منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-30-2009, 09:56 AM   #1
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
مذاق أنثى is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
مقتطفات مقال أعجبني للروائية ( منار الخضير )

..........................

كوارث تعليميه.




من لعبنا والروضة من الفصول الدنيا والعليا من متوسطه المراهقة و صباحات الدنيا زمان الغليان وحمى المعدل في الثانوية من الأربع العجاف في كليتنا المجيده الى هنا حيث الدراسات عليا بعد دنيا..حيث أوهن ألف مره بأثرقديم........لاشي جديد البته.

كيف اخبرهم... كيف يفهمون... انا مللنا التلقين والطريقة العجوز في التعليم و الاصطفاف خلف الكراسي والتلقي وترديد المحفوظات والمنسيات....

لاشيء من سنوات التعليم درسنا فهمه جيدا سوى الصمت وتكتيف الأيادي والسكون في رقده صمت تطول.

اما اولئك الذين يقفون امام المقاعد او يتردد صوتهم خلف المايك في شبكات خارجيه فانهم لايجيدون سوى الكلام الكثير والمبهم المليء جدا بالمصطلحات التي تحتاج لمن يُعرفها ويبتدع لها مصطلحات اخرى تُعرفها وتفك شفره فهم القائل بها اولاً..

هم يقفون او بالاحرى يستريحون على المقعد الامامي هناك ليجتروا شيأ مثقلا و مضخما يرددون التجارب الشخصيه وتنتهي المحاضره في مد وجزر بين أنا والانا.


وعندما اجيء وتجيؤن عندما نتأتى على الزمن ككل الكائنات المندهشه المكبله ولا تدري بالضبط كيف ومتى ولا تدري هي فعل اوضحيه لجريمه من..عندما يحين الوقت الذي فيه يجب ان نتكلم واسال عن رايي في كذا ولمى كان كذا ولمى انا هنا وكل الاسئله المتعبه هل سأخبرهم اني ساحتاج من الوقت عمرا اخر اقضيه في تعلم النطق ...في فيي ماء ....وعقلي يغفو في دعه لم يساله احدا يوما في المدرسه عن رايه في شيء ما.. ...لم نعتد...في المدارس سوى الصمت...والتلقي... وهز الرؤوس ان نعم....مايفيد اننا نفهم وانك معلمتي رائعه وانه يجب ان تقلبي الصفحه الى التي تليها قبل ان يطفح بي الكيل من ثرثرتك الممله فانتي لاتركزين الا في النقطه التي تهمك او يشكل فهمها عليك او تودين جذلا بعقلك ان تطيلي فيها الطنين على راسي المتعب منك...


حسنا اقول.. من كل مستويات التعليم نتنقل نحن في مرحليات مختلفه فجاه نجد انا مضطرين ان نقول نعم ولا... وان الامر ليس كما يبدو ظاهرا...لا لايمكننا قول لا...تعلمنا ضمنا ان نصدقكم.... تعلمنا ان نسلم بكل شيء ونعظم كل شيء إلانا...ان نهز الرؤس على كل شيء... وأن نوافقكم.



هنا الوضع يختلف يجب ان ننتقل من الترديد الى ابداء الراي من ان نكون رده القول والفعل الى ان نكون الفعل...

حسنا هنا الدكتور يطالبنا ان نتناقش ونتحاور بعد كل محاضره لكنه الحوار القمعي كانه يعلمنا ان نتحدث ونحن نقضم السنتنا...او نتحدث في اطار الثناء فقط.

تذكرتها :ماذا يقول ابو يارا.

مضغ القفل لساني....

وانا احلم باليوم الذي انطق فيه

دون ان يكون على رقيب....

دون ان يرجمني ألف سفيه.


حسنا تقول الدكتوره انه يجب في اعداد البحوث وإبان جمع الماده العلميه

ان تكوني من الماده في شك ...اي لانقطع بصحه ماقالته الجهابذه من العلماء حتى ننهي ذاك بالدراسه...ماذا بعد...يجب ان نقول لمى نراه انا لانستوضحه وما يبان انه ليس كما يبدو وان الواحد في نتيجه ضربه بالواحد ربما وقد لايساوي النتيجه البديهيه..ثم قولي لمى لاتعرفيه انك تعرفيه.. ابدا لانقول انا لااعرف ليس شرفا ان نفعل ذلك.


هنا ملخص القول ان أبقى في حاله من التذبذب والتأهب ويرعبني شيء لامرئي.

وانا هنا وهنت... كما وهن العظم من زكريا اوان الكبر...انا ابتأس لحرفي الذي يتقلص ويمتد ويشتد في رغبته ان يغيرني و يغيرهم.


إنها الاراده الثورية في تعاطف العقل الموهن يقابلها سلبيه الآخرين التي توشك على التثاؤب .. وأوجز تعبير يصف انطباعهم أن التعليم هنا (خرابيط)... وهذا الشيء بالذات يمثل وجهي العملة لواقع تطبيقات التعليم الراهنه التي تقيدت بالتنظير دون أن يتزامن معها العمل والتطبيق وغرس القيم التي تتضمنها متلازمه التعليم الوهميه وهي التربيه.


قليلون جدا اولئك الذين يمتلكون الحس العام والرغبه الجاده بالتطوير والتوجه النفعي الذي يتطلع للثواب اكثر من النتائج القريبه من العين...قليلون اولئك الذين يرغبون بالتطوير فعلا ويتحركون بحسٍ مخلص.. والدليل العيان جدا هو ان اكثر هؤلاء المتمركزين في سلك التعليم يرسلون ابناءهم في بعثات خارجيه وقد يكون التخصص متوفرا هنا ..لانهم على بينه بمستوى التعليم المتردي والفوضى في الداخل المتعلم.



ان النتائج وهذه النتيجه بالتحديد والتي اصنفها كارثيه تجاه مقومٍ حضاري اول في بنيه هذا الكيان الاممي الكبير كانت نتيجه اشياء عده لعل ابرزها عليها..


تغييب الذات في النصوص التعليميه مقابل تعظيم الاخروتمجيد البطولات التاريخيه واجترار الماضي مايقرب للتباكي المشاعري في قالب سردي ممض...فتكون نتيجته اهمال الجانب التربوي مقارنه بالخطاب التعظيمي للاخر مايشعر بالتقازم والتجزيء مايشعر بالوهن ويؤدي للتكاسل ..اما على مدىً ابعد فانها لاشك تلاشي البنيويات الذاتيه وبالتالى فقد اس الغايات التعليميه الكبرى...الانتماء...نحن لاننتمي على الاطلاق...نحن لانحب الاشياء التى لم تعطينا على الاقل بالقدرالذي اخذت منا من العمر..نحن نشعر تجاه تلك الصروح بالغبن...وهو شعورى وشعورك عزيزتى حال المرور بالمدرسه القديمه.


من شرب و زرع وحصد وهند واحمد في مقرر الصف الاول لجفرافيه العالم الاسلامي لبلاغه الادب وادب الحفظ.. لجداول الضرب والطرح من عقولنا الصغيره برؤس اندست في كتب بحجمها واعين تومض .. تتسع على لاشيء...

من كل الاشياء المكروره التي تقول الاخر...لم يكن من نص البته يهدف لصناعه بشريه مباشره أوتربيه مهاريه وذاتيه مفرده.. سوى ماكنا نصنعه اخر الدرس من تمارين وواجبات فرديه...وكلها تؤطر بصياغه واحده(فلان اكل ونام ومرض_اين النص الذي فحواه انا ...انا ادرس.. انا طالب مجد.. وانا اقرا)اجعلونى اشعر بأنا... منى هل فهمتي ماأعنيه مذ اول المداد ..هذا هو شكل الطريقه التعليميه التي لم تغذي في الطالب شعوره بذاته وتربيته و احترام عقله كما لم تؤهله للدفاع عن كل محاولات تشويه عقله اوتقزيم كيانه او حتى إرهابه النفسي.


بالفعل لم يبق بعد الان من شيء يتعلل به أساطين التعليم بعد (النشاط و الرياده والجمعيات) اه على العمر الذي ولى في محاوله للتخلص من وطئه الرياده الممله التى ازجيناها بالسوالف والترهات و ننظر في وجوه المعلمات الاتي مللن هن ايضا من الثرثره مذ صباحات الدنيا الى تلك الظهيره القائضه.

الشي الذي كان يغيضني ان يُفرغ لها من الزمن المقدر للحصص حصتين في الاسبوع...

... توهنني كميه الفشل التي يموهها البعض فقط من مديراتنا عن شكلها المعتاد بالانشطه التي تتفاوت نوعيا والامثله تطول في النماذج التعليميه ممن نرفع لهم قبعه الاحترام انما لاازل اقول نحن امه تتجبر على المصيبه ان تتالم وهي امه تنتظر ثواب اعمالها لذا تخشى عواقب الامانات والمسؤليات من هذا المنطلق اذ استوعبناه بعمومنا نستطيع القول متحلين بلياقه اخلاقيه ممكنه ان علينا ان نشد اليد على المسيء اكثر ما نلمع المحسنين الكثر لان هذا واجبهم...ولانه لاشكر على الواجبات فإن النقد والمطالبه تطال الحقوق ..ولانه لم يعد من وقت كافي حتى للكلام..تماما كما يقول المفكرون اليائسون انه في اوقات الانتصار الكبيره كما في اوقات الاسى المريره لاوقت للتانق في العبارات...


نبضه:

لاشيء مما مضى سنحفل به.
-->
من مواضيع مذاق أنثى

مذاق أنثى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2009, 09:57 AM   #2
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
مذاق أنثى is on a distinguished road
رد: مقتطفات مقال أعجبني للروائية ( منار الخضير )

متلازمتنا الاخلاقيه (العنصريه).



احدا هنا لايريد ان يرتدع انه يتعامل بعنصريه رغم كل المؤهلات العلميه التى حازها هو لايزال يتشبث بخلفيته الفكريه وايمانه العقاليدي الذي يواصل رفد رصيده الفكرى منه كل حين.


اساتذتي ...معلماتي... لاتدنسوها لاتجترو معكم الى هنا مخلفاتكم الفكريه..ومرجعياتكم الموبوئه بعفن عنصريه وانحيازيه تناسبكم ولاتتناسب وما تقولون وتلفضون.. لاتجعلو ماتقولونه يتبرأ منكم........لنتاتى جميعا الى هنا متجردين الا منا... مرتدين صفات طالب علم ومعلم علم...واي علم...

ماذا يتبقى لدينا من شيء لنحفل به اذا طالت العبثيه والامبالاه اكثر الاشياء جمالا هنا.


لاداره التربيه والتعليم افعلي ازاء هذا شيأ...اوجدي قوانين وعقوبات تعلو على الواسطه ..اوجدي بنودا وتعاميم ليست من ذاك النوع الذي تدور به فراشتنا تلك بمسفعها الطويل على المدرسات اوقات الحصص و اوان الدرس لتمضيها سريعا ولم تقرأ..من حقها ربما ان لا تضيع الوقت على شيء ليس بالاهميه ولن يطبق الابحدود الشكل العام فقط.


...اليوم احداهن ممن يحسب على تعليمنا ومستقبل الاجيال القادمه تحكي وتصنف البشر وتقسم الكتله البشريه السعوديه لقبليات واصناف ما اشعرني بالانقسام عن التقسيم ...اشعرتني بالوهن

وشعرت اني اعود من حيث سمعتها متسخه بفكرها العفن...


لازلت اراهن على تطور العقليات المتحجره ضمن ذاتها.. المتقوقعه في اطر ذاتيه مقيته ان تنعتق من ماضيها بسهوله... ان عامل الزمن الذي يعد مهما لم يعد بقوته التأثيريه في بعض العينات البشريه التي باتت تطبل للعقاليديه حتى لاولئك الذين ينتمون لكافه المشارب والمذاهب الفكريه المنفتحه وايضا من تلك الاحزاب المعارضه شكليا للرجعيه نجدهم يرتدون بقوه لنتنها.. هم عندما تتعلق الامور بذواتهم المشرئبه بنزق عظمه تتعالى برأيهم عن اللمز وجواز العيب والخطأ وعندما يخطئون فهم يريدون مجاوزه الاخطاء حتى ولو بالعوده الى ارتضاع ماضي القيم البائته.


ولانه اذا اردت ان تعرف أخلاق الامم فنظر إليها في أفراحها...وليتسنى لكم قياس مدى الانحدار الفكري والحضاري فنظره سريعه على واقع الحال ستنعموا بالعنصريه التي ماانفكت تلاحمنا وتقتات على البقيه الطازجه والاجيال الجديده من كتله امتى العظيمه اذ تسيطر وتفشو بشكل يتزايد مع الزمن وكان من المفترض ان يخبو اوار نار فتنتها تبعا لكل الاشياء التى نعالج اثارها في هذا المقطع الزمنى المتاخر...لكن العنصريه المتعدده الاشكال الضاربه بعيدا في عمقنا تأبى الا ان تفرض احد اشكالها في عرس بهيج تعرفي من خلاله(ان الحاله صارت صعبه) وان تعنصرنا وتحزبنا صار امرا لا ينحل من شكل المنظومه الاخلاقيه خاصتنا.... لكي الان أن تنظري لتتطاير الاجساد جريا الى المنصه لتتمايل وتهتز حالما تصدع الطقاقه ب (كل ال فلان خياله)فإن كل من تعنيه (رزه الرايه) التي تناديهن بها فإن عليها ان تبيض الوجه بهزه متحمسه جدا تقترب للتمارين والقفز والنط عن كونها رقص ...هكذا يكون على الجميع ان يعمل مع الجميع ضد الجميع..وان يمثل انهم عائله بكل ماتعنيه من عول واعاله وتلاحم وتأخي فقط فوق المنصه... يأمه الشكليات والتباهي والمظهر...


لقد ركل الكبار كل النصوص التي تحرم العنصريه في دين الاسلام ولان الرجال تعرف بالحق والحق لايعرف بالرجال الا ان ديننا وهو الوحيد الباقي من اشكال الضمانات الاخلاقيه الدستوريه المتبعه بفعل الوازع لابقوه السلاح والدبابه تناسى المسلون فحوى النصوص بظاهرها التي حددت ميزان الخيريه بالعمل لابالجاهيات والتفاخر بالاحساب والانساب..فعندما نجد مثل( لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى)... (كلكم لادم وادم من تراب)... فليس ابيهم عجلا او حتى ديناصورا قديما كما ان ابوك لم يخلق من جدار الجنه مثلا وامك ليست بندره الزئبق او الكبريت الاحمر...


هكذا اهمل الرجال الحق الذي لم يعرفوا به لكن الحق وهو الاسلام وصم بهم ولازال الاخر يستشهد بالمسلين على الاسلام...ويستدل بالرجال على الحق وانقلبي ياموازين العدل التى لايحتكمها الا الرجال... بينما الرجال في هجعه يرتبون في الانساب ويحددون في الارزاق ويديرون امور الاجيال من على رجعيه افكار تتوقف غاياتها عند التحكم في الاخر فقط اما عندما يقرر احد الكبار ان يناسب الناس الاجانب من هنا وهنياك.. فانه لايفكر من أي فخذ عائله او صقع ارض يجتر اجنبيه يعزز بها ليس العنصريه انما النازيه عندما يقول انه يتزوجها للتسليه فقط...وحالما تفرخ له فانه سينزع ابناءها منها وسيعيدها الى الحظيره في بلدها ..اي ساديه بشعه تفتقوا منها هؤلاء...ثم تُدخل الدول في مشاكل التضخم البشري الطردي بفعل حماقات...


..انا وعندما نتناول بعض القيم الاجتماعيه والفكريه وبعضها لايتوافق مع الشريعه الاسلاميه فانا نجعل القيم من النص بمثابه مايلتقطه بعض السياره فنعمد للتخفف وتوضيف القواعد الفقهيه الحكميه من نوع المصالح المرسله وغيرها ونعمد لمى يسمى تكافء النسب وغيرها تخففا.

ونحن نتخفف في امور شدد بها الشرع مثل العضل ونتشدد في امور رخص بها الشرع اتدرين لمى؟ لان العرف اصلح لنا من الشرع.لاننا اعرف بانفسنا من الله.هكذا رئيهم وان تنصلوا من حقيقته...مهما برروا اراده فعله
-->
من مواضيع مذاق أنثى

مذاق أنثى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir