منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > قصص و روايات

قصص و روايات قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات , روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2009, 01:46 AM   #1
بنت سالم الي لها<الطيب مصدآآر>
 
الصورة الرمزية حبيبت امــــهاودلووعةعمها
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: قلب امي
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 0
حبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond reputeحبيبت امــــهاودلووعةعمها has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
بيلسان قصة مثيرة

كم كانت تلك الأيام عصيبة عندما مرض الأخ الأصغر لصديقي .. فقد أصبح ذهابي للمستشفى عملاً روتينياً كنت أرافق صديقي حاملاً معي ألعاباً وحلوى أدخل بها السرور على قلبه الصغير ... كان يبدوا في أفضل حالاته عندما يرى أخاه وهو يبادله الضحكات وكم كنت سعيداً لرؤيتهما .. كنت أرى جميع الأطفال في أوج سعادتهم سوى طفلة صغيره يقبع سريرها في زاوية الغرفة .. وهي الوحيدة التي لا زائر لها كنت أراقبها وأسأل نفسي .. لماذا لا أجد ألعاباً حولها كباقي الأطفال !! لماذا لا يزورها أحد !! وقررت أن أبحث عن الجواب بنفسي ... انتظرت حضور ممرضتها ثم سألتها ما سألته نفسي فأجابت بحزن: هذه الطفلة ولدت بمرض مزمن في صدرها ولا تستطيع العيش دون أكسجين وكان يزورها والداها ولكنهم لم يعودا
يفعلان ذلك وهي منذ ستة أشهر لم تر والداها .. نظرت إلى تلك الطفلة بعيني شفقه وأنا أتأمل عيونها البريئة .. جلست إلى جانبها فبدت تناغي وتحرك قدماها في سعادة اقتربت منها وقبلت خدها الدافيء .. فانتابني بكاء لم أدرك سببه .. لكنني سرعان ما مسحت دموعي وابتسمت لها .. كانت تتأمّلني وكأنها تسألني عن سبب بكائي أخذتها بين يدي .. فحركت يداها الصغيرتين وكأنها تطير .. ضممتها إلى صدري وشعرت بشعور لم أكن لأتخيله في حياتي .. هدأت بيلسان ووضعت رأسها على كتفي بدأت أهدهدها وأنا أحاول تذكر بعض الأناشيد التي ترددها أمي لأخي الرضيع .. وأنشدت لها .. كنت مستمتعاً بذلك وكانت تقاوم النعاس فتغمض عيناها وهي مبتسمة شعرت بثقلها فأيقنت أنها قد استسلمت للنوم .. وضعتها بسم الله على سريرها .. واضطررت لتركها لانتهاء وقت الزيارة .. سرت مع صديقي وأنا شارد الذهن .. فقال لي وهو يضرب كتفي : مآبك !! منذ أن جلست مع تلك الطفلة وأنتَ غريب الأطوار !! يا أخي قد تكون بحاجة من يعطف عليها لكن لها والدان ولا شأن لنا بها .. فقلت له : ومن لها بعد الله إن تركها والداها ... ليس ذنبها أنها مريضه .. من الآن وصاعداً سأكون لها الأب والأخ وكل شيء وليكن ما يكن !! نظر إلي صديقي باستغراب وهو يقول : حسناً يا صديقي .. وأنا أعدك أن لا أتدخل في شؤونك .. لم أستطع النوم تلك الليلة فقد كان طيفها الصغير يتراءى أمامي ... كنت أحدث نفسي : بيلسان .. يا لك من طفلة بريئة جميله .. أعدك يا صغيرتي أن لا أتخلى عنكِ .. وفي صباح اليوم التالي .. ذهبت إلى جامعتي وأنا أسابق الوقت حتى أتمكن من زيارة بيلسان كنت أكتب أبيات الشعر فيها على كتبي .. وكم نبهني الأستاذ .. من شرودي الذي أصبح رفيقاً لي .. وبعد أن انتهى اليوم الدراسي .. ذهبت مسرعاً لشراء الحلوى والدمى لغاليتي بيلسان .. اقتربت من سريرها وأنا أناديها .. بهدوء .. كانت تلتفت وتناغي تبحث عن مصدر الصوت .. قفزت أمامها صارخاً أنا هنا يا عزيزتي ... ضحكت بيلسان حتى بدت دموعها ... حملتها عالياً ورميتها في الهواء وهي تضحك ثم التقطها بيدي .. كررت ذلك مراراً كنت أضحك لضحكها وكان الأطفال حولها ينظرون ويضحكون وكأنهم يتمنون لو كانوا مكانها .. كانت أسعد لحظاتي هي تلك اللحظات التي أقضيها مع صغيرتي بيلسان ... كانت تبكي بحرقه كلما ابتعدت عنها وتتعلّق في ثوبي بقبضة كفيها الصغيرتين .. كم تؤلمني تلك اللحظة لكنني كنت أربت على ظهرها برفق وأهمس في أذنها : .. يكفي يا حبيبتي بيلسان سأعود لرؤيتك غداً ... لكنها لا تزال تتشبث بي .. أخرجت نظارتي وأعطيتها وأنا أقول : خذي هذه وسأعود غداً لرؤيتك .. اتفقنا .. أمسكت بها بكلتا يديها وهي تنظر إلي بعينيها الدامعتين .. وكأنها تعاتبني .. كانت ممرضتها الأجنبية تتأملنا باستغراب .. وهي تقول : يبدو أنها متعلقة بك .. فأجبتها : وأنا متعلق بها أيضاً .. ثم أخرجت ورقة من جيبي وضعتها في ملفها الطبي وقلت لممرضتها : لقد تركت رقم هاتفي لديكم .. أرجو أن تتصلوا بي إن احتاجت بيلسان لأي شيء .. ودعت بيلسان وهي تبكي وخرجت ... عدت إليها في اليوم التالي .. وقد قررت قراراً بأن أحاول الاتصال بوالديها .. علّهما يتذكران ابنتهما .. وذلك ما فعلته فور خروجي من المستشفى .. كنت متردداً لكنني عزمت وتوكلت على الله واتصلت .. رد علي أحد إخوتها الصغار فطلبت والده وبعد لحظات رد علي : نعم .. من معي .. فقلت : معك فيصل من المستشفى الفلاني .. أردت أن أستفسر عن سبب امتناعك عن زيارة طفلتك بيلسان فمنذ قرابة التسعة أشهر لم تزوراها فما السبب .. !! رد والدها بعصبيه : تركتها في المستشفى وليس في الشارع ..!! ثم إنها ابنتنا ونحن نملك الحرية في التعامل معها ولا شأن لك في ذلك .. أثارت كلماته أعصابي .. لكنني حاولت ضبط نفسي وقلت له : بالتأكيد لن يتدخل أحد بشأنك مع ابنتك لكن من الظلم لها أن تتركها دون سؤال .. إنها ابنتك وأمانة بين يديك وستسأل عنها أمام الله ... أتق الله في طفلتك ولا تحرمها حقها الذي فرضه الله عليك .. فقاطعني قائلاً : لست أنت من يعلمني الحقوق وإن عدت إلى ذلك فلا تلم إلا نفسك وأقفل السماعة .. رميت هاتفي وأنا مستغرب من وجود آباء بهكذا قلوب .. يا إلهي إنها كالحجر .. دعوت له بالهدايه وقررت أن أستمر في المحاولة ... كنت أكرر الاتصال بوالدها .. على فترات ولكنني لم أعد أجد منه أي رد .. كان يقفل الخط بمجرد سماع صوتي ..
تناسيت أمر والدها وانشغلت بزيارتها وتسليتها كل يوم ... بدأت بيلسان تحرك .. شفتيها بكلمات أكثر ... وكانت تستمتع بترديد اسمي .. فيثل .. وكم كنت أحب سماعه منها .. وفاجأتني عندما أتيتها يوماً واستقبلتني بفرح وهي تردد : بابا فيثل .. أسقطت ما في يدي من هدايا لها ورفعتها بين ذراعي وأنا أقول : يا مهجة بابا يا بنيتي بيلسان .. كنت سعيداً بها و ببريق سعادتها الذي يزداد في عينيها يوماً بعد يوم .. إلى أن أتى ذلك الصباح والذي خرجت فيه إلى المستشفى وأنا أشعر بضيق لا أدري مسببه .. دخلت إلى غرفة بيلسان وشعرت وكأن كل شيء ساكن .. توجهت إلى سريرها وأنا .. أردد بيلسان حبيبتي بابا هنا .. قبض قلبي وأنا أراها ساكنه .. أمسكت يدها الصغيرة .. ففتحت عيناها وابتسمت ابتسامة باهته .. اقتربت منها ووضعت يدي على جبهتها كانت حرارتها مرتفعه .. وتتنفس بسرعة وصعوبة ... قبلت جبهتها وأنا أقول : بيلسان مابكِ يا عزيزتي هل أنتِ بخير .. !! ابتسمت ورفعت يدها ووضعتها على خدي ..
أحسست بدفئها فأمسكت بها وقبلتها .. أقبلت ممرضتها ورأت معالم القلق على وجهي .. فشرحت لي أن حالة بيلسان ساءت ليلة البارحة وأنها الآن أفضل .. نظرت إليها بحزن .. وهمست لها : جعلت فداك يا صغيرتي .. وبدأت أرقيها بالقرآن الكريم وهي تستمع في هدوء وراحة كانت بادية على وجهها ... حتى استسلمت للنوم .. وضعت لعبتها المحببة
إلى جانبها وقبلت خديها الدافئين وخرجت ... كانت ليلتي تلك من أصعب الليالي علي .. لم أستطع الأكل والشرب حتى أحتار والداي في شأني كنت أردد في صدري دعائي لها بالشفاء ... ارتميت على سريري وأخذت أقلب صورها التي أحتفظ بها في هاتفي ولم أشعر إلا والدموع تبلل وسادتي .. ذكرت الله حتى اطمئن قلبي واستطعت النوم .. استيقظت على صوت مؤذن المسجد القريب من منزلنا ..كان صاحب صوت جهوري جميل .. رددت خلفه في هدوء وأنا أجلس القرفصاء ... ثم انطلقت للصلاة ... وعدت إلى المنزل وقد انتابني شعور لم أستطع تفسيره كنت خائفاً وقلقاً وكثير التنهد وكأن شيئاً ما جاثم على صدري .. ركبت سيارتي واتجهت إلى المستشفى .. توجهت مباشرة إلى سرير بيلسان وأنا أحمل لعبة لها ... اقتربت منها فلم تتحرك كانت تئن بصوت مكتوم ... وأجهزة الملاحظة على صدرها وأطرافها .. دنوت منها أكثر وأمسكت يدها ووضعتها على خدي كما كانت تفعل هي .. ففتحت عيناها ونظرت إلي ..كانت المرة الأولى التي تنظر إلي بها بتلك النظرة شعرت وكأنها تحاول إقناعي بقرب رحيلها ... قبلت يدها ومسحت رأسها وأنا أقول : صغيرتي بيلسان سأكون إلى جانبك .. لن أتركك وحيده .. وأرجوك أن لا تتركيني .. ستكونين بجانب بابا أليس كذلك .. !! أغمضت عيناها وغفت وأمسكت كفيها .. بيدي وأخذت أبكي بحرقه .. بيلسان ابتسامتك شروق شمسي فلا تغربي ...
بين عينيك صغيرتي تفتح زهري فلا تذبلي ... سيرحل أباك إن رحلتِ ... وضعت رأسي بجانبها وأنا لا أزال ممسكاً بكفها ألصفيره .. كنت مغمضاً عيناي وأنا أستمع إلى .. صوت أنفاسها المتسارعه ... ودموعي بلا توقف .. شعرت فجأة بشفتيها تلامس جبيني وتطبع قبله ... فتحت عيناي ورفعت رأسي .. ومسحت دموعي .. كانت تبتسم فابتسمت .. ثم قالت بهدوء : بابا فيثل حبيبي .. فأجبتها : وأنت حبيبة بابا فيصل وعيونه وقلبه وكل شيء .. ابتسمت ثم شهقت .. صرخت بيلسان مابكِ .. بدأت الأجهزة بالرنين ولم أعد أعي ما يحدث ... اجتمع حولها الأطباء .... وكنت أتأملها من بعيد وأنا أصارع دموعي وبعد دقائق ابتعد الجميع وأمارات الحزن على وجوههم .. كانوا يمرون إلى جانبي واحداً
تلو الآخر وهم يربتون على كتفي قائلين : اصبر واحتسب لله ما أعطى وله ما أخذ .. إنا لله وإنا إليه راجعون صرخت بها وقد حملت بيلسان بين ذراعي .. ضممتها إلى صدري وبكيت بحرقه .. شعرت ببرودة جسدها مع حرارة صدري الملتهب حزناً على فراقها .. تأملت وجهها البريء ..كانت هادئة جميله .. كما لو كانت نائمة في بين يدي ... أخذت أخاطبها بحزن .. صغيرتي رحلتِ ولم ترتوي بحنان أمك كما ارتوى بقية الأطفال .. رحلت ولم تذوقي شفقة الأب كما ذاقوها .. عشت وحيده ورحلت وحيده .. كنت يتيمة وأبواك على قيد الحياة ... لن أنساك صغيرتي ما حييت ... وداعاً بيلسان .. إلى جنان الخلد صغيرتي .. وداعاً بيلسان .. إلى جوار ربك ومن هو أرحم بكِ من أمك ... سنلتقي بإذن الله هناك .. حيث لا أحزان ولا دموع .. كفنت صغيرتي بيلسان وقدماي لا تقوى على حملي .. أخبر الأطباء والداها بالخبر وقد علمت منهم بمكان إقامة أهلها وقد قررت الصلاة عليها وحضور عزائها ... وبعد الصلاة عليها توجهت إلى منزلها ووقفت مع جموع المعزين ... وعندما اقتربت من والدها و عزيته سألني من أنت ! قلت له : جئت معزياً وليس مهماً أن تعرف من أكون!! وخرجت بسرعة .. عندها لحق بي وأمسك بي وهو يقول : صوتك ليس غريباً أنت فيصل الذي كان يتصل بنا أليس كذلك !! قلت : نعم أنا هو ..فجذبني بقوه إلى زاوية في منزله بعيداً عن أنظار المعزين وهو يقول : أسمع .. إن علم أحد بما كان مني تجاه . ابنتي فستعرض نفسك للسوء ... ومد يده إلى جيبي محاولاً أخذ هاتفي ... فدفعته عني وأنا أقول : ثق أن الله لن يضيع حق بيلسان الصغيرة .. ولست ممن يخاف تهديدك .. ماتت ابنتك وكان يوم وفاتها يوم عيد لك ... أتعبك تصنع الحزن فارحم نفسك من هذا النفاق .. إن كنت تشعر بالندم على فعلك فبيلسان لم تعد هناك في زاويتها الحزينه .. حتى تطلب منها السماح وتضمها إلى صدرك كقطعة منك ... رحلت بيلسان إلى ربها .. فاطلب العفو من الله .. عله يتوب عليك .. ثم تركته وخرجت ... ركبت سيارتي .. وكلمات بيلسان الأخيرة تلامس سمعي ... بابا فيثل حبيبي ... آه يابيلسان كيف استطاع هجرك أقرب الناس إليك .. آه يابيلسان لم تعلمي حال فيصل بعد رحيلك .. لمن سأشتري اللعب والحلوى يا صغيرتي .. سألتقي بك بإذن الله ... اللهم اجمعني بصغيرتي بيلسان في جنات الخلود.. آهٍ كم إشتقت إليها ..

اسيرةالحزن
__________________
][SIGPICIC]
علمتني بطيبك
وحبـــــــــــــك
شلون احبـــــــك واعشــــــــــــــــــــــقك
بجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنون
-->
من مواضيع حبيبت امــــهاودلووعةعمها

حبيبت امــــهاودلووعةعمها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2009, 05:14 PM   #2

 
الصورة الرمزية نبع الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: في المريخ..
المشاركات: 1,757
معدل تقييم المستوى: 55
نبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant futureنبع الاحساس has a brilliant future
افتراضي رد: بيلسان قصة مثيرة

قصة رااااااااائعة وحزينة في نفس الوقت ..
يعطيك العاااااااااافية
__________________




اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك
وتحول عافيتك وفجأت نقمتك
وجميع سخطك






-->
من مواضيع نبع الاحساس

نبع الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خواتم مبهرة و مثيرة .. لا تفوتوها .. شوفو و ردولي الخبر .... الجنة المبتسمة المرأة و الموضة 5 07-12-2009 05:15 PM


الساعة الآن 10:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir