منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-25-2009, 02:54 AM   #1
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية miss-3b6
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: جــــ غيرــــدة
المشاركات: 1,947
معدل تقييم المستوى: 859010
miss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond reputemiss-3b6 has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي دروس تفسير جدا قيمة "الجزء الثاني"



اسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى





الجزء الثاني:






تفسير آل عمرآن آية 14-17



((زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب)) آية 14


(( الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار )) آية 17




اتى الخبر ان زين حب الشهوات في القلوب ثم عددت هذه الشهوات: "آل عمران) ثم وصف هذا كله انه متاع الحياة الدنيا فهذا يعني انه سريع الانقضاء تجد لذته مثل البرق ثم يذهب


: والله عنده حسن المآب" هذا ترغيب فيما عند الله ثم خاطب العباد هل انبؤكم بخير ممن سمعتم وما زين في قلوبكم؟

وهذ الخير يكون للذين اتقوا...ماعند الله من ثواب هذا خير من كل ماذاقوا طعمه في الدنيا وهو للذين اتقوا وختم الاية " والله بصير بالعباد " اي بصير بمن يكون من اهل التقوى ثم اتى وصفهم" ربنا اننا ىمنا فاغفر لنا"

ثم اتى بوصوفات لهم في نفوسهم: الصابرين ....الخ ومر معنا ان اعظم مانهتم به ونحن نتدبر كتاب الله : الاوصاف

من أعظم ما نهتم به ونحن نتدبر كتاب الله >> الأوصــــــاف

فهذا وصف مهم ( للذين اتقوا )

لما يقال لك" خير من متاع الدنيا : سيكون ثواب كذا..لكن لمن؟ للذين اتقوا: من هؤلاء؟ اتى وصفهم بالتفصيل

على ذلك انت تلام لانه وصف لك حال الكمل فلم تتبع سبيلهم ولم تتصف بصفاتهم فهي ذكرت لك لتحاول ان تعيشها

فأنت الذي تلام على أنه وصف لك حال اكمل ولم تتبع سبيلهم ولم تبذل جهودك أن تتصف بصفاتهم ، فهي ذكرت لك من أجل أن تعيشها ، تحاول أن تأخذ منها نصيب ما استطعت


الان الاية اجمالا واضحة بقس الان ان نقرأ كلام الشيخ حولها

يخبر تعالى انه زين للناس حب الشهوات الدنيوية اي انه موجود في نفوسهم فهس مزينة تميل اليها النفس

وخص الامور المذكورة لانها اعظم الشهوات وغيرها تبع لها

قال تعالى" انا جعلنا ماعلى الارض زينة لها: فلما زينت لهم هذه المذكورات..." اذن في النفس غرس محبتها هذا اصلا ثم كيف تعامل الناس معها قال الشيخ: فانقسموا بحسب الواقع الى قسمين في التعامل مع المحبوبات


قسم جعلوها هي المقصود فصارت خواطرهم واعمالهم الظاهرة والباطنة لها فشغلوا عما خلقوا له .السعدي

غرز محبة هذه الأمور في النفس ، لكن ثم كيف تعامل الناس معها ؟ قال الشيخ : [ وانقسموا بحسب الواقع قسمين ، قسم جعلوها هي المقصود ( أي هذه الشهوات ) فصارت أفكارهم وخواطرهم وأعمالهم الظاهرة والباطنة لها ، ... وصحبها صحبة البهائم السائمة .. ]
فكانت لهم زادا الى دار الشقاء والعناء

يخبر تعالى أنه زين للناس حب الشهوات الدنيوية، وخص هذه الأمور المذكورة لأنها أعظم شهوات الدنيا وغيرها تبع لها، قال تعالى { إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها } فلما زينت لهم هذه المذكورات بما فيها من الدواعي المثيرات، تعلقت بها نفوسهم ومالت إليها قلوبهم

وانقسموا بحسب الواقع إلى قسمين: قسم: جعلوها هي المقصود، فصارت أفكارهم وخواطرهم وأعمالهم الظاهرة والباطنة لها، فشغلتهم عما خلقوا لأجله، وصحبوها صحبة البهائم السائمة، يتمتعون بلذاتها ويتناولون شهواتها، ولا يبالون على أي: وجه حصلوها، ولا فيما أنفقوها وصرفوها،

نذكر صفة القسم الأول -- أولا : من جهة همومهم

اذن نذكر صفة القسم الاول في تعاملهم مع هذه الشهوات : اولا من جهة همومهم واكبر مشكلة نعانيها همومك التي تحملها ماالذي يدور في خلدك وتعتني به

فهؤلاء كانت زادا لهم إلى دار الشقاء والعناء والعذاب

وصفهم الشيخ ان افكرهم وخواطرهم كلها تدور حول هذه الشهوات -->هذا اولا

الحال الأولى في وصفهم أنهم اعتنوا غاية العناية وأصبح هذا غاية همهم

اعمالهم: من جهة الاعمال بقوا يدورون حولها ايضا فشغلتهم عما خلقوا لاجله وكل تفكيرهم واعمالهم حول التمتع بلذاتها

من جهة الاعمال بقوا يدورورا حولها فشغلتهم عما خلقوا من اجله وكل تفكيرهم حول التمتع

نأتي بعد ذلك إلى أعمالهم ، ثانيا : من جهة أعمالهم ،
شغلتهم عما خلقوا له وكل تفكيرهم وأعمالهم حول التمتع بلذاتها

بقي مصدرها .. من اين يحصلونها؟

صاروا لا يبالون على اي وجه حصلوها ولا يفكرون هل ينفقونها لما يرضي الله او لا

الان مصدر هذه الشهوات : من اين يحصلونها؟ من قوة تمكن الشهوات من انفسهم اصبحوا لايبالون من اي وجه يحصلونها ولايفكرون هل ينفقون فيما يحب الله او لا اذن لايفكرون في التحصيل ولا الصرف

ثالثا : مصدرها ،
من قوة تملك الشهوات من أنفسهم أصبحوا لا يبالون من أين يحصلونها أو كيف يصرفونها

فاصبحت هي كل همم في التفكير - اعمالهم تدور حولها- لايبالون من اي وجه يحصلونهات

اذن هذه الشهوات من جهة كل همهم , ومن جهة اعمالهم تدور حولها , ومن جهة اصبحوا لا يبالون على اي وجه يحصلونها ,,, فغي النهاية اصبحت الشهوات زاد لهم لدار الشقاء والعناء والعذاب

صبحت هذه الشهوات في النهاية زادا لهم الى دار الشقاء والعناء والعذاب


فأصبحت الشهــوات لهم زاد إلى دار الشقاء التعب والعناء

والقسم الثاني: عرفوا المقصود منها وأن الله جعلها ابتلاء وامتحانا لعباده

القسم الثاني: عرفو ا المقصود منها وان الله جعلها امتحانا لعباده

انت لما تنظر للشهوات تنظر لها على انها ابتلاء وامتحان , كيف؟

قال الشيخ:، ليعلم من يقدم طاعته ومرضاته على لذاته وشهواته

فانت الان تنظر للشهرات على انها ابتلاء وامتحان كيف؟

تكون الشهوة موجودة وانت تريد هذا الشيء .. فتقدم امر الله عليها

ياتي امر الله فتقدم امر الله عليها

كل مافي الدنيا من شهوات هو ابتلاء واختبار للعباد .. ما وجهه؟ ليعلم من يقدم طاعة الله على شهواته

فهذا مانعتقده ان كل مازين من الشهوات هو اختبار وابتلاء ماوجه كونه ابتلاء؟ ليعلم من يقدم شهوته على طاعة ربه

قال الشيخ:فجعلوها وسيلة لهم وطريقا يتزودن منها لآخرتهم ويتمتعون بما يتمتعون به على وجه الاستعانة به على مرضاته، قد صحبوها بأبدانهم وفارقوها بقلوبهم،

هؤلاء جعلوا الشهوات وسيلة

والقوم الاولين جعلوها هي المقصود

وهناك فرق بين ان يعيش الانسان ليأكل ويتمتع ويسافر , او ان يكون هذا كله وسيلة يتزود منها لآخرته

هؤلاء اذن جعلوا الشهوات وسيلة اما القوم الاولون فقد جعلوها المقصود وهذا فرق شايع بين ان يعيش الانسان ليأكل ويتمتع ويسافر ويعيش في احسن او ضاع وبين ان يكون هذا كله وسيلة للتزود للاخرة

فحتى لما يتمتتعون يتمتعون على وجه الاستعانة بها على مرضاته

هذا القسم جعلوا الشهوات > وسيـــلة ( يتزودن بها إلى آخرتهم ، ويستعينون بها على مرضاة الله ) // القوم الأولين جعلوها > هي المقصود

فلما ياكلون او ينامون .. ياخذونها وسيلة للاستعانة بها على مرضاته

هناك كثير من الشهوات الملحة كالجوع العطش .. العبد الصالح ياخذها وسيلة للقربى

ففي كثير من الشهوات الملحة < يأخذها العبد الصالح = وسيــــلة للقربــــة

حتى لما يتمتعون فانم يتمتعون بها على وجه الاستعانة بها على مرضاته: الاكل والنوم....ياخذونها وسيلة للاستعانة بها على مرضاته تعالى لانه في كثير من الشهوات الملحة: العطش والجوع والنوم ياخذها العبد الصالح وسيلة للقربة فصحبوها بادانهم وفارقوها بقلوبهم بينما الفريق الاول صحبوه صحبة الانعام السائمة بابدانهم وقلوبهم

هؤلاء صحبوها بابدانهم وفارقوها بقلوبهم , في المقابل الاولين صحبوها صحبة البهائم السائمة

لذا لما يصفون لك متعتهم لما سافروا او اكلوا في مطعم او فندق تجدهم يتكلمون كانهم دخلوا الجنة لان قلوبهم هي التي تمتعت غاية التمتع

ذلك متاع الحياة الدنيا فجعلوها معبرا الى الدار الاخرة ومتجرا يرجون به ...كيف يجعلونه متجرا؟ كلام يطلو لكن نختصره في 5نقاط

كيف يحول الانسان ماوجده من نعيم في الدنيا الى كونه متجرا يربح به: 1- نسبة النعمة الى الله حالا مباشرة اول ماتصل يفزع قلبك الى الله انها اتت من عند الله

لذا هي معركة ثواني كله في لحظة

أول ما تأتيك النعمة يفرع قلبك أن هذه النعة ما جءت بحولك وقوتك إنما هي بـ حول الله وقوته ،، المسألة >> معركــة ثواني


القضية كلها في حركات القلب وحركات القلب لاتاخذ المجاهدة فيها اكثر من ثواني

حركات القلب لا تأخذ منك المجاهدة فيها أكثر من ثواني

الاول نسبة النعمة وهذه يرسب فيها قوم كثيرون فتراهم اجتهدوا نهارا وتمتع بما اجتهد ليلا فيقول انا طول النهار تعبت وعملت ..طيب هو الذي اعطاك الحول والقوة وجعلك تحصل هذا النتاج : الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء

2- الشكر

3- عدم الغرق فيها وعدم الشعور انها لاتزول بل لابد ان تشعر ان كل مامعك من نعم اما ان تزول انت عنها او تزول هي عنك فاذا ثبتها الله عليك زلت انت عنها فلا شيء له الدوام

كيف يحول الانسان ماوجده من نعيم في الدنيا الى كونه متجرا يربح به 1) نسبة النعمة إلى الله 2) الشكر 3) عدم الغرق فيها وعدم الشعور أنها لا تزول

انت لاتعلق نفسك بها4- لاتستغني بنعم الله عن الله بل اجعل النعم سببا لزيادة التوسل والانكسار بين يديه

4) عدم التعق بها ولا الاستغناق بها عن الله ( بل اجعل النعم سبب لزيادة التوسل والانكسار بين يديه )

وهذ حال العبد المؤمن كلما راى نعمة شكر الله عليها وسأله تعالى المزيد

5- أثن على الله خيرا

فلا احد يسالك عن حالك وتقول ناقصنا وفينا..انما أثن عليه خيرا..حدث بنعمة الله ولانقصد هنا الكلام حول التفاصيل انم يقصد ان تحدث بنعمة الله من جهة الاجمال اننا بخير حال وان الله اعطانا واغنانا ووهبنا ونحن مقصرين في شكره وانه ليس ثمة ماينقصنا الا رضاه عنا فنحن عنه راضين لكننا نحمل هم ان يرضى عنا هذه همومنا

حدث بنعمة الله <<< لا يقصد الكلام حول التفاصيل

فالعبد الذي انجر بما اعطاه الله لابد ان يكون مثنيا على ربه خيرا بما انعم عليه ولاتجده يشتكي ربه لاحد

العبد الذي اتجر بما أعطاه الله ، لابد أن يثني على الله خيرا بما أعم الله عليه ، ولا تجده يشتكي ربه أحد

لذلك من قوة الإيمان أن تكتم ما ينقصك ، يعني : من المؤكد الدنيا بلغة منغصة ، فمن كمال إيمانك كتمان ما ينقصك ، لا تتكلم به في الأوضاع العامة التي ليست مجالا لكلام

فرق لما تذهب إلى مؤسسة أو محكمة ويقال لك ما بك ما أصابك > هذا كلام آخر

ولذلك من قوة الايمان ان تكتم ماينقصك !! يعني الدنيا بلغة منقصة مافي كمال فمن كمال ايمانك ان تكتم ما ينقصك لاتتكلم به في الاوضاع العامة وهذا فرق اذا ذهبت الى مؤسسة او محكمة وسالونك مااصابك .هذا كلام آخر

ليس من دلائل الايمان ان تقول في الكلام العادي ينقصني وينقصني

:: فجعلوها معبرا الى الدار الاخرة ومتجرا يرجون فيها..........السعدي

اذن هذه الشهوات اصبحت زادا الى الله

هو فهموا من اول الامر وهذا هو الفهم المهم: ان هذه الشهوات اختبار فهل تجعلها وسيلة الى الله او تجعلها مقصودا

الشهـــــوات كلها اختبــار ، ماذا تفعل بها ؟ تجعلها وسيلة لرضا الله ؟ أم تجعلها مقصودا

" وفي هذه الاية تسلية للفقراء..." لماذا تسلية؟ كأنه يقال لك عفا الله عنك انك لم تدخل الاختبار من رحمة الله بك" وتحذير ايضا للمغترين بها" الاية تحذير لهمم

ولذلك من قوة الايمان ان تكتم ما ينقصك , يعني انت الآن من المؤكد الدنيا بلغة منقصة فلابد هناك ما ينقصك .. فمن قوة ايمانك ان تكتمه ولا تتكلم به في الاوضاع العامة التي ليست مجالا للكلام
لكن لو تذهب لمحكمة ويسالوك ما بك وما اصابك .. هذا شيء آخر
نعود لكلام الشيخ:
وفي هذه الآية تسلية للفقراء الذين لا قدرة لهم على هذه الشهوات التي يقدر عليها الأغنياء، وتحذير للمغترين بها وتزهيد لأهل العقول النيرة بها

" وتزهيد لاهل العقول النيرة" فمن كان عقله نيرا وقرا الاية وفهمها يقع في قلبه زهد لانه لااحد يعرض نفسه للاختبار فالل اعلم يستطيع ان يتخلص من الشهورة او لا وهل يستطيع ان يتقرب بها الى ربه او لا

اذا كان نير العقل تمثلت له الشهوة على الحقيقة , كيف تمثلت؟ بدايتها صعوبات ونهايتها شيء من الآلام .. ثم فرقاها فيه شيء من الصعوبة ثم ورائها حساب

انظر للطعام

اولا لكي تحصله تحتاج الى جهد

ثم اذا اكلته وتمتعت به زمنا .. تشعر اذا زدت عن حاجتك بآلام , ثم تحتاج الى اخراجه

ثم تعود فتشعر بالحاجة اليه

وقد تاكل ما يؤذيك

فتتمتع به الى حد لسانك ثم اذا دخل لجوفك بدات الآىم

فهذا تزهيد لك فيه اذا كان لك عقل

تمثلت له الشهوة على الحقيقة ..كيف؟ بدايتها فيه صعوبة وآلام وفرقاها فيه صعوبة ثم في الاخرة حساب فانظر الى الطعام تحتاج الى جهد لتحصله ثم اذا اكلته وتمتعت به زمنا فاذا زدت عن حاجتك تتالم ثم تشعر بحاجتك الى اخراجه ثم تحتاجه مرة اخرى وقد تاكل مايؤذيك فتمتع به في لسانك فاذا دخل جوفك تألمت فهذا تزهيد لك اذا كان لك عقل

وتمام ذلك (التزهيد) ان الله تعالى اخبر بعدها عن دار القرا" قل اأنبؤكم بخير من ذلكم" الاية

قال الشيخ ..................

ليس فقط نعيم انما هو خلود مع النعيم واعظم النعيم رضوان الله تعالى ...فقس هذه الدار الجليلة بتلك الدار الحقيرة التي كلها آلام تاخذ مرادك بألم وتجتهد لتدفع عنك الالم ثم تذهب اللذة وتنطفي في الدنيا وانت لاتدري ربك راض عنك او لا

اختر لنفسك احسنهما........والله بصير بالعباد اي ........السعدي

وهذا كله بناء على ان نعلم انه تعالى حكيم يعلم مافي قلوب العباد : بصير بالعباد اي بصير باحوالهم وماقام في قلوبهم لذلك عامل الله بقلبك واظهر له شوقه للاخرة وتمام ارادتك لها ومن اعظم ما تظهر من ارادتها ان يقع في قلبك طلب العفو منه بالعفو عمن اسائ لك : ان تبدو خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء." هذا من اظهار رغبتك في عفوه

أظهر له تمام إرادتك لها ، ومن أعظم ما تظهره أن قع في قلبك طلب العفو منه بالعفو عمن أساء إليك " إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا "

فاسأل الله العفو ، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا << وهذا هو جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - على سؤال عائشة - ري الله عنها - عن ماذا تقول في ليلة القدر

اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا--->جواب النبي عليه السلام لعائشة.......اعظم مراد ان يعفو الله عنك يمحو ذنوبك ويدخلك الجنة فتقرب الى الله بالعفو عمن اساء لك وبهذا تظهر في قلبك انك تريد عفوه

وهذا من اعظم الاعمال لان حرارة مايقع على الانسان من ظلم واعتداء ربما غلبت الشهوات يعني يتحول ارادة اخذ الحق الى شهوة لاتنطفي وامل ..ونحن نقول اظهر لله انك تريد عفوه : ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء.."

وهذا من أعظم الأعمال لماذا ؟ ج : لأن حرارة ما يقع على الإنسان من ظلم ن اعتداء ، ربما غلبت الشهوات ، تتحول إرادة أخذ الحق إلى شهوة لا تنطفي ، فنقول : اظهر في قلبك لله أنك تريد عفوه ، كيف ؟ كما في الآية " إن تبدوا خيرا ... " الآية

وصف الله المستحقين للجنة - وهذا يهمنا جدا- وهم الذين اتقوه بفعل ماامرهم به .....

وكان من دعائهم انهم قالوا" ربنااننا امنا اغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار

مر معنا دعاء " ربنا اتنا في الدنيا حسنة: من الاد\عية المجملة

وهنا الان دعاء يصف حال هؤلاء المتقين:: توسلوا بمنة الله عليهم بتوفيقهم الى الايمان ان يغفر لهم ذنوبهم

دعاء يتصف به المتقين ، حالهم أنهم توسلوا إلى الله ....... فالعبد يشهد لله بمنته بالإيمان

اذن العبد يشهد منة الله عليه بالايمان اي اننا امنا بمنتك يارب فيستقر قي قلبك ان الله ابتدأك بمنة الايمان فاذا ابتدأتني يارب بالايمان من غير حول مني ولاقوة اتوسل اليك ان تغفر لي ذنبي وتقيني اثره وشره واهم اثر وشر له هو عذاب النار

وفصل الله اوصاف المتقين: لهم دعاء وهو طلب المغفرة من الذنوب وهذا دليل على انهم مشفقين فاهل التقوى دائما خائفين ذنوبهم

هؤلاء المتقين لهم دعاء نوعه : طلب المغفرة من الذنوب ، وهذا دليل على أنهم مشفقين ، فأهل التقوى دائما > خائفين ، لابد ! يخافون دوما من ذنوبهم
لكن الخوف الصحيح لا الوسواسي ، فالخوف الصحيح => الذي يدفعك لاستغفار ،، ، فإذا خفت خوفا صحيحا استغفرت وتصدقت

الخوف الصحيح يلزمك الاستغفار والصدقة وعمل الصالحات" ان الحسنات يذهبن السيئات" هذا الخوف الصحيح فانت لما تكون في درس تقرب الى الله

الخائف من الذنب يشعر ان كل قربة ستكون سببا في مغفرة ذنوبه فالخوف لابد ان يولد جمع قلب على طلب المجاة

اوصاف التقوى: فصل اوصاف التقوى: الصابرين ...قراءة ..

فالعبد الصالح يشعر أن كل قربة يدخل فيها سببا لمغفرة ذنوبه ،، فـ ( الخوف ) لابد أن يولد ( جمع قلب ) على طلب النجاة ،، وأعظم ما يطلب به النجاة >> الاستغفار / والأعمال الصالحة

واستعينوا بالصبر والصلاة " في موطنين في سورة البقرة

يبقى ذكر الامر بالصبر

اول وصف لهم انهم صابرين: يمنعون انفسهم عن الشهوة : الشهوة: غضب- العلو على الناس - الكبر - والشهوات التي ذكرت في الاية

أول وصف للمتقين أنهم :: صــــابرين > يمنعون أنفسهم عن ( الشهـوة ) وهي إما ان تكون : ما يحبه الإنسان مما ذكر ، أو شهوة الغضب والعلو على الناس والكبر


تصبر عما انتجده في قلبك مثلا مر عليك احد فتجد في قلبك احتقاره فهذا يعني انه في مرض في قلبك فتصبر وامنع نفسك عن هذا وادع له ان يرفع الله مكانته الى غير ذلك من الادعية التي فيها كسر نفسك


الصادقين في ايمانهم واقوالهم واحوالهم:: الصدق من اعظم مايعبر عنه ويصعب الحقيقة الاتيان بتفاصيله فالصدق حال يكون فيها العبد يريد وجه الله على الحقيقة في كل اعماله وهذه الحال قد يكون في ظاهرها امام الناس فالصدق امام الناس ممكن ان يمثل وتخدع الناس به وتظهر حرصك على الطاعة ومصلحة المسلمين وفي حقيقة داخلك لاتريد الا اظهار نفسك


الصدق من أعظم ما يعبر عنه ، وصعب الإتيان بتفاصيله
فالصـــــدق :: حال يكون فيها العبد يريد وجه الله على الحقيقة في جميع أعماله ،
وهو في ظاهره أمر ممكن أن يمثل ويخادع الناس في إظهاره... ولكن في الحقيقة يكون غير ذلك ، أو تكون لك مصالح من وراء هذه الأعمال فتظهر حرصك عليها لمصلحة خاصة ( تخصك )

او يكون من كذبك ان لك مصالح من وراء هذه الاعمال فتظهر حرصك عليها لمصلحة تخصك وضربنا مثالا يناسب النساء جدا لان مما ابتليت به البيوت هذه القنوات الفضائية فتجد المراة تحفظ من النصوص والاحاديث ما تحاضر به زوجها في النظر الى النسائ ..الخ لكن اذا تاخر زوجها عن الصلاة او نام عنها لاتحرك ساكنا وتقول هذا امر يخصك وانت كبير وعاقل

فكيف اتت الحرارة في امر لك مصلحة فيه ولما اتى امر الله ما اتى في قلبك هذه الحراة:: غض البصر من امر الله لاننكر لكن هل هي حرارة لامر الله او غيرة على نفسك؟؟

هذا الامر الصعب: افكر في كل عمل هل هو لاجل نفسي او ثقة لله

تـــرك التحري لثقة بالنفس >>> تولـــّد مرض

ترك التحري لثقة في النفس يعقبه مرض ..مثلا ما هي مصلحتي اذا سقين الناس في الحرم؟ هذا تعب؟ نقول في النفس امراض من ارادة العلو وان لك اليد العليا ومن الامراض التي لاتمر على خاطرك تظهر هنا فيختبرك الله فتاتي في مواقف تقول ان لااطعمهم الا لوجه الله وتاتي مواقف يطلب احد المعونة فتقول لا..لانك تريد ان تكون انت صاحب المعونة

كل هذا دلالة على ان القلب فيه كدر ..على كل حال تفاصيل الصدق امر يصعب ادراكه لكن افهم انك معرض يوميا لاختبار الصدق هل انت تتكلم من اجله ...

تفاصيل الصدق أمر يضعب إدراكه ، لكن : افهم أنك معرض كل يوم لاختبار الصدق

كثـــــــرة الإنفــــــاق > من أعظم ما يصلح العبــد ،، فادخل في كل أبواب الإنفـــــاق ما استطعت

المنفقين مما رزقهم الله ..صفة الانفاق لو عددت مرات تكرارها في كتاب الله سترى عجبا وكيف انها تصلح العبد فلا تترك بابا من الانفاق الا دخلت فيه: انفق مالا - علما - حتى بيتك فيه مساحات كثيرة ممكن تكون بابا للانفاق واكرام الناس فكل ما تملكه ممكن يكون في وجه من وجوه الانفاق

كل ما تملكه لابد أن يكون فيه وجه من وجوه الإنفاق .. حتى بيتك

والمستغفرين بالاسحار............السعدي

العبــد كلما أحســن عملا كلما وجد فضل الله عليه كبيــر ، فتزيد في العمل فيزيد الله عطاءه عليك فتجد من نفسك استحياء من ربك

انت تزيد في العمل فيزيد عطاء الله لك فتزيد استحياء واحتقارا لنفسك ...السحر قبل صلاة الفجر قال الحسن ....فتضمنت هذه الايات حالة الناس في الدنيا وانها متاع ينقضي ثم وصف الجنة ومافيها ن النعيم .......السعدي

هذه الصفات تدول حول أمرين 1) دعاءهم 2) صدقهم وصبرهم وإنفاقهم واستغفارهم بالأسحار

بهذا انتهينا من هذه الاية فنمر على اية 159 آل عمران فنقرأ كلام الشيخ سريعا

فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ...:

الاية في وصف النبي صلى الله عليه وسلم ووصف اخلاقه يقول الشيخ........

لين الجانب اذن من المنن : ان يكون جانبك لينا ليس امرا انت تملكه انما هي منة بحتة نتيجتها: قال : ..قراءة

أن يكون جانبك لينا > ليس أمرا تملكه إنما هي ( منة بحتة ) ..ه

امتثال الامر لابد ان يكون مبنيا على المحبة ولذلك اذا قيضك الله لعم لان تفيه رأس وحولك اتباع لابد ان تسال الله ان يلين جانب ويرشدك الى الصواب

امتثال الأمر لابد أن يكون مبنيا على المحبة ، فإذا قيضك الله لأمر تكون أنت فيه رأس لابد أن تسأل الله أن يلين جانبك ويرشدك إلى الصواب

ولو كنت فظا غليظ القلب اي قاسيه .........هذا امر لاينكر في لانفوس ان الغلظة ليست ابدا سببا للاجتماع فالاخلاق الحسنة تجذب الناس الى دين الله.........قراءة في التفسير

وهذا الكلام يقال الان للامهات مع ابنائهم في التربية ويقتل للقواد لمن تحتهم: مديرة في مدرسة تحفيظ...الرئيس في الدين اخلاقه الحسنة تجذب الناس الى دين الله لا اليك ..فاصبحت مسؤولية

فإذا جعلك الله في أي مكان تخدم المسلمين لابد أن تعلم أن أخلاقك الحسنة تجلب الناس إلى دين الله

يقول الشيخ: فهذا الرسول المعصوم ....اليس من اوجب الواجبات واهم المهمات الاقتداء باخلاقه الكريمة..........الخ

هناك مواقف في التأليف تتعامل بها مع الناس ، من يشتغل معك يلومك عليها

التأليف لابد أن يفهمه من يعمل معك ، والحقيقة هذا من أكثر ما يتعب في العمل ، > عدم فهم الفرق بين معاملة القوانين ومعاملة التأليف

لذلك في مواقف في التأليف تتعامل بها مع الناس قد تلام عليها :: مثلا قانون مفروض لايتجاوزه احد مثلا اخر يوم في التسجيل اليوم ثم ياتيك احد ترى فيه سمة الرغبة والضعف فتوافق على تسجيله فيلومك من يشتغل معك: التأليف هذا لابد ان يفهمه القوم العاملين معك وهذا كثر مايتعبنا في العمل عدم معرفة الفرق بين التعامل مع القوانين والتأليف

الرسول عليه السلام يعفو عنهم...معناه يامن تقود العمل الشرعي لابد ان يحصل اعتداء عليك والناس لما تلين لهم الجانب قد يقع منهم تجاوز في الحدود وانت اعف عنهم واستغفر

ثم امر الله الرسول ان يشاورهم في الامر

لما تاتي ان تشاور ذا عقل او فهم انت تتعبد الله هذا نوع عبادة لان الله امر به فما امر الله به اما عبادة واجبة او مندوبة

ما أمر الله به > عبادة ( واجبة أو مندوبة )

...........قراءة من التفسير............

يعني هؤلاء الناس الذين معك يبذلون جهدهم في الطاعة

تجد لما تشاور النساء ، النساء ليست كالرجال ، لما تجتمعت وتشاور النساء ما تصبح الصباح الا وتجد المشاورة اعلن اعلانا يكاد يكون رسميا ، لذلك تخير من تشاور

انت لما تشاور النساء تجد عيوبا فالنساء ليس مثل الرجال : فقد تشاورهم في امر فما يصبح الصباح الا وقد وجدته قد اعلن!! لذا تخير من تشاور

وان كانت هذه عبادة استعملها لمن يفهمها

فان كانت هي عبادة لكن فكر فيمن تستعملا

اذكركن ان حفظ السر قربة من الله

اذكر بناتي وطالباتي مسالة غاية بالهمية ، لان حفظ السر ايضا قربى الى الله ، تقول لواحد وهذا يكفينا وتقول انا ما قلت لاي احد ، وهذا الاي احد عندي صاحب الأمر الأمر احد

حفــــــظ السر == قربة إلى الله

ويكفي ان تقول واحدة لواحدة وتقول انا ماقلت لاي احد لكن انا صاحب الامر هذا عندي يعتبر احد!!

اللهم آمين

اسال الله ان يغفر للنساء نقص عقولهم وتسرعهم وحاجة قلوبهم الملحة لان يقولوا كل ما يسمعوا اسال الله ان يعفوا عننا كلنا


اذن من فوائد المشورة ان فيها تأليفا للقلوب وتسميحا للخواطر


ومنها ان في الاستشارة تنوير الافكار.... يعني كوننا نتشاور ليس كما افكر لوحده فانت تنتفع وتنفعهم ومن بعدك يستفيد من طريقة التفكير

كونا نتشاور ونفكر مع بعض ليس كما افكر وحدي اكيد ستاتني افكار تنير العقل فانت تنفعهم وتنفع نفسك ، لان من المؤكد انك لن تظل رئيس سياتي من يكون رئيس بعدك فيستفيد من طريقتك

ومنها: أن في الاستشارة تنور الأفكار، بسبب إعمالها فيما وضعت له، فصار في ذلك زيادة للعقول.

لو شاورنا وطلعت النتيجة خطأ نقول هذا ن مشورتك!!فاذا قيل للنبي ان يشاور فيعني من بعده لابد ان يكون هذا طريقه

ومنها: ما تنتجه الاستشارة من الرأي: المصيب، فإن المشاور لا يكاد يخطئ في فعله، وإن أخطأ أو لم يتم له مطلوب، فليس بملوم، فإذا كان الله يقول لرسوله -صلى الله عليه وسلم- وهو أكمل الناس عقلا، وأغزرهم علما، وأفضلهم رأيا-: { وشاورهم في الأمر } فكيف بغيره؟!

فتوكل على الله اي اعتمد على حول الله وقوته يعني انت استشرت فالخطوة الثانية بعد الاستشارة ان تتوكل على الله

ثم قال تعالى: { فإذا عزمت } أي: على أمر من الأمور بعد الاستشارة فيه، إن كان يحتاج إلى استشارة { فتوكل على الله } أي: اعتمد على حول الله وقوته

{ فتوكل على الله } أي: اعتمد على حول الله وقوته، متبرئا من حولك وقوتك، { إن الله يحب المتوكلين } عليه، اللاجئين إليه.
__________________
مواقع التواصل ممنوعه

الاداره
-->
من مواضيع miss-3b6


التعديل الأخير تم بواسطة miss-3b6 ; 08-25-2009 الساعة 02:56 AM
miss-3b6 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2009, 05:14 PM   #2
الأداره
 
الصورة الرمزية أصدآف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في ظل أبووي،،،
المشاركات: 37,201
معدل تقييم المستوى: 5000
أصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond reputeأصدآف has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دروس تفسير جدا قيمة "الجزء الثاني"

الله يجزاك خير ويكتب اجرك
__________________
اللهم ارحم من اشتاقت لهم انفسنا وهم تحت التراب


-->
من مواضيع أصدآف

أصدآف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2009, 11:28 PM   #3
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دروس تفسير جدا قيمة "الجزء الثاني"

أحسنتِ
جزاكم الله خيراً
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2009, 11:56 PM   #4
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: دروس تفسير جدا قيمة "الجزء الثاني"

استمتعت بمعاودة مطالعة
هذا الموضوع المتميز مراراً

ووضعت رابطه
ضمن موضوعى المثبت

نجوم منتدى هتوف وإبداعاتهم

مع تمنياتى باستمرار هذا العطاء
وننتظر منكم دائماً ترشيح موضوعاتكم
وما يروق لكم من موضوعات
أعضاء هتوف المتميزين
مع خالص مودتى وتقديرى
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
!!! إذا تأخرت ليس لهـا قيمة !!! عـــ عنادي ــاجبني المنبر الحر 1 06-18-2009 06:38 PM


الساعة الآن 01:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir