منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2007, 01:45 PM   #1
][ za!d ][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: بحور الشـعـر
العمر: 35
المشاركات: 9,687
معدل تقييم المستوى: 0
ز يــــــد is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي أدعية وأحاديث باطلة وضعيفه لا يجوز تداولها ونشرها +أخطاء + مواضيع وقصص غير ثابته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أسعد الله مسائكم بكل خير ...
أحببت أن أنقل إليكم هذا الموضوع الرائع الذي يحتوي على مجموعه كبيره من الأخطاء , مواضيع قصص غير ثابته , أدعية وأحاديث باطلة وضعيفه لا يجوز تداولها ونشرها ..وكذب وأفترأ على الرسول صلى الله عليه وسلم...
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين أو الكاذبين )) وهو حديث صحيح ...
والموضع سوف يتطرق في البداية إلى الأحاديث التي هي موضوعه ويتم تناقلها عن طريق المنتديات او القروبات ...
الأحاديث الموضوعه والضعيفه :
1. عقوبة تارك الصلاة
2. كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم
3. إدعاء أن علياً ـ رضي الله عنه ـ حارب الجن كذب لا أصل له
4. بكاء النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع جبريل في ذكر النار
5. موضوع هل تريد أن يصلي عليك 70 ألف ملك ؟!
6 ـ قِصةٌ لا تثبتُ عن الصحابي " ثعـلبةُ بنُ عبد الرحمن الأنصاري
7 ـ حديث الأعرابي في الطواف
8 ـ حديث علي ـ رضي الله عنه ـ " لا تنم قبل أن تاتي بخمسة أشياء " .
9. دعـاءٌ يذيب صفائح الحديـد و يُسكن المـاء الجاري ..
10. الحوار بين الرسول صلى الله عليه و سلم و إبليس
11. حديث الدعاء الذى تحتار الملائكة فى أجره
12. عشرة تمنع عشرة
13. مجيء السيدة زينب ـ رضي الله عنها ـ لفتاة في المنام
14. قصة الثعبان مع تارك الصلاة
15. ذكرى للنساء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
16. لماذا حدد الله عز وجل الصلوات الخمس في مواعيدها التي نعرفها ؟
17. صحة حديث : "الجنة تحت أقدام الأمهات" ؟ >> اقرأو الفتوى قبل الاستعجال
18. أحاديث مشهورة ضعيفة السند
19. كتابة إنشاء الله بدلا من إن شاء الله
20. نشر خبر طلوع الشمس من مغربها على سطح المريخ
21. القول بأن اليهود و النصارى ليسوا كفارا
22. صحة الحديث التالي: قال سبحانه وتعالى( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. وغشيت وجهك بغشاء
23. يا ابن آدم ! لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقياً
24. رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
25. أحاديث وقصص لا تثبتُ انتشرت عبر البريدِ الإلكتروني
26. التسبيح والذكر الجماعي في المنتديات
27. حديث( كيف تموت الملائكة)
28. معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا...
29. سر الخطوط التي في الكف
30. الدعاء الذي هزّ السماء
31. الدعاء الذي يخافه ويكرهه الشيطان
32. يوم القيامة قريب جداً
33. السبع المنجيات
34. دعاء أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم أبو ذر الغفاري
35. وصية الشيطان قبل إعتقاله في رمضان
36. قول البعض ( يا ساتر يا ستار )
37 . قصة بكاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند وفاة ابراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستة عشر شهراً
38. أنواعٍ من الملائكة تُحيط بالإنسان ( حديثٌ غريبٌ جداً ) !
39. حديث : يأتي زمان على أمتي يحبون خمسا وينسون خمسا :
40. ( شخصيتك من قلمك ، وما شابهها )
41. إذا قرأها الكافر أسلم...فقرأها أنت يا مسلم
42. أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية
43. يا ابن آدم أتدري ماذا يقول ملك الموت وأنت نائم على خشبة الغسل ( لا أصل له )
44. كيفية التكفير عن الصلوات الفائته /
45. عشرة أشياء لن يسألك الله عنها ..
46. الدعاء المعجزة
47. دعاء تختم به يومك..شوف كيف تنام مرتاح ...
48. ألوان وأسماء السماوات السبع :
49. هل تعلم أن ظلك في الصلاة يكتب الله أكبر
50. اتصلوا على هالرقم..خاصةً بالليل!!
51. الاية رقم (57) من سورة الاحزاب وهم الرقم التسلسلي لجميع المنتجات الدنماركية
52. أسم الجلاله (( الله )) مكتوب داخل جسمك
53. مواضيع باطلة ( رحلة سعيدة ) ( تذكرة سفر مجانية ) وما شابهها :
54. خطأ يقع فيع الكثير بشأن كلمة ( تحياتي )
55. علقمة يموت وأمه غاضبة عليه(قصة مكذوبة)
56 . دعاء عظيم قد يكون سبباً في دخولك الجنة
57. الحديث القدسي(أوحى الله إلى داود عليه السلام ....................
58. قول ( جعله الله في ميزان أعمالك ) وهذا تعبير خاطيء
59. عندما بكى ملك الموت
60. الحديث الذي جمع فأوعى
61. قصة / الاية التي ابكت ابليس
62. قصة المرأة المتكلمة بالقرآن الكريم
63. خمسة أشياء كلنا نريد الحصول عليها
64. الدَّقِيقَةُ مِنْ عُمُرِكَ ... نَشْرةٌ بِدْعِية
65. لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكنات
66. القبر يناديك كل يوم خمس مرات
67. دعاء : لا إلهَ إلاّ الله الجليلُ الجبّار
68. ثلاثين دعاء ... لثلاثين يوم في رمضان
69 . لماذا الحمار يري الشيطان والديك يرى الملائكه
70 . ملاك قادر على كل شيئ إلا شيئ واحد
71. ما هو الشئ الذي لا يعلمه الله
72. سؤال موسى ربه هل ينام
73. دعاء يكون سببا في الستر عليك يوم القيامة
74 . هل تريد ان يصبح وجهك كالقمر يوم الحساب
75 . كيف تستيقظ لأداء صلاة الفجر
76. معنى كلمة باي
77 . الترهيب من ترك الصلاة
78 . يأتي القرآن لصاحبه في القبر في صورة رجل وسيم
79. أسماء الشياطين وأبناءهم و وظائفهم
80. أسرار لفظية للشهادتين / أسرار لا إله الا الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـــتــــبـــــع
-->
من مواضيع ز يــــــد

ز يــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2007, 01:48 PM   #2
][ za!d ][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: بحور الشـعـر
العمر: 35
المشاركات: 9,687
معدل تقييم المستوى: 0
ز يــــــد is on a distinguished road
افتراضي

-- حديث عقوبة تارك الصلاة --

السؤال :

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة)) ثم عدها، وجاء آخرها: كل من يتفضل بقراءة هذه النسخة الرجاء نسخها وتوزيعها على المسلمين جميعاً، ثم قال: الفاتحة لفاعل الخير.

كما اطلعت على نشرة أخرى صدرت بثلاث آيات من القرآن الكريم أولها قوله سبحانه: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ}[2]، ثم ذكر بعدها: أنها تجلب الخير بعد أربعة أيام، وطلب إرسال خمس وعشرين نسخة منها إلى من هو في حاجة، وأتبع ذلك بذكر عقوبات يزعم وقوعها بمن أهملها.


الجواب :

الحمد لله ر ب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:[1]

فقد اطلعت على نشرة بعنوان: (عقوبة تارك الصلاة) جاء فيها ما نصه: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة)) ثم عدها، وجاء آخرها: كل من يتفضل بقراءة هذه النسخة الرجاء نسخها وتوزيعها على المسلمين جميعاً، ثم قال: الفاتحة لفاعل الخير.

كما اطلعت على نشرة أخرى صدرت بثلاث آيات من القرآن الكريم أولها قوله سبحانه: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ}[2]، ثم ذكر بعدها: أنها تجلب الخير بعد أربعة أيام، وطلب إرسال خمس وعشرين نسخة منها إلى من هو في حاجة، وأتبع ذلك بذكر عقوبات يزعم وقوعها بمن أهملها.

وحيث إن هاتين النشرتين من الباطل والمنكرات ورأيت التنبيه على ذلك، حتى لا يغتر بهما من تخفى عليهم أحكام الشرع المطهر، فأقول وبالله التوفيق.

لا شك أن هذه الطريقة من الأمور المبتدعة في الدين، ومن القول على الله بلا علم، وقد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: أن ذلك من أعظم الذنوب فقال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}[3].

فليتق الله عبد يسلك هذه الطريقة المنكرة، وينسب إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ما لم يصدر عنهما، فإن تحديد العقوبات وتعيين الجزاءات على الأعمال إنما هو من علم الغيب، ولا علم لأحد به إلا من طريق الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد في الكتاب والسنة شيء من ذلك البتة.

أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقوبة تارك الصلاة، وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة... الخ، فإنه من الأحاديث الباطلة على النبي صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك الحُفَّاظ من العلماء رحمهم الله؛ كالحافظ الذهبي في الميزان رحمه الله، والحافظ ابن حجر رحمه الله وغيرهما.

قال الحافظ ابن حجر في كتابه (لسان الميزان) في ترجمة محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار: أنه ركَّب على أبي بكر ابن زياد النيسابوري حديثاً باطلاً في تارك الصلاة. روى عنه محمد ابن علي الموازيني شيخ لأبي النرسي، زعم المذكور: أن ابن زياد أخذه عن الربيع، عن الشافعي، عن مالك، عن سُمَي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه ورفعه: ((من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمس عشرة خصلة)) الحديث، وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية. أ.هـ.

وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى ببطلان ذلك الحديث بتاريخ 10/6/1401هـ، فكيف يرضى عاقل لنفسه بترويج حديث موضوع، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من روى عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))، وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي، قال تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}[4]، وقال تعالى عن أهل النار: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}[5] الآيات. فذكر من صفاتهم ترك الصلاة، وقال سبحانه: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}[6]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)). والآيات والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة معلومة.

وأما النشرة الثانية التي صدرت بالآيات التي أولها قوله سبحانه: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ}[7]، وذكر كاتبها أن من وزعها يحصل له كذا من الخير، ومن أهملها يعاقب بكذا من العقاب فإنها من أبطل الباطل، وأعظم الكذب، وإنها من أعمال الجهلة والمبتدعة الذين يريدون إشغال العامة بالحكايات والخرافات والأقاويل الباطلة، ويصرفونهم عن الحق الواضح البَيِّن الذي جاء في كتاب الله وسنة رسوله، وأن ما يحدث للناس من خير أو شر هو من الله سبحانه، وهو العالم به وحده، قال سبحانه: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}[8]، ولم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من كتب ثلاث آيات، أو أكثر منها يكون له كذا، ومن تركها يصيبه كذا، وادعاء هذا كذب وبهتان، إذا علم هذا، فإنه لا يجوز كتابة النشرتين، ولا توزيعها، ولا المشاركة في ترويجها بأي وجه من الوجوه، وعلى من سبق له شيء من ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه، ويندم على ما حصل منه، ويعزم على عدم العودة إلى ذلك مطلقاً.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] تم إبلاغ الصحف المحلية لنشر هذا التنبيه برقم 2373/1 في 7/9/1401هـ الصادر من مكتب سماحته، كما نشر في كتاب فتاوى إسلامية من إعداد محمد المسند ج4 ص133.

[2] سورة الزمر الآية 66.

[3] سورة الأعراف، الآية 33.

[4] سورة النساء الآية 103.

[5] سورة المدثر، الآيتان 42، 43.

[6] سورة الماعون الآيات 4-7.

[7] سورة الزمر الآية 66.

[8] سورة النمل، الآية 65.


المصدر:

موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز
-->
من مواضيع ز يــــــد

ز يــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2007, 01:49 PM   #3
][ za!d ][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: بحور الشـعـر
العمر: 35
المشاركات: 9,687
معدل تقييم المستوى: 0
ز يــــــد is on a distinguished road
افتراضي

. كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم

تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز
إلى من يطلع عليه من المسلمين حفظهم الله بالإسلام،وأعاذنا وإياهم من شر مفتريات الجهلة الطغاة ، آمين

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف) قال فيها: (كنت ساهراً ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم، وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم، فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتى بالآيات القرآنية، والأحكام الشريفة رحمة بالعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيخ أحمد، قلت لبيك يا رسول الله، يا أكرم خلق الله، فقال لي: أنا خجلان من أفعال الناس القبيحة، ولم أقدر أن أقابل ربي، ولا الملائكة. لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفاً على غير دين الإسلام، ثم ذكر بعض ما وقع فيه الناس من المعاصي، ثم قال: فهذه الوصية رحمة بهم من العزيز الجبار. ثم ذكر بعض أشراط الساعة، إلى أن قال: فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية. لأنها منقولة بقلم القدر من اللوح المحفوظ، ومن يكتبها ويرسلها من بلد، إلي بلد، ومن محل إلى محل، بني له قصر في الجنة، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعتي يوم القيامة، ومن كتبها وكان فقيراً أغناه الله، أو كان مديوناً قضى الله دينه، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية، ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة، وقال: والله العظيم ثلاثاً هذه حقيقة، وإن كنت كاذباً أخرج من الدنيا على غير الإسلام، ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار، ومن يكذب بها كفر)


هذه خلاصة ما في الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة، تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر، وتروج بين الكثير من العامة، وفي ألفاظها اختلاف، وكاذبها يقول:إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية، وفي هذه النشرة الأخيرة التي ذكرنا لك أيها القارئ زعم المفتري فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تهيأ للنوم، فالمعنى:أنه رآه يقظة!

زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة، هي من أوضح الكذب، وأبين الباطل،سأنبهك عليها قريباً في هذه الكلمة إن شاء الله ولقد نبهت عليها في السنوات الماضيةوبينت للناس أنها من أوضح الكذب، وأبين الباطل، فلما اطلعت علي هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها، لظهور بطلانها، وعظم جراءة مفتريها على الكذب، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة، أو فطرة سليمة، ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس،وتداولها بينهم وصدقها بعضهم، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها، لبيان بطلانها، وأنهل مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان، أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة

ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية، عن هذه الوصية، فأجابني: بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد، وأنه لم يقلها أصلاً، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور، أو من هو أكبر منه، زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي في النوم أو اليقظة، وأوصاه بهذه الوصية، لعلمنا يقيناً أنه كاذب، أو أن الذي قال له ذلك شيطان، ليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم لوجوه كثيرة منها:

1- أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، ومن زعم من جهلة الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة أو أنه يحضر المولد أو ما شابه ذلك، فقد غلط أقبح الغلط، ولبس عليه غاية التلبيس ووقع في خطأٍ عظيم وخالف الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم. لأن الموتى إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة لا في الدنيا ومن قال خلاف ذلك فهو كاذب كذباً بيناً، أو غالط ملبس عليه لم يعرف الحق الذي عرفه السلف الصالح، ودرج عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، قال الله تعالى:{ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}[1] وقال النبي صلى الله عليه وسلم((أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع))والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة

2- الوجه الثاني:أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول خلاف الحق، لا في حياته ولا في وفاته، وهذه الوصية تخالف شريعته مخالفة ظاهرة، من وجوه كثيرة- كما يأتي- وهو صلى الله عليه وسلم قد يرى في النوم، ومن رآه في المنام على صورته الشريفة فقد رآه؛ لأن الشيطان لا يتمثل في صورته، كما جاء بذلك الحديث الصحيح الشريف ، ولكن الشأن كل الشأن في إيمان الرائي وصدقه وعدالته وضبطه وديانته وأمانته، وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم في صورته أو في غيرها

ولو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قاله في حياته، من غير طريق الثقات العدول الضابطين لم يعتمد عليه، ولم يحتج به، أو جاء من طريق الثقاة الضابطين، ولكنه يخالف رواية من هو أحفظ منهم، وأوثق مخالفة لا يمكن معها الجمع بين الروايتين، لكان أحدهما: منسوخاً لا يعمل به، والثاني: ناسخ يعمل به، حيث أمكن ذلك بشروطه، وإذا لم يمكن الجمع ولا النسخ وجب أن تطرح رواية من هو أقل حفظاً، وأدنى عدالة، والحكم عليها بأنها شاذة لا يعمل بها

فكيف بوصية لا يعرف صاحبها، الذي نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تعرف عدالته وأمانته، فهي والحالة هذه حقيقة بأن تطرح ولا يلتفت إليها، وإن لم يبين فيها شيء يخالف الشرع، فكيف إذا كانت الوصية مشتملة على أمور كثيرة تدل على بطلانها، وأنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتضمنة لتشريع دين لم يأذن به الله

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعدة من النار)) وقد قال مفتري هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، وكذب عليه كذباً صريحاً خطيراً فما أحراه بهذا الوعيد العظيم وما أحقه به إن لم يبادر بالتوبة، وينشر للناس كذب هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن من نشر باطلاً بين الناس ونسبه إلى الدين لم تصح توبته منه إلا بإعلانها وإظهارها، حتى يعلم الناس رجوعه عن كذبه، وتكذيبه لنفسه؛ لقول الله عز وجل{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[2] فأوضح سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة: أن من كتم شيئاً من الحق لم تصح توبته من ذلك إلا بعد الإصلاح والتبيين، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة ببعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أوحى الله إليه من الشرع الكامل، ولم يقبضه إليه إلا بعد الإكمال والتبيين، كما قال عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}[3] الآية

ومفتري هذه الوصية قد جاء في القرن الرابع عشر، يريد أن يلبس على الناس ديناً جديداً، يترتب عليه دخول الجنة لمن أخذ بتشريعه، وحرمان الجنة ودخول النار لمن لم يأخذ بتشريعه، ويريد أن يجعل هذه الوصية التي افتراها أعظم من القرآن وأفضل، حيث افترى فيها: أن من كتبها وأرسلها من بلد إلى بلد، أو من محل إلى محل بني له قصر في الجنة، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة

وهذا من أقبح الكذب ومن أوضح الدلائل على كذب هذه الوصية، وقلة حياء مفتريها، وعظم جرأته على الكذب؛ لأن من كتب القرآن الكريم وأرسله من بلد إلي بلد، أو من محل إلى محل، لم يحصل له هذا الفضل إذا لم يعمل بالقرآن الكريم، فكيف يحصل لكاتب هذه الفرية وناقلها من بلد إلى بلد. ومن لم يكتب القرآن ولم يرسله من بلد إلى بلد، لم يحرم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مؤمناً به، تابعاً لشريعته، وهذه الفرية الواحدة في هذه الوصية، تكفي وحدها للدلالة على بطلانها وكذب ناشرها، ووقاحته وغباوته وبعده عن معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى

وفي هذه الوصية- سوى ما ذكر- أمور أخرى كلها تدل على بطلانها وكذبها، ولو أقسم مفتريها ألف قسم، أو أكثر على صحتها، ولو دعا على نفسه بأعظم العذاب وأشد النكال، على أنه صادق لم يكن صادقاً، ولم تكن صحيحة، بل هي والله ثم والله من أعظم وأقبح الباطل، ونحن نشهد الله سبحانه، ومن حضرنا من الملائكة، ومن اطلع على هذه الكتابة من المسلمين- شهادة نلقى بها ربنا عز وجل-: أن هذه الوصية كذب وافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخزى الله من كذبها وعامله بما يستحق

ويدل على كذبها وبطلانها، سوى ما تقدم أمور كثيرة:
الأول منها:قوله فيها(لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفاً علي غير دين الإسلام)لأن هذا من علم الغيب، والرسول صلى الله عليه وسلم قد انقطع عنه الوحي بعد وفاته، وهو في حياته لا يعلم الغيب فكيف بعد وفاته. لقول الله سبحانه{قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}[4] الآية وقوله تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ}[5] وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يذاد رجال عن حوضي يوم القيامة، فأقول يا رب أصحابي أصحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}[6]

الثاني:من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية وأنها كذب قوله فيها(من كتبها وكان فقيراً أغناه الله، أو مديوناً قضى الله دينه، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية) إلى آخره وهذا من أعظم الكذب وأوضح الدلائل على كذب مفتريهاوقلة حيائه من الله ومن عباده لأن هذه الأمور الثلاثة لا تحصل بمجرد كتب القران الكريم، فكيف تحصل لمن كتب هذه الوصية الباطلة، وإنما يريد هذا الخبيث التلبيس على الناس، وتعليقهم بهذه الوصية حتى يكتبوها ويتعلقوا بهذا الفضل المزعوم، ويتركوا الأسباب التي شرعها الله لعباده، وجعلها موصلة إلى الغنى. وقضاء الدين، ومغفرة الذنوب، فنعوذ بالله من أسباب الخذلان وطاعة الهوى والشيطان.

الأمر الثالث:من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصيةقوله فيها(ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرةوهذا أيضا من أقبح الكذب،ومن أبين الأدلة على بطلان هذه الوصية، وكذب مفتريها، كيف يجوز في عقل عاقل، أن يكتب هذه الوصية التي جاء بها رجل مجهول في القرن الرابع عشر، يفتريها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزعم أن من لم يكتبها يسود وجهه في الدنيا والآخرة، ومن كتبها كان غنياً بعد الفقر، وسليماً من الدين بعد تراكمه عليه، ومغفوراً له ما جناه من الذنوب!! سبحانك هذا بهتان عظيم، وإن الأدلة والواقع يشهدان بكذب هذا المفتري، وعظم جرأته على الله، وقلة حيائه من الله ومن الناس، فهؤلاء أمم كثيرة لم يكتبوهافلم تسود وجوههم، وههنا جمع غفير لا يحصيهم إلا الله قد كتبوها مرات كثيرة، فلم يقض دينهم ولم يزل فقرهم، فنعوذ بالله من زيغ القلوب، ورين الذنوب وهذه صفات وجزاءات لم يأت بها الشرع الشريف لمن كتب أفضل كتاب وأعظمه وهو القرآن الكريم، فكيف تحصل لمن كتب وصية مكذوبة مشتملة على أنواع من الباطل، وجمل كثيرة من أنواع الكفر، سبحان الله ما أحلمه على من اجترأ عليه بالكذب.
-->
من مواضيع ز يــــــد

ز يــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2007, 01:49 PM   #4
][ za!d ][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: بحور الشـعـر
العمر: 35
المشاركات: 9,687
معدل تقييم المستوى: 0
ز يــــــد is on a distinguished road
افتراضي

الأمر الرابع: من الأمور الدالة على أن هذه الوصية من أبطل الباطل، وأوضح الكذب قوله فيها: (ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار، ومن كذب بها كفر)، وهذا أيضا من أعظم الجرأة على الكذب، ومن أقبح الباطل، يدعو هذا المفتري جميع الناس، إلى أن يصدقوا بفريته، ويزعم- أنهم بذلك ينجون من عذاب النار، وأن من كذب بها يكفر، لقد أعظم والله هذا الكذاب على الله الفرية، وقال- والله- غير الحق إن من صدق بها هو الذي يستحق أن يكون كافراً لا من كذب بها. لأنها فرية وباطل وكذب لا أساس له من الصحة، ونحن نشهد الله على أنها كذب، وأن مفتريها كذاب، يريد أن يشرع للناس ما لم يأذن به الله، ويدخل في دينهم ما ليس منه، والله قد أكمل الدين وأتمه لهذه الأمة من قبل هذه الفرية بأربعة عشر قرناً فانتبهوا: أيها القراء والإخوان، وإياكم والتصديق بأمثال هذه المفتريات، وأن يكون لها رواج فيما بينكم، فإن الحق عليه نور لا يلتبس على طالبه، فاطلبوا الحق بدليله، واسألوا أهل العلم عما أشكل عليكم، ولا تغتروا بحلف الكذابين، فقد حلف إبليس اللعين لأبويكم آدم وحواء، على أنه لهما من الناصحين، وهو أعظم الخائنين وأكذب الكذابين، كما حكى الله عنه ذلك في سورة الأعراف حيث قال سبحانه: {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ}[7] فاحذروه واحذروا أتباعه من المفترين، فكم له ولهم من الأيمان الكاذبة، والعهود الغادرة، والأقوال المزخرفة للإغواء والتضليل! عصمني الله وإياكم وسائر المسلمين من شر الشياطين، وفتن المضلين، وزيغ الزائغين، وتلبيس أعداء الله المبطلين، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويلبسوا على الناس دينهم، والله متم نوره، وناصر دينه، ولو كره أعداء الله من الشياطين وأتباعهم من الكفار والملحدين.

وأما ما ذكره هذا المفتري من ظهور المنكرات، فهو أمر واقع، والقرآن الكريم والسنة المطهرة قد حذرا منها غاية التحذير، وفيهما الهداية والكفاية، ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يمن عليهم باتباع الحق، والاستقامة عليه والتوبة إلى الله سبحانه من سائر الذنوب، فإنه التواب الرحيم القادر على كل شيء.

وأما ما ذكر عن شروط الساعة، فقد أوضحت الأحاديث النبوية ما يكون من أشراط الساعة، وأشار القرآن الكريم إلى بعض ذلك، فمن أراد أن يعلم ذلك وجده في محله من كتب السنة، ومؤلفات أهل العلم والإيمان، وليس بالناس حاجة إلى بيان مثل هذا المفتري وتلبيسه، ومزجه الحق بالباطل وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله الصادق الأمين، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلي يوم الدين
---------------------------------------------

[1]- المؤمنون الآيتان 15-16.
[2]- البقرة الآيتان 159-160.
[3]- المائدة الآية 3.
[4]- الأنعام الآية 50.
[5]- النمل الآية 65.
[6]- المائدة الآية 117.
[7]- الأعراف الآية 21.

موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز



وقال الشيخ الإمام محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ :

وفي هذه الأيام أيضا انتشرت وصية لم تزل تأتي حيناً بعد حين وهي وصية لشخص ادعي اسمه أحمد وأنه خادم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له أشياء وأنه قال إن من حافظ على هذه الوصية وقرأ الفاتحة لروح النبي صلى الله عليه وسلم فله كذا وكذا ومن لم يحافظ عليها فإنه يجد نكبة في أهله أو ماله .

هذه وصية أيها الأخوة وصية مكذوبة لا يجوز لأحد أن يصدقها ولا يحل لأحد أن ينشرها .

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) وقال : (من حدّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) .
إذا حدث أحد بهذه الوصية وهو يرى أنها كذب كان كاذبا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان داخلا في قوله ( فليتبوأ مقعده من النار ) .
أيحب أحد منكم أن يدخل النار؟ لا. لا أحد يحب منا أن يدخل النار بل كلنا نسأل الله تعالى أن ينجينا من النار وأن يدخلنا الجنة .

إذا كان الأمر كذلك فإن من نشر هذه الوصية بعد علمه أنها كذب كان قد تبوأ مقعده من النار ولا يحل لأحد أن ينشرها إلا إذا كتب فيها أنها وصية مكذوبة لا يجوز العمل بها ولا تطبيقها .

وإني أطلب ممن يسمع كلامي هذا أن ينشره جزاه الله خيرا بين جميع الناس الذين يغترون بهذه الوصية حتى ينال أجر الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كانت هذه الوصية تروج منذ أكثر من مائة سنة فقد ذكر الشيخ محمد رشيد رضا العالم المصري المشهور الذي كان من مواليد سنة ألف ومائيتي وإثنتين وثمانين ذكر أن هذه الوصية كان يسمع بها منذ الصغر وبيّن رحمه الله أنها مكذوبة وأنه سأل خدام الحرم في ذلك الوقت هل فيكم خادم يسمى أحمد فقالوا أبدا .

والمهم أن هذه الأكذوبة تروج حينا بعد حين إما عن سوء قصد أو عن سوء تصرف مع حسن القصد ولكن حسن القصد لا يبرر سوء التصرف .

المهم أن هذه الوصية مكذوبة وأنه لا يحل لأحد تطبيقها ولا يحل لأحد نشرها إلا إذا كتب تحتها إنها وصية مكذوبة .

ولقد كان العلماء يكذبونها ولله الحمد إما في المجتمعات وإما على صفحات الصحف وإما على المنابر ولم يصب أحد منهم ولله الحمد بأذى لا في نفسه ولا أهله ولا ماله وهذا أكبر دليل على كذب هذه الوصية .

نسال الله أن يحمي شريعته من هولاء وأمثالهم .

أيها المسلمون إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

اللهم أعذنا من البدع والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أحفظنا في ديننا وأجعلنا من حفظة دينك المدافعين عنه يا رب العالمين

ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم .
-->
من مواضيع ز يــــــد

ز يــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir