منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-30-2009, 05:33 PM   #1
زيتونة سلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
maktaba is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي سيرة الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله خير خلق الله رحمة الله المهداة إلى البرية كلها زكى الله سلوكه فقال " ما ضل صاحبكم وما غوى ".. وزكى الله منطقه فقال " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى " .. وزكى فؤاده فقال " ماكذب الفؤاد ما رأى "..وزكى بصره فقال " مازاغ البصر وما طغى " وزكى خلقه فقال "وإنك لعلى خلق عظيم " وزكى رسالته فقال " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " وزكى أمته فقال " كنتم خير أمة أخرجت للناس" فى السطور القادمة ننهل من سيرته العطرة ونتعرف على حبيب الله وحبيبنا قائدنا وقدوتنا ومعلمنا نتعلم من سيرته دروس وعبر, ووصلت إلينا سيرته عن طريق الإسناد والعنعنه* وأفضل طريقة لسرد التاريخ هو نقله كما هو دون أى إضافات وذلك لأن التاريخ ليس علماً يقبل الإجتهاد أوالتأويل فى المصادر الثقات كما يحاول بعض المستشرقين من إضفاء لمساتهم كما يرون للتشكيك والتغير فى الأحداث إن يتبعون إلا الظن وما يغنى الظن عن الحق شيئاً فباى منطق يؤلون التاريخ وفقاً لأهوائهم لعل العقل قد أجاب!, وتمر قصة الحبيب محمدا بثلاثة مراحل: مرحلة الطفولة حيث كان يتيما وصادقا طيباً يعرض عن المنكرات إعراضاًً حتى لقبه قومه وهو فى الخامسة عشر من عمره بالصادق الأمين , وتأتى مرحلة الرسالة وتبليغ الدعوة إلى دين الله ومن هنا يأتى إيذاء المشركين له وهجرته فى سبيل الله وتأتى مرحلة الغزوات دفاعاً عن دين الله وإنتشار الإسلام ليعم الرخاء والسلام أم القرى ومن حولها بعد أن كانت قبائل همجية تثور على بعضها من حين لآخر إلى أن صارت بفضل روح محبة الله بين الناس (( فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى خطبته" تحابوا بروح الله بينكم" )) التى نشرها رسوله الكريم إلى أمة موحدة بالله الواحد الأحد متحضرة صانعة حضارة إسلامية زاهرة خير أمة أخرجت للناس
وما ضعفت الأمة إلا عندما ضعف إيمانها


· العنعنه تعنى عن فلان ابن فلان عن فلان وذلك عندما تم تدوين الحديث من الروايات الشفوية





نسبه (صلى الله عليه وسلم) إلى آدم (عليه السلام)

فهو ‏‏‏محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، واسم عبدالمطلب‏‏‏‏‏:‏‏‏‏‏ شيبة بن هاشم ‏‏‏واسم هاشم ‏‏‏‏‏:‏‏‏‏‏ عمرو بن عبد مناف ، واسم عبد مناف ‏‏‏‏‏:‏‏‏‏‏ المغيرة بن قصي‏‏‏ واسم قصي ‏‏‏‏‏:‏‏‏‏‏زيد بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر‏‏ ابن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، واسم مدركة‏‏‏‏‏:‏‏‏‏‏ عامر بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان بن أد ويقال‏‏‏‏‏:‏‏‏‏‏ أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم - خليل الرحمن - بن تارح ، وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ ، وهو إدريس النبي - فيما يزعمون ، والله أعلم ، وكان أول بني آدم أعطى النبوة ،وخط بالقلم - ابن يرد بن مهليل بن قينن بن يأنس بن شيث بن آدم (صلى الله عليه وسلم) ‏‏‏‏‏.‏‏‏‏‏
وهذا النسب أشرف الأنساب , فعن العباس رضى الله عنه أن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال : " إن الله خلق الخلق فجعلنى من خيرهم , ثم تخير القبائل فجعلنى من خير قبيلة , ثم تخير البيوت فجعلنى من خير بيوتهم , فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتا"ً
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، و اصطفى قريشاً من كنانة ، و اصطفى بني هاشم من قريش ، و اصطفاني من بني هاشم ، فأنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض وأنا أول شافع و أول مشفع"





مولده (صلى الله عليه وسلم)20 أغسطس سنة 570م


ولد النبى (صلى الله عليه وسلم) فى فجر يوم الأثنين الثالث عشر من ربيع الأول20 أغسطس سنة570م فى عام الفيل , ونزل على يد الشفاء أم عبد الرحمن بن عوف فهى قابلته ، رافعاً بصره إلى السماء واضعاً يده بالأرض , وكانت أمه تحدث أنها لم تجد حين حملت به ما تجده الحوامل من ثقل ولا وحم ولا غير ذلك , ولما ولدته (عليه الصلاة والسلام) أرسلت إلى جده وكان يطوف بالبيت تلك الليلة فجاء إليها فقالت له : يا أبا الحارث ولد لك مولود عجيب , فذعر عبد المطلب وقال : أليس بشراً سوياً ؟ فقالت : نعم, ولكن سقط ساجداً ثم رفع رأسه وأصبعيه إلى السماء فأخرجته ونظر إليه وأخذه ودخل به الكعبة وعوذه ودعا له ثم خرج ودفعه إليها, وهو الذى سماه محمداً , فقيل كيف سميت بهذا الأسم وليس لأحد من آبائك؟ فقال : إنى لأرجو أن يحمده أهل الأرض كلهم , وكانت تلك السنة التى حمل فيها برسول الله (صلى الله عليه وسلم) سنة الفتح والإبتهاج فإن قريشاً كانت قبل ذلك فى جدب وضيق عظيم فأخضرت الأرض وحملت الأشجار وأتاهم الرغد فى تلك السنة , ومن عجيب ما وقع عند ولادته ما رُوى من إرتجاج إيوان كسرى وسقوط أربع عشرة شرفة من شرفاته وذلك إشارة إلى أنه لم يبق من ملوكهم المستبدين بالملك إلا أربعة عشر ملكاً , فهلك عشرة فى أربع سنين وهلك أربعة زمن عثمان -رضى الله عنه- , وغيض بحيرة طبرية بفلسطين إشارة إلى أنه يحصل لأصحابها بأس شديد , وخمود نار فارس وكان على ما يقال لها ألف عام لم تخمد , كما إذادت حراسة السماء بالشهب وقطع رصد الشياطين ومنعهم من إسترقاق السمع .


مرضعاته (صلى الله عليه وسلم)


أرضعته (صلى الله عليه وسلم) من النساء ثمان وقيل أكثر, أولاهن أمه آمنة ثم ثويبة الأسلمية جارية عمه أبى لهب التى وأعتقها حين بشرته بولادته أياماً قبل قدوم حليمة , وخولة بنت المنذر أم أيمن وبينما كانت تحضنه توفى والده حيث خرج عبد الله إلى الشام فى تجارة مع جماعة من قريش , فلما رجعوا مروا بالمدينة وكان مريضاً , فقال أتخلف عند أخوالى بنى عدى بن النجار , فأقام عندهم مريضاً شهراً ثم توفى بالمدينة وعمره 25 سنة, وترك ميراثه خمسة أجمال وقطعة غنم ([1]) وأرضعته أيضاً , امرأة سعدية غير حليمة , وثلاث نسوة من العواتك ([2])
وأكثرهن إرضاعاً له حليمة بنت أبى ذؤيب السعيدية وتكنى أم كبشة , وكان من عادة العرب إذا ولد لهم مولود أن يلتمسوا له مرضعة من غير قبليتهم ليكون أنجب للولد وأفصح له([3]), فجاءت نسوة من بنى سعد إلى مكة يلتمسن الرضعاء ومعهن حليمة السعيدية فى سنة شديدة القحط , فكل امرأة أخذت رضيعاً إلا حليمة وقد تحدث أنها خرجت من بلدها مع زوجها – الحارث بن عبد العزى وابن لها صغير ترضعه فى نسوة من بنى سعد بن بكر يلتمسن الرضعاء , قالت : وهى سنة شهباء لم تبق لنا شيئاً , فخرجت على أتان لى قمراء معنا شارف لنا والله ماتبض بقطرة , وما ننام ليلنا من صبينا الذى معنا من بكائه من الجوع , ما في ثديي ما يغنيه ، وما في شارفنا ما يغديه ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج فخرجت على أتاني تلك ، فلقد أدمت بالركب حتى شق ذلك عليهم ضعفا وعجفا ، حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء ، فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فتأباه ، إذا قيل لها إنه يتيم ، وذلك أنا إنما كنا نرجو المعروف من أبي الصبي ، فكنا نقول ‏‏‏:‏‏‏ يتيم ‏‏‏!‏‏‏ وما ‏‏عسى أن تصنع أمه وجده ‏‏‏!‏‏‏ فكنا نكرهه لذلك ، فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعا غيري ، فلما أجمعنا الانطلاق ، قلت لصاحبي ‏‏‏:‏‏‏ والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم أخذ رضيعا ، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلأخذنه ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ لا عليك أن تفعلي ، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة ‏‏‏,‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فذهبت إليه فأخذته ، وما حملني علي أخذه إلا أني لم أجد غيره ‏‏‏,‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فلما أخذته ، رجعت به إلى رحلي ، فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن ، فشرب حتى روي ، وشرب معه أخوه حتى روي ، ثم ناما ، وما كنا ننام معه قبل ذلك ، وقام زوجي إلى شارفنا تلك ، فإذا إنها لحافل ، فحلب منها ما شرب ، وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعا ، فبتنا بخير ليلة ‏‏‏, وكانت حليمة كلما مر جماعة من اليهود وحدثتهم بشأنه (صلى الله عليه وسلم) حضوا على قتله وكلما عرضته على العرافين فى الأسواق , صاحوا بقتله وكانوا يقولون : اقتلوا هذا الصبى فليقتلن أهل دينكم وليكسرن أصنامكم وليظهرن أمره عليكم , وعن حليمة -رضى الله عنها- أنه مر بها جماعة من اليهود فقالت : ألا تحدثونى عن ابنى هذا حملته أمه كذا ووضعته كذا ورأت عند ولادته كذا وذكرت لهم كل ما سمعته من أمه وكل ما رأته هى بعد أن اخذته وأسندت الجميع إلى نفسها كأنها هى التى حملته ووضعته , فقال أولئك اليهود بعضهم لبعض : اقتلوه , فقالوا : أوَ يتيم هو؟ فقالت : لا , هذا أبوه وأنا أمه , فقالوا لو كان يتيماً قتلناه لأن ذلك عندهم من علامات نبوته , وعن حليمه أيضاً -رضى الله عنها- أنها نزلت به (صلى الله عليه وسلم) بسوق عُكاظ وكان سوقاً للجاهلية بين الطائف ونخله, المحل المعروف , كانت العرب إذا قصدت الحج أقامت بهذا السوق شهر شوال يتفاخرون ويتناشدون الأشعار ويبيعون ويشترون , فلما وصلت به حليمة سوق عُكاظ رآه كاهن من الكهان فقال : ياأهل عُكاظ اقتلوا هذا الغلام فإن له مُلكاً , فمالت به وحادت عن الطريق فأنجاه الله وقد رأت حليمة السعيدية من النبى(صلى الله عليه وسلم) الخير والبركة وأسعدها الله بالإسلام هى وزوجها ([4])فقالت : يقول صاحبي حين أصبحنا ‏‏‏:‏‏‏ تعلمي والله يا حليمة ، لقد أخذت نسمة مباركة ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فقلت ‏‏‏:‏‏‏ والله إني لأرجو ذلك ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ ثم خرجنا وركبت أنا أتاني ، وحملته عليها معي ، فوالله لقطعت بالركب ما يقدر عليها شيء من حمرهم ، حتى إن صواحبي ليقلن لي ‏‏‏:‏‏‏ يا ابنة أبي ذؤيب ، ويحك ‏‏‏!‏‏‏ اربعي علينا ، أليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها ‏‏‏؟‏‏‏ فأقول لهن ‏‏‏:‏‏‏ بلى والله ، إنها لهي هي ؛ فيقلن ‏‏‏:‏‏‏ والله إن لها لشأنا ‏‏‏.‏‏‏ ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها ، فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شباعا لُبَّنَا ، فنحلب ونشرب ، وما يحلب إنسان قطرة لبن ، ولا يجدها في ضرع ، حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم ‏‏‏:‏‏‏ ويلكم سرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب ، فتروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن ، وتروح غنمي شباعا لبنا ‏‏‏.‏‏‏ فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته ، وكان يشبّ شبابا لا يشبه الغلمان، فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا ‏‏‏,‏‏‏ فقدمنا به على أمه ونحن أحرص شيء على مكثه فينا ، لما كنا نرى من بركته ‏‏‏.‏‏‏ فكلمنا أمه وقلت لها ‏‏‏:‏‏‏ لو تركت بُنيَّ عندي حتى يغلظ ، فإني أخشى عليه وبأ مكة ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ فلم نزل بها حتى ردته معنا ‏‏‏.‏‏‏ ([5])


حديث الملكين اللذين شقا بطنه( صلى الله عليه وسلم )


وبينما هو فى الثالثة منموفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . عمره وقيل فى الرابعة , قال ‏‏‏:‏‏‏ فرجعنا به ، فوالله إنه بعد مقدمنا به بشهر مع أخيه لفي بهم لنا خلف بيوتنا ، إذ أتانا أخوه يشتد ، فقال لي ولأبيه ‏‏‏:‏‏‏ ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض ، فأضجعاه ، فشقا بطنه ، فهما يسوطانه ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فخرجت أنا وأبوه نحوه ، فوجدناه قائما مُنتَقَعا وجهه ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فالتزمته والتزمه أبوه ، فقلنا له ‏‏‏:‏‏‏ ما لك يا بني ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ "جاءني رجلان عليها ثياب بيض ، فأضجعاني وشقا بطني ، فالتمسا فيه شيئا لا أدري ما هو ‏‏" .‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فرجعنا به إلى خبائنا.
وروى ابن هشام أن نفرا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالوا له ‏‏‏:‏‏‏ يا رسول الله ، أخبرنا عن نفسك ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ " نعم ، أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام ، واسترضعت في بني سعد بن بكر ، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا ، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجا ، ثم أخذاني فشقا بطني ، واستخرجا قلبي فشقاه ، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ، ثم قال أحدهما لصاحبه ‏‏‏:‏‏‏ زنه بعشرة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال ‏‏‏:‏‏‏ زنه بمائة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال ‏‏‏:‏‏‏ زنه بألف من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، فقال ‏‏‏:‏‏‏ دعه عنك ، فوالله لو وزنه بأمته لوزنها "‏‏.‏‏





[1] - وفاه والده من كتاب تعرف على حبيبك محمد / د. جاسم المطوع

[2] - محمد رضا . محمد رسول الله , ص 23



[4] - نفس المرجع السابق , ص 25

[5] - ابن هشام , السيرة النبوية .المجلد الأول



-->
من مواضيع maktaba


التعديل الأخير تم بواسطة maktaba ; 03-30-2009 الساعة 06:06 PM
maktaba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2009, 05:37 PM   #2
زيتونة سلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
maktaba is on a distinguished road
افتراضي رد: سيرة الرسول

حديث الملكين اللذين شقا بطنه( صلى الله عليه وسلم )

وبينما هو فى الثالثة من عمره وقيل فى الرابعة , قال ‏‏‏:‏‏‏ فرجعنا به ، فوالله إنه بعد مقدمنا به بشهر مع أخيه لفي بهم لنا خلف بيوتنا ، إذ أتانا أخوه يشتد ، فقال لي ولأبيه ‏‏‏:‏‏‏ ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض ، فأضجعاه ، فشقا بطنه ، فهما يسوطانه ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فخرجت أنا وأبوه نحوه ، فوجدناه قائما مُنتَقَعا وجهه ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فالتزمته والتزمه أبوه ، فقلنا له ‏‏‏:‏‏‏ ما لك يا بني ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ "جاءني رجلان عليها ثياب بيض ، فأضجعاني وشقا بطني ، فالتمسا فيه شيئا لا أدري ما هو ‏‏".‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فرجعنا به إلى خبائنا.
وروى ابن هشام أن نفرا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالوا له ‏‏‏:‏‏‏ يا رسول الله ، أخبرنا عن نفسك ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ " نعم ، أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام ، واسترضعت في بني سعد بن بكر ، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا ، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجا ، ثم أخذاني فشقا بطني ، واستخرجا قلبي فشقاه ، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ، ثم قال أحدهما لصاحبه ‏‏‏:‏‏‏ زنه بعشرة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال ‏‏‏:‏‏‏ زنه بمائة من أمته ، فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال ‏‏‏:‏‏‏ زنه بألف من أمته .

حليمة ترد محمدا (صلى الله عليه وسلم) إلى أمه
قالت ‏‏‏:‏‏‏ حليمة قال لي أبوه ‏‏‏:‏‏‏ يا حليمة ، لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ فاحتملناه ، فقدمنا به على أمه ، فقالت ‏‏‏:‏‏‏ ما أقدمك به يا ظئر وقد كنت حريصة عليه ، وعلى مكثه عندك ‏‏‏؟‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فقلت ‏‏‏:‏‏‏ قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي ، وتخوفت الأحداث عليه ، فأديته إليك كما تحبين ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ ما هذا شأنك ، فاصدقيني خبرك ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ فلم تدعني حتى أخبرتها ‏‏‏.‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ أفتخوفت عليه الشيطان ‏‏‏؟‏‏‏ قالت ‏‏‏:‏‏‏ قلت ‏‏‏:‏‏‏ نعم ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ كلا ، والله ما للشيطان عليه من سبيل ، وإن لبنيَّ لشأنا ، أفلا أخبرك خبره ، قالت ‏‏‏:‏‏‏ قلت ‏‏‏:‏‏‏ بلى ؛ قالت ‏‏‏:‏‏‏ رأيت حين حملت به ، أنه خرج مني نور أضاء قصور بصرى من أرض الشام ، ثم حملت به ، فوالله ما رأيت من حمل قط كان أخف عليَّ ولا أيسر منه ، ووقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض ، رافع رأسه إلى السماء ، دعيه عنك وانطلقي راشدة.



وفاة والدته (صلى الله عليه وسلم)


وعندما كان عمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ست سنين ذهبت به أمه إلى أخواله بنى النجار تزورهم ومعها أم أيمن تحضنه فأقامت عندهم شهراً ثم رجعت فتوفيت " بالأبواء" ولهذا فإنه فى عمرة الحديبية قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)" إن الله قد أذن لمحمد فى زيارة قبر أمه "فأتاه فأصلحه وبكى عنده , وبكى المسلمون لبكائه ,فقيل له فى ذلك فقال أدركتنى رحمتها فبكيت "([1])

وبعد وفاة والدته تكفل به جده عبد المطلب قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ وكان رسول الله( صلى الله عليه وسلم) مع جده عبدالمطلب بن هاشم ، وكان يوضع لعبدالمطلب فراش في ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه ، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يأتي وهو غلام جفر ، حتى يجلس عليه ، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه ، فيقول عبدالمطلب ، إذا رأى ذلك منهم ‏‏‏:‏‏‏ دعوا ابني ، فوالله إن له لشأنا ؛ ثم يجلسه معه على الفراش ، ويمسح ظهره بيده ، ويسره ما يراه يصنع ‏‏‏.‏‏‏ ([2]) , وبعد مرور عامين توفى جده عبد المطلب سنة 578م وتكفل به عمه أبو طالب فكان إليه ومعه .
وفى ذات يومٍ من الأيام فى سنة 582م خرج في ركب تاجراً إلى الشام ، فلما تهيأ للرحيل وأجمع المسير صب به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - فيما يزعمون - فرق له أبو طالب وقال ‏‏‏:‏‏‏ ‏‏والله لأخرجن به معي ، ولا يفارقني ، ولا أفارقه أبدا , فلما نزل الركب بُصرى من أرض الشام ، وبها راهب يقال له بحيرى في صومعه له ، وكان إليه علم أهل النصرانية ولم يزل في تلك الصومعة منذ قط راهب ، إليه يصير علمهم عن كتاب فيها فيما يزعمون ، يتوارثونه كابرا عن كابر ‏‏‏, فلما نزلوا ذلك العام ببحيرى وكانوا كثيرا ما يمرون به قبل ذلك فلا يكلمهم ولا يعرض لهم حتى كان ذلك العام ‏‏‏, فلما نزلوا به قريبا من صومعته صنع لهم طعاما كثيرا ، وذلك فيما يزعمون عن شيء رآه و هو في صومعته ، يزعمون أنه رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وهو في صومعته ، في الركب حين أقبلوا ، وغمامة تظله من بين القوم ‏‏‏, قال ‏‏‏:‏‏‏ ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريبا منه ‏‏‏.‏‏‏ فنظر إلى الغمامة حين أظلت الشجرة ، وتهصرت أغصان الشجرة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى استظل تحتها ؛ فلما رأى ذلك بحيرى نزل من صومعته ، وقد أمر بذلك الطعام ، فصنع ثم أرسل إليهم ، فقال ‏‏‏:‏‏‏ إني قد صنعت لكم طعاما يا معشر قريش ، فأنا أحب أن تحضروا كلكم ، صغيركم وكبيركم ، وعبدكم وحركم ‏‏‏:‏‏‏ فقال له رجل منهم ‏‏‏:‏‏‏ والله يا بحيرى إن لك لشأنا اليوم ، فما كنت تصنع هذا بنا ، وقد كنا نمر بك كثيرا ، فما شأنك اليوم ‏‏‏؟‏‏‏ قال له بحيرى ‏‏‏:‏‏‏ صدقت ، قد كان ما تقول ، ولكنكم ضيف ، وقد أحببت أن أكرمكم وأصنع لكم طعاما فتأكلوا منه كلكم , فاجتمعوا إليه ، وتخلف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من بين القوم ، لحداثة سنه ، في رحال القوم تحت الشجرة ؛ فلما نظر بحيرى في القوم لم ير الصفة التي يعرف ويجد عنده ، فقال ‏‏‏:‏‏‏ يا معشر قريش ، لا يتخلفن أحد منكم عن طعامي ؛ قالوا له ‏‏‏:‏‏‏ يا بحيرى ، ما تخلف عنك أحد ينبغي له أن يأتيك إلا غلام ، وهو أحدث القوم سنا ، فتخلف في رحالهم ؛ فقال ‏‏‏:‏‏‏ لا تفعلوا ، ادعوه فليحضر هذا الطعام معكم ‏‏‏.‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ فقال رجل من قريش مع القوم ‏‏‏:‏‏‏ واللات والعزى ، إن كان للؤم بنا أن يتخلف ابن عبدالله بن عبدالمطلب عن طعام من بيننا ، ثم قام إليه فاحتضنه وأجلسه مع القوم ‏‏‏, فلما رآه بحيرى جعل يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء من جسده ، قد كان يجدها عنده من صفته ، حتى إذا فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا ، قام إليه بحيرى ، فقال له ‏‏‏:‏‏‏ يا غلام ، أسألك بحق اللات والعزى إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه ؛ وإنما قال له بحيرى ذلك ، لأنه سمع قومه يحلفون بهما ‏‏‏.‏‏‏ فزعموا أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم )قال له ‏‏‏:‏‏"لا تسألني باللات والعزى شيئا ، فوالله ما أبغضت شيئا قط بغضهما" ؛ فقال له بحيرى ‏‏‏:‏‏‏ فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه ؛ فقال له ‏‏‏:‏‏‏ سلني عما بدا لك ‏‏‏, فجعل يسأله عن أشياء من حاله في نومه وهيئته وأموره ؛ فجعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخبره ، فيوافق ذلك ما عند بحيرى من صفته ، ثم نظر إلى ظهره ، فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على موضعه من صفته التي عنده ‏‏‏, ‏‏‏ فلما فرغ ، أقبل على عمه أبي طالب ، فقال له ‏‏‏:‏‏‏ ما هذا الغلام منك ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ ابني ‏‏‏, قال له بحيرى ‏‏‏:‏‏‏ ما هو بابنك ، وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ فإنه ابن أخي ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ فما فعل أبوه ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ مات وأمه حبلى به ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ صدقت ، فارجع بابن أخيك إلى بلده ، واحذر عليه يهود ، فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا ، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم ، فأسرع به إلى بلاده ‏‏‏, فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة حين فرغ من تجارته بالشام ؛ فزعموا فيما روى الناس ‏‏‏:‏‏‏ أن زريرا وتماما ودريسا ، وهم نفر من أهل الكتاب ، قد كانوا رأوا من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مثل ما رآه بحيرى في ذلك السفر ، الذي كان فيه مع عمه أبي طالب ، فأرادوه فردهم عنه بحيرى ، وذكرهم الله وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته ، وأنهم إن أجمعوا لما أرادوا به لم يخلصوا إليه ولم يزل بهم حتى عرفوا ما قال لهم ، وصدقوه بما قال ، فتركوه وانصرفوا عنه ([3]) , وعندما كان (صلى الله عليه وسلم) بمكة كان يرعى الغنم وها هو يحدث الصحابة قائلاً (صلى الله عليه وسلم) " ما من نبى إلا قد رعى الغنم", قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : "وأنا", وقال : "ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم"قال له أصحابه : وأنت يارسول الله ؟ قال" وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط", وعن جابر بن عبد الله قال : كنا مع النبى (صلى الله علية وسلم) نجنى الكَباث فقال : " عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه فإنى كنت أجنيه إذا كنت راعى الغنم ", قيل: من حكم ذلك أن راعى الغنم التى هى من أضعف البهائم تسكن فى قلبه الرأفة واللطف فإذا إنتقل من ذلك إلى رعاية الخلق كان قد هذب أولاً([4]), وعندما شب رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ، والله تعالى يكلؤه ويحفظه ويحوطه من أقذار الجاهلية ، لما يريد به من كرامته (14)ورسالته ، حتى بلغ أن كان رجلا ، وأفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقا ، وأكرمهم حسبا ، وأحسنهم جوارا ، وأعظمهم حلما ، وأصدقهم حديثا ، وأعظمهم أمانة ، وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال ، تنـزها وتكرما ، حتى ما اسمه في قومه إلا الأمين ، لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة وحفظه له ويحدثنا (صلى الله عليه وسلم) عما كان الله يحفظه به في صغره وأمر جاهليته ، أنه قال ‏‏‏: "‏‏‏ لقد رأيتني في غلمان قريش ننقل حجارة لبعض ما يلعب به الغلمان ، كلنا قد تعرى ، وأخذ إزاره فجعله على رقبته ، يحمل عليه الحجارة ؛ فإني لأقبل معهم كذلك وأدبر ، إذ لكمني لاكم ما أراه ، لكمة وجيعة ، ثم قال ‏‏‏:‏‏‏ شد عليك إزارك ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ فأخذته وشددته علي ، ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري علي من بين أصحابي"‏‏‏([5]) ,
ولما بلغ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أربع عشرة سنة أو خمس عشرة سنة كما قال ابن هشام وقال ابن اسحاق أنه كان عشرين سنة ، هاجت حرب الفجار بين قريش ، ومن معها من كنانة ، وبين قيس عيلان ‏‏‏, وكان الذي هاجها أن عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، أجار لطيمة للنعمان بن المنذر ؛ فقال له البراض بن قيس ، أحد بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ‏‏‏:‏‏‏ أتجيرها على كنانة ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ نعم ، وعلى الخلق كله ‏‏‏.‏‏‏ فخرج فيها عروة الرحال وخرج البراض يطلب غفلته ، حتى إذا كان بتيمن ذي طلال بالعالية ، غفل عروة فوثب عليه البراض فقتله في الشهر الحرام , فأتى آت قريشا ، فقال ‏‏‏:‏‏‏ إن البراض قد قتل عروة ،وهم في الشهر الحرام بعكاظ ، فارتحلوا وهوازن لا تشعر بهم ، ثم بلغهم الخبر فأتبعوهم ، فأدركوهم قبل أن يدخلوا الحرم ، فاقتتلوا حتى جاء الليل ، ودخلوا الحرم ، فأمسكت عنهم هوازن ، ثم التقوا بعد هذا اليوم أياما ، والقوم متساندون على كل قبيل من قريش وكنانة رئيس منهم ، وعلى كل قبيل من قيس رئيس منهم ‏‏‏, وشهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعض أيامهم ، حيث أخرجه أعمامه معهم ‏‏‏,‏‏‏ وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏‏‏:‏‏‏" كنت أُنَبِّل على أعمامي ‏‏‏:‏‏‏ أي أرد عليهم نبل عدوهم إذا رموهم بها" ‏‏‏([6]).‏‏‏

[1] - د.جاسم المطوع . تعرف على حبيبك محمد (صلى الله عليه وسلم)

[2] - ابن هشام . السيرة النبوية , المجلد الأول

[3] - ابن هشام . السيرة النبوية , المجلد الأول

[4] - محمد رضا . محمد رسول الله , ص 35

14- لمعرفة المزيد أنظر الأنوار فى شمائل النبى المختار ماخصه به من الكرمات يوم القيامة

[5] - ابن هشام . السيرة النبوية , المجلد الأول

[6]- نفس المرجع السابق


-->
من مواضيع maktaba


التعديل الأخير تم بواسطة maktaba ; 03-30-2009 الساعة 06:10 PM
maktaba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2009, 04:15 PM   #3

رآقيهـ بذُوقِي..}

 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: في قلبهـ وين مــآرآح
المشاركات: 1,582
معدل تقييم المستوى: 23
miss red is just really nicemiss red is just really nicemiss red is just really nicemiss red is just really nicemiss red is just really nice
افتراضي رد: سيرة الرسول


الله يجزآك خير
ويجعلهـ بميزآن حسنـــآتك
__________________
.:{ سبحآن الله وبحمدهـ .. سبحآن الله العظيم }:.
-->
من مواضيع miss red

miss red غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أي شجرة أنت/ أنتي ؟؟؟ فراولة الخليج المنبر الحر 10 08-31-2008 12:45 AM


الساعة الآن 08:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir