منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > قصص و روايات

قصص و روايات قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات , روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-16-2007, 03:54 PM   #1
!.. نـ ج ـمهـ هـتـوف ..!
 
الصورة الرمزية ودي أموت ..!
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: تابوتيـــ
المشاركات: 15,018
معدل تقييم المستوى: 63
ودي أموت ..! is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي رواية /..موتـــ السيدة ماغنتيــ ..

(( موت السيدة ماغنتي ))
.
..
.
..
.
-^.---.^- الــجـــــــ الأولــ(1)ـــ ــــــــــــزء -^.---.^-
_-_-_-_-_
_-_-_-_
خرج هيركيول بوارو من مطعم فييل غراندمير إلى سوهو، ورفع ياقة معطفه إلى عنقه من قبيل الحذر لا من قبيل الحاجة ، إذ أن الطقس لم يكن باردا تلك الليلة وكأن لسان حاله يقول:"ولكن المرء _في مثل سني_ لا يجازف".

كانت في عينيه سعادة ناعسة متأملة، وكانت وجبة المأكولات البحرية في مطعم فييل غراندمير شهية. ذلك المطعم الصغير البسيط كان كسبا بالنسبة لبوارو الذي راح يمرر لسانه على شفتيه متأملا كالكلب الشبعان ثم أخرج منديله من جيبه ومسح به شاربيه.

نعم فقد تناول عشاء جيدا، فماذا يفعل الآن؟ تباطأت سيارة أجرة كانت تمر بجانبه كأنها تدعوه للركوب.وتردد بوارو قليلا ولكن لم يصدر أي إشارة، فلماذا يستأجر سيارة؟ إنه سيصل إلى بيته _على أية حال_ في وقت مبكر عن موعد نومه.

تمتم مخاطبا شاربيه:"من المؤسف أن لا يستطيع المرء أن يأكل أكثرمن ثلاث مرات في اليوم". ذلك أن الوجبة التي يتناولها الإنكليز مع الشاي عصرا كانت وجبة لم يستطع بوارو التأقلم معها، وكان يشرح ذلك قائلا:"إن تناول أي شيء عند الساعة الخامسة سيفقد المرء شهيته للعشاء، ويجب أن لا ننسى أن وجبة العشاء هي وجبة اليوم الفاخرة!".

ولم يكن أيضا معتادا على شرب قهوة الضحى.لا، بل كان يفضل مشروب الشكلاتة مع بعض المعجنات في وجبة الفطور، ثم يتناول الغداء في حدود الساعة الثانية عشر والنصف إن أمكنه ذلك، بشرط أن لايتجاوز موعد الغداء الساعة الواحدة. وأخيرا تتأتي وجبة التتويج: العشاء.

كانت تلك المواعيد هي لحظات الذروة في يوم هيركيول بوارو، كان رجلا يأخذ حاجة معدته دائما على محمل الجد، وها هو ذا يجني ثمار ذلك في شيخوخته، لم يعد الطعام متعة جسدية فحسب بل أصبح عملية بحث عقلية؛ لأنه كان _بين الوجبات_ يبحث ويفتش عن مصادر جديدة للطعام الشهي. وكان مطعم فييل غراندمير نتيجة إحدى عمليات البحث التي قام بها، وقد حظي هذا المطعم لتوه بقبول بوارو ورضاه. والآن بقي عليه _مع الأسف_ أن يقضي فترة المساء.

تنهد هيركيول بوارو، وفكر قائلا لنفسه: لو أن هيستنغز كا موجودا فقط!

استغرق بسرور في ذكرياته مع صديقه القديم: إنه أول صديق لي في هذه البلاد... ومازال أعز أصدقائي. صحيح أنه كان يغضبني أحيانا، ولكن هل أتذكر ذلك الآن؟ لا. إنني لا أذكر إلا تعجبه الساذج وتقديره _بفم مفتوح_ لقدراتي... البساطة التي كنت أضلله بها دون أن أنطق بكلمة واحدة غير صحيحة، وحيرته، ودهشته الهائلة وهو يدرك _في النهاية_ الحقيقة التي كانت واضحة جلية لي منذ البداية.
آه ياصديقي العزيز! إن نقطة ضعفي كانت دوما حبي للمباهاة . نلك الصفة التي لم يفهمها هيستنغز أبدا. ولكن من الضروري جدا _في الحقيقة_ أن يعجب رجل له مثل قدراتي بنفسه... ومن أجل ذلك لابد من محفز خارجي. إنني لا أستطيع، لا أستطيع حقا، الجلوس على كرسي طوال اليوم وأنا أفكر كم أنا مثير للإعجاب؛ فالمرء يحتاج إلى لمسه انسانية. يحتاج _كما يقولون في هذه الأيام_ إلى التابع التي تظهر بالنقيض معه عبقرية المرء.

تنهد هيركيول بوارو وانعطف إلى شارع شافتسبري. أيقطع الشراع ويذهب إلى ساحة ليستر ليقضي مساءه في إحدى دور السينما؟ هز رأسه بالنفي وهو متجهم قليلا؛ إذ غالبا ماكانت السينما تثير غضبه بسبب ضعف حبكة أفلامها وقلة الترابط المنطقي في حواراتها. وحتى التصوير _الذي كان الكثير يسهبون في امتداحه_ لم يبد في نظر هيركيول بوارو إلا مجرد رسم لمشاهد أشياء بحيث تبدو مخالفة تماما لحقيقتها في الواقع.

رأى بوارو أن كل شيء غدا صناعيا هذه الأيام. لم يبق في أي مكان حب النظام والمنهجية اللذين يقدرهما بوارو عاليا، وكان نادرا مايجد تقديرا للرقة والذوق الحساس الدقيق. كانت مشاهد العنف والوحشية الفظة هي الموضة السائدة، ولأن بوارو كان ضابط شرطة سابقا فإنه سئم الوحشية. لقد شاهد الكثير من الوحشية الفظة في شبابه، إذ كانت تلك هي القاعدة وليست الاستثناء. وقد وجدها مرهقة وسخيفة.

وعندما اتجه بوارو لبيته فكر قائل لنفسه:" الحقيقة هي أنني غير منسجم مع هذا العصر،وأنني (وإن بطريقة متفوقة) عبد كغيري من الناس. لقد استعبدني عملي كما استعيدت الناس أعمالهم، فعندما تتوفر لديهم ساعة فراغ لا يدرون ماذا يفعلون بها، فتجد المصرفي المتقاعد يلعب الغولف، والتاجر الصغير يزرع الورود في حديقة منزله، أما أنا فإنني آكل. ولكن هاأنا ذا أعود لنفس المشكلة: إن المرء لا يستطيع أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم، وبين هذه الوجبات تكون الثغرات.

مر بوارو بجانب بائع صحف ووقف قليلا يستعرض العناوين: (( نتيجة محاكمة ماغنتي. الحكم النهائي)).

لم يثر ذلك اهتمامه، وتذكر_بشكل مبهم_ فقرة صغيرة قرأها في الصحف. لم تكن حالة قتل مثيرة، فقد قتلت امرأة عجوز بائسة بضربة على رأيها من أجل جنيهات قليلة، وكل ذلك جزء من الوحشية الفظة القاسية لهذه الأيام.

دخل بوارو إلى ساحة المجمع الذي توجد به شقته. وكعادته، امتلأ قلبه بالاستحسان للمجمع. كان فخورا ببيته، ذلك البناء الرائع المتناسق. وحمله المصعد إلى الطابق الثالث حيث توجد شقته الفاخرة المفروشة بكنبات مربعة الشكل وتحفيات مستطيلة بشكل صارم تماما. يمكن القول _بالفعل_ إن البيت يخلو من أي شكل منحن.

وفيما هو يفتح الباب ويدخل الصالة المربعة البيضاء. تقدم خادمه جورج لاستقباله قائلا:"
مساء الخير ياسيدي. يوجد.. سيد ينتظر مقابلتك". ثم قام بمساعدة بوارو على خلع معطفه برفق.

انتبه بوارو لتلك الوقفة الخفيفة جدا قبل كلمة سيد. لقد كان جورج خبيرا باعتباره ممن يكنون تقديرا مبالغا به للمكانة الاجتماعية.
سأله بوارو: حقا؟ ما اسمه؟

- رجل يدعى السيد سبنس ياسيدي.

_سبنس؟

لم يعن هذا الاسم شيئا بالنسبة لبوارو لأول وهلة، ومع ذلك أدرك أنه يجب أن يعني شيئا.

وقف قليلا أمام المرآة ليعدل شاربيه إلى درجة الكمال، ثم فتح باب غرفة الجلوس ودخل. ونهض الرجل الذي كان يجلس في إحدى الكنبات المربعة الكبيرة وقال:"مرحبا ياسيد بوارو. أرجو أنك تتذكرني؛ لقد مضى وقت طويل. أنا المفتش سبنس.

- بالطبع!

صافحه بوارو بحرارة. المفتش سبنس من شرطة كيلشستر. كانت تلك قضية مثيرة جدا... قبل زمن طويل كما قال سبنس.

عرض بوارو على ضيفه أنواع مختلفة من المرطبات؛ عصير الرمان، أو شراب النعناع، أو الكاكاو الحار؟ وفي تلك اللحظة دخل جورج يحمل طبقا عليه ابريق الشاي وقال: لعلك تفضل الشاي ياسيدي . تهلل وجه سبنس الأحمر الضخم وقال: نعم، هذا ماأفضله.

وعندما قدم لسبنس كوب الشاي سكب بوارو لنفسه كأسا من شراب النعنع الأخضر اللامع وقال: كم هو رائع منك أن تأتي لزيارتي! رائع. من أين جئت؟

- جثت من كلشستر. سأتقاعد خلال ستة أشهر، وقد استحق موعد تقاعدي عمليا قبل سنة ونصف، ولكنهم طلبوا مني البقاء في الخدمة ففعلت.

قال بوارو بحرارة: لقد كان قرارا حكيما.. حكيما جدا.

- أحقا؟ أشك في ذلك. لست متأكدا من صحة قراري.

أصر بوارو قائلا: بلا لقد كنت حكيما في قرارك. إنك لا تتصور الساعات الطويلة التي ستقضيها بملل وسأم.

- آه، سيكون لدي الكثير من الأعمال عندما أتقاعد؛ فقد انتقلنا إلى بيت جديد في العام الماضي وفيه حديقة لا بأس بها ولكنها مهملة إلى حد معيب، ولم يسعفني الوقت _بعد_ لأعتني بها بالشكل المناسب.

- آه، نعم، أنت ممن يحبون ترتيب الحدائق. أما أنا فقد قررت _مرة_ أن أعيش في الريف وأزرع الكوسا، ولكن محاولتي لم تنجح؛ ليس لدي الميل لذلك.

قال سبنس متحمسا: كان يجب أن ترى ثمار الكوسا التي أنتجتها العام الماضي، كانت عملاقة! والأزهار أيضا... أنا مغرم بزراعتها، وسأحصل على...

ثم توقف عن هذا الحديث فجأة وقال: ليس هذا ماجئت للحديث عنه.

- نعم، نعم، لقد جئت لترى صديقا قديما لك، وهذا لطف منك. إني أقدر ذلك.

- أظن أن الأمر أكبر من ذلك ياسيد بواور. سأكون صادقا معك، إني أريد شيئا.

همهم بوارو بحذر: لعل بيتك مرهون؟ وأنت تريد قرضا...

قاطعه سبنس بصوت مرتعب: ياإلهي ليست المسألة مسألة مال! لا شيء من هذا القبيل.

لوح بوارو بيديه معتذرا وقال: ارجو المعذرة.

- سأخبرك مباشرة. إن مجيئي إلى هنا وقاحة، ولا أستغرب إذا ما أخرجتني مذموما.

- لن يكون ذم. أكمل.


- إنها قضية ماغنتي. لعلك قرأت عنها؟

هز بواور رأسه بالنفي وقال: لم أقرأ عنها باهتمام. السيدة ماغنتي... امرأة عجوز في بيت أو دكان. وقد ماتت، نعم. كيف ماتت؟

حملق سبنس في بوارو وقال: ياإلهي! إن هذا يذكرني بالماضي. أمر غريب، ولم أفكر به حتى هذه اللحظة.

- عفوا، ماذا تقول؟

- لا شيء. مجرد لعبة... لعبة للأطفال كنا نمارسها ونحن أطفال. كنا نقف معا في صف واحد ثم يسأل واحد ويجيب الآخر، وهكذا تستمر إلى النهاية؟"ماتت السيدة ماغنتي".."كيف ماتت؟".."متكئة على ركبة واحدة كما أتكئ أنا". ثم يسأل السؤال الثاني:"السيدة ماغنتي ماتت".."كيف ماتت؟".."ماده يدها كما أمدها أنا". ثم نركع جميعا رافعين أيادينا اليمنى. ثم يأتي السؤال:"السيدة ماغنتي ماتت".."كيف ماتت؟".."هكذا". وهوب... يسقط من في رأس الصف جانبا فنسقط جميعا معه كحزمة من العيدان!

ضحك سبنس بصوت عال على هذه الذكرى وقال: لقد رجعتني إلى الأيام الخوالي فعلا.

انتظر بوارو بأدب. كانت تلك لحظة من اللحظات التي وجد فيها الانكليز غير مفهومين رغم أنه أمضى نصف حياته في انكلترا. لقد كان يلعب ألعابا كثيرة في طفولته، ولكنه لم يشعر برغبة بالتحدث عنها، ولاحتى بالتفكير بها.

وعندما سيطر سبنس على انفعاله أعاد بوارو السؤال بأثر بسيط من السأم: كيف ماتت؟

زالت آثار الضحك عن وجه سبنس وعاد إلى طبيعته فجأة وقال: لقد ضربت على مؤخرة رأسها بأداة ثقيلة حادة، وقد أخذت مدخراتها التي تبلغ ثلاثين جنيها بعد أن تم تفتيش غرفتها. كانت تعيش وحيدة في بيت صغير، باستثناء مستأجر اسمه جيمس بنتلي.

- آه، نعم، بنتلي.

- لم يقتحم البيت بالكسر والخلع، ولاآثار للعبث بالنوافذ والأقفال. كانت بنتلي مفلسا؛ إذ فقد عمله، وتراكمت عليه أجرة شهرين. وقد عثرت على الأموال مخبأة تحت حجر خلف المنزل، ووجدت على كم سترة بنتلي بعض الدماء والشعر. وكان الدم من نفس زمرة دم القتيلة، وكذلك الشعر من شعرها، ووفقا لما قاله بنتلي في أول إفادة له فإنه لم يقترب أبدا من الجثة، ولذلك لا يمكن أن يكون الدم والشعر قد جاء على كمه بالمصادفة.

- من الذي عثر عليها؟

- جاء الخباز إليها بالخبز في اليوم الذي يتقاضى فيه حسابه. وفتح له الباب جيمس بنتلي وقال انه طرق باب غرفة السيدة ماغنتي فلم يرد عليه أحد. اقترح الخباز بأنها قد تكون قد أصيبت بسوء، فطلبا من صاحبة البيت المجاور أن تصعد وترى. لم تكن السيدة ماغنتي في غرفة نومها، ولم تكن قد نامت في الفراش، ولكن الغرفة قد فتشت وقد تم خلع الألواح الخشبية عن أرضيتها. ثم فكروا بالنظر في صالة الاستقبال، فوجدوها هناك ممددة على الأرض، وانفجرت جارتها بالصراخ بأعلى صوتها. ثم استدعي الشرطة بالطبع.

- وهكذا ألقي القبض على بنتلي وقد للمحاكمة، أليش كذلك؟

- بلى، وقد انتهت القضية في المحكمة العليا بالأمس، وكانت قضية مباشرة لا خلاف حولها. اجتمعت هيئة المحلفين لمدة عشرين دقيقة فقط، وكان الحكم أنه مذنب، وحكم عليه بالإعدام.

أومأ بوارو برأسه وقال: وبعد ذلك، بعد صدور الحكم، ركبت القطار وجئت إلى لندن لتقابلني. لماذا؟

كان المفتش سبنس جالسا يتأمل كوب الشاي. مرر إصبعه على حافة الكوب ببطء وقال: لأنني لا أحسب أنه ارتكب الجريمة!
_-_-_-_
_-_-_-_-_


هل سيصبح اعتقاد المفتش سبنس حقيقة.....؟؟!!
وهل سيخرج بنتلي بريئا أم ستثبت التهمة عليه ........؟؟؟!!
وان كان هو ليس القاتل. فمن القاتل .......؟؟؟؟!!!
.
..
.
..
.

تحياتي


__________________




-->
من مواضيع ودي أموت ..!

ودي أموت ..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2007, 06:01 PM   #2
 
الصورة الرمزية ع ـزف ونزف..!
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 17,050
معدل تقييم المستوى: 70
ع ـزف ونزف..! is on a distinguished road
افتراضي

ودي امووووت

يـ ع ـطيكـ ربي الـ ع ـافيهـ

بنتظاار الجزء الثاني :)
__________________


:: ::

مجنوون .. عااقل .. ما علي الا مني !
-->
من مواضيع ع ـزف ونزف..!

ع ـزف ونزف..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2007, 06:14 PM   #3
!.. نـ ج ـمهـ هـتـوف ..!
 
الصورة الرمزية ودي أموت ..!
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: تابوتيـــ
المشاركات: 15,018
معدل تقييم المستوى: 63
ودي أموت ..! is on a distinguished road
افتراضي

ღ ع ـزف ونـزف ღ



الله يعافيك يالغلا


وابشروا الجزء الثاني قريب بأنزلهـ


يسلمووووووو خيو عالمرور
__________________




-->
من مواضيع ودي أموت ..!

ودي أموت ..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2007, 10:09 PM   #4
 
الصورة الرمزية حلم عاثر *
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 18,360
معدل تقييم المستوى: 42949747
حلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond reputeحلم عاثر * has a reputation beyond repute
افتراضي

^^


هلا ودي أموتـ ..


يسلموا ع القصه


وأنتظري لا تنزلين الحين الجزء الثاني


خل بس نمخمخ على هالقسه هع



عندي كتابها بس بحلها مع نفسي من غير الكتاب هع







يـــثـــبت
__________________
..






..
-->
من مواضيع حلم عاثر *

حلم عاثر * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir