيز : يهون عليك زعلي
رشا وهي تقرب من خده وتبوسه : لا والله مايهون
عبد العزيز بفرحه وبإبتسامه تذوب : أيوه كذا تعجبيني
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه فيصل )
فيصل : هلا والله
مي : أهلين
فيصل : شحالك
مي : تمام من معاي
فيصل : معاك فيصل
مي : هلا وغلا ومرحبا بفيصل
فيصل بفرحه : هلا فيك وشخبار الدنياء معاك
مي : تمام وأنت
فيصل : بخير
مي : أنشاء الله دوم
فيصل : مي حبيت أسألك بكره عندك شي
مي تتذ كر : أمم بكرى على مأظن ماعندي شي ليش ؟؟
فيصل : لأني أبي أعزمك على فطور
مي : الصباح
فيصل : يس موافقه
مي : أوكيه ماعندي مانع بس تعرف وين بيتي
فيصل : لا وينه فيه
مي وصفت لـه المكان : عرفت
فيصل : أه أنتي تسكنين جنب بيت رشا
مي بإستغراب : من رشا ؟؟
فيصل : خطيبه أخوي
مي : أها ماعلينا بس متى راح تمر علي بالساعه والدقيقه
فيصل : الساعه الثامنه والنصف صباحا أوكيه
مي : أوكيه
فيصل : يله أجل ماطول عليك تصبحين على خير
مي : وأنت من أهله
( في بيت رشا )
رشا : أنشاء الله دوم أعجبك
عبد العزيز : إذا سمعتي كلامي دايما تعجبيني
رشا : أجل كل يوم راح أسمع كلامك
عبد العزيز : رشا أجل وش رايك بكره العصر تقريبا نجتمع مع الشباب والبنات ونسوي جلسه كل يوم خميس
رشا : أه بكرى أنا أبدى فيها والأسبوع الثاني على أحد غيري كذا قصدك
عبد العزيز : يس
رشا : طيب من بيكون معنا
عبد العزيز : أنتي أولا ثم أنا وغيود ودحوم وليد وفيصل وزياد وعلى مأظن ليان وبيان وأريم ورنيم
رشا بإستغراب : من ذولي ؟؟
عبد العزيز : صديقات فيصل
رشا : حلو عشان نتعرف عليهم
عبد العزيز : أها أنا راح أكلمهم وأقولهم أن الجمعه راح تكون عندك أول يوم ومن ثم نحدد من بعدك
رشا : أها
عبد العزيز وهو يقوم : يله ياحلوه تامرين على شي
رشا : لاسلامتك
عبد العزيز وهو يرجع : أوه لحضه نسيت شي
رشا : وش نسيت
عبد العزيز يإشر : شوفي هناك
رشا تلتفت : وين
عبد العزيز يطبع بوسه على خدها : هذا هو
رشا وهي تضربه مع كتفه : على ـــــــ
عبد العزيز يوقف : على وشو
رشا بحياء : على بوسه
عبد العزيز وهو يطلع : على حلاوه يله باي
رشا : بايات
رشا : هلا
عبد العزيز : وحشتيـــــــــــــــــــني مووووووووت
رشا : حتى أنت
عبد العزيز : طيب ليش مادقيتي
رشا : خفت تقول ما أمداك تشتاقيلي
عبد العزيز : لا ماراح أقوله كنت أبقولك حتى أنا
رشا : أها سوري مره ثانيه
عبد العزيز : أنا كنت بس أبي أقولك أني مووت أحبك وأن مالي غير حبك
واللي ينبض في خفوقي 000ماهو قلبي هذا قلبك
رشا : وأنا كنت أبي أقول أني أنا وأنت روحين داخل إنسان ،،،أنت يمين القلب وأنا يساره
عبد العزيز : ياويل حالك يا عزيز بتصير أنت ويا رشا طول الوقت لا لا متى يجي هاليوم اللي ألأكون أنا وياك مع بعض في بيت واحد
أتصبح بوجهك واسمع أحلى صوت يقولي صباح الخير ولا تأخرت على الشغل يله قم أتوقع أني بأموت من أول يوم من الوناسه
رشا : أنشاء الله أكون قبلك
عبد العزيز : نو نو أنا قبلك
رشا : لا أنا ولا أنت
عبد العزيز : يعني بيوم واحد بس مو بأرادتنا
رشا : ماحب هالسيره غيرها
عبد العزيز : أنشاء الله بس أنا ياجنوني راح أسكر لأني من زمان ما رحت الشركه
رشا : أوكيه يله باي
عبد العزيز : لا لا
رشا : وش فيك
عبد العزيز : قلبي مايتحمل أسكر منك والله بس وش أسوي
رشا : لا والله عادي ما قلت شي
عبد العزيز : طيب سكري قبلي
رشا : لا أنت قبل
عبد العزيز : لا أنت
رشا : لا أنا وأنت مع بعض
عبد العزيز : أوكيه ياله باي
( وسكروا )
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز توه داخل البيت
ريم : تو الناس
عبد العزيز : بسم الله علي
ريم : خير شايف جني
عبد العزيز : لا بس روعتيني
ريم : بسم الله عليك يا دادا
عبد العزيز : ريموه يا بطه أحترمي نفسك
ريم : أولا أنا مو بطه
وثانيا أنا مقهوره من رشا
عبد العزيز كان يبي يرقى بس وقف : ليـش ؟؟؟
ريم : لأنها راح تاخذ أحلى عزيز بالدنيا
عبد العزيز بأبتسامه : تسلمين يا أحلى ريم
ريم : زيزو أنا ما أجامل أنا أقول الحقيقه بس أنت أول كنت دايم تجلس معنا وتتمشى فينا ونتغدا سوى ونتعشى سوى إلا إذا كانت سهرة أصدقائك
بس من يوم ما عرفت رشا وأنت متغير علينا مو عزيز الأول عشان كذا بعد أنا مقهوره أشك أنك كرهتانا وصرت بس تحبها هي
عبد العزيز وهو يقرب لها ويطبع بوسه في خدها وبنظره مليانه حنان : ريوم
يا ماما تشكين بغلاتك بقلبي تشكين فيني أنا اللي مو بس أعاملك أختي أعاملك مثل بنوتي الدلوعه ها ريوم تشكين بأخوك وأبوك ولا لا
ريم : أنا ماأنكر أنك أنت أخوي ومعاملتك لي لا مو بس لي لنا كأنك أبونا
بس يوم عرفت رشا وأنت متغير أنا ما أقول لا تحب بس أقول أعدل لأنك علقتانا فيك
عبد العزيز وهو يحضن ريم : أنشاء يا ماما آي أوامر ثانيه
ريم وهي تحس أنها بتصيح لأنها فقدت حنان عزيز : لا
عبد العزيز وهو يرفعها عن حظنه : يله يا بابا روحي نومي
ريم : أنشاء الله من عيوني
عبد العزيز : يله تصبحين على خير
ريم وهي ترقى : وأنت من أهله
عبد العزيز كان واقف وسط الصاله ومنزل راسه يتذكر كلام ريم
عبد العزيز يكلم نفسه : أه لهالدرجه أنتي يا رشا مغيره كياني حتى اللي كانوا همي الوحيد بالدنيا خليتيني أنساهم أه ورقى وحط راسه وما جاه النوم
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان : هاه بيان وش تتوقعين كان يبي مني
بيان : ما أدري أنا أقول كلميه وقولي له أنك بتجين البيت عنده
ليان : ليه البيت
بيان : أحسن عشان يكون فاضي
ليان : أها طيب شكلي بروحله بكرى
بيان : ايوه روحي له وشوفي وش كان يبي
( في بيت رشا )
رشا كانت تتقلب وما جاها النوم فمسكت جواهلها وارسلت رساله لعزيز
غمام أسود يلوح على أفق حبنا
دموع غزيرة تتساقط على بعدنا
ليلٌ يفرش بساطه على هوانا
قلوب تخفق وتستصرخ لعل أحد يسمعها
ولكن هيهات أن تسمع آهاتها
وأنّاتها وصيحاتها
سراب تكون هي لقاءاتنا
تنتهي وبعدها تبدأ آهاتنا
نأتي لننام ولكن لا تطبق أجفاننا
والدموع تبلل وسادة نومنا
على هكذا حال لن تنتهي آلامنا
والفراق كالشوك يغرز في أضلاعنا
فلم يبقى سوى زواجنا
ليخفف علينا شيئا من احزاننا
تحياتي يا حبي ... التائمه في حبك ... رشا
( في بيت عبد العزيز )
كان يتقلب يمين ويسار إلا يسمع صوت مسج فقام ومسك جواله وفتح المسج وبدا يقرا
عبد العزيز : يا الله أمووت على التائه في حبك وارسل لها مسج
جنوني كـــل مافينــي .. يذوب بمــلح همســاتك ..
جنوني كـــل آحاسيــسي .. يعشقــونك يعشقــونـــك ..
جنوني طالبــك تكفــى ..
ابيـــــــك بكلك لذاتــك .. ابي أكون جنبــك مثل ظلــك ..
ولاابــــــــي شـــئ مـــــــــن دونـــــــــك ..
ابســهر في وســط عينــك .. وابشــرب كـــأس نظــراتك ..
وإلى منــي بغيـــت النــوم .. ابي انـــام بعيـــــــونك ..
وابــي اصحــى بكلمــة "صبــاح الخير" بشفـــــــاتك ..
وابـــي فنجــال حبـــك .. والغـــــلا تمدهـ..جفونـــك ..
وابـــــــي اهيـــــــم بــك لامن نثــرت عطــــــور كلمـــــاتك ..
وأعيـــش مقــابلك دنيــــــا بنورهـــا قمر " لونـــــــك "..
ابــــــي فنــك وابي سحـــرك .. وابـــــي جذاب بسماتــك ..
ابســـــــأل: وش كـــثر حبــــــي ..؟؟!
وابـــــي منــك اجابــاتك ..
وابيــك تجـــــاوب بضحكهـ.. معــــــاها هزة متــونك ..
عشـــقت الدمع بــــــأحزانك .. عشقتك عنـــد ضحــكاتك ..
عشقت الــي يعرفونك .. بروحـاتك وجيـــاتك .. بجيـــــاتك وروحــاتك ..
أخـــــاف النــاس ياعمري .. يصيبونــــك يحسدونـــــك ..
تعــــال وأطلـــب الغــــالي .. تعــــال وهــات رغبــاتك ..
فداك الي تبــي آآمر ..
أنــــــــــــــــا صـــــــــــرت مجنـــــــــونـــــــــــك ..
وإذا ودك أأكـــدلك .. تعــال وشــف مساحــاتك ..
بوســط الخــافق اللي لــك .. حلــف لايمــكن يخــونك ..
لــك الله صورتــــك بعينــي .. تذكرني بجلساتك ..
تذكرنـــي وأقــول ..: شلــون أعيش أوقــاتي بدونــك ..؟!
ترانـــي لاتبــاطيتك .. أحــن لصــوت نبراتـــك ..
عســى الله لايخليني بعـــيد .. واعــطش دووم لمزونــك ..
وعســـــــاني ماأنحرم منـــــــك ..
لأن عيـــــوني الثنتــين .. يحبوووووووونكـ..يحبوووووووونكـ..
تحياتي عبد العزيز ( تدرين ياجنوني أنك أغلى من عيوني )
( في بيت رشا )
قرت رشا المسج رشا : ياااااااااااااي أبموووووت أنا الحين احس بشي غريب يمشي بعروقي بس يارب وشوا أهـ
( عند بيت مى الساعه 8 صباحا )
مى وهي تركب : هاي
فيصل : هلا
مى : كيفك
فيصل : تمام وأنت
مى : تمام
وراحوا للمطعم وأفطروا وطلعوا من المطعم وراحوا يتمشون
( في الشركه )
كان عبد العزيز يقرى بالأوراق ونادى السكرتير
عبد العزيز : محمد تعال أبيك ضروري
محمد : أنشاء الله ياطويل العمر
محمد وهو يدخل : آمر
عبد العزيز : بس حبيت أستفسر على كل شي يخص هالمناقصه
محمد : أنا اللي أعرفه أنها من أفضل المناقصات اللي راح تنطرح بالسوق
عبد العزيز : أها طيب تقريبا كم شركه عرفت عنها
محمد : ماأدري والله بس ممكن أحنا بس ولا شركه وحده ماأظن أكثر لأنها مابعد أنطرحت توها بس أنا حطيتها لك عشان تقراها أن أعجبتك حلوا
عبد العزيز : أن أعجبتني أنا من يوم قريتها وهي عاجبتني تعرف لو تكون من نصيبي راح توفر لي تعب كل السنوات اللي راحت في شهر
محمد : والله شي حلوا
عبد العزيز : أنا لازم أحصل عليها بأي مبلغ كان لازم نبدا نخطط لها عشان ما تروح مننا وإذا صارت من نصيب الشركه راح أزيد المرتبات
محمد : أنشاء الله تكون من نصيب الشركه
عبد العزيز : أنشاء الله
( في بيت بنات أبو متعب الساعه 5 عصرا )
كانت ليان لابسه ومتكشخه عشان تروح لبيت زياد
ليان وهي تنزل وتبخ من العطر : هاي
أم أريم : وين
ليان : مشوار شوي وراجعه
أم أريم : أها طيب مع السلامه
ليان وهي تطلع : بايات
( في بيت رشا )
رشا قامت وجلست تفتح الهدايا وفتحت هدية عبد العزيز
رشا : واااااااااااااااااااااو جـــنــــان
إلا ويرن الجرس فراحت ركض تفتح الباب
عبد العزيز : مساء الجنون
رشا بأبتسامه : مساء الروعه لك ولذوقك
عبد العزيز بأبتسامه : اها فهمت فتحتي الهديه
رشا : يس
عبد العزيز : طيب ممكن أدخل
رشا : أوه صح نسيت أيه تفضل
عبد العزيز : جنوني توك تفتحين الهدايا
رشا : يس
عبد العزيز : غريبه أنا اللي أعرفه اأن البنات ملقوفات ما يتحملون تأجيل أي شي عن اللقافه لبكرى مثلك
رشا : بس أنا غير
عبد العزيز وهو يسحب السلسال من يدها : هذا مو هنا موقعه ولا ينحط بعلبه هذا مكانه ( ولبسها السلسال ) هنا وجلس يتأمل في رشا
رشا بحياء : اها أدري أن هنا مكانه بس لا تناظرني كذا
عبد العزيز : ليه ؟؟
رشا : تحرجني
عبد العزيز وهو يقرب لها : أموووووووت أنا على اللي ينحرجون
رشا : أها
عبد العزيز : رشا والله تعبت وأنا واقف
رشا : وأنا مانعتك أجلس
عبد العزيز : ماقلتيلي
رشا : يعني لازم أتكلم
عبد العزيز : يس لازم
رشا : ولا يهمك أجلس
عبد العزيز وهو يجلس : ايوه كذا
رشا : وش صار على الجلسه قلت لهم
عبد العزيز : اووه نسيت بس مافيه مشكله الحين أكلم
رشا : يله
عبد العزيز كلم على كل واحد فيهم وقاله والكل وافق وقال لفيصل إذا كان يبي يعزم بنات أبو متعب مافيه مانع
فيصل : أها أوكيه ويمكن اجيب معي وحده زياده
عبد العزيز : مين
فيصل : وحده
عبد العزيز : أدري أنها وحده بس مين
فيصل : وحده
عبد العزيز : أوكيه بس لا تتأخرون
فيصل : أنشاء الله
( فيصل كلم بيان وقالها عن الجمعه اللي راح يسونها ووافقت بس أهي ماتعرف وين بيت رشا فوصفلها الطريق )
رشا : يعني خلاص الكل راح يجي
عبد العزيز : يس بس جنوني
رشا : هلا
عبد العزيز : أنا راح أكلم أبوك وراح أستعجل الملكه
رشا : طيب وإذا سوى مثل أمس
عبد العزيز : راح أزعجه وإذا جاء راح أجلس معه
رشا : ههه بس راح يطفشك
عبد العزيز : عادى أتحمله لعيونك
( في بيت زياد )
ليان رنت الجرس وفتحت لها رولا
ليان : حبيبتي وين زياد
رولا : دياد ( زياد )
ليان : ايه
رولا : فوق
ليان : طيب روحي ناديه قولي له ليان تبيك ضروري
رولا : تيب ( ورقت )
ليان جلست تدور بالبيت يعني تاخذ جوله إلا تشوف درج
ينزل لتحت ليان في نفسها أوووه زياد عنده قبو ولا قالي أنزل ولا لا خل أنزل واللي فيها فيها إحساسها بالفضول الشديد خلها تنزل
( ونزلت ) إلا تلقى غرفه كلها مليانه رسومات مرسومه وعلب ألوان وأقلام رصاص مليانه بكل مكان إلا تلقى صورة إياد فخذتها تتأمل
إياد بأنعال : مين أنتي
ليان طاحت منها الصوره وبأرتباك : ها
إياد : من أنتي ووش اللي خلاك تنزلين هنا
ليان بخوف وأرتباك : أنا ليان صديقة زياد
إياد : طيب وش اللي خلاك تنزلين
إلا يسمعون صوت زياد ينادي ليان ليان كانت تبي تجاوبه وتقول نعم إلا إياد يحط يده على فمه
إياد بأنعال : لا تتكلمين
ليان : ليش
إياد : لأن المكان اللي أنتي موجوده فيه ممنوع أن أخواني ينزلون فيه
تجين أنتي بكل سهوله وتنزلين
ليان : مادريت بس والله فضولي هو اللي خلاني أنزل سوري
إياد يحاول أنه يكتم غيضه منها : أهـ مره ثانيه أحكمي فضولك
إلا ويرن جوال ليان وكان المتصل زياد
ليان : هذا زياد وش أقوله
إياد : قولي أنك طلعتي من البيت
ليان : بس ما أنا ماحب الكذب
إياد : هالمره يله ردي قبل لا ينقطع
ليان وهي ترد : طيب
زياد : هلا ليان وينك رولا تقول أنك بالبيت
ليان : اها بس طلعت
زياد : ليه
ليان : عندي شغل ضروري بخلصه وبدق عليك
زياد : أها طيب يله مع السلامه
إياد : وش قال
ليان : ماقال شي
إياد : أها
ليان وهي تتلفت تشوف الرسومات : مشاء الله هذي أنت راسمها
إياد : يس
ليان : اها حلوا جــــنــــان
إياد : تسلمين
ليان : والله جد بس على فكره ليش أنت ماخليت أحد ينزل
إياد : كذا بس
ليان : وااااااااااااااااااااو مين هذي
إياد كان مستغرب من جرأة ليان : مام
ليان : أها ماتوقعتها كذا حلوه بس هي ماتشبهلك
إياد : أجل مين تشبهله
ليان : أممممم ممكن أقرب لها زياد
إياد : اها
ليان : بس جد والله مافكرة أنك تنشر رسوماتك
إياد : لا
ليان : طيب ليش
إياد : والله ماعندي سبب
ليان : بس أعتقد أنك راح تشتهر برسوماتك
إياد : الحين اللي ساكنين معي بالبيت ماأوريهم رسوماتي شلون إذا نشرتها
ليان : بس والله حرام موهبتك تروح كذا لازم تنشرها وتوري الناس فنك بالرسم
إياد وهو يجلس : أصلا أنا ما أرسم إلا إذا كنت مخنوق
ليان : اها يعني تطلع كل اللي بخاطرك بالرسم
إياد : ايوه
ليان : اها
إياد : طيب يا ليان أنتي صديقة زياد مره
ليان : تقدر تقول بس مو مره مره
إياد : طيب يعني يتكلم عن حياته
ليان : ايوه
إياد : طيب هو وش بقول عني
ليان بأستغراب : ليش هالسؤال
إياد : بس
ليان : يقول أنك طيوب
إياد : ليان بصراحه أنتي ما تحبين الكذب ولا لا
ليان : إلا أنا ماحب الكذب بس أوقات تضطر تكذب
إياد : طيب قولي وبس
ليان : يقول أحس أنه معقد أوقات ووأوقات أحس أنه فله
إياد بضيق وحزن : اها
ليان : ليش طيب هالسؤال ؟؟
إياد : أبسئلك وش موقفك لو أنت تضحين بنفسك وسعادتك عشان أخوانك والكل مقدر هالشي وزياد مو مقدر وأحاول أني أشيل الحواجز اللي بيني وبينه وهو أبدا يزيدها
( في بيت رشا )
جاء الكل ماعدا ليان وفيصل كانوا جالسين بالحديقه
زياد : بيان وين ليان
بيان : مادري أنا حسبالي أنها معك
زياد : اهي جت للبيت وعلى طول طلعت ودقيت عليها تقول عندي شغل ضروري
عبد العزيز : طيب دقي عليها
بيان : طيب
إلا رشا تطلع لهم وكنها البدر لابسه فستان
عبد العزيز في نفسه ويعه بموووووووووت أنا اليوم
رشا : هاي
عبد العزيز : هلا وغلا بجنوني
غيدا : عزيز كم مره أقولك ترى أحنا موجودون
عبد الرحمن : نسى نفسه الولد
عبد العزيز : ايوه يا دحوم عليك نور
وليد : أقول رشا وين نايف عنك
رشا بحياء : ايوه والله وينه وحشني
عبد العزيز : نعم ماأسمع
زياد : خلونا عنه خل نعرفها على البنات
رشا : صح كلامك ايوه عرفوني
زياد : هذي بيان
رشا : أهلا وسهلا تشرفنا
بيان : هلا فيك والشرف لي
زياد : لا يكثر وهذي رنيم وهذي أريم
رشا : هلا والله
رنيم وأريم : هلا فيك
إلا يدخل فيصل ومعه ومعه مى
عبد العزيز وهو يقوم : هلا وغلا بخوي لا تقولون نسيت نفسي
عبد الرحمن : لا ماراح نقول لأنه فيصل مو رشا
فيصل : لا والله وش فيني
عبد العزيز : مافيك شي بس غيرررررررررررررررررررران
فيصل : هلا والله أعرفكم على أحلى وحده بالدنيا مى
مى بحياء : مو لهالدرجه
عبد العزيز : هلا وغلا
مى : هلا فيك
فيصل : هذا أخوي
رشا : وأنا رشا
مى : أهلين
فيصل : رشا خطيبة أخوي
زياد : وأنا زياد
مى : أووووه أنت معروف عندي من كثر ما يتكلم عنك فيصل أنت وعبد العزيز ووليد
عبد الرحمن : أبذبحك ياقشطه ماتكلمت عني أبذبحك
فيصل : تعرف القمر يختفي النهار عشان كذا نسيت أختفيت عن بالي
وليد : ههه وأنا وليد
مى : أهلين
( وعرفها على البنات ودقت بيان على ليان )
( عند ليان )
ليان وهي تشوف المتصل : هذي صديقتي
إياد : ماسألت
ليان : حسبتك فضولي مثلي لازم تعرف كل شي حولك
إياد : لا مو لازم
ليان : اها
إياد : طيب ردي
ليان وهي تقفل جوالها : مابي
إياد : براحتك ( ومرت لحظة صمت من كل الطرفين )
ليان : أنت مخنوق الحين
إياد بأستغراب : ليش؟؟؟؟؟
ليان : عشان أبي طلب
إياد : وشو الطلب
ليان : أبيك ترسمني
إياد : اوه بس ترى الرسم مو دقيقه وخلاص
ليان : أدري ومستعده أجلس إلى بكرى
إياد : الله مو لهالدرجه
ليان : تكفى أمنيه وأبيك تحققها
إياد : اللي أهي
ليان : ترسمني
إياد : اها طيب
ليان بفرحه : يعني موافق
إياد : ايوه
ليان نطت من الفرحه : يس
إياد : بس ما تتحركين كثير وما تقولين مليت
ليان : لا ما راح أتحرك كثير وما راح أقول مليت
إياد : بس أنا اللي أشوفه أن الحركه عندك كثيره
ليان : بس إذا جيت ترسمني أوقف حركه
إياد وهو يوقف : يله
ليان : ترسمني
إياد : يس
ليان وهي تقوم : يله بس وين أجلس
إياد وهو يزين المكان اللي بتجلس فيه : هنا
ليان جت وساعدته : أوكيه
إياد جلس يدور القلم اللي يحب أنه يرسم به وأخذه وبدى
إياد : ولا حركه يا ليان
ليان وهي تحرك يدها : ولا حركه
إياد بأبتسامه : طيب واللي تو وشو
ليان : مع الحماس بس سوري
إياد : أوكيه
( في بيت رشا )
كانوا جالسين سوالف وضحك ووناسه وفجأه
فيصل بصوت عالي : أقول شباب
عبد العزيز : وشو
فيصل : وش رايكم نلعب لعبة الأوامر والصراحه
عبد الرحمن : ايوه
فيصل : بس بشرط اللي بيلعب يكون قدها واللي مو قد اللعب لا يلعب
عبد العزيز : لا أنا قدها
رشا : وأنا
طبعا الكل وافق على أنه يلعب وتجهزوا للعب والكل متحمس ويتوعد الثاني
( في بيت زياد )
بدا إياد في الرسم إياد كان مره وجهه للكراسه ومره يتأمل ليان عشان يتقن الرسم
إياد وهو يرسم : أنتي متى تعرفتي على زياد
ليان : أم تقريبا من واله ما أدري بس من يوم أحنا في أمريكا
إياد : اها
ليان : طيب إياد ممكن تتكلم عن نفسك
إياد في نفسه يا الله مو لهالدرجه في إنسانه شفافه بهالشكل ومو مهتمه أني أنا غريب عنها تعاملني وكأني واحد أعرفها من زمان : مثل
ليان : أي شي
إياد : أسمعي لما أخلص راح أتكلم أوكيه لأني أبي أركز
ليان : أوكيه
( في بيت رشا )
جاء السؤال على فيصل لرشا
فيصل : نيهها نيهااااا ها ها
رشا بخوف : طيب أمر ولا سؤال
فيصل بتفكير : أممممم لا سؤال
وليد : الله يعينك
رشا برتباك من كلام وليد : آمين
فيصل : رشا ليش أنتي كنتي رافضه عبد العزيز رفضا شديدا
زياد : يقالي لغه عربيه
فيصل : ما عليك خلني أكمل
رشا بحماس : كمل
فيصل : أنك تلبسين الفستان وفجأه لبستيه
رشا بحياء : أمممم سؤالك إحراج
عبد العزيز يغمز لفيصل بفرحه وإبتسامه مرسومه على جنب
فيصل يرد الغمزه لعبد العزيز : ها يله
رشا بحياء وبطريقه حالميه : أم لأني أحبه مووووووت ولازم أسوي أي شي
يحبه وهو كان يبي مني أني ألبس الفستان فكنت رافضه لأني مو متعوده عليه وكان عبد العزيز دايم يلح علي أني ألبس الفستان وطبعا دخلت ببالي بس قلت ما راح ألبسه إلى بيوم خطوبتنا عشان أفاجئه وتكون الفرحه فرحتين أممممممم وبس
فيصل وهو يصفق : لا لا أموت أنا ( والكل صفق معه وتصفيرات وتعليقات مثل أموت أنا أذوب ياعيني وهكذا )
عبد العزيز وهو يرسل لها بوسه : حتى أنا أحبـــــــك مو مووووت جنووووووووون
فيصل : عاد لا تطولونها خل نعيد اللعب
وصار على غيدا لزياد
غيدا بنظرة خبث : أممم أنا ( وتهمس بأذن دحوم وش أقوله )
زياد : لا لا مايصير الغش ما يصير
عبد الرحمن وهو يهمس بأذن غيدا : خليه يغني
غيدا : أبيك تغني
زياد : نعم
غيدا : أبيك تغني
زياد : طيب صوتي مو حلوا
فيصل : بلا نصب يلا غن
زياد : أف طيب وش تبون أغني
بيان : اللي تبي
زياد وهو يحسن صوته : أحم أحم
مشكلتي أهواه وحبه هو مجنني .. والمشكله عن هوايه ماهو بداري
أخاف أبوح بهوايه لايخذلني .. وأخاف يزعل علي ويزيد في ناري
محتار مدري شاسوي حيل شاغلني .. مليت أفكر ولاهي نافع أفكاري
مدري أعذره عشانه ماهو فاهمني .. ولا ألومه عشانه سبة أمراري
مشكلتي أهواه وحبه هو مجنني .. والمشكله عن هوايه ماهو بداري
أخاف أبوح بهوايه لايخذلني .. وأخاف يزعل علي ويزيد في ناري
ساعات أرضى وأقول كافي يكلمني .. كافي ان يسأل علي وياخذ أخباري
وساعات أطمع فيه كل يوم قابلني .. جنني حبه ولاهو بحالتي داري
رشا : وااااااااي صوتك جنااااااااااان
زياد : تسلمين
عبد العزيز بغيره : حتى أنا صوتي حلوا
زياد : بدينا الغيره
فيصل : يله بس بلا فلسفه ( وجاء على مى و فيصل )
عبد العزيز : مى تكفين طلب الله الله بالسؤال ولا الأمر
مى بأبتسامه : لا توصي حريص
فيصل : عادي مافيه أي شي يخوفني يله أسألي
مى وهي تتلفت : أممم أبيك تقوم وتاخذ10 دورات ركض بالبيت
فيصل وهو يناظر حوش البيت : أوووووووووووووووووه لا لا ماقدر
زياد : لايكثر يله ورنا شطارتك
عبدالعزيز : يله قم
أريم : حراااااااااام عليكم
فيصل : اوه لا وبعد ركض ليش النذاله ياناس ؟؟
مى ببراءه : مو أنا أخوك هو اللي قالي الله الله فيه
فيصل وهو يقوم : أمرنا لله
وراح يدور وهم يضحكون على شكله ويعدون له
( في بيت زياد )
إياد مابقى له إلا قليل وليان ملت وهو جالسه ومن دون أي حركه
ليان : أف
إياد بأبتسامه : خلاص خلصت
ليان وهي تقوم : والله
إياد : لا لا بقي شوي
ليان بيأس : والله
إياد : والله
ليان وهي تجلس : طيب
إياد كان منزل راسه ويبتسم على تعابير وجه ليان
ليان : يله
إياد وهو يرفع راسه وبنظره تطير العقل : أنا ماقلتلك لا تقولين مليت
ليان وهي بتموت من نظرة عيونه : بس أنا ماقلت
إياد بأبتسامه : طيب وأف وش تددل عليه
ليان ببراءه : على الوناسه
إياد وهو يكمل : لا ياشيخه
ليان : غصب عني طلعت
إياد : ايوه خليك كذا صادقه مو تخربطين علي وكأني هندي قدامك
ليان : أوكيه
إياد وهو يحط اللمسات الأخيره وفي نفسه يا الله وش قد حسيت بالوناسه وأنا ارسم ملامحها احس ملامحها مفروض
تكون لطفله بريئه و الله احس وهي قدامي أنها مو بنت أحس أنها طفل لا يوصف من الجمال وش عندي متأثر بالغه العربيه : خلصت
ليان : أكــيد
إياد بأبتسامه : اكيد
ليان وهي تقوم وبحماس شديد : ابي أشوف
إياد وهو يحضن اللوحه : لا لا
ليان : إياد بليز الله يخليك
إياد : نو نو
ليان وهي تاخذ الكرسي وتحطه جنب إياد : بليز
إياد : نو لما تتكلمين عن نفسك
ليان : أنا وصديقاتى من طلعنا على الدنيا واحنا مع بعض
إياد بأستغراب : وش دخل صديقاتك أنا قلت أنت
ليان : لأني أنا وصديقاتي مع بعض وإذا تكلمت عن نفسي لازم أقولك عنهم
إياد : أها ايوه
ليان : أمى وأم بيان وأم أريم وأم رنيم كانو صديقات من يومهم صغار
وتزوجوا مع بعض ويوم الولاده كلهم ولدو مع بعض بطلق صناعى
إياد : ياعيني
ليان : وعشنى مع بعض فى بيت واحد من يومنا صغار لإن بيوتنا جنب بعض
ويوم كان عمرنا تقريبا 9 سنوات كانوا أمى وأم بيان وأم رنيم رايحين مع بعض
وكانت أم أريم جالسه معنا إلا ويجينا خبر موتهم إلا أمى دخلت غيبوبه شهرين بعدين ماتت
إياد : سوري إذا كنـ
ليان تقاطعه : كلامك مثل أخوك يوم قلتله
إياد : اها
ليان : طيب ورني
إياد : نو لما أتكلم عن نفسي لأن أول مره احس أني محتاج أني أتكلم لأحد عن نفسي
ليان وهو تعدل جلستها : ايوه كلي أذان صاغيه
إياد وهو يتعدل عشان يبدا يتكلم : انا يا طويلت العمر من عمري 16 سنه وأنا متحمل مسؤلية أخواني وتخيلي أهلي ماكانوا موفرين لنا مبلغ يساعدنا كان المبلغ قليل وما يساعد أبدا
ليان : تقريبا كم
إياد : تقريبا 15.000ألف أو أقل وأحنا أربعه وحطيت نص الملغ في حساب أبوي والباقي بديت أصرف لأخواني وصرت أول ما أرجع من المدرسه أغديهم وبعدها على طول أطلع واروح لواحد من أصدقاء أبوي يشغلني عنده من الظهر إلى نهاية العصر وبعدها أرجع للبيت شوي ومن ثم أروح لمطعم أشتغل فيه إللى الساعه10وبعدها أرجع للبيت وأشوف أخواني مين اللي ذاكر ومين الي ماذاكر ألين خلصت من الثانوي وأنا على هالحال وبعدها لقيت أني وفرت قد ماقدرت عليه من الفلوس وكملت جامعه واصرف من مصروفي حق الجامعه وبعدها كبرت أختي ريناد طبعا وتقدم لها واحد وماينرد فتزوجت وبعده فكرن بمشروع وسويته وربحت وهكذا إلين فتحت لي الشركه اللي أنا أشتغل فيها الحين وسفرت زياد لبرى المملكه عشان يساعدني لأني مليت
وزياد والله مو داري عني وعن التضحيه اللي سويتها له
ليان : طيب خله يعتمد على نفسه
إياد : ماقدر ياليان أنت لو تحبين شخص بقوه تضحين عشانه بأي شي وأنا ضحيت بسعادتيلأخواني لأني أحبهم بقوه
ليان : أنا ماقد جربت أني أحب شخص بقوه عشان كذا أضحي له
إياد وهو يوريها الرسمه : شوفي
ليان : وااااااااااااااااااااااي رووووووعه
( في بيت رشا )
فيصل وهو يلهث : أأأأأأأأأأأه ياويلي تعبت
زياد : هههههاي شكلك تحفه يا فاصوليا
فيصل : هههه ههه مايضحك أنت ووجهك
أما عبد العزيز اللي كان في عالم أخر كان يهمس بأذن رشا وكانت مى تسمع
عبد العزيز : أحبك
رشا : وأنا
عبد العزيز : لا لا مو كثر حبي يا جنوني
رشا : عزيز والله أنك رايق
عبد العزيز : دام أنك جنبي ليش ماتبيني أروق
رشا وهي تلف عليه وتحط عينها بعينه : إلا أبيك دايم مروق
فيصل وهو يحاول أنه يفصل بينهم : لو سمحتوا عندنا شفروا وإذا رحنا روحو التشفيره وخذوا راحتكم
عبد الرحمن : الله يرج بليسك يافيصل والله أنك كشخه تعجب وفله ياقشطه
فيصل : لا لا تغلط يا فستق كذا ما أرضى
عبد العزيز : حلوه بصراحه فستق وقشطه بس مين العسل أكيد رشا
فيصل : كنت أحسبك بتقول أنا بغيت أتوطى ببطنك بس يوم قلت رشا هديت
عبد العزيز : أشوى
رشا : يله خل نكمل
( وجاء على رنيم لوليد )
رنيم : أمممم
أريم : الله يعينك على الشر
بيان : ويصبرك
وليد : كذا خوفتوني
رنيم : أنا لو علي كان قلتلك شي مستحيل أحد يقدر يسويه
فيصل : طيب وشو
رنيم : ابقوله ينط من السطح
والكل ضحك عليها
فيصل : والله أنك بايعتها على حساب وليد
بيان : ماعليكم منها أصلا هذي الأفلام مأثره عليها
وليد : بقوه
رنيم : أف طيب أممم بصراحه
زياد : غصب عنه
رنيم : أنت في وحده بحياتك أو تحبها ومو قايل لها
وليد تغير لون وجهه ووضح الأرتباك على وجهه : أنا
فيصل : لا ولد الجيران
وليد : لا
عبد العزيز بنظرات تفحص : وليد
وليد : قلت لا يعني لا
مى : خلاص بدون إحرجات
فيصل : لا لا أنا قلت اللي قدها يلعب واللي مو قدها لا يلعب يله جاوب بصراحه
وليد : لا
غيدا : ماعليكم منه يله خل نعيد وجت على بيان لعبد العزيز
بيان : أممم عزيز بسألك
عبد العزيز بثقه : خذي راحتك وأسئلي اللي تبين
بيان : وش أسعد يوم بحياتك
عبد العزيز بأبتسامه ولف لرشا : يووم قالتلي جنوني أنها تحبني
فيصل بستغباء : مين جنونك
عبد العزيز وهو يلف له : يعني رشا ياغبي
فيصل : اهـ
زياد : زيزو ما تدري أن من الذكاء الزايد أن تشعل نفسك غبيا
عبد العزيز : لا والله توني أسمع به
فيصل : لايكثر بس
وجت على فيصل لمى
فيصل : هههههاي هههههههههاي ههههههاي
مى خبت وجهها بأدينها : لا لا
فيصل : وقت الأنتقام
مى وهي تشيل يدها : طيب قل
فيصل : ماراح أكون نذل مثلك بس أبسألك
مى بأرتياح : أهـ طيب يالطيب
فيصل : أمم طبعا غيري
مى : طيب وشو
فيصل : من أكثر واحد لفت أنتباهك من الموجدين
مى : نووووو
فيصل : عادي يله قولي
مى : إحراج بجد
عبد العزيز : يله
مى بحياء : بصراحه
فيصل : بصراحه بس طبعا غيري
زياد : واثق
مى : مو أهو فيصل أكيد راح يكون واثق
فيصل : جاوبت عني
زياد : لا يكثر بس ويله قولي
مي : أمــــــم
( في بيت زياد )
إياد : أكيد
ليان : بجد رووووووووووووعه
إياد : أها ثانكس وكلك ذوق
ليان : تدري ياإياد
إياد : أدري عن أيش
ليان : أني ماتوقعتك كذا أبدا
إياد بأستغراب : مافهمتك ممكن توضحين أكثر
ليان : يعني ياطويل العمر ماكنت أتخيل أنك كذا أبد
إياد : أها طيب ليش ؟؟
ليان : أنا اللي كنت أسمعه عنك من زياد أشياء خفيفه يعني ماكان يتكلم عنك كثير
إياد : طيب وش اللي كنتي مو متخيلته فيني
ليان : بصراحه أنت طيوب وحنون وتضحي للي تحبهم ومرح بس بحزن
إياد بأبتسامه إستهزاء : مرح بس بحزن كيف يا أخت ليان
ليان : يعني أنت مع فرحتك وإبتسامتك في عينك لمحه حزن
إياد بستهزاء : أها لا صرتي دكتوره نفسيه
ليان : أنا مو أقول أني دكتوره نفسيه أنا قلت اللي لاحظته عليك وإذا كنت تبيني أسكت سكت وماراح أتكلم ويله أنا بأطلع
إياد وهو يمسك يدها عشان يمنعها أنها تروح وهو منزل راسه : سوري
ليان وهي تسحب يدها : لاعادي بس كأنك مستهتر في كلامي
إياد وهو يرفع راسه وكانت عيونه فيها بريق من دموعه : غصب عني
ليان وعيونها متعلقه بعيونه : شلون فهمني مافهمت
إياد : مو قهر أني أسوي وأسوي وأسوي وبالأخير ماكأني سويت ولاشي
ليان : أكيد شي يقهر بس وش دخلني أنا بالموضوع
إياد : مالك أي دخل فيه بس أحس أني مخنوق
ليان بأبتسامه : عادي ترسمني مره ثانيه
إياد يرد لها الأبتسامه : أنا ماعندي أي مانع لأن ملامحك ما أعتقد أحد راح يمل وهو يرسمها بس أنتي
ليان : أولا أحرجتني وعيونك الحلوه
وثانيا وبعدين أمزح راح أنتحر إذا جلست مثل تو
إياد : أها طيب وبعدين أبقولك أنتي متأكده أني مرح
ليان : ايوه ليش
إياد : لأن هالكلمه غريبه أول مره أسمع حد يقولها لي
( في بي رشا )
مى : أكثر واحد لفت أنتباهي عبد العزيز
رشا بغيره : نعم
عبد العزيز : أنعم الله حاتلك اللي سمعتيه أنا أصلا لافت انتباه الجميع مو بس مى
فيصل : لك حق لأني أخوك
أريم : أقول والله ملينا عندكم شي بتسونه
رشا : وش رايكم يا حبايبي نشوي
الكل : يله
رشا : بسم الله علي
عبد العزيز وهو يروح لعبد الرحمن : أممم أعشق شي أسمه شوي
رشا : والله
فيصل : والله حتى أنا
رشا : وأنت كل ماقلنا كلمه نطيت
فيصل : هههه أنا اسمي الحقيقي مو فيصل أنا مفرق الجماعات
رشا : ياشيخ طير
فيصل : والله لو أعرف أطير كان طرت ولا أستأذنت منك
رشا : والله
فيصل : والله
مى : معليش قطعت عليكم كلامكم
رشا : لا مو معليش
فيصل : هه رشا تستهبل ما عليك منها صح رشو
رشا من دون نفس : صح قشطه
مى : لاعاد
عبد العزيز وعبد الرحمن : هاي
رشا : ها حبي متى نبدا الشوي
عبد العزيز : الحين بسخل نجهز الأغراض
رشا : يله
مى : تبون مساعده
رشا : نو
عبد العزيز : مشكوره ماله داعي أنت ضيفتنا
مى : لا العفوا بس حبيت أسأل
فيصل : أقول مى
مى : هلا
فيصل : أمشي خل نجلس معهم
مى : يله
وجلسوا مى وفيصل مع الباقي وعبد العزيز هو ورشا راحو يزينون المشاوي
( في بيت زياد )
ليان : بجد أول مره
إياد : أول مره
ليان : أها طيب كم الساعه الحين
إياد وهو يناظر الساعه : لا مستحيل
ليان : كم
إياد : توقعي
ليان : ما أدري يمكن الساعه 7
إياد : الساعه 20: 12
ليان وهي مو مصدقه : نعم
إياد : والله مشى الوقت من دون ما نحس فيه
ليان : بقوه ماحسينا ويله أنا تأخرت بااي
إياد : لحظه خليني أشوف الطريق أول
ليان : أوووووووه نسيت
إياد : والكلام اللي دار بيني وبينك لا يطلع لأحد
ليان في نفسها بس صجيقاتي : أوكي
إياد : أنابأشوف الطريق وأقولك
ليان : أحتريك
إياد شاف الطريق لليان وما لقى أحد فطلعت ونست اللوحه
إياد نزل وشاف اللوحه : أوه نستها خل ألحق عليها
فطلع ودورها وما لقاها فرجع
( بيت رشا )
كانوا يشون
رشا : أح
عبد العزيز بخوف : وش فيك
رشا : حرقتني
عبد العزيز وهو يمسك يدها : وين
رشا بدلع : هنا
عبد العزيز وهو يحب يدها : ماتشوفين شر جنوني
رشا : خلاص
عبد العزيز : وش اللي خلاص
رشا بحب : يوم حبيت الوجع اللي في أصبعي راح الألم وراح الوجع
أنت بلسم يداوي كل جروحي يا عزيز
عبد العزيز بنظره جـــنـان : أن كنت أنا بلسم يداوي كل جروحك فأنت الهوى اللي أتنفسه
زياد : ياهوووووووووووووووووه
فيصل : لا لا بجد فلم هندي قدامنا
مى : لا بالعكس هم أحلى من الأفلام
بيان : بقوه بس يله كملوا
رشا وجهها خلاص لونه أحمر
عبد العزيز وهو يناظر رشا : حرام عليكم أحرجتوا جنوني
أريم : شويه خلاص وجهها أحمر وبقوه
بيان : طيب اللي خلاص خلصتوا منه أصفه على الطاوله
رشا : ايه اللع يعطيك العافيه
مى : خليني أساعدك
بيان بأبتسامه : يله
أريم : رشا وين المشروبات الغازيه
رشا : بالثلاجه
أريم : أوكيه بأروح أجيبها
رشا : وأنا بأجي معك
غيدا : وأنا
رنيم : أنا ما أبي أجي معكم
أريم : ههه ههه كني أشوف العجازه تقوم
رنيم : تلايطي بس تلايطي
وليد : رنيم شوي شوي أعصابك
رنيم : رفعت ضغطي قال أيش قال عجازه والله أهي مو بس عجازه هي عجوز قريح
عبد الرحمن : هههههههه والله أحلى لقب
فيصل : بقوه حلو لا ولايق عليها
عبدالرحمن : شفت قايلك أني فله
عبد العزيز : والله الثقه
بيان : طيب ليش أنتوا قاعدين تسولفون تحركوا ساعدونا كأننا أحنا اللي بناكل وأنتم ما راح تاكلون إلا يرن جوال بيان
بيان : هلا
ليان : هلا وغلا ومرحبا بأحلى بيان
بيان : ليان وين كنتي
يوم قالت أسم ليان زياد لف على بيان وقلبه يخفق ووده يسحب الجوال من بيان ويطمن على ليان
ليان : كنت كنت في عالم الأحلام
بيان : وش تحسينبه
ليان : أحس أني طايره بالسما ومقدر أمشي وفرحاااااااااااااااااانه بشكل ماراح تتخيلينه
بيان : طيب ليش
ليان : أنتو وين ما لقيتكم بالبيت
بيان : أحنا ببيت رشا
ليان بأستغراب : رشا
بيان : يس
ليان : مين رشا
بيان : هذي خطيبه أخو فيصل
ليان : أها وش عندكم
بيان : كلنا مجتمعين ورى ما تجين لا يفوتك مشوى تاكلين أصابعك وراه
ليان : طيب وين البيت
بيان : أنا ماعرف أوصف
زياد : أنا عطينيهاأوصف لها
بيان : ليان خذي زياد
زياد : هلا
ليان : هلا فيك ايوه
زياد يوصف لها بيت رشا فعرفت ليان المكان
ليان : أوكيه دقايق وأكون عندكم
زياد : نحتريك يله باي
ليان : بايات
بيان : ها بتجي
زياد : ــــــــــــــ
بيان : ألو
زياد : هلا
بيان : لا لا شكلك مو معي
زياد : لابس سرحت وش كنتي تقولين
بيان : أقول بتجي
زياد : يس تقول دقايق وجايه
رشا : مين اللي راح تجي
زياد : ليان
رشا : اها
عبد العزيز وهو يقوم : جنوني عطيني أساعدك
رشا : لا لا مايحتاج
عبد العزيز : عطيني جنوني
رشا وهي تعطيه المشروبات اللي معها : خذ
عبد العزيز وهو ياخذها : بسم الله
رشا : يله خلاص السفره جاهزه ما بقى إلا تجلسون
زياد : طيب وليان
بيان : نجلس إلين تجي عشان أول ما تجي ناكل
رشا : ايوه كذا حلو يله خل نجلس
وجلسوا كلهم ومرت ربع ساعه وكنها ساعه عندهم
ليان : هاي
الكل : يله
ليان : بسم الله علي وش فيكم
عبد الرحمن : جوعانين ونحتريك
ليان : اها طيب كلوا
عبد الرحمن وهو ياكل : أنا بأكل من دون ما أشاورك
ليان : بالعافيه
فيصل بهمس لزياد : أقول الحين أوصفلي فرحتك
زياد بهمس لفيصل : آآآآآآه ما تنوصف
فيصل : أقول كل وأنت ساكت
( في بيت عبد العزيز )
لين كانت جالسه بالغرفه ودخلت ديم
ديم : هاي
لين : هلا
ديم : خربت عليك سرحانك
لين : لا
ديم وهي تجلس جنب لين : لين شفيك
لين وهي تطيح بحضن ديم : ديم والله أحبه ليش يبيعني بالرخيص كذا وكأني شي تافه وتخلص منه
ديم : ماتدرين وش ظروفه يا غناتي
لين وهي تشاهق : وش ظروفه ها قولي لو أنه هو البنت كان قلت مسكينه غصبوها أهلها ماتقدر لكن هو ولد تعرفين وش معنى ولد يعني يقدر يقول
لا ماأبي أتزوج غير اللي في بالي
ديم وهي تحاول أنها تهدي لين : خلاص يالين اللي يبيعك بيعيه
لين وهو تقوم من حضن ديم : ديم أنتي ماعشت الحب ولا جربتي ناره
والله ياديم أحس في صدري نار من القهر ليه ليه ليه ياريان ليه تبعني بالرخيص ليه
ديم : طيب الحين وش فايدة الصياح
لين : أطلع الحره اللي فيني
ديم : أها لا عاد هذا شي ثاني
لينوهي تحاول أنه تهدي نفسها : أنابحاول أنسى بحاول أنساه
ديم وهي مو مقتنعه بكلام أختها : لازم
لين : لا مو لازم أكيد
إلا ينطق الباب
ديم : مين
ريم وهي تفتح الباب : أنا
ديم : أهلين
ريم بأستغراب : وش فيك لين
لين خلاص أنفجرت ومو قادره تتكلم
ريم بخوف : وش فيك
لين : أنـ ـ ـ ـ ـ ا بـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ وت
ريم : ليش حياتي ليه يالين
لين : مـ ـ ـ ـ ـ اقـ ـ ـ ـ در أتـ ـ ـ ـ كلـ ـ ـ ـ ـ ـ م ديم قولـ ـ ـ ـ ـ ي لـ ـ ـ ـ ها
ديم : قالت القصه لريم
ريم : خــــــــــيـــــــر
لين : شفتي ياريم شفتي التبن باعني عشان أهله ما وافقوا ليش لأني مو من ثوبه لا بجد جواب مقنع طيب أنا موافقه أهم شعليهم
ريم : خلاص يالين والله مايستاهل دموعك
لين وهي تقوم
ديم : وين
لين : بأروح دورة المياه ( وأنتم بكرامه ) عشان أغسل وجهي عشاني دايخه أبنوم
ديم : أوكيه أنا بأروح أنوم يله تصبحين على خير
ريم : وأنا
لين : وأنتم من أهله
( في بيت رشا وبالتحديد بالحديقه )
الكل راح من بيت رشا وما بقى إلا عبد العزيز
عبد العزيز وهو يحط يده على راسه : ما دري وش فيني
رشا : وش فيك
عبد العزيز : أحس راسي بينفجر
رشا وهي تقرب له : راسك وين بالضبط
عبد العزيز : رشا عدلي جلستك
رشا بأستغراب : ليش ؟؟
عبد العزيز : أنتي طيب عدلي جلستك
رشا عدلت جلستها : ها عدلتها
عبد العزيز وهو يحط راسه على رجولها : ايوه خليني كذا عشان يطيب راسي
رشا : بس الحين قلت يا ربي وش السالفه
عبد العزيز : يالب الي خافوفديتهم والله
رشا وهي تلعب براسه : وفديت اللي راسه يوجعه أنشاء الله يكون الألم فيني ولا فيه
عبد العزيز : يا ويل حالي على رشا جنوني
رشا : المهم
عبد العزيز : وشو
رشا : ابي أسئلك متى راح تكون الملكه
عبد العزيز وهو يعدل جلسته : ألآنا أبكلم أبوك الحين
رشا : الحين
عبد العزيز : ايه الحين ليش ؟؟
رشا : لا ما فيه شي بس أسأل
عبد العزيز وهو يكلم أبو مشعل : أها
أبو مشعل : نعم
عبد العزيز : أنعم الله حالك وش الأخبار
أبو مشعل : تمام بخير وأنت الأخبار معك
عبد العزيز : تمام الحمد لله دامك بخير عرفتني
أبو مشعل : أفا وهل يخفى القمر
عبد العزيز : الله يسلمك مع ليش لحظه
رشا شكله مروق أبوك
رشا : والله حلو
عبد العزيز : هلا مع ليش تأخرت
أبو مشعل : لا عادي
عبد العزيز : المهم وين كنا
أبو مشعل : يوم تقول الله يسلمك
عبد العزيز : ايه طيب أبو مشعل متى راح تجي الرياض
أبو مشعل : أنشاء الله بعد بكرى
عبد العزيز : اها حلو طيب أبو مشعل أنا أبي أستعجل بالملكه
أبو مشعل بستهزاء : اها طيب متى تبيها يا طويل العمر
عبد العزيز : أنا الحين أشاورك مو مهم أنا أنشاء الله تكون بكرى ما عندي اي مانع بس أنت
أبو مشعل : ما بقى ألا أنك تجي وتسحبني
عبد العزيز : لا العفو أنا ما قلت هالكلام
أبو مشعل : انا قلت بجي بعد بكرى خلاص نخليها أول ما نوصل
عبد العزيز : بس أكيد راح تجي
أبو مشعل : أكيد مو أهي الملكه لازم أكون موجود
عبد العزيز : حلو طيب بس إذا جيت ممكن يعني إذا وصلت تبلغني
أبو مشعل : أبشر يله أنا الحين عندي شغل
عبد العزيز : مع السلامه
رشا : ها وش قال
عبد العزيز قالها وش قال
رشا : طيب وش راح تسوي إذا وصل
عبد العزيز : راح أروح له المطار وأصير ناشب في بلعومه الين يوقع على الموافقه وبعدها ابتركه في حاله
رشا : يعني سجن
عبد العزيز : ايوه آآآآآآهـ
رشا : وش فيك
عبد العزيز : راسي
رشا وهي تضربه : خوفتني
عبد العزيز : آهـ والله عورتيني
رشا : والله سوري
عبد العزيز : وش بينفع الأسف الحين
رشا وهي تقرب له : طيب اضربني
عبد العزيز في نفسه ههههه اللي في بالي صار أصلا هالخبله ضربتها خفيفه
عبد العزيز وهو يقرب لها أكثر عطاها بوسه
رشا بأستغراب : أنا قلت اضربني ما قلت بوسني
عبد العزيز وهو يقوم : ما يهون علي اضرب قلبي اخاف قلبي يتوجع وبعدين اتوجع
رشا بحياء : لا
عبد العزيز بنظره حلوه : إلا يله باي
رشا وهي تقوم : بايات
================================================== ====================
في بيت عبد العزيز الساعه 5 العصر
عبد العزيز قام على رنين جواله
عبد العزيز من دون نفس :نعم
ــــــــ : هلا وغلا
عبد العزيز من دون نفس : مين ؟؟
ــــــــ : أولا / هذا جوال عبد العزيز
عبد العزيز : يس
ــــــــ : ثانيا / أنا ريان
عبد العزيز وهو يعدل جلسته وبإستغراب : ريان ؟؟!!
ريان : إيه نعم ليش مستغرب
عبدالعزيز : مين ريان
ريان : ريان الي يبي يخطب أختك لين
عبدالعزيز : أهلين هلا نعم أمر
ريان : والله أنا ياعبدالعزيزأبي أخطب أختك منك
عبدالعزيز : أهاطيب ليش ماكلمني ولي أمرك
ريان : ولي أمري
عبدالعزيز : إيه ولي أمرك
ريان : أهايمكن لين ماقالت كل شي عني
عبد العزيز : لا والله ماحصلي الشرف
ريان : والله ياطويل العمر أنا ماعندي أبو
عبد العزيز : لا ياشيخ تستهبل
ريان : قصدي مات
عبد العزيز : إيه قل كذا من أول
ريان : على العموم ياطويل العمر وش قلت
عبد العزيز : أنا ماعندي مانع أن كنت رجال وتستاهل نور عيوني ليون
ريان : أنت أسأل عني
عبد العزيز : أكيد راح أسأل
ريان : عبد العزيز أنا قلت للين أن أهلي رافضين لين لأنها مو من ثوبنا
عبد العزيز : طيب إلى الآن رافضين
ريان : لا أبشرك بعد الأقناعات مني وافقوا
عبد العزيز : إذا كانوا أهلك راضين بالغصب مو ..
ريان يقاطعه : لا بس كانوا رافضين لأنها مو من ثوبي على قولتهم
عبد العزيز : أها طيب كيف قلت للين
ريان : أرسلت لها مسج
عبد العزيز في نفسه ( وأنا أقول ليش لين متغيره عشان المسج اللي بتاع ريان آه يالين ماتوقعتك تحبينه مره ) : أها
ريان : بس طبعا أنا مأرسلت لها أنهم وافقوا خليتها المسأله عليك
عبد العزيز : طيب أنا راح أقول لها
ريان : طيب أنت قل لها وحدد متى تبغانا نجي وبلغني أوكيه
عبد العزيز : أوكيه مع السلامه
ريان : مع السلامه
( في بيت زياد )
إياد كان جالس يتأمل في رسمه ليان ويتذكر حركاتها إلا يسمع صوت الباب يطق فحط الصوره وراح يفتح
ليان : هاي
إياد بإستغراب : وش جابك
ليان : جايه أخذ الرسمه
إياد : طيب أفرضي أن إلي فتح زياد أورناد
ليان بعفويه : عادي أقول وين إياد أنانسيت شي عنده
إياد وهو يلتفت : وش فضحتينا ماصارت لوحه
ليان : أمزح كنت بقول وين زياد
إياد بغيره : بس زياد اللي راح تسألين عنه ؟؟
ليان : لو أدلاري أنك ماراح تتضايق أكيد راح أسأل عنك
إياد وهو يلتفت : طيب راح نجلس عند الباب
ليان : لا لا تقولي أدخلي أنا أبي الرسمه وإذا كنت حاب نجلس نجلس بس برى البيت
إياد : طيب أنتي روحي للسياره وأنا شوي وجايك
ليان : أوكيه أحتريك
إياد : ثواني بس
ليان : يله أنا رايحه للسياره
فنزل إياد لتحت ولبس وأخذ اللوحه وطلع للسياره
إياد : أنتا اللي راح أسوق
ليان : هههههـ ولا يهمك
إياد وهو يركب : هاه ياحلوه وين تبين أوديك
ليان : أبي مكان أنت تحب تروح له وأنت مخنوق
إياد لف على ليان : ليش أنتي مخنوقه
ليان : لا
إياد : طيب ليش تبين تروحين للمكان ؟؟؟
ليان : بس كذا
إياد ينتبه للطريق : بس أنا المكان اللي أروح له لي لوحدي
ليان : لا ياشيخ أحسبه لي
إياد : يعني المكان مو لجمعات وسوالف
ليان : طيب أبي أشوفه
إياد : لا في أغراض لي خاصه
ليان : طيب وش نروح له
إياد : لأي مكان تبينه
ليان بتفكير : أمـــــمممم وش رايك نروح للمجمع عشان فيه كل شي مطاعم وصاله تزلج ومقاهي وألعاب
إياد : أوكيه مع أني مأحب هالأماكن
ليان : لاتخاف راح أخليك تحبها
إياد : نشوف
( في بيت مي )
جود : أيوه
مي : بس
جود : ياعيني
مي : جود والله أنه شخص ثاني أول مره أشوف مثله
جود : بس يامي مو مخطوب على قولتك ويحب خطيبته
مي : هاذي المشكله مو مشكلتي
جود : أقول لاتورطين نفسك بينهم
مي : مالك دخل أنتي
جود : قويه في حقي بس يله نمشيها لك
مي : والله أمزح ياجودي بس هالولد خبل بعقلي بيوم واحد
جود : الله يعين
( في بيت غيدا )
غيدا : ماما شو قلتي
أم عبد الله : في وشو
غيدا : على أنه لو كان ملكة رشا نفس اليوم راح يكون في بيتهم
أم عبد الله : ليش وش فيه بيتنا
غيدا : أمي بيتهم أحلى وبعدين راح تكون ملكتي وملكتها سوا
أم عبد الله : أنا مالي دخل سوي اللي تبينه
غيدا : اللي أبيه أنها تكون في ببيت رشا
أم عبد الله : خلاص طيب في بيت رشا بس البوفيه والأغراض والمعازيم
غيدا : نفسهم راح ينعزمون في بيت رشا وإذا كان على البوفيه عادي يأنا يأهي كلنا واحد
أم عبد الله : طيب سوي اللي تبينه
غيدا وهي تبوس راس أمها : الله يخليك لي يأحلى أم
( في بيت رشا )
رشا قامت من النوم ولبست بلوزه صفرا وتنوره جنز إلى تحت الركبه وبنطلون سترتش أصفر وكاب فسفوري وسواير فسفوريه
ودقت على غيدا غيدا :هلاوغلا
رشا : هلافيك وينك
غيدا : أناألحين بيمرني دحوم ونطلع لسوق
رشا : أها
غيدا : ليش ؟؟
رشا : لاكنت أسئل عشان لوماكنتي بتروحين كان رحت أناوياك نتمشى
غيدا : خليهامره ثانيه
رشا : طيب أنامعي إنتظاريله باي
غيدا : سيو
رشا راحت للي معاهابلانتضار
رشا : هلا
بيان :هلافيك
رشا : هلاوالله وغلاب بيان
بيان :ياليتني داقه من زمان
رشا :هههه ياليت
بيان : طيب بأمر عليك عندك شي اليوم
رشا :لا والله
بيان : مشكله حلو طيب وش رايك نطلع
رشا : مافي مشكله بس أنتي تعالي لأني مأدل بيتك
بيان : أوكيه ثواني وأكون عندك
رشا : أحتريك
بيان : يله باي
رشا : بايات
( في السوق عند إياد )
إياد وليان توهم داخلين السوق
إياد : وربي مأحب المجمعات
ليان : قلت لك بخليك تحبها
إياد : نشوف
ليان : طيب وش رايك أنقي لك بدلتين على ذوقي
إياد بإبتسامه : ماعندي مانع
ليان : يله
ليان وهي تأشر على أحد المحلات : هذا المحل حلو
إياد : خل ندخله يله
ليان : يله
ودخلو للمحل
ليان وهي تدور بالمحل أخذت بدله : واي هاذي شكلها جنان
إياد : طيب حلو ذوقك والبدله الثانيه
ليان : لحضه خل أدور عليه كاب صدقني راح يطلع حلو
إياد : أكيد حلو لأنه ذوقك وذوقك دايم يعجبني
ليان تأشر على البدله الثانيه بعد مأخذت الكاب : وش رايك بهاذي
إياد وهو يتفحص بنظراته : حلو
ليان : أكيد
إياد : والله حلو طالع عليك
ليان : تسلم عيونك الحلوه
إياد أبتسم وبانت غمازاته اللي تزيد شكله جاذبيه : أكيد عيوني حلوه لأنها تناظر أحلى بنوته
ليان تصرف : هاه خلصنا
إياد : أها
( وطلعو من المحل وقامو يتسوقون وجلسو في الكوفي وشربو لهم كافي ثم طلعوا من السوق
وراحو مطعم وتعشوا ورجعوا <<< خخخخ طايره البنت على إيش مأدري)
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد غرفه لين )
عبد العزيز : هاه لين قولي لي ليش متغيره
لين بإرتباك : وش لون متغيره وش قصدك ؟؟
عبد العزيز : متغيره بكل شي
لين وهي عارفه أن عزيز بيكشفها : أنا ؟؟!!
عبد العزيز : لا أنا
لين : طيب من أي ناحيه
عبد العزيز : نفسيتك
لين : أنا مالاحظت
عبد العزيز قرب للين وحضنها : لين الله يخليك أنا مو مثل أبوك وأمك
لين : إلا أنت مثل بابا وماما
عبد العزيز بحنان الأخوه : طيب قولي اللي بخاطرك قولي وش اللي مضيق صدرك قولي لي يالين وربي ماراح أقولك شي
لين بصوت مخنوق : خل اللي في القلب بالقلب ياعزيز
عبد العزيز : لا مايصير يكون بالقلب راح يتعذب قلبك أن كتمتي همومك
لين وهي تبكي : زيزو ريان أهله رفضوا أنه يتزوجني يقولون أنه مو من ثوبك آه وربي بموت والله يازيزو أني موت أحبه
عبد العزيز وهو يرفعها من حضنه وبحنان لـــــكن الغيره قاتلته : أش أش مأبي أسمع بس أنتي أسمعي وش بقول
لين تهز راسه بالرضا والأنصات والإستماع لعزيز
عبد العزيز : أنا قبل شوي كلمني ريان
لين بإنصدام : ريان ؟؟!!!
عبد العزيز : يس وقال لي كل حاجه
لين : طيب ليش تسألني ؟
عبد العزيز : لأني أبي أقولك أنـــــ
لين : أنـ
عبد العزيز : أن أهله وافقوا عليك
لين بإنصدام وعدم إستيعاب : نعم
عبد العزيز : وافقوا عليك
لين وهي تمسك يد عبد العزيز : جد ؟؟
عبد العزيز : جد والله
لين بفرحه : يعني خلاص أنا راح أكون لريان
عبد العزيز بفرحه : يس ويقولك متى تبين الخطبه
لين : لا بجد
عبد العزيز : قلت لك جد والله
لين تنطط من الفرحه : وااااااااي وااااااي وناسه مو قادره أستوعب
عبد العزيز وهو يقوم : لا أستوعبي يله أنا طالع
وطلع من الغرفه وعلى طول أتصل على جنوني
عبد العزيز : هلا وغلا بجنوني
رشا : أهلين
عبد العزيز : وينك
رشا : مع بيان
عبد العزيز : أوه وربي محتاج لك وربي أبيك في موضوع
رشا : عزيز ماتقدر تأجل الموضوع
عبد العزيز : لا مأقدر ضروري مره
رشا : أوكيه طيب بحاول
عبد العزيز : لا مافي بحاول في أني أجي للبيت وألقاك موجوده تسمعين
رشا : من عيوني
عبد العزيز : تسلم لي عيونك يله شويات وجاي
رشا : أوكيه باي
بيان : مين عزيز ؟
رشا : أيوه
بيان : أرجعك البيت
رشا : والله أنا ماودي أرجع بس أهو يقول لي موضوع ضروري
بيان : أوكيه مره ثانيه نطلع
رشا : مره ثانيه مره ثانيه ماعندي مشكله
( في بيت سلطان )
أم سلطان : هاه وش قلت
سلطان بعصبيه : قلت لا
أم سلطان : ليه ؟؟
سلطان : أنا مابي غير بيان
أم سلطان : طيب أنا ماتعجبني بيان أنا مأبغى لك ألا ديم
سلطان : طيب أنل اللي راح أتزوج ولا أنتي
أم سلطان ببرود : أنت
سلطان بعصبيه : خلاص طيب أنا أبي بيان
أم سلطان : أسمع ياوليدي أنت بتتزوج ديم وأن ماتزوجتها أني أمك ولا أعرفك
سلطان بعصبيه هاديه : ليه يمه تربطيني بنت مأبيها
أم سلطان : كذا بس لأني ماحبيتها
سلطان : حرام عليك وش سوت لك
أم سلطان وهي تقوم : أسمع أنا بتصل على أهل ديم وأخطبها لك وأن كنت مو ولدي أرفضها سلطان طلع من البيت وهو معصب
( في بيت رشا )
رشا دخلت البيت وشوي وجاء عبد العزيز
رشا : هلا
عبد العزيز وهو فاتح عيونه : لا لا بجد أنا بموت
رشا : بسم الله عليك من الموت
عبد العزيز وهو يدخل : ماعلينا على العموم بقولك شي
رشا : وشو
عبد العزيز : أنا زعلان
رشا وهي تقرب له : زعلان مني ؟؟
عبد العزيز : أيوه منك
رشا : ليش أنا وش سويت
عبد العزيز : ليش ماقلتي لي أنك بتطلعين
رشا : نعم
عبد العزيز : أنعم الله حالك اللي سمعتيه
رشا : بس أنا ماتعودت أني أستأذن
عبد العزيز : بس معي لازم تتعودن
رشا : أنشاء الله من عيوني
عبد العزيز وهو يجلس : طيب تعالي جنبي أنا محتاج لك
رشا وهي تجلس جنبه : كلي لك أمر
عبد العزيز وهو يحط راسه على كتفها : آآه ياجنوني تعبت من المسؤليه اللي فوق راسي
رشا : سلامتك من التعب طيب في شي جديد
عبد العزيز : أيوه
رشا وهي تلعب بخصلات شعره : وشو أحكي أسمعك
عبد العزيز : لين ( وقال لها السالفه )
رشا : حلو أنه خطبها
عبد العزيز : وحلو أن رشا جنوني صـح
رشا بإبتسامه تذوب : صــــــحين مو واحد
عبد العزيز : وأني أحبها موت
رشا : وأنا
عبد العزيز : وأفديها روحي وعمري لو تطلبها ومأقول لا
رشا : لا كذا أنا أموت
عبد العزيز : أنا اللي بموت منك ومن الأصفر اللي لابسته وصايره قمر وربي يارشا أن كل يوم غلاتك تزيد بقلبي وكل يوم ودي أشوفك قربي وماتكونين لأي أحد غيري ( ووخر راسه من كتفها وحضنها )
وودي أكون أنا وياك جسد واحد عشان محد يقدر يفرقنا مو بس مايقدر يفرقنا مستحيل يفكر يفرقنا تعرفين وش معنى مستحيل يعني محد يفكر بس مجرد تفكير يفرقنا آآه يارشا والله أني موت أحبك
رشا : طيب زيزو ممكن أعبر عن اللي في خاطري
عبد العزيز : عبري كلي أذان صاغيه
رشا : أنا ياعزيز أعتبرك أهلي وناسي ودنيتي أنا ياعزيز ماكنت بعيش لو أنك ماطلعت بدنيتي كنت بكون ماضي شي لايذكر شي منسي عزيز وربي أني أحبك وكلمه أحبك قليله بحقك عزيز أنا تغيرت بيديك وكان تغيري شي جديد حياة جديده بالنسبه لي كأني أنولدت على يدك وتربيت على يدك وأنا أبي مثل مأنولدت على يدك وتربيت أموت على يدك
عبد العزيز : لا يارشا ألا الموت لاتجيبين طاريه
رشا بمزاح : ليش ماتقوى على فراقي
عبد العزيز : لاحبيبتي مو ما أقوى بس لا راح ألحقك بقبرك أو أكون في مستشفى المجانين
رشا : مستشفى المجانين
عبد العزيز : أيوه لأنك عقلي ولو راح عقلي راح أصير مجنون
رشا وهي تقوم من حضنه : أها بسم الله عليك من الجنون
عبد العزيز : جنوني ليش قمتي تو أحلى
رشا بحياء : بس كذا
عبد العزيز وهو يقرب لها وحط يده من ورى خصرها : أحبـــــــــــــــــــــــــــــك
رشا : أموت فيك
عبد العزيز : جنوني
رشا : هلاااا
عبد العزيز : وش رايك لوتزوجنا نبني لنا بيت يطل على الكورنيش
رشا : واااي جنان بيطلع وأولادنا يلعبون بالرمل
عبد العزيز : ويبنون قلعه وينادونا بابا وماما تعالوا شوفو ا
رشا : ثم إذا راحو ينامون نخرب القلعه وإذا قامو زعلوا ليش نخربها ويبنون مره ثانيه
عبد العزيز : ويكون عند عبد العزيز زوجه حلوه تهبل مره وهي جنونه ثم يجي واحد ويلعب براسه ويتزوج عليها
رشا وهي توخر يدينه وصارت مقابلته وجه لوجه : نعم ؟؟!!
عبد العزيز بنظره خبث : وش أسوي هو اللي لعب براسي
رشا : مين هو طيب ؟؟
عبد العزيز : اللي قالي تزوج والله مو أنا اللي دورتها
رشا : عشان أموت من الغيره والقهر
عبد العزيز : والله ويغارون
رشا : ليش طايحه من عينك
عبد العزيز : أيوه طايحه من عيني وصرتي بقلبي
ر شا : توني كنت بمسك الجزمه ( وأنتم بكرامه ) وذبها على وجهك
عبد العزيز : أفا وين النعومه
رشا : النعومه راحت من القهر
عبد العزيز : لاعاد حنا مانبيها تروح ( وقرب من خدها وطبع بوسه )جعلي الموت أن فكرت أتزوج عليك
رشا : بسم الله عليك
عبد العزيز : والله أكتشفت أني محبوب
رشا : بقوه محبوب عندي لــــكن عند غيري مأدري
عبد العزيز : أهم شي أنتي إذا كنت محبوب مو مهم الناس لـكن أنتي وش توقعين محبتك ؟؟
رشا : أممــــم مأدري
عبد العزيز وهويقرب لهاويحط راسها على قلبه : أسمعي هاذي دقات قلبي هاذي هي الإجابه عن غلاتك
رشا وهي تسمع دقات قلبه : عزيز
عبد العزيز : جنونه
رشا : دقات قلبك بتذبحني
عبد العزيز : ليش تذبحك ؟؟
إلا يرن جوال عبد العزيز
عبد العزيز : هلا
أبو مشعل : هلا فيك
عبد العزيز : هلا والله وغلا بأبو الغاليه
أبو مشعل : أقول لاتكثر حكي أنا بمطار الملك خالد تعال ووصلني للبيت
عبد العزيز في نفسه ( أنا في بيتك ألحين ) : أنشاء الله بمرك ألحين
أبو مشعل : يله تعال بسرعه أحتريك
عبد العزيز : أنشاء الله
أبو مشعل : مع السلامه
عبد العزيز : مع السلامه
رشا : مين ؟؟
عبد العزيز : أبوك
رشا : أبوي ؟؟
عبد العزيز : يس يقول ألحين هو بالمطار ويبيني أجيبه وأوصله هنا
رشا وهي تقوم من حضنه : نعم يجي هنا
عبد العزيز : يس
رشا : طيب رح ألحق عليه ترى والله راح يعصب عليك
عبد العزيز : شف بعد طراره وتتشرط
رشا : ماعليه يله رح أنت
عبد العزيز : طيب
رشا : عشان تكون ملكتنا بكره
عبد العزيز : فديت اللي يفهمون
رشا : يله
عبد العزيز : طيب
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان دخلت البيت وهي تغني
بحب فيك الأغنيه
بيان : وش عندك ؟؟
أريم : شكلها عشقانه
رنيم : أكيد بس مين
ليان : واحد حلو جنان خطير واااي فديته موت
بيان : يعني عشقانه
ليان : أيوه
أريم : طيب من ولده وشلون شكله حلو ولا لا ؟؟ و....... و......الـخ
ليان : حبه حبه بقولكم كل شي ( وقالت السالفه )
( في الإستراحه )
فيصل : ياهوه من قدي
زياد : إيه والله من قدي
وليد : هههـ والله وفزت يازياد
ياسر : بالصدفه فاز علي
زياد :هههههـ أتحداك بالصدفه فزت والله فزت بقوتي
فيصل : ياليت يايسور أنا اللي أتحداك
ياسر : ماعندي مانع
( وكان التحدي هو اليد اللي تطيح اليد الثانيه هو الفايز )
ياسر : والله بفوز
وليد : واحد ـ 2 ـ ثلاثه
فيصل متحمس وماسك نفسه عشان يحمع قوته
وليد : فيصل فيصل
زياد : ههههـ والله أشكالكم تموت من الضحك
ياسر : أسكتوا عشان أركز
وليد : ياي يقالي تركز أنت وهالخشه
فيصل نط من مكانه : واااااي وااااي فزت
زياد : لاتقول يايسور بالصدفه
ياسر : إلا
وليد : حلو
إلا يدخل سلطان وهو معصب ونفسه في خشمه
فيصل : تعال شف خويك متحدينا وفزنا عليه
ياسر : لايهمونك بالصدفه
سلطان : ترى والله ماني بجوكم
كلهم سكتوا عشان مايضايقونه لأنه واضح أن الولد معصب وكل الشله قاموا عشان يجلس سلطان مع تؤم روحه ياسر ويقوله اللي بخاطره
( في بيت غيدا )
عبد الرحمن مر على غيدا عشان يروحون للسوق يشترون أغراض الملكه
( في بيت وليد )
نايف : آآآه والله أنها تجنن
عبد الله : ياخي والله أني كرهتها من كثر ماتتكلم عنها
نايف : والله مافي بالي إلا هي أنت وش عندك
عبد الله : ياخي خل نطلع ونستانس
نايف : طيب وين نروح
عبد الله : خل نروح نادي الهلال ونشوف تدريباتهم لمباراه النصر
نايف : يله
( في بيت عبد العزيز )
لين فرحانه والأرض مو واسعتها من الفرحه
ديم : شوي شوي على عمرك
ريم : أتوقع أنك بتموتين
لين : وااااااااااااااي وناسه خلاص راح يخطبني ريان
ريم : ياليته يجي بأسرع وقت عشان يفكنا منك
لين : ياليت وليد يخطبك عشان أشوف شكلك
ريم : أقول وش جاب طاريه
ديم : ليه ماتتحملين
ريم : أقول ردي على جوالك يالين ولا مع الفرحه ماسمعتيه
لين وهي ترد : لا أسمع
ميمي : وش تسمعي
لين : لا أكلم ريم
ميمي : أها طيب كيف الحال ؟؟
لين : تمام وأنتي
ميمي : تمام الحمد لله طيب كيف ريان
لين : والله حركات بيخطبني تو كلم عزيز
ميمي بفرح : جد ؟؟
لين : أيوه جد
ميمي : حركات والله بتصيرين أنتي وأختك ديم
لين بإستغراب : ديم وش فيها ؟؟
ميمي : أمي بدها تخطب ديم لسلطان أخوي
لين بفرحه : جد والله
ميمي : جد والله بس أنتي أسألي ديم وردي علي عشان نخطب رسمي
لين : أنشاء الله
ميمي : أحنا راح نجيكم اليوم ولا بكره
لين : الله يحيكم
( في سياره عبد العزيز )
كان مولع المسجل على أغنيه سواها قلبي الأغنيه
وماسك السيجاره ويدخن وداخل جو ومرت ربع ساعه ووصل للمطار ونزل يدور أبو مشعل
عبد العزيز وهو يلتفت يمين ويسار : أوه ألحين وين بلقاه
أبو مشعل : أنت
عبد العزيز وهو يلتفت للصوت : هلا توني أدورك
أبو مشعل : أيه طيب وين سيارتك
عبد العزيز : عطني أدف العربيه عنك
أبو مشعل : تسوي خير
عبد العزيز : وأنت تسوي خير لي لوتملك بكره
أبو مشعل : خلاص بكره نملك
عبد العزيز بفرحه وهو يأشر على السياره : يله السياره منا
أبو مشعل : يله
( في بيت رشا )
كانت متوتره بقوه وخايفه رقت فوق ولبست بنطلون جنز لاصق على جسمها وفوقه بلوزه طويله لونها غجري ......... غجريه وقلوس غجري وكحل خفيف يعطي عيونها جاذبيه ونزلت وبعد عشر دقايق إلا تسمع صوت الجرس ترن ترن ترن
رشا حست ببرود في جسمها ونفسها بينقطع : مين
أبو مشعل : أبوك
رشا وهي تفتح الباب : هلا والله
================================================== =============================
رشا وهي تفتح الباب وتقول في نفسها لاياشيخ : هلا وغلا
أبو مشعل فتح عيونه ومر طيف أم رشا عليه : هلا فيك
عبد العزيز في نفسه : ياويل حالي وعقلي وقلبي من هالزين
رشا : أدخلوا
عبد العزيز وهو يهمس بأذنها : آه أحبــــك
رشا وهي تهمس له : أموووت فيـــك
عبد العزيز : صايره مو قمر ولا بشر صايره ملاك
رشا بحيا : طيب أدخل
عبد العزيز : أوكيك
أبو مشعل : هاه متى تبون الملكه ؟؟
رشا : أممـــم مأدري هاه عزيز متى تبي الملكه ؟؟
عبد العزيز : والله أنا أبيها بكره
رشا : خلاص بكره بكره
أبو مشعل : بكره ماعندي مانع
رشا : يعني خلاص بكره راح تكون الملكه
عبد العزيز : أيوه
رشا : طيب أبي أشتري أغراض للملكه
أبو مشعل : خلي عزيزيوديك أنا دايخ وفيني النوم
عبد العزيز : أوكيه أنا أوديها ماعندي مانع
أبو مشعل يكلم رشا : أبي غرفه نظيفه عشان أنام فيها
رشا وهي تقوم : قم معاي أوريك الغرفه
أبو مشعل وهو يقوم : يله تصبح على خير
عبد العزيز وأنت من أهله
( يوم الملكه )
غيدا جت عند رشا بوقت مبكر عشان الكوفيرا
رشا : هلا غيود
غيدا : هلا فيك ها جت
رشا : لاتوها على العموم ترى سويت لك كوفي أدري بك تحبينهـ هالوقت
غيدا وهي تحضن رشا : ياجعلي منحرم منكـ
رشا : ولا أن تدرين غيود أنتي اليوم في مقام أمي الله يرحمها اللي ماتت وخلتني
غيدا وهي تضرب كتف رشا بخفهـ : ويعهـ كبرتيني 20 سنهـ يأم قريع ..
رشا بإبتسامه : هـهـاي لامو عشرين يمكن 30 سنهـ ..
غيدا : بعد
رشا : غيود والله ماني مصدقهـ أنا وأنتي ملكتنا في يوم واحد
غيدا : لاوبعد أصدقاء مثلنا
رشا : ياحليلنا والله أننا فله
غيدا : بقوهـ بعد ( ترن ترن الجرس )
غيدا : مين تتوقعين
رشا وهي تفتح البابـ : أكيد الكوفيرات
الكوفيرا بلهجه لبنانيهـ : لك شو عرفك تأبريني
رشا : هـهـ هلا أم توفيق
أم توفيق : أهلا بالعروسهـ
غيدا بغيره : حتى أنا بعد عروسه
أم توفيق : كلكم عرايس
رشا : تفضلي
أم توفيق : زاد فضلكـ يارب تأبريني يلهـ ياصبايا تفضلوا
الصبايا : هاي
غيدا ورشا : هايات
أم توفيق : هادولا تبعي
رشا : أهلا وسهلا تفضلوا
غيدا : ياحلوات بدكم شي تشربوا
أم توفيق : لاخليها بالسهره هلا بدنا نبلش بيك وبرشا
رشا : يله
( في بيت عبد العزيز وبالتحديد الصاله الساعه 8 تماما )
كانوا كلهم موجودين إلا عزيز
فيصل : أف وين المعرس
عبد العزيز وهو ينزل مع الدرج وغرور : جاء المعرس
لين وهي مطيره عيونها على الأخر : ماشاء الله عليك ياخوي طالع قمر
ريم : ويعهـ وش هالزين غطيت علي
ديم : قولي ماشاء الله
ريم بعصبيه : ماشاء الله كلتيني بقشوري
عزيز بغرور : أقول خلونا من الكلام اللي ماله داعي خلونا نمشي
فيصل : يله بسرعه تأخرنا
( في بيت رشا )
المعازيم كلهم وصلوا
غيدا : ألحين زفتي بأنزل
رشا بإرتباك وخوف : بأنزل معك
غيدا : مايصير حبيبتي أنا بنزل قبلك مو أحنا متفقين
رشا بإستسلام : طيب
أم غيدا : يله بسرعه المعازيم وصلوا حسبي الله عليكم من بنات
( عند عبد الرحمن )
عبد الرحمن : عبد العزيز
عبد العزيز : هلا
عبد الرحمن : بموت من الفرح
عبد العزيز : وأنا مثلك وأكثر
عبد الرحمن : وأخيرا غيدا بتصير لي
عبد العزيز : آه فديتها جنوني وينها مانزلت
عبد الرحمن : أنا ألحين أتكلم عن غيدا وأنت جنوني
عبد العزيز : تكلم عنها لما تشبع وأنا بتكلم عن جنوني لما أشبع آآآ ه فديتها يناااس
عبد الرحمن : أيه والله صادق فديتها غيدا
عبد العزيز : أقول أسكت لايكثر
( عند أبو مشعل )
أبو متعب : مبروك
أبو مشعل : الله يبارك بعمرك
أبو نواف : الله يوفقها إنشاء الله
أبو مشعل من دون نفس : أنشاء الله
أبو محمد : منه المال ومنها العيال
أبومشعل بإبتسامه مزيفه : الله يوفقهم
( عند نايف وعبد الله )
نايف : آآه حبيبتي راح تنزف لواحد غيري آآه يالقهر
عبد الله : أقول عن السخافه
نايف : سخافه أني أحب وحدهـ مثل رشا
عبد الله : أهي أكبر منك وبعد تحب عزيز
نايف : جعله مايتهنى فيها
عبد الله : أستغفر ربك ترى الولد ماسوى لكـ شي
نايف : كيفي أنا حر
عبد الله : أقول الكلام معك ضايع أنا بروح ألحين أختي بتنزف
( ألا تتسكر الأنوار وبدت الموسيقه الكلاسيكيه ونزلت غيدا وكانو منبهرين من حلاتها )
عبد الحمن : تو مانورت الصاله
غيدا بحياء : منوره بوجودكـ
عبد العزيز : أقول غيود وين رشا
غيدا : شويات وبتنزف
عبد العزيز بملل : ليش أهي مو قبلك
عبد الرحمن : أقول تقلع خلني أخذ راحتي
( ومرت عشر دقايق وطفت الأنوار ونزلت رشا مع الموسيقه وكانت مثل الغزال بمشيتها ومثل الملاك بوجهها )
( عند أبو مشعل )
كان يناظر بنته كأنها أما بس رشا أحلى منها ملامح وكان يسمع أصدقائه وعيالهم كيف يمدحون بجمالها
متعب : وجع بنت الكلب حلوهـ
فيصل : شويه عليها كلمه حلوه ذي قمر مليوووون
أبو متعب : قولوا ماشاء الله
فيصل : ماشاء الله
متعب : لاإله إلا الله
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز : أقول فيصل أنا بموت اليوم بتجنني رشا وبتجيب لي سكته قلبيه
فيصل : الله لايلومك
عبد العزيز : أمين
لين : زيزو مشاء الله رشا صايره ملاك
عبد العزيز : آآه أموت أنا عليها
ريم وهي تناظر ديم وبطنازه : أقول أسكت لايكثر قل ماشاء الله بس
ديم فهمت عليها : تعرفين تتهزين أنتي وجهك
ريم وهي تمشي عنها : هـهاي مسكينه
( عند نايف )
نايف : يلوموني فيها
عبد الله : أنا مألومك البنت حلوه لـكن تحبها جد مايصير
نايف : أحبها أموت فيها
عبد الله : والله العذاب مولي لكـ
نايف بحقد : شفها راحت لعبد العزيز
عبد الله : ياخي زوجها أكيد راح تروح له أجل تجي لكـ أنت
نايف : مو أهي تقول أنا أخوها
عبد الله وهو يروح عن نايف : ياخي الغلط مو عليك علي أنا الللي جالس مع واحد مثلك
نايف : تلايط تلايط
( عند مي )
مي بحقد : الله لايهنيهم الله لايهنيهم
جود : أستغفري يابنت الناس حرام عليكـ
مي : أقول لايكثر بس أنتي والله لأفرقهم والله ثم والله دام راسي يشم الهواء مأخليهم بحالهم والله لخرب اللي بينهـ وبينها مأكون أنا مي
جود : لا حول ولا قوه إلا بالله أنتي أعقلي يامجنونهـ
مي : آه بتنبط كبدي من القهر
( عند رشا وعزيز )
رشا بعد نزولها راحت للمكان اللي مجهزلها ولعزيز وغيود ودحوم
وكان عزيز واقف ويناظلرها بحراره : آآآه
رشا : السلام عليكم
عبد العزيز : وعليكم السلام هلا وغلا بحنوني ودنيتي وحياتي وأهلي وكل ناسي هلا وغلا
رشا بحيا : شوي شوي علي كذا أموت والله
عبد العزيز : بسم الله عليك من الموت جعل يومي قبل يومكـ
رشا : لايهمك يومي ويومك مع بعض
أبو مشعل يقاطعهم : هي أنت يله بسرعه نكتب الكتاب أنا عندي أشغال
عبد العزيز : أنشاء الله ياعمي
رشا حست بغصه من القهر
عبد العزيز حس فيها وحب يغير الجو : يله خل نروح قبل غيدا ودحوم
رشا بإبتسامه مصطنعه : يله
وقع عبد العزيز وأبو مشعل والشهود وأخذ عزوز الكتاب ومده لرشا فأخذت رشا الكتاب ومسكت القلم وناظرت زيزو : أوقع ؟؟
عبد العزيز كان يراقبها بفرح شديد : أيه أجل تناظرينهـ
رشا : أها طيب وين
عبد العزيز وهو يأشر : هنا
رشا وهي توقع : بسم الله
عبد العزيز مسك يد رشا وطبع بوسه على يدها : أحبك يأحلى زوجهـ بالدنياء
رشا بحيا : عزيز إحنا مو لحانا هنا
عبد العزيز وهو ماسك يدها وقرب لها : طيب أنا مأشوف أحد هنا إلا أنتي أنا أحبك أحبكـ أحبك ياجنوني تحبيني يأغلى زوجهـ بالدنياء ؟؟
أبو مشعل يقاطعهم : يله أنت وياها أنا بروح
عبد الرحمن بصوت عالي : عزيز مبرووووووووووووك
عبد العزيز بصوت أعلى : الله يبارك فيك
عبد الرحمن : طيب بارك لي
عبد العزيز : مبروك منك المال ومنها العيال
عبد الرحمن : الله يبارك فيك آآمين
غيدا وهي تضم رشا : مبروك حبيبتي
رشا : الله يبارك فيك حبيبتي
أبو غيدا وهو يمسك يد غيدا : مبروووك يأحلى بنت بالدنياء
غيدا : الله يبارك فيك بابا ( وتضمه )
رشا سمعتهم وحز بخاطرها ليش أبوها مابارك لها ولا قال حتى كلمه مبروك
عبد الرحمن راح عند غيدا : غيوده أمشي نطلع بره في كلام بخاطري أبي أقولهـ
غيدا وهي تقوم : يله
عبد الرحمن : غيود أحبك موت
غيدا بحيا : وأنا أكثر
عبد الرحمن وهو يقرب لها : غيود أنتي بدل أهلي اللي ماتوا وخلوني
غيدا : الله يخليني لك ويخليكـ لي
عبد الرحمن وهويرفع راسه ويناظر السماء : غيود حبيبتي تدرين متى ماتوا أهلي كم تتوقعين كان عمري ؟؟؟
غيدا : كم كان عمرك ؟؟
عبد الرحمن : تقريبا ثلاث سنوات
غيدا بستغراب : ثلاث سنوات !!! طيب كيف عشت
عبد الرحمن وهو يلتفت لغيدا : ربتني أم عبد العزيز الله يرحمها
غيدا : الله يرحمها
عبد الرحمن : آمين
( عند رشا وعبد العزيز )
رشا بضيق : زيزو على الأقل ليش ماقال لي مبرووك
عبد العزيز وهو يفكر : مأدري بصراحه
رشا وعيونها غرقانه دموع وخانقتها العبره : أمـمـ بصراحه قهر
عبد العزيز وهو يقرب لها : رشا قهر أن اليوم أنا وياك متملكين قهر أني أنا اليوم أسعد أنسان قهر أنك لفتي نظر كل الناس ولاما يهمك كل هذا ؟؟
رشا : إلا يهمني
عبد العزيز : طيب ليش ماتفكرين إلا بأبوك
رشا بعصبيه : والله أنك غريب من جد حتى لو فكرت بأبوي تستغرب
عبد العزيز : طيب هدي عصابك وبعدين أنا ماستغربت يعني كل الكلام اللي قلته تو مايهمك
رشا وهي تقوم وبعصبيه : لامايهمني ظنك أكيد يهمني أعوذ بالله كل ماقلت لك موضوع عن أبوي قلت لي لاتفكرين فيه ومن هالكلام
عبد العزيز وهو يقوم ويحط أصبعه على فمها وبهمس : أوش أوش ( بحنان وحب ) أنا ماقلت هالكلام إلا عشان ماتعكرين مزاجك أبيك تنسين اللي ينساك وتبيعين اللي يبيعك
رشا ودموعها نزلت : بس هذا أبوي شلون أبيع أبوي
عبد العزيز وهو يحضنها وبحزن : رشا بليز مأبي أشوف دموعك أنا كم مره قلت لك مأبي أشوف دموعك وأنا راسي يشم الهوا
رشا وهي تبعد عن حضنه وتمسح دموعها : أوكيهـ
عبد العزيز : وعد
رشا : وعد
عبد العزيز وهو يقوم : يله نقوم ندخل المعازيم على العشاء
رشا وهي تقوم : يله
( في صاله الطعام )
الكل يتعشى والكل مبسوط واللي يضحك واللي يسولف واللي ..... ألخ
( بعد العشاء الساعه 00 : 2 ليلا )
المعازيم راحو مابقى إلازيزو ورشا
عبد العزيز : رشا يله قومي أركبي السيارهـ
رشا بستغراب : نعم
عبد العزيز : أنعم الله حالك اللي سمعتيه
رشا : طيب وش نسوي بالسياره
عبد العزيز : عندي لك سبرايز
رشا وهي تقوم : مادام الدعوه فيها سبرايز يله قدام
عبد العزيز وهو يطلع : راح أحتريك لما تغيرين
رشا : أوكيه دقايق ماراح أطول
عبد العزيز : أوكيه
رشا وهي ترقى جالسه تكلم نفسها : وش تتوقعين المفاجأه اللي مسويها زيزو أمـمـمـ مأدري مصيري راح أعرفها ( ولبست بلوزه حريريه لونها نيلي وبنطلون جينز ونزلت )
( في السياره )
عبد العزيز جالس يدخن
رشا وهي تركب : هاااي
عبد العزيز : هايات
رشا وهي تكح : أح أحـ بليز عزيز أنا مأحب الدخان لاتدخن
عبد العزيز وهو يرمي الزقاره : من عيوني بس عندك ماراح أدخن
رشا : يعني بس عندي لا حبيبي عندي وعند غيري
عبد العزيز : وش أسوي أحس أني متعلق فيها هالأيام
رشا : طيب حاول
عبد العزيز وهو يشغل المسجل : أقول بس أسمعي هالأغنيه
( بحب فيك كلام عينيك لصوفيا )
رشا : عزيز ألحين إحنا وين رايحين
عبد العزيز : سبرايز
رشا : طيب هذا الطريق طريق الدمام
عبد العزيز : سبرايز
رشا بيأس : سبرايز سبرايز مصيري راح أعرفه
عبد العزيز وهو يبتسم : مصيرك راح تعرفينه
( في مدينه الحب ( الخبر ) )
عبد العزيز وهو يدخل الشليهات ( هوليدي إن )
رشا : زيزو إحنا وش جابنا هنا
عبد العزيز : مو قلت لك سبرايز
رشا : أها يعني مستأجر شاليه لي ولك
عبد العزيز : أيوه صح عليك شاطره جنووني
رشا : أصلا أنا عارفه من زمان بس أنا أسوي نفسي غبيه
عبد العزيز : لاياشيخه أحلف
رشا : والله ماقد سمعت إن من الذكاء أن تجعل نفسك غبيا
عبد العزيز : أقول بس أنزلي
رشا : أوكيه من عيوني
( في الشاليهـ )
رشا وهي تاخذ جوله بالشاليه : زيزو مو كأنه غرفه وحده
عبد العزيز : وش تبيني أسوي مالقيت إلا غرفه وحده مليانه الشاليهات
رشا : طيب وين راح تنام فيه
عبد العزيز : مو مشكله أنا بالصاله
رشا : أمـمـ وش رايك نطلع على البحر
عبد العزيز : أكيد أجل وش جابنا هنا
رشا : أوكيه أنا طالعه
عبد العزيز : أوكيه راح ألحقك بس بنزل الأغراض اللي معي
رشا بإستغراب : أغراض
عبد العزيز : إيه ماعليك أغراض
رشا : أوكيه أنا أحتريك
رشا طلعت وجلست على البحر ومرت عشر دقايق وعبد العزيز جالس يزين الشموع ويحط الكيك على الطاوله ويحط العصير ويشغل الموسيقهـ الكلاسيكيهـ وسكر الأنوار وطلع لرشا وشافها سارحانه بعالم ثاني عبد العزيز وهو يحضنها من ورا ويلف يدينه على خصرها وبهمس : رشا حياتي ممكن تقومين عندي لك مفاجأه جوا الشاليه
رشا ببلاهه : هــاه
عبد العزيز بهمس : يله خل نقوم
رشا : أوكيه
عبد العزيز وهو يقوم ويرفعها : يله
رشا : طيب وربي أعرف أقوم
عبد العزيز وهو يشيلها : لا أحلفي أحسبك ماتعرفين
رشا وهو تلعب برجولها ( وأنتم بكرامه ) : كيفكـ التعب مو علي عليكـ أنت أنا مرتاحه
عبد العزيز يفتح باب الشاليه : تفضلي ياجنوني
رشا وهي تدخل : واااو
عبد العزيز : وش رايك ؟؟
رشا بإنبهار وإعجاب : جنااان
عبد العزيز وهو يلف يده على خصرها ويحط راسه على كتفها : أنتي الجنان وربي أنتي ( وطبع بوسه على رقبتها )
رشا وهي تفك يدينه وتقابله وجه لوجه : أنا أدري أني جنان لكن مو كثرك
عبد العزيز : ياعيني
رشا : والله صدق
عبد العزيز وهو يضرب رشا بخفه على كتفها : طيب أنا قلت لك أنك كذابهـ
رشا بدلع : آآي عزيز وربي يعورني
عبد العزيز : ياكذابه
رشا : والله
عبد العزيز وهو يقرب خده لرشا : طيب أضربيني كلي لكـ
رشا وهي تطبع بوسه على خده : لامايهون علي حتى لو تذبحني كلي فدوهـ لك
عبد العزيز : وااي ويلوموني في جنوني والله أني أحبكـ وربي أني أموت عليكـ
رشا بحيا : يله عزيز أنا جوعانه أبي أكل الكيكه
عبد العزيز بإبتسامه : من عيوني كم رشا عندي
رشا : أكيد وحده
عبد العزيز : وأحلى وحده
عبد العزيز يقطع الكيكه وأخذ قطعه صغيرهـ و مد لها الكيكه : كليها من يدي بلييز
رشا وهي تاكل الكيكه : أمـمـم راح تاكل من الشوكه اللي بعدي
عبد العزيز وهو يكمل بقاايا الكيكه : أممـم عسل
رشا بحيا : لالا ياشيخ
عبد العزيز : والله وربي أن طعم الكيكه ماسخ بس بعدك صارت عسل
رشا وجهها صاير أحمر من الحيا
عبد العزيز : فديت لون وجهك الحلو
رشا : عزيز وربي اللي خلقني وخلقك أني أحبك
عبد العزيز : إيه صرفي ماوراك
رشا : زيزو والله أني مأصرف والله بس كان شي بخاطري وقلته
عبد العزيز وهو يقرب لها ويمسك بطن يدها ويبوسه : يله يله قولي كل شي بخاطرك أنا أسمعك
رشا وهي تقرب لأذنه وبهمس : أنا مابغى أقول أحبك ولا أموت فيك ولا أهواك أنا أبغى أقول كلمه مانطقها في البشر غيري أب أقول أني فدوه لك وفدوهـ للأرض اللي تمشي عليها
عبد العزيز وهو يناظرها بنظره تذوب : ياكشخـخـهـ يارومانسيهـ موزيه لنا هالرومانسيه ليش ياجنوني
رشا بإستهبال : عشان ماتناظرني هالنظرات
عبد العزيز : أشوه حس بالي شي ثاني
عبد العزيز وهو يكح : أحـح أحــح أنا بطلع شويات وجاي
رشا : أوكيه
عبد العزيز وهو يقوم : شويات ماراح أطول
رشا وش عنده طلع خل أطلع أناظر وش يسوي ( وطلعت ) ولقت زيزو يدخن
عبد العزيز وهو بلتفت وشاف رشا : وش جابها ذي
رشا وهي تضرب برجولها ( وأنتم بكرامه ) على الأرض : أنا راح أنام تصبح على خير
عبد العزيز : أوهـ عصبت الأخت .. وأنتي من أهله جنوني
رشا وهي تدخل الشاليه : وتقلد صوته ( وأنتي من أهله جنوني ) وكأنه ماسوى شي
رشا دخلت وهي مقهوره من عزيز وفي نفسها يا الله ليش عزيز هالايام يكثر من الدخان والله أنه يقهر ودخلت غرفتها وسكرت الباب عبدالعزيز دخل الشاليه وفي نفسه الله يعيني عليها وعلى الحنه خلي أدخل عليها ألحين وأراضيها قبل بكره عبدالعزيز وهويطق الباب : رشا جنوني
رشا يوم طق الباب نطت للسرير وسوت نفسها نايمه
عبد العزيز : جنوني ترى بدخل
رشا : ـــــــــــ
عبد العزيز وهو يدخل وشاف رشا نايمه : جنوني أدري أنكـ تسمعيني بس حبيت أقولكـ أني
رشا وهي تقاطعه : تصبح على خير
عبد العزيز : حلوه الطرده بس ماعليه نمشيها لكـ هالمره وبعدين أنا أبي أكلمكـ
رشا وهي تقوم : وش تبي تقول تبي تقول ماكنت تقصد أنك تدخن ها رد
عبد العزيز : لاكنت أبي أقولكـ أني أحبك ومأرضى على زعلكـ
رشا : طيب أن كنت ماترضى على زعلي لاتدخن
عبد العزيز : مأقدر
رشا : طيب بس قدامي لاتدخن
عبد العزيز : يعني تبيني ألعب عليكـ
رشا : أيوه
عبد العزيز بحب : أوكي من عيوني كم رشا عندي ؟؟
رشا بدلع : وحده
عبد العزيز : وأحلى وحده بالدنياء
رشا : من قدي أنا أحلى وحده بالكون
عبد العزيز وهو يقوم : يله أنا ألحين بقولك وأنتي من أهله
رشا أبتسمت
عبد العزيز وهو يطلع : حلوه الإبتسامه
( في بيت مي الساعه 4 العصر )
مي : أف أموت واعرف عزيزليش مقفل جواله أف شكل مالي إلى فيصل أدق عليه وهويقولي الاخبار
فيصل : أهلا
مي : هلا فيك كيفك
فيصل : تمام دامي اسمع هالصوت
مي : تسلم والله وكلك ذوق
فيصل : طالع عليك
مي : على العموم عندك شي
فيصل : لوكان عندي اتفضالك
مي : حلو طيب ابيك تمرني ونطلع طفشانه
فيصل : تامرين امر
(في بيت زياد )
زياد قام وطلع مع وليد وراحو للاستراحه مع الشباب وإياد كان مخنوق ويرسم ورانيا على النت
(في بيت بنات أبومتعب )
بيان : أف مادري سلطان ليش مايرد
ليان : يمكن نايم
بيان وهي تحاول تقنع نفسها : يمكن
ليان : أناودي أدق على إياد
بيان : طيب وش تبين فيه
ليان : مأدري أبيه أشتقت أسمع صوته
بيان : أها دقي
( في بيت أم سلطان )
أم سلطان : ماقلتي لها
ميمي : إلا بس ماردت علي
أم سلطان : طيب دقي وقولي لها
ميمي : أنشاء الله
ميمي رقت فوق ودقت على لين : هلا بروح لين وقلبها
ميمي : هلا فيك
لين : شحالكـ
ميمي : تمام وأنتي وش أخبارك وأخبار الغالين
لين وهي تتنهد : بس أنا تمام والغالين مأدري عنهم
ميمي : ليش ؟؟
لين : شلون ليش مأدري مادقوا علي ولا سألوني وش الأخبار أنا اللي أدق
--------------------------------------------------------------------------------
ميمي : ياعيني
لين : كشخه صح
ميمي : بقوه بس على العموم أبي أقول شي
لين : شنو
ميمي : أمي مسويه لي قلق تقول دقي على لين وسأليها عن الموضوع
لين : أي موضوع
ميمي : أفا نسيتي
لين : أها تذكرت موضووع ديم
ميمي : أيوه عليك نور
لين : والله مابعد قلت لها
ميمي : طيب حاكيها اليوم تكفين
لين : طيب راح أحاكيها
ميمي : وردي علي أوكي
لين : أوكيه
( في بيت غيدا )
غيدا جالسه بغرفتها إلا يدق جوالها
غيدا : هلا والله وغلا بدحوم
عبد الرحمن : مو دحوم
غيدا : سوري عبد الرحمن
عبد الرحمن : أيوه خليك كذا شاطره
غيدا : أنشاء الله
عبد الرحمن : حياتي بمرك اليوم بالليل أوكي
غيدا : أوكيهـ البيت بيتك
عبد الرحمن : أدري بس حبيت أعطيك خبر
غيدا : ياعيني على الواثق
عبد الرحمن : أكيد أصير واثق مو أنا ألحين أسكر من غيدا
غيدا : لا ليش تسكر
عبد الرحمن : عيب أنا مع الشباب عيب أتكلم معك كثير بعدين يستهبلون علي ترضين
غيدا : لا مأرضى
عبد الرحمن : يله بس تقلعي ولاتكثيرن كلام
غيدا : خير حسن أسلوبكـ
عبد الرحمن : شباب
غيدا : فهمت يله باي
عبد الرحمن : ههههـهاي بايات
(في الشاليه )
رشا وهي تقوم عبدالعزيز : عزيزعزيز
عبدالعزيز : أها
رشا وهي تلعب بخصلات شعره : يله حبيبي قوم
عبدالعزيز : ها
رشا بأبتسامه : يله حبيبي قوم يله
عبد العزيز وهو يفتح عيونه : أحلى صباح مرعلي بحياتي اليوم لان أول مافتحت عيوني لقيت أحلى وجه شفت بحياتي اللي هووجهك ( ومسكـ أيدها وطبع بوسهـ عليها )واللي أحلى من هذا وهذا أنامل يدك اللي تخللت شعري
رشا بابتسامه وهي تسحب يدها : أنامأقدر على كلامك ويله أنا طلبت الفطور و الحين هوعلى الطاوله يله قم غسل وجهك وتعال أفطر
عبدالعزيز وهويقوم : أنشا لله من عيوني أي أوامرثانيه
رشا وهي تطلع : لا
(في بيت بنات أبومتعب )
ليان : هلا فيك شو أخبارك
إياد : الحمد الله تمام وأنتي
ليان : أكيد تمام دامك تمام
إياد بأبتسامه وهويحط لمسته الاخيره على الرسمه : تخيلي وش قاعد أسوي
ليان : وش قاعد تسوي
إياد : كنت مخنوق وقاعد أرسم ورسمت وأنا كنت متعمق وتوني ألا حظ أنا وش رسمت
ليان بحماس : طيب وش رسمت
إياد ببرود : رسمه
ليان : لاياشيخ أدري بس وشي
إياد : طيب خمني
ليان : إياد
إياد بحب : ياحلو أسمي من فمك
ليان بحياء : بليز
إياد :نونو ماراح أقولك
ليان : أوكيه مولازم
إياد : أوكيه مولازم مولازم تعرفين
ليان : أيوه وش كنا نقول
إياد : كنا نقول أن أسمي من فمك حلو ياليت تعيدينه
ليان بحياء : لامابي اعيد لين تقولي وش ترسم
إياد : ماراح أقولك إلا لين تعلميني وينك وأمرك ونطلع
ليان : أنا في البيت
إياد : طيب وين بيتكم
ليان توصفله
إياد : أوكيه دقايق واكون عند الباب
ليان بفرح : أحتريك
( في سيارت فيصل )
مي : هاي
فيصل : هايات
مي : كيفكـ
فيصل : تمام دامك معي
مي : ياعيني على النفاق
فيصل وهو يلف لها : نفاق .. ليش وش راح أستفيد
مي : مدري
فيصل : أقول ماعلينا وين تبين نروح
مي : أي مكان ماعندي أي مانع
فيصل بخبث : أي مكان
مي : أيوه أي مكان عام
فيصل : أها يعني نتمشى بالسياره
( في الشاليه الساعه 8 ليلا )
بعدما كلوا رشا وعبدالعزيز طلعو يتمشون بالشاليه
( عند ليان و إياد )
ليان وهي تضحك : إياد ههاي وربي بموت من الضحك
إياد بأبتسامه : لاخلاص عاد أناماحب الموت
ليان بأبتسامه : محد يحبه طيب قلي ألحين وين بتروح
إياد : مامليتي مني بوديك للبيت
ليان :لا وربي مامليت
إياد : والله حتى أنابس والله عندي موعد ألحين مع واحد في الشغل
ليان بحزن : أها
( عند مي وفيصل )
فيصل وصل مي لبيتها بعد ماتمشوا بالسياره ونزلو عند كافي وستانسوا ثم راح فيصل للإ ستراحه
(عند لين وديم )
لين : ها ديوم وش قلتي
ديم بصدمه : لحضه أنا مو قادره أستوعب اللي تقولينه
لين : عادي بس سلطان يبيك زوجه له وش اللي مو قادره تستوعبينهـ
ديم : ههههاي تخيلي شكلي عروس
لين : عادي ديوم ماناقصك شي
ديم : مدري والله خليني أفكر
لين : أكيد فكري براحتكـ بس الولد مايتعوض
ديم : على العموم أنا بفكر وبرد لكـ
( عند رشا وعبد العزيز )
عبد العزيز : أف مليت
رشا : أفا ليش
عبد العزيز : تكسرت رجولي وأنا أمشي خل نجلس
رشا بإبتسامه : طيب خل نجلس
عبد العزيز وهو يروح ويجلس عند الشاطئ وأخذ له نفس عميق : آآه
رشا : سلامتك من الآه وش فيك ؟؟
عبد العزيز وهو يلف لرشا : وش رايك أجلس أنا وياك وقولك وش فيني
رشا وهي تجلس : طيب يله قول
عبد العزيز بإبتسامهـ خبث وهو يجلس : طيب بس رشا أوعديني أنك ماتزعلين علي
رشا بخوف : وعد مأزعل عليكـ بس قول
عبد العزيز وهو يناظر البحر ويناظرها وبحزن : رشا أنا أنا ولا خلاص ماراح أقول
رشا زاد خوفها : عزيز قول
عبد العزيز في نفسه ( أنا وش فيني ورطت نفسي ألحين وش أقول لها أمــم ) : أنا مريض تعبان
رشا بعدم إستيعاب : جد والله
عبد العزيز : جد والله بقولك السالفه من أولها لأخرها
رشا بخوف : طيب قول
عبد العزيز وهو يناظرها بحزن شديد : مرهـ يارشا كنت أحس بصداع وتعب وأن جسمي مكسر ورحت للمستشفى ودخلت على الدكتور وقلت له اللي أحس فيه قال رح سو أشعه رحت سويت أشعهـ لجسمي كامله ورحت وعطيتها الدكتور وقعد يشوفها ويتأملها عشر دقايق مره يشوف الأشعه ومره يشوفني ثم قالي ( وأخذ نفس عميق )
رشا بخوف شديد : كمـلـ
عبد العزيز : وبعدها قال لي سو تحليل دم رحت وسويت تحليل دم وبعد مارحت للدكتور وعطيته أوراق التحليل قالي
رشا : أيوه وش قالكـ
عبد العزيز : قال اللي خايف منه صار
رشا وهي تحط يدها على فمه : خلاص كفايهـ عزيز مأبي أسمع وش قال
عبد العزيز وهو يمسك يدها بعد مابعدها عن فمهـ وشاف عيون رشا مليانه دموع : جنوني خليني أقول وأرتاح
رشا وهي تحاول تهدي نفسها : لامابي
عبد العزيز : براحتكـ
رشا : لاقول
عبد العزيز وهو يعتدل بجلستهـ وصار مقابل لرشا وجهـ لوجهـ : أن اللي خايف منه هو مرض
رشا : قلت لكـ مأبي أسمع
عبد العزيز : مرض الحب
رشا وهي تحاول تستوعب اللي قالهـ : مرض الحب
عبد العزيز بحب : أيوه مرض حبكـ راسي كان مصدع من كثر مأفكر فيكـ والتعب اللي فيني إذا غبيتي عن عيني وخليتيني وبعد يجيني خفقان بالقلب و ... و ...
رشا وهي تضرب عبد العزيز مع كتفهـ : مع وجهـكـ روعتاني والله أني بغيت أموووت من الخوووف
عبد العزيز وهو يقوم ويجلس جنبها وحط أيدهـ على كتفها وقربها لحضنه وبحنان وهمس : الله ياخذني يوم روعتك يارب تاخذني
رشا بدلع وبصوت ناعم : لا بعدين أموت
عبد العزيز بإبتسامه : فديتكـ وفديت صوت الدلع كلهـ
رشا : وفديتكـ وفديت الكذب كله
عبد العزيز : هـهـهـأي حلوه أجل بصير دايم كذاب عشان تفديني
رشا : لاياشيخ
عبد العزيز : واللهـ
رشا : أها
(عند ليان وإياد )
إياد وقف السياره عند بيت ليان
ليان : إياد بليز قبل مأنزل أبيك تقولي وش كنت ترسم
إياد : لا لا لا
ليان : بليز
إياد : نونو
ليان كيفك ( ونزلت من السياره )
إياد وهو ينزل من السياره : ليان
ليان :هلا
إياد : كنت أرسم ولا أدري وش أرسم ويوم خلصت أكتشفت إني أرسمك
ليان : أنا
إياد :يس أنتي
ليان بفرح : جد والله
إياد : والله شكل يدي لقت أحلى شي ترسمه وجهك لأن الي يرسمه أظن راح يرتاح لأن راح يطلع كل إلي بخطره وتطلع الرسمه أحلى وجه بدنياء
ليان : إياد في بالي شي اليوم كله ودي أقوله بس متردده
إياد : قولي
ليان : تذكر يوم تقولي أن لو أنك تحبين شخص بقوه أكيد راح تضحين عشانه
إياد : أكيد
ليان بتردد أقول ولا لا : أم طيب إذا قلتلك إني ألحين جربت شعور الحب ومستعده أضحي
إياد بصدمه : جربتي شعور الحب
ليان بابتسامه وحب : يس جربته ومستعده أضحي له بكل عمري لو بغى
إياد بخوف : طيب ممكن أعرف مين
ليان : معقوله ماعرفت مين
إياد : لا
ليان وهي تعطي إياد ظهرها : أنت
إياد بعدم إستيعاب : أنا
ليان : أيوه أنت اللي علقت قلب ليان فيكـ أنت صرت تفكري بالليل والنهار سرت بالنسبه لي كل شي يإياد
إياد قام مصدوم من اللي يسمعهـ : ليان
ليان وهي تلف لهـ : عيون ليان وقلبها أمر
إياد : بسألك بالله وش حبيتي فيني
ليان : كل شي حنانك طيبتك عفويتك
إياد : كل هذا فيني
ليان : يس ليهـ مو واثق من نفسك
إياد : لا مو كذا بس مستغرب
ليان : مستغرب من شنو
إياد : من حبكـ
ليان : ليش مستغرب من حبي طيب إياد أنا شنو بالنسبهـ لكـ ؟؟
إياد : أنتي ؟؟
ليان : يس
إياد : أنتي ياليان الوحيده اللي قدرتي تطلعيني من اللي أنا فيهـ أنتي الوحيدهـ اللي علمتيني أن الدنياء ماتوقف على شخص وأن الدنياء حلوهـ أنتي حببتيني في شي ماكنت أحبهـ وكل هذا محبته أهي محبتك ياليان أنت الحب الوحيد في حياتي ياروح إياد
ليان بفرحهـ : يعني اللي فهمته من كلامك أنكــ
إياد يقاطعها : أبادلكـ مشاعرك ياليان
ليان مو عارفهـ وش تسوي من الفرحهـ ومالقت لها أنها تقول : أوكيـهـ باي أنا بدخل
إياد بإبتسامهـ : بااايااات ومع السلامهـ
ليان وهي تدخل : مع السلامهـ
إياد : ليان أنتبهي لنفسكـ
ليان بصوت عااالي : أنشاء اللهـ
( عند فيصل وزياد )
فيصل : هلا
زياد : هلا فيكـ
فيصل : وش فيكـ جالس لحالكـ وين الشباب
زياد : جوا بابلخيمه بس عاجبني الجو هنا
فيصل : واللهـ أنك صادق الجو حلو
زياد : هاه كيف الطلعهـ مع مي
فيصل : آآآه يازياد حلوهـ بقوهـ
زياد : كشخه بدينا نحب
فيصل : شفت عاد فيصل حب
زياد : والله حركات
فيصل : إيه حركات
زياد : أنا بروح البيت
فيصل : ليش بتروح خلنا جالسين
زياد : والله فيني النوم
فيصل : أيه تصبح على خير
زياد : وانت من أهله
( عند رشا وعبد العزيز )
رشا وعزيز جالسين بالصاله وكانت رشا بحظن عزيز إلى يرن جوال عزيز
عزيز : جنوني عطيني الجوال
رشا وهي تمد يدها وتاخذ الجوال خذ
عبدالعزيز وهو يرد : مشكووووره جنوني
مي : هلا والله
عبد العزيز بستغراب : اهلين مين معي ؟؟
مي بحزن : أفا ماعرفتني
عبد العزيز : لا و الله
مي : معك مي
عبد العزيز بستغراب : مين
مي : اللي سمعته
عبد العزيز : هلا والله
مي : هلا فيك وينك
عبد العزيز : نعم
مي : مع ليش يمكن تعد يت حدودي
عبد العزيز : لا لا عادي
مي : سوري إني دقيت بوقت متاخر بس جد وحشتني
عبدالعزيز : وحشتك العافيه
رشا : مين هذا
مي : عندك رشا
عبد العزيز : يس طالعين أنا ويا ها لشاليهات بالخبر
رشا بصوت أقرب للهمس : عزيز من تكلم ؟؟
عبد العزيز وهو يأشر لرشا ( أصبري )
مي : أها عشان كذا مأشوف رشا
رشا : عزيز مين ؟؟
عبد العزيز وهو يبعد الجوال عنه : لحضه جنوني لما أخلص أسئلي
رشا : سوري
مي : عزيز
عبد العزيز : هلا معك
مي : أيوه وش أخبارك
عبد العزيز : تمام الحمد الله
مي : دووم أنشاء الله يله أجل حبيت أطمنت عليك وقولك أنك وحشتني وسلم لي على رشا
عبد العزيز : يبلغ
مي : تامر على شي
عبد العزيز : سلامتك
مي : أوكيه باي
عبد العزيز : بايات
رشا : يله سكرت قول من كنت تكلم
عبد العزيز : جنوني تراهم مايمدحون اللقافه
رشا : أنا ماهمني بس أني أسمع صوت بنت
عبد العزيز : أيوه بنت بس مراح أقولك مين
رشا وهي تقوم من حظنه : عزيز قول وخلص
عبد العزيز : طيب وش راح تستفيدين لو عرفتي من أهي
رشا : عشان يطمن قلبي
عبد العزيز : يعني أعتبرها غيره
رشا : أجل وش تعتبرها
عبد العزيز : يازين اللي يغارون
رشا : عبد العزيز الله يخليك لاتستخف فيني وقلي
عبد العزيز : والله أنا مأستخف فيك وبعدين ماعاش من يستخف فيك واللي داقه علي مي
رشا بصدمه وأستغراب ؟؟؟؟ : مي
عبد العزيز : أيوه
رشا بكره : وش تبي منك
عبد العزيز : بس تسلم
رشا : في هالوقت
عبدالعزيز : وتسلم عليك
رشا : الله لايسلمها
عبد العزيز : أفاااا ليش
رشا : كذا مأحبها وما أرتاح لها
عبد العزيز : حرام عليك والله أنها حبوبه
رشا بكره شديد : وعععع
رشا وهو يلعب بخصلات شعرها : ترى مابقى إلا يوم واحد وبكرا بنرجع لتبين تضيع وقتنا بكلام فاضي
رشا : لا أكيد مأبي بس والله ماعندي شي أقوله كل شي بخاطري قلته
عبد العزيز : بس أنا لو بتكلم لما بكره ماراح أسكت
رشا : طيب تكلم أنا راح أسمعك
عبد العزيز وهو يقوم ويحط كاست وشغله : جنوني هذا إهداء مني لك ( لو بص بعيني مره بس .... الخ ) رشا كانت داخله جو بقوه مع الأغنيه تغني بصوت واطي
عبد العزيز وهو يجلس جنبها ويمسك ذقنها وبهمس : فديت هالصوت جعلني مأنحرم منه
رشا وهي تنزل يد عبد العزيز من ذقنها : جعلي أنا اللي مانحرم منك جعلي أكون فداك وأموت بين يدينك وفي حظنك
عبد العزيز بنظره مليئه بالحب : جعلي أنا اللي أموت بحظنك
رشا وهي تقوم وتناظر الأشرطه عبد العزيز : وش عندك قمتي
رشا : أهديلك أغنيه مثل مأهديت لي
عبد العزيز : يله ورينا ذوقك
رشا : أيوه لقيت الأغنيه اللي في بالي ( وحطت الشريط وشغلت الأغنيه وكانت الأغنيه أجمل إحساس اليسا )
عبد العزيز كان يعشق هالأغنيه لما سمع هالأغنيه قام من مكانه مسك رشا من خصرها وقام يتمايل بها
رشا وهس بحضن عبد العزيز وكانوا يتمايلون مع الأغنيه : مأعجبتك
عبد العزيز وهو في حظنها وبهمس : آآآه
رشا : سلامتك فيك مرض ثاني
عبد العزيز وهو يبعد رشا من حظنه وبإبتسامه : أكيد تعرفينه ولاتسوين نفسك ماتدرين
رشا : لاتصدق أنا مأعرف الأ مرض الحب
عبد العزيز : فديتك أنا
رشا : طيب ماقلت لي وش المرض اللي فيك
( عند لين وديم )
ديم : طيب أنتي قلتي لعزيز
لين : يس بس مارد علي
ديم : أها
لين : طيب أنتي ماقلتي لي وش رايك
ديم : رايي ؟؟
لين : أيوه
ديم : طبعا موافقه
لين : كان قلتي لي من أول
ديم : لازم أفكر قبل ثم أقول
لين : قلتيها لازم تفكرين
ديم : طيب كيف ريان
لين : مأدري بس اللي أعرفه أنه هو وأمه بيجون هاليومين
ديم : حركات أنا وأنتي وتبقى ريامي لحالها
لين : لا تخافين عليها هاذي قبيله بحد ذاتها
ديم وهي تتثاوب : صادقه والله يله تصبحين على خير
لين : وأنتي من أهله
( عند رشا وعبد العزيز )
عبد العزيز وهو يمسك يد رشا : أمشي خل نجلس خل أقولك وش المرض اللي فيني
رشا وهي تمشي : أوكيه
عبد العزيز وهو يجلس ويسحب يد رشا ويجلسها : أنا ياجنوني ( وسكت عبد العزيز لأنه حس بدوخه براسه ومايدري وش سببها )
رشا : عزيز بلا أستهبال
عبد العزيز وهو يحط يده على راسه : والله جد مأستهبل أحس بدوخه
رشا بخوف : طيب يمكن أوووه مأدري
عبد العزيز وهو يقوم : رشا جنوني أنا أبي أنوم ساعه وبعد ساعه قوميني طيب
رشا : يعني الدوخه اللي فيك من النوم
عبد العزيز وهو يتألم : لا بس بريح جسمي شوي طيب
رشا : طيب
عبد العزيز دخل وفسخ بلوزته لأنه يحب يفسخها إذا جاء ينوم ورمى نفسه على السرير ويحس بحراره براسه مايدري وش سببها
( بعد مرور ساعه )
رشا وهي تقوم : مرت ساعه بروح أقومه
رشا وهي تطق الباب : عزيز عزيز
رشا فتحت الباب ودخلت وكانت الغرفه حاره لأن عزيز ماولع التكييف
رشا : أووه وش هالحر والرطوبه
رشا وهي تجلس على السرسر : عزيز عزيز
عبد العزيز كان يتمتم من الوجع والألم : هـ هـ أم نعم
رشا بشك وهي تحط يدها على راسه : أوه عزيز أنت حار مره وش فيك
عبد العزيز : أحس أني دايخ
رشا : بسم الله عليك من الدوخه ( تقوم ) عزيز أصبر شوي بروح أجيب لك ثلج أوكيه
عبد العزيز بثقل في النطق : أبي مويهـ
رشا : أنشاء الله من عيوني ( وطلعت بسرعه وراحت تجيب ماي وكماده ثلج عشان تنزل حرارته )
رشا وهي تجلس وتقوم عبد العزيز : يلهـ عزيز جبت المويه لكـ
عبد العزيز من التعب مو قادر يقوم ويشرب المويه : مو قادر أقوم
رشا وهي تمد يدها : طيب بساعدك
عبد العزيز وهو يمسك يدها : بسم الله
رشا حطت يدها الثانيه ورى رقبته عشان تساعده أكثر : أيوه
عبد العزيز : وين المويه
رشا وهي تشربه : هاي المويه
عبد العزيز وهو يشرب كان يتأمل في رشا
رشا : خلاص
أيوه
رشا وهي تاخذ الكاس وتحط الكماده وتحطها براسه
عبد العزيز بتعب : أوه بارده
رشا : أحسن عشان تنزل حرارتك
عبد العزيز وهو يتسند على السرير ويغمض عيونه : أهـــاا
رشا جلست تقلب الكماده وإذا أحترت تبردها مره بخده ومره براسه ومره على رقبته ومره بيده
رشا : عزيز
عبد العزيز بثقل : هلا
رشا : طلبتك
عبد العزيز بتعب : لك عيوني أمري
رشا : بجيب لك شي حار تشربه بس ماتقول لا
عبد العزيز : مثل شنو
رشا : أمـمـ شوربه
عبد العزيز : طيب من عيوني
رشا قامت وطلبت شوربه وجابت حبه بندول عشا ن تخفض الحراره وطلبت أنهم يستعجلون بالطلب مو يتأخرون
( بعد مرور ربع ساعه وصل الطلب )
رشا جابت الشوربه لغرفه عزيز
رشا وهي تقومه : عزيز جبت الشوربه
عبد العزيز وهو يقوم : طيب
رشا وهي تشربه بالملعقـه : يله بسم الله
عبد العزيز بإبتسامه : بسم الله
( وشربها كلها وعطته البندول )
رشا بإبتسامه : عزيز باقي طلب أبيك تنفذه إذا أمكن
عبد العزيز بإبتسامه : شنو هالطلب
رشا : أبيك تاخذ شور ينشطك
عبد العزيز : أنشاء الله جنوني
رشا وهي تقوم : تراني مجهزته بس أحتريك تنفذ الطلب
عبد العزيز وهو يقوم : طيب ياماما في أوامر ثانيه
رشا بإبتسامه : لا حبيبي خلاص مافيه شي ثاني
راح عبد العزيز ودخل دورة المياه ( وأنتم بكرامه ) وخذ شور ورشا طلعت وحست أنها متضايقه ودها تغير ملابسها فراحت لدولاب عزيز ولقت بدله عجبتها فلبستها وجلست في الصاله وشغلت الTV وجلست تقلب في القنوات عبد العزيز طلع من الحمام ( وأنتم بكرامه ) وكان لابس بنطلون جينز من دون بلوزه وكان شعره رطب وطل على الصاله قبل لايدخل غرفته فلقى رشا فغير مساره من غرفته للصاله
عبد العزيز وهو ينشف شعره بالفوطه : هـأي
رشا وهي تلتفت لعبد العزيز : هايات هاه شو حالك ألحين أحسن
عبد العزيز وهو يرمي الفوطه على رشا : بواجد والله منتي هينه تعرفين تصيرين دكتوره
رشا بإستهزاء : لاياشيخ
عبد العزيز وهو يقرب لرشا ويتفحصها بنظراته وهي جالسه
رشا وهي ترمي عليه الوساده : وجع وش هالنظرات
عبد العزيز : مو كأنك لابسه شي من حقوقي
رشا وهي تقوم وتدور : إلا بس أني أنا صاير أحلى علي مو ؟
عبد العزيز بإبتسامه تذوب وبنظره حب : أكيــــد ( وقرب لرشا وحط يدينه من ورا خصرها وقربها لحضنه ومسك يدها وطبع بوسه عليها ) مو أنتي جنون عبد العزيز ولا أنا غلطان
رشا ببلاههـ : هـا
عبد العزيز بإبتسامه ويطق جبهتها بجبهت راسه : هـا وش هـاه قولي إلا
رشا بإبتسامه : ولايهمك إلا
عبد العزيز وهو يجلس ويجلس رشا معه وحطه بحضنه وجلس يلعب خصلات شعرها وبصوت مليان بالحب : جنوني ثـانـكـس
رشا : ثـانـكـس على شنو
عبد العزيز : على اللي سويتيه لي
لرشا وهي تكتب بطرف أصبعها على صدره أحبك : عشان كذا سويت لك وبعدين اللي سويته قليل بحق اللي سويته لي
عبد العزيز : بالله أكتبي مره ثانيه أحبك
رشا : ليش
عبد العزيز : قلبي يرقص من الفرحه قبل شوي لأن أنامل يدك كتبت على صدري أحبك
رشا : ولايهمك ( وكتبت أحبك موووت )
عبد العزيز : جنوني في مقطع أغنيه في بالي أبي أقوله
رشا : قله طيب أنا أسمعك
عبد العزيز : والله مايسوى أعيش الدنياء دونك لا ولا تسوى حياتي بهالوجود
رشا وهي تقوم من حضنه : ويعه توعيك ليش ماقلت لي قبل كذا أن صوتك حلو
عبد العزيز : لأني نادر مأغني فعشان كذا وبعدين يوم زياد يغني قلت لك بغني صوتي حلو وقلتي بدينا الغيره
رشا : أها طيب ياحبي خل نقوم ألحين لأن ألحين أحلى جو للبحر
عبد العزيز وهو يقوم : صادقه يله قومي
رشا وهي تقوم : يله
( وطلعوا للبحر وجلسوا أحلى جلسه بحياتهم وماراح ينسونها وبعد مادخلوا رشا حطت راسها ونامت ساعتان وبعد كذا قومها عزيز عشان يرجعون للرياض )
( في بيت زياد الساعه .. : 9 الصباح )
كان إياد جالس وملان ودق على ليان ولا ردت فقال أكيد نايمه
إياد : أفـ قهر يالله ياليان ماتدرين أنتي وش سويتي بحياتي غيرتها ميه وثمانين درجه آآه وربي مافي يوم بحياتي تعلقت بأحد كثركـ أحبك وربي أحبك حب ماتتصورينه ( وقام ) خلني بس أرقى للمطبخ أسوي لي شي أكله ( ودخل المطبخ ولقى زياد )
إياد : حلو أني لقيتك
زياد : وش بغيت
إياد : أبيك بموضوع تعال للصاله
زياد : طيب جايك
إياد وهو يطلع للصاله : يله
وجلسو مع بعض
إياد : بسألك بالله أنت تحب
زياد : تبي الصراحه ؟؟
إياد : أيوه
زياد : طيب وأنت
إياد : قول وأنا بقول
زياد : أيوه
إياد بفرحه : طيب ومن هي سعيده الحظ
زياد : ليان صديقتي
إياد تغيرت ملامح وجهه : ليان من ليان
زياد : اللي عرفتك عليها
إياد : أها
زياد : وش فيك ؟
إياد : لا ولا شي بس تذكرت شي تحت وبروح أجيبه
زياد : طيب وأنت
إياد يحاول يتصنع الإبتسامه : لا وين أحب
زياد : ياحيوان توقعتك تحب
إياد : لا أنا وين والحب وين طيب وليان تبادلك نفس المشاعر
زياد بحزن : مأدري أنا ياإياد لو أدري أنها تحب غيري راح أموت
إياد وهو يقوم : يله أنا نازل أعذرني مع ليش
زياد : لا عادي
إياد نزل تحت وجلس يراجع كل كلام أخوه ويحس أن وده ألحين يموت معقوله أخوي يحب اللي أنا حبيتها لا ليش اللهم لا إعتراض بس جد قهر وقعد يصيح مثل الأطفال ويقول بنفسه أنا مستحيل أقبل بوحده تفرق بيني وبين أخوي ياالله لويدري زياد أني أحبها وهي تحبني وش راح يسوي آآه آآه يارب ساعدني أنا أحب ليان بس مو أكثر من أخوي ويرجع يصيح
( في بيت مي )
كانت مي واقفه برى بيتها تحتري جود تمر عليها وهي واقفه شافت سياره زيزو دخلت بيت رشا
مي : ياويل حالي عزوزي رجع لازم أعزمه على فنجال قهوهـ وأدق على جود وأقول لها لا تجي ودقت على جود وقالت لها لاتجين وقفت تحتري عزوزي يطلع
( في بيت رشا )
عبد العزيز : رشا جنوني قبل لاتنزلين أبيك بموضوع
رشا : آمر
عبد العزيز : أسمعي ياجنوني أنا أبيك تجين الشركه بكره لأن فيه صفقه لازم تندرس عدل عشان نكسبها وأنا ماراح ألقى أفضل منك ممكن ؟؟
رشا بإبتسامه : أكيــد ممكن
عبد العزيز : ترى الصفقه مهمهـ بالنسبه لي يارشا لذالك أبيك تجين بكره ضروري
رشا وهي تنزل : ولا يهمك بكره الساعه 6 الصباح بكون بالشركه
عبد العزيز حرك السياره وطلع من بيت رشا : حلو ألحين أنشاء الله أظمن أن الصفقه تكون للشركه وفجأه لقى وحده بوسط الشارع تلوح بيديها
عبد العزيز ضغط الفرامل ونزل وهو معصب : يامجنونه بغيت أصدمك يامجنونه
مي : بس أنا كنت بعزمك على فنجال قهوه
عبد العزيز بإستعراب : مي
مي : أيه مي ولا نسيتني
عبد العزيز : لا بس بصراحه روعتيني بغيت أصدمك
مي : ياليت ربي خذني ولا روعتك
عبد العزيز : لالاتقولين كذا
مي : راح نوقف كذا بالشارع مو أنا أبي أعزمك
عبد العزيز : لا خليها مره ثانيه
مي : عشاني تكفى تكفى
عبد العزيز : أف طيب بس فنجال
( ودخل عبد العزيز وقعد يسولف وشرب فنجال قهوه وستأذن منها عشان أهو تعبان يبي ينوم فأخذت منه وعد أنه يعيد جيته لها فوعده
( في بيت عبد العزيز )
دخل عبد العزيز وراح ينوم ولين كلمت ميمي وقالت أن ديم موافقه فقالت ميمي لأمها فقالت قولي لها أننا راح نجي بعد يومين فقالت ميمي للين وقلت لين حياكم الله البيت بيتكم وفيصل قام وطلع كالعاده مع زياد وريم وديم كل وحده لاهيهـ في جههـ
( في بيت رشا الساعه 6 الصباح )
رشا كانت قايمه ولابسه عشان تروح للشركه فركبت السياره ودقت على عبد العزيز
عبد العزيز : هلا جنوني
رشا : هلا فيك ماقلتالي وين الشركهـ
عبد العزيز : أوه نسيت ( ووصف لها الشركه )
رشا : طيب دقايق وأكون عندك يله باي
عبد العزيز : بايات
( في الشركه )
عبد العزيز يكلم السكرتير : طيب بس بقولك ألحين بتجي وحده أسمها رشا أول ماتجي دخلها علي طيب
محمد : طيب طال عمرك
رشا دخلت الشركه وسألت عن مكتب عبد العزيز وقالوا لها وينه فرقت في المصعد على الدور الثاني ودخلت القسم وأول مادخلت رشا : لوسمحت ممكن أكلم أستاذ عبد العزيز
محمد : أنشاء الله بس مين أقوله
رشا : رشا
محمد يأشر لها على الباب : تفضلي
رشا : شكرا
رشا طقت الباب
عبد العزيز : أدخل
رشا : هاي
عبد العزيز : هايات
رشا : ها كيفك
عبد العزيز : تمام ياجنوني وأنت
رشا : ها ترى إحنا بالشغل مافيه كلام فاضي فيه بس شغل وجد
عبد العزيز بإبتسامه : أنشاء الله ياطويله العمر
رشا وهي تجلس : أيوه ماقلت لي وش المناقصه وش محتوياتها وش فايدتها
عبد العزيز : المناقصه يأستاذه رشا ( وقالها المناقصه ومعلومات عنها )
رشا : أوه حلو حلو صراحه
عبد العزيز : عشان كذا أبي خبرتك ومساعدتك لي ياجنوني أوه سوري يأستاذه رشا
رشا : أيوه خلك كذا وبعدين وين مكتبي
عبد العزيز وهو يقوم : أمشي أوريك مكتبك وأعزمك على قهوة
( بعد مرور يومين الأحداث اللي صارت فيها )
رشا تقوم كل يوم من 6 عشان تروح للشركه وعزيز كان مستانس من وقفه رشا معه ومي تفكر وش لون تشبك مع عزيز وفيصل ووليد وزياد مع بعض طلعات روحات جيات وإياد حابس نفسه بغرفته ويفكر وش راح يتخذ وش راح يوصل لأي قرار ياليان يازياد وليان تدق عليه بس هو مايرد عليها وكانت تستغرب وريان كلم عبد العزيز وأخذ موعد منه عشان الملكه وأتفقوا تكون يوم الخميس الجاي
وأم سلطان قالت لميمي أنهم بيروحون لهم يوم الأربعاء وقالت ميمي لين وقالت لين لعزيز وقال الله يحيهم وهاي الساعه المباركه اللي يتقدم فيها سلطان لديوم وديم كانت تتجهز ليوم الأربعاء وليونه تتجهز ليوم الخميس وريوم تحس بأوجاع في جسمها تصيح منها بس ماتدري وش سببها
( في بيت ليان )
إياد كان يرن الجرس
بيان : مين
إياد : أنا إياد وين ليونه
بيان وهي تفتح الباب وبإبتسامه : أنت إياد هلا وغلا تفضل
إياد وهو يدخل : طيب ممكن تنادين لي ليان
بيان باللهجه المصريه : أوي أوي بس أستنى شوي
إياد : طيب
بيان دقت على ليان وقالت لها أن إياد تحت يبيها فراحت على طول للمرايا وتزينت ونزلت
ليان : هلا وغلا
إياد : أهلين
ليان : أجلس ليش واقف
إياد : ليان أبيك بموضوع
ليان أستغربت : موضوع
إياد : أسف أنا مأحب لا ألف يمين ولا ألف يسار أحب أدخل بالموضوع وأخلص
ليان : طيب تفضل قول
إياد : ليان أنا أنا
ليان بخوف : أنت شنو
إياد برتباك : أبي أنهي علاقتي معك
ليان بصدمه : نعم وش قلت
إياد : اللي سمعتيه
ليان : طيب وش السبب
إياد : كذا
ليان بنفعال : وش لون كذا أنت بس كنت تلعب علي وبمشاعري أنت إنسان تافه ماعندك مشاعر
إياد يقاطعها : زياد يحبك
ليان ببلاهه وعدم إستيعاب : نعم
إياد وهو يجلس ويحط يديه على راسه : زياد أخوي يحبك يحبك ياليان
ليان : طيب وش أسوي له
إياد : يعني ياحلوه أخوي يحبك
ليان : أدري سمعتك
إياد : يعني تبيني أحب واعيش مع وحده أخوي يحبها أنا ماأقدر
ليان وهي تصيح : طيب أنا شنو ذنبي إن كان أخوك يحبني
إياد :وانا بعد وش ذنبي
ليان : طيب أوكيه ليش ننهي علاقتنا
إياد : علشان أنا ماأبي علاقتي بزياد تخرب ماأبيها تنقطع
ليان : طيب والمطلوب
إياد وهويقوم ويمسك يد ليان وجلس على ركبته : ليان تكفين طلبتك لاترديني
ليان وهي تقومه : إياد أطلب وأنت وأقف لاتذل نفسك حتى لوكان لي ماتهون
إياد نزلت دمعه على خده : أبيك تقولين لأخوي وتوهمينه أنك تحبينه
ليان : نعم
إياد : وربي زياد أخوي أحسن مني والله مع العشره راح تحبينه والله أنه يحبك موت يحبك أكثر من نفسه صدقيني راح تلقين سعادتك معه مو معي
ليان وهي تمسح دموع إياد : طيب مأقدر
إياد : تكفين
ليان وهي تفكر : والله مأدري أختار حبي الأول ولا أضحي بالحب على شانك
( ومرت عشر دقايق هدوء بين الطرفين )
ليان : طيب
إياد بفرحه وهو يلف عليها : موافقه
ليان : أكيد مو على شانك
إياد : والله صدقيني زياد يحبك
ليان : بس مو كثرك
إياد وهو يقوم : ليان أبيك تفكرين زين مأبيك تاخذين قرار أنتي ماتبينه بس أنا أنسيني ( وطلع من البيت )
ليان رقت وهي تصيح يمكن الدموع تطلع اللي بخاطرها واللي داخلها من إياد وصديقاتها يحاولون معها تفتح الباب بس أهي رافضه
( في بيت مي )
مي دقت على عبد العزيز وتحاول تقنعه أنهم يتمشون وهو وافق عبد العزيز وهو يضرب البوري بتاع السياره عشان تطلع مي فطلعت له مي وهي تفتح باب السياره
مي : هااااي
عبد العزيز : هاااياااات
مي : كيفك ؟؟
عبد العزيز وهو يحرك السياره : تمام وأنتي
مي : دامي وياك أنا بخير وسلامه
عبد العزيز وهو يمسك جواله بيدق على رشا إلا غلط ودق على جوال مي وكانت النغمه المحطوطه لجوال مي إذا دق عليها عزيز( بلغ حبيبك وقله باخذك منه لحسين الجسمي )
عبد العزيز بستغراب : وش هالنغمه
مي برتباك : لا بس أأحب هالأغنيه
عبد العزيز بعدم تصديق : أهــا
( ودق على رشا )
رشا : هلا وغلا
عبد العزيز : هلا سما قلبي وأخذني حسنه بقوه سلب روحي وأخذ عقلي وأنفاسي يدينه
رشا : وش تحسبه
عبد العزيز : يعني تبيني أقولك هلا برشا ولا بجنوني
رشا : لا أحب أنك تناديني بجنوني
عبد العزيز : ولا يهمك جنوني
مي وهي تسمع عبد العزيز وتحس أنها بتموت من الغيره وبصوت عالي : عزيز وين راح نتمشى فيه
عبد العزيز لف على مي وأبتسم لأنه فهم حركتها : أي مكان تبينه
رشا بغيره : من وياك
عبد العزيز بدلع : ليش تغارين علي
رشا : أكيد أغار
عبد العزيز : فديت اللي يغارون
رشا : لاتصرف الموضوع قلي من معك
عبد العزيز : مـي
رشا بكره : مـي
عبد العزيز : أيوه مـي
رشا : أها وش عندك
عبد العزيز : لا ولاشي بس طالعين نتمشى
رشا : أها يله أجل أخليك تاخذ راحتكـ
عبد العزيز : أفا مليتي مني
رشا : لابس أنت مو لحالك معك الزفت مي
عبد العزيز وهو يضحك : هـه هـهـهاي ( ولف على مي ) مره وحد زفت ( وتفحصها زين ) مرهـ لايقه عليها
مي كانت مطيره عيونها على الأخر وتقول في نفسها ذا وش يقصد ..
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مي ودها تذبح عبد العزيز من الغيرهـ
رشا : لاياشيخ بس على العموم حياكـ الله
عبد العزيز : ايهـ نسيت أقولكـ أن ملكه ديم ولين بكراا بيكـ تجين عشان تغطين على خواتي وأقهرهم أوكيكـ
رشا : هـهـ هه حلوه بصراحهـ تغطين على خواتي هـهـ هه
عبد العزيز : أنا قايل الحقيقه ماقلت شي يضحكـ وبعدين بقولك جعل الضحكه دوم مو يوم
رشا : يلهـ يلهـ باي أنت ماتنعطى وجهـ
عبد العزيز : هه شلون دريتي
رشا : حبيبي وأعرفكـ
عبد العزيز : بس حبيبكـ
رشا : وقلبي ودنيتي وأهلي وروحي
عبد العزيز : أحلى كلمه قلتيها روحي
رشا : ياروحي أنت يله باي
عبد العزيز بإبتسامه : بايات
مي في نفسها ( مابغى يسكر )
عبد العزيز : أيوه وش كنا نقول
مي : ولا شي
عبد العزيز : أها تذكرت ( وطلع جواله الثاني من جيبه )
مي يارب لايكون بيكلم أحد ألحين : وش كنا نقول
عبد العزيز وهو يدق برقمه الثاني : ألحين بتعرفين
( ويرن جوال بنفس نغمه جود )
عبد العزيز : هاه عرفتي
مي بإرتباك : ها
عبد العزيز : هاه أبي أعرف ليش النغمه هاذي مو مثل النغمه اللي حاطتها لجوالي
مي : بس كذا
عبد العزيز بشك : متأكده
مي : أيوه متأكده
عبد العزيز بإبتسامه على جنب ويناظر مي بتفحص : طيب ليش مرتبكه
مي : مارتبكت
عبد العزيز : طيب وين تبين تروحين
مي : أي مكان أنت تبيهـ
( عند زياد وفيصل )
فيصل : آآآ ه ه ه يازياد أحنا وجه حب أحنا وجه وناسه وصرقعه لكن حب عذاب تفكير مايليق
زياد : والله أنك صادق أتوقع مافي أحد بيعيش إلا وليد عشانه مايحب وقلبه خالي
فيصل : والله أنك صادق
زياد وهو يشوف شاشه جواله :بل بل عندي عشر مكالمات لم يرد عليها
فيصل : طيب شوف من اللي داق عليكـ
زياد بفرحه شديده : توقع من اللي داق
فيصل : مين ؟؟
زياد : توقع
فيصل بنفاذ صبر : قول
زياد : ليان
فيصل بستغراب : ليان
زياد : أيوه
فيصل : طيب دق شوف وش تبي منك
زياد وهو يدق : أكيد راح أدق أشوف وش تبي
ليان : هلا وغلا
زياد بفرحهـ : هلا فيك معليش ليون ماشفت المكالمات ألا قبل شوي
ليان : لا عادي على العموم كيفك ؟؟
زياد : تمام الحمد لله وأنتي ؟؟
ليان : دامي سامعه هالصوت فأنا بخير وعافيه
زياد ينطط من الفرحه لا شعوريا : تسلمين
ليان : الله يسلمك أقول زيود
زياد : عيون زيود آآمري
ليان : أبي أشوفك اليوم عندي لك كلام
زياد : أوكيه الساعه 8 بالتمام بكون عند باب بيتكم أوكيكـ
ليان : أوكيه راح أحتريك يله تامر على شي لأن أمي تناديني ( تصريفه حلوه )
زياد : لا سلامتك باي
ليان : باي
فيصل بحماس : هاه وش قالت
زياد وهو يصفق : قالت أنها تمام إذا سمعت صوتي
فيصل : وبعد
زياد : وأنها تبي تشوفني
فيصل : حركات والله حركات وبعد
زياد : بس لا صح وإن عندها كلام تبي تقوله لي
فيصل : حبيبي زيود لازم تعترف لها اليوم فاهم
زياد : طيب راح أعترف لها
( عند بنات أبو متعب )
رنيم بصدمه : نعم
غاده : اللي سمعتيه
رنيم ؛ شلون وسلطان يحب بيان
غاده : أدري أنه يحبها بس أمي غاصبته
رنيم : حرام عليه ليش مايوقف في وجه أمه
غاده : وقف في وجها بس قالت رضاي تتزوج ديم
رنيم : أوكيه باي بروح أقول لبيان
غاده : باي
رنيم : ياربي ألحين شلون بقول لبيان أكيد يتنجن لا حول ولا قوه إلا بالله
بيان : قولي وش عندك
رنيم بإرتباك وخوف : هاه ولا شي
بيان : أنا سامعتك تقولين شلون بقول لبيان قولي وخلصيني
رنيم : ألعب مع نفسي
بيان : لا ياشيخه
رنيم : بيان أنتي تحبين سلطان
بيان : في أحد يسأل هالسؤال أكيد مافي شك مو أحبه بس إلا أموت عليه بس ليش هالسؤال ؟؟
رنيم توهقت : لا بس أسأل
بيان : رنيم والله لوريك شغلك قولي وخلصيني وش السالفه ؟؟
رنيم : بكراا ملكه سلطان
بيان حست وكأن أحد صافعها بكف وبصدمه وذهول : نعم
رنيم وهي تصيح : أمه غصبته يتزوج ديم اللي شفناها بالحفله أخت فيصل
بيان تحس أن الدنيا تدور فيها : لا أنتي كذابه
رنيم وهي تحضن بيان : والله يابيان أني مأقول إلا الصدق بيان الله يخليك لايهمك واللي يبيعك بيعيه
بيان وهي تصيح : شلون أبيع روحي هاه ردي شلون
رنيم وهي تهز بيان : تقدرين والله تقدرين بس لاتضيقين صدرك أنسيه
بيان وهي تقوم وتركض لغرفتها : مأقدر والله مأقدر
ريم : وش فيها بيان
رنيم : سلطان ملكته بكراا
أريم بصدمه : كذابه
رنيم : والله العضيم وربي
أريم : حرام عليه ليه يسوي كذا وبيان راح يخليها
رنيم وهي تروح لغرفتها : روحي أسأليه
( عند رشا )
رشا : أف والله أني بموت من الغيره والله أني راح أموت قهر الله ياخذ هالمي ويفكني منهاعبد العزيز دخل وسمع كلام رشا مع نفسها ونغزها مع خصرها
رشا بصراخ : يمه
عبد العزيز : هـهـهـهـهههـ
رشا وهي تضرب عبد العزيز مع كتفهـ : يادب روعتني
عبد العزيز : ياليت ربي خذاني ولا روعت جنوني
رشا : بسم الله عليك
عبد العزيز : بعدين ليش تغارين من وحده ماتستاهل
رشا : ياخوفي تصير تستاهل
عبد العزيز : مستحيل
رشا : أيوه ماعلينا كيفك ؟
عبد العزيز : مو أنا معك أكيد تمام
رشا : وش سويت معها
عبد العزيز : ولا شي بس تمشينا
( عند زياد )
كان واقف يحتري ليان تطلع له
ليان وهي تفتح باب السياره : هاااي
زياد : هايات كيفك ليونه
ليان : تمام وأنت
زياد وهو يحرك السياره : تمام
ليان : أهم شي
زياد : ياحلوه وين تبينا نروح
ليان : أي مكان يكون الجو فيه حلو للكلام
زياد : شو رايك لو نروح لجسر المملكه حلو المكان للكلام
ليان : أوكيه
وتوجهوا للمملكه وكان الصمت جاري بين الأثنين
وصلوا للمملكه
زياد لف ليان اللي كانت سرحانه بعالم ثاني : ليان
ليان وهي مو منتبهه ( زياد جلس يتأمل ملامح وجهها الذبلانه من التعب وبصوت هادئ : ليونه ليون حبيبي
ليان لفت عليه : حبيبتكـ
زياد بنظره حب : أيه حبيبتي ليش في غلط بالموضوع
ليان فتحت باب السياره : يله خل ننزل وصلنا ولا أعجبك جو السياره
زياد في نفسه بموت منك ياليان : لا يله بنزل
( فمشو خطوه خطوه ومع كل خطوه تزيد دقات قلوبهم كان كل واحد منهم في عالم غير الثاني ماكان الخيال يجمعهم ولا دقات القلب تقربهم كانت ليات دقات قلبها تزيد لأنها بتعترف لزياد في شي مو حقيقه وبتنقول كلام أهي ماتبي تقوله وزياد دقات قلبه تزيد لأن حلم حياته تمشي جنبه ويسمع صوت نفسها مايبقى له إلا يحضنها لين مايخليها تحس فيه وبقوه حبه لها لكن ماكل مايتمناه المرء يدركه وصلوا للجسر وجلسو مقابل بعض
زياد وهو يتأمل فيها : يله ياليون قولي الكلام اللي تبينه
ليان : أوكيه بس أحس أني منحرجه
زياد : منحرجه مني أنا ؟؟
ليان : أيوه منك أنت أجل من منو
زياد : يله ياليان أشغلتي بالي
ليان : أنا يازياد أنا
زياد : أتني شنو
ليان ودها تقول وتخلص عمرها بستحس الكلمه ثقيله على لسانها لإنه مو لصاحبها آآآه يإياد بس لعيونك بقولها : أنا يازياد أنا أحبك
زياد بنظره حب وفرح وسرو ومسك يدها : تصدقين ليون الشعور متبادل بس أنا ممكن لا مو ممكن أكيد أحبك أكثر
ليان تحس بالذنب نزلت راسها ودمعت عيونها
زياد رفع راسها : ليون حبيبي قولي لي وش فيك أنتي مو على بعضك
ليان : مو قادره أصدق أني معاك ألحين وأعترفت لك
زياد : ليون قلبي هالدموع عشاني
ليان : أيوه
زياد وهو يمسح دموعها : حتى لوكانت لي أو عشاني مابي أشوفها
ليان زاد إحساسها بالذنب : زياد أنا أخاف أتأخر وتزعل مامي
زياد : لا ليون الله يخليك كلميها
ليان وهي تتصنع وتكذب : مأقدر لازم أروح أهي قالت لي ربع ساعه وألحين شوف
زياد وهو يقوم : يله مشينا
( في بيت بنات أبو متعب )
بيان كانت جالسه تبكي مو راضيه دموعها توقف ومسكت جوالها وكلمت سلطان
سلطان من دون مايشوف الرقم رد من دون نفس : نعم
بيان وباين على صوتها أنه تبكي : حرام عليك حرام عليك ليش ياسلطان ليش ؟؟
سلطان يوم سمع صوتها حس أنه يبي يذبح عمره : حرام علي في إيش
بيان وهي تشاهق : لاتسوي نفسك ماتدري بس والله ياسلطان مأكون أنا بيان أن مانسيتك أمك وأبوك وخليتك تندم في اليوم اللي خليتني فيه والله لأخليك تندم وسكرت الخط وجلست تبكي من قلب : آآه ياسلطان والله ماتهون علي والله ماسوي لك شي ولو سويت شي ماراح أضرك آآه أنا ليش حبيتك وأنت تركتني بين يوم وليله وأنا أحتريك تتقدم لي عشان تكون خطوبه رسميه آآه
( عند ليان )
ليان وهي تبكي حسره وقهر : والله حرام أوهم زياد أني أحبه والله لويدري عن اللي بيني وبين أخوه والله ليكره عمره ويكرهنا ياربي وش أسوي
( في بيت زياد )
كان زياد داخل البيت يغني ومستانس : أحبه أحبه والله أحبه
إياد : دوم هالفرحه إنشاء الله
زياد وهو ينطط : إياد إياد اليوم أحلى يوم مر علي في حياتي
إياد : ليش ؟؟
زياد : ليان ليان يإياد
إياد ببرود : وش فيها ؟؟
زياد : قالت لي أحبك آآآ ه بموت والله بموت
إياد بصدمه : قالت لك أنها تحبك
زياد : أيوه قالت لي أنها تحبني وقلت لها أني مو بس أحبك إلا أموت فيك ( زياد ماكان يدري أنه يموت إياد ويطعن قلبه بهالكلام )
إياد يتصنع الفرحه وهو من داخله ضايع مغترب مهموم حزين : ياعيني على الرومنسيه يازيود
زياد وهو يرقى وبمزح : شف عاد عطيتك وجه عاد فيني النوم تصبح على خير
إياد : وأنت من أهله ( آآه ياليون فديتك ضحيتي عشاني الله يوفقك مع أخوي يارب وتلقين السعاده معاه اللي ماشفتيها معاي
( اليوم هو يوم الأربعا اليوم اللي ينتظره لين وريان بفارغ الصبر واليوم اللي بيكون فيه عزا سلطان ودخول ديم في حياه جديده تجهلها وتجهل الواقع المر اللي بتعيشه مع شخص مغصوب الزواج منها يوم يحدد سعاده شخصين كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر يوم تكون لين حليله لريان مأسعد هذا اليوم في ناظريهما ويوم قد حلت فيه المصائب وسالت الدموع في ناظري بيان وسلطان )
( في بيت عبد العزيز )
كل المعازيم وصلوا ماعدا بنات أبو متعب وكانت الحفله حلوه وراقيه وكان الكل مبسوط معدا سلطان كان يتصنع الإبتسامه ومي كانت الحقد يجري في دمها وكتبو الكتاب وهلت الفرحه في داخل أهل البيت وصارت لين حليله لريان وديم حليله لسلطان على سنه الله ورسوله
عبد العزيز : مبروك عليكم كلكم عقبال العوانس والعزاب
سلطان وديم ولين وريم : الله يبارك فيك
رشا بإبتسامه : مبروك
الرباعي : الله يبارك فيك
ريم وهي تصيح : لا والله اليوم مو فرح اليوم عزا عشان خواتي بيروحون عني
عبد العزيز : والله أنا مابيدي شي هاذي سنه الله ورسوله حتى المعاريس طايرين حتى زواج مايبون مأدري ليش ؟؟
ريان : مو لازم طق وصدعه ملكه وزواج مره وحده
عبد العزيز بإستغراب : يعني جد والله أنت بتاخذ اليوم لين
ريان : أيوه
عبد العزيز : مو على كيفك حبيبي أحنا متفقين ملكه ثم بعد شهرين الزواج
ريان بستغراب : شهرين وش يصبرني
عبد العزيز : أصبر حالك حالي بعدين تو كنت أمزح مع ريم
ريان : بس أنا جاد أبي زوجتي وزوجتي راضيه ولا لا ليون
لين : كيفكم
عبد العزيز : أيه أحنا خلاص صرنا صفر على الشمال
رشا : ماعاش من يحطك صفر على الشمال
عبد العزيز : ياناااس يلوموني في جنوني اللي أإغلى من عيوني
ريم : أحم أحم نحن موجودون
لين : والله أنك صادقه
ديم : هه ياحلاتك ياخوي ونت تتغزل في رشا
عبد العزيز لاحظ أن سلطان جالس يهز رجوله ويتأفف وأستغرب : أقول سلطون أنت بعد بتاخذ زوجتك ولا بتصبر شهرين زي الناس
سلطان : الشور شورك
عبد العزيز وهو يناظر ريان : شف هالناس حاطين لي راي ومقام مو مثلك ولا كأني موجود أتفقتو وخليتوني صفر على الشمال
ريان بمزاح : صح المعلومه كالأطرش في الزفه
الكل : هــــــــهههههههـــــــهـ
عبد العزيز : زين ياريان أنا أوريك مافي عرس إلا بعد شهر ونصف
ريان : الله يعين اللي خلنا نصبر سنه بنصبر شهر ونصف
سلطان : بس عزيز أنا أبي زواج مو كبير أبي صغير
عبد العزيز بمزح : كل واحد ياحلوين يدخل مع زوجته ويتشاور واللي يبونه خواتي سووه فاهمين ولا تضغطون عليهم تراهم ماتعودوا على الضغوطات وراحت لين وريان الصاله الثانيه وطلعو عزيز وريم ورشا برا وبقى ديم وسلطان في الصاله
( عند رشا وعزيز وريم )
ريم وهي تقوم : وع جاكم الزفت
فيصل : أحترمي نفسك لوريك شغلك
رشا : حرام عليك ريامي فيصل مو زفت
فيصل : ويلوموني ياعزيز والله لموت اللي يلومك في هالقمر
رشا : أنت القمر
فيصل : خلاص كيفك أنا القمر
عبد العزيز : كفوك القمر بس معلومه لوجه الله ترى القمر نوره من نور الشمس والقمر عليه غبار وتراب
فيصل : خلاص هونت بخلي القمر لك يارشا
رشا : هـههه ولا يهمك
عبد العزيز : إيه خلاص أهي القمر
فيصل : أيه عليه غبار وتراب وأنا الشمس
رشا : حرام عليكم والله مافيني غبار وتراب ( وتلمس وجهها بيدها ) هاه شوفوني وش حلاتي
عبد العزيز : أقول لايكثر مو كنا عطيناك وجه تلايط يله قوم عن وجهي
فيصل وهو يقوم : سي يو أنا راح أروح لنور عيني ( مي )
( عند ريان ولين )
ريان : مبروكـ ياملاكي ..
لين : الله يبارك فيك
ريان بفرح : ليون أحس أني بموت من الفرح
لين : بسم الله عليكـ لاتتفاول على عمرك
ريان : بس هذا واقع سواء الحين ولا بعدين وبعدين خلينا من هذا الموضوع أحنا خلاص ماراح نكون إلا لبعض
لين : ـ ــ ـ ـ
ريان مسك يد لين : ملاكي والله أني فرحااان تعرفين وش معنى أن في شي متعلق فيه ثم فجأه تحسين أنك راح تفقدينه ثم يرجع لكـ فجأه وصار لك ملككـ لوحدكـ والله شي يفرح
ليان بحيا : أكيد يفرح .
ريان : ليون بسألكـ سؤال
لين : أسئل
ريان : وش كان موقفك يوم قلت لك أني مقدر أخطبك
لين : تبي الصراحه
ريان : أكيد
لين : حسيت أن الدنياء خلاص ماراح يكون لها أهميه عندي
ريان بإستهبال : أفااا ليش
لين : لأن أهم أنسان في حياتي راح أفقدهـ تبي أهتم للدنياء وأهم إنسان مو فيها
ريان وهو يطبع بوسه على يدها : فديتك ياملاكي وجعلي مانحرم منكـ
لين : ولا أنا مأنحرم منك
ريان : ليون بطلب طلب
لين : أمر
ريان : أبغى أي شي يخطر في بالك تقولين لي عنه
لين : شلون مافهمت عليك
ريان : يعني لاتحرمين نفسك من شي أنتي متعوده تشترينه يوميا أسبوعيا أي شي يخطر في بالك سوا غالي أو رخيص طلبتك قولي لي تم
لين بإبتسامه : تم
( عند سلطان وديم )
سلطان كان جالس يتلفت يمين وشمال ويتأفف ديم مستغربه من حركاته
سلطان قطع الصمت : راح نقعد كذا سااكتين
ديم : طيب أنت تكلم
سلطان بنفاخ : ماعندي شي أقوله
ديم بخوف : ولا أنا ماعندي شي أقوله بس تدري كنت بقول مبروووك
سلطان في نفسه ( على إيش مبروك يالمثاليه : الله يبارك فيك
ديم بتردد : سلطان بسألك سؤال في بالي من يوم ماجيت
سلطان من دون نفس : شنو
ديم : في أحد ضاغط عليك على أنك تتزوج
سلطان بإنفعال : شايفتني بزر أحد يضغط علي
ديم بتردد : بس شكلك يقول كذا
سلطان : لا ياشيخه أحلفي
ديم : والله
سلطان : شكل الهواش مطول خل أطلع أحسن لي
ديم بتعجب واستغراب : من جدك وش راح يقولون أخواني
سلطان وهو يقوم : لا أمزح يقولون اللي يقولون يله عن أذنكـ
ديم وهي مو مستوعبه اللي صار قامت ودخلت جوااا الفله وهي مو قادره تستوعب اللي صار لأنه كانت متوقعه أن سلطان حبوب ومحترم معها بس صار العكس بس على الأقل يقدر صديقه عزيز
( عند رشا وعبد العزيز )
عبد العزيز بحزن : أفااا طيب ليش ؟؟
رشا بدلع وتلعب بخصلات شعرها : أولا / مابعد شريت الأغراض اللي في بالي
وثانيا / الصفقه بتاعك ولا ماتبيها
عبد العزيز : إذا كان على الأغراض أوديكـ بكرا والصفقه أكون أنا وياك في البيت نزينها مع بعض
رشا وهي تقرب لعزيز : زيزو ليش مستعجل
عبد العزيز وهو يقربها لحضنه : جنوني وربي خلاص أننا أنجنيت من دونك أبي أعيش أنا وأنتي في سقف واحد في بيت واحد محد يشاركنا فيه
رشا وهي تسند راسها على كتفه : حتى أنا بس أصبر لما تخلص الصفقه
عبد العزيز : جنوني والله مليت مأقدر أصبر أكثر منكذا أب يصير عندي ولد ولا بنوته أبي أسمع الكلمه اللي كنت أتمناها طول حياتي رشا بليز لاتحرميني منها
رشا : أنا ماراح أحرمك بعدين اللي يسمعك يقول أني رافضه قلت لك ياقلبي أصبر لما أخلص كل الأغراض اللي في بالي
عبد العزيز : ومتى راح تخلص
رشا : إذا خلصت راح أقولك
عبد العزيز : عبد الرحمن وغيدا قرب زواجهم وخواتي بعد شهر ونصف زواجهم وحنا
رشا : لاحقينهم عما قريب .
( عند مي وفيصل )
فيصل : مي حياتي وش فيك
مي : أف قلت لك مافيني شي
فيصل : بس أنا اللي أشوفه شي ثاني
مي وهي تناظر عبد العزيز ورشا والغيره ذابحتها : كيفك شف اللي تبي بس أنا مافيني شي
فيصل : أممم مي
مي : نعم
فيصل وهو يقرب لها : ليش كذا ؟؟
مي بإستعراب : شنو اللي ليش ؟؟
فيصل بحزن : تعامليني بطريقه مو حلوه ليش ؟؟
مي بصدمه : أنا
فيصل : لا أنا
مي : لا أنا وش سويت
فيصل وهو يضرب برجله الأرض : راجعي نفسك .
مي حست بالذنب يوم شافت شكل فيصل لأن ه كان دايم مرح وحبوب وإبتسامته ماتفارقه : فيصل سوري
فيصل : لاتعتذرين إلا إذا راجعتي نفسك زين
مي : أها وش رايك نروح عند عبد العزيز ورشا
فيصل بستغراب : عبد العزيز ورشا ليش ؟؟
مي بإرتباك : لابس عشان رشا سوالفها حلوه وحبوبه
فيصل بشك : أها
مي : يله
فيصل وهو يلف وشاف عزيز متحمس ويسولف مع رشا : لاحرام شكلهم عايشين جو مع بعض شوفي أشكالهم والله مو هامهم أحد
مي : مع ليش خل نروح
فيصل : لا
مي : عشاني
فيصل : أوكيه بس ترى عشانكـ
مي بفرح : يله
( عند عزيز ورشا )
عبد العزيز : أنشاء الله جنوني
رشا : طيب عزيز غير السالفه والله أنها تملل
عبد العزيز : إيه شكرا يعني سالفه الزواج تملل إيه أدري تلقينك تقولين وش اللي خلاني أبتلش مع هذا
رشا وهي تقوم وحطت يديها على فم عزيز : عزيز عشاني لاتكمل أنا أحمد ربي أن الله جمعني فيك وراح أتزوجك تقول هالكلام
عبد العزيز : والدليل
رشا : حبي لك مو دليل
عبد العزيز يناظرها بحب وإعجاب وجت رشا وطبعت بوسه على خده
فيصل : عيب عليكم أستحوا ترى فيه نااااس لاتحسبون أنكم لحالكم ولا في غرفه نووومكم وبعدين إذا كنتو مستعجلين كذا تزوجوا وسوو اللي تبونه
عبد العزيز : وجع وش هالكلام
رشا : عبد العزيز ماعليك منه كلن يرى النااااس بعين طبعه
عبد العزيز وهو يصفق : هـهــه والله أنك صادقه جنوني
مي : عزيز وش خبارك
عبد العزيز : تمام وأنتي
مي : تمام
رشا بغيره : مي ترى حتى أنا موجوده ولا مامليت عينك
مي برتباك : لا وش دعوه توني بسألك عن حالك
رشا وهي تقوم : والله حالي مو زين يوم جيتي
عبد العزيز أرتبك : سوري مي بس رشا شوي معصبه
مي بحزن : لا عادي
فيصل مستغرب حركه رشا فكان ساكت
عبد العزيز : أيوه كيفك
مي : تمام
فيصل : عن أذنكم أنا بروح لرشا أشوف وش فيها
عبد العزيز ماكان يبي يروح لأن رشا غلطت بحق مي : أذنك معك
فيصل : باي
عبد العزيز : أجلسي ليش واقفه
مي وهي تجلس : أقول عزيز ضايقتكم يوم جيت
عبد العزيز : لاوش دعوه
مي : أكيد
عبد العزيز بثقه : أكيد
مي : أها طيب ليش ماتسأل عني وعن أخباري ولا لا زم أنا أسأل عنك
عبد العزيز : لابس كنت شوي مشغول
( عند رشا وفيصل )
فيصل : وش فيك رشا ؟؟
رشا : مافيني شي
فيصل : باين عليك وبعدين ليش قلتي لمي هالكلام
رشا : لأني ماحبها ولا أرتاح لها
فيصل بشك : بس
رشا : بس
فيصل : متأكده
رشا : أيوه
فيصل : أها بس هدي
رشا : عزيز معصب
فيصل : أيوه ليش
رشا : فيصل روح لعبد العزيز وقوله ترى رشا ضايقه منك وراحت للبيت أوكي
فيصل : أوكيه راح أقوله بس وش السبب
رشا : بعدين أقولك يله باي
فيصل : بايات
فيصل راح للعبد العزيز وشاف مي شلون هي مبسوطه وهي تسولللف
فيصل : عزيز رشا تبيك في البيت ضروري وتقول هي متضايقه
عبد العزيز وهو يقوم : متضايقه من شنو
فيصل : مأدري بس على مأظن منك تقول
عبد العزيز : أها يله مي باي
مي : بايات
فيصل : مي عن أذنك أنا بروح أنام
مي : أصلا المعازيم كلهم راحو عشان كذا أنا رح أروح
فيصل : باي
( عند عبد الرحمن وغيدا )
عبد الرحمن : جد والله غيود أهلك يتضايقون لو جيت في هالوقت
غيدا : لا عااادي على العموم أبوي يقول متى تبي الزواج
عبد الرحمن : والله أنا ودي نكون أنا وعزيز في يوم واحد بس المشكله أنهم ماتفقوا
غيدا : أها يعني متى
عبد الرحمن : أنا بروح أشوف القاعه اللي في بالي للزواج وبناظر هي محجوزه في نهايه الشهر ولا حجزت وخلصت
غيدا : بس لازم تتحرك بسرعه عشان تطبع بطاقات الدعوه
عبد الرحمن : أوكيه بكرا إنشاء الله بروح وشوف إذا لقيت على طول بروح طوالللي لبطاقات الدعوه وأجيب لك كتلوج البطاقات تختارين
غيدا : أها حلو
عبد الرحمن وهو يقرب لغيدا : غيوده والله أني أحبك وطبع بوسه على الخدين
غيدا بحيا : دحوم
عبد الرحمن : عيونه وقلبه وهله
غيدا : حتى أنا أحبك
عبد الرحمن : بس مو أكثر عني والدليل ( وحط يديها على قلبه ) شوفي دقات قلبي كيف فرحااانه أنها جنبك
غيدا : مو أنت لحالك ( ومسكت قلبه على يده ) حتى أنا
عبد الرحمن : صدق من قال القلوب على بعضها
غيدا : مو كأنك طولت نزل يدك
عبد الرحمن بإبتسامه : سوري ماحسيت بنفسي يله أجل أنا بروح عشان أنوم
غيدا : تصبح على خير وتغطى عدل
عبد الرحمن : وأنتي من أهله ومن عيوني
( عند رشا وعزيز )
كانت رشا جالسه تحتري عزيز بفارغ الصبر فسمعت صوت الجرس فنطت تفتح الباب بسرعه
عبد العزيز وهو يحط باقه الورد على وجهها : هلا وغلا بأحلى زعلانه
رشا وهي تبعد الورد عن وجهها وبإبتسامه على جنب ودموع غرقت في عيونها : أهلين
عبد العزيز : أفا ليش الدموووع جنوني
رشا ودمعتها تنزل على خدها : عزيز وربي مأدري شلون راح أوفي بحقك
عبد العزيز وهو يقرب ويمسح دموعها : جنوني أنا ماقلت لك مأبي أشوف دمووووعك
رشا : وربي غصب عني لأني أنا كنت راااح أتهاوش معااااك بس أنت عرفت شلووون تراااضيني من غير مأتكل ولا كلمه
عبد العزيز : أها عشان كذا تصيحين عشانك ماااراااح تهاوشيني
رشا : لا أنا قصدي أني كرهت نفسي لأن تفكيري سلبي
عبد العزيز : أقول خلينا ندخل عاجبتك وقفتنا
رشا : يله تفضل
عبد العزيز وهو يدخل : أخيرا
رشا : أجلس بروح أجيب شي وأجي أوكيييك
عبد العزيز : أوكيه
وبعد مرووور دقايق رشا بدون ماتحس بنفسها كااانت مسرعه وطرااااخ على الدرج وتعورررت
عبد العزيز ققااام بسرعه: جنوني بسم الله عليك وش فيك
رشا وهي تتألم : آآه عزيز رجلي تعورني
عبد العزيز وهو يمسك رجلها : هنا العوار جنوني
رشا : آآآي والله عزيز يعووور
عبد العزيز مسك رشا عشان يشيلها
رشا : وش تسوي ؟؟
عبد العزيز : بشيلك
رشا : لا لا خلاص بحاول أمشي
عبد العزيز وهو يشيلها : لامستحيييل أخليك تمشييين على رجولك لما أتطمن عليييك
رشا وهي تحاول تخبي شي ورا ظهرها : طيب خلاص هنا حطني
عبد العزيز وهو يحطها : بسم الله يله ياحلوه مدي لي رجلك عشان أعرف وش فيها
رشا مدت رجولها بستسلام : ها
عبدالعزيز وهو يضغط عليها : هنا
رشا وهي تتألم : آآه وربي يعور زيزو حرام عليك
عبد العزيز : طيب قولي لي ليش كنتي تنزلين بسرعه
رشا : بس كذا
عبد العزيز : شاطره مره ثانيه ياحلوه لاتنزلين بسرعه عشان ماتتعوريين سمعتي وبعدين وش هذا اللي ورا ظهرك
رشا : ولا شي
عبد العزيز : هاتيه
رشا وهي تحاول تخبيه تحت الكنبه : ولاشي
عبد العزيز : رشا والله لعد لما ثلاثه إذا ماوريتيني وش اللي معك لروووح للبيت
رشا : عزيز خير بزران حنا
عبد العزيز : واحد
رشا : عزيز
عبد العزيز : ثنين
رشا : مابي
عبد العزيز : ثلاثه
رشا وهي تمد له العلبه : خلاص خذ
================================================== ================================
عبد العزيز بإبتسامه خبث : إيه خليك كذا
وفتح العلبه ولقاها ساعه رجاااليه حلوووه قد شافها مره هو ورشا وعجبته بس ماكانت بطاقته معاه وشرتها له رشا بعد مرور أيااام
عبد العزيز وهو يناظر رشا بنظره تذوووب : جنوني هاذي لي
رشا : أجل لميين ؟؟
عبد العزيز : ثااانكس جنوني قد الدنيا
رشا : عزيز على إيش الشكر هاذي ماتوفي لو ربع من حقكـ عزيز لو أعطيك روحي ممكن توفي شوي من حقكـ
عبد العزيز : جنوني مابي أسمع هالكلام منك
رشا : بس هاااذي حقيقه
عبد العزيز وهو يحضنها : يكفيني في حياتي أني عرفتك يكفيني شوفه أبتسااامتكـ هاااذي تكفي وتكفيني أحلى كلمه منك أحبك وهاذي أحلى كلمه أسمعها بحياتي
رشا : أحبك أحبك أحبك
عبد العزيز : وأنا أكثر
رشا وهي تبتعد عن حضنه وبصوت عااالي : أحـــــــــــــــــبــــــــــــــكــــــــ مــــــــــــــــوووووووووووتــــــــــــــــــ
عبد العزيز : رشا وش فيك اخاف الطيحه أ ثرت فيك
رشا : أ صلا أنا طايحه من زمان ولا أحد سمى علي
عبد العزيز : متى ؟؟
رشا : يوم أطيح في حبك كانت أحلى طيحه بحياتي والطيحه الثاني
عبد العزيز : طيب والطيحه الثانيه شنو ؟؟
رشا : الغيره
عبد العزيز : أها كنت حاس
رشا : عزيز وربي مأبي أشوفك تجلس معاها
عبد العزيز : أوكيه ياقلبي بحاول أني ما أجلس معاها بس أبي منك شوي تحسنين أ سلوبك معاها
رشا : أوكي من عيوني
عبد العزيز : تسلم لي هالعيون
رشا : آآي آآي عزيز
عبد العزيز بخوف : وش فيك ؟؟
رشا وهي تأ شر على رجولها : وطيت رجولي
عبد العزيز : أوه سوري ماكنت أدري
رشا : والله تعورني
عبد العزيز : طيب قومي خل نروح المستشفى
رشا : لا لا ماله داعي يمكن بس تمزق في الأربطه
عبد العزيز : معليش بس أطمن عليك
رشا : لا
عبد العزيز : طيب ليش ؟؟
رشا : ماله داعي وربي ماله داعي
عبد العزيز : أها بكيفك بس أنا حبيت أتطمن عليك
رشا : مشكور والله ماقصرت
عبد العزيز وهو يتثاوووب : يله ياحلوه أنا فيني النوم
رشا : تصبح على خير
عبد العزيز : وأنتي من أهل الخير
رشا : بكره أجي الشركه
عبد العزيز : أكيد جنوني
رشا : أوكيك
عبد العزيز : بااااي
رشا : تغط عدل
عبد العزيز : طيب مافي بوسه قبل النوم ؟؟
رشا وهي تطبع بوسه على خده : إلا فيه
عبد العزيز وهو يمسك يديها وطبع بوسه على بطن يدها : جعلي فدا هالعيون يارب جنوني واللله أحس أني بموت من حبك وربي أحبك عذاب وحبك حبه من جنااات الأرض آآآه يارشا أنا مأدري أنتي وش سويتي فيني !! ؟؟!!
رشا بحيا : خلاص كافي كل هالكلام والله أني أنحرجت
عبد العزيز وهو يرسل بوسه بالهواء : سي يو
رشا : سي يو
( عند بنات أبو متعب )
بيان بخوف : ليون
ليان : هلا حبيبتي
بيان بخوف : في جواالي 4 مكالمات لم يرد عليها من سلطااان
لياان : طيب كلميه ناظري وش يبي
بيان وهي تدق : أوكي
سلطان بصوت ملئ بالحزن : هلا و غلا
بيان تحس أنها بتموت يوم سمعت صوته : أهلين
سلطااان :
بيان : ألو سلطان معي
سلطااان وهي يبكي : معك معك ياروح سلطان لاتفكرين أني نسيتك بيان أنا ضعيف من دونك أنا ضايع
بيان وهي تبكي : سلطان حبيبي لاتبكي أنا خلقه ضعيفه لا تخليني أضعف زيااده
سلطان : طيب أنا أحبك وما أحب ديم
بيان : بس هاذي رغبه أمك
سلطان : وربي حااولت أتفاهم معاها بس مو راضيه
بيان : خلاص ياسلطان هذا المكتوب
سلطان : طيب ممكن أطلب أخر طلب منك
بيان : أكيد
سلطان : أبيك تنزلين تحت في الحديقه اللي في بيتكم
بيان : شلون دخلت ؟؟
سلطان : لقيت الباب مفتوح ودخلت
بيان وهي تنقز وتروح للدريشه وتطل منها : طيب وش تبي ؟؟
سلطان : أبي أشوفك
بيان : طيرااان وأكون عندك
سلطان : يله أحتريك
ليان : يامجنونه وين رايحه
بيان وهي تمسح دموعها : تحت عند سلطاان
ليان : هذا خلاص متزوج
بيان وهي تنزل : أدري
بيان وهي تفتح باب الفله وتطلع الحديقه : هاه نفذت الطلب
سلطان وبعيونه دموووع : بيان أنا محتاجك أكثر من أي يوم بيان أنا أحس أني بموت
بيان وهي تمسح دموعه : خلاص سلطان خلك أقوى من كذا هذا القدر ولازم نرضى بالقدر رح لديم هي زوجتك وأنا حبك ومع الأيام راح تنسى الحب
سلطان : مستحيل
بيان : طيب حرام رح لديم هي مالها أي ذنب وبعيش أنا ويااك وقلوبنا تنبض لبعض ونتذكر أحلى أيام مرت في عمرنا وماننساها أوكيه ياسلطان أبي منك وعد أنك ماتنسا أيامنا اللي راحت وتذكرها دايم وأنا أوعدك أني ماراح أنساها طيب
سلطان وهو يطبع بوسه على بطن يدها : وعد وعد وعد يأحلى حب وأول حب وأخر حب بهالدنياء أني مأنسااك لو وش يصير
ليان وهي تطلع : بيان يله أمشي دااخل
بيان : أكيد ياحبيبي
سلطان وهو يمسك يديها : أكيد
ليان وهي تمسك بيان مع يديها : يله خل ندخل
بيان تركت يد سلطان تركت حبها الأول والأخير لحاله تركته وراحت تركته وهو بأمس الحاجه لها وهو يحس أنه ضعيف من دونها
سلطان ترك يد بيان اللي جمعت قواها قدامه وهي منهاره من داخلها منهاره وأضعف منه
سلطان وهو يراقب بيان وهي تدخل الفله ولف يبي يرجع لبيته وكل ثانيه يرفع راسه لدريشه بيان ويقول في نفسه ( ليه يأعز الناس تحرميني من حبي تحرميني من دنيتي وسعادتي ماتدرين أنها نبض قلبي وهي روحي وعد مني يابيان أني مانساك وعد ووعد الحر دين وعهد علي وناقض العهد خاين أني مأنساك
فجأه شاف بيان تطل من الدريشه فيوم شافته راحت عنها
سلطان : آآه يابيان ليش ماتخليني أشوفك وأملي عيني فيك ( فمسك جواله وكتب رساله لها ) :
السموحه يالغلا على كل اللي صار
تراه غصب عني ولو أنكتب بالأقدار
الوقت جاير والزمن تراه حيل غدار
ودنيانا تراها مليانه هموم ومصايب كثار
خيبت ظنك فيني وأنا تراني بالحيل منهار
لكن غصب عني ووحده العالم بالأسرار
لو غبت قلبي يدلك بالليل والنهار
وطيفي بيحرس دوم طيفك وأنا بالأشجار
تراني لفراقك حزين
ودموعي تنزل
ولغيابك تراني والله مهموم
ومحتار
السموحه أقولها وكرر الأعذار
والمسامح كريم
أحــــــــــــــبــــــــــــكــــــ
سلطان
بيان كانت جالسه تبكي فجأه وصلها مسج ففتحته فلقته من سلطان فيوم قرته أنهارت بالبكاء وسيلان الدموع ومن بين بكائها وسيلان دموعها أرسلت له مسج :ياسيد القلب وأحبابه
يانور عيني
بهالدنيـا تحلابـه
مســامحتــك
وصل المسج لسلطان وتطمن وحط راسه ونام
مرت الأيام تليها الشهور ..
( بعد مرور شهر ونصف )
عبد العزيز : ( كان دايما يروح الشغل وكان أكثر تفكيره الصفقهـ وكان فرحاان ومزاجه أوكيه لأنه قرب يكسبها بس في شي يخرب فرحته كانت مي وأتصالاتها الدائمه كانت دايما تعزمه وهو يرفض بس أهي تلح عليه لما يوااافق وكانت رشا تتضايق أن سمعت عنها فكان عبد العزيز يروح لمي من دون علم رشا ..
رشا : كانت طول وقتها مع عبد العزيز في الشغل وإذا طلعت تروح للبيت ترتاح ولا للسوق مع غيدا ولا تروح لزيزو أو يجيها وكانت تتضايق كثير من مكالمات مي وتغار منها بشكل مو طبيعي حتى وهي تكلمه بالجوال تغار ...
عبد الرحمن : كان متضايق لأن كان حلمه أن زواجه يتم هالشهر فما تحقق لأنه مايبي زواجه إلا في ذيك القاعه اللي أختارها بس خلاص قرب زواجه وحجز القاعه وراح يكون بعد زواج ريان ولين وسلطان وديم ...
غيدا : كانت طول وقتها مع دحوووم وعند رشا وفي السوق مع أمها ولا رشا ...
لين وريان : كااانو بعالم الرومنسيهـ بعالم خاااص فيهم يخططون للمستقبل وأستاجرو بيت على قد فلوس رياان ويرحون للسوق يأثثون بيتهم ويكملون مقاضي الزواااج
ديم وسلطان : إذا أجتمعوا يتهاوشون ونادر مايتفقون وكانت ديم مو مرتاحه للزواج أبد لأنهم بأحلى أيامهم ماتفاهمو كيف إذا أجتمعو في بيت واحد راح يتفاااهمون وسلطاان كان في عااالمه عالم بيان والهدايا والمسجات والأغااني ...
ريم : الأيام عادي معاها بس تروح للسوق مع خواتها وكانت حاسه بأوجااع ماتدري وش مصدرها وش سببها ؟؟
فيصل : مع زياد أربع وعشرين ساعه مايتفارقون إلا إذا راح زياد يقابل ليان ..
زياد : كانت هاذي أحلى أيامه دوم يكلم ليان ودووم يشوفها وأغلب وقته مع فيصل ...
ليان : تحس بتأنيب الضمير الللي كل يوم يزيد عندها بسبب زياد ماقدرت تحبه ولاتحمله المشاعر الصادقه بدلا من المزيفه لــكن قلبها ماراح يحب إلا زياااد ...
إياد : كاانت أسوأ أيام عاشها هاي الأيام مع أنه عااش أيام صعبه لـــكن هاذي أصعب على قلبه لــكن في شي يفرحه الللي هو شوفة أخوه زياد مبسووط
مي : كل يوم تزيد حقد على رشا وتتحلف لها وتتوعدها وكانت تكثر اتصالاتها على عزيز عشان تنرفز رشا والأمنيه الوحيده تفرق بين رشا وعزيز )
عبد الله ونايف : كانو دووم طلعات وسوااالف ولعب هاذي تقريبا حياتهم
نواف : على حالته ماتغير فيها أي شي ...
أبو رشا : في عالمه الخاص عالم الصفقات ولعب القماار وشرب الخمر ...
( يوم الزواج )
ديم : يارب والله أني خايفه من هذا اليوم
لين : ديوووم حبيتي أنشاء الله ماراح يكون إلا كل خير
ديم بخوف : يارب كل شي يمر على خير ويكون أحساسي تجاه سلطان أوهام
ريم : يالعفن أنتي وياها بسرعه الكوافيره تحت انزلو
لين : خليها ترقى هنا أزين
ريم : طيب
عبد العزيز وهو يدخل : أقول ياعروسات أنا برووح للقاعه تامرون شي
لين : من ألحين بترووح
عبد العزيز : إيه عشان الكوشه ألحين يتتركب
لين : أوه نسيت لاحبيبي سلامتك مانامر على شي
عبد العزيز وهو يطلع : الله يسلمك
لين تنادي على عزيز : عزيز
عبد العزيز يدخل : سمي
لين : ليش ماتاخذ ريم معك
عبد العزيز : ليش أهي مااراح تتزين معاكم لين : لا أحنا أول ثم هي
عبد العزيز : أوكي بقولها
لين : مأتوقع تقول لا أكيد بتموت من الفرحه
عبد العزيز بتفحص : ديم وش فيك ؟؟
ديم : هاه لا بس خايفه تعرف يوم الزوااج داايم يخوف
عبد العزيز بشك : أكيد
ديم : إيه أكيد
ريم وهي تدخل الكوافيره : تفضلي
عبد العزيز وهو يطلع : ريامي
ريم : سم
عبد العزيز : انا برووح للقاعه عشان تتركب الكوشه تجين وياي
ريم بفرحه : إيه أكيد
لين : شفت قلت لك ماراح تقول لا
ريم : مالك دخل يالدووبا
عبد العزيز : يله بسرعه ألبسي ولاترى بخليك
ريم وهي تدخل غرفتها : ثواني بس
عبد العزيز وهو ينزل الدرج
فيصل بصوت عاالي : زيزو أنت هنا
عبد العزيز يلتفت على فوق : بسم الله لا انا هناك
فيصل : وش الأخبار ونا خووك
عبد العزيز : تمام ومن صوبك
فيصل : أقزح على وين طالع
عبد العزيز : رايح القاعه عشان الكوشه تتركب
فيصل : لأوكيك أجل بروح معك من زمان عنك ماعاد صرت تنشاف
عبد العزيز : والله أنك صادق أمش قلي أخبار زياد ولياان
فيصل : يله
ركبواا السياره وراحوا للقاعه ونسو ريم
ريم بصوت عالي : عبد العزيز وينك خلصت
ماري ( الخدامهـ ) أبد الأزيز روه مأع فيصل ( عبد العزيز راح مع فيصل )
ريم بعصبيه : شف التبن راح وخلاني هالزفت والله لوريه ومسكت جوالها ودقت عليه
( في السياره )
عبد العزيز : يوه هذا رقم ريم نسيتها
فيصل : ليش كانت بتجي معك
عبد العزيز وهو يرد : إيه هلا والله وغلا بأختي الحلوه
ريم : أختك الحلوه يالزفت
عبد العزيز : لاياشيخه أنا فيصل قالي أنك هونتي ماتبين تروحين ورحنا
فيصل بصدمه : شف الكذااب
ريم بستغراب : والله أنه كذاب ماقلت له شي
عبد العزيز : والله عاد هذا اللي قالياه
ريم بزعل : طيب يله مع السلامه
عبد العزيز : مع السلامه
فيصل : يالكذاب حرام عليك ألحين بتكرهني زياده
عبد العزيز : أحسن هذا اللي أبيه
فيصل : أدري تبيها تحبك أنت وبس
عبد العزيز : لا عاد أنا مو نذل بس أبيها تغليني أكثر منك لأني أحبها مووت وتعجبني تصرفاتها
فيصل : من ناحيه الغلا أكيد أنت أغلا عندها وعندي وعند ديم ولين لأنك انت أبونا وأمنا وأخونا وصديقنا وكل شي بحياتنا بس أنت من يوم عرفت رشا وانت شوي بعدت عننا
عبد العزيز : لا كذا تحرجني وفي نفس الوقت تحطمني
فيصل : ليش
عبد العزيز : لأني انا نفسي ماصرت أهتم فيها مثل أول لأن رشا غيرت مجرى حياتي من يوم عرفتها تدري يافيصل اني مأبتسم إلا إذا شفتها مبتسمه ومأفرح إلا إذا شفتها فرحاانه
فيصل : اوه هالدرجه تحبها
عبد العزيز : وأكثر مما تتصور يله أنزل وصلنا
فيصل : أمدانا
عبد العزيز : أنزل ولا يكثر
( في بيت غيدا )
غيدا : ماما ماراح تروحين معنا
أم غيدا : لا أنا مأحب أحد يزيني ويصلح لي شعري
غيدا : أوكيه أجل راح أطلع رشا تنتظرني براا
أم غيدا : مع السلامه
رشا : باي
( في سياره رشا )
غيدا وهي تركب : هااي
رشا : طولتي يالعفن
غيدا : سوري والله ماكان قصدي
رشا : لا حبيتي امزح خذي رااحتك على الأخر كم غيوده عندنا
غيدا : أكيد وحد
رشا : وأحلى وحده
( في بيت بنات أبو متعب )
بيان : أوف
ليان : وش فيكــ
بيان : مادري وش ألبس
ليان : ألبسي الوردي جناان عليكـ
بيان : لا سلطان شافه
ليان : بيان شيلي سلطاان من بالك ألحين أهو مو لك
بيان تقاطعها : طيب وش رايك ألبس البنسفجي
ليان : إيه حلوو
أريم : بيان مع ليش أبي أخذ فستانك الوردي
بيان : خذيه
اريم : ثانكس
بيان : ولكم
( بعد مرور سبع سااعات وبالتحديد الساعه العاشره في داخل القاعه وفي داخل أحد الأجنحه )
طبعا الكوشه تركبت والمعزيم وصلواا وكل شي اوكيكـ ماعدا رشا وغيدا
عبد العزيز بإنبهار : واااو ليون صايره جنااان
ديم بغيره مصطنعه : وانا
عبد العزيز : عاد أنتي القمر
ريم : وانا
عبد العزيز وهو يحضنها : عاد انتي الحلا كله انت الغلا
فيصل : أجل خلاص أنا المعجنااات خــخ
عبد العزيز : يله يافيصل خل نطلع للمعازيم
فيصل : للمعازيم ولا تبي رشا
عبدالعزيزوهويطلع للقاعه : وش رايك
ريم : أخ أموت بس يجيني مثل رشا
فيصل : يله أنا طالع مع عبدالعزيز
(في القاعه )
مي : عزيز
عبدالعزيزوهو يدور رشا : هلا
مي : وش أخبارك
عبدالعزيز : تمام
مي : وش كل هل الحلا غطيت على المعرس
عبدالعزيز : لاعاد مو لهالدرجه
رشا : هاااااااي
عبدالعزيز : هلاوغلا ومرحبا بحبي وجنوني
رشا : أهلين
عبدالعزيز : وش هالحلى وش هالزين غطيتي على باريس هيلتون
رشا : وانت غطيت على براد بيت
مي بأبتسامه مصطنعه : اهلين رشا
رشا بستغراب : أهلين هلا عزوز أمش معي خلني اروح أسلم على خوااتك
عبد العزيز : يله
مي : شف راحوا وخلوني ولا كأني موجوده بس اصبري علي يارشا
فيصل : واااو
مي: وش فيك ؟؟
فيصل :وش هالحلا ؟؟
مي : جد أول واحد يقول لي هالكلام
فيصل : غلطان اللي ماشاف هالزين
مي : كلك ذوق
بيان وهي تدخل القاعه : واااو القاعه حلوووه
ليان : بيان أنتي اول مره تشوفينها
بيان : ايه
رنيم : لأنها ماراحت معانا ذاك اليوم
ليان : أيه صح نسيت
بيان : أنا بروح أدور رشا
ليان : تلايطي عن وجهي
زياد : يااانااااس يااعلم ياااهوه قد شفتو قمر يمشي في الارض
رنيم : أيه أنا
زياد : لا والله مو انتي ليونتي قلبي
ليان بإبتسامه : هلا زيود وش أخبارك
زياد : هلا بروحي هلا بقلبي هلا بدنيتي انا تمام بشوفتك وانتي
ليان : تمام
أريم : شكله نسااني
زياد : لا والله بس تعرفون الحب وما يسوي
رنيم : يهووووه أمووووت انا على الحب
( عند رشا )
بيان : رشا كيفك
رشا : أهلين هلا والله
بيان : أهلين كيفك وش أخبااارك
رشا وهي تناظر عبد العزيز : داامي مع عزوووز فأنا بخير
بيان : دوووم انشاء الله
عبد العزيز : آآآمييييييييييييين
عبد العزيز : يله عن أذنكم أنا بروح لدحووووم بااي
بيان : والله وحشتيني من زمااان عنك
رشا : والله حتى انا أمشي أعرفك على غيدا
بيان : يله
( مرالزوااج على خير وكانت رشا تراقب نظراات مي لها مره تكون حقد ومره إستحقار والمعاريس أنزفواا وألحين همة داخل صاله الطعام )
فيصل : عزيز تعال أجلس معانا شوي رنيم ودها تسولف معك
عبد العزيز وهو وده يجلس مع رشا : أوكي
مي : تو مانورت الطاوله
عبد العزيز : منوره بوجود أخوي
فيصل : الله يسلمك
مي : رنيم بليييز عطيني الببسي
فيصل : خذي علبتي
مي : مرسي مأقدر أشرب بعد احد
عبد العزيز : بس اخوي مو أحد
فيصل : لا عادي براحتها
زياااد : ليون حبي ورى ماتاكلين
ليان : شوفيني أكل
عبد العزيز : وين إياد
زياد : مدري عنه ماشفته
عبد العزيز : طيب ليش ماجا
فيصل : إلا جا بس مدري وينه
إياد : وينكم أدوركم ؟؟
فيصل : إذا طريت القطوو جاك ينط
إياد : قطو في عينك
عبد العزيز : تعال أجلس
إياد جلس وأنتبه ان لياان كانت موجوده : أهلين
ليان : هلا
( على طاوله رشا وبيان )
رشا : اوووف
بيان : أقول قومي خل نرووح عندهم عشان العفن ماتستانس بعبد العزيز
رشا وهي تقوم : صادقه يله أمشي
بيان وهي تقوم : يله
رشا وهي تجلس جنب عبد العزيز : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عبد العزيز : وأنا أقول النور هذا من وين جاااي
بيان : أكيــد من رشا لأنها أحلى وحده بالقاعه اليوووم
رشا وهي تغمز لبيان وبدلع : كلك ذوووق حبيبتي
بيان نقزت لليان وبهمس في إذنها : وش جاب إياد
ليان : اللي جابك
بيان : طيب أبيك تقولين لرشا أنها حلوه
ليان : كذا راح تدري رشا اني متفقه معك
بيان : ماااعليك
ليان : طيب
بياان بصوت مسممووووع : رشا حبيبتي والله جمالك فاااتن
ليان : شويه صراااحه مشاء الله يارشا أنتي جنااان كل يوم تحلوين زياده
رشا بنعومه : مرسي
عبد العزيز : ماقلتوا شي جديد
فيصل : يانااس غيرو السالفه ماعندكم مواقف حلوه
مي كانت بتموت من الغيره :بصراحه انتي اليوم يارشا الكوافيره مزوده معك المكياج فلو انها مخففته كان أحلى
رشا : ماطلبت رايك
مي : مسكينه الكل يتمنى راايي ومن أنتي عشان تقولين هالكلام
فيصل : ياناس هدو
رشا ببرود ورجل على رجل وتناظر مي بخبث : عزوزي حبي أكلت
عبد العزيز بغباء وابتسامه : لا حبيبتي وكليني
رشا بهمس في أذنه : ماتنعطى وجه
عبد العزيز : يله وكليني
رشا وهي تناظر عبد العزيز : من عيوني
عبد العزيز : يله
رشا وهي توكل عبد العزيز قطعه كباب بالشوكه
عبد العزيز : هممم لذيذ
مي : سخاافه
رشا باسلوب أستفزازي : تكلميني
مي : لا مايشرفني اكلم وحده مثلك
رشا بإنفعال : انتي تراك زودتيها ماتعرفين منو انا عشان تكلميني بهاي الطريقه
مي بإستهزاء : لا منو أنتي
رشا بعربجيه زايد ه وبفخر : أنا قاهـــر ,,, أنا رشا
عبد العزيز وهو يقوم وبإنفعال : خلاص كافي رشا قومي خل نمشي
رشا وهي تجلس : مابي
عبد العزيز : قلتلك قومي
رشا : قلت لك مابي تو الناس
مي : عبد العزيز ولا يهمك أنا اجي معاك
عبد العزيز يتجاهل كلام مي : رشا بتقومين ولا لا ؟
رشا : قلت لك مابي يعني مابي
عبد العزيز يحاول يمسك أعصابه وبنظره تهديد : طيب أنا ماشي يله بايو
مي وهي تقوم وراه : عن أذنكم
فيصل : يرضيك كذا يارشا
رشا : انا ماغصبته على الطلعه بكيفه جعله في ستين دااهيه
بيان : بس أنتي زودتيها شوي
رشا : أهو اللي زودها مو انا
فيصل : اموت وأعرف مي وين راحت
رشا : أكيد لعبد العزيز
فيصل في نفسه ( أكيد الشك اللي في بالي تيقن من ناحيه مي وعزيز )
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز كان واقف برى القاعه يدخن وكان متنرفز حده
مي : عزوز
عبد العزيز بعصبيه : نعم وش تبين
مي بخوووف من غضب عزيز : هاه ولاشي
عبد العزيز : ممكن تضفين وجهك ترى حدي متضايق
مي ودموعها تنزل على خدها : سوري اني جيت أسئل عنك وغيري ماجاء يسأل
عبد العزيز وهو يلف لمي ويقرب منها : سوري مي
مي : لاعادي
( في هالحضه طلعت رشا من القاعه وانصدمت وهي تشوف عزيز مع العفن ميوووه )
عبد العزيز وهو يمسح دموووع مي : لا والله جد سوري بس انا متنرفز
رشا حست أن الغيره بتذبحها
مي وهي تمسك يد عبد العزيز وهو يمسح دمووعها وغمضت عيونها وأستنشقت هوا : عبد العزيز والله عادي أي شي منك عادي
عبد العزيز أستغرب حركة مي فلف براسه وشاف وحده واقفه عند باب القاعه مين لا لا هاذي رشا سحب يده وراح عند رشا
رشا يوم شافته جاي لعندها دخلت القاعه
عبد العزيز يحاول يلحقها وبصوت عالي : رشا رشا
رشا تمشي عنه ومو معطيته أي أهميه
عبد العزيز مسك يد رشا بقوه : رشا أوقفي أبيك
رشا لفت عليه وبصراخ : نعم نعم وش تبي مني
عبد العزيز بصوت هادي : أشتقت لك
رشا باستغراب : لا ياشيخ
عبد العزيز : والله وربي
رشا : عبد العزيز أترك يدي
عبد العزيز : ما راح أتركها
رشا حاولت تسحب يدها بقوه بس ما قدرت : عبد العزيز أحنا مو لحالنا عشان نتهاوش أو نتكلم رجاء أتركني
عبد العزيز ببرود : ما يهمني أحد
رشا تتألم وبعيونها دموع وبرجاء : عزيز بليز أترك يدي
عبد العزيز ما طاوعه قلبه يشوف جنونه تترجاه فترك يدها فراحت رشا عنه
عبد العزيز : أف يارب الحين وش لون أراضيها
( عند بيان )
بيان : رشا وش فيك
رشا : ولا شي
بيان : لا جد والله
رشا مسكت بيان وراحت لغرفه ماكان فيها أحد : ما أقدر أقولك هنا
بيان : طيب الحين ما حولنا أحد
رشا طاحت بحضن بيان : بيان تخيلي يوم طلعت أدور عبد العزيز
لقيته مع مي ( وقالت لها الموقف )
بيان : رشا حبيبتي عبد العزيز يحبك لا تخلين وحده مثل هاذي تخرب بينكم أكيد أنها راح تستغل الزعل وأكيد راح تحكي مع عبد العزيز كثير وبعدين يصير اللي ما تتمنينه
رشا وهي تقوم من حضنها : فالك ما قبلناه
بيان أجل لازم تنسين الموقف عشان ما تخلين فرصه لمي
رشا : أوكي خلاص بس والله يا بيان أحس الموقف صعب ينسى لأنهم كانو قريبين من بعض
بيان : أكيد مي اللي قربت ما أتوقع عبد العزيز
لأني واثقه مليون بالميه أنه يموت عليك وبعدين لازم تراضينه على الموقف اللي صار على طاولة الطعام
رشا بحيره : طيب وش أسوي
بيان : أسمعي وسوي اللي أبقولك عليه
( في الفندق وبالتحديد عند لين وريان )
ريان : يله يا ملاكي روحي غيري وأنا راح أطلب الأكل أوكي
لين وهي تدخل الغرفه : أوكيه
ريان طلب الأكل وولع الشموع اللي على طاولة الطعام ووصل الأكل ووزعه فوق الطاوله
لين دخلت الحمام وخذت شور سريع ولبست قميص نوم لونه بيج وذهبي وكان شكلها فيه جنان وطلعت
لين : واااااااااو
ريان وهو يمد يده لها : أمشي
لين : ريان حبيبي وش هذا
ريان : وشو ما شوف شي ما شوف إلا ملاكي
لين بحياء : طيب وصل الأكل
ريان بأبتسامه : يب ما تشوفينه على الطاوله
لين : أنا ما أشوف إلا ملاكي
ريان بأبتسامه : أجلسي يا ملاكي
لين وهي تجلس : ثانكس حبيبي
ريان : العفو
( في نفس الفندق وبالتحديد عند سلطان وديم )
ديم أول ما وصلت خذت شور ولبست قميص نوم أحمر متداخل مع اللون الأسود وحطت قلوز أحمر وكحل أسود وشوي شدو أحمر وصايره ملاك وطلعت من الغرفه وشافت سلطان كان جالس يغير في القنوات
ديم وهي تجلس : سلطان كيفك
سلطان وعيونه على TV : بخير
( ومرت لحظة هدوء )
سلطان لف بعيونه وشاف ديم اللي كانت جالسه تلعب بأصابع ايدها : ما ودك تدخلين الغرفه عشان تنومين
ديم باستغراب وبصدمه : نعم
سلطان : أظن أنك سمعتي
ديم : ليش مضايقتك
سلطان : لا بس لازم تروحين الغرفه عشانها راح تكون مكان نومك أو مكان نومي أنا ولا راح يكون مكان نومك هنا في غرفة الجلوس
ديم : سلطان في سؤال في بالي من زمان ودي أسألك أنت ليش متزوجني
سلطان : يعني مثل أي واحد متزوج
ديم :لا ما أظن
سلطان وهو يقوم : أجل لسواد عيونك ديم في نفسها أكيد اللي في بالي صح أكيد أهو متزوجني بالغصب مو برضاه
سلطان : ها وش قلتي تبين الغرفه ولا لا
ديم وهي تقوم : أكيد أبي الغرفه
( عند رشا )
رشا راحت للبيت وحطت راسها ونامت عشان تقوم مبكر عشان تسوي اللي متفقه عليه مع بيان
( عندعبد العزيز )
عبد العزيز يدق على جوال رشا فيلقاه مقفل : أف يارب الحين أهي وينها
عبد الرحمن : من هي
عبد العزيز : رشا
عبد الرحمن : ليش وش فيكم
عبد العزيز : أولا مفروض أنا اللي أزعل مو أهي بعدين انقلبت الحال
عبد الرحمن : ما فهمت ولا شي
عبد العزيز قاله كل اللي صار من طاولة الطعام إلى يوم رشا تروح وتتركه
عبد الرحمن : خلها لين تهدى وبعدين موقفها معك بايخ مفروض يوم قلت لها قومي قامت
عبد العزيز : صادق اجل كيفها خل تزعل
عبد الرحمن : اخ بس متى يجي بكرى
عبد العزيز بأبتسامه : متى يجي
عبد الرحمن وهو يلف لعبد العزيز :ط ايه صدق انتو ما حددتو يوم الزواج
عبد العزيز بحزن : لا إلى هالحين
عبد الرحمن : وش تنتظرون
عبد العزيز : أف ما دري أمش بس خل نروح عند الشباب أنا مليت
عبد الرحمن وهو يقوم : يله
( عند فيصل وزياد )
فيصل : اخ بس شكلها تحب أخوي
زياد : لا ما أتوقع لأنها تعرف أنه ما راح يكون لها راح يكون لرشا
فيصل : بس ما تشوف كيف تتعامل مع عبد العزيز شف يوم قام راحت وراه كل هذا وش يثبت
زياد : والله يا شيخ شككتني
فيصل : والله ياخوفي يصير ظني بمحله
( الصباح الساعه 8 )
قامت رشا من النوم ولبست تيورجنز تحت الركبه وتحته بنطلون شاد لونه بنفسجي وبلوزه بنفسجي وصندل بنفسجي على جنز وفتحت شعرها ولبست بندانه نفس لون الصندل وحطت قلوز وردي وكحل أسود ومدموج بالبنفسجي وطلعت من البيت وراحت عند اقرب محل ورد واشترت بوكيه ورد أحمر ودقت على عزيز
عبد العزيز كان نايم وصوت جواله أزعجه فقام من النوم أف من اللي يكلم هالوقت ورد من دون ما يشوف الرقم
عبد العزيز بصوت مليان نوم : ألو
رشا : صباح الخير صباح الورد لأحلى صوت بالدنيا
عبد العزيز انصدم ومو مستوعب : مين رشا
رشا : ايه رشا اللي تموت عليك رشا اللي الحين عند باب بيتكم
عبد العزيز نقز من السرير وطل من بلكونه غرفته ولقى سيارة رشا فنزل طوالي من دون مايلبس قميص أو تي شرت لأنه ما يحب ينوم فيهم
رشا : ألـــــــو
عبد العزيز وهو يفتح باب الفله : معك
رشا شافت عبد العزيز جاي لعندها فنزلت ومعها الورد : هاي
عبد العزيز وهو يتفحص رشا : هايات
رشا وهي تمد الورد تفضل
عبدالعزيز : ثانكس
رشا بزعل : عزيز حبيبي ليش نازل كذا أخاف يجيك برد
عبد العزيز وهو يناظر نفسه : معليش بس يوم سمعت صوتك ما حسيت بنفسي إلا وأنا هنا
رشا وهي تلعب بيدها على صدره : زيزو أن كنت ما تخاف على نفسك فأنا أخاف عليك
عبد العزيز ببلاهه : ترى اتهور يا رشا من دون ما أحس بنفسي
رشا : ويعه روح البس يله
عبد العزيز : طيران
( بعد مرور عشر دقايق )
عبد العزيز وهو يدور : وش رايك فيني
رشا وهي فاتحه عيونها على الأخر : واو شكلك صاير جنان توتو
كان عزيز لابس بنطلون جنز أزرق وقميص أبيض ومخلي صدره مكشوف ولابس فوقه جاكيت رسمي أسود وجزمه سبورتيه أبيض وأسود وساعه بيضا
عبد العزيز : عشان تعرفين أن مو بس أنتي الحلوه
رشا بأبتسامه : ليش في أحد أحلى مني
عبد العزيز بثقه : أنا
رشا : أقول وش رايك نمشي نغير جو لأن الوقت ما يكفي لأن اليوم لازم أكون مع غيدا
عبد العزيز : وأنا مع دحوم
رشا : أجل يله خل نستغل الوقت
( وراحو يتمشون في المول ثم توجهو للمطاعم عشان يفطرون وكانت أحلى طلعه طلوعها بعدها راحت رشا عند غيود وعزيز عند دحوم )
( في القاعه الساعه 10 مساء )
بعض المعازيم وصلو والبعض في الطريق واللي بالمشغل واللي سلم وطوالي طلع عشان مايشوف ليان أكيد عرفتو مين هذا إياد )
طبعا غيدا كانت عروس جد لأنها طللعه جنان توتو بالفستان الأبيض المنفوش والطرحه ورشا كانت لابسه فستان أخضر عشبي وإكسسوارات ذهبي وصايره أخت العروس من حلاتها عبد الرحمن لابس الثوب والغتره البيضا على البشت وصاير ملك فيه وعزيز لا بس ثوب على غتره ونفس الشي فيصل
رشا : غيود وأخيرا صرتي عروس واخيرا أمك بتفتك منك
أم غيدا ودموعها بعيونها : لا والله
عبد الله : احم احم تراني وصلت
رشا : حياك
عبد الله وهو فاتح عيونه : هاذي أختي
غيدا : لا بنت الجيران
عبد الله : والله أنك غطيتي على رشا وصايره توتو
رشا : ها ها ها لو تموت ما تغطي علي
نايف : صادقه لو تموت
عبدالله : بسم اللله وش جابك توك برى
نايف : جاي أسلم على أختي اللي نا سيتني
رشا : أفا والله مانسيتك
نايف : واضح
غيدا : نيوف يارب تسلم
نايف وهو يسلم : هلا والله صايره حلوه يا بنت الكلب
أم غيدا : حسن ألفاظك
نايف : والله محد علمنياها إلا عبود
عبدالله : عبود في عينك عبد الله
وجا وقت الزفه وانزفت غيدا وبعدها عبد الرحمن
عبد العزيز : انتي كل مالك تحلوين
رشا : عشان تعرف مع وجهك انك مو أحلا مني
عبد العزيز بثقه : لا عاد لو تموتين ما تطلعين بحلاتي ( بعدها طلعو المعاريس )
عبد العزيز : جنوني
رشا : هلا
عبد العزيز : شرايك نطلع نتعشى ونترك عشاهم
رشا : ما عندي أي مانع
( عندعبد الرحمن وغيدا )
عبد الرحمن : مبرووك لي ولك يابعد أهلي
غيدا : الله يبارك فيك
عبد الرحمن : غيود حبيبي أخيرا جا اليوم اللي أتمناه أخيرا صارت لي عايله
غيدا : مو عايله أحنا بس اثنين
عبد الرحمن : وأنشاء الله الثالث والرابع والخامس
غيدا : يا عيني
عبد الرحمن وهو يقوم : غيود روحي بدلي وانا راح اطلب العشاء
غيدا وهي تقوم : طيب
عبد الرحمن : طيب وش تبين
غيدا : أي شي منك حلو
ودخلت الغرفه ولبست قميص نوم وردي وطلعت
عبد الرحمن : يا كشخه
غيدا بحياء : طالعه عليك
عبد الرحمن وهو يمسك يد غيدا : أمشي يا بعد أهلي أوكلك بيديني
غيدا : دحوم أعرف أمشي
عبد الرحمن : طيب أنا ابي احس بأمان أبي أحس بيدك أبي دقات قلبي تفرح لأنها ما ذاقت الفرح من زمان
غيدا : دحوم وربي كافي اخاف اموت من الوناسه
عبد الرحمن : يارب يارب أموت انا قبلك يارب مايجي اليوم اللي يكون فيه عبد الرحمن من دون غيدا غيود ابيك توعديني انك تهتمين بنفسك زين
غيدا بأبتسامه : انشاء الله بس مو كأن الأكل برد
عبد الرحمن : أوه نسيته الله يهنيك بحياتك نسيتينياه
غيدا وهي تجلس : طيب يله أجلس
عبد الرحمن وهو يجلس : أي أوامر ثانيه
غيدا : لا سلامتك
( في بيت زياد )
زياد توه داخل البيت فلقى إياد جالس بالصاله
زياد : إياد كيفك
إياد : تمام وأنت
زياد : تمام
إياد : وكيف ليان
زياد : تمام غريبه جالس هنا بالعاده تكون تحت
إياد : الحين بنزل
زياد : إياد بطلبك طلب
إياد : أمر
زياد : أبي وأتمنى أني أنزل معك
إياد : بس ولا يهمك أمش يله خل ننزل
زياد مو مستوعب : جد والله
إياد : والله
( ونزلو تحت في القبوا )
زياد كان مذهول من اللي يشوفه الغرفه مليانه رسومات والوان واقلام للرسم
زياد : واااو والله وصار عندنا بالبيت مرسم من دون علمنا
إياد : شفت عاد
زياد : ليش يا إياد تمنعنا من اننا ننزل هنا
إياد : بس كذا مافيه سبب
زياد قعد يدور ويشوف الرسومات فشاف رسمه كأنه يعرفها
زياد بشك : هاذي الرسمه كأنها شخص أعرفه زين
إياد بأرتباك : لا أكثر الرسومات من خيالي
زياد : طيب ليش أرتبكت
إياد : لا ما أرتبكت ولا شي أمش بوريك رسمه لك
( في المطعم )
كانوا رشا وعبد العزيز يتعشون ويتفقون على الزواج وبعدها كل واحد راح لبيته وناموا
( في بيت زياد )
زياد : والله أني أجنن
إياد : مره طالع علي
زياد كان باله مع الرسمه اللي شافها لأنه يعرفها بس مين مين يارب اهو ماعرفها لأن إياد مغير شوي بملامحها
إياد : وين رحت
زياد : معك
إياد : متاكد
زياد : ايه متأكد
إياد : اها طيب ما قلتلي شنو رايك
زياد : والله خطيره مره يله انا بروح انام
إياد : تصبح على خير
زياد : وانت من اهله
( في صباح يوم جديد )
كان عزيز قايم بوقت مبكر وراح للشركه وأول ما دخل
محمد : عبد العزيز
عبد العزيز : هلا
محمد : عندي لك بشاره
عبد العزيز : جد
محمد : جد والله بس كم لي
عبد العزيز : على حسب البشاره
محمد : انت تحبها اكيد
عبد العزيز بحماس : طيب قول وشي
محمد : الصفقه اللي انت حاطها في بالك خلاص راح تكون لنا انشاء الله بس لازم تكون هنا الأيام الجايه عشان اول ما تنزل نوقعها لأن فيه شركات كثيره تنافسنا عليها
عبد العزيز بفرحه : جد والله
محمد : والله
عبد العزيز : ابيك تصرف مكافأه لك عشان هالخبر الحلو
( عند غيدا وعبد الرحمن )
غيدا وهي تقوم عبد الرحمن : حبيبي قوم يله
عبد الرحمن : أمم
غيدا : يله قوم
عبدالرحمن وهو يمسك يد غيدا ويطبع بوسه عليها : صباح الخير
غيدا : صباح النور
عبدالرحمن : غيود حبيبي يا بعد أهلي جهزي لي الحمام ابي اخذ شور
غيدا وهي تقوم : من عيوني
عبد الرحمن : تسلم لي عيونك
غيدا جهزت الحمام لعبد الرحمن وطلبت فطور
عبد الرحمن وهو يطلع : غيود
غيدا : عيونها
عبد الرحمن : جهزتي ملابسي
غيدا : ايه حطيتها فوق السرير
عبد الرحمن : حلو حلو
( عند رشا )
رشا قامت من النوم ولقت خمس مكالمات من بيان ومسج منها وكاتبه فيه رشا حبيبتي اول ما تصحين كلميني رشا قامت غسلت وجهها ودقت على بيان
بيان : هلا وغلا
رشا : بسم الله وش هالسرعه في الرد
بيان : شفتي عاد قلبي قالي ان رشا راح تكلم
رشا : يا عيني
بيان : على العموم ابيك تجين لي هالحين عشان نفطر سوا
رشا : اوكيه مسافة الطريق واكون عندك
( في بيت زياد )
زياد صحى من النوم من صوت الجوال
زياد : ألـ ـــ ــ ـو
ليان : صباح الخير
زياد : صباح النور
ليان : زياد معليش قومتك من النوم بس وربي ملانه ابي اطلع
زياد وهو يقوم من السرير : بس ولا يهمك الحين اجيك
ليان : ههه طوالي مو تلف يمين او يسار
زياد : لا افا عليك قلبي ملان والف يمين ولا يسار طوالي واكون عندك
ليان : يله احتريك
( في بيت مي )
مي : زين يا رشا والله لأخليك تندمين في اليوم اللي انولدتي فيه
جود : يا شيخه حرام عليك والله حرام وبعدين هذا مو طبعك يا مي والله مو طبعك
مي : لا يا شيخه
جود : والله انا مليت من الروتين اليومي اوريك يا رشا اصبر يا عزيز أف طفشت أنا يله أنا بروح
مي بأستهزاء : تكفين اجلسي تلايطي بس
جود وهي تطلع : باااي
( في بيت بنــــات أبو متعب )
بيان : وش عندك قاعده هنا
ليان : احتري زياد
بيان : اها
ليان : وانت
بيان : انا راح تجي عندي رشا
ليان : اها عشان كذا البنت متنشطه
( ا لايسمعون صوت جرس الباب )
ليان : أكيد زياد
بيان وهي تروح تفتح الباب : لا أكيد رشا
بيان وهي تفتح الباب : ظني بمحله ما يخيب
رشا : كيفك
بيان : تمام وانتي
رشا : بخير
بيان بلهجه مصريه : خوشي يا ختي خوشي
رشا وهي تدخل : حخوش
ليان : كيفك يا رشا
رشا تمام
( في سيارة زياد )
زياد يدق على ليان
ليان : هلا
زياد : يله يا حلوه أنا عند الباب
ليان : طيب وش رايك تدخل هنا فيه رشا
زياد : أوكي ما عندي مانع ( فنزل زياد ودخل الفله )
ليان : وشحالك
زياد : تمام
رشا : اهلين
زياد : هلا فيك
بيان : هلا
زياد : هلا فيك
بيان : حلو حلو وش رايكم لو نطلع بالحديقه
رشا : يكون أحسن
وطلعوا بالحديقه وجلسوا جلسة سوالف وضحك
( في سيارة عبد العزيز )
يرن جواله فرد : ألـــــو
مي ببكاء : الـ ــ ــ ــو
عبد العزيز بأستغراب : مي وش فيك
مي : عزيز وربي محتاجه لك ابيك تجي عندي ابيك ضروري
عبد العزيز : طيب قولي لي وش فيك
مي : تعبانه مخنوقه
عبد العزيز : خلاص خلاص أنا جايك وسكر
( في بيت مي )
مي : يس يس يس الحين بيجي عندي
وراحت عند المرايه وشافت شكلها وكانت مره مره كـيــوت
وجنان كان شكلها يدل على البراءه مع أنه مافي براءه وكانت مره مره حلوه
( في بيت بنات أبو متعب )
ليان : والله حرام عليكم
بيان : والله أني صادقه
رشا : طيب لازم يا أنا يا زياد نروح نتأكد
زياد : يله أنا برقى معك غرفتك واشوف هل فيها عرايس باربي وصورها أو لا
ليان : لا
بيان : إلا يله رح
ليان : يله قوم خل أوريك
زياد وهو يقوم : يله
رشا وهي تشوف الساعه بعد ما رقو زياد وليان : أوه أنا ابي ارجع الحين
بيان : ليه توالناس
رشا : لا وين انا بروح يله باي
بيان : بس لا تنسين اللي قلتلك
رشا : شنو
بيان : الحين تروحين بيت مي وتوقفينها عند حدها طيب
رشا : لا توصين حريص يله باي وبينا اتصال
بيان : اوكيه يله بحفظ الله
-------------------------------------------------------------------
( في بيت مي )
عبد العزيز توه واصل فوقف سيارته ورن الجرس
مي وهي تفتح الباب وبصوت حزين مصطنع : هلا
عبد العزيز : هلا فيك
مي : تفضل
عبد العزيز وهو يدخل : زاد فضلك
وجلسوا بالصاله
عبد العزيز : مي وش فيك
مي : هالا بس شوي مخنوقه
عبد العزيز : وش منه طيب
مي : عزيز أنا ابقوم اجيبلك شي تشربه وش تبي
عبد العزيز : أنا ما جيت أبي أشرب أنا جيت عشانك
مي : متأكد جاي عشاني
عبد العزيز : أجل جاي لعند بيتك وتقولين متأكد وبعدين انتي ما عندك احد بالبيت يعيش معاك
( في سيارة رشا )
رشا أف الحين وش أقولها بس أنا لازم أوقفها عند حدها عشان ما تتمادى أكثر وقربت من بيت مي إلا وتشوف سيارة عبد العزيز عند الباب
رشا بأستغراب : مو كان هاذي سيارة عبد العزيز إلا جد هاذي سيارته خل أشوف اللوحه ونزلت من السياره وشافت اللوحه ولقتها ر ش ا 111
إلا هي سيارته ليش اهو هنا لازم ادخل واعرف
( عند زياد وليان )
زياد : وااي هاذي غرفتك
ليان : يس وش رايك
زياد : والله جنان مثلك وبعدين كلام بيان صحيح
ليان بأبتسامه : عاد لا تعلق
زياد كان يدور بالغرفه يتأمل كل شي فيها يتأمل كل شي تحبه حبيبته عشان يحبه ويتعلق فيه
مثل ماهي متعلقه فيه فجاه شاف رسمه قد شافها ومو من وقت شايفها أمس وعند مين عند اخوه زياد باستغراب : ليان وش هالرسمه
ليان بأرتباك : ها لا بس رسمه
زياد وهو يتفحصها بنظراته : متأكده
ليان : ايه
زياد : طيب ليش مرتبكه
يان : ماأرتبكت ولا شي
زياد بتفكير : بس أنا شايف مثلها عند أخوي إلا عند إياد
ليان بخوف : إياد
زياد : ايه إياد
ليان : يمكن تشابه
زياد : نفس الرسمه وبعدين نفس رسم يد أخوي وبعدين الرسمه مو رسمه عاديه هاذي رسمه لك وجهك يعني
ليان تحاول تتهرب : خلاص طيب اللي تبي تشوفه شفته
زياد : طيب ليش تتهربين
ليان : ماأتهرب بس أنت
زياد : طيب خلاص أنا ماشي
ليان : أفا ليش
زياد : لا بس تذكرت أن عندي شغل يله مع السلامه
ليان : مع السلامه
( عند مي وعبد العزيز )
مي : معي أمي بس لا حس ولا خبر ولا كأنهاموجوده
عبد العزيز : ليش
مي : سفريات
عبد العزيز : اها طيب ما قلتيلي وش فيك ؟؟
مي ودموعها تنزل على خدها : تعبانه يا عبد العزيزوالله جد تعبانه عايشه بالهدنيا ولا كأني عايشه محد يحس فيني ولا أحد مهتم لي
عبد العزيز وهو يمسح دموعها : أفا وانا وين رحت
مي : موجود بس انا قصدي امي اللي مومهتمه فيني وابوي اللي مات وخلاني وجوداقرب صديقاتي لي اليوم تهاوشت معي وراحت وخلتني
عزيز وربي أني تعبانه وربي اني محتاجه لك
عبد العزيز : طيب وانا عندك مارحت قولي كل اللي بخاطرك قولي يامي وريحي نفسك
مي : مشكور يا عزيز
عبد العزيز : لا شكر على واجب أنا ماسويت ولا شي إلا هالحين قولي يا مي وكانت رشا واقفه وشافت الموقف اللي صار لأنهم كانو تاركين باب الفله مفتوح
رشا : يا حبيبي وانا اقول ليش عبد العزيز اليوم ما كلمني عشانك قاعد معها
( في بيت زياد )
زياد أول ما وصل نزل تحت بالمرسم عشان يبي يشوف الرسمه فلقاه مفتوح وطوالي راح لعند الرسمه وكان واقف يتاملها وشلون نفس الرسمه تكون عند ليان وشلون وهي من رسم أخوي لا الموضوع فيه شي مو كذا صدفه فجلس يفتش عن شي يثبت الشك اللي عنده فلقى دفتر خواطر حق إياد ففتحه وجلس يقرا الخواطر فلقى خواطر كلها عن اللي يسويه عشانه وهو ولا مهتم وعن ليان وأول مابدى بالحب وأول مادرى أن زياد يحب ليان وكل شي في حيات أخوه عرفها زياد رجع الدفتر مكانه وطوالي راح لغرفته وأول ما دخل مسك راسه ويمر في باله معاملة ليان له في البدايه وتغيرها المفاجأ وإياد يوم يجي يسأله أنت منوتحب ويوم قاله ليان تغيرت ملامح وجهه وتغير آآآآهـ يا إياد أنا سبب عذابك بالهدنياوليش ليش ليان توهمني أنها تحبني ليش آهـ الحين أنا وش أسوي يارب ساعدني يارب
( في بيت مي )
عبد العزيز بصدمه : رشا
رشا بأنفعال : ايه رشا اللي وثقت فيك وحبتك رشا ولا نسيتاها
عبد العزيز : لا أنتي فاهمه الموضوع غلط
رشا : لا غلط ولا شي الحين عرفت حقيقتك وانتي يامي والله لأنسيك حليب امك والله ما اكون رشا أن ما نسيتك إياه
مي في نفسها طايره من الفرح اللي في بالها قرب يتحقق
عبد العزيز : رشا رشا
رشا طلعت من الفله وهي تصيح ومو مصدقه اللي شافته عبد العزيز طلع يبي يلحقها عشان يفهمها الموضوع رشا ركبت السياره وراحت لبيتها
عبد العزيز راح وراها رشا دخلت الفله وعبد العزيز وراها
عبد العزيز : رشا رشا
رشا وهي تلف وبصراخ : برى أطلع برى ما أبي أشوفك برى
عبد العزيز وهو يقرب منها : ما راح أطلع إلا لما تسمعيني
رشا بأنفعال : مابي أسمع شي مابي ابيك تطلع برى برى ورقت وخلته
عبد العزيز كان واقف بالصاله حوالي عشر دقايق عشان يبي يستوعب كل اللي صار وبعدها طلع وراح للبيت ودخل سيارته بالكراج ونزل وراح لغرفته
وكانت رشا شبه مو مستوعبه اللي صار وتتوعد مي وعبد العزيز مي كانت تخطط وش بتسوي بعد هالموقف
( في صباح يوم جديد يمر على أبطال القصه عبد العزيز كان كل تفكيره على رشا كيف راح يفهمها الموضوع ورشا كيف تنتقم من مي وزياد كيف يرجع ليان لأخوه )
( عند سلطان وديم )
ديم : مابي
سلطان : طيب ليش
ديم : بس كذا مالي خلق أطلع
سلطان : احسن أجلسي هنا لحالك
ديم : أصلا وأنت معي كني جالسه لحالي
سلطان : ديم عدلي أسلوبك معي
ديم : ماراح أعدله إلا لما تعدل أسلوبك
سلطان رفع يده وضرب ديم كف : تعدلينه غصب عنك تسمعين
ديم واقفه وحاطه يدها على خدها وتناظره بأستغراب
سلطان : يله أنا طالع
بعد ماطلع دخلت ديم الغرفه جلست تصيح
( في الشرقيه عند لين وريان )
ريان : الحمد الله على السلامه
لين : الله يسلمك
ريان : ها الحلوه وين تبي تروح
لين : عند البحر
ريان : أنشاء الله
( عند زياد )
كان منسدح وكانت الغرفه ظلام ومولع الديجي على أغنية كنت أظن
كنت أظن أني حبيبك
وأني لامن غبت توله
وأني بالهدنيا نصيبك
واللي عيونك بتوله
إلا يسمع صوت الباب يطق
زياد : أدخل
رانيا : أف اف اللي يشوف غرفتك يقول انك باليل مو بالنهار
زياد : نعم وش تبين
رانيا : أفا أبي أسولف معك والله من زمان عنك
زياد : رانيا خليني
رانيا : زياد وش فيك شكلك مو على بعضك
زياد : ـــــــــــ
رانيا وهي تقرب من أخوها : زياد في أحد مضايقك ها قلي
زياد : لا
رانيا : متأكد
زياد بأنفعال : رانيا خليني لحالي لو سمحت
رانيا وهي تفتح الستاير : أوكيه بخليك بس خل النور يدخل غرفتك
زياد : أف انتي ماتفهمين رانيا اطلعي برى
رانيا : طيب بطلع
زياد : أف أنا لازم أروح أكلم إياد فنزل عشان يلحق على إياد قبل لا يروح الشغل
زياد بصوت عالي : إياد إياد
إياد : هلا أنا تحت بالمرسم
زياد وهو ينزل : وينك
إياد : هنا زياد يوم شاف أخوه غرقت عيونه بالدموع
إياد بأستغراب : وش فيك
زياد وهو يحاول يخفي دموعه : ليش ليش ليش
إياد : شنو اللي ليش
زياد : ليش ما قلتلي
إياد : وش فيك تتكلم بالألغاز
زياد وهو يمشي ويشيل اللوحه من مكانهاوبأنهيار : ليه ما قلتلي أن هاذي ليان وانت راسمها لها ومعطيها وحده مثلها
ليه يا إياد ليه تضحي عشاني وتخلي ليان توهمني انها تحبني ليه ليه
تدري اعيش وانا ادري ان هالشخص ما يحبني ولا اعيش معاه على وهم حبي انت خليتني اتوهم ان ليان تحبني خليتني اعيش حلم وردي والحين تبدا كوابيسه ليه ما خليتني اعيش الكوابيس من البدايه ليه تحرم نفسك من ليان وهي تحبك وما تحبني اهي تموت عليك يكفي انها ضحت عشانك هذا اكبر دليل لحبها ليه يا إياد ليه تحرم نفسك من السعاده عشاني والله انا سعادتي اللي تكون على حساب غيري ما أبيها ماابي ابني سعادتي على تعاستك وتعاست ليان إياد كان واقف مصدوم من الكلام اللي يقوله زياد
زياد طاح على الأرض منهار
إياد بخوف : زيااااااااااااااااد زيااااااااااااااد
زياد : إياد روح روح لليان اكيد بتفرح إذا شافتك
إياد وهو يمسك زياد : وشلون اروح لها وانت كذا
زياد وهو يقوم ويحس راسه بينفجر : إياد سامحني سامحني تكفى انا فتحت دفترك من دون علمك
إياد : أنا خلاص ما أقدر اسمع صدمات اكثر من كذا والله ما قدر في البدايه ليان ثم الدفتر
زياد وهو يمسك الدفتر : إياد بتروح لليان الحين ولا الدفتر بيوصلها
إياد : زياد وش فيك أكيد انجنيت تبيني اروح لها ولا الدفتر
زياد وهو يرقى : ايه انجنيت وترى الدفتر بيوصلها
إياد : زياد لا لا
زياد راح وخلى إياد وفي نفسه أنا لازم ارجعهم لبعض لازم
إياد يارب لا يكون بيودي الدفتر عندها فدق على جواله ومارد
فطلع بسرعه وركب السياره يلحق على زياد
( عند عبد العزيز )
كان يدق على رشا وهي ماترد على رقمه
( في بيت بنات أبومتعب )
رنيم : بيان افتحي الباب
ليان : انا بفتح
ليا ن وهي تفتح الباب : زياد
زياد وهو خلاص يحس انه بيموت من الم الصداع : ليان ممكن ادخل
ليان : ايه ادخل
زياد دخل وجلس وجت ليان جنبه
زياد : ليان معليش في موضوع ضروري اقولك اياه
بس لازم تسمعيني زين وابي منك الصراحه
ليان بأ ستغراب : طيب قول
زياد : انتي تحبين إياد اخوي
ليان استغربت من سؤال زياد اللي من دون مقدمات ولا شي : نعم
زياد : انعم الله عليك اللي سمعتيه
فجأه يسمعون صوت جرس الباب
بيان : أنا بفتح
بيان وهي تفتح الباب : إياااااااد
إياد : وين زياد
بيان : داخل
إياد وهو يدخل : زياد زياد
زياد يوم سمع صوت أخوه : ليان ردي علي
ليان واقفه مصدومه من اللي تشوفه تحسب انها في حلم الحين بتصحى منه
زياد وهو يهز ليان : ردي
إياد : زياد أمش
زياد : لا ما راح أمشي إلا إذا سمعت رد ليان ليان ردي
ليان حست انها خايفه فقربت عند بيان يمكن تلقى الأمان من هالخوف اللي فيها
إياد : زياد أمش
زياد بأنهيار : لا لا قلتلك ما راح أمشي إلا إذا سمعت الجواب ليان تبين تعرفين جواب إياد أن كان إالى هالحين يحبك أولا ها
ليان : ـــــــــــــــ
زياد وهو يقرب من ليان ويمد الدفتر لها : اقري هذا وراح تعرفين
الجواب راح تعرفين بس
أنا اللي أبي أعرفه جوابك وشو جوابك
بيان أخذت الدفتر من يد زياد
ها ردي علي ليش ساكته ليش كذبتي علي ياليان وأوهمتيني انك تحبيني وانتي تحبين اخوي ليه
ليان مصدومه : ........
زياد وهو منهار : بليز ردي لاتعذبيني سكوتك يعذبني
ليان وفي عيونها دمووع وبرتباكـ : أ أ
زياد فقد صبره : أ شنو جاوبي على سؤالي طلبتك جاوبي هذا أخر طلب أطلبك إ ياه
إياد وهو يمسك أخوه اللي كان منهار : زياد الله يخليك عشاني خل نروح
زياد وهو يبعد إياد عنه : أبعد عني
ليان بصراخ : بــــــــــــــس كافي الله يخليك كافي والله كافي
زياد : طيب جاوبي
ليان : ايه انا احب اخوك وضحيت بحبي عشانه اهو طلب مني
وقالي حبي اخوي لأنك بتلقين سعادتك معه أكثر من سعادتك معي
زياد بأنفعال ودموعه تنزل من عيونه : وبكل بساطه جيتي عندي وقلتيلي أحبك انتي قلتيها كذا مو من قلبك بس انا اللي كنت احلم فيها من زمان كنت اتمناها وجتني بس جتني كذب وهم ويا ليتها ما جتني خليتيني اعيش احلى ايام حياتي من يوم قلتي هالكلمه والحين اكتشف ان هالكلمه كانت مثل الحلم الوردي والحين كابوس وحس بدوخه بعدها طاح على الأرض
إياد : زياد زياد يا خوي رد علي رد
ليان بصرااخ : زياااااااااااااد وربي اسفه بس قوم قوم يا زياد
إياد مسكه ووداه السياره وطوالي للمستشفى
( في الشرقيه )
ريان : ملاكي وربي اسف
لين : على شنو
ريان : كان ودي اوديك مكان ما رحتيله بحياتك بس والله ظروفي الما
لين وهي تقاطعه : ريان يكفي اني معك هذا شي يكفيني ما يهمني انا وين
ريان بنظرة حب : الله لا يحرمني منك يا رب
( في المستشفى )
إياد : ها دكتور بشر
الدكتور : واللهـ
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إياد : هاه دكتور بشر
الدكتور : والله
ليان بخوف : شنو والله
الدكتور : لامافيه شي يخوف بس إنهيار عصبي
إياد : طيب ألحين أهو وينهـ
الدكتور : ألحين هو تحت الملاحضهـ شوي ثم بنطلعه لغرفه خاصه
إياد : هاه طيب متى راح يطلع
ليان وهي تصيح : أنا السبب يارب أموت يارب أموت هالدقيقه يارب يارب
بيان وهي تحضنها : خلاص ليان أنت نالكـ أي ذنب هذا شي مكتوب
غياد : ليان مو أنتي السبب أنا السبب ربي يعلم أني ماتركتكـ إلا على شان
أبي سعادتهـ بس مادريت إن سعادته أبنيها له بالغلط
ليان : بس أنا سمعت كلامك
بيان : خلاص أنتي وياه قفلوا الموووضوع اللي صار صار أدعو يقوم بالسلامه
إياد وهو يدق على فيصل : أنا لازم أكلم فيصل
فيصل : ألــــــــو
إياد بحزن : هلا فيصل
فيصل : هلا وغلا بأيود
اياد يتنهد : أهلين
فيصل : إياد وش فيك
إياد : فيصل أنا بالمستشفى
فيصل يخوف : ليه زياد فيه شي
إياد : أيوه
فيصل : طيب جاي بس بأي مستشفى
إياد : مستشفى ال ......
فيصل : ألحين جاي
( في بيت رشا )
رشا كانت جالسه تفكر كيف تنتقم من ميوه وفجأه سمعت صوت ينادي عليها عبد العزيز بصوت عالي : رشا رشا
رشا بدون نفس : نعم
عبد العزيز بإبتسامه : كيفكـ ؟؟
رشا من دون نفس : كيف دخلت هنا
عبدالعزيز : فتحت الباب ودخلت
رشا وهي تلف عنه : ماعندي شي أقوله لك
عبد العزيز وهو يمسك رشا : بس أنا أبي أقولكـ شي
رشا : وأنا مأبي أسمع منك شي
عبد العزيز : رشا أسمعيني
رشا : قلتلكـ فك يدي ومأبي أسمع
عبد العزيز : بس لازم تسمعين لازم ياجنوني
رشا بإستهزاء : جنونكـ باين
عبد العزيز يضعف : عشان كذا أبيك تسمعيني ومابيك تفهميني غلط
رشا وهي تبعد يدها عنه : تبي أكذب عيني وأصدقك يله تفضل برااا أنا وحده مو فاضيه
عبد العزيز حس إن كرامته ماتسمح له يذل نفسه بزياده إهي ماتبي تسمع كيفها عمر أبوها ماسمعت : أوكيه براحتكـ باي
رشا بعصبيه وهواش : أكيد براحتي أجل غصب عني
عبد العزيز : مع السلامه
رشا : مع السلامه
( في المستشفى )
فيصل : أخيرا لقيتكم هاه وش السالفه
إياد : والله يقول أن فيه إنهيار عصبي
فيصل بغستغراب : إنهيار عصبي وش منه
إياد : في سالفه طويله صارت
فيصل : طيب قلها
إياد : سوري مأقدر أقولها خل زياد إذا قام يقولها لكـ
فيصل : طيب ليش أنت ماتقولها
ليان تتدخل : لأنه مايقدر يقولها
فيصل بإستغراب وحيره وتعجب : وش السالفه
ليان وهي تصيح : كله مني أنا السبب
فيصل : فهموني ياناس وش السالفه
ليان : والله ماراح تعجبك إذا قلناها لك
فيصل : طيب وش السالفه
الدكتور يقطع محواار الحديث : لو سمحتوا هدوء ممكن ؟؟
فيصل : طيب دكتور ممكن أشوف زياد
الدكتور: ممكن لكــن لو سمحت بدون إزعااج
فيصل : إنشالله بس هو راح يسمعني إن تكلمت
الدكتور : أيوه رااح يسمعكـ بس لاتخليه يتكلم لأن الكلام يأثر عليه
إياد بترجي : فيصل الله يخليك أنا بدخل
فيصل : أوكيه مافي مانع بس أنا بدخل بعدكـ
إياد : خلاص طيب
إياد دخل عند زياد لقى وجهه أصفر والموغذي على يده جلس جنبه ومسك يده وطبع بوسه عليها : تكفى ياخوي سامحني تكفى يازياد سامحني
زياد وهو يفتح عينه بصعوبه ويحاول أنه ينطق الكلمهـ مسامحكـ آآه ياخوي
إياد ودموعه تنزل من عيونه : سلامتك من الآه
زياد : أبي مويه
إياد وهو يفتح الثلاجه وبسرعه يطلع المويه : تفضل
زياد وهو يمسكـ المويه : شكرا
إياد وهو يساعده على شربها : لاشكر على واااجب
زياد : إياد تكفى كلم فيصل أبيه
إياد : ألحين أهو برى
زياد : طيب ناده لي أبيه
إياد وهو يطلع : إنشالله
إياد : فيصل
فيصل : هلا
إياد : زياد يبيكـ
فيصل : طيب بدخل بس تراني كلمت وليد وألحين أهو بالطريق إذا جاء خله يدخل
إياد : طيب
فيصل وهو يدخل : سلامااات يالغالي ماتشوف شر
زياد : الله يسلمك
فيصل ماحب يسأله لأنه يعرف زياد إذا تضايق يكتم الموووضوع فتره ثم يقوله من نفسه : هاه كيفك ألحين
زياد وهو يدمع : والله حالي مو زين
وليد وهو يدخل : زياد
فيصل : هنا
وليد بخوف : سلامات ماتشوف شر وش فيك ياخوي
فيصل : أقول بلا هالكلام وش فيكـ اليوم مختفي مالك حس ولا خبر
وليد : والله شوي أنشغلت بس ماعلينا وش حالك يازياد
زياد ودموعه تنزل : والله إن حالي موزين والله إني محتاج لكم أكثر من أي مره محتاج لكم يأعزناسي
وليد وفيصل أنصدموا زياد اللي عرفوه ماتنزل دمعته لوعلى أي شي ألحين تنزل ومايعرفون وش السبب
فيصل : واحنا جنبك يازياد وماراح نخليك
وليد : إيه ماراح نخليك بس تكلم يازياد طلع إللي في قلبك
زياد : ليان ماتحبني تحب أخوي إياد تسمعون ماتحبني فيصل بصدمه: نعم
وليد : وش تقول أنت
زياد : والله جد (وقال السالفه من أول إلى حد وصلوه المستشفى )
وليد : شي غريب أول مره أسمعه
فيصل : جد غريب
زياد : بس أنا ماأدري وش أسوي
فيصل : إحنا راح نوقف معك بس القرارلك مولنا
زياد : بس أنامحتار أتخلى عن ليان والله مأقدر ماقدر
وليد :والله أنا محتار
فيصل : بس أنا من ناحيتي لازم تترك ليان
وليد : بس كيف راح يتحمل يشوف حبيبته مع واحد ثاني
زياد : بس أهو اللي ضحى في البدايه عشان كذا لازم أضحي
فيصل : أحنا راح نتركك ألحين عشان تفكر وتريح طيب
زياد وهو يسند راسه : طيب
فيصل : يله ياوليد
وليد : يله
ليان : فيصل وش أخبار زياد
فيصل من دون مايناظرها : مأظن تهمكـ أخباره ليش تسألين
ليان حست بالذنب زياده : فيصل أدري أني أنا السبب بس والله غصب عني غصب عني
فيصل وهو يناظر ليان : أسمعي يابنت الناس زياد لو يصير له شي أو مايرجع مثل أول يضحكـ فأنت السبب تعرفين كيف إذا كنت سبب في تعاسهـ إنسان
ليان وهي تصيح : والله يافيصل غصب عني
وليد بقهر : غصب تكذبين بمشاعركـ لو أنك قلتي لزياد من أول كان ماصار اللي صار بس أنتي مايهمك زياد مايهمك من يوم كنا بالجامعه في إمريكا وأنتي تحطمين مشاعره أنت ماعندكـ إحساس
فيصل : يله ياوليد خل نمشي بدال مانضيع وقتنا مع ناااس مااتستاهل
ليان كانت وافقه في مكانها من بعد ماراحو فيصل ووليد
إياد : ليان خلاص روحي وجودكـ ماراح يفيد زياد بشي
ليان : كلامك صح أنا راح أمشي بس وين بيان ؟؟
إياد : جالسه في الإستراحه
ليان : بيان يله خل نمشي
بيان : يله
وتركوا زياد لحاله يفكر لين حس أن رااسه بينفجر من التفكير فنااام
وليد راح مع فيصل للبيت وكاان وليد بيطر من الفرحه لأنه راح يشوف ريم
ليان وبيان راحو لبيتهم وإياد راح لبيته
( في بيت عبد العزيز )
ريم : هلا ومرحبا بأخوي وليدوووووووه
وليد بفرحه : أهلين
فيصل : ريااامي سياره عزيز براا أهو موجود في البيت
ريم : يس يس شكله ماله نفس يكلم أحد جالس بالغرفه وماطلع منها إلا يمكن راح مشوار شويات ورجع وهو معصب
ولين دقت تقول حيل فرحانه وديم صوتها مو عااجبني
وليد : أخر الأخبار
فيصل : هههه شوي هاي هذي نشره أخبار متنقله
ريم : شكرا
فيصل : لاشكر على واجب
ريم وهي تتافف وترقى : اف أنا الغلطانه اللي اعلمك أنا زعلانه عليك وماراح أرضى غير بافلام جديده
وليد : رياامي أنا معي في السياره أفلام جديده
ريم وهي تنزل : خلاص رضيت بس وين مفتااح سيارتك
وليد يعطيها مفتااح السياره : خذي تلقيها بالمرتبه اللي ورى
ريم : ثاانكس
وراحت للسياره وفتحتها ولقت أغراض منثره وريحه عطره
ريم : آآآه ياازين هالريحه ياانااس تجنن والله أن وليد يخبل أسلوب ذوق إحترام ولا أنا غلطاانه أوف يااربي وين الأشرطه أيوه لقيتها أخذتها ودخلت
وليد : هاه لقيتيها
ريم : يس
فيصل : من قدك وليد ألحين أنت بتصير مقدس عندها
وليد في نفسه هذا اللي أبيه : واي حظي
ريم وهي تعطيه المفتاح : يله برووح أشوف لاتضيعون وقتي في شي آآآآآه ( وهي تمسكـ بطنها وراااسها ) آآه
فيصل بخوف : وش فيكـ
ريم وهي تخف الألم اللي تحس ان راسها بينفجر منه : لا ولا شي بس عوااار بسيط
وليد : أكيد متأكده ياريم
ريم وهي ترقى : متأكده
فيصل بشك : ريم والله أني مو متطمن بس دامك متاكده خلاص
ريم وهي تصوت بأعلى صوت وهي فوق : متأكده
وليد : يله ألحين وش بنسوي مع زياد
فيصل : والله مدري خلها لزياد أهو يحلها
وجلسواا يسولفون حوالي ساعتان وبعدها
وليد وهو يقوم : يله أنا بروح تأخر الوقت
فيصل : تو الناس
وليد : سوري خلها مره ثانيه
فيصل : براحتكـ يله مع السلامهـ
( في صباح يوم جديد في الشركهـ )
كان محمد يدق على عبد العزيز ويحصله مقفل : أف ألحين شنو أسوي شكل مالي إلا رشا اللي بتحل الموضوع محمد دور رقم رشا وحصله وأتصل عليها ثواني وردت
رشا : ألو
محمد : ألو هلا أستاذه رشا
رشا : أيه من معاي
محمد : أنا محمد سكرتير عبد العزيز
رشا : أها أهلين
محمد : أسمعي أنا من شويات وأنا أكلم على عبد العزيز مقفل جواااله فياليت تكلمينه لازم يجي عشان الصفقه
رشا : الصفقه
محمد : أيوه
رشا بخبث : أوكي خلاص
محمد : أنا أسف أن كنت أزعجتك
رشا : لا أفا عليك عادي
محمد : يله أجل مع السلامه بس بليييز بسرعه لازم يجي ألحين
رشا : طيب ( وسكرت )
رشا شكلي ببدا الأنتقام أخ بس أخيرا جت لي فكره انا ألحين لازم أروح للشركه ولبست وطوالي على الشركه
( في المستشفى )
فيصل كان توه واصل ومعه باقه كبيره ورد وسله شوكلاته من باتشي ودخل على زياد
زياد : أهلين
فيصل : جبت لك شي تحبه مووت
زياد : وشو ورد
فيصل وهو يحط الورد على الطاوله : لا أنتظرني شوي وجااي وطلع يجيب سله الشكولاته ودخل
زياد : يمممم لاكذا مأقدر
فيصل بغبتسامه : خذ لكـ منه وباخذ منه لرشا
زياد بستغراب : رشا
فيصل : بس لأنها تحبه وبعدين والله البنت تعجبني وودي أروح أسولف معاها أحس أنها تنسيك الهم
زياد : ياعيني على الكلام
فيصل : لاتخااف أعتبرها أختي لا أكثر ولا أقل
وليد : السلام عليكم
فيصل وزياد : وعليكم السلام
وليد : هاه زيود كيفك
زياد : تماام
وليد : يم يم يم شو هيدا بدي وااحد
فيصل وهو يحضن سله الشوكلاته : لا لا بتاعي
وليد : طيب أبي
فيصل : أطلب الأذن من زياد
زياد : خله ياخذ حبه وحده بس
وليد وهو ياخذ حبه وحده : شكرا
فيصل : والله أنك مؤدب
وليد : شفت عااد
( في الشركه )
رشا توها واصله
محمد : أهلين وين عبد العزيز
رشا : أنا هنا بدل عنه
محمد : أها
رشا : ممكن تجيب لي أوراق المناقصه
محمد : طيب
رشا دخلت مكتبها وجلست
محمد وهو يطق الباب : ممكن أدخل
رشا : تفضل
محمد وهو يدخل : هاذي الأوراق بس لازم نسوي إجتمااع وبعدين لازم يكون عبد العزيز موجود
رشا : طيب خل الأورااق وتفضل
محمد حط الأوراق وطلع
رشا جلست تركز بأوراق المناااقصه وبعدها أتصلت على صديق أبوها أبو متعب
أبو متعب : ألو مرحبا
رشا : مرحبتين
أبو متعب : هلا والله من معي
رشا : أنا رشا
أبو متعب : هلا فيك
رشا : هلا وغلا أخباارك
أبو متعب : تماام أمري
رشا : حبيت أستفسر عن الصفقه اللي بتنزل بالسوق أنتم كم قدمتوا عشااان تاخذونها
أبو متعب : قدمنا اللي نقدر عليه
رشا : طيب واللي تبي تجيبها لك
أبو متعب يثق في رشا قول وفعل : والله لأكون لك من الشاكرين وأطلب اللي تبينه
رشا : لكل شي مقابل وأنا عندي وحده عالتني أبي لها صرفهـ
رشا : يله باي
محمد : فمان الله
( رشا طلعت من الشركه وراحت لشركه أبومتعب )
(عند ريان ولين )
ريان : حبيبتي حبيبتي
لين بصوت مليان نوم : أم
ريان : يله حبيبتي قومي
لين : بعدين
ريان : لاالبنت رايحه في سابع نومه خل أسوي لها مقلب عشان ثاني مره أن قومتها تقوم وراح لعند المطبخ وأخذ كاس مويه بارد ودخل الغرفة وقطرقطره على وجهها
ليان بخوف : مامي
ريان : عيون مامي
لين :ياتبن خوفتني
ريان : خوفتك
لين : لابس يعني وحده نايمه أنكب عليها مويه بارده ليه تكب علي ليه
ريان : كيفي أنا حر
لين : أنت حر بس والله لأردهالك في يوم من الأيام
ريان : طيب يله بسرعه خل نروح نفطر عشان نرجع للرياض
لين : إنشاء الله
( في شركه أبو متعب )
رشا : خلاص بس الأهم أن اللي أتفقنا عليه يصير
أبومتعب بأبتسامه : لاتخافين كل اللي تبينه راح يصير
رشا وهي تقوم : أوكيه يله باي
أبو متعب : بايات
( في الشركه )
محمد يكلم نفسه : طيب إذا كان عبدالعزيز قال لرشا أف أناليش مصدع راسي كذا
عبدالعزيز بصوت عالي : السلام عليكم
محمد : بسم الله
عبد العزيز : ليش شايف جني
محمد : لاوالله بس كنت سرحان فأنت أربكتني
عبدالعزيز : أها طيب وش أخبار الصفقه
محمد : والله
إلا يرن جوال عبدالعزيز
عبدالعزيز : معليش بس أبردعلى الجوال
محمد : لاعادي
عبد العزيز : ألو
أبومتعب : مرحبتين وأهلين
عبدالعزيز بأستغراب : مين معاي
أبو متعب : معاك صاحب الشركه الــــــــــــــــــــ
عبدالعزيز : أهاا اهلين نعم وش بغيت
أبو متعب : حبيت أقولك لك واعلمك ان احنا اللي صرنا قد التحدي
عبد العزيز باستغراب : ما فهمت ممكن توضح لي
أبو متعب بضحكة سخريه : ه ولا يهمك اوضح لك تعرف الصفقه اللي متحديني عليها الحين اهي خلاص باسمي واسم شركتي
عبد العزيز بصدمه : نعم ما سمعت عد
أبو متعب : اليوم جت لي رشا وعطتني الصفقه اللي متحديني فيها شفت يا عزوززي جبتها منك لا وبعد من اعز الناس لك واقربهم هه
( عند زياد )
فيصل : هههههه شوي شوي عليه يا وليد
وليد : لاخله يااكل
زياد : طيب والله الأكل بس شوي شوي علي
فيصل : هههه والله أشكالكم تموت من الضحك
وليد : خخ مثلك
فيصل : وأنا وش دخلني فيكم
زياد : أقول وش رايك ترووح لرشا وتخلينا
فيصل بروح بس مو ألحين
زياد : اها
وليد : يله كل
فيصل : اقول أنا عندي مفاجأه لكم مره حلووه برووح اجيبها لكم وأجي
زياد : وشي
فيصل : مفاجأه بس وليد أبيك تجي معي
وليد : طيب يله
زياد : لاتطولوون
فيصل : أبشر
وطلعواا فيصل ووليد
وليد : وين ؟؟
فيصل : معي أستريو ابي اجيبه عند زياد ونفلها عنده هبااال
وليد : هههاااه شكلك انهبلت
فيصل : لا والله مأنهبلت بس مابي زياد يلقى فرصه عشان مايتذكر ليان إحنا ياوليد لازم ننسيه ليان واللي جابت ليان
وليد : أهاا حلو بس شلون ندخله بيمنعونه
فيصل : ماعليك الفلوس تدخل لو تبي سيااره
وليد : والله أنك صادق
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز بعصبيه : من قالك يأخ محمد تعطي الأورااق رشااا
محمد : لأنها داايم معك وبصفتهااا شريكتك
عبد العزيز : بس أنا ماقلت لكـ عشان تتصرف بدون علمي وأذن مني
محمد : والله ياعبد العزيز إهي اللي قالت أنك أنت اللي قايلها تاخذها
عبد العزيز : طيب ليش ماكلمتااني
محمد : حرقت جواالك بس انت ماترد
عبد العزيز وهو يطلع : والله يارشا ماخلي هاليووم يمر على خير
( عند زياد )
زياد : وش هذا شكلكم أنهبلتو
فيصل : عادي أصلا أحنا خلقه مهبولين
وليد وهو يركب الديجيه : خلاص ألحين شبكت كل شي
فيصل : الغنيه اللي بنشغلها إهداء مني لك
زياد بإبتسامه : يلا سمعنا
فيصل شغل الأغنيه وكانت أحلى وحده لمحمد حماقي وطول للديجيه وهو وليد يرقصون هبال على الأغنيه
زياد : حراام عليكم قصرو شوي
فيصل وهو مندمج مع الأغنيه وياشر على زياد : إنشااء الله اموت في هووااك إنشاااء دكثير علي الحب دا والله
زياد : لا جد خبال
وليد : وش تقول ماسمع ؟؟
زياد بصوت عالي : مهبل خبال مجاانين
وليد بصوت عالي : طالعين عليك
إلا يدخل الدكتور بإستغراب : وش هذا ؟؟
فيصل طفا الديجيه : هلا
الدكتور : وش كل هذا اللي يشوفكم يقول من ذولي في حفله مو في مستشفى
وليد : أحنا بس نتسلى
الدكتور : تتسلون ؟؟ وغيركم يبي يجلس بهدووووء
زياد : أنا مالي دخل يادكتور
الدكتور : وبعدين شلون دخلتوا هذا
فيصل بإبتسامه : الفلوس دخلته
الدكتور : لو سمحتوا تفضلو برا عشان زياد يرتااح وخذو هالأغرااض معااكم
فيصل : إنشاء الله
( وطلع الدكتور )
زيااد : ههه والله أنكم نكته
فيصل بإستهزااء : هههه والله انكم نكته
وليد : أقول يله خل نطلع بكرامتنا لايي ألحين يطردنا مره ثانيه
فيصل : يله وليد زين ياازياادوه أوريكـ يااعفن
زياد : أسمي زياد لو سمحت
فيصل : طيب يأخ زياد والله لأوريك هذا جزانا اللي قلت خل نروح نوسع صدره طيب أوريكـ
وليد : والله مايستاهل
( في بيت رشا )
رشا كانت جالسه في غرفتها : ههه الحين عرفت كيف أخذ حقي منك ياعبد العزيز أااخ بس باقي لي مي
إلاتسمع صوت عبد العزيز من غرفتها ووقفت عند أول الدرج وبكل بروود : نعم
عبد العزيز بعصبيه شديدهـ : ليش ؟؟
رشا بغبااء مصطنع : وانت اللي ليش ؟؟
عبد العزيز بنفس النبره واشد قوه : ليش يارشا ليش تعطين الصفقه لابو متعب ليه يارشا ليه
رشا بإنكار وهي تنزل درجتين : أي صفقه هاه أنا مأدري عن شي وش تتكلم عنه ؟؟
عبد العزيز وهو يقرب لها ويشد على يدها : رشا لاتتغيبين وتسوين نفسك ماتدرين
رشا بصرااخ : آآه أيدي أتركها أتركها
عبد العزيز وهو يشد زياده : ليه يارشا ردي علي ليه ؟؟
رشا بنفس النبره : أترك إيدي
عبد العزيز يشد زيااده ويهزها : أسألك جاوبي علي
رشا تحاول أنها تسحب يدها وبصوت عالي : عشان أخذ حقي منك فهمت !!!
عبد العزيز يترك يد رشا وبنظرة إستغراب وصدمه !!! : تاخذين إيش
رشا وهي تنزل من الدرج : اللي سمعته حقي
عبد العزيز بهدوء : وش حقكـ ؟؟
رشا : أنا كم مره قلت لكـ أن كنت تحبني أبعد عن مي وبعدين القاك انت وياها ( وبلهجه إستهزاء )جالسين وبروماانسيه مي مأبي
أشوف دموعك أموت أنا على رووميوو
عبد العزيز وهو يقرب عندها : عيدي ماسمعت
رشا : كلامي ماينعااد
عبد العزيز : ألحين تروحين وتخسرين الصفقه عشاني جالس مع مي
رشا : أيوه هذا شي عادي عندك أنا عندي مو عادي
عبد العزيز ماحس بنفسه إلا ويعطي رشاا كف محترم
رشا : آآآه
عبد العزيز : أنتي إنسانه تافهه تفكيرك تافه بس جالس مع مي تسوين هاي الحركه ماتعرفين كيف حقك ؟؟
رشا بصراخ : برى
عبد العزيز : ماراح اطلع إلا لما أعرف أنت ليش تغارين من مي
رشا : لأنك تحبها
عبد العزيز بإستغراب : أحبها
رشا : إيه تحبها ولا تنكر ياعبد العزيز أنا كنت مجرد لعبه تتسلى بها ثم جت لعبه ثانيه بالنسبه لك أحلى مني قلت خل ألعب وأتسلى معهاعبد العزيز جلس ثاني
وحط رجل على رجل : وشلون دريتي أنك مجرد لعبه ؟؟
رشا بصدمه : ؟؟ دريت
عبد العزيز وهو يقوم ويقرب عند رشا قال تدرين أنك أنتي لعبه لــكن مي شي ثاني تدرين ليش لأني جد حبيتها
حبيت اسلوبها رقتها نعومتها دلعها وأنت و ( وهو يبعد عنها وبنظره إستحقار ) لاتنسين وشلون انا لقيتكـ أول مره كنتي بنت صايعه ضايعه
بنت شوارع أحمدي ربك أني نجيتك منها وعلمتك كيف تكونين انسانه محترمه
رشا ودموعها تنزل : أنا ياعبد العزيز بنت شوارع ؟؟
عبد العزيز بعصبيه : أيوه وبعدين يارشا راح اخليك تندمين على الحركه اللي سويتيها
رشا بصرااخ وإنهياار : براا برااا
عبد العزيز وهو يطلع : أصلا أنا بطلع من نفسي
رشا قامت تكسر التحف والزجااج وتطيح الصور عشان تطلع حرتها اللي عن عزيز وعبد العزيز ركب سيارته ورااح الفيصليه
( بعد ربع سااعهـ )
فيصل وصل لبيت رشا ونزل ومعه سله شوكلاته وجاء يبي يدخل إلا سمع صوت تكسير وصرااخ والباب كان مفتووح ولقى الصاله كانها حلبه مصارعه
وشاف رشا طايحه على الأرض وتصيح
فيصل بإستغراب وصدمه وخوف : رشا رشا
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز كان واقف يناظر الرياض كلها من الفيصليه
عبد العزيز : أووف أنا وشلون قلت هالكلام أنا وشلون قلته أأأخ بس كيف قلت هالكلام عشاان فلووس الله يلعن ابوها من فلووس كيف أكيد راح تزعل
وماراح تكلمني يااربي ساعدني أنا ألحين وش اسوي ومن دون مايحس طيح الزجاج اللي فوق الطاوله أأخ يالقهر
( عند رشا )
فيصل وهو يقرب عند رشا : رشا
رشا قامت وشافت فيصل وطاحت على رجوله وهي تصيح : فيصل آآه انا محتااجه لك يافيصل
فيصل مسك رشا وقومها : تعالي غسلي وجهك
رشا وهي تصيح صياح يقطع القلب : مابي يافيصل مابي خلني
فيصل : طيب هدي
رشا : فيصل صح أنت تحب مي
فيصل بإستغراب وتعجب : إيه ليش
رشا وهي تصيح وتشاهق : ترااها ماتحبك إهي تحب عزيز وعزيز يحبها
فيصل بإنصدام : نعم من قالك
رشا : تو عزيز طالع مني
فيصل : ليش وش قالك
رشا وهي تصيح : قالي أنا بنت شواارع واني ماأناسبه مثل مي لأنها ناعمه ودلوعه ولها أسلوب
فيصل : أنتي شنو جالسه تقولين
رشا وهي تشااهق : والله تو قاله والله
( عند عبد العزيز )
كان واقف وفجأه رن جواله فشاف المتصل رقم غريب مارد عليه فأتصل ثانيه ثالثه
عبد العزيز : أفففف نعم ( من دون نفس ) ألووو
المستشفى : مرحبا
عبد العزيز : مرحبتين
المستشفى : لو سمحت معي عبد العزيز الــــــ
عبد العزيز بخوف : أيوه نعم
المستشفى : لو سمحت أخوك نواف حالته مره صعبه لازم تجي
عبد العزيز بخوف : ليه وش فيه ؟؟
المستشفى : إذا جيت راح تعرف
إلا يجيه خط ويشوف المتصل ويلاقيه أخته ريــم
عبد العزيز : نعم
ريم : عبد العزيز تعال أنا محتاجه لك
عبد العزيز : ليه وش فيكـ ؟؟
ريم وهي تتالم : تعبانه يأخوي
عبد العيز : طيب جااي وبأخذك المستشفى
ريم : طيب يله بااي
( وطلع عزيز ورااح للبيت يمر على ريم )
( عند رشا )
رشا : هااذي كل السالفه
فيصل وهو مو مستووعب : مستحيل كل هذا من اخوي عبد العزيز
رشا : إن كنت مو مصدق اسأله
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز يدق على ريم عشان تنزل له
ريم : هلا
عبد العزيز : يله حبيبتي أنا تحت
ريم : طيب أنا جايه
وطلعت وركبت السياره
عبد العزيز : ريم حبيبي وش فيك وراا وجهك أصفر كذااا ؟؟
ريم : تعبانه مره
عبد العزيز : طيب اوكي شوي ونوصل
ريم : خااايفه
عبد العزيز : إنشاء الله مارااح يصير إلا كل الخير
ريم : إنشاء الله
( ووصلو المستشفى ودخلت ريم عند الدكتوره وعبد العزيز رااح عند نوااف )
عبد العزيز : هاه دكتور وش فيه أخوي
الدكتور : والله لازم أخوك يسافر برااا
عبد العزيز بخوف : ليه طيب
الدكتور : والله حالته مره صعبه ولازم يسافر
عبد العزيز : اها طيب شكرا
الدكتور : هذا واجبناااا
عبد العزيز يدق على فيصل
( عند رشاا )
فيصل : هذا عبد العزيز
رشا : طيب رد
فيصل وهو يرد : طيب ،، هلا عبد العزيز
عبد العزيز بحزن : فيصل تعال المستشفى
فيصل بخوف : ليه ؟؟
عبد العزيز : نوااف تعباان
فيصل : طيب
( عند ديم )
ديم : يااخي طلقني وفكني
سلطان : آآه ياليت ترى حتى انا رااح افتك
ديم : طيب طلقني عشاان أفتك وتفتك
سلطااان : رخيصه والطلب رخيص )) أنت طالق طالق طالق
ديم بصدمه : نعم
سلطان وهو يضحك : مو أنتي طلبتي
ديم عطته نظره ورااحت غرفتهاااا تجمع أغراااضهاا عشاان ترووح للبيت
( في المستشفى )
عبد العزيز : هاه دكتور وش فيها
الدكتور : تعال معااي ورااحو يمشووا مع بعض
عبد العزيز : هاه وش فيها
الدكتور : والله يأخوي فيها الخبيث منتشر بجسمهااا
عبد العزيز : المرض الخبيث ومنتشر بعد ؟؟ طيب أهي درت
الدكتور : لا وشد حيلك ياخوي
فيصل جااء المستشفى ومعااه رشا
فيصل : هاه عزيز وش فيك ؟؟
عبد العزيز مصدووم : ريم فيهاا السرطاان
فيصل : نعم ؟؟؟!!!
رشا : لاحراام
عبد العزيز يعرف هالصوت ولف على رشا مايدري ليش يوم شافها حس اللي فيه كله رااح مايدري ليش ؟؟
إذا شافها يفرح حتى لوكان تعبااان أو زعلان أو ضااايق صدره ويحس أن قلبه ينبض بقوه وجسمه يرتعش
فيصل : ياهوه إنا هنا
عبد العزيز : هلا
فيصل : متاكد ؟؟
عبد العزيز : ايوه الدكتور يقول نوااف حالته خطره لازم نسفره برى يتعلاج ؟؟
ريم وهي تطلع وعلى وجهها إبتساامه : هاه بشروو شنو قال الدكتووور
عبد العزيز لف وجهه عشان مايشوفهاااوفيصل نزل رااسه ورشاا دمعت عيونهااااااا
ريم : ردو علي وش قال الدكتور
الكل : ــــ
ريم وهي تلف رااس عزيز لجهتها : هاه قلي وش قال
عبد العزيز : ولا شي
ريم : لا أنت كذاب تقول كلام وبعيونك كلام ثاني وراحت عند فيصل ورفعة راااسه
فيصل أنت رااح تقولي هاه رد
فيصل : ريم أنت أنت
ريم : أنا شنو فيني
فيصل : ولا شي
ريم : عاادي قووولوو فيني مرض السرطان ترى انااا حااسه صح ؟؟
فيصل : خلاص يااريم لازم تصبرين
عبد العزيز : انا بساافر بنوااف وأخذك معي تتعاالجين قبل لاينتشر في الرااااااااااس
ريم بهدووء : أها طيب
عبد العزيز : أنا بروح أشوف متى يكوون السفر
فيصل : رح
عبد العزيز : دكتور معليش بسألك مت رااح يكون السفر
الدكتووور :والله أتمنى يكووون بكرااا
عبد العزيز : أها طيب مشكوور
الدكتور : العفو
عبد العزيز راح عند ريم وفيصل ورشا : يقول السفر بكرا انا لازم اروح احجز إلا يرن جواله ورد من دون مايشوف الرقم
عبد العزيز : مرحبا
مي : أهلين
عبد العزيز بإرتباك : هلا
مي : وينك
عبد العزيز : بالمستشفى
مي : خير وش فيك ؟؟
عبد العزيز : لابس أختي ريم تعبانه
مي : سلامات أي مستشفى
عبد العزيز : الـــــــــــــ
مي : أها يله طيب ماراح اطول عليك باايو
عبد العزيز : باي
ويرن جوال فيصل
وليد : أهلا ومرحبا
فيصل بحزن : أهلين
وليد : وش فيك ؟؟
فيصل : اختي ريم في المستشفى تعبانه
وليد بخوف : وش فيها
فيصل : فيها مرض السلطان
وليد بصدمه : لا لا مستحيل
فيصل : يعني ابلعب عليك
وليد : لا ما قلت كذا بس احس اني مو مصدق
فيصل : حتى انا مو مصدق بس هذا المكتوب
وليد : طيب باي مستشفى
فيصل : مستشفى الـــــــــ
وليد : اوكي يله باي
فيصل : مع السلامه
( عند عبد العزيز )
يرن جوال عبد العزيز
عبد العزيز : الو مرحبا
ديم وهي تصيح : عزيز وينك
عبد العزيز بخوف : ليه وش فيك
ديم : سلطان طلقني
عبد العزيز : جد والله
ديم : ايه وانا الحين بالبيت وما فيه احد
عبد العزيز : ايه احنا بالمستشفى
ديم : ليه
عبد العزيز : لا بس ريم شوي تعبانه
ديم : طيب باي مستشفى
عبد العزيز : مستشفى الـــــــــــ
ديم : طيب انا جايه
( وفجأه تشوف رشا مى جايه ووليد وراها )
فيصل : هاذي وش جابها
مى : سلاماااااات
عبد العزيز لف وانصدم يوم شاف مى
وليد : ها وينها ريم
فيصل : عند الدكتور توها داخله
رشا : هلا وليد
وليد : اهلين
الا تجي ديم
( عند عبد العزيز )
ديم : ها كيف ريم
عبد العزيز حس انه وده يزعق بكل الموجودين بس مسك اعصابه : تمام
( عند فيصل )
وفيصل يحس ان الحاله متدهوره وشاف ديم اللي باين على وجهها التعب
فيصل : ديوم وش فيك
ديم : آآآآآه بس
فيصل : سلامتك من آه وش فيك وانا اخوك
ديم : سلطان طلقني
فيصل باستغراب : نعم طيب ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
ديم : بعدين الحين خل نوقف مع عبد العزيز شكله مرهق
( عند عزيز )
مى : عزيز لا تضيق صدرك انشاء الله ما يكون الا كل خير
رشا كانت جالسه وتراقب مى وودها تموتها بس محترمه المكان اللي هي فيه
عبد العزيز : عن اذنكم بروح احجز للسفر بكرى وبروح للبيت اجهز اغراضي واغراض ريم
ديم : انا بروح اجهزها
عبد العزيز : يكون احسن بس ابروح اخذ جوازي وجواز ريم ( وطلع من المستشفى )
( وبعد مرور خمس دقايق )
ديم دخلت عند ريم
ورشا جالسه في حالها
ومى واقفه تشوف الرايح والجاي
وفيصل واقف
يناظر مى الين ما حس انه روحه بتطلع منه وطلع وركب السياره وراح للبيت
( عند زياد )
كان زياد منسدح إلا يسمع صوت الباب وشاف اخوه إياد ورانيا وريناد وبنوتتها
إياد : ها كيفك الحين
زياد بأبتسامه مرسومه على وجهه : تمام دامني شايفكم
رانيا : وش حالك الحين
زياد : احسن
ريناد : تراني جبت لك الشكلاته اللي تحبها
زياد : مشكوره
وجلسو يسولفون ويضحكون
( في بيت بنات أبو متعب )
بيان : اف والله احس ان حياتنا انقلبت نكد
ليان : كله من الحب اهو اللي يسبب التعاسه
بيان : اخ بس والله انك صادقه احنا مالنا حظ في الحب شكلنا محسودين
ليان : بيان
بيان : هلا
ليان : تتوقعين زياد راح يسامحني
بيان : مدري بس ان كان يحبك اكيد راح يسامحك
( في بيت عبد العزيز )
عبد العزيز كان جالس وبديه الجوازات وحاط يده الثانيه على راسه
فيصل دخل وشاف عبد العزيز
فيصل بانفعال : هي انت
عبد العزيز : انا
فيصل : ليه وفي احد غيرك هنا
عبد العزيز : لا وش فيك منفعل
فيصل : لا ما فيه شي يخلي الواحد ينفعل
عبد العزيز : لا جد وش فيك
فيصل : تحسبني استهبل مع وجهك انا جاد جاد اكثر من أي مره
عبد العزيز : فيصل هد وفهمني
فيصل : انت ياللي كنت تقول انا مثل ابوك ومثل امك
عبد العزيز : وإلا الحين اقوله
فيصل بانفعال : لا تكذب ابسألك قد شفت ابو ياخذ من ولده حبيبته قد شفت ام تبعد عن ولدها وحده اهو يحبهاانت يا سيد عبد العزيز اخذت مني مى تسوي نفسك البرئ اللي ما يسوي شي غلط بحياته ومسوي نفسه الأب الحنون والأم وانت ولا شي انت تسرق مننا سعادتنا وانت قاصد وتسوي نفسك تبي مصلحتنا ها يا أخ عبد العزيز للأسف كنت حاط الي كله فيك بس انت خذلته ( وبصراخ )
ليه يا عبد العزيز ليه تاخذ مني الشي اللي احبه لــــيـــــهـ
( في بيت عبدالعزيز )
عبدالعزيزكان مصدوم من الكلاام اللي يسمعه
فيصل : سألتك جاوب لية
عبدالعزيز :أنت وش قاعدتخربط
فيصل : كلامي بنسبه لك خرابيط شكرآ ياخوي العزيز
(وطلع من البيت وراح للمستشفى )
عبدالعزيز : يارب وش هالمصايب اللي طاحت فوق راسي أنالازم أكلم عبدالرحمن ودق على عبدالرحمن
عبدالرحمن : هلاوالله وغلا تومانورجوالي بهاالمكالمه
عبدالعزيز بحزن : أهلين
عبدالرحمن : عبدالعزيز وش فيك صوتك موعاجبني
عبدالعزيز : عبدالرحمن أنامحتاج لك تعال لي تكفى تعال
عبدالرحمن : طيب أنت وين
عبدالعزيز : أنابالبيت
عبدالرحمن : طيب أناجايك
عبدالعزيز :أحتريك يله تعال
عبدالرحمن : بايات
(عند زياد )
إياد : يله الحين بنخليك ترتاح
زياد : لاأجلسو
رانيا بمزح : تحسبنافاضين أحنامشغولين
زياد :جدوالله أتكلم
ريناد : بنجيك مره ثانيه
زياد : أوكيه براحتكم
إياد : يله مع السلامه
زياد : مع السلامه
(عند فيصل )
فيصل :ألحين هاذي لين مابعدراحت
رشا : والله ماأدري
فيصل : أف طيب وين ديم
رشا : جوى عندريم
فيصل : أنا بدخل أشوفهم تجين معي
رشا : لاأنا ألحين بروح أحس أني تعبانه
فيصل : أها طيب روحي أرتاحي وكلميني أول ماترتاحين وتحسين نفسك مليتي من الراحه طيب
رشا : طيب يله مع السلامه
فيصل : فمان الله
(عند وليد )
وليد يحس أنه بينهار مستحيل حبيبت عمري تروح مني ماأصدق ريم فيها ال أستغفرالله اللهم لاأعتراض
مي : وليد أجلس شكلك تعبان
وليد : مالك دخل فيني أجلس ولاأقوم
مي : طيب هدأعصابك
وليد : أف وين فيصل
مي : تو دخل عند ريم
(عند ريم )
ريم : خلااص طيب أعرف وش لون أصبر
ديم : طيب بغير الموضوع
فيصل : ريامي ياقلبي منقدك بتروحي لأ مريكاهناك فيه سنماأن شاءالله أن خفيتي رحتي
ريم : بأبتسامه أستهزاء : ههههه تحسبني بزرتلعب علي
فيصل : لاأنتي موبزر
(إلايسمعون طق باب )
فيصل : أدخل
وليد : السلام عليكم
ريم بفرحه : وليد
وليد في قلبه ياقلبه يابلسم أجروحه : إيه وليد
ريم : كيفك
فيصل كان يتفحص أخته إللي كانت بطير من الفرحه يوم شافت وليد بس أهومالاحظ وليدلأنه ماشك ولاواحدبالميه أن وليديحب ريم
وليد :تمام وانتي
ريم بحزن : إنشاءالله أكون بخير
وليد : لاتقولي كذاإنشاءالله تكوني أكيدبخير
ريم : ياليت
فيصل : موكأنكم نسيتوني
ديم : حتى أنابس على العموم عادي خذوراحتكم
ريم بحياء : لاوش دعوه
فيصل : لامستحيل أختي تستحي لالاشي لايصدق
ريم : ليه أناموبنت
فيصل : لاوالله إلاولد بهيئه بنت
ريم : ياعفن ياتكرأناولد
فيصل :ههههههه لاوالله أمزح
وليد : وش دعوه يافيصل أنت بنت بهيئت ولد
فيصل : لاياشيخ حرام عليك الرجوله اللي فيني وين راحت
ريم : أمحق رجوله
ديم : أقول فيصل مولازم نكلم لين ونقولها
فيصل : أنامالي دخل أنتي كلميها
ريم تحس بألم : أخ أه يارب
وليد : وش فيك ياريامي
فيصل : أناديلك الدكتور
ديم بصوت عالي : دكتوربسرعه تعال
الدكتور جاءمسرع م خير
فيصل : ماأدري بس أهي تتألم
ريم : أه أه
الدكتور : وين الألم
ريم وهي تأشر على بطنها : هينايادكتور
وليدطلع من الغرفه لان موقادريشوف ريم وهي تتألم وهو مايقدريسوي لهاشي
الدكتور : ممكن تطلعون برى
فيصل : طيب
ديم وهي تمسك فيصل : فيصل أناخايفه شكل السرطان اللي عندهاخطير
فيصل : لاانشاءالله يكون خفيف
ديم وهي تصيح : وين عزيز دق عليه خله يجي
فيصل بيروح المطار عشان يحجز
ديم :بس أحس أحناالحين مانعرف نتصرف مثله
فيصل : أجلسي ياديم وهدي أعصابك
(عند عبدالعزيز )
عبدالعزيز : أناالحزم أروح المطار
عبدالرحمن : ليه طيب
عبدالعزيز : عشان أخوي نواف لازم يتعالج برى وديم أختي فيهاالسرطان
عبدالرحمن : الله ياخذبليسك هذا وقت أستهبال
عبدالعزيز : والله أنا جاد
عبد الرحمن : طيب متى جاء ريم
عبد العزيز : مأدري واللهـ بس من زمان وأنا اليوم وديتها وألحين هي بالمستشفى وبكرى لازم يكون السفر
عبد الرحمن : أها طيب يلهـ
( وراحو للمطار وحجزو وبعدها طوالي للمستشفى )
( عند مي )
مي : فيصل ليش الدكتور دخل على ريم
فيصل : شي مالكـ دخل فيه ممكن تروحين عنا وتخلينا
مي بإستغراب : فيصل
فيصل : وتبن نعم ؟؟
مي : لا أكيد أنت مخرف
فيصل : لا ماخرف ممكن تخلينا لحالنل لأن هذا الأمر مايعني لك شي أحنا عائله وحده وانتي داخله عرض ممكن تروحين عشان نقدر نتكلم على راحتنا
مي مستغربهـ تحس فيصل يخربط ومايدري وش يقول : أوكيه يله باي بس انا جايهـ بكرى
عبد العزيز : وش فيكم أصواتكم عاليهـ
فيصل : هاه ولاشي
مي : عبد العزيز أنا بكلمك بكرااا أوكيه عشان بودعكـ قبل لاتسافر
عبد العزيز : طيب
مي وهي تروح : مع السلامه
فيصل : روحهـ بلا رجعهـ
عبد العزيز : حرام عليك وش سوت لك
فيصل : ليش خايف عليها
عبد الرحمن : وش السالفهـ وش قيكم تصارخون
عبد العزيز : لا ولا شي
فيصل شاف الدكتور وهو يطلع راح عندهـ : هاه كتور بشر
الدكتور : لازم تااخذ كيمااوي
فيصل : بس إهي راح تسافر بكرااااا
الدكتور : أهاا راح نعطيها مسكن للألم
( عند عبد العزيز )
عبد الرحمن : عزيز وش السالفهـ ؟؟
عبد العزيز : عبد الرحمن ترى حدي متضايق مابي أطلع حرتي فيك لذلك خلني
عبد الرحمن : اوكيه متى ماهديت قلي
( عند ديم )
ديم تكلم لين
لين : هلاديم : أهلين ليونهـ كيفك ؟؟
لين : تمام وأنتي
ديم : أنا مو تمام
لين : أفا ليش ؟؟
ديم : أنا ألحين بالمستشفى
لين بإستغراب وخوف : !! بالمستشفى !!؟؟ خير وش تسوين
ديم : تعالي وأقولكـ
لين : طيب أي مستشفى ؟؟
ديم : الـــ
لين : طيب شويات وأكون عندكـ
ديم : أوكيه يله أحتريك
سكرت ديم من لين وشافت فيصل جالس على الأرض وسرحان وعبد العزيز كان واقف ومتسند على الجدااار ويطقق برجوله على الأرض
وعبد الرحمن كان جالس بالكرسي ووليد جالس جنب فيصل وكان في عيون وليد دموووع ديم إستغربت ليش وليد بعيونه دموع أكيد أهو يحبها أكيد ولا ليش كذا حالهـ يمكن رحمهاا لا اكيد يحبهااا أوووف والله مأدري ألحين
أنا أروح أو أن قيصل يرووح أو وليد أو عزيز أوه كلهم مووجوودوون معدااا رشااا شي غريب واللهـ فروووض توقف مع عبد العزيز
اهو محتاج لها غريبه صرااحهـ وقطع تفكيرها وسرحانها صوت لين
لين : وش السالفهـ ؟؟
ديم : والله ريم تعبانه
فيصل شاف لين فقام لها
لين بخوف : فيصل وش فيها ريم ؟؟
فيصل : والله شوي تعبانهـ
لين : طيب وش فيها
فيصل : كذا تعبانه
لين : جد وش تعبانه كذا وش منه تعبانه
ديم وهي تناظر الأرض : ريم فيهااا أممم الـــــــــــ
لين : كملي وش فيها ؟؟
ديم : فيها السرطان
لين طاحت على الأرض من الصدمهـ : لا لا مستحيل
أكيد تكذبون أنا أعرف رياامي أختي أعرفهاا مافيهاا شي
ريان وهو يمسكـ لين : ليون حبيبتي هذا مكتوب قومي أجلسي على الكرسي
لين وهي تصيح : لا مابي أبي أشوف رياامي فيصل ( ومسكت طرف قميص فيصل ) فيصل بليز ودني لها
عبد العزيز أنتبه للين فجالها يركض : لين وش فيك ؟؟
لين وهي تصيح : أبي ريامي أكيد ديم تكذب علي مستحيل أختي يصير فيها السرطان مستحيل
عبد العزيز : لاحول ولاقوه إلا بالله أنتي مفروووض حبيبي تصبرين مفروض تصيرين قدوهـ لريم إذا شافتكـ أو سمعت صوتكت أكيد
راح تفقد الأمل إنها تتعالج
ريان : صح كلام عبد العزيز يله حبيبي قومي
لين وهي تمسك يد ريان وتقوم : طيب أبي اشوفها
عبد العزيز : ماراح أخليك تدخلين إلا وأنتي ممسحه دموعكـ ؟؟
لين وهي تمسح دموعها : هاه ألحين أدخل
عبد العزيز : أدخلي
لين : طيب أدخل معي
عبد العزيز : لا مأقدر اشوفها هااي رياامي احس أني مأقدر أتحمل
لين : أها طيب أدخل لحالي
ريان : ابدخل معكـ
لين : يله
لين وريان دخلوا مع بعض لريم وجلسوا ينصحونها وديم جالسه على حالتها سرحانه وتفكر وفيصل اللي يحس أن
راسه بينفجر من الصدااع ومتحمل وجالس ووليد يحس أن روحهـ بتطلع إذا راحت منه ريم عبد العزيز تعب من الوقفه فجلس جنب عبد الرحمن
عبد العزيز : عبد الرحمن
عبد الرحمن : هلا
عبد العزيز : بطلب منك طلب
عبد الرحمن : أمر
عبد العزيز : كلم على غيدا خلها تروح لرشا محتاجه لها خاصه هالوقت
عبد الرحمن أستغرب طلب عبد العزيز : طيب راح أكلمها ومسك جواله ودق على غيداء
غيداء : هاه وش صار
عبد الرحمن : الناس تقول هلا السلام وانتي على طول وش صار
غيداء : ولايهمك هلا
عبد الرحمن : غيود حبيبتي أبيك تروحين عند رشا
غيداء بإستغراب : رشاا ؟؟
عبد الرحمن : إيه رشا
غيداء : طيب ليش ؟؟
عبد الرحمن : روحي لها وبس
غيداء : طيب بألبس وأروح لها
عبد الرحمن يله بسرعه
غيداء : أوكيه يله مع السلامهـ
عبد الرحمن : مع السلامهـ
وسكر عبد الرحمن ومرت فتره هدووووء على كل المووجوودوون
عبد العزيز : ماسألتني ليش قلت خل غيود ترووح لرشا
عبد الرحمن : أنت قلت كل شي بوقتهـ حلو وهذا مو وقت أني أسألك
عبد العزيز : تهااوشناا
عبد الرحمن : أفا طيب ليش
عبد العزيز سند راسهـ على الجدار وغمض عيونه : ومأظن بعد هالهوشهـ رشا بترضى علي
عبد الرحمن : شكلها قويه الهوشهـ
عبد العزيز : مره قويهـ
عبد الرحمن : قلها طيب ؟؟
عبد العزيز قال لعبد الرحمن السالفه من أول شي لأخر شي
عبد الرحمن : مستحيل أنت قلت لها هالكلام ؟؟
عبد العزيز : إيه
عبد الرحمن : طيب ليه ؟؟
عبد العزيز : هذا اللي صار
عبد الرحمن : الله يعين
--------------------------------------------------------------------------------
( عند رشا )
رشا وهي تفتح الباب : هلا
غيداء : أهلين وسهلين كيف الحلوين ؟؟
رشا : تمام
غيداء تمسك رشا وتجلسها جنبها : قولي لي شنو أخباركـ ؟؟
رشا : أي أخبار
غيدا : أخباركـ كلها
إلا يرن جوال رشا
رشا وهي ترد : هلا
بيان : هلا والله
رشا : اهلين
بيان : كيفكـ ؟؟
تمام وأنتي
بيان : بخير الحمد لله
بيان جاها خط وشافت شاشه الجهاز ولقته سلطان : رشا حبيبتي أنا معي خط شوي وأكلمكـ
رشا : أوكيه باي
غيداء : مين ؟؟
رشا : بيان
غيداء : أها ماعلينا يله قولي لي
رشا : وش أقولكـ
غيداء : اتصل علي دحووم وقال لي روحي لرشا
رشا بإستغراب : عبد الرحمن ؟؟
غيداء : إيهـ
رشا : أها أكيد عبد العزيز قاله
غيداء : أوف والله أحس أني مو فاهمه شي قولي لي وخلصيني
رشا : طيب بقولكـ
( عند بيان )
بيان : هلا
سلطان : أهلين
بيان : نعم وش بغيت
سلطان : أبغى أسألك عن حالك
بيان : مأظن حالي يعني لك كافي ديم
سلطان : ليه مادريتي
بيان : عن إيش ؟؟
سلطان : إني طلقتها
بيان حرام عليك ليه ؟؟
سلطان لأني مو قادر أعيش من دونك
بيان : بس حرام عليك البنت مالها ذنب
سلطان : ألحين أنا أكلمك مستانس بتقلبينها نكد
بيان : طيب والمطلوب مني
سلطان : تفرحين عشان خلاص راح أصير لك
بيان : إذا صرت لي أكيد ذيك الساعه بأفرح أنا مأبي كلام أبي فعل
سلطان : ولا يهمك بتشوفين الفعل
بيان : طيب يله بسكر عشان البطاريه ضعيفه وراح يطفى
سلطان : أوكيه باي
بيان : بااياات
( عند رشا )
غيداء كانت مفتحه عيونها مو قادرهـ تستوعب اللي تسمعه : نعم
رشا : أنعم الله حالك هذا اللي صار
غيداء : طيب ليش ياحلوهـ أخذتي الصفقهـ
رشا : أحسن عشان أقهرهـ
غيداء : بس هاي حركات بزراان
رشاا : أنا بزر محد له دخل فيني
غيداء : رشا أنتي متأكده من اللي سويتيهـ
رشا : لابعد وفي شي بسويه يقهرهـ زياده
غيداء : يامجنونهـ وش بتسوين
رشا : كل شي بوقتهـ حلو
( في صباح يوم جديد )
ديم راحت للبيت وجهزت شناط السفر وجاء عبد العزيز واخذها وراح للمستشفى وأخذ ريم ولين وديم جومعاهم وفيصل ووليد سيارهـ وعبد الرحمن جت
معاه غيداء ومي راحت معهم في سيارتها وتوجهوللمطار عشان يودعون عبد العزيز وريم
( عند رشا )
رشا كانت جالسه وقلبها وتفكيرها وعقلها كله مع عزيز
( عند بنات أبو متعب )
رنيم : ليان على وين
ليان : برووح براا
رنيم : طيب وين
بيان وهي تطلع : مالك دخل
( عند زياد )
كان زياد جالس ومعاه إياد ورانياا ترتب الأغراض لأن زياد راح يطلع من المستشفى
رانيا : خلصت يله نمشي
إياد وهوة يقوم ويشيل الأغراض : يله
زياد وهو يقوم : طيب هذاني قمت
رانيا : تبي أساعدك
إياد : لا الباقي بقول لأي عامل ينزلها
رانيا : براحتكـ
وطلعو من الغرفهـ وهم يمشون في ممر الغرف جت ليان
ليان بإستغراب : خلاص راح تطلعون
زياد : وش شايفه
إياد مسك رانيا : إحنا بننزل
زياد : أنتي ليش جايهـ ؟؟
ليان : عشانكـ ؟؟
زياد : عشاني
ليان : إيه أبي أتطمن عليك
زياد : لا خلاص مايحتاج أنا بخير
ليان : زياد تكفى سامحني
زياد : تدرين ياليان أنا لو بيدي إني مأسامحكـ كان ماسامحتكـ لكن للأسف الشديد أنا مسامحكـ
ليان : زياد والله الأمر ماكان بيدي
زياد : أدري إن الحب مو بيدك بس بقولك شي وخليهـ في بالك زين ماينجبر قلب على قلب دام قلبكـ ماهواني لاحبك أول ولا أخر حب ولا الوحيد بزماني
صحيح لشرواكـ ينحب حسن أخلاق ومعاني لكن مأقدر الرب ألقى على بحرك مواني
لك درب في هالدنياء ولي درب روح بس تعيش هاني
وأنا على ذكراك برقد ربي يعوظني بشاني
مسموح مالك بالهوى ذنب لو شفتني عقبكـ أعاني
ماينجبر قلب على قلب ولايصير العاشق أناني
ليان كانت واقفه ومصدومهـ من كلامهـ
زياد مسكـ يد ليان وبعيونه دمووع : يمكن ياليان هاي أخر مره يدي تلامس إيدك أوأكيد هاذي أخر مره يدي تمسك يدك بس خليني (
وشد على يديها بقوه ) خليني أعيش لو على هالذكرى لأنها بالنسبهـ لي راح تكون أحلى ذكرى بالدنياء ليان لأخر مره أقولك أحبكـ أحبكـ أحبك ( وترك يدها وراح وهو قلبه مو معه خلاص قلبه
لها وده يرجع يضمها لصدره يمكن إذا ضمها يرجع قلبه له وترجع حياته مثل ماكانت وأحلى بس مو كل من تمنى حبيب له يكون
( في المطار )
كان عبد العزيز واقف يناظر الرايح والجاي مع إن الكل كان موجود ماعدا جنونهـ
وليد : عزيز
عبد العزيز : هلا
وليد : ممكن ابي أكلم ريم عآآدي
عبد العزيز : عادي خذ راحتكـ
فيصل : هه يامؤدب ( وبإستهزاء ) ممكن أبي اكلم ريم ههه قسم بالله أنك تموت من الضحك هههه
عبد الرحمن : عبد العزيز وش فيك ؟؟
عبد العزيز : رشا ماتدري إني اليوم مسافر
غيداء : إلا
عبد العزيز : طيب ليش ماجت
مي : يمكن ماتبي
عبد العزيز : هاه غيود ليه ؟؟
غيدا : تبي الصراحهـ إهي زعلانهـ من اللي صار
عبد العزيز : أها زعلانه بس أنا أبي أشوفها قبل لا أسافر
عبد الرحمن : خل غيود تكلمها
عبد العزيز : أيوه كلميها
غيداء وهي تكلم : طيب
رشا : هلا
غيداء : رشا تعالي للمطار
رشا : نعم ؟؟
عبد العزيز ماقدر وسحب الجوال منها : رشا
رشا وقف قلبها يوم سمعت حبيبها يناديها : ـ ـ ـ ـ
عبد العزيز : ألو
رشا : نعم
عبد العزيز : تكفين جنوني تعالي أبي أشوفكـ قبل لا أسافر
رشا : عندكـ مي أشبع منها ( وسكرت بوجههـ )
عبد العزيز : ألو ألو أف سكرتـ ( ومد الجوال لغيداء )
( عند وليد )
وليد : ريم
ريم : هلا
وليد : أمم ابي منك وعد
ريم : وعد
وليد : أبيك تحاولين أنك تتعالجين عشان ترجعين لنا طيبهـ
ريم : أحاول والباقي على اللهـ
وليد : ريم الله يخليك حاولي وخلي عندك أمل بأنك راح تتعافين من المرض ترى والله حياتي من دونكـ والله ماتسوى لو رجعتي وأنتي تعبانهـ
ريم : ـ ـ ـ
وليد : أدري إنك مستغربهـ بس أنا ياريم أحبكـ
ريم : تحبني
وليد : إيه أحبك من اول ماشفتك
ريم وبنظرات لووم : ليه ليه ماصارحتاني ياوليد ليه ليه ماصارحتاني من أول ليهـ ؟؟
وليد : خفت
ريم : من إيش لاتحسبني صغيره ولا أفهم أنا أفهم ممكن أكقر من وحده عمرها 25 ولاي مشاعر بس انا بنت وصعب أقول
وليد : أفهم من كلامكـ أنك تحبيني
ريم بحياء : أيوه
ويسمعون صوت إعلان الرحلهـ إقلاعها
ريم : يله باي ( وراحت لعزيز )
عبد العزيز كان واقف ومسك يد غيداء وبعيونه دمووع : قولوا لها إني أحبها قولوا لها إني مأقدر أعيش من دونها
ومأقدر على زعلها تكفين ياغيداء قولي لها طلبتكـ أني لأخر يوم في حياتي أحبها لأخر نفس أحبها ومستحيل أحب غيرها إهي جنوني تعرفون وش معنى جنوني
عبد الرحمن : خلاص ياعزيز رح
الكل كان مستغرب من كلام عزيز ماعدا دحوم غيداء فيصل
عبد العزيز ترك يد غيداء : خلني ياعبد الرحمن ( ويلتفت على مي )
مي طلبتك روحي لرشا وقولي لها اللي بينا قولي لها أني أحبها ومستحيل أحب أحد غيرها طلبتك يامي قولي لها وفهميها وقولي لها أبي إذا رجعت من المطار إهي اللي تستقبلني تكفون أهتمو فيها ترى مالها أحد في الدنيا غيركم أهي وحيده تكفون لاتخلونها
فيصل حضن عبد العزيز : خلاص ياخوي كل اللي قلته بيوصل بس أنت ألحين لازم تلحق على طيارهـ
عبد العزيز : أوكيه يله مع السلامه وترى ماوصيك على ديم تراها أختكـ خلها بعيونكـ
فيصل : أفا عليك أنت تامر بس
وليد في أذن ريم : أهتمي في نفسك طيب
ريم : إنشاء الله وأنت بعد
وليد : إنشاء الله بس ترااني راح أحتريك
ريم : أوكيه لاتروح من هون إلا لما أرجع
وليد : تامرين
ريم : لاتصدق
وليد : وين لاتصدقين أني بجلس من الآلآلان لما ترجعين بس اذا طلبتي أسويه لعيونك الحلوهـ
ريم بحياء : عيب يله باي
وليد : باي
عبد العزيز : هاه جاهزه ياقمر
ريم : جاهزه وأنت
عبد العزيز : أكيد جاهز
ومشوا وركبو الطيارهـ
( عند فيصل )
وليد : يلهـ
فيصل : إيه يله خل نمشي
وليد : أبي أكلم زياد أبي أشوف أهو وين
فيصل : يمكن بالبيت أو بالمستشفى
وليد : بس أتوقع أنه طلع
فيصل وهو يدق على زياد : خل نشوف
زياد : هلا
فيصل : أهلين ماطلعت
زياد : إلا طلعت أنتم وينكم
فيصل : بالمطار
زياد : خلاص راح عزيز
فيصل : إيه أسمع ألحين رااح نجي لمكـ
زياد : اوكيه بحتريكم
عبد الرحمن وغيداء راحو لرشا ومي راحت لبيتها ولين وديم رااحو البيت عزيز
( عند زياد )
رولا : أنا أبي أفتح الباب
زياد بإبتسامه : طيب أفتحيهـ
رولا : أهلا
فيصل : وااو من أنتي يأموره
رولا : انا رولا
وليد : طيب وين زياد ؟؟
رولا : هنا تفضلواا
فيصل وهو يشيل رولا : هلا ياقمورهـ
رولا : أنت بعد قمر
فيصل : ههههـ الأخت هنديهـ
زياد : أدخلوا ليش مسنترين ( وااقفين ) عند الباب
فيصل : هاها دخلت
وليد : ها كيفكـ ألحين ؟؟
زياد : والله تمام
فيصل : طيب وش رايك نطلع من جو الكئابه ونظلع نتمشى
وليد : جد واللهـ ماقد شفت واحد مثل فيصل على إنه متضايق بس اللي يشوفكـ يقول إنك أسعد إنسان
زياد : خير وش فيه
فيصل : أقول يله بلا كلام فاضي
رولا : وأنا
زياد : البنت صايره تفهم
فيصل وهو يحطها على الأرض : روحي لأمك تراك طولتيها بس إذا جيت بجيب لكـ حلاوهـ
رولا : أكيد
فيصل : أكيد
رولاا : طيب حلاوه كثيرهـ وكبيرهـ
فيصل : خلاص اللي تبين
وليد : يله أنا بطلع
فيصل : يله زيود
زياد : جاااي
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أخر بارتـ ( ا لأخيــــر )
( بعد مرور شهرين )
عبد العزيز وصل أمريكا مع ريم وبدت ريم في العلاج ونواف نفس الشيء وكان كل يوم يكلم يطمأن على الكل وبالأخص رشا
ورشا كانت نادر ما تطلع ودايم سرحانة وتفكر
وغيدا يوميآ تجي عند رشا وتجلس معاها
وفيصل وزياد ووليد طلعوا الشرقيه يغيرون جو الكأبه ويفرحون وينسون همومهم
وديم حالتها حاله نفسيتها تعبانه ومالها خلق أحد تبي تجلس بروحها وبس
ومي دايم تروح عند صديقتها جود وهي متندمة على كل اللي سوته
وليان وإياد رجعوا لبعض بطلب من إياد وبيان تقدم لها سلطان و وافقت وهي فرحانة
( في الشرقية )
فيصل : ههههه خلاص والله أحس أبنفجرمن الضحك
زياد : أخ بس تدرون أحس أننا نلعب على نفوسنا نسوي نفسنا فرحانين وبنموت من الفرحة وأنا العكس تماما
وليد:و الله إنك صادق
فيصل : وليد أنت وش فيك بصراحة هاه قلي
وليد: خلها على ربك
زياد : أناقلتكم وش فيني بس أنتوما قلتولي وش صايرلكم في الفترة الأخيرة
فيصل وهوينزل راسه : تدري أن مي صارت تحب أخوي وشكي صار بمحله
زياد : جد والله
فيصل رفع راسه ويشم هوا : والله
زياد : شكل حظي مثل حظك يافيصل
فيصل : والله أنك صادق
وليد :طيب أناوش أقول
زياد : ليه أنت وش فيك
وليد : اللي أحبها الحين أهي تعبانه وما بيدي أسوي لهاشي وممكن في أي لحظه يصير لها شي
فيصل فتح عيونه : لا يكون تقصد
وليد : إلاإهي
زياد : مين
فيصل :ليه ما قلت لي من الأول ياوليد
وليد وهو يقوم : وش تبيني أقولك أنا أحب أختك يا فيصل خفت من رده فعلك
زياد : أي وحده ريم ها
وليد : إيه ريم
فيصل : تدرون خل ندعي بس عشان ترجع لنا سالمه
زياد ووليد : يارب
زياد :تدرون ياشباب أن ليان جتني قبل لاأطلع
فيصل : أهاه طيب وش قلت لها
زياد : والله قلت لها أني أحبها
وليد :نعم
زياد : أصبر خل أكمل (وقال لهم الموقف )
فيصل : يا عيني
زياد نزل رأسه ونزلت دموعه
وليد وهو يرفع راس زياد : زياد لاتهمك ومن باعك بعه
زياد : بس أنا أحبها
فيصل لف براسه : زياد تكفى ترى حدي واصله ماأبي أصيح
وليد : وش فيكم قلبتو بنات
زياد : لوصار لريم شي وش راح تسوي
وليد : ما أدري ما فكرت
زياد : لأن ما في يدنا شي نسويه مالنا الادموعنا يمكن نبرد النار اللي بداخلنا
فيصل خانقته دمعته ونزلت نزلت بحراره نزلت بقهر : صادق يازياد والله أنك صادق طيب يا شباب أنا أذا شفت مي قولو لي كيف راح أشوفها وأنا أدري أنها تحب أخوي
وليد : أقول قوم ويله خل نرجع الرياض ونغير هالجو
فيصل : أنت فاضي صراحة أنا تعبت وأنا أكذب على نفسي وأقول أنا فرحان تعبت أكابر وأنا مجروح
زياد : على الأقل يا فيصل مي ما لعبت عليك وخلتك مثل اللي ما يفهم وش بيصيرله مثل ليان
فيصل : أف أقول خل نقوم نرجع بس أحسن لنا
وليد : قلت لكم يله
زياد : يله
( عند رشا )
رشا تسمع جوالها يرن لقته عبدا لعزيز وما ردت عليه ودق مره ثانيه وقفلت جوالها
( عند عبد العزيز )
عبد العزيز كان بالأوتيل جالس أف ليه قفلت جوالها آه يا رشا وحشتيني أشتقت لك أنا أموت وأعرف وشلون أراضيها أف خل أروح المستشفى أحسن لي من الجلسة هنا
( عند رشا )
رشا تسمع صوت باب الجرس يرن فقامت تفتح الباب رشا وهي تفتح : هلا
فيصل واقف مفتح عيونه : رشا
رشا : إيه رشا
فيصل : وش مسويه بنفسكـ
رشا :ليش مو أحلى
فيصل : لاحلو بس عاد بوي مره وحدهـ
رشا : طيب أنا أبيه بوي
فيصل : طيب متى قصيتيه
رشا : اليوم
فيصل : طيب ليش حرام عليكـ
رشا : أقول أدخل وأجلس احسن لك
فيصل : رشا كل هذا عشان عزيز والله أنه يحبك يارشاومايحب مي والله يوم حنا بالمطار كانت دموعه بعيونهـ وكان يقوول قولوا لرشا اني احبها والله يارشا إن عزيز يحبكـ ليه تقصين شعركـ كذا حرام
رشا : ليه يخوني ؟؟!!
فيصل : هاذي تعتبرينها خيانه ـبعدين مي إهي اللي كانت ناشبه فيه والكل يدري وانتي بعد تدرين إن عزيز أخوووي يحبكـ وأنتي
ارحم مني مو مثلي احب وحدهـ مثل مي وأتفاجأ فيها على أنها تحب واحد ثاني اللي هو أخوي
رشا : فيصل أجلس وخل نغير الموضووع
فيصل جلس مع رشا وجلسوا يسولفون وبعد مرور ثلاث ساعات طلع فيصل وراح للبيت وجلس مع ديووم عشان يوسع صدرها
وكلمووا عزيز عشان يتطمنوا على أوضااااع ريم ونواف
( في امريكا )
كان عبد العزيز جالس جنب أخته ريم يسولفون وفجأه دخلت عليه الدكتورااهوطلبت منه يطلع عشان تبغغغااا تحكيه بمووضوووع فطلع عزيز
الدكتوره تتحدث باللغه غير عربيه طبعا بكتب الترجمهـ : أنت عبد العزيز أخو نواف
عبد العزيز : إيه
الدكتوره : أنت تعرف أن أخوك صعبه حياته وعايش في غيبوبه مده طويله جدا وإن صحا من الغيبوبه راح يفقد حاسه صح ؟؟
عبد العزيز : أيوه بس ليش السؤال ؟؟
الدكتورهـ : إحنا ياعبد العزيز حاولنا نسااعد أخوك بالللي نقدر عليه و
عبد العزيز يحس بتجيه صدمه تموته من الصدمات اللي تحل عليه كالمطر وبخوف : بس إيش
الدكتورهـ : بس ماقررنا
عبد العزيز زاد الخوف عندهـ : يعني
الدكتوره بتأثر مع حالة نواف : يعني أخوك مات شد حيلكـ
عبد العزيز أنصدم نواف مات ريم بالمستشفى رشا بعيده عني فيصل يتهمني بأني ضالم ليه ليه المصاايب تجي وراا بعض وراح
دخل لغرفه نواف : نواف مات أخووي سامحني ماقدرت أنقذ حياتك ماقدرت ونزلت دمعه تجري خلفهاا دمعات ( وقام يحضن أخوه )
وجت الدكتوره وطلبت من عزيز يطلع برى فطلع وألقى نظره اخيره على أخوه الصغير اللي مااعااش في الدنياااء إلا على
المووغذياات وفي غيبوبه وهو يطلع من الغرفه مسك جوالهـ ودق من دون مايدري أي شخص أتصل عليه كان حاس بالضياع
بالشتات وصار الحظ كان متصل على رشا على جنونهـ على روحه على مشاافي جروحه دق مرتين يعطيه مغلق فدق على مي مي كانت جالسهـ فرن جوالها فردت
مي : إألوووو
عبد العزيز بصوت مليء بالحزن : مي سويتي اللي قلت لك عليه
مي : عبد العزيز
عبد العزيز وهو صوته ملياان حزن : سويتيه ولا لا ؟؟
مي : لا
عبد العزيز : ليه لا يا مي ليه تكفين مي روحي عند رشا وقولي لها مي الله يخليكـ روحي وقولي لها وش العلاقه اللي بينا طلبتك مي
مي : أوكيه بكراا أروح لهااا
عبد العزيز : لا ألحين
مي : ألحين الوقت متأخر
عبد العزيز : أها طيب بكراا الصبااح أوكيه
مي : أوكيه
عبد العزيز : مي قولي لها تكلمني تراا محتاج لها
مي : خلاص أوكيهـ
عبد العزيز : طيب يله روحي ناامي باايوو
مي : باااي
( في الصباح )
مي كانت تلبس ولبست بنطلون جنز وبلوزه ليمووني
جود : على وين إنشاء اللهـ
مي : لبيت رشا
جود بإستغراب : بيت رشا
مي : عشان زيزو
جود : أها طيب ليه مارحتي من أول
مي : كنت مترددهـ
جود : تبين الصراحه أتوقع راح تطردك
مي وهي تطلع : يله باي وإنشاء الله ماتطردني
( في بيت رشا )
رشا كانت جالسه بالصاله فجأه تسمع صوت الباب وراحت وفتحت الباب
مي : السلام عليكم
رشا بإستغراب نعم
مي بإستغراب من شكل رشا : ممكن أدخل أبي اكلمك في موضوع
رشا مسكت الباب تبي تسكره : مايشرفني أني أتكلم مع أشكالكـ
مي حطت يدها على الباب : رشا تكفين لاتسكرينه الله يخليكـ أبيك بموضوع
رشا : أف نعم ؟؟
مي : خل ندخل عشان اقولك الموضوع
رشا : أدخلي بس لاتطولين بالكلام
مي بحزن : أوكيهـ
رشا وهي تجلس : يله قولي أنا اسمع مي : تدرين يارشا أن اللي بيني وبين عبد العزيز صداقهـ
رشا : هههههه على مين اللعبهـ
مي : خل أكون معك صريحه أنا اللي أحبه وأنا اللي دايم ألاحقه وأكلمه وهو ولا مره كلمني أنا اللي أسأل عنه وعزمته بالبيت وجلست أصيح عشان يلين قلبه علي رشا تناظرها وتتذكر شكلهم وهم جالسين
مي وهي تصيح : أنا سبب العذاب اللي في عزيز أنا تكفين يارشا أرجعي لعزيز أرجعي له ترااه يحبك والله يحبك ويمووت فيك
تعرفين وش معنى يحبك وربي لوتقولين أبي روحك ماتردد دقيقه وحدهـ وعطاكياها
رشا : طيب أوكيه
مي : يعني خلاص راح ترجعين لعبد العزيز تراه طالب مني أني افهمك اللي بيننا
رشا : خلاص طيب ممكن تمسحين دموعكـ
مي : رشا تخيلي أنك إنسانه محرومه من أهلك وفجأه يطلع لك عزيز إنسان حنون وأنا ماعرفت الحنان إلا منه عمري فحياتي قد شفت شخص أحن منه شفت عيونه نظراته لك إهتمامه فيك وفي أخوانه وخواته حسيت أني صدق محرومه ولقيت الشي اللي منحرمه منه عند عزيز ومن ثم أكتشفت أنه يحبك فقلت لازم أخليه لي مو لها فحاولت أكثر من مره وماقدرت لأن عزيز خلاص قلبه لك لك أنتي لوحدك رشا جد لاتضيعين هالحب من بين يديك ترى عزيز محتاجك وربي محتاجك هالوقت لاتخلينه تراه قال لي أنه يبيك ضروري دقي عليه وكلميه وفجأه يرن جوال رشا وكان المتصل عبد العزيز وماردت
مي وهي تناقز : لا لا ليه مارديتي يارشا ليه ؟؟
ورن الجوال مره ثانيه
مي وهي تصيح : ردي ردي طلبتكـ تكفين
رشا : ألو
عبد العزيز بصوت مليان شوق ووله ودموعه نزلت : رشا رشا
رشا بجفاف : نعم
عبد العزيز وهو يصيح : أنعم الله حالك قولي لي وش أخبارك ياجنوني
رشا ببرود : تمام
عبد العزيز وهو يتنهد : آآه ياجنوني والله صوتك شفى كل الجروح اللي فيني
رشا تجمعت بعيونها الدمووع : طيب أوكيه أنا مشغوله ألحين يله باي
عبد العزيز مصدووم : رشا أنا محتاجكـ وربي محتاجك تدرين نواف مــا
رشا وهي تقاطعه : باي
عبد العزيز أستغرب حركه رشا ومسك الريموت اللي بيده وكسره : ليه يارشاا ليه جنوني ليه تعاامليني كذاا ليه ومسك جوالهـ
وأتصل على ــ
( عند مي ورشا )
مي : ليه يارشا ليه كذا كلمتيه
رشا : انا حره
وفجأه رن جوال مي
مي شافت المتصل وعطت رشا إبتسامه وردت وحطت على السبيكر
عبد العزيز بحزن وهو يصيح : مي أنتي رحتي لرشا فهمتيها اللي بيني وبينكـ آه هاه ولا لا
مي : إيوه رحت لها
عبد العزيز : ليه طيب سكرت مني ليه طيب أنا محتاج لها ليه تسوي كذا أنا عايش بغربه وابي احد يكلمني يواسيني ويحس فيني وهي تروح وتسكر وتقول انا مشغولهـ
مي : اوكيه عزيز أنت ألحين هد نفسك وماراح يصير إلا اللي تبيه أوكي
عبد العزيز : أوكي
مي : تامر شي
عبد العزيز : لا
مي : باي
عبد العزيز : باي
مي : هاه رشا شفتي كيف هو يحبكـ
رشا وهي منزله راسها بالأرض عشان ماتبان دموعهااا : أوكيه خلاص ممكن تروحين الحين وتخليني لحالي
مي : لا ماراح أروح ليه يارشا تكابرين ليه وأنتي تحبينه ليه تكابرين طيب ممكن تعتبريني أختك الصغيرهـ وتقولي اللي بخاطرك
تراك يارشاا محتااجه لأحد وأنا محتاجه لك ترى إحنا مثل بعض منحرمين من اهلنا ومن حنانهم ( وقامت من مكانها وجلست جنب رشا ) صدقيني يارشا ترى عزيز هو الشخص اللي راح يعوظك على اللي راح
رشا طاحت بحظن مي وهي تصيح : ليه ماسمع كلامي أنا كنت أقول له لايروح لك ولايكلمك وهو يعاندني ليه
مي : بس عشان كذا أوكي خلاص سامحيه عشاني وعشانك وعشانه هو مو اللي يحب يسامح
وفجأه يوصل مسج لرشا
رشا : خذي الجوال وشوفي من مين
مي فتحت الرساله وبنظره خبث : أممم توقعي من مين ؟؟
رشا : من مين يعني
مي : من جنونكـ
رشا رفعت راسها ومسكت الجوال بسرعهـ وقرت الرساله وكان مكتوب فيها :
أصعب عذاب الشوق لاصار صامت
مثل الطفل يفهم ولا يعرف البووح
جنوني سامحيني
تحياتي
عزيز ( هذا إن كنتي تذكريني )
تدرين ياجنوني أنك أغلى من عنوني
رشا وهي تصيح : لا لا لا والله أني حيوانه والله أني تبنه
مي : طيب دقي عليهـ
رشا : لا لا
مي : أفا ليهـ
رشا : بس كذا
مي : أوف والله أنك عنيده
رشا : أنا وبقوه بعد
مي وهي تقوم وتمسح دموع رشا : على العموم أن أحتجتي أختكـ الصغيره تراهاموجودهـ
رشا : ايه محتاجه أحد ينوم عندي
مي بفرحه : جد والله
رشا بإبتسامه : والله
مي : أوكيه ماعندي مانع بس صدق ليه قصيتي شعرك بوي
مي : لا والله الطويل أحلى
رشا : تبين الصراحه كنت ناويهـ أرفع ضغط عزيز
مي : لا والله أنتي جد مو صاحيهـ
رشا : أقول مي أجلسي عندي لكـ سالفه
مي وهي تجلس : شنهي
رشا : أممم ترى فيصل يحبكـ
مي : أدري بس أمممم أنا ما أبادلهـ مشاعرهـ
رشا : وربي أن فيصل إنسان رائع والله بس أنتي مو فاهمته
مي : بس
رشا : لابس ولا شي أسمعي أنتي لازم تاخذين قرار أتجاههـ ومايكون قرار مو متأكده
منهـ لذلك أنا ماراح أغصبكـ على رايي لأن الراي بالأول والأخير يرجع لكـ فلذلكـ فكري قي
فيصل وش حقيقهـ مشاعركـ تجاهه هل هي صداقهـ أخوهـ محبهـ
مي بإستغراب : محبهـ
رشا : أيوه يمكن بس شفتي عزيز وأعجبتي فيهـ عشان فيصل ممكن ماوراك ولا عطاك
اللي أنتي تبينه الإهتمام والحنان عرفتي فلذلكـ أعجبتي بشخصيه عزيز وماعطيتيه
ولا عطيتي نفسك فرصهـ فنصيحهـ مني فكري زين يامي
مي : أها بفكر وممكن أستعير منك بجامهـ
رشا بإستغراب : ألحين تلبسيها
مي : أيوهـ أحس مليت من لبسي
رشا وهي تقوم : أوكيهـ أمشي معي
مي وهي تقوم : يلهـ
( في أمريكا )
عزيز نفسيته مرهـ تعبانهـ وينتظر أخر فحص لأختهـ ريم عشان يرجعون للسعوديه ويشوف جنونه رشا
( عند رشا )
مي ورشا لغرفه رشا وطلعت رشا لمي بجامهـ ورديهـ وكان عندها مثلها بس فوشي
رشا : بنطقم بس أختاري وردي ولا فوشي
مي : أمــم وردي
رشا : أوكيه أنا فوشي
ولبسوا البيجامات
مي : طيب خل ننزل أحس أني جوعانهـ
رشا بإستهبال : طرارهـ صدق
مي : رشا بليييز
رشا بإبتسامهـ : أوكيه يلهـ
مي : تدرين أحس أني وياك توأم على هالطقم
رشا : هههههـ تصدقين حتى أنا
إلا يسمعون صوت الباب
رشا : أنا راح أفتح
مي : أوكيه
رشا وهي تفتح : أهلا وسهلا ومرحبا
فيصل : أهلين
رشا : كيفكـ ؟؟
فيصل : تمام
رشا : أدخل أدخل
فيصل وهو يدخل وشافت عيونه البنت الوحيدهـ اللي عشقتها عيناهـ ووقف مكانهـ
رشا : وش فيكـ وقفت
فيصل وهو يخفي نظرات الشوق والحب ويبدلها بنظرات إستحقار : هاي وش جابها هينا
رشا : جايهـ عشان
مي تقاطعها : عشان أتآسف عن كل شي صار بيني وسويته مع رشا
فيصل : أها
مي بعيونه دموع : ولأنكـ جيت أنا أسفه إن كنت غلطت بحقك وأن كنت شايل بقلبك علي
فيصل : مايهمني أسفكـ لأني خلاص شلت بقلبي عليكـ
مي : طيب وش تبي أسوي عشان تسامحني
فيصل : مأبي شي منك اللي شفته يكفيني
مي وهي تصيح : فيصل حرام عليكـ إن كنت غلطت قلي أني غلطانه مو تقول مايهمني أسفك
ومأبي منك شي حرام عليك وربي حرام
فيصل ضعف عند دموع مي ونسى كل الكلام اللي كان يقولهـ ويتوعد فيهـ وقرب منها مي كافي لاتبكين قدامي ترى والله دمعتك غاليه علي
رشا كانت تراقب الوضع بإبتسامهـ
مي وهي تبكي بحرارهـ : والله أحس أني منحرجه من كل اللي سويته لأني مو من طبعي الأنانيهـ بس مأدري كيف صار هذا
فيصل وهو يحضنها : أوش أوووووووووووووووش خلاص وربي مسامحكـ
رشا : أحـم أحــم سوري بخرب عليكم بس أحم احم نحن مووجوودوون
مي بعدت عن فيصل : سوري
فيصل : على إيش ؟؟
مي : مليت تيشيرتكـ بدموعي
فيصل بإبتسامهـ : فداكـ التيشيرت وصاحب التيشيرت
رشا : أووووف خلاص عاد مصختوها
فيصل : أوووف ماتلاحظين أنك علهـ
رشا : أكيد طالعه عليك
فيصل وهو يتفحص مي ورشا بنظراتهـ : الاحظ انكم نفس اللبس
رشا ومي : كأننا خواتـ
فيصل : بسم الله علي يمكن بس ألاحظ أن مي أحلى
رشا : لا ياشيخ
مي : هاي الحقيقه ليش تزعلين
فيصل : أسمعو بصراحه بعيون الناس يمكن رشا أحلى لــكن بعيوني مي أحلى
رشا بثقه : مو يمكن أكيد
مي : وأنا أعترف
إلا يرن جوال فيصل
فيصل وهو يرد : هلا
ديم : أهلين وينكـ
فيصل : عند رشا ليهـ
ديم : لأني طفشانه تعال خل نتمشى
فيصل : طيران وأكون عندكـ يالغلا
ديم : بأحتريك وياويلك لو تأخرت
فيصل : ماراح أتأخر
ديم : أوكيه باي
فيصل : بايات
رشا : لايكون بتروح
فيصل : يس عشان ديووم طفشانهـ يله باي
مي و رشا : مع السلامه ولاتنسى تجي بكراا
فيصل وهو يطلع : أوكيهـ
( في بيت زياد )
زياد : إياد هاه متى ناوين تتزوجون
إياد : مأدري
زياد : طيب وش رايكـ بأخوي نروح لهم في نهايه الأسبوع ونخطب ونملك في يوم واحد
إياد : ماعندي مانع
زياد وهو يقوم : أوكيه كلم ليان وقل لها
إياد مسكـ يد زياد : أجلس ليش تقوم
زياد : هاهـ لا بس برووح
إياد : زياد إن كنت تحب ليان إلا ألحين فأنا ماراح أتزوجها لأنك أكيد راح
تتذكر كل اللي صار وأنا ماصدقت أنك تغيرت معاي للأحسن مأبي إن شفت ليان تتغير للأسوأ
زياد : أصلا التغير ما له دحل بليان بس انا كنت غبي وما أفهم ان عندي اخو كنز مثلك
إياد : والله
زياد : والله
إياد : أوكيه ريحتني
زياد : يله أنا بروح مأ بي اتأخر
( عند رشا )
رشا ومي جلسو يسولفون لين نامو
( في أمريكا نتيجه الفحص )
الدكتوره ( بحط الترجمه على طول ) : ايه بس حبيت أقولك ان ريم بدت تتفاعل مع العلاج
عبد العزيز بفرحه : الحمد لله
الدكتوره : ايه خلاص قربت تتعافى
عبد العزيز : شكرا
الدكتوره : العفو هذا واجبنا
عبد العزيز دخل على ريم وكان فرحان
ريم : وش فيك فرحان فرحني معك
عبد العزيز : خلاص يا ريم قربتي تتعافين
ريم بفرحه : والله
عبد العزيز : والله
ريم : الحمد الله يا رب
عبد العزيز مسك جواله وكلم على فيصل : ابكلم فيصل عشان ابشره
ريم : ابي اكلمه بعدك
عبد العزيز : الو
فيصل : هلا والله
عبد العزيز : عندي لك خبر بفلوس
فيصل : وشو
عبد العزيز : ريم قربت تتعافى
فيصل بفرحه : والله
عبد العزيز : والله
فيصل : لحظه يا زيزو << ديم
ديم : ها
فيصل : ريم أختي قرب تتعافى
ديم : جد والله خلني أكلمها
فيصل : عزيز ابي ريم
عبد العزيز : خذ كلمها
ريم وهي تصيح : هلا والله وحشتوني
فيصل : حتى احنا وحشتينا كيفك
ريم : تمام
ديم سحبت الجوال من فيصل : ريامي حبيبتي كيفك الحين
ريم : احسن وانتو كيفكم
ديم : بدونك مو بخير لازم ترجعين انتي ونواف وعزيز بالسلامه
ريم : انشاء الله
وانقطع الخط
ريم : انقطع
عبد العزيز : بكلمهم ثانيه بس مو الحين
ريم : تدري تقول انها بدونا مو بخير وانشاء الله نرجع انا وانت ونواف بالسلامه
عبد العزيز : نواف
ريم : ايه نواف
عبد العزيز : انشاء الله
ريم : ما قلتلي وش صار على نواف
عبد العزيز : تمام حالته مستقره
ريم : الحمد لله
عبد العزيز : بس اهو راح يفقد شي او راح يموت
ريم : يفقد مثل ايش يعني
عبد العزيز : عقله ولا بصره
ريم : اها
عبد العزيز : يله يا حلوه انا بروح شوي وأجي
عبد العزيز طلع من المستشفى وراح للبحر لأنه حس أنه ضايع ومافي باله اي شي
ومايقدر يفكر واللي يكلمه يقول هذا مفهي بس أهو واحد مصدوم مسكـ جوالهـ وكلم على رشا
ماردت وكلم ثانيه وثالثه ورابعه حتى العاشره ماردت
عبد العزيز يناظر البحر وكان وده يدخل جوااهـ عشان يفتك من هاي المشاكل اللي فوق راسهـ
جلس وحاول إنه يفكر كيف راح يعلمهم بموت نواف لــكن مافي شي بباله وبفكر ليه رشا تسوي كل هذا
تعانده ولا تعاند نفسها ولا ولا فحس بدوخهـ وراح للأوتيل أول مادخل اخذ شور سريع
وأنسدح على السرير ومن دون مايحس بنفسه نام مع أن الوقت كان مبكر على النوم
( الصباح عند رشا )
رشا قامت وغسلت وجهها ومسكت الجوال ولقت عشر مكالمات ةمن دون ماتحس بنفسها أتصلت عليه ومااارد << أوه قهرودقت مره ثانيهـ
( عند عزيز )
كان يسمع رنات الجوال وبسكره ويرن مرهـ ثانيه ورد
عبد العزيز : هممم
رشا وبإبتسامهـ على جنب لأنها تعرف صوت عزيز وهو نايم : صباح الخير
عبد العزيز قعد على على السرير بحركه سريعه : رشااا ؟؟
رشا توها تكتشف أنها دقت على عزيز وأنها تكلمهـ : نعم
عبد العزيز : كيفكـ وحشتييييييييييييييييييييييييييييني جنوني
رشا : الحمد لله على العموم بس حبيت أكلمك لأن شفت عندي مكالمات منكـ
عبد العزيز أنقطع منه الخط
رشا : زين عزيز والله أوريك تردها لي والله مأرد عليك أنا الغبيه اللي دقيت
مي : وش فيك بسم الله عليك تكلمين نفسكـ
رشا : دقيت على عزيز وسكرها بوجهي والله لردها له
مي :حرام عليك يمكن أنقطع
رشا : لا
مي : وش دراك ؟؟
رشا : أنا أقول لا يعني لا
مي : وهو بكيفكـ
رشا : أيوه
مي : لاياحلوه الدنيا مو بكيفك ولا بمزاجك
( عند عبد العزيز )
عزيز أتصل مره ثانيه وأقطع الإتصال ومسك جواله بعصبيهـ ورماه على الجدار
حتى تكسر الجوال ورجع وانسدح : أوووف أوووف أنا ليش حظي كذا
( عند رشا )
رشا وهي تفتح الباب : هلا
فيصل : صباح الورد
رشا : صباح الجوري
فيصل : وين مي ؟؟
رشا : أدخل هي جواا
فيصل : أهاا
رشا : تدري أني أكتشفت أنك تموت عليها وهي نفس الشي
فيصل بفرحه : مي تحبني
رشا : والله هذا شك بس مابعد قالت لي شي بس صدقني هي تحبك بس مأكتشفت
فيصل : كيف ؟؟
رشا : أسأل مي لا تسألني
فيصل : طيب وينها
مي : فيصل
فيصل : عيونه
مي : صباح الخير
فيصل : صباح الورد وتراني اليوم جالس عليكم وأبشركم عزيز وريم خلاص باقي أسبوع ويرجعون لأن ريم تفاعل جسمها مع العلاج
مي بفرح : والله الحمد لله على سلامتها
فيصل : الله يسلمكـ فلذلكـ انا اليوم عازمكم ومعي زياد ووليد اوكيك
مي : أوكيك
فيصل : يله أجل بروح وأمر عليكم العصر والحين ببشر وليد وزياد طيب
مي : أوكيك
فيصل : باي
( عند وليد وزياد )
كانوا واقفين عند مطعم يفطرون فيصل : شف قله الأدب يفطرون ومايقولولي
وليد : والله جيعاانين
فيصل : لا عادي بس عندي لكم بشاره تفرح
زياد : خير
فيصل وهو يناظر وليد : ريم خلاص تفاعلت مع العلاج والأسبوع اللي بيجي راح تكون بغذن الله هوون
وليد بفرحه : والله والله ماصدق
فيصل : والله
زياد : الحمد لله على سلامتها
وليد : الله يسلمك
فيصل بمزاح : وليد ترا أنا اخوها مو أنت
وليد : مع ليش من الفرحهـ مادري وش أقول وش رايكم نسوي عزيمه بهالمناسبه
فيصل : أنا اليوم عازمكم من العصر لما الليل أنت ورشا مي وديم
زياد : مي
فيصل : أيوه مي
وليد : حلو وش رايك تخليها علي
فيصل : لا لا علي انا
( الساعه خمس العصر )
فيصل مر على رشا ومي وطلعوا وكانت معاه أخته ديم وسلموا عليها ومرو على زياد ووليد وركبوا معهم وطلعو يتمشون بكل مكان بالرياض إلى مارجعو للنوم
( بعد مرور أسبوع )
وكل شي مثل ماكان مع أبطال قصتنا
( اليوم المنتظر في بيت رشا )
مي : رشا بليز تعالي معي للمطار
رشا : لا لا لا
مي : ليه طيب
رشا : بس كذا مزااج
مي : طيب طلبتك عشاني
رشا : روحي قلبي أنا مستحيل أروح
مي : طيب ليه قولي لي لو سبب يقنعني ؟؟
رشا : بس أنا إذا قلت كلمه لازم أكون قدها
مي بيأس : أوكيه براحتك يله باي
رشا : بايات
( عند عبد الرحمن )
عبد الرحمن : ألحين صديقتك بتجي ولا لا ؟؟
غيدا : رشا
عبد الرحمن : من غيرها
غيدا : راح أتصل عليها
عبد الرحمن : الحين أتصلي
غيدا : طيب
غيدا وهي تتصل : هاذاني أتصلت
رشا : ألووو
غيدا : هلا هاه بتروحين للمطار
رشا تبي تفتكـ من غيدا : أيوه ألحين ماشيه
غيدا بشك : أكيد
رشا : أوف وش دعوه بكذب يعني
غيدا : طيب أوكيه مع أني ماصدقتك
رشا : شي يراجعلكـ
غيدا : يله باي
رشا : باي
( في الطيارهـ )
ريم : ألحين كم بقى لنا
عبد العزيز : ألحين بقى عشر دقايق ونوصل لدبي ومن دبي للرياض
ريم : أها الله يصبرني
عبد العزيز : خلاص مابقا شي
ريم : عزيز وربي أني أحبك وأحب لين وديم ووليد وفيصل وبحزن ( ونواف )
عبد العزيز بإستغراب : وش عندك نزلت عليك المحبه وبعدين ليش وليد بذات
ريم بحياء : لأني أحبه
عبد العزيز : توني أكتشف أن وليد محظوظ
ريم وهي تنزل راسها : على العموم بس تراني أحبكم كلكم
عبد العزيز : حتى حناااا
ريم وهي تمسك يد عزيز : كم باقي
عبد العزيز : باقي خمس دقايق ألحين بنهبطـ وبعدين ليه يدكـ باااردهـ
ريم وهي تحاول تاخذ نفس : عزيز أحس أني راآآح أمـ ـ ـومتــ
عبد العزيز لف على ريم وبخوف : لاحبيبتي إنشاء الله ماراح تموتين
ريم وهي تتكلم بصعوبهـ : عزيز أنا خلاص بموت
عبد العزيز : انتي دلوعتي لاتتكلمين وهدي أوكيه وأنا بروح أجب لك ماي
ريم : بس حنا بنهبط
عبد العزيز : خلاص أحنا هبطنا ماتشوفيهم بدو يقومون
ريم : إلا
عبد العزيز وهو يقوم : بروح أجيب لك ماي
راح عزيز بسرعه وجاب ماي وجا عند ريم اللي كانت مسنده راسها على الدريشهـ
عبد العزيز : ريامي خذي جبت لك المويهـ
ريم : ـ ـ ـ ـ
عبد العزيز : ريامي
ريم : ـ ـ ـ ـ
عبد العزيز حط الماي وبخوف : ريوم ريوم ( ومسك يدها وطاحت يدها من يده )
عبد العزيز بخوف : ريم ردي علي ( وحط يده على قلبها وماكان فيه نبض )
عبد العزيز بصوت عالي : ريم ريم ( ومسك أخته وحضنها ) عشاني لاتموتين عشاني ياريم قومي
المووجوودين اللي كانو بينزلون سمعو صوت عزيز وجو لعنده
علي واحد من الركاب : خير يأخ وش فيها أختكـ
عبد العزيز وهو يرتجف : تكفون الله يخليكم نادو الإسعاف نادوهـ
المضيفه نادت إسعاف المطار وجا بسرعه وقاس الدكتور الظغط وشاف النبض
عبد العزيز وهو يرتجف : هاه يادكتور
الدكتور : للأسف مالحقنا عليها
عبد العزيز بصدمه وهو يحس ببرود في جسمهـ : يعني ماتت
الدكتور : أيوهـ
عبد العزيز أختل توازنه وطاح على الأرض : مااتـــت ماتت مستحيل
علي : هذا فضاء الله ولاتعترض عليه
الدكتور : أحنا راح نتكفل بنقل الجثهـ للسعوديه وتحديدا مدينه الرياض مو أنت من الرياض
عبد العزيز : أيوه
الدكتور : خلاص أنت رح على رحلتكـ وأنا راح ننقلها
علي وهو يمسك عبد العزيز : ألحين خل نقوم عشان نلحق على الطيارهـ
عبد العزيز قام وهو يحس نفسه ضااااااااااااااااااااااايع وأستسلم للي صار ويحس انه مكبوت مو قادر ينزل دموعه ولا قادر يصارخ
ولاشي بس كان علي ماسكه ومعاه واحد ثاني وركب الطياره وهو شارد الذهن
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
( بمطار الملك خالد )
الكل تواجد ماعدا رشا اللي كانت تعاند نفسها على إيش ماتدري
عبد الرحمن : وين رشا
مي : ماراح تجي
غيدا : بس أنا كلمتها تقول راح تجي
فيصل : لا أنا كلمتها تقول لا ماراح تجي
عبد الرحمن : أنا شفت ناس كثار عنيدين بس مثلها ماقد شفت
غيدا : والله أنك صادق
وجلسو يحتروون مووعد هبووط الطائره إلا وصل نداء أعلان بهبوط الطائره المقلعه من مدينه دبي
نزل الكل ماعدا عزيز كان جالس على كرسيه وكان سرحان
المضيفه : لو سمحت إحنا وصلنا وطياره الجثه وصلت تقدر تستلمها
عبد العزيز قام ومسك شنطته ومشى وكان هندي وراه ماسك شناطه الباقي
عبد الرحمن : هذاكـ عزيز
ديم : إيه والله هو
وليد : بس وين ريم ونواف
فيصل : يمكن وراه
وليد : بس مأشوف أحد وراه إلا هندي
فيصل : ألحين بتجي يعني وين تروح
عبد الرحمن بصوت عالي : عزييييييييز عزيييييييييز
عبد العزيز سمع صوت دحوم وجاء عنده
عبد الرحمن وهو يحضن عبد العزيز : الحمدلله على السلامه والله أشتقنا لكـ
فيصل : عزيز وين ريم وين نواف
عبد العزيز وقف في مكانه ولا كان في وجههـ أي تعبير
الكل بخوف: وينهم
عبد العزيز قرب عند وليد : تبي تعرف وين ريم
وليد بخوف وإستغراب : أيوهـ
عبد العزيز : ريم ياوليــد قالت لي أنها تحبك ويووم قالتها ماتت ماتت
ديم ولين وغيدا ومي بصراخ : لااااااااااااااااااااا
وليد يناظر عبد العزيز وفي أذنه وباله تدور كلمات ريم في بالهـ تقول أنها تحبك ماتت
فيصل : ماتت ( وطاح على الأرض ) طيب ونوااف
عبد العزيز كان توازنه راح يختل بس عبد الرحمن مسكه : حتى نواف مات
الكل أنصدم من الكلام
لين : لا لا أكيد أنت تكذب أكيد
ريان مسك لين يحاول يهديها
ديم : طيب ليه ماتت مو انت تقول أنها تعافت
عبد العزيز : إلا بس ماتت بالطيارهـ
عبد الرحمن : طيب وين الجثه
عبد العزيز : مأدري مأدري
الظابطـ : لو سمحت
عبد العزيز : نعم
الظابط : انت أخو ريم ونواف
عبد العزيز : أيوه
الظابط : الجثث وصلت وراح نرسلهم على المغاسل أو الثلاجه
عبد العزيز : لا التلاجه بعدين نوديهم للمغاسل ونصلي عليهم
الظابط : ةخلاص راح نوديهم مغسله ثلاجه امواات الـــــــــــ
عبد العزيز : الله يعطيك العافيهـ
ديم ماتحملت وطاحت على الأرض
عبد العزيز : ديم ديم
غيدا بسرعه طلعت عطرها وشممته ديم
ديم قامت تكح : كح كح وجلست تبكي
عبد العزيز مسكها وقومها : يلهـ خلونا نروح البيت عشان نحط البنات وبعدها نروح للمغاسل نشوف وش بيصير على ريم ونواف
عبد الرحمن : يلهـ
( رواحو الكل بيت عزيز عزيز وفيصل ودحوم وليد راحو يتابعون الجثهـ ومن بعدها قررو يصلون عليهم ويدفنونهم وكان هذا اليوم
من أسوأ إيامهم لين وديم منهارين جدا ومي تصبرهم ووليد دخل المستشفى وزياد جلس عنده ورشا بعالم ثاني ماتدري وش اللي
صاير مقفله جوالها ولاتدري ربي وين حاطها فيهـ
غيدا : عزيز كيف ماتت
عبد العزيز : موت فجأه
فيصل كان منزل راسهـ عشان يخفي دموعهـ
مي شافته وجت عنده
مي : فيصل
فيصل قام وطلع
عبد العزيز صار يخاف إن أحد يموت ويناظر مي : وش فيه طلع
مي : مأدري بس أكيد يصيح وبطلع لهـ
عبد العزيز : أيوه روحي له
عبد الرحمن : طيب ليش مادقيت وقلت لنا نواف مات
عبد العزيز : عبد الرحمن خلاص السالفهـ أنتهت غير الموضوع
ريان يغير الموضوع : أنا بدخل أشوف لين
عبد العزيز لف على غيدا : وين رشا
رشا تناظر دحوم وألتفتت على عزيز : أممم في البيت
عبد العزيز : طيب ممكن تروحين عندها لأنها أكيد ملانهـ وأنا أبي أجلس مع دحوم شوي إذا أمكن
غيدا : أوكيه يله باي
عبد الرحمن : لاتنسين بكرى تعالي هنا
غيدا : لاتخاف راح أجي
( عند مي وفيصل )
فيصل كان جالس بحديقه بيتهم عند سيارته
مي : فيصل
فيصل مسح دموعه عشان ماتشوفها مي : نعم ؟؟
مي جلست جنبه : تدري يافيصل أتمنى إن عندي أخوان مثلكم قلوبكم على بعض تحبون بعض
فيصل : ليش أنا مو أخوك
مي بإستغراب : أخوي
فيصل : أيوه أخوكـ
مي : تبي الصراحه أنا كنت في البدايه ألعب على نفسي وأقول أعتبرك أخوي ومأستلمت لمشاعري تجاهك مو عارفه من أي نوع
ومشاعرك تجاهي ماكنت واضحه فجأه شفت أخوك عزيز أعجبتني شخصيته وسميت الإعجاب اللي كنت واقعه فيه مع عزيز حب
فيصل : ليه وش الفرق بين الإعجاب والحب
مي : في فرق كبير الإعجاب تعجب بنفسيته وشكلهـ بأشياء كثيره فيه لــكن الحب تحبه من كل جوارحكـ وتحب الشخص بذاته
فيصل : مافي فرق كبير
مي : طيب بأسألك أنت تحب رشا ؟؟
فيصل : إيوه بس مو حب يعني معجب فيها
مي : خلاص هذا هو الفرق
فيصل لف عليها : يعني أنتي ماتحبين عزيز
مي : كنت أظن أني أحبه بس أكتشفت إني معجبه فيه لا أقل ولا أكثر
فيصل : طيب أنا أبيك تقولي بصراحه أنا شو بالنسبه لك
مي : تبي الصراحه انا رشا قالت لي كلام عن نفسي وأنا ماكنت أعرفه وبعدين جلست أفكر وأراجع نفسي واكتشفت
زياد : ألحين أنتم وش مقعدكم هنا
فيصل : اووف هذا وقتك بس وش أخبار وليد
زياد : ماتغير على ماهو عليهـ
فيصل : طيب ليه تركته
زياد : راح عنده نايف وعبد الله وبعدين أهو ماراح يصحى اليوم
فيصل : اها
غيدا وهي تطلع : مي أنا رايحه ترى
مي : وين ؟؟
غيدا : عند رشا
مي : طيب بجي معكـ
غيدا : تجين معاي عند رشا
مي : أيوه عندها
فيصل : ليه مادريتي على التغير اللي صار
غيدا : لا والله من زماان عن رشا
فيصل : تصالحو
غيدا بفرح : جد والله
مي : أي والله
غيدا : طيب انا بركب السياره تأخرت
مي : شوي واجي لأن سيارتي مو هينا
غيدا وهي تروح : طيب
فيصل مسك يد مي وبهمس : ماكملتي لي كلامك
مي بحياء : بعدين يله باي
زياد وفيصل : بايات
زياد بستهزاء : أنا مأبي مي خلاص أنا
فيصل يقاطعه : أمش خل ندخل وبلا مصخره
( عند عزيز )
عبد الرحمن : عزيز وش بغيت
عبد العزيز : لا بس كنت أبي غيدا تروح عند رشا بس
عبد الرحمن : مشكله أنت تهتم فيها وهي ولاحاسهـ
عبد العزيز : ماعليك على العموم انا بروح لديم شوي
عبد الرحمن : أنت حرمتني من زوجتي فمالي غير أنوم هوون
عبد العزيز : مع ليش نم هنا اليوم
( عند رشا )
رشا كانت جالسه تقلب بالمحطات
غيدا : هاي
رشا : بسم الله كيف دخلتي
غيدا : معي مفتاح البيت ولا نسيتي
رشا : أهااا
مي : سلام
رشا : وعليكم السلام هاه وش صار بالمطار ؟؟
غيدا : جلست وقالت لرشا كل اللي صار
رشا بإنصدام وإستغراب : جد والله
مي : والله
رشا : ياحرام
غيدا : رشا أنتي ليه يالعفن قصيتي شعركـ
مي : عشان تقهر عزيز
غيدا : لا أنتي أنجنيتي حرام عليك يارشا والله حرام عبد العزيز ألحين حيييل محتاج لك
رشا : أهو أكيد ماراح يحتاج لبنت شوارع مثل ماقال لي
غيدا : كانت ساعه غضب واللي سويته مو سهل
رشا : لا والله بكراا بيضربني وبقعد أقول لا والله ساعه غضب لاحياتي لا
مي : بس يارشا أهو جد محتاج لك ألحين
غيدا : خليها هاذي راسها يابس
( في الصباح )
اللي راح عند وليد واللي بيقوم عشان يروح بيت عزيز غيدا ومي لبسوا عشان يروحون ويوم جو بيطلعون
رشا : أصبرو أنا جايه معكم
غيدا بإستغراب : راح تجين
رشا : أيوه بس ماراح أسوي اللي في بالكم
مي : أجل لاتروحين
رشا : بروح مالك دخل
( في بيت عزيز )
كان هو وريان وديم ولين وعبد الرحمن جالسين بالصاله وفجأه دخلو الصبايا مي ورشا وغيدا
عبد العزيز يووم شاف رشا فرح وانصدم من شعرها وشكلها ويكلم نفسه ( ليه يارشا قصيتي شعرك ليه كل هذا تبين تقهريني حرام عليك والله حرام مايسوى على اللي قلتيه)
رشا كانت ملامحها جامده مافيها أي تعبير وسلمو وجلسو ورشا كانت تتهرب من نظرات عزيز وعزيز كان كل ما حاول أنه يكلمها تبعد عنه
( عند وليد )
وليد صحى وتذكر ريم أنها ماتت فجلس يصارخ ويزاعق وعطوه منوم ومهدي عشان يهدي زياد وفيصل ونايف وعبد الله كانو جنبه
( بعد مرور أربع أسابيع من موت ريم ونواف )
الكل بدا يرجع لطبيعته ويحاولون ينسون موت ريم ونواف
معدا وليد اللي كان يجلس لحاله ورشا وعزيز كانت الأيام تجمعهم مع بعض لــكن مافي أي كلام يدور بينهم وكانهم غربااء
ومي أعترفت لفيصل بحبها وفيصل فرح ولين حملت وغيدا شاكه بحمل وراحت تحلل ولاصار نصيب وزياد بدا يرجع طبيعي مثل
أول وأحسن وديم على حالها كانو يحاولون يجمعون رشا وعزيز بس رشا كانت رافضه نهائيا
( في بيت عزيز )
عبد العزيز كان جالس يفكر وسرحان ومسك جواله وجلس يقلب بالملفات اللي بالجوال ولقلى أغنيه ماجد مهندس
انا أحب غيركـ وش بي أنجنيت
منهو يستاهل ياخذ مكانكـ
أتخلى عن روحي إذا عنك تخليت .. ألخ
وأرسلها لرشا
ديم : عزيز ترا صلحت لك عشا تبيه
عبد العزيز : هاه
ديم : أقول العشاء صلحته
عبد العزيز : لا أنا مأبي ألحين بطلع
( وطلع وراح لبيت رشا )
( عند رشا )
رشا كانت جالسه غيدا : يله أنا بروح ألحين باي
رشا : بايات
وسمعت صوت مسج وفتحته ولقته من عزيز وهي تسمعه تحس أنها تبي تصيح وتبكي بكاء مرير غيدا فتحت الباب عشان بتطلع لقت عزيز قدامها
غيدا : أهلين
عبد العزيز : وين رشا
غيدا : جواا جالسه
عبد العزيز دخل عندها وغيدا راحت للبيت ماجت تدخل عشان ياخذون راحتهم بالكلام
عبد العزيز : جنوني
رشا لفت عليه وبإستغراب وبعيونها شوق ولهفه : نعم
عبد العزيز وبعيونه دموع : رشا حرام عليك والله حرام عليك أنا محتاج لكـ محتاج لك يارشا أكثر من أي مره وقرب عندها وجلس على ركبته قدامها
رشا نزلت راسها
عبد العزيز رفع راسها ودموعه نزلت على خده : رشا أنا ألحين أحس بالوحده أحس بفراغ بحياتي يوم أختي ماتت ونواف وماقدرت
أسوي لهم شي ولين لاهيه وديم في حالها وفيصل مع مي ( دموعه تسيل ) وأنا لحالي من دون جنوني ضايع أبيك جنبي يارشا الله
يخليك عشاني سامحيني إذا كان على الكلام اللي قلته ومسك يديها وباسها : طلبتك طلبتك سامحيني هذاني قدامك أذل نفسي لك
عشاني أحبك أذل نفسي عشان الحب لازم أذل نفسي بليز سامحيني ( رشا تكلم نفسها مأبي أفقده ويضيع مني )
رشا جلست مثل جلسه عزيز : مكانك عالي يالغالي
وسوت كذا لأنها ماقدرت تتحمل يذل عزيز نفسه أكثر حتى لوكانت زعلانه عليه لأن كلمة بنت شوارع ترن في إذنها ومانستها لأنها
جرحتها وحسبتها إن ماعندها أحد بالدنياء يعني ماعندها ظهر ولا سند يوقف معها لأن أبوها لاهي عنها ولاهمته بنته ولا يسأل ولا شي
عبد العزيز وهو يناظر رشا : يعني
رشا وهي تمسكه وتوقفه على رجوله وتصيح : يعني قم وقف جعلي أموت إن شفتك تذل نفسك حتى لو كان عشاني أو عشان الحب
عزيز والله أني أسفه على كل اللي سويتهـ أنا كنت أعاند بس ماكنت أدري أني أعاند نفسي بس والله كلامك جرحني
عبد العزيز مسك رشا وحضنها : وربي أسف بس تدرين أحبك يارشا أحبك ومجنونك
رشا : وأنا أكثر
عشان الحب أذل نفسي !!
جيت بإحساس ونسيت الناس يأغلى مني فديتكـ ..
تربعتي على عرش قلبي وأستندتيي لك على كرسي ..
ونسيتيني عن الشوق ولوعهـ الأيام بنظراتك ..
وحنيتكـ وبعد كل ضيقهـ صرتي لي فرحتي ..
وهناي وأنسي ،،
أمواج قلبي تهواكـ وكل مناي لقاكـ ..
لقيتك جيتيني في يقضي وفي أحلامي وبين نعساتي ..
صدقيني !! يارشا قبل أعرف تراني هويتكـ !!
خبرت طيور الحب عن أحاسيس قلبي ..
وهينا أنا مجنون قلبكـ ..
اعشقك وبكل أمانه حبيتكـ ..
صرتي لي بدر ليلي ونهاري ..
وضياي وشمسي ..
وعليت صوتي وبأسمكـ " يارشا " دعيتك وناديتكـ ..
طلبتكـ أبيك توعديني تنسيني عذابي ويأسي ..
رديتي بصوتكـ العذب : ياعبد العزيز وهذا الوعد وعطيتكـ
أوعدكـ لأبقى على عهد حبكـ في حاضري وأمسي
وأنا أوعدكـ طول العمر ببقى أحبكـ وقلبي بيكون بيتكـ
رديت أنا : انتي يا غرامي وياكلامي وياهمسي
أموت ولا أوشف مره دمعه على خدكـ لأنك انتي أعطيتيني كل أمل فيه يأسي
أحبك أحبك بلاسبب سقيتيني حنانك
سهرت لك عيني وبعت عمري وأشتريتكـ وعلمتيني بكل وفاء
أني " عشان الحب أذل نفسي "
==========================================
( بعد مرور ثلاثـ سنواتـ )
لين وريان عايشين حياتهم مع بنوتتهم ريومه
ديم طوت صفحة سلطان وبدت تركز على دراستها
فيصل ومي تزوجو وقررو أنهم مايجيبون عيال مبكر عشان يعيشون حياتهم بدون إزعاج
عبد الرحمن وغيدا معاهم حمودي
وليد وزياد رجعو لأمريكا يكملو دراستهم
سلطان وبيان وإياد وليان تظزجز في يوم واحد
وأبو رشا على ماهو عليه ماتغير أبد
وبطلتنا الحلوه رشا وبطلنا الوسيم عزيز عايشين حياتهم مره يزعلون ومره يرضون ومره يتغلون على بعض إلا إذا جاء الليل
عزيز مايستغني عن رشا ورشا الحلوه حامل وصايره تدلع وعبد العزيز فرحان وطاير من الفرحهـ يوم عرف خبر حمل رشا
لأنه يمووت على الأطفال
عبد العزيز : رشا جنوني قومي يلهـ
رشا بدلع وهي تقوم : طيب
عبد العزيز : يله انا تحت
رشا قامت وشافت في الغرفه هديه كبيره بمناسبه حملها وقامت لها وبإبتسامه مشكور
عبد العزيز وهو يحضنها من وراها : هاي شويه بحقك ياجنوني
رشا شافت كرت بالهديهـ وأخذته وفتحته وكان مكتوب
أحبكـ
كم تمنيت أن أقولها كم تمنيت أن تشعر بها
ليتنى أستطيع أن أكتبها وعلى جدران قلبك أحفرها
ليت أحساسى حبرا وسماؤك ورقا وعلى قمرك أرسمها
أحبك
كم تمنيت أن يكون حبي ورده تستيقظ على عطرها
كم تمنيت أن يكون حبي ضمه تغفو بين أحضانها
كم تمنيت أن يكون حبي قصه ليهيم حلمك بها
أحبك
لو كان القلب ينطق لنطق بأسمك
لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
لو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك
ولكن ليس لي إلا شفاه لا تستطيع إلا أن تقول
أحبك
أحبك
بكل ما أملك ولا أملك يا عمرى سوى حبك
حبك الذى هنانى واردانى
حبك الذى أسعدني وأشقاني
حبك الذي قتلني وأحيانى
أحبك
بكل المعاني
وياليت لي قلب أكبر
ليتني أحبك أكثر أو أستطيع أن أعبر
فأنا يا أحلى عمر فى حبك لم أعرف بعد لغة الكلام
فأبحث في الكلمات عن معنى يفي حق حبي
فتتناثر الحروف وتتبعثر الكلمات
وتسكت العبارات
ويبقى حبي
هو أرق من الخيال
هو أصلب من الجبال
شهامة تذكر فى كل الأمثال
لا يعرف كلمة محال وفي عيناه إجابه لكل سؤال
تحياتى
مجنونك عبدالعزيز ) )
تدرين يا جنوني أنك أغلي من عيوني
النهايهـ
-->
من مواضيع عذب الخواطر

عذب الخواطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 06:48 AM   #2

مجروح من بعد غيابك~

 
الصورة الرمزية أبو سردح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: في مكان بس مدري وين ..أسالوامدير أعمالي يعرف..
المشاركات: 3,560
معدل تقييم المستوى: 23
أبو سردح will become famous soon enough
افتراضي رد: عشان الحب أذل نفسي...

الله عليهم قصه رووووووووووووووعه..

تسلمين على هالذوق الرائع..
__________________
تسلم يمناك مستر M
ماقصرت


..يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..


-->
من مواضيع أبو سردح

أبو سردح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2010, 08:40 AM   #3
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية بسكوتي اذلكـ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: في كياآني الــ خ ــاآص~
المشاركات: 878
معدل تقييم المستوى: 11
بسكوتي اذلكـ is on a distinguished road
افتراضي رد: عشان الحب أذل نفسي...

الصراحة حلووووووة بس ماكملتها
لكن عندي ملاحظهـ
الروايه خياليه يعني المفترض فيها شئ من الواقع يعني في الرياض وعندها سيارهـ
واصلي إبداعاتكـ
__________________







أقنص سهامك و الدفاع يهابك ~ أقنص بلا رحمه وبلا حنيه
دام عشق الهلال معتلي بهامك ~ أرمي سهامك رايتك هلاليه
-->
من مواضيع بسكوتي اذلكـ

بسكوتي اذلكـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2010, 03:16 PM   #4
[ هُتوف فعــال ]
 
الصورة الرمزية آحَسٍآَس ريشٍة ..!
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: السعودية \ جدة
المشاركات: 801
معدل تقييم المستوى: 2665
آحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond reputeآحَسٍآَس ريشٍة ..! has a reputation beyond repute
افتراضي رد: عشان الحب أذل نفسي...

ووووووووووووووووووووووووووو الموضوع شيييييييييييييييييييييييييييييق
__________________
سامحوني ما كنت اقصد مع اسفي الشديد وعلى فكرة للمرة ال100 انا رجل مني بنت سامحوني ارجووووكم والله انصدم
عالتعليقات انا اسف واللي زعلوا مني هم على راس

سامحوني ارجوكم




ملاحظة \\ التوقيع مؤقت ليومين
-->
من مواضيع آحَسٍآَس ريشٍة ..!

آحَسٍآَس ريشٍة ..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواايه ملاااك وعيونها هلاااك رومنسيه .. جريئة ... حلووة مرره علكه ورديه قصص و روايات 31 07-01-2011 07:49 AM
معنى الحب حسب نظرية إمرآة عجوز ( كادي ) المنبر الحر 1 02-16-2009 04:38 AM
رواية مشاعل - من اروع روايات النت..الجزء الاول قيثارة الحب قصص و روايات 3 07-22-2008 11:45 AM
فخ الحب عبر الماسنجر ♡ غ ـاليهـ ♡ المنبر الحر 3 08-30-2007 01:24 AM


الساعة الآن 12:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir